﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:14.600
قال الامام الترمذي رحمه الله باب ما جاء في جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم اي كيفية جلوسه وهيئته حال الجلوس قال عن قيلة بنت مخرمة رضي الله عنها

2
00:00:15.350 --> 00:00:30.850
انها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وهو قاعد القرفصاء اه قليلة صحابية رضي الله عنها تقول انها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وهو قاعد القرفصاء

3
00:00:31.650 --> 00:00:52.250
وهنوضح دلوقتي معنى الجلسة دي قالت فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخشع في الجلس يعني لما رأت تمام الخشوع من النبي صلى الله عليه وسلم في الجلسة قالت ارعدت من الفرق من شدة الخوف

4
00:00:52.550 --> 00:01:11.600
قالت وهو قاعد القرفصاء فسره البخاري بالاحتباء باليد دي طريقة الاحتباء شايفين الصورة فاما اما ان الانسان يجلس بالطريقة دي يعني يحط ايده كده يحتبي بيديه على ركبتيه ويضم يضم ركبتيه الى صدره

5
00:01:12.000 --> 00:01:25.050
كأن هو هو مش مش ساند ضهره فعشان يسند عشان يرتاح في عمل ايه؟ يقعد القعدة دي كده ويضم يضم ايديه الاتنين على ركبتيه او يعمل كده بالعمامة. اهو شايفين الشكل ده كده

6
00:01:25.600 --> 00:01:43.700
ده الاحتباء ان هو اما يعمل بايديه او يلف ثوب او العمامة يعني ايه حوالين كده ايه الركبتين والضهر فكأنه ايه؟ يعني اكيد اللي راح المسجد النبوي او المسجد الحرام شاف المشهد ده

7
00:01:44.550 --> 00:02:10.300
يعني الامام البخاري فسر القرفصاء في حديث قيلة بالاحتباء بس الاحتباء باليد واضح كده يا شباب فقال وهو قاعد القرفصاء فسره البخاري بالاحتباء باليد قال الحافظ اخذه من كلام ابي عبيدة فانه قال القرفصاء جلسة المحتبي

8
00:02:10.800 --> 00:02:38.050
ويدير ذراعيه ويديه على ساقيه. زي ما احنا قلنا ويدير ذراعيه ويديه على ساقيه وقال عياض قيل هي الاحتباء وقيل جلسة الرجل المستوفز المستوفز يعني ايه المستوفز يعني جلس على هيئة كأنه يريد القيام. يعني قاعد كده نازل كده على الارض جلسة اللي هي متأهب للقيام. مش عارف آآ

9
00:02:38.350 --> 00:03:04.350
مش عارف ايه اوصفها لكم يعني استفز في قعدته يعني انتصب فيها قال وقال ابن منظور رحمه الله ان يجلس على على اليتيه ويلصقا فخذيه ببطنه ويحتبي بيديه يضعهما على ساقيه كما يحتبي بالثوب

10
00:03:04.550 --> 00:03:22.600
تكون يداه مكان الثوب عن ابي هريرة. طيب ماشي قال المتخش قالت قيل المتخشع في الجلسة اي الذي يظهر عليه تمام الخشوع ارعدت اي ارعبت من الفرق يعني من الخوف والرهبة

11
00:03:22.800 --> 00:03:41.350
وذلك لما عاينته من كمال التخشع شوف هي شافت النبي عليه الصلاة والسلام على هيئة الجلسة دي كان شكلها عامل ازاي اللي فيها يظهر يظهر اللي يشوف كده من شدة خشوع النبي صلى الله عليه وسلم انسان يعني

12
00:03:41.400 --> 00:03:57.650
قالت قيل ارعدت من الفرق ارعبت من الخوف مهابة وذلك لما عاينته من كمال التخشع وفي الحديث من الفوائد بيان صفة النبي صلى الله عليه وسلم في جلسته وتواضعه لربه وخشوعه

13
00:03:58.000 --> 00:04:15.300
وفي ان الخشوع وان كان في الاصل عملا قلبيا فانه يظهر على هيئة العبد وفيه ان الخشوع ان خشوع الانسان لا يلزم منه ان يكون بهيئة الضعف او التماوت كما قد يظنه بعض الناس

14
00:04:16.050 --> 00:04:42.100
فيه عناية المتعلم والمتأسي بهيئة معلمه ومربيه وفيه على المعلم ان يراعي موضع نظر المتعلم منه وعلى الداعية ان يراعي موضع نظر المدعو منه لئلا يكون فتنة لغيره قال وعن عباد ابن تميم عن عمه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد

15
00:04:42.150 --> 00:05:02.000
واضعا احدى رجليه على الاخرى قال عن عمه وهو عبدالله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنه قال الذهبي قال لموسى الامام الذهبي من عنه يعني من فضلاء الصحابة

16
00:05:02.150 --> 00:05:23.750
يعرف بابن امي عمارة او عمارة وهو الذي قتل مسيلمة بالسيف مع رمية وحشي له بحربته قال انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا قال القاري اي مضطجعا على قفاه

17
00:05:24.300 --> 00:05:39.900
ولا يلزم منه النوم قال بجري رحمه الله ولا يخفى انه اذا حل الاستلقاء في المسجد قل الجلوس فيه بالاولى. يعني ازا كان النبي عليه الصلاة والسلام استلقى يعني اضطجع على قفاه

18
00:05:40.300 --> 00:05:56.500
في المسجد فحل الجلوس من باب اولى يعني فلهذا ذكر هذا الحديث في باب ما جاء في جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل المراد بالجلسة هيئة الجلوس المقابل للقيام

19
00:05:56.600 --> 00:06:18.300
فيدخل الاستلقاء في الجلوس بهذا المعنى طيب قال النووي الصفحة اللي بعدها ويحتمل انه صلى الله عليه وسلم فعله لبيان الجواز. الاستلقاء ده يعني في المسجد وانكم اذا اردتم الاستلقاء فليكن هكذا

20
00:06:19.500 --> 00:06:37.750
وان النهي الذي نهيتكم عن الاستلقاء ليس هو على الاطلاق بل المراد به من ينكشف شيء من عورته او يقارب انكشافها والله اعلم يعني هو بيقول ان النبي عليه الصلاة والسلام استلقى واضعا احدى رجليه على الاخرى. ليه

21
00:06:37.950 --> 00:06:58.450
علشان ستر العورة لان جه في الحديث عن جابر وقال قالوا في الصفحة اللي قبلها قال صلى الله عليه وسلم لا يستلقين احدكم ثم يضع احدى رجليه على الاخرى قال النووي يقال علماء احاديث النهي عن الاستلقاء رافعا احدى رجليه على الاخرى

22
00:06:58.500 --> 00:07:17.700
محمولة على حالة تظهر فيها العورة او شيء منها واما فعله صلى الله عليه وسلم فكان على وجه لا يظهر منها شيء وهذا لا بأس به ولا كراهة فيه على هذه الصفة. يعني لو هينام هيستلقي

23
00:07:17.750 --> 00:07:30.800
هو لابس مسلا احرام فلو هو لو هو رفع رجليه بشكل معين او نايم مسلا فاتح رجليه العورة تظهر فالنبي عليه الصلاة والسلام وضع الرجل على الرجل بحيس ان ايه

24
00:07:30.950 --> 00:07:53.600
ان هو يستر العورة فقال النوي ويحتمل قال القاضي لعله صلى الله عليه وسلم فعل هذا لضرورة او حاجة من تعب او طلب راحة او نحو ذلك وقال النووي قلت ويحتمل انه صلى الله عليه وسلم فعله لبيان الجواز

25
00:07:53.650 --> 00:08:20.250
وانكم اذا اردتم الاستلقاء فليكن هكذا وان النهي الذي نهيتكم عن الاستلقاء ليس هو على الاطلاق بل المراد به من ينكشف شيء من عورته او يقارب انكشافه وفيه ان الاجر الوارد الوارد للابث في المسجد لا يختص بالجالس. بل يحصل للمستلقي ايضا

26
00:08:20.750 --> 00:08:40.900
يعني لو واحد مسلا قاعد في المسجد نايم آآ يعني نايم على ضهره مستلقي هو يأخذ الثواب وقال عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جلس في المسجد احتبى بيديه. اي جمع ساقيه

27
00:08:40.900 --> 00:09:04.000
الى بطنه مع ظهره بيديه عوضا عن جمعها بثوب طيب احنا ايه وشرحنا معنى معنى الاحتباء عشان كده احنا الحمد لله بفضل الله خلصنا باب ما جاء في جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها

28
00:09:04.200 --> 00:09:19.150
اه يعني تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وفيها ان الانسان يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الجلسة اللي يظهر فيها اثر التواضع واثر الادب واثر الخشوع

29
00:09:22.400 --> 00:09:41.544
وهذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. ان شاء الله في مجلس القادم نتكلم عن باب ما جاء في تكأة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته