﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:29.100
قال رحمه الله تعالى باب باب الاذان فوق المنارة المقصود بهذا ان رفع الصوت وايصاله الى ابعد ما يمكن مطلوبه يعني رفع الصوت بالاذان وايصاله الى ابعد نقطة يمكنها يمكنه يوصل اليها مطلوب شرعا

2
00:00:29.850 --> 00:00:59.350
لهذا صنعت المنارة لدفع الصوت انه اذا ارتفع  يكون ابعد  بلغنا عن ذلك الصوت اليوم ولكن المنارة اصبحت علما على المسجد استدلوا بها عليه بقيت على ما كانت عليه نعم

3
00:00:59.600 --> 00:01:16.850
قال ابو داوود حدثنا احمد ابن محمد ابن ايوب قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن محمد بن اسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة ابن الزبير عن امرأة من بني النجار قالت

4
00:01:16.900 --> 00:01:36.450
كان بيتي من اطول بيت حول المسجد وكان بلال يؤذن عليه الفجر ويأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر الى الفجر فاذا رآه تمطأ ثم قال اللهم اني واستعينك على قريش ان يقيموا دينك

5
00:01:36.600 --> 00:02:02.150
قالت ثم يؤذن قالت والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة. تعني هذه الكلمات كان بيتها ارفع بيت وكان بلال رضي الله عنه يؤذن فوقه وهذا بمعنى المنارة يعني انه يؤذن فوق ارفع مكان عند المسجد

6
00:02:03.350 --> 00:02:27.800
ليكون ذلك اندى لصوته وابعد الى مداه فالمنارة اخذت من هذا المعنى اما دعاؤه على قريش لانه يستعين الله على اقامتهم الدين على ان يهديهم فهذا ليس لازما وليس من امور الاذان

7
00:02:28.700 --> 00:02:52.300
ولكنه دعاء عارض يدعو به او يدعو باي دعاء ولا يكون ذلك برفع الصوت ولا يدخل في الاذان  باب في المؤذن يستدير في اذانه المقصود بالاستدارة انه يلتفت برأسه يمينا وشمالا

8
00:02:53.250 --> 00:03:21.200
عند قوله حي على الصلاة حي على الفلاح والا فهو يكون القبلة هذا هو السنة  قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا قيس يعني ابن الربيع  قال حدثنا محمد بن سليمان الانباري قال حدثنا وكيع عن سفيان جميعا

9
00:03:21.250 --> 00:03:38.200
عن عون ابن ابي جحيفة عن ابيه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في قبة حمراء من ادم فخرج بلال فاذن فكنت اتتبع فمه ها هنا ها وها هنا

10
00:03:38.450 --> 00:03:59.300
قال ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء  يمانية قطري وقال موسى قال رأيت بلالا خرج الى الابطح فاذن فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح

11
00:03:59.600 --> 00:04:23.900
دواعنقه يمينا وشمالا ولم يستدر ثم دخل فاخرج العنزة وساق حديثه يعني انه في اذانه اذا وصل الى قوله حي على الصلاة تدير عنقه الى اليمين بدون ان يلتفت بجسمه عن القبلة

12
00:04:25.450 --> 00:04:54.850
وذلك لايصال صوته الى من كان من اليمين اذا قال حي على الفلاح استدار في رأسه عنقه الى جهة شماله اما بدن جسمه يبقى مستقبلا القبلة هذا هو السنة ولو اذن

13
00:04:57.250 --> 00:05:25.050
الى غير القبلة وهو متجه الى غير القبلة لصح اذان ولكنه خلاف اولى والاولى من يؤذن وهو مستقبل القبلة واما التفاته قوله حي على الصلاة حي على الفلاح فهل المقصود بذلك ان هذا سنة فعله

14
00:05:26.000 --> 00:05:52.650
او المقصود به ايصال الصوت الى من يكون عن يمينه وعن شماله والى خلفه لان العادة ان الصوت يذهب اماما اما من خلف الصوت خلف المصوت فعادة ان الصوت يكون ضعيف

15
00:05:54.400 --> 00:06:19.850
فالنظر الى هذا المعنى قال في مثل المؤذنين اليوم انه لا يشرع له الالتفات لان الصوت فيه مكبر يدفعه جهة اليمين وجهة الشمال فلا معنى للالتفات  التفاته يأتي بعكس المراد

16
00:06:20.750 --> 00:06:49.450
لانه يلتفت عن استقبال الاخذة التي تأخذ الصوت ويذهب المقصد  والمطلوب وهو ايصال الاذان الى من يكون عن يمينه عن شماله ممن قد لا يصله صوت وهذا هو الصحيح لان هذا المقصود

17
00:06:50.150 --> 00:07:21.250
فاذا ما معنى الالتفات اذا كان يؤذن  لانه اذا التفت ذهب المقصود اما قوله فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم بحلة حمرا قد جاء النهي الشديد اللباس الاحمر للرجال وهنا

18
00:07:21.750 --> 00:07:46.400
يقول بحلة حمرا ولكنه قال برود ومعنى ذلك ان فيها خطوط حمر اما الغالب عليها فليس احمار اذا كان كذلك فلا بأس  كانت مختلطة بيت بالاحمر وغيره فلا بأس بذلك

19
00:07:46.900 --> 00:08:14.100
واما العنسة العنزة عصاه في رأسه حربة توضع يرقد امام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون سترة له اذا صلى استقبلوا يجعله امام يكون حاميا من سيمر بينه وبين قبلته

20
00:08:14.700 --> 00:08:29.600
اذا مر المار من ورائه فلا يضر اما بينه وبين العنزة وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يدع شيئا يمر به حتى وان كان بهيما كما سيأتي

21
00:08:30.700 --> 00:08:58.300
باب ما جاء في الدعاء بين الاذان والاقامة الدعاء بين الاذان والاقامة المقصود به اذا فرغ المؤذن من الاذان وسيأتي ذكر ذلك في الحديث هذا من ناحية التقييد اما من ناحية العموم والاطلاق

22
00:08:59.300 --> 00:09:28.000
فان الدعاء منتظر الصلاة مشروع ومطلوب بل الدعاء مطلوب مطلقة في اي وقت كان ولكن يكون بين الانسان وبين ربه على حسب الحال قد امر الله جل وعلا ان يكون الدعاء

23
00:09:28.100 --> 00:09:54.900
تضرعا وخشية والتضرع معناه هل يكون فيه ذل وخضوع ورغبة ورهبة هذا هو التضرر يكون مشتملا على الذل والخضوع اظهار الفقر والرغبة ان يستجيب الرب جل وعلا والرهبة من ان يرد دعاءه

24
00:09:56.100 --> 00:10:20.800
طائفا راجيا وهذيبا راهبا فعلا مظهرا فقره ربه جل وعلا وانه لا غنى به عن الله طرفة عين هذا من اعظم اداب الدعاء هناك اداب ستأتي ان شاء الله ثم

25
00:10:21.650 --> 00:10:59.550
الدعاء الادعية جاءت مقيدة بأوقات وبأحوال وهذه تكون سنة مؤكدة فيها ما جاء النص به ويكون مطلقا عاما واطلاقه اشمل الاحوال ويشمل الاوقات احوال الانسان يشرع له ان يكون داعيا لربه على كل حال. وفي كل وقت

26
00:11:00.350 --> 00:11:28.850
اما المقيد بالاحوال وكأن مثلا يكون الانسان في مناجاة لربه صلاة او نحو او ان يكون الانسان وقع في امر يتطلب الاستغاثة وصلت العون الله جل وعلا في تلك الحال

27
00:11:29.550 --> 00:12:01.550
اما الاوقات المقيدة ليلة القدر  يوم عرفة وما اشبه ذلك مما جاء ان الدعاء يستجاب في هذه الاوقات وهي اوقات سيأتينا بعضها ان شاء الله ثمان ينقسم الى قسمين كما جاء في كتاب الله جل وعلا

28
00:12:02.600 --> 00:12:37.450
دعاء مسألة ودعاء عبادة قد فسر قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم مرة بهذا ومرة بهذا فمن المفسرين من قال ادعوني استجب لكم يعني اعطيكم ادعوني اعطكم فمن قال هذا فانه فسر هذا الدعاء بدعاء المسألة

29
00:12:38.800 --> 00:13:03.650
لان دعاء المسألة دعاء يقصد به شيئا يستجيب الله جل وعلا من امور الدنيا او امور الاخرة شيئا معينا يعني يسأله شيئا معينا سواء من امور الدنيا او من امور الاخرة

30
00:13:04.350 --> 00:13:26.700
يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار فالحسنة التي تكون في الدنيا تجمل كل خير والحسنة التي تكون في الآخرة كذلك واعظمها الجنة اما من قال المعنى

31
00:13:27.350 --> 00:13:56.250
ادعوني اثدكم المفتشين من قال هذا ادعوني اجيبكم فانه فسر الدعاء هنا لدعاء العبادة وهذا اعم يدخل في ذلك التسبيح والتهليل وقراءة القرآن والصلاة وكل طاعة من طاعات الله جل وعلا

32
00:13:57.100 --> 00:14:25.400
كلها تدخل في هذا كلها اذا قبلها الله جل وعلا فانه يثيب عليها ثمان بنوعين المسألة او دعاء العباد افضل العبادة قد جاءنا في الترمذي الدعاء مخ العبادة في رواية الدعاء هو العبادة

