﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب الكبائر باب ما جاء في الفتن

2
00:00:20.100 --> 00:00:38.400
وقول الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة. الاية وقوله هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا. الاية

3
00:00:38.850 --> 00:00:57.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:00:57.350 --> 00:01:18.550
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا اما بعد

5
00:01:19.700 --> 00:01:55.300
قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الفتن هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى في التحذير من الفتن وبيان سوء مغبتها لمن استشرف لها وانها مهلكة للناس وخطرها عظيم عليهم

6
00:01:56.550 --> 00:02:23.600
جنبنا والمسلمين اينما كانوا الفتن ما ظهر منها وما بطن واعادنا والمسلمين منها ان وان الواجب على المسلم اتقاء الفتن لا الاستشراف لها والاستعاذة بالله تبارك وتعالى منها لان خطرها على الناس عظيم

7
00:02:25.900 --> 00:02:53.200
وفيها هلاك للناس لان الفتن اذا وقعت تعطلت المصالح الدينية والدنيوية وحصلت التعديات وجد الظلم ولم يأمن الناس لعن النفس ولا على المال ولا على العرض الى غير ذلك من

8
00:02:53.900 --> 00:03:16.750
الاخطار العظيمة ولهذا ينبغي على المسلم دائما ان يكون كثير الاستعاذة بالله تبارك وتعالى من الفتن وشرع لنا دبر كل صلاة قبل ان نسلم ان نتعوذ بالله سبحانه وتعالى من الفتن

9
00:03:16.950 --> 00:03:50.950
عامة وخاصة قال رحمه الله باب ما جاء في الفتن قال وقول الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة بدأ رحمه الله تعالى بهذه الاية الكريمة لان فيها تبيانا لخطورة الفتن العظيمة

10
00:03:51.750 --> 00:04:28.800
وان الفتنة عندما تقع تكون مضرتها على الناس عظيمة  وشررها ومضرتها تتناول الظالم وغيره كما قال سبحانه وتعالى لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة بل تصيب الظالم وغيره فتراق دماء

11
00:04:29.450 --> 00:04:57.500
يهلك اناس لكن يبعثون على نياتهم وعلى اعمالهم. اما الفتنة فانها تأكل كما يقال الاخضر واليابس الصالح والطالح فخطرها على الامة خطر عظيم قال وقوله تعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم

12
00:04:58.000 --> 00:05:24.950
او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا او يلبسكم شيعا وهذا هو موضع الشاهد من ايرادي هذه الاية او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض يلبسكم اي يخلطكم. اللبس هو الخلط. شيعا اي فرقا

13
00:05:25.350 --> 00:05:49.300
وهذه هي الفتن ثم يترتب على ذلك ما جاء بعده ويذيق بعضكم بأس بعضنا اي القتل ورفع السيف واراقة الدماء وان يكون بأس المسلمين بينهم وهذا امر يتعوذ بالله سبحانه وتعالى منه لا يتصدر له ويستشرف

14
00:05:49.650 --> 00:06:09.150
له بل المسلم يتعوذ بالله تبارك وتعالى من ذلك وكان نبينا عليه الصلاة والسلام لما نزلت هذه الاية يستعيذ بالله  لما قرأ ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال اعوذوا بوجه الله

15
00:06:09.250 --> 00:06:27.950
او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجه الله فكان عليه الصلاة والسلام يستعيذ بالله تبارك وتعالى والفتن يستعاذ منها. والنبي صلى الله عليه وسلم امر بذلك. قال تعوذوا بالله من الفتن

16
00:06:28.100 --> 00:06:52.950
ما ظهر منها وما بطن نعم قال رحمه الله تعالى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا  فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتظر ومنا من هو في جشره

17
00:06:54.050 --> 00:07:09.850
اذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما

18
00:07:09.850 --> 00:07:37.800
يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم. وان امتكم هذه جعل عافيتها في اولها وسيصيب اخرها بلاء وامور تنكرونها وتجيء الفتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول فيقول المؤمن هذه مهلكتي. ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه

