ثم اما بعد فلنجعل كلام مجلسنا الليلة بحول الله ختاما لما سبق بيانه من اصول الذكر في الاسلام. صحيح ان لم نتكلم عن كل الذكر لانه يستحيل ان يحاط بذكر الله جل وعلا تأصيلا وعدا واحصاء وذلك معروف انه في كتاب الله وسنة رسول الله بل الكتاب كله ذكر كما بيناه وانما وقفنا على اصول ذلك بل على اصول الاصول والمعاني الكبرى مما يسر الله وفتح به في هذا المجلس او هذه المجالس نختم اليوم هذا الموضوع موضوع الذكر لننتقل الى غيره بحول الله مع توفيقه وتسديده وقوته ختام الكلام في هذا الامر يكون بحول الله حول اداب الذكر وقواعده وضوابطه الشرعية وذكر الله لا يخلو ان يمارسه المؤمن فرضا او جماعة. فكما يجوز ذكر الله للفرد يجوز كذلك للجماعة بشرط ان تلتزم الجماعة باداب الشرع وقواعد السنة مما بين النبي عليه الصلاة والسلام ومما اثر عن صحابة الكرام اذا اجتمعوا في مجلس من مجالس ذكر الله جل وعلا وسواء كان الامر هكذا او كذلك اي سواء كان المجلس للفرد او للجماعة فلا بد فيه من اصول ليستفيد المؤمن ثمرة الذكر ثمرة. والذكر لا قيمة له ان لم ينتج لصاحبه ثمرة وانما الثمرة عمران القلب بالايمان كما بيناه مرارا وتكرارا. فاول الشروط والضوابط لذكر الله سبحانه وتعالى ان يجرد العبد القصد لله وحده دون سواه. فاذا جلست مجلس ذكر وانت تنوي غير قصد الله وغير وجه الله انك لن تنال ثمرة الايمان وما وعدك به الرحمان لان وعد الرحمان انما هو متعلق بالصادقين المخلصين المتجردين لله يكفي في ذلك حديث رسول الله المشهور الصحيح انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه والزكر لا يعدو ان يكون ضربا من الهجر هجر الخطايا والذنوب كما في الصحيح ايضا الثابت من سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام والمهان من هجر الخطايا والذنوب ولا يكون الذكر الا كذلك. فانما الذكر سير ومسيرة من النفس الى الله جل وعلا ولذلك لابد من تحديد القصد انك اذ تجلس مجلسك تذكر الله سبحانه وتعالى انما تريد وجهه. على حد قول الله جل وعلا في كتابه الحكيم واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. هذا التعبير الدقيق العجيب الذي وصف به الله جل وعلا هذه الفئة من المؤمنين الذاكرين الداعين ربهم بالغداة والعشي انما هم يريدون وجهه فلابد اذا من تحقيق هذا القصد وتمحيصه واختباره خاص الانسان فعلا يوضع النفس ديالو امام المحك وتحت الاختبار هل فعلا انما اريد بعملي هذا وجه الله؟ ام ان لي فيه مآرب اخرى؟ سواء كانت اصلية او تبعية ذكر الله لا يصفو لصاحبه الا اذا كان خالصا يعني ذكر الله سبحانه وتعالى ما كيصفى لمولاه وما كيعطيه القلب ديالو الطوع تا كيكون هداك الجلسة لي جلسها جلسها لله هذا شيء اساس لابد منه فإذا غاب عنك غاب عنك كل شيء وكان اشتغالك بتلاوة او الأذكار او ما في معنى ذلك يعني شيئا مع الأسف لا ثمرة له ميعطيش نتيجة ميعطيكش ثمرة ولا تشعر برقة القلب ولا بصقل النفس ولا بحلاوة الايمان ولا بزيادة منه. ولهذا وجب على العبد من حين لاخر ان يراجع هذه النية في نفسه. في كل اعماله التعبدية اصلا. وانت ذاهب الى المسجد وانت ذاهب الى اي عبادة من العبادات وانت تقبل على تلاوة القرآن وانت تشتغل الأذكار من تسبيح وتحميد واستغفار وانت تقوم الليل يصلي لي مولاك وانت تصوم النهار الى غير ذلك من اعمال البر والتصدق الخير وايتاء ذي القربى وغير ذلك من انواع الاعمال الصالحات العبد من حين لاخر وجب عليه ان يحقق قصده الله هم ام لغيره هذا اساس الامر الثاني الذي لا بد منه للعبد الذاكر حتى يصفو له ذكر الله ويستقيم ان يختار له اعز الاوقات احسنها وهذا مع الأسف مما يخرم حياتنا فعلا لأننا في كثير من الأحيان ذكر الله عز وجل كنعطيوه الوقت هداك