33
00:14:26.100 --> 00:14:49.500
جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله جل وعلا اذا لم يدعى يغضب اذا لم يدعى يغضب وهذا بعكس المخلوق فانه اذا دعي ربما غضب وضج

34
00:14:49.850 --> 00:15:19.400
وتبرم من الداعي وابغضه وكره اكرم الاكرمين جل وعلا انه يدعو عباده بان يدعوه حتى يستجيب له قد ثبت في الحديث الصحيح المتفق عليه  قال كثير من العلماء انه متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

35
00:15:20.600 --> 00:15:41.400
انه قال ان الله ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا. اذا بقي ثلث الليل الاخير فيقول هل من تائب فيتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى

36
00:15:42.800 --> 00:16:04.400
حتى يطلع الفجر وهذا من كرم الله جل وعلا يد عبادة الى ان يتوب والى ان يستغفروا والى ان يسألوا يطلب ما يريد فان الله يعطيهم يعطيهم ما سألوا المقصود

37
00:16:04.800 --> 00:16:26.550
ان ان الدعاء من افضل العبادة ولهذا صار صرفه لغير الله من الشرك الاكبر الانسان يتجه الى مخلوق من المخلوقات ويسأل سؤالا  او سؤال ما لا يقدر عليه ذلك المخلوق

38
00:16:27.550 --> 00:16:52.850
مثل النصر على الاعداء او هداية القلوب او جلب الارزاق او دفع الآفات او صلاح الاولاد  الشفاعة عند الله او ما اشبه ذلك مما هو من خصائص الرب جل وعلا

39
00:16:53.850 --> 00:17:17.050
قول الانسان يتجه بهذا الى ميت يزعم انه  يكون وليا بالفعل يا نبي او ملك او ما اشبه ذلك فان هذا ينافي ما امر الله جل وعلا به من اخلاص الدعاء له

40
00:17:18.400 --> 00:17:38.000
جل وعلا يقول وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين يقول جل وعلا انه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه نبا. وانما ادعو ربي ولا اشرك به احد

41
00:17:39.700 --> 00:18:02.400
والآيات في هذا كثيرة جدا قد اتفق على هذا العلماء وان هذا امر لا يسوء صرفه لغير الله جل وعلا وان من جعل شيئا منه لغير الله انه خرج عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم

42
00:18:02.950 --> 00:18:27.750
واسألك غير سبيل المؤمنين ان الله يوليه ما تولى ومن ولاه الله جل وعلا ما تولى فهو الخاسر ما ثبت الصحيحين حديث ابي سعيد الخدري حديث ابي هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم

43
00:18:28.350 --> 00:18:53.950
ان الله يأتي الى عباده اذا وقفوا يوم القيامة جميعا واخرهم وانسهم وجنهم في صعيد واحد وقوفا  خاشعين ينتظرون حكم الله فيه او يأتيهم ويقول يا عبادي اليس عدلا مني

44
00:18:54.600 --> 00:19:18.100
ان اولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في الدنيا وكلهم يقول بلى يا رب ويمثل لكل من كان يدعو شيئا ذلك الشيء او يؤتى به بعينه ثم يقال لهم اتبعوهم

45
00:19:18.200 --> 00:19:47.750
يتبعونهم الى جهد ويبقى المؤمنون وفيهم المنافقون يقول الله جل وعلا له ماذا تنتظرون وقد ذهب الناس يقولون فارقناهم او تركناهم ونحن احوج اليهم الى اليوم ان اليوم فيؤمرون بالسجود

46
00:19:49.000 --> 00:20:11.350
ويسجدون لله ويسجد لله كل مؤمن ويبقى المنافق ظهره طبقا واحدا لا يستطيع ان يسجد هذا معنى قوله جل وعلا يوم يكشف عن ساق فيدعون ويدعون الى السجود فلا يستطيعون

47
00:20:11.950 --> 00:20:30.300
فلا يستطيعون لا يستطيعون السجود في ذلك اليوم وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون. يعني في الدنيا كلمة اعضاؤهم واجسامهم من الأمراض ومن العدد يأبون ان يسجدوا لله جل وعلا

48
00:20:30.800 --> 00:20:56.050
جراء ذلك منع السجود لله جل وعلا يوم القيامة انهم لا يستطيعون على كل المقصود ان الدعاء يجب ان يكون لله وحده والا يصرف منه شيء جل وعلا اما كالاستعانة

49
00:20:56.900 --> 00:21:26.150
كون الانسان يستعين بغيره من ابناء جنسه فان الاستعانة يكون في المقدور عليه كونك تستعين باخيك استعين بمن عندك  نطلب منه ان يقدم لك نفعا او شيئا معينا فان هذا جائز بشرط

