﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:13.050
القاعدة الرابعة والعشرون القرآن يرشد الى التوسط والاعتدال في الامور. ويذم التقصير والغلو ومجاوزة الحد. يعني يمرك ان تكون بين الافراط والتفريط. متوسطة قال تعالى ان الله يأمر بالعدل ما محل الشاهد

2
00:00:13.500 --> 00:00:33.500
بالعدل. بالعدل قل امر ربي بالقسط والقسط والعدل. والايات الامرة بالعدل ونهيت عن ضدي كثيرة والعدل في كل الامور لزوم الحد فيها. معنى لزوم الحد ويتجاوز نعم. والا يغلو ويتجاوز الحد كما لا يقصر ويدعو الحق

3
00:00:34.550 --> 00:00:59.450
ويدعو بعض الحق ففي عبادة الله مثلا امر بالتمسك بما عليه النبي صلى الله عليه وسلم في ايات كثيرة  ونعى عن مجاوزة ذلك والتعدي وتعدي الحدود في ايات كثيرة. وذم المقصرين عنه في ايات كثيرة. ذم المقصران عن العدل في ايات كثيرة. صحيح

4
00:00:59.750 --> 00:01:30.500
نعم  فالعبادة التي امر الله عز وجل بها  العبادة التي امر الله بها ما جمعت الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول وما فقد فيه الامران او احدهما فهي من الاعمال اللاغية  وفي حق الانبياء والرسل العدل في حق الانبياء والرسل عليهم السلام امر بالاعتدال وهو الايمان بهم ومحبتهم المقدمة على محبة الخلق

5
00:01:31.000 --> 00:01:45.400
وتوقيرهم واتباعهم ومعرفة اقدارهم ومراتبهم التي اكرمهم الله بها. ونهى عن الغلو فيهم في ايات كثيرة وهو ان يرفعوا فوق منزلتهم التي انزلهم الله ويجعل لهم من حقوق الله ما التي لا يشاركه فيها مشارك شيء

6
00:01:45.700 --> 00:02:05.700
كما نرى عن التفصيل في حقهم في الايمان بهم ومحبتهم وترك توقيرهم وعدم اتباعهم وذم الغالين فيهم كالنصارى ونحوهم في عيسى في ايات كثيرة. كما ذم كافيين لهم معنى الجافين لهم المقصرين في حقهم يعني كاليهودي حيث قالوا في عيسى ما قالوا وذم من فرق بينهم فامن ببعض دون بعض واخبر

7
00:02:05.700 --> 00:02:32.550
وان هذا كفر بجميعهم نعم فاذا هذا من العدل في الانبياء. عدل في الانبياء ماذا؟ الا يغلب فيهم والا يجفوا يجفوا يعني ماذا؟ ينقص قدرهم انتم مية حتة اولى  كذلك يتعلق هذا الامر في حق العلماء والاولياء يجب محبتهم ومعرفة اقدارهم

8
00:02:34.900 --> 00:02:50.050
ولا يحل الغلو فيهم واعطاهم شيئا في حق من حق الله وحق رسوله الخاص الذي يقول مثلا ان الاولياء يتبرك بذواتهم كما يتبرك بالنبي. هذا في الحقيقة تنقص لحق النبي. نعم

9
00:02:50.250 --> 00:03:12.650
عليه الصلاة والسلام انتم معي؟ طيب  ولا يحل جفاؤهم اي بغضهم وعداوتهم فمن عاد لله وليا فقد بارزه بالحرب وامرنا بالتوسط بالنفقات والصدقات والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتلوا وكان بين ذلك قواما

10
00:03:12.700 --> 00:03:30.700
ولا عند الامساك والبخل وانفقوا في سبيل الله ولتلقوا بايديكم الى التهلكة والتقطير ولا تبسط يدك ولا ولا ولا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك فتقعد مذموما مخدولا. طيب تقطير البخل

11
00:03:30.800 --> 00:03:49.050
كما نهى عن الاسراف والتبذير ولا تبذر تبذيرا. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا. امر بقوة والشجاعة بالاقوال والافعال يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا. واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون الامر بالثبات

12
00:03:49.250 --> 00:04:12.600
نعم ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب لحكم ونهى عن الجبن اتخشونهم في الله احق ان تخشوا ها ولا يخشون احدا الا الله وذم الجبناء واهل الخور وضعف النفوس لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخلا المنافقون