لي نسميه الوقت التالت وهذا لا يصح ولا يحسن وليس بأدب. انت تقبل على مولاك وعلى ربك الذي خلقك. فكان اولى ان تختار احسن اوقاتك ويدخل في هذا يدخل في هذا قول الله جل وعلا لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون لأن الوقت او صرف الوقت انفاق. ما تحسبلكش راه الإنفاق فقط انفاق الدرهم او الدينار. نعم. ولكن ايضا صرف الوقت وإنفاق الوقت هو ايضا انفاق غير معقول ان احسن اوقاتك تعطيها للا شيء. للهذر والكلام الفارغ في كثير من الاحيان والمقاهي مع الاسف او لشيء اخر تافه واجعلوا لذكر الله اوقاتا هي دون دون درجة ثانية وثالثة شنو هي اوقات الدنيا؟ اوقات انك حينما تقبل على مجلس ذكر الله جل وعلا وانت قد انهد بدنك. صافي الصحة ديالك ما بقى فيها ما يدار. اش باقي ديك الساعة؟ غادي تنعس. فانت مقبل على النوم غادي تبدا تقرا الآية وتقول سبحان الله تسبيحك وحدة تنين تلاتة العقل ديالك مشى انتهى اما بنوم عميق او بشرود بال لأن القوة ديال الذهن والحضور ديال القلب كيكون مع الراحة ديال البدن فإذا كان البدن متعبا وهادي معروف يعني بالتجربة ديالو ديال الحياة اذا كان البدن متعبا تبعته النفس سبحان الله العظيم يعني في المساء يعني الإنسان مكيقدرش على الأصوات لي عندو الأطفال في الدار وكذا الى اخره الصداع ديال الدراري الصغار كيوجعو فراسهم والصباح ما كيحسش بهاد الشيء هدا ديال الصداع لأن الجسم ديالو اصبح مرتاح وعشية يعني ما كيخدم ما حط مكيهز يعني المجهود العضلي مكيديروش ومع ذلك الأصوات تؤلمه في رأسه سبب تعب الجسم والأعصاب ديال الإنسان مبقاتش عندها قدره للتحمل نهائيا. فهاديك الوقت خص الإنسان يمشي للفراش ولذلك الله جل وعلا ارشدنا الى مواقيت الذكر بل الى احسنها لمن يريد فعلا ان ينفق اعز اوقات في سبيل الله وقد قرأنا الآية قبل قليل واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي. يريدون وجهه ولا تعد عيناك تريد زينة الحياة الدنيا الى اخر الايات بالغداة والعشي فالغداة او الغدو هو اول الصباح كيبدا من الفجر حتى للضحى كل ذلك غدو بالغدو ولا صام بالعشي اشراق وكل هذا مذكور في نصوص كتاب الله. مواقيت كانت للانبياء والصديقين والصالحين عند ذكر الله جل وعلا الغدو قلت عموما ابدأوا من وقت الفجر الى اوائل الضحى كل هذا كيتسمى يعني اول النهار اول النهار هو الغدا او الغدو فالغادي والرائح الغادي هو اللي خارج خارج فأول النهار غادا يغدو ينطبق هادا على كل ما ذكرت من الوقت من الفجر كله غدو وغداة حتى لأوائل الضحى يعني بعيد الإشراق ملي كتشرق الشمس وتنشق ديك الشمس الدهبية ديال الضحى. كل ذلك غادا تما كيبدا ينتهي الغدو فعلا وكيبدا اواسط الضحى. اذن راه غادي يمشي الوقت لوسط النهار الظاهرة كيولي وقت اخر واما العشي او الاصيل فإذا قلنا الأصيل بالغدو ولا صال جمع اصيل الأصيل يقول اهل اللغة واهل التفسير ايضا لانها مذكورة في القرآن الاية او العبارة كيبدا من بعيد العصر من بعد العصر الاصيل حتى لغروب الشمس هذا كلو وقت اصيل لأن الشمس كتبرد وتولي مدهبة وتخف حرارتها وتمتد الظلال والعادة ديال الناس كيخرجو يرتاحو فهاداك الوقت. لأنه كيلقاو واحد الراحة في الرؤية البصرية. يعني الأشعة ديال الشمس مكتبداش تكسر النظر لانه ديال الظاهرة هو اللي كيكسر النظر وما قبل العصر اما ديال الاصيل بالعكس كتقدر تشوف في الاشعة وهي متدفقة على الجبال وعلى الاعشاب والاشجار وتعطيك راحة للعين والنفس ديالك ايضا ويحلو الذكر في هذا الوقت يعني حقيقة هذه من اجمل اوقات اليوم على الاطلاق الوقت الأول كيكون الجسم مرتاح فعلا والعقل والدهن قوي عندو القدرة ديال الإدراك والإلتقاط والقلب ديال الإنسان كيكون فيه انشراح واحساس بالحياة ولذلك