﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:18.500
ثم قال البخاري بسم الله الرحمن الرحيم طبعا هذه في رواية ابي ذهب الهرمي ان البخاري يبدأ الابواب بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الغسل وقول الله تعالى وان كنتم جنبا فاطهروا وان كنتم مرظى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لمستم النساء

2
00:00:18.500 --> 00:00:46.000
فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه. ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون طبعا الامام البخاري سبب سياقه هذه الايات ان شاء الله الامر وارد في الكتاب وايضا دائما يريد ان يربط الباحث

3
00:00:46.300 --> 00:01:08.950
مع كتاب الله تعالى وقوله جل ذكره يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. طبعا هذه اية عظيمة جدا يعني احنا قد نصلي دخلت الامام ويقرأ الامام مبال ما يشك ولا نفكر او الانسان يقرأ في الصلاة اماما او منفردا ولا يفقه المعاني. فهذه

4
00:01:08.950 --> 00:01:31.900
اية عظيمة جدا فيها ان الله سبحانه وتعالى المح لضرورة ان الانسان يفقه المعاني. والصلاة هي لخضوع القلب فالانسان كيف يخضع قلبه اذا كان يعني لا يفقه ما يقرؤه ولا جنبا الا عابد السبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرظى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم او لمستم النساء

5
00:01:31.900 --> 00:01:50.150
البخاري رحمة الله عليه اللي هي قراءة حمزة والكسائي وقرأ الباقون لامستم. فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيب فامسحوا بوجوهكم وايديكم وايديكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا. اللهم سلم يا رب

6
00:01:50.200 --> 00:02:17.950
ثم قال باب الوضوء قبل الغسل طبعا ها هل هو الوضوء حقيقة ان الانسان يتوضأ اكراما لاعضاء الوضوء او انه يغسل لكن بدأ بهذه في ذلك قولان لاهل العلم الذي اميل اليه انه هذا ليس وضوء انما هو تكريم لاعضاء الوضوء فيبتدأ بها. لكن لا نبحث المسألة من حيث الدراسة الحديثية

7
00:02:17.950 --> 00:02:38.900
والواقعية نجد انه وضوء حقيقي كما تدل عليه الروايات التي ساقها النسائي في سننه بسند صحيح ثم قال البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف والتلميذ المتوفى عام ثماني عشر ومائتين قال اخبرنا مالك وهو الامام الكبير توفي على تسع وسبعين مائة عن

8
00:02:38.900 --> 00:02:58.900
هشام ابن عمر متوفى عام خمس واربعين بالمئة عن ابيه اللي هو عروة ابن الزبير ابن العدوان متوفى عن ثلاثة وتسعين وقيل اربع وتسعين عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم

9
00:02:58.900 --> 00:03:18.700
يتوضأ كما يتوضأ للصلاة اول ما يبدأ يغسل يديه. ثم يتوضأ عن معناها كما يتوظأ يعني ربما ان معناه انه اغسل ثلاثا ثلاثا ثم يدخل اصابعه في الماء فيخلل بها اصول شعره يعني حتى يصل الماء الى اصول الشعر

10
00:03:19.450 --> 00:03:36.500
ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه. طبعا عند الامام مالك يشترط الدلت وهذا الخبر حجة عليه ثم يفيض الماء على جلده كله من اجل التعميم. طبعا الشيخ ابن باز له مقولة يقول الغسل غسلان يعني

11
00:03:36.600 --> 00:04:04.150
اه غسل اجزاء وغسل فضيلة فالفضيلة ان الانسان يغتسل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم والانزال لما الانسان يعم جسده بالماء اذا كان الجسد ماكو يعني اكو كرات ما يوصلها الماي الا لما تحركها يمين رجلك حتى لو تصب عليه يعني يصير عليه ولابد ان الماء يصير وذاك فيها من

12
00:04:04.150 --> 00:04:21.400
مكملاته ان الانسان لماذا نحن حينما نغسل وجهي نغسلها مرتين ربما ما كان لم يصل في الماء قبل مرتين يصل بالثلاث يعني يكون الغالبة قوية للظن انه قد وصلهم كذلك حتى يصلح الماء. نعم

13
00:04:22.850 --> 00:04:41.450
بس قد الانسان حينما يدخل تحت الدوش يطلب ويهرب نفسه يصلها الموت والحديد شيخ هو نفسه لماذا كان يعني يخلل الشعر حتى يصل لحتى يصل حتى يصل المهم ان الانسان يصل

14
00:04:41.500 --> 00:04:46.813
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد. جاء حديثا قبل عفوا حديث ميمونة