19
00:07:37.800 --> 00:08:01.650
هذه فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر  ثم اورد رحمه الله تعالى حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وهو حديث عظيم

20
00:08:01.750 --> 00:08:24.150
في بيان خطورة الفتن وبيان ما تتقى به الفتن وعظيم جدا في هذا فالباب قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزل منزلا فمنا من يصلح خباءه

21
00:08:24.800 --> 00:08:47.750
ومنا من ينتظر ومنا من هو في جسره هذا الذي ذكره رضي الله عنه هو عادت الناس اذا نزلوا منزلا اذا نزلوا منزلا عادتهم يتفرقون كل له نوع من المصالح

22
00:08:48.100 --> 00:09:26.050
يعمل لاجله فمنهم من يصلح خباءه ان يصلح مكانه يهيئه للنوم وللراحة ومنهم من ينتظر  الانتظار من المناضلة والترامي بالسهام وهذا نوع من التدريب  التمرن على القتال ومن ومنهم قال من هو في جسره

23
00:09:26.150 --> 00:09:45.700
منهم من هو في جسده اي مع ماشيته يطلب لها المرعى المناسب الذي ترعى منه وتبيت فيه وهذه عادة الناس اذا نزلوا منزلا تجد كل واحد منهم في مصلحة معينة او في عمل معين هو مقصوده من ذلك اننا نزلنا وكل

24
00:09:45.700 --> 00:10:07.550
واحد منا تفرغ او ذهب الى مصلحة ما كل اشتغل بمصلحة من المصالح اذ نادى مناد اذ نادى مناد وهذا النداء احتيجا اليه لهذا الامر الذي ذكره وهو انهم تفرقوا كل في جهة وكل في

25
00:10:07.700 --> 00:10:32.500
مصلحة معينة اذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة بنصب الصلاة على الاغراء  على المجيء والاقبال الصلاة جامعة فاجتمعن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاجتمعنا

26
00:10:32.550 --> 00:10:52.500
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم

27
00:10:53.150 --> 00:11:12.300
وهذه قاعدة مهمة في الايمان بالنبيين اجمعين انه ما من نبي بعثه الله الا وقد دل امته الى كل خير وحذرهم من كل شر ما من نبي بعثه الله الا بلغ البلاغ المبين

28
00:11:13.150 --> 00:11:37.900
ونصح امته وادى الرسالة وبلغ الامانة واقام الحجة فكل انبياء الله عز وجل قاموا بهذه المهمة اتم قيامه ولهذا من العقيدة في الانبياء والعقيدة في الانبياء اصل من اصول الايمان وركن من اركانه

29
00:11:37.950 --> 00:11:58.500
ان يعتقد ان جميع الانبياء بلغوا دين الله اتم بلاغه ما تركوا خيرا الا ذلوا اممهم عليه ولا شرا الا حذرهم منه كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام هنا انه لم يكن

30
00:11:58.800 --> 00:12:21.050
نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم. فالانبياء بلغوا البلاغ المبين ما تركوا خيرا الا دلوا اممهم عليه ولا شرا الا

31
00:12:21.200 --> 00:12:51.000
حذروهم منه قال وان امتكم هذه اي امة محمد عليه الصلاة والسلام التي هي اخر الامم امم النبيين جعل عافيتها في اولها والمراد بالعافية السلامة من الفتن السلامة من الفتن وهذا فيه ان السلامة من الفتن عافية

32
00:12:51.450 --> 00:13:15.200
ومن سلمه الله من الفتن ووقاه فقد عافاه الله ومن اعظم الدعاء اللهم اني اسألك العافية اللهم اني اسألك العافية وتعرفون قصة العباس لما جاء للنبي عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله علمني دعاء ادعو الله به قال سل الله العافية