اذا تلى القرآن في هذا الوقت او استغفر او سبح او غير ذلك من الامور كان له اثر كبير على النفس ولهذا ذكره الله جل وعلا بنص في القرآن الكريم غير ما مر بالغدو بالغدو بالغدو بالغداة كثير جدا وعبر عنه احيانا اخرى بالاشراق كما في وصف وقت ذكر داوود عليه السلام انا سخرنا الجبال يسبحن معه اشراق لحظة الشروق هي لحظة ملتقطة من الغدو جزء من كل الغدو هو الكل لأن الغدو واسع قلنا من الفجر تال اوائل الضحى والإشراق لحظة من الغدو ولحظة جميلة جدا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج الى صلاة الفجر بقي بمجلسه بعد الفجر كيصلي الفجر ويجلس اذكروا الله جل وعلا حتى تشرق الشمس وتطلع على قدر رمح او قدر ذراع ويصلي ركعتين ثم يدخل الى بيته يدي داك الوقت كامل عليه الصلاة والسلام كيستغرقو في ذكر الله. الغدات كلها الغدات كلها من الفجر حتى بعيد الشروق تا لوقت الضحى اوائل الضحى كيما سميناها ثم يدخل بيته وماشي ضروري نتا تستغرق هاد الوقت كلو لا خود ما تطيق على قدر عملك ووظيفتك وشغلك والإنسان سبحان الله العظيم اذا يعني قصد اذكروا الله جل وعلا بما ذكرنا من اصول الذكر. يعني الضروري الأشياء الأساسية من الذكر. حزب من القرآن يتلى واذكار استغفار وتهليل وتسبيح وتكبير وتحميد كل ذلك مندمج في عبارات مما ذكرنا قبل وصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ميتعداشاي ثلث ساعة نص ساعة فكلشي بشكل هادئ اذا اختار العبارات الجامعة المانعة واذا اختار الذكر المعنوي ماشي الذكر اللفظي وقد اشرنا اليه الذكر اللفظي اللي كتعتامد على الحساب نذكر الله كذا مية مرة كذا الاخرى عاود مية مرة يعني المئات وتزيد وتنقص كان لرسول الله مثل هذا وبيناه باحاديث صحيحة ثابتة. لكن كان عندو ايضا طريقة اخرى في الذكر وهي الذكر القلبي او الذهني. كما اشار عليه الصلاة والسلام لاحدى زوجاته في قوله لقد قلت بعدك اربع كلمات لو وازنتهن لوزنتهن نكون عبرت كلامي بكلامك داك اللي عديتي وحسبتي بالحصى بحال التسبيح كتحسب بالحجيرات. الكلام ديالي غير بالكلام ديالك. ماذا قال؟ قال عليه الصلاة والسلام. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. انتهى. هذه سفن كطلع بالقلب وبالدين وتتجول به الفضاء بل به الكون طيا. سبحان الله وبحمده وتكلمنا مرة اخرى على التسبيح والتحميد. كيف ان هذه نفي واثبات وان بينهما كمال التسبيح بيناه ثم تقول عدد خلقه ايوا عطي فرصة للقلب ديالك والوجدان ديالك والخيال ديالك يعيش ويشاهد الخلق ديال الله عز وجل لي راك به كتحسب التسبيح ديالك. الى واحد شاد السبحة كيحسب بالمياوات خرج قدة وقدة دير الالاف كما يفعله بعضهم انت جعلتها بعدد خلق الله. من يستطيع ان يحصي لله خلقه ونعمته لا احد خيال ينقطع وينقطع العمر ولا يحيط احد بخلق الله ولذلك ملي تقول سبحان الله وبحمده عدد خلقه اعطي لراسك فرصة. العقل ديالك والقلب ديالك عطيه فرصة. يعيش ويذوق هاد العبارة هادي وتسارا في ملكوت الله الحقيقة يعني القلب كيعمر يعمر يعمر حتى يفيض بالإيمان والبركات والإحسان هادشي مكيديش الوقت هي عبارات قليلة ولكن كيبقى الاثر ديالها كالصدا بحال داك الصدى يعني الصوت لي كترددو الجبال والاماكن الفارغة انت كتقول كلمة وحدة والكون حولك يعاود الكلمة ديالك مئات المرات لا تنقطع ابدا لأن ملي قلت عدد خلقه الكريمة مشات تحصي هذه المعاني فتفنى انت ولا يفنى ذلك الاحصاء بل امره انئذ الى الله جل وعلا لأنه هو وحده الذي يحصيه سبحانه اذن ماترفدش الهم يعني تقول اودي راه خصني وقت طويل لا غير زكي الوقت ديالك الزين ملي تبغي تعطي الزكاة ديال الوقت عطيها من الزين ماتاخد شاي الوقت الخايب وتعطيه لله كما هداك لي يبغي يزكي المال ديالو يقلب على