50
00:21:27.250 --> 00:21:51.900
ان يكون ذلك الغير يسمعك يكون حاضرا يسمع ويستطيع اما اذا كان غائبا لا يسمعك بعيدا لو كان ميتا لو سألته ما لا يقدر عليه ان هذا يدخل النوع الاول

51
00:21:52.950 --> 00:22:20.600
يعني يكون خاصة بالله جل وعلا لان الله هو الذي لا يغار جل وعلا هو الرقيب دائما معك دائما يسمع كلامك ويرى تقلبك ويعلم حالك اذا سألت فاسأل واذا استعنت فاستعن به

52
00:22:21.300 --> 00:22:46.250
قال الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبد الله ابن عباس احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك تعرف الى الله في الرخاء  اذا سألت فاسأل الله ثم يقول

53
00:22:46.600 --> 00:23:11.700
واعلم ان الخلق لو اجتمع على ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يستطيعوا ذلك ولو اجتمعوا فلا ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يستطيعوا ذلك الاقلام وطويت الصحف بما هو كائن الى يوم القيامة

54
00:23:13.200 --> 00:23:38.250
والواجب على العبد يكون دعاؤك ومسألته لله وحده وان يكون فقره لله جل وعلا وغناه بالله جل وعلا يفتقر الى الله فان الفقر الى الله غنى رجال الفقر به جل وعلا

55
00:23:38.700 --> 00:24:00.700
يكون بابا لكل خير ومفتاحا لكل سعادة فعلى الانسان ان يعرف هذا ويمتثل امر الله جل وعلا في دعائه قال ابو داوود حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان العمي

56
00:24:00.800 --> 00:24:24.050
عن ابي اياس عن عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد الدعاء بين الاذان والاقامة يعني ان هذا من مواطن الاجابة لا يرد الدعاء بين الاذان والاقامة

57
00:24:25.050 --> 00:24:57.550
هل هذا في كل دعاء  لان الدعاء الذي يستجاب له شروط له شروط من اعظمها اكل الحلال ان يكون الانسان مطعمه ومشربه حلالا وان يكون الانسان متبعا بما جاء به سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم

58
00:24:59.350 --> 00:25:21.900
ان يكون الانسان مظهرا الذل والافتقار الى الله جل وعلا والحاجة ان الانسان اذا كان منكسر القلب حاضرا مقبلا على الله انه لا يكاد يرد دعاؤه الا اذا كان تخلى

59
00:25:22.300 --> 00:25:49.050
شروط الدعاء بان لا يسأل اثما ولا قطيعة رحم ويسأل ما هو مشروعه ويكون في مسألته عارفا بمن يسأله عارفا بحاجته يعني انه فقير انه مسكين بين يدي غني كريم

60
00:25:50.850 --> 00:26:15.000
وان يكون مأكل ومشربه وملبسه طيب وجاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم لو لما ذكر الرجل الذي يطيل السفر ويرفع يديه يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام

61
00:26:15.500 --> 00:26:34.550
وهدي في الحرام يقول انى يستجاب له يعني بعيد بعيد ان يستجاب له وهو هذه حالته هناك مواطن اخرى جاءت الاثار عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان الدعا فيها لا يرد

62
00:26:35.750 --> 00:26:59.250
اذا كان الانسان واقفا بين الصفين بين صف المؤمنين الذين يقاتلون الكفار وصف الكفار فانه في مثل هذا الموطن لا يرد دعاء اذا دعا ما لم يدعو بشيء غير مشروع

63
00:27:00.650 --> 00:27:24.350
وكذلك عند نزول الغيث انه جاء ان الدعاء يستجاب وكذلك في يوم عرفة وكذلك في ليلة القدر وكذلك في ساعة من يوم الجمعة جاء انه يقول سويعة غير محددة الله اعلم

64
00:27:24.700 --> 00:27:50.700
في اي وقت يوم الجمعة ولكنها في يوم الجمع رجح كثير من العلماء انها بعد صلاة العصر اما ما جاء في الحديث لا يوافقها عبد يصلي الا استجيب له قالوا هذه الساعة ليست فيها صلاة

65
00:27:51.150 --> 00:28:17.700
فهذا دليل على انها ليست بعد العصر فاذا تكون قبل ذلك متى حين يطلع الامام ولكن اذا طلع الامام في صعد على المنبر لا تجوز الصلاة الذي يصلي  يصعد الامام على المنبر قد جاء ببدعة

66
00:28:17.850 --> 00:28:41.350
يعاقب عليها ولا يسافر ولا يثاب عليه لان المطلوب في ذلك الوقت الاستماع والانصات وعدم الاشتغال باي شيء كان الا لمن دخل المسجد في تلك الساعة فانه يركع ركعتين خفيفتين