33
00:13:15.650 --> 00:13:30.500
كانه تقال لها رجع الي مرة اخرى وقال يا رسول الله علمني دعاء ادعو الله به قال يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والاخرة فمن اوتي

34
00:13:30.750 --> 00:13:56.000
العافية فقد سلم وغنم وربح يقول عليه الصلاة والسلام وان امتكم هذه جعل عافيتها في اولها اي اول الامة في عافية اي في سلامة من الفتن والمراد بالفتن اي الفتن التي تنشب بين المسلمين

35
00:13:56.350 --> 00:14:23.850
عندما يختلط امرهم وينسب بينهم اه القتال والتطاحن والتدابر ويكون بأسهم بينهم هذا المراد بالفتن وهو المراد قوله جعل عافيتها في اولها اي السلامة من هذه الامور وان امتكم هذه

36
00:14:24.200 --> 00:14:51.950
جعل عافيتها في اولها والمراد باولها تحديدا اي زمن كالخليفتين الراشدين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما وان قتل عمر كما سيأتي معنا في حديث لاحق يسوقه المصنف كسر لباب الفتنة

37
00:14:52.500 --> 00:15:07.700
كسر لباب الفتنة وان قتله رضي الله عنه وارضاه كسر لهذا الباب الامة في عافية الى ان يكسر البال والباب قتل عمر رضي الله عنه قتل عمر رضي الله عنه

38
00:15:08.250 --> 00:15:30.600
فالعافية كانت في اول هذه الامة امة محمد عليه الصلاة والسلام في زمن الخليفتين الراشدين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما قال وسيصيب اخرها بلاء وامور تنكرونها. اي بعد ذلك تبدأ

39
00:15:31.850 --> 00:15:58.150
تبدأ الفتن وتظهر بذورها ثم تتزايد تتزايد تزايدا عجيبا جاء وصفه في هذا الحديث ان الفتنة عندما تقع في الناس تكون عظيمة جدا ثم يأتي بعدها ما هو اشد منها فيرون تلك التي كانت عظيمة هينة في مقابل هذه

40
00:15:58.550 --> 00:16:26.350
الفتنة الاشد والفتنة الاعظم يقول وسيصيب اخرها بلاء وامور تنكرونها وتجيء الفتنة فيرقق بعضها بعضا فيرقق بعضها بعضا اي ان الفتنة العظيمة التي تعقب فتنة قبلها ترقق الفتنة التي قبلها فيراها الناس

41
00:16:26.500 --> 00:16:51.000
انها ليست بشيء امام هذه الفتنة التي دهتهم وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي هذه مهلكته اي من شدتها ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه اي هذه اشد

42
00:16:51.050 --> 00:17:15.100
الاولى دونها وهذا ايضا فيه توضيح لمعنى يرقق بعضها بعضا وهذا فيه ان الفتن لا تزال يعقب بعضها بعضا ويتبع بعضها بعضا وان المسلم مطلوب منه دائما اتقاء الفتن والحذر منها

43
00:17:15.250 --> 00:17:42.850
وعدم التصدر لها والاستشراف لان الفتن مهلكة مهلكة للانسان ومضرتها على الامة مضرة عظيمة اول ما تبدو للناس يظنون فيها خيرا لهم ويندفعون ورائها وينساقون معها لانها تأتي كما جاء وصفها في النصوص

44
00:17:43.200 --> 00:18:16.700
عمياء بكماء صماء وما كان شأنه كذلك يكون ملتبس على الناس بكماء عمياء صماء ولهذا تجرف معها خلق من الناس ينساقون في الفتن ويركضون ورائها ثم اذا انتهت ادركوا انهم كانوا على خطأ لكن في غمرة الفتن لا يشعرون

45
00:18:17.550 --> 00:18:45.200
في غمرة الفتن لا يشعرون تهيج النفوس ومن هيجان النفوس في الفتن انه حتى العبادات يغفل عنها من كثرة اشتغال النفوس بالفتن اذا هاجت اعاذنا الله عز وجل والمسلمين اجمعين من الفتن ما ظهر منها وما بطن