الحاجة لي متباعتلوش والحاجة لي بارت لو هي لي خرجها زكا ولا يصح منه ذلك ابدا ولا يقبل الله الخبيث وانما يقبل الطيب. لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون فإن لم يكن في الغداة فليكن في الأصيل على حساب ظروف العمل ديالك. فإن لم يكن في الأصيل عندنا عبارة اخرى كتقولينا العشي. بال عايشين العشي من العشو وهو حينما تعشو الظلمة وهو ما بين العشائين يعني ملي كيطيح الظلام لان شو هي الظلام الظلام ولا يكون ذلك الا بعيد المغرب فهذا ايضا وقت ذكر من المغرب حتى للعشا وكان عليه الصلاة والسلام يكره الحديث بعد العشاء. كان يكره النوم قبلها كما في الصحيح الثابت عنه عليه الصلاة والسلام كان يكره النوم قبلها يكره الحديث بعدها الا للعلم والتفقه في الدين. وكان ذلك منه قليلا. ما كانش كتير انه يدير دروس عليه السلام او خطب او مواعيد بعد العشاء كان نادرا فأغلب مجالس ذكره وأحواله اما بالغداة او بالأصيل او بالعيش اما ما بعد العشاء فغالب حاله عليه الصلاة والسلام انه كان يأوي الى فراشه باش يستعد لمولاه في اخر الليل عند السحر عليه الصلاة والسلام فإذا اللي ما تمكنش في الأصيل ايضا بين العشاءين وقت صالح وطبعا هاد الأوقات كلها صالحة انما حاجة افضل من حاجة راه باين فشكل بارز بأنه وقت ديال الصباح احسن من ديال الأصيل وديال الأصيل احسن من ديال العشي اي ما بين العشائين فإذا هذا ضابط ثاني من بعد اخلاص النية والقصد لله عاود بنادم يتخير احسن الأوقات يعطيها لله احسن الأوقات يعطيها لله فإن لم يعطي كل فليعطي بعضها على الاقل انا حقيقة يعني لا يصح من المؤمن ان يجعل مجلس ذكره هو الوقت اللي يعني صافي الأعصاب ديالو منهارة والقوة ديالو خائرة والعين ديالو تغيب وتحضر في نعاس وفي سنات تتلاحق كلمة كيشدها وعشرة الكلمات كيغيبو عليه ثانيا كان او مستمعا لأن ممكن الإنسان يكون في مجلس ذكر يستمع كاين يعني مجموعة ديال المؤمنين صالحين كيجلسو واحد كيقرا ولخرين كيسمعو واحد كيوعظ ولخرين كيسمعو وهو مجلس ذكر ايضا مخصشاي الإنسان يكون فديك اللحظة كينعس هذا سوء ادب فعلا فاختار نتا اذن الوقت الجيد لهذا المجلس الضابط الثالث هو تحسين الهيئة من الجلسة هاديك الجلسة اللي جالس الإنسان للذكر تكون جلسة مؤدبة ميكونش بواحد الشكل ديال الاسترخاء بواحد الشكل ديال التناوم بل يكون في مجلسه مقبلا على ربه متوفزا متحفزا وهذا في كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. كثير باللفظ وبالمعنى. فاما بالمعنى فقوله جل وعلا واذا قرئ القرآن استمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. الإستماع الشغل ديال الأذن والإنصات ماشي ديال الودن. الإنصات ديال ديال الجسم كلو الأعصاب العقل القلب كلو انصات جاي من هي اعتلى وبارز ولذلك كنقولو منصة منصة شي حاجة عالية يعني بحالا بنادم جالس جلسة عادية فإذا به كيسمع نداء واحد كيناديه كيعلي راسو ويشرى اب ويمد ديالو هذا انصات لأن فيه علو استعلاء كيتعلى باش باش يلتقط فإذا الإستماع الودن كتخدم والإنصات كتخدم نعم في الانصات ولكن معها الجسم كلو الطاقة العقلية الطاقة القلبية الطاقة العصبية الجسم كلو متوفز ومتهيأ لالتقاط المعاني من كلمات ما يمكنش يكون بنادم جالس واحد الجلسة مرخية متكي مع راسو يقول راني كنصت لا يصح خاص الانسان يكون يعني مستعد متهيئ لانه انما يناجي الله جل وعلا انما يناجي ربه وانما يتلقى من ربه لان مجلس الذكر هكذا هو تلقي ومناجاة ولذلك العبد امر فعلا بان يكون له مجلس فيه ادب في هيئته وجلسته التي يجلسها وكان غالب احوال اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ان اجلسوا متحلقين وكانت لهم مجالس صحيح انه الانسان الله جل وعلا على كل حال