67
00:28:42.750 --> 00:29:01.900
ثم يستمع بالذكر وقد جاء ان الانسان اذا قال في هذا في هذه الحال في هذا الوقت والامام يخطب اذا قال لصاحبه انصت فانه قد لغى ومن لغى فلا جمعة له

68
00:29:03.350 --> 00:29:24.850
اما الذي يتكلم الكلام الذي يكون بينه وبين صاحبه الكلام العادي فهذا اثم وقد فاتته الجمعة وقد اذى من بجواره وخالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتكب نهيه

69
00:29:25.150 --> 00:29:50.350
الذي نهاه عنه ما هو متعرض للعقاب مع حصول وصلاة الجمعة صلاة الجمعة وهذا امر مهم ينبغي التنبه له لان كثيرا من الناس يخالف ذلك كثيرا من الناس والامام يخطب يوم الجمعة يشتغل

70
00:29:50.600 --> 00:30:18.650
بغير الانصات يشتغل الكلام وقد يشتغل بيدينه او بفكره بالتفات قد جاء ان الانسان اذا مس الحصى فقد لغى مس الحصى يعني انه عبث به بيده فاذا المطلوب السكون والانصات

71
00:30:18.900 --> 00:30:43.650
وعدم الاشتغال حتى يتحصل على الفضل الذي وعد به المقصود انه ليس هذه الساعة على رأي هؤلاء الذين يقولون انه يقوم يصلي ولكن الصحيح ان المقصود بالصلاة الدعاء وليس الصلاة الركوع والسجود

72
00:30:44.050 --> 00:31:10.500
يدخل هذا الوقت ويدخل بعد العصر والله اعلم هناك اوقات واحوال تستجاب الدعاء بها فيها مثل المريض ان المريض اذا دعا جاء انه يستجاب له ومثل المظلوم فان الحديث الصحيحة

73
00:31:11.050 --> 00:31:34.050
جاءت ان دعوة المظلوم لا ترد ومثل دعوة الوالد على ولده انه جاء انها لا ترد الى غير ذلك سيأتي في كتاب الدعاء  باب ما يقول اذا سمع المؤذن اذا سمع المؤذن

74
00:31:34.750 --> 00:31:57.750
سيأتي ماذا يقول وانه يقول مثل ما يقول اذا فرغ صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الدعاء الذي سيذكره الان قال ابو داوود حدثنا عبد الله ابن مسلمة القعنبي عن مالك عن ابن شهاب

75
00:31:57.800 --> 00:32:18.250
العطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخضري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن فقولوا مثلما يقول المؤذن هذا عام

76
00:32:19.050 --> 00:32:43.350
في كل جملة من جمل الاذى  حي على الصلاة حي على الفلاح انه يقول ذلك هذا هو ظاهر الحديث وقد جاءت احاديث اخر تدل على انه يقول في هذا لا حول ولا قوة الا بالله. وسيأتي معنى هذا

77
00:32:44.500 --> 00:33:04.650
اما في اذان الفجر عندما يقول الصلاة خير من النوم فانه سيأتي ماذا يقول. نعم قال ابو داوود حدثنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وائل عن ابن لهيعة وحيوة وسعيد ابن ابي ايوب

78
00:33:04.700 --> 00:33:21.450
عن كعب ابن علقمة عن عبدالرحمن بن جبير عن عبدالله بن عمرو بن العاص انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي

79
00:33:21.600 --> 00:33:43.350
فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله عز وجل لي الوسيلة فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله تعالى ارجو ان نكون انا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة

80
00:33:44.250 --> 00:34:12.200
اذا سمعتم المؤذن يقول مثل ما يقول ثم صلوا  فان من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا ثم  انها منزلة بالجنة لا ينبغي ان تكون الا لعبد

81
00:34:12.300 --> 00:34:30.700
عباد الله ارجو ان اكون هو انا فان من سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاء هكذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اما الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

82
00:34:31.600 --> 00:35:01.600
فان هذا من الاماكن التي يؤكد الصلاة عليه فيه والا الصلاة عليه مشروعة دائما وفي كل وقت  الصلاة عليه لها صيغتان اما ان يقول اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

83
00:35:01.650 --> 00:35:26.450
كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم  وهذا علمه الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يكون او يقول صيغة اخرى صلى الله عليه وسلم عند ذكري او صلى الله وسلم على نبيه

84
00:35:26.500 --> 00:35:55.000
وعبده ورسوله محمد  قوله صلى الله عليه وسلم هذا  في ظاهره ولكنه دعاء انت تطلب من الله ان يصلي عليك. اما قولك اللهم صلي فهذا ظاهر انه دعاء يدعو الله جل وعلا ان يصلي عليه