46
00:18:47.700 --> 00:19:15.250
النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام ناصح لامته  ومن هديه عند الاخبار عليه الصلاة والسلام بالفتن بالشقاق الخلاف الامور التي ستقع في الامة عند الاخبار بذلك يبين في الوقت نفسه العلاج

47
00:19:16.150 --> 00:19:36.900
انظر على سبيل المثال لما قال انه انه من يعش منكم فسير اختلافا كثيرا انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا هذا الان امر يعني مهلك وخطر على الامة ما الحل

48
00:19:37.800 --> 00:19:56.250
ما المخرج اجاب عليه الصلاة والسلام دون ان يسأل وهذا من كمال نصحه. انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي. هذا هو المخرج  وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ

49
00:19:56.300 --> 00:20:19.400
وهنا لما ذكر الفتن صلوات الله وسلامه عليه وبين خطورتها وانها مهلكة للناس ان بعضها يتبع بعض وبعضها اشد من بعض قال في الارشاد عليه الصلاة والسلام الى الخلاص والسلامة من

50
00:20:19.400 --> 00:20:42.300
الفتن قال فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي للناس الذي يحب ان يؤتى اليه ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه

51
00:20:42.300 --> 00:21:03.100
فليطعه ان استطاع فان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخر تضرب عنق الاخر هذا المعنى الذي ختم به الحديث او هذا التوجيه الذي ختم به هذا الحديث مرتبط بما قبله

52
00:21:03.800 --> 00:21:23.900
مرتبط بما قبله لان ما قبله ذكر للفتن وهذا ذكر للمخرج من الفتن الذي قبله ذكر للفتن وهذا المخرج منها هذا المخرج من الفتن قال فمن احب ان يزحزح عن النار

53
00:21:24.900 --> 00:21:45.550
وان يدخل ويدخل الجنة فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلن تأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وهذا توجيه الى حفظ الايمان لان من شأن الفتن انها تضيع الايمان. تضيع الانسان دينه

54
00:21:45.750 --> 00:22:19.650
تشغله الفتن آآ جذبها للنفوس وما يترتب عليها من من شرور ومهلكة للناس  يقول فلتأته منيته اي اجله ومفارقته لهذه الحياة وهو يؤمن بالله واليوم الاخر تعيد قراءة الحديث الأول

55
00:22:19.950 --> 00:22:39.950
قال رحمه الله تعالى عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا الى فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتظر ومنا من هو في جشره. اذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه

56
00:22:39.950 --> 00:23:03.250
وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم. وان امتكم هذه جعل عافيتها في اولها

57
00:23:03.800 --> 00:23:31.300
وسيصيب اخرها بلاء وامور تنكرونها وتجيء الفتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف. وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. وليأتي للناس الذي يحب ان

58
00:23:31.300 --> 00:23:53.550
يؤتى اليه ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ان استطاع. فان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخر رواه مسلم قال صلوات الله وسلامه عليه فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر

59
00:23:54.300 --> 00:24:22.750
اي ان الايمان بالله المقصود المعبود الملتجى اليه المخصوص بالذل والعبادة وكذلك الايمان باليوم الاخر الذي هو دار الجزاء والحساب والعقاب والوقوف بين يدي الله وانقسام الناس الى فريقين فريق في الجنة وفريق في السعير

60
00:24:22.900 --> 00:24:45.700
ليكن ذلك اصل ثابت عند المؤمن لا يضيعه ولا يفرط فيه مهما حصل من امور ومهما واجه من فتن يجب عليه ان يحفظ هذا الاصل العظيم والاساس المتين الذي لا نجاة له في الدنيا والاخرة الا به

61
00:24:46.350 --> 00:25:06.100
وقوله فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر هذا فيه حفظ الايمان بالله واليوم الاخر وما يقتضيه هذا الايمان من خضوع وذل اه طواعية لله عز وجل وانقياد لامره جل في علاه