13
00:04:13.300 --> 00:04:31.300
لو يجدون ملجأ يلجأون اليه يختفون فيه او مغارات تليفون المغارات تأليف المغارة في الجبل كهف. الجبل كهف او مدخلا مكانا يدخلون فيه لو اليه وهم يجمحون. معنى يجمحون ادي صورة يرسمها الله للمنافقين الجبناء

14
00:04:31.850 --> 00:04:51.550
تعرف اذا كان هناك ملجأ اليهود عندما يسمعون صوت الصواريخ تأتي يجرون ويدخلون الملجأ. تعرفون الملجأ  مم تحت الارض عندهم اه شيء يختفون به من الصواريخ. نعم. فده باب ضيق وهم كثيرون فيتدافعون

15
00:04:51.750 --> 00:05:14.300
يصبحون يعني ماذا؟ يتدافعون ايهم يدخلوا اولا  يشبحون هذه يتدافعون يتدافعون ياسر سابقون فقط. يدفع بعضهم بعضا. نعم. ايهما يدخل اولا؟ هذا معنى الاية. لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمحون. فهذا يدل على شدة جبنهم

16
00:05:15.350 --> 00:05:36.150
كما ذم المتهورين الذين يلقون بانفسهم وايديهم الى التهلكة المتهورين جمع متهور والفعل تهور التهور هي ليست شجاعة اقدام بدون عقل  اقدام بدون فائدة بدون مصلحة. كالذي يعبر الشارع الطريق خطير ولا ينظر

17
00:05:36.300 --> 00:05:50.400
نقول هذا متهور فهمت؟ وكان الذي يمشي على السور السطح العمارة نقول هذا متهور مثلا طيب كما ذم المتهورين. قال تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. وامر وحث على الصبر في ايات كثيرة

18
00:05:51.150 --> 00:06:16.200
نعم يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا. ولا عن الجزع والهلع متهولين يا عبد الله لا يفعل اشياء لا يفكر من التهور التهور هو الشجاعة بدون عقل ومصلحة مثلا شخص يقول ان يقول اه مغامر غامرة. مثلا يقول سأمشي على الحبل في مكان مرتفع. انا متهور

19
00:06:16.600 --> 00:06:35.200
الشارع دون ان انظر. هذا متهور لكن التهور في الجهاد ليس تهور حتى لو كان سيقتل لان هذا امر ندبت اليه الشريعة. واضح؟ هم وامر وحث على الصبر في ايات كثيرة ونهى عن الجزع والهلع والسخط

20
00:06:36.550 --> 00:06:53.350
ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا نعم والذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. صبروا لم يجزعوا

21
00:06:54.450 --> 00:07:23.300
كمناعة للتجبر نعم كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار  نعم وعدم الرحمة وعدم الرحمة والقساوة في ايات كثيرة اشداء على الكفار رحماء بينهم نعم في الحديث لو املك ان نزع الله من قلبك الرحمة

22
00:07:23.650 --> 00:07:41.200
وامر بيداء حقوق من له حق عليك من الوالدين والاقارب والاصحاب  واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وابدي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب

23
00:07:41.400 --> 00:07:54.000
والاحسان اليهم قولا وفعلا وذم من قصر في حقهم او اساء اليهم قولا وفعلا كما ذم من غلا فيهم وفي غيرهم حتى قدم رضاهم على رضا الله وطاعتهم على طاعة الله. مثال قل ان كان

24
00:07:54.000 --> 00:08:10.650
وابناؤكم وازواجكم الى اخره احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا  فذم من قدم طاعة هؤلاء على طاعة الله ورسوله. ايات كثيرة في هذا امر بالاقتصاد بالاكل وكلوا واشربوا ولا تسرفوا. والشرب

25
00:08:10.800 --> 00:08:27.500
واللباس يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد نعم ونهى عن السرف والترف كما نهى عن التقصير الضار للقلب والبدن. معنى نهى عن التقصير الضار بالقلب والبدن. ما هو التقصير يعني ايه

26
00:08:28.400 --> 00:08:47.600
يعني عكس الاسراف لا يأكل ولا يشرب. قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق. من حرمها. لا احد وبالجملة فما امر الله بشيء الا كان وسطا بين خلقين ذميمين تفريط او افراط. واضح

27
00:08:50.600 --> 00:09:07.500
السرف عكس البخل. هم مسرف والترف التنعم تنعم يعني يلبس اشياء غالية جدا ويأكل طعام غالي جدا التنعم نعم