85
00:35:56.250 --> 00:36:20.800
اذا ما هي صلاة الله عليك وهل صلاة الله جل وعلا خاصة لرسوله صلى الله عليه وسلم او انها عاق جاء قول الله جل وعلا ان الله وملائكته يا ايها الذين ان الله وملائكته يصلون على النبي

86
00:36:21.150 --> 00:36:53.700
يا ايها الذين امنوا صلوا ايش عليه وسلموا تسليما. فهنا في الاية  صلوا عليه وسلموا تسليما فإذا يجب الصلاة والتسليم وهل التسليم يكون من العباد ومن الله بمعنى واحد الصلاة والتسليم

87
00:36:54.900 --> 00:37:21.850
او ان المعنى يختلف لا شك انه يقتدر وقد جاء قول الله جل وعلا في امره لرسوله وصل عليهم ان صلاتك سكن له فصلي عليه فهو امر من الله لرسوله ان يصلي على المؤمنين

88
00:37:23.900 --> 00:37:50.850
اما صلاة الله على عباده عامة قد جاء فيها احاديث ايضا في اشياء خاصة اختلف العلماء في معنى صلاة الله على عباده على عبده اما صلاة العبد الصلاة من العباد

89
00:37:52.400 --> 00:38:27.400
على بعضهم انها الدعاء والتضرع يدعو له ويتضرع الى الله جل وعلا  يرسل اليهم الخير ويصرف عنهم  ومن اعظم بل هو بل اعظم الخير الجنة واعظم الشر النار وكل خير

90
00:38:28.850 --> 00:38:59.200
بعد هذا قبل هذا فانه وسيم وكل شر قبل النار فانه يكون جلل بل يكون طفيف لانه سوف ينتهي وينقطع ثم ينسى ولكن العبد ضعيف لا يستطيع العذاب ولا يستطيع الاستغناء

91
00:38:59.450 --> 00:39:25.200
عن رحمة الله جل وعلا المقصود ان الصلاة على الانسان من الانسان جاءت والمقصود بها الدعاء ومنه الصلاة على الميت انه وقوف في تكبير ودعاء الى الله جل وعلا ان يغفر ذنوبه

92
00:39:25.950 --> 00:39:54.300
ويرفع درجاته ويتجاوز عن سيئاته وينور له قبره ويقيه عذابه واذا دعا باي دعاء  فانه فعل المطلوب اي دعاء يكون فيه طلب النفع له ودفع الضر عنه والميت قد افتقر

93
00:39:54.500 --> 00:40:21.950
الى دعاء اخوانه من المسلمين افتقر فقرا عظيم لان عمله قد انقطع ولهذا شرع خاتمة لعمره ان يصلى عليه لعل الله جل وعلا ان يتقبل دعوة رجل ممن صلى عليه فيكون في ذلك

94
00:40:22.100 --> 00:40:43.650
سعادتك كذلك الادعية الخاصة في امور خاصة ان الدعاء الصلاة من العبد هي الدعاء  في اي خير او بان يصرف عنه اي شر وهذا امر واقع بقي ان نعرف الصلاة من الله

95
00:40:44.700 --> 00:41:09.450
الصلاة من الملائكة فهي كذلك الملائكة مثل الصلاة  الانسان اما الصلاة من الله على عبده اصح ما قيل فيها ما جاء في صحيح البخاري عن ابي العالية لو قال صلاة الله على عبده

96
00:41:10.050 --> 00:41:33.850
هي ثناؤه عليه في الملأ الاعلى هذا هو الصحيح ولا يجوز ان نقول الصلاة من الله الدعاء هذا لا يصلح الله جل وعلا يدعى ولا يدعو وهو يعطي ويهب ويرفع

97
00:41:34.750 --> 00:42:00.550
وليس من يأمره جل وعلا اما اذا قلت ربنا اتنا حسنة او ما اشبه ذلك فهذا دعاء بسورة الطلب انت مفتقر الى ذلك  قال الصلاة من الله على عبده الرحمة

98
00:42:01.000 --> 00:42:28.350
فهذا غير الصواب وذلك الله جل وعلا يقول اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة تفرق جل وعلا بين الصلاة والرحمة جعل الصلاة غير الرحمة اذا الصلاة الصواب انها ثناؤه جل وعلا على عبده عند الملائكة

99
00:42:29.000 --> 00:42:48.500
ان يثني عليه واذا اثنى ربنا جل وعلا على عبد انه قد قبل ذلك العبد ورضي عنه ومن رضي الله عنه فهو السعيد ثم اذا سمعت الملائكة ان الله يثني

100
00:42:48.600 --> 00:43:12.400
انها تستغفر له وتحب وتدعو له وكذلك تثني عليه. تحصل لي شفاعته تكفر عني الذنوب وما فعلته هذا غرور غرور من الشيطان انه صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم

101
00:43:13.050 --> 00:43:31.700
لو قيل له من اسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله قال اسعد الناس بشفاعتي من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه رجاء الشفاعة لا تكون الا للموحدين. اهل التوحيد

102
00:43:32.800 --> 00:43:55.500
فقال جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقال ولا يشفعون الا لمن ابتضى الله جل وعلا لا يرضى الا ان يوحد اما اذا اشرك به انه لا يرضى بل يغضب ويرد هذا العبد

103
00:43:56.650 --> 00:44:16.850
واذا هذا الحديث لا يخالف الاحاديث الاخرى  كون الانسان اذا صلى على الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة واحدة صلى الله جل وعلا عليه بها عشرا فهذا لان الحسنة كل حسنة بعشر امثالها

104
00:44:17.550 --> 00:44:46.600
ولكن الحسنات تختلف تفاوت ليست صلاة الله جل وعلا على عبده مسائل الحسنات فهذه تتميز غيرها متى يحصل للعبد ثناء الله عليه عند ملائكته هذه ميزة عظيمة لها فضل  اذا

105
00:44:46.900 --> 00:45:17.150
ينبغي التفطر لهذا والاعتناء به ان الانسان يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والوسيلة جاءت في لسان الشارة ولسان السلف  احدهما السبب الموصل الى الغاية المقصودة وهذا يكون عاما في كل وسيلة

106
00:45:18.300 --> 00:45:56.100
كل سبب يوصل الى الغاية المقصودة  مبسوط هذا عامة سواء من امور الدنيا  فمثلا الزواج وسيلة لحصول الولد وطلب العلم وسيلة حصوله وبذل الاسباب طلب الرزق وسيلة حصوله وهكذا من امور الدنيا

107
00:45:57.400 --> 00:46:21.700
امور الاخرة الاعمال الصالحة كلها وسيلة للحصول الى حصول الجنة المطلوبة الرب جل وعلا المعنى الثاني هو ما جاء في هذا الحديث الوسيلة تطلق على منزلة معينة معروف وهي منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم

108
00:46:23.400 --> 00:46:49.500
وهذا في تسمية خاصة خاصة بهذه المنزلة وهي ارفع منزلة في الجنة واعلاه وليس فوقها شيء ولا اعلم منها شيء الرسول صلى الله عليه وسلم معه ازواجه في منزلته زوجاته في الدنيا هن زوجاته في الآخرة

109
00:46:50.400 --> 00:47:16.850
في الوفي معلوم ان هذا زيادة في اكرامه ورفع درجته صلوات الله وسلامه عليه لهذا حرم الله جل وعلا  على احد من الامة  بانهن زوجاتك وهن يحرمن على جميع الامة

110
00:47:17.500 --> 00:47:50.800
منزلة امهاتهم من حرمة لا في كونهن كون كونهم محارم لهن  بانهن حرام عليه وان كانوا اجانب ولهذا يجوز للمؤمنين ان ينكحوا اخواته وبناتهم فهن لسن امهات الامهات التي ولدنهم

111
00:47:51.300 --> 00:48:15.450
امهات في منزلة التحريم يعيش الحرم المقصود ان الانسان اذا صلى على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الاذان وسأل الله جل وعلا للرسول صلى الله عليه وسلم الوسيلة انه ان هذا يكون سببا

112
00:48:15.850 --> 00:48:39.700
بان يشفع الله جل وعلا له وان يصلي عليه عشر صلوات وهذا امر عظيم لا يجوز ان يفرط به علينا ان نتنبه لذلك  قال ابو داوود حدثنا ابن الشرح ومحمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب

113
00:48:39.950 --> 00:49:02.850
عن ابي عبد الرحمن يعني  يعني الحب دي عن عبدالله بن عمرو ان رجلا قال يا رسول الله ان المؤذنين يقتلوننا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  قل كما يقولون فاذا انتهيت فسل تعطى

114
00:49:03.600 --> 00:49:25.300
قوله كن كما يقولون ليس معنى هذا التشبيه في كل شيء ولكن التشبيه بمجرد القول فقط والا فان الانسان لا يرفع صوته بهذا القول بل يقوله بينه وبين نفسه يسمع نفسه فقط

115
00:49:25.700 --> 00:49:48.950
ولا يرفع صوته. اما المؤذن فانه يرفع صوته واما قوله صلى الله عليه وسلم ثم سل تعطى وهذا معناه انك اذا فرغ المؤذن فانك في وقت كالاجابة اجتهد في هذا الوقت

116
00:49:49.650 --> 00:50:21.750
لعلك توافق الباب المفتوح وتعطى ما سألت فهذا من الاماكن الازمنة التي يستجاب الدعاء فيها قد مضى  الاماكن التي يستجاب فيها ونضيف الى ما مضى انه جاء في الحديث انه عند ختم القرآن دعوة مستجابة

117
00:50:22.800 --> 00:50:48.200
ختم القرآن معناه من يقرأ الانسان القرآن من اوله ثم ينتهي باخره اذا وصل الى اخره انه اذا دعا انه يستجاب له ختم القرآن دعوة مستجابة نعم قال ابو داوود حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا الليث

118
00:50:48.300 --> 00:51:09.850
بن عبدالله بن قيس العامل ابن سعد ابن ابي وقاص عن سعد ابن ابي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال  من قال حين يسمع المؤذن وانا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

119
00:51:09.900 --> 00:51:34.450
واشهد ان محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالاسلام دينا. غفر له غفر له قال اذا قال المؤذن اشهد ان لا اله الا الله يقول وانا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

120
00:51:35.800 --> 00:52:00.350
وان محمدا عبده ورسوله  هكذا قال صلوات الله وسلامه عليه ذكر اسمه العلم ان محمدا وقال عبده ورسوله الانسان ينبغي له ان يتقيد بالالفاظ التي جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم

121
00:52:02.050 --> 00:52:34.600
وجمع في هذا اسم العلم محمد صلوات الله وسلامه عليه وبين كونه عبدا ورسولا   اما العبد فالمعنى انه معبد لله عابد لله كمل بالعبودية لربه فهو يدل لله جل وعلا ويعبده

122
00:52:35.350 --> 00:53:04.950
ليس شريكا لله ولا يترفع عن عبادة الله جل وعلا ولا يستنكف يدل ويخضع  عبدا عبودية شاملة وهذا نرفع مقاماته صلوات الله وسلامه عليه ويدلنا على هذا ان الله جل وعلا

123
00:53:07.300 --> 00:53:31.200
ذكره بلفظ العبد في اشرف المقامات في مقام التحدي حينما تحدى ربنا جل وعلا الخلق بان يأتوا بشيء مما جاء به قال ان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة

124
00:53:31.950 --> 00:53:59.550
على عبدنا هذا يسمى مقام التحدي تحدي بالمعجزات التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم وذكره بلفظ العبودية ما قال بشريكنا او لمن هو  سلطان معنا او ما اشبه ذلك

125
00:54:00.700 --> 00:54:32.050
الرب تعالى ويتقدس عن ذلك المقام الثاني مقام الدعوة اليك جل وعلا فمقام الدعوة افضل المقامات انه لما قام عبد الله يدعو عبد الله وذكره  المقام الثالث  وحي لله الذي

126
00:54:32.850 --> 00:55:04.200
ايش نزل انزل على عبده الكتاب نزل عبده على عبده الكتاب وكذلك تبارك الذي  فهذا مقام الانزال والوهم وهو من افضل المقامات الرابع  الاسراء الاسرة الذي اسرى بعبده ليلا لعبده

127
00:55:05.350 --> 00:55:27.600
فهذه المقامات الاربع من اشرف مقامات الرسول صلى الله عليه وسلم قد ذكرها الله جل وعلا ذكره فيها بلفظ العبد  على انه عبد لله قد حقق العبودية وقام الله جل وعلا فيها

128
00:55:27.800 --> 00:55:49.550
ولهذا يقول من قال بعدما يقول المؤذن اشهد ان لا اله الا الله وانا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا

129
00:55:49.800 --> 00:56:16.400
وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا غفر الله لك ومعنى غفر له معناه ستره مما يخشاه ويخافه ستر ذنوبه ووقاه شرها هذا معنى المغفرة ستر ذنوبه ووقاه اثرها المترتب عليه

130
00:56:17.100 --> 00:56:45.050
ولهذا سمي المغفر الذي يوضع على الرأس عند الحرب سمي مغفرة لماذا لانه يستر الرأس ويقيه والعمامة ما تسمى لانها لا تقل رأس   انما لقد تستر المغفرة معناها الستر والوقاية

131
00:56:45.700 --> 00:57:10.100
الستر يتضمن عدم الفضيحة وعدم الخزي الانسان اذا ظهرت ذنوبه يوم القيامة امام الناس اتضح   صار في الحقيقة في مقام عظيم جدا يا واد دله يكون في ذلك المقام فضيحة امام الناس

132
00:57:10.500 --> 00:57:25.700
عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا يعني ذكرت له ذنوبه ذنبا ذنب ولكن الله جل وعلا يستره اذا غفر له ويقيه كثر الذنوب