62
00:25:08.500 --> 00:25:28.900
قال وليأتي للناس الذي يحب ان يؤتى اليه وليأتي للناس الذي يحب ان يؤتى اليه وهذه قاعدة ذكر العلماء رحمهم الله تعالى انها من اجمع القواعد في باب الاخلاق والتعامل مع الناس

63
00:25:31.350 --> 00:25:49.350
بل لو اردت ان تعرف الخلق الجميل ما هو لو قيل ما هو الخلق الجميل لوجدت ان هذا الحديث يعد من اجمع واجمل ما يكون في تعريف الخلق الجميل ان تأتي للناس الذي تحب ان يؤتى اليك هذا هو الخلق الجميل

64
00:25:49.600 --> 00:26:04.250
ان تعامل الناس بالمعاملة التي تحب ان ان تعامل بها يعني لو قال قائل في ضوء هذا الحديث تفرع عليه تفريعات عظيمة جدا لو قال قائل مثلا ما هو بر الوالدين

65
00:26:06.150 --> 00:26:25.750
ما هو بر الوالدين في ضوء هذا الحديث بر الوالدين اذا اراد شخصا ان يبر والده ليقدر نفسه والاب ما الذي يحب ان يعامل به لو كان ابا في كل موقف من المواقف ينظر ما الذي يحب ان يعامل به لو كان هو الاب

66
00:26:26.450 --> 00:26:42.450
فما يحبه لنفسه ليعامل به والده هذا هو البر وهذا قل مثله في كل تعامل من تريد ان تتعامل معه ايا كان قدر نفسك مكانه. وانظر ما الذي تحب ان تعامل به

67
00:26:43.600 --> 00:27:03.750
ما الذي تحب ان تعامل به؟ هذه قاعدة جامعة وعظيمة جدا في باب الاخلاق. ومن وفق لتطبيق هذا الحديث فقد اوتي فالخلق بجماعه اوتيه الخلق بجماعه قال وليأتي للناس الذي يحب ان يؤتى اليه

68
00:27:03.850 --> 00:27:23.750
وهذا المعنى ذكره النبي صلى الله عليه وسلم هنا في باب تحذير من الفتن والمخرج منها وهذا ايضا باب مهم الناس يحتاجون اليه. كم يقع الناس في الفتن في مخالفات ومخالفات لهذا الحديث. وليأتي للناس الذي يحب ان يؤتى اليه

69
00:27:25.550 --> 00:27:46.550
وما يقع في الفتن من مظالم من تعديات من انتهاك للاعراظ من لغط بالكلام تهكم وسخرية واستهزاء هل من يقوم بهذه الاعمال يحب ان تؤتى اليه هل يحب ان تؤتى به؟ هل يحب ان يعامل بها؟ لا والله

70
00:27:47.150 --> 00:28:10.900
فلو ان هذا الحديث حضر في الاذهان او هذه القاعدة الجامعة في الخلق حضرت في الاذهان عند الفتن لسلم الناس لكن منهم من ينطلق بلسانه ومنهم من يعمل يده ومنهم من يثري في اعراض الناس وهي امور لا يحب ان يعامل بها

71
00:28:11.200 --> 00:28:35.450
لا يحب ان يعامل بها قال وليأتي للناس الذي يحب ان يؤتى اليه ثم ذكر عليه الصلاة والسلام ما يتعلق بالامام القائم الذي له البيعة ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يده

72
00:28:36.350 --> 00:28:59.200
صفقة يده صفقة اليد هو ضربة اليد الاخرى وهذي البيعة بايعوا بايعه فاعطاه صفقة يده وثمرة فؤاده كلمة بايعه كلمة بايعه فيها هذا المعنى الذي هو صفقة اليد وثمرة الفؤاد. نعم

73
00:28:59.300 --> 00:29:22.150
لكن هذا تفصيل للاجمال مثل الان لو لو قلت مثلا فلان من الناس صلى الظهر قام وركع وسجد وسلم طولك ركع وسجد وسلم هذا تفصيل فبايع امامه فاعطاه صفقة يده