قياما وقعودا وعلى جنوبهم نعم على كل حال ولكن يختار قبل ذلك وبعد ذلك ومع ذلك وقتا يجلس فيه جلستين يجلس ولذلك تواتر عن اصحاب رسول الله وتواتر بالمعنى من رسول الله عليه الصلاة والسلام لفظ مجالس الذكر مجالس الحديث المتفق عليه بين البخاري ومسلم ان لله ملائكة سياحين فضلا عن كتاب الوحي واحد النوع ديال الملائكة عند رب العالمين يسيحو في الأرض كيقلبو على مجالس الذكر يتتبعون مجالس الذكر مجالس الذكر هكذا في عبارة مسلم بالضبط عند مسلم مسمي مجالس الذكر وفي البخاري اهل الذكر مجالس الذكر حتى اذا وجدوا مجلسا قالوها لموا هلموا حاجتكم كيبداو الملائكة يتناداو بعضهم يقولوا اجيو اجيو جريو علاش كنقلبو فهو مجلس ذكر اذن وقوم اجتمعوا بقصد ذكر الله جل وعلا في جلسة مهينة واحد الخطرة النبي صلى الله عليه وسلم دخل للجامع ولقى واحد الحلقة ديال الصحابة مجمعين قال لهم ما اجلسكم؟ قالوا يا رسول الله جلسنا نذكر ما انعم الله علينا به من الإيمان والإسلام بعد ان كنا في جاهلية قال االله ما اجلسكم الا ذاك بحالا كيحلفهم زعما يعني بالله وحلفوا بالله يعني النية ديالكم والغرض ديالكم فعلا هو ان جلستوا باش تدكروا هاد النعمة ديال الله تعالى عليكم بالاسلام ايمان القرآن؟ قال نعم والله يا رسول الله ما اجلسنا الا ذاك. قال اما واني ما استحلفتكم تهمة لكم. ولكن اخبرني جبريل ان الله يباهي بكم الملائكة عليه الصلاة والسلام فهم اذا كانوا في مجلس هاد مجالس الذكر خصها تكون زاد للمومن يتزود منها لنفسه صحيح ان المساجد ولله الحمد في كثير من الاحوال واحيان فيها مجالس ذكر لكن كاين واحد المكان كيغيب انو مجلس الذكر ولا يصح لا ينبغي وهو البيت. الأطفال ديالك محتاجين لمجلس الذكر. الزوجة ديالك محتاجة لمجلس ذكر ينبغي للمؤمن ان يجعل ايضا لبيته واسرته وزوجه واهله ممن ربما لا يشهدون المسجد واجب عليك حقهم عليك تبلغ لهم الخير ينبغي ان تبقى انت وحدك وهم في غفلة تايهون اخص المومن فعلا يرفد الهم ديال وليداتو ابناء ديالو والبنات ديالو والزوجة ديالو كذا المرأة المسلمة المؤمنة خصها فعلا واحد النهار على الأقل في الأسبوع او لأبنائها وبناتها مع زوجها لأنه ربما بعض الأحيان كيكون ولي تالف والمرا شادة الطريق والعكس صحيح فكيكون واحد الدعوة مشتركة وبلاغ ديال الخير واجتماع عالخير وكان الصحابي الجليل انس بن مالك رضي الله عنه اذا ختم ختمة القرآن تيقرا القرآن كل شهر على الأقل ما كتحضر للختمة كيجمع مرتو ووليداتو كاملين فيشركهم في الدعاء يدعو ويؤمنون كيجمعهم ويدير الختمة مع وليداتو فيسأل الله من فضله ونعمه ورحمته له ولأبنائه وأسرته والمسلمين اجمعين حقيقة فلذلك مجالس الذكر التي هي رياض الجنة كما في حديث الترمذي واحمد بن حنبل وغيرهما قال عليه الصلاة والسلام اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قالوا وما رياض الجنة يا رسول الله؟ صلى الله عليه وسلم؟ قال حلق الذكر اذا مررتم برياض الجنة الرياض جمعو روض شبه حلق الذكر ومجالس الذكر بروضات الجنة وهي كذلك ان المؤمنين حينما يجتمعون انما على تلاوة القرآن والتسبيح والتحميد وكل ذلك غراس الجنة كما في صحيح البخاري غراسها سبحان الله حمدي سبحان الله العظيم. غيرات نتا تسبح والغرس كيتغرس. في الجنان. فلذلك اذن النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى ان هذه الحلق او المجالس التي خصصت للذكر لها فضل بما هو واقع فيها اصالة يعني بالدرجة الاولى الفضل ديالها لانه راه كاين شي كلام مزيان الذي هو ذكر الله جل وعلا. ولذلك تحضرها الملائكة وتغشاها الرحمة وتنزل عليها السكينة ويذكرها الله في من عنده. فضله عظيم جدا ولكن ايضا الاحاديث كتعطينا معنى تابع وهو ان هاد الناس جالسين واحد الجلسة ديال الادب فعلا فهذا لا ينبغي يغفل لانه اللي بغا فعلا يحضر القلب ديالو مع ذكر الله عز وجل يجلس واحد الجلسة محترمة للذكر يعني ماشي انه الانسان معندوش الحق يذكر الله وهو متكي مجبد عندو تذكر الله تعالى ونتا مجبد ونتا يعني واقف ونتا مسافر فجميع الأحوال ولكن ايضا عطي واحد الجلسة للذكر لي فيها كتزود هاديك الجلسة لي كتزود فيها تكون فعلا جلسة على هيئة المجلس الذي فيه الجسم معتدل في جلسته طبيعية كجلسة الصلاة مثلا او ما يشبه ذلك او ما يشبه ذلك. لا مشاح في هذا الأمر. اذا عندنا القصد وعندنا الجلسة في هيئتها الوقت. هذه ثلاثة اشياء مهمة جدا للعبد اذا وجهها لقصد ذكر الله سبحانه وتعالى. فإذا اجتمع له هذا الفضل هذا الخير انئذ ما بقي علي الا ان يتناول الذكر بشروطه الشرعية وبآدابه الاسلامية وان يتحقق من المراحل التي ذكرت في كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. من ذلك اية وظائف النبوة واحد الآية يعني في كتاب الله جل وعلا المفاهيم ديالها يعني المعاني ديالها كتعاود مرارا وتكرارا لأنها معنى مركزي صحيح اساسي في القرآن الكريم يمكن لنا نسميوها وظائف النبوة الشغل ديال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهي المذكورة في قوله جل وعلا هو الذي بعث في الأميين رسول منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين والتي ذكرت في دعوة ابراهيم عليه السلام في سورة البقرة ربنا وابعث فيهم رسول منهم يتلو عليهم اياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم وقع في التزكية تقديم وتأخير مرة لأن التزكية هي الغاية باعتبارها الاهم في دعوة ابراهيم قدمت وذكرت في الاية الاخرى او ايات اخرى غيرها او ذكر التعليم باعتباره وسيلة يعني فدعوة ابراهيم اخرت التزكية. اخرت التزكية باعتبارها الثمرة. التلاوة يتلو العبد ثم يتعلم ينتج عنه انه يتزكى ربنا وابعث فيهم رسول منهم يتلو عليهم اياته. ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم. في التزكية نتيجة للتلاوة التعلم وذكرت التزكية بالتقديم باعتبار تقديم المقاصد على الوسائل فيه الآية الأخرى هو الذي بعث في الأميين رسول منهم يتلو عليهم اياتي ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة كأنه قال التزكية انما تقع بتعلم الكتاب والحكمة اخر الوسيلة وقدم الغاية لشرفها فإذا التلاوة حينما تتلو كتاب الله جل وعلا انما تتلوه بمنهج التلقي وهاد الكلام سبق يعني لما تكون تقرا كتاب الله عز وجل تلاوة او انصاتا واستماعا. فخصك تشعر كأنك في تلك اللحظة بل كأن ينبغي ان تشعر انك تتلقاه عن الله لأنه كلام الله جل وعلا وان لم يخاطبك بالوحي مباشرة فقد خاطبك بالوحي ذكرا فذكر انما انت مذكر فاذا كان رسول الله عليه الصلاة والسلام تلقى تلقى الوحي عن ربه بشكل مباشر يعني الوحي كينزلو على قلبو بواسطة الملك جبريل نعم لكن الوحي كينزل مباشر واحد هو كيسمع الكلام ديال سيدنا جبريل قرآنا يتلى من عند الله جل وعلا لكن حنا كينزل علينا القرآن لكن على انه ذكر كذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. فهذا الروح الذي هو القرآن الكريم تلقاه اي عبد فايحيا به يحيا به فاذا الانسان لما يقرا القرآن يقرا القرآن على انه كلام الله ما يغيبش عليك هذا الا غابت عليك هاد الحقيقة مغاديش تعيش مزيان المعاني ديال القرآن الكريم وميجيكش الإحساس ديال القوة ديال القرآن الكريم من حيث انه كلام ثقيل اذن الآية الواحدة منه تتضمن من المعاني الكونية ما لا طاقة للجبال على تحمله. لو انزلنا هذا القرآن على جبل ما رأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وقال قبل ذلك لرسوله عليه الصلاة والسلام انا سنلقي عليك قولا نلقي عليك قولا ثقيلا فاقرأ القرآن باعتبار انك تتلقاه لأن اللي كيتلقا شي حاجة كيتلقا شي حاجة مادية شي واحد رمى لك شي حاجة ونتا كتلقاها كتمد يديك يعني كتكون هيئة عندك ديال الاستقبال فكذلك القرآن حينما تتلوه يتلقاه او ينبغي ان يتلقاه قلبك. القلب ديالك تا هو كأنه مد يديه باش كيتلقى الكلمات الله سبحانه وتعالى. انا اذا يكون للقرآن تأثير واي تأثير على القلب والوجدان هادي التلاوة الحقيقية يتلو عليهم اياتهم وهو الذي امرنا به في الترتيل والقراءة ورتل القرآن ترتيلا واتل ما احيي اليك الى غير ذلك كثير من كتاب الله جل وعلا يتلو عليهم اياتي وظيفة من وظائف النبوة. لأن شحال من واحد كيستاهن بالتلاوة زعما كتجيه زايد ناقص لا لو كون كانت زايد ناقص كاع ما يرتب عليها الله تعالى في الحديث بكل حرف حسنة والحسنة بعشرين امثالها ما كانت بهاد القيمة الا لأن لها تأثيرا عظيما على القلب والوجدان كتهيئو هاد المرحلة التانية التلاوة تهيئ القلب لمرحلة ثانية وهي التعلم والتعليم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة في دعوة ابراهيم ويعلمهم الكتاب والحكمة التعلم والكتاب لينتج عنه الحكمة تعلم الكتاب باش يعطيك الحكمة يعلمهم الكتاب والحكمة مجموعة فكلمة اخرى في كتاب الله وهي قوله سبحانه وتعالى ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون الدراسة والمدارسة اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده او كما قال عليه الصلاة والسلام يتلون كتاب الله ويتدارسونه. هاد التلاوة دازت فالتدارس هو هداك ويعلمهم الكتاب والحكمة. فسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لما كان كيعلم الصحابة الكتاب مكانش كيعلمهم الرسم وكان او مخارج الحروف او كان انما كان يعلمهم الكتاب بحكمة بالحكمة ديالو باش الإنسان ملي كيشد الآية كدخل القلب ديالو. وتصبح له خلقا كما كان القرآن لرسول الله هذا التعلم الحقيقي ديال الكتاب ولذلك استغرق تعلم البقرة لدى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عشر سنوات عشر سنوات وهو تعلم في البقرة ولذلك باين بأنه مكانشي كيحفظ عن ظهر قلب فقط كيما يعني نعبر مرارا رضي الله عنه وأرضاه مكانش بليد لهاد الدرجة ان خصو عشر سنين باش البقرة ابدا والاطفال كيحفضوها فشهر فانما المقصود التعلم الذي ذكر في كتاب الله بالتدارس التعلم بمنهج التدارس كل حاجة الحكمة ديالها ويركبها فخلقو وتولي صفة من الصفات ديالو الجوهرية ينطق بها ويتحرك بها ويمشي بها وينام بها ويستيقظ كتولي جزء من ولاية تجزأ ثم قال ويزكيه تزكية تنمية من الزكاة فسرها الإمام الطبري رضي الله عنه وأرضاه في رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما فسر التزكية بأنها التطهير قال التطهير والتخليص من الشرك شيء عجيب جدا يزكو القلب بمعنى انه لم يعد فيه اعتبار لاحد سوى الله. صافي هدا ولى ديال الله حقق العبودية التامة كاملة لله هادي بيننا وبينها خدمة طويلة فيناهي هاد الخدمة؟ يتلو عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة هي هاديك الخدمة يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة. ولذلك سيدنا عمر عشر سنين وهو مع البقرة. ليحصل على هذا المعنى ويزكي ويزكي فإذن النتيجة انك تولي حياة الإنسان كلها هاكدا وهو شيء حسن انا يستغرق العبد حياته في السير الى الله جل وعلا الى ما شاء الله حتى يلقى الله واعبد ربك حتى يأتيك اليقين الى خدم الإنسان الدين ديالو والإيمان ديالو بهاد المنهج ماغادي تخترعو من عقلك ماتمحن ما هو في كتاب الله هو في كتاب الله مسطر ناضي واجد تا غير دخل طبق واستعن على ذلك حينما تكون مدارسا للقرآن او متعلما بتفسير بسيط مرارا شرط التفسير الإمام الطبري. عندو مختصر الآن موجود. مختصر اختصرو الشيخ الصابوني الله يرحمو مع واحد من اهل العلم التابعين له. ما فيه لا زيد فيه كلام الامام الطبري وتفسير الامام الطبري هو اجل التفاسير على الاطلاق بشهادة الاولين واللاحقين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره كثير يعني الامة اجمعت على تفسير الامام الطبراني علاش؟ سبب واحد انه لخص الكلام ديال الصحابة والتابعين كاملين اللي تكلموا في التفسير. في تفسيره لا احد استطاع ان يفعل هذا. وكل من فعله بعده نقله منه. يعني الزبدة ديال تفسير الصحابة والتابعين اذن يعني داكشي لي تورت من سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وبقى كيدور داخل المجال ديال التداول الصحابة وتلاميذة جيم تجمع في تفسير الطبري ولذلك لي عندو همة كبيرة يمشي لتفسير الطبري نيشان انما انا كنخاف من واحد الحاجة وحدة ان فيه تقريبا خمسطاش المجلد يبدا الإنسان ويعاود الشيطان يعجزو عليه ولذلك يستعان على هذا وهو افضل واحسن بالمختصر فيه جوج ديال الأجزاء وتبدا طالع على نفسك وطالع مع وليداتك شيء حسن جدا وشريو المصاحف بزاف. سبق مني هذا الكلام اعيده لانه شيء ضروري للانسان يعني خلينا من هداك لي كتقولو دخل لدارو تقولو عطيني المصحف مكيلقاش المصحف مسلم ما عندكش مصحف فدارك ما تحشمش ماشي حشومة حقيقي هادي هادا ما نتكلموش عليه لكن عندو مصحف معانا واحد المومن اخر بغى مصحف ما عندوش واحد اخر دير مصحف يا اخي الكريم في بيت الضياف دير ثلاثة اربعة دير واحد في بيت النعاس دير واحد في بيت الصغير دير واحد في الطوموبيلا عندك الطوموبيل دير واحد في جيبك فينما مشيت دير المصحف. شحال هو المصحف؟ شحال شحال كيتباع؟ واشياء بسيطة تافهة تشتري منها بالعشرات فعلا المؤمن خصو يشري عدد كبير ديال المصحف باش فينما تحرك يلقى كتاب الله قدامو كتبغي غير تنعس وراه محطوط قدامك ودكر شي حاجة وتهز المصحف قريب تاخد الآية. ولذلك مصحف يعني القرآن تعيشو معاك دورو معاك وتفسير صغير كمختصر الإمام الطبري. ثم في واحد المازية اخرى مختصر للامام الطبري انه ساهل سبحان الله العظيم رغم انه كان متقدم في الزمن وجاو ناس متأخرين من بعد منو هو اسهل منهم لأن المفسرين بعدو دارو اختصاصات في التفسير واحد لي شاف اتجاه ديال الفقه واحد عمق في اللغة واحد كتر من الحديث ودار الروايات والنقد ديال الاسانيد بينما مختصر الطبري محذوفة منو الروايات ثانيا اعتمد بالدرجة اللولة يعني اقرب العبارات لفهم الناس وسبحان الله العظيم رغم تقدم يعني في القرون الأولى رغم ذلك فهو مفهوم العبارة سهل سلس اي واحد يقرا يفهمو وهذا مقصد من مقاصد القرآن الكريم القرآن يولي ساهل عند الناس لأن اصلا الله سبحانه وتعالى نزل القرآن ساهل والله الى كتوقع واحد الحاجة عجيبة بعض الأحيان كتقرا الآية بلا تفسير كتفهم كتمشي للتفسير كاينة هاد النازلة كاينة. سير قرا الزامخشاري. ما تفهم حتى شي حاجة. ان لم تكن من اهل الاختصاص في البلاغة واللغة العربية. قرا كتاب الله بنى الزمخشري تفهم ولا قد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ يعني ها العار غير كيجي شي واحد يذكر الله عز وجل يعني بالعامية ديالنا ولله المثل الأعلى ولا مشاحة في المثال فعلا التفسير الأنيق هو لي كيركبني عل السكة ديال الآية ميعقدليش الأمور لأن الغاية شنو هي؟ التدبر خصني نفهم الآية الله يهني سير خليني ديك الساعة مع الله سبحانه وتعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها فاللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وجعلنا لك من الشاكرين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات ابو هاجر والسلام عليكم