74
00:29:23.450 --> 00:29:51.350
اعطاهم صفقة يده وثمرة قلبه التنصيص على صفقة اليد وثمرة القلب ثمرة القلب تأكيد على ان البيعة وقعت وبايعة بايعه فليطعه ان استطعنا فليطعه ان استطعت وهذا فيه وجوب طاعة ولاة الامر ما لم يأمروا

75
00:29:51.700 --> 00:30:08.250
بمعصية الخالق فيما هو مستطاع للعبد ان يقوم به. تجب لهم الطاعة ومر معنا قول الله سبحانه يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم اما ان امر بمعصية

76
00:30:09.150 --> 00:30:29.150
فلا طاعة له لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فان جاء اخر ينازعه فان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخر لماذا؟ لان دخول الاخر للمنازعة معنى ذلك وجود الفتنة

77
00:30:30.300 --> 00:30:56.600
وحصول الهرج والمرج والقتال بين الناس واختلال الامن الى غير ذلك من المفاسد العظيمة الشاهد ان هذه الكلمات العظيمة ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام تبيانا للمخرج من الفتن والسلامة منها

78
00:30:56.750 --> 00:31:18.150
نعم قال رحمه الله تعالى وله عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بادروا بالاعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا

79
00:31:19.600 --> 00:31:52.850
قال وله اي مسلم رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بادروا بالاعمال فتنا كقطع الليل المظلم بادروا بالاعمال اي سارعوا سارعوا في الاعمال الصالحة بانواعها ما دام الانسان يعيش في امن في رخاء في عافية في صحة في سلامة من الفتن

80
00:31:53.400 --> 00:32:14.500
ليغنم هذه الفرصة في المبادرة للاعمال والمسارعة اليها اذا كنت في وقت الامن تستطيع ان تأتي الى المسجد بطمأنينة ولا تخشى تطأ في طريقك شيئا تستطيع ان تحظر حلقة العلم

81
00:32:14.600 --> 00:32:40.450
وتستمع وتجلس على الشيخ وتقرأ وتحفظ وتسمع تذهب الى معقل العلم لتتعلم تؤدي امورك ومصالحك الدينية والدنيوية بارتياح هذه فرصة لك لان الفتن اذا جاءت كثير من هذه الامور لا يستطيع الانسان ان يقوم بها

82
00:32:40.800 --> 00:32:59.300
وليعتبر الانسان في الاماكن التي فيها الفتن او وجدت فيها الفتن كيف ان اصبح آآ اصبحت هذه المصالح غير متيسر لكثير من الناس القيام بها غير متهيأ له فالانسان يحمد الله على العافية

83
00:32:59.500 --> 00:33:23.600
ويحرص على اغتنام الفرصة ويبادر الاعمال ويستكثر من الاعمال بادروا بالاعمال اي سارعوا واستكثروا منها فتنا كقطع الليل المظلم اي قبل ان تقع فتن وصفها النبي صلى الله عليه وسلم كقطع الليل المغضب

84
00:33:24.500 --> 00:33:40.750
سبحان الله اذا كان الانسان يمشي في قطعة من الليل مظلمة هل يأمن العثار هل يا من ان يقع في حفرة هل يا من ان يقع في شجرة اه يصطدم بشجرة

85
00:33:40.950 --> 00:33:58.700
ذات شوك هل يا من سبعا يهجم عليه هل يأمن قطع الليل مظلم يصبح الانسان لا يأمن في في مساره ولا يأمن في طريقه اما ان يسقط او ان يصطدم او يهاجم او غير ذلك من امور

86
00:33:59.450 --> 00:34:20.750
فوصف عليه الصلاة والسلام الفتنة ان بهذه الصفة كقطع الليل المظلم كقطع الليل المظلم لا يغتر الانسان بواقعه الفتنة امرها مختلف امر الفتنة مختلف اذا اذا وجدت الفتنة فهي بهذه الصفة

87
00:34:20.900 --> 00:34:43.650
كقطع الليل المظلم انظر هذا الذي كقطع الليل المظلم كيف تتحول فيه النفوس وتتقلب القلوب عياذا بالله. يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا

88
00:34:44.000 --> 00:35:06.100
يبيع دينه بعرظ من الدنيا وهذا التقلب الذي يقع في كثير من الناس عند نشوب الفتن ووجودها بسبب ان من استشرف للفتن ودخل في غمارها اهلكته وربما استرخص دينه وباعه

89
00:35:06.250 --> 00:35:29.450
بثمن بخس من هذه الدنيا فالحديث فيه نصح من النبي عليه الصلاة والسلام لامته بالمبادرة الى الاعمال الصالحة والطاعات الزاكية المقربة الى الله عز وجل لتكون ردءا للانسان وحافظا عند وقوع الفتن

90
00:35:31.650 --> 00:35:52.050
نعم. قال رحمه الله تعالى وله عن معقل ابن يسار رضي الله عنه مرفوعا العبادة في الهرج كهجرة الي قال وله اي مسلم رحمه الله عن معقل ابن يسار رظي الله عنه مرفوعا اي الى النبي صلى الله عليه وسلم

91
00:35:52.350 --> 00:36:13.300
العبادة في الهرج كهجرة اليه الحديث الذي قبله حديث ابي هريرة العبادة قبل الهرج العبادة قبل الهرج. يعني قبل ان تقع الفتن بادر في العبادة واقبل عليها واستكثر منها ومن وفق

92
00:36:14.250 --> 00:36:36.750
للعبادة وقت العافية فان هذا سيكون له معونة باذن الله سبحانه وتعالى للمحافظة على العبادة وقت الفتنة وقت الفتنة ومن كان مضيعا للعبادة في عافيته كيف تقبل عليها نفسه وقت الفتنة

93
00:36:36.850 --> 00:36:53.800
وهو في عافيته مفرطا ومضيعا فالحديث الاول فيه الحث على المبادرة للعبادة قبل ان ان تقع الفتن وان يستكثر منها العبد حتى تتمرن عليها نفسه ويقبل عليها قلبه وتكون معه حتى في

94
00:36:53.900 --> 00:37:22.000
اضيق الامور والنفس اذا الفت العبادة واعتادت عليها حتى في الشدائد ما ما تتخلى عنها. ولهذا علي بن ابي طالب لما ذكر الدعاء الذي علمه الله علمه النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة ان تقوله قال خير لك من خادم

95
00:37:22.450 --> 00:37:40.550
تسبحين الله عند النوم ثلاثا وثلاثين وتحمدينه ثلاثا وثلاثين وتكبرينه ثلاثا وثلاثين. قال علي فما تركته عندما سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ما تركته ليلة منذ سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم

96
00:37:40.800 --> 00:37:59.500
فاحد الحاضرين قال له ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين الشاهد ان المبادرة للاعمال قبل وقوع الفتن معونة للانسان للمحافظة عليها عند

97
00:37:59.750 --> 00:38:21.250
وقوع الفتن وحديث معقل فيه الحث على الاقبال على العبادة وقت الفتن قال العبادة في الهرج العبادة في الهرج والهرج هو الفتن واختلاط امر الناس وما يترتب على ذلك ذلك من

98
00:38:21.400 --> 00:38:43.500
وجود لاراقة الدماء او نحو ذلك من التعديات فالهرج هو الفتن اختلاط امر الناس وعادة اذا اختلط امر الناس هو مرج تنصرف القلوب عن العبادة تنصرف القلوب عن العبادة ولهذا

99
00:38:43.850 --> 00:39:04.650
يعني في الاماكن التي يجتمع الناس فيها على الفتن والعياذ بالله تجد حتى الصلوات الخمس يضيعونها حتى الصلوات الخمس يضيعونها ويفرطون فيها. ومن يصلي منهم الصلوات الخمس يصلي بقلب غافل. ليس مقبل على الصلاة

100
00:39:04.650 --> 00:39:25.300
وانما مشغول بالفتنة ومنهمك في الفتنة تجده يصلي وقلبه مع الفتنة. ليس مع الله في صلاته. وليس مقبلا على الله في صلاته. وانما يتحدث في الفتنة وربما يصلي ولا يدري كم آآ كم صلى ولا يعقل من صلاته شيء. لان القلب اصلا منشغل

101
00:39:25.450 --> 00:39:52.500
في الفتنة فيقول العبادة في الهرج كهجرة الي كهجرة الي اي في الثواب ما عظم ثواب من اكرمه الله سبحانه وتعالى بالهجرة الى النبي عليه الصلاة والسلام وهذا الذي وفق للعبادة في الهرج ثوابه عند الله سبحانه وتعالى

102
00:39:52.700 --> 00:40:15.800
في اقباله على العبادة في الهرج كثواب الهجرة الى النبي الكريم صلوات الله والسلام عليه والموفق من وفقه الله سبحانه وتعالى ولهذا ينبغي على الانسان ان يعرف قيمة العبادة وان احوج

103
00:40:16.250 --> 00:40:32.950
ما يحتاج اليه الانسان في الفتنة هو عبادة الله مع ان اكثر ما يضيع في الفتنة عبادة الله احوج ما يحتاج اليه في الفتنة عبادة الله وجاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قام ليلة

104
00:40:33.400 --> 00:40:52.500
قال الله اكبر او قال سبحان الله ماذا انزل الله هذه الليلة من الفتن وماذا انزل الله هذه الليلة من الخزائن؟ من يوقظ صواحب الحجرات يصلين انظر من يوقظ صواحب الحجرات يصلين

105
00:40:53.550 --> 00:41:18.750
اي ان الفتن لا بد ان ان يقابلها الانسان بالعبادة بالصلاة بالاقبال على الله بالالتجاء اليه بالخضوع والضراعة بين يديه سبحانه وتعالى حتى تجلو ويذهبها الله سبحانه وتعالى وتنكسر لا ان يبرز لها ويتصدر وينشغل بها عن عبادة الله سبحانه

106
00:41:18.850 --> 00:41:45.100
وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى ولهما عن حذيفة ان عمر قال ايكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن؟ فقلت انا فقال هات فانك عليه لجريء فقلت سمعته يقول فتنة الرجل في اهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام

107
00:41:45.100 --> 00:42:02.450
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال ليس هذا اريد انما اريد التي تموج كموج البحر فقلت ما لك ولها يا امير المؤمنين؟ ان بينك وبينها بابا مغلقا. فقال يفتح الباب ام يكسر

108
00:42:02.600 --> 00:42:25.900
قلت بل يكسر. قال ذلك اجدر الا يغلق. فقلت لحذيفة اكان عمر يعلم من الباب؟ قال نعم. كما ان دون غد غدا الليلة اني كما يعلمون او كما يعلم ان دون دون غد الليلة

109
00:42:26.550 --> 00:42:46.550
فقلت لحذيفة اكان عمر يعلم من الباب؟ قال نعم. كما يعلم ان دون غدا الليلة اني حدثته حديثا ليس فهمنا ان نسأله من الباب؟ قلنا لمسروق اسأله فسأله فقال عمر. نعم يكتفى بهذا القدر

110
00:42:46.550 --> 00:43:00.650
آآ غدا ان شاء الله نتكلم على هذا الحديث ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين

111
00:43:01.050 --> 00:43:24.400
وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وان يعيذنا والمسلمين اينما كانوا من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا

112
00:43:24.550 --> 00:43:41.350
طرفة عين اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا

113
00:43:41.350 --> 00:43:57.350
احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا

114
00:43:57.350 --> 00:44:10.750
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا