﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:16.900
الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفع ولا ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم مدارس سالكين وصلنا الى فاصل الذي ذكر فيه المصنف رحمه الله

2
00:00:17.500 --> 00:00:42.600
القدر او دفع القدر بالقدر  هذا هو دفع القدر بالقدر نوعان  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين

3
00:00:42.650 --> 00:01:12.300
فصل ودفع القدر بالقدر نوعان. احدهما دفع القدر الذي انعقدت اسبابه  الذي الذي قد انعقدت اسبابه. انعقدت. نعم شوف. ماشي ولما ولما يقع باسباب اخرى من القدر تقابله يمتنع وقوعه كدفع العدو كدفع العدو بقتاله ودفع الحر والبرد ونحوه

4
00:01:13.050 --> 00:02:05.300
يقول احدهما دفع القدر الذي قد انعقدت اسبابه ولما يقع باسباب اخرى من القدر  تقابلهم المقابلة    يقول المسألة في ممثل لها كدافع عدو بقتاله يقول اذا القدر الذي رأينا اسبابه قد انعقدت كهجوم العدو على

5
00:02:05.750 --> 00:02:32.200
على البلد  هذا الاسباب انعقدت والهجوم ثم قابله الجيش ورده لكنه يقول لما يقع ما وقع ما وقع الشر. الهجوم حصل لكن الشر ما حصل باي شيء دفع  لاسباب اخرى من القدر

6
00:02:33.350 --> 00:02:59.700
وهو ايش؟ صدوا   واضح هذا قدر وهذا قدر الهجوم الذي حصل من العدو قدر والجيش الذي حمى ودفع قذف بقدر الله دفع القدر الذي انعقدت اسبابه ولما يقع باسباب اخرى يعني دفعه باسباب اخرى

7
00:02:59.850 --> 00:03:21.750
باسباب الباء متعلقة بكلمة دفع دفع القدر هذا المعنى عند ذلك يمتنع وقوعه حق دفع ايش؟ العدو بقتاله دفع الحر والبرد باسبابها دفع البرد بما يدفئ ودفع الحر بما يبرد

8
00:03:21.950 --> 00:03:43.600
واضح الثاني الثاني دفع القدر الذي وقع واستقر بقدر يرفعه ويزيله كدفع قدر المرض بقدر التداوي ودفع قدر الذنب بقدر التوبة دفع قدر الاساءة بقدر الاحسان. هذا هو. هذا يقول وقع

9
00:03:43.700 --> 00:04:11.850
الاول انعقدت اسبابه ولما يقع والثاني وقع جميل هذا تقسيم  لا يستسلم الانسان يقول هذا قدر ويسلم ولا يدفع كل ده يدافع العدو ليدافع الجوع لا يدافع البرد وهي لها ما يدفعها كلها بقدر الله كما قال والثاني لا وقع الداء

10
00:04:12.500 --> 00:04:34.850
وقع القدر مثل المرض. يدافعه بالدواء  الا من اراد ان والقدر نوعان مما يرضى به ومما ومما لا يرضى به الذي يرظى به كالاقدار المؤلمة كالمرظ ونحوها فمن صبر واحتسب

11
00:04:35.650 --> 00:05:01.250
ولم يتداوى فله ذلك على الخلاف بين العلماء الهوا افضل ترك التداوي ام مكروه الترك يعني على سبيل او مباح لكن هناك ما ما لا يجوز الرضا به اجعل الرضا بالقدر وانما الرضا بالواقع. وهو الذنب

12
00:05:01.850 --> 00:05:18.800
الذي يقع في الذنب يرظى بالذنب ولا يندم ويتوب؟ يندم ويتوب لكنه لا يجزع لتقدير الله عليه لا يجزع لتقدير الله عليه مثل قصة ادم وموسى لما قال ادم لموسى

13
00:05:20.550 --> 00:05:42.300
الم تجد فيما اوحى الله اليك وعصى ادم ربه فغوى  آآ ان الله كتب ذلك عليه فاحتج ادم بالقدر شيء قدره الله علي هذا فحج ادم وموسى انه لامه على

14
00:05:43.150 --> 00:06:14.550
الوقوع وهذا مقدر هو تائب ابى منه وندم هنا لانه قدر به لكنه ندم منه. ما رضي به استسلم له ودخل دفع قدر الذنب بقدر التوبة  هذا شأن العارفين شأن الاقدار هذا شأن العارفين وشأن الاقدار. يعني هذا شأنهم مع الاقدار

15
00:06:16.000 --> 00:06:38.300
هذا شأن العارفين وشأن الاقدار كان هكذا. نعم على سبيل المعية يعني مع مع شأن الاقدار. الواو الثانية واو المعية  هذا شأن العارفين وشأن الاقدار الاستسلام لها وترك الحركة والحيلة؟ اي استسلام

16
00:06:39.550 --> 00:07:06.600
لا الاستسلام لها نعم شيخنا الاستسلام لها وترك الحركة والحيلة فانه عجز. والله تعالى يلوم على العجز. نعم. احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز  فاذا غلب العبد وضاقت به الحيل ولم يبقى له مجال فهنالك الاستسلام للقدر. نعم

17
00:07:06.900 --> 00:07:33.100
تتمة الحديث قال هنا اصابعك يا شي يقول قدر الله وما شاء فعل  والانطراح فهناك الاستسلام للقدر والانطراح كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء وهنا ينفع الفناء بالقدر علما وحالا وشهودا. نعم. اذا كان ليس له حيلة

18
00:07:33.450 --> 00:07:56.700
مريض ليس له دواء  هنا يسلم للقدر يقول هنا يفنى في القدر بمعنى انه لا ينظر الا الى القدر خلاص يستسلم فيه علما وحالا وشهودا. اما علما في علم انه كل شيء بقدر

19
00:07:57.150 --> 00:08:12.400
وانه قدره الله وحالا شعوره فيه ويشهد مشاهد فعل الله به يشهد مشاهد بين الله به وقدرته وانه لا حول له ولا قوة لكن هذا متى يكون عند عدم وجود الحيلة

20
00:08:12.900 --> 00:08:39.500
ليس الشيء الممكن الحيلة به ليدفع المرض الذي له دواء  هذا له حيلة  وهنا ينفع الفناء في القدر علما وحالا وشهودا. واما في حال القدرة فحصول الاسباب فالفناء النافع ان يفنى عن الخلق بحكم الله

21
00:08:39.500 --> 00:08:58.000
عن هواه بامر الله وعن ارادته ومحبته بارادة الله ومحبته. وعن حوله وقوته بحول الله وقوته واعانته. فهذا الذي قام بحقيقة اياك نعبد واياك نستعين. علما وحالا وبالله المستعان. واما ما في حال القدرة

22
00:08:58.300 --> 00:09:23.550
ان يدفع المقدور بامر الله وحصول الاسباب الاسباب موجودة والفناء النافع ان يفنى عن الخلق بحكم الله ان يستعين بالله لا يلتفت الى الخلق ومعونتهم وقدرتهم انما انما يفنى بحكم الله. ماذا يأمر الله

23
00:09:23.800 --> 00:09:52.200
وماذا يقضي؟ من جهة الامر الشرعي  وعن هواه بامر الله يفنى عن هواه بامر الله الذي امره وعن ارادته ومحبتي بارادة الله ومحبته  فصل قال صاحب المنازل وسائر حق وسرائر حقيقة التوبة ثلاثة اشياء

24
00:09:52.450 --> 00:10:17.650
تمييز التقية من العزة  التقي التقية بقية تمييز التقية. نعم تمييز التقية من العزة ونسيان الجناية والتوبة من التوبة بان ونسيان الجناية والتوبة من التوبة. لان التائب داخل في الجميع. من قوله تعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها

25
00:10:17.650 --> 00:11:01.850
لعلكم تفلحون. فامر التائب بالتوبة  سرائر التوبة يعني حقائقها   تمييز التقية من العزة  ونسيان الجناية والتوبة من التوبة يتوب من نفس التوبة ماشي تمييز التقية من العزة ان يكون المقصود من التوبة تقوى الله فهو خوفه وخشيته والقيام بامره

26
00:11:02.000 --> 00:11:19.400
واجتنا بنهيه سيعمل بطاعة الله على نور من الله. يرجو ثواب الله ويترك معصية الله على نور من الله. يخاف عقاب الله. لا يريد بذلك عز الطاعة هذا الكلام ما يريد التعزي

27
00:11:19.600 --> 00:11:45.050
الولاية والرفعة انما يريد تقوى الله هنا الخوف ان هذا الموضع موضع خوف هذا مقصوده  فان للطاعة وللتوبة عزا ظاهرا وباطنا فلا يكون مقصد ولا يكون مقصوده العزة. وان علم انها تحصل بالطاعة والتوبة

28
00:11:45.100 --> 00:12:04.750
من تاب لاجل العزة فتوبته مدخولة. وفي بعض الاثار مدخولة. صار حظ النفس موجود في حظ النفس  وفي بعض الاثار اوحى الله تعالى الى نبيه من الانبياء قل لفلان الزاهد

29
00:12:05.550 --> 00:12:21.500
اما زهدك في الدنيا فقد تعجلت به الراحة. واما انقطاعك الي فقد اكتسبت به العزة. ولكن ما عملت في في ما لي عليك قال يا رب وما لك علي بعد هذا

30
00:12:21.750 --> 00:12:42.150
قال واليت في وليا. هل قال هل واليت في وليا او عاديت في عدوا ابو نعيم الخطيب تاريخ بغداد وابن عبد البر في التمهيد من حديث ابن مسعود مرفوعا وفي اسناده حميد العرج وهو ضعيف

31
00:12:47.050 --> 00:13:12.050
وجه الدينوري في المجالسة في مجالسة وجواهر العلم عن الفضيل ابن عياض وعبدالله المبارك موقوفا   يعني ان الراحة والعزة حظك وقد نلتهما بالزهد والعبادة ولكن اين القيام بحقي وهو المالة وهو الموالاة في والمعاداة في

32
00:13:12.850 --> 00:13:37.400
شأن اخر  الشأن في التفريق في الاوامر بين حظك وحق ربك علما وحالا وكثير من الصادقين نلتبس عليهم حال نفوسهم في ذلك ولا يميزه الا اولو البصائر منهم وهم في الصادقين كالصادقين في الناس. عجيب

33
00:13:39.250 --> 00:13:58.600
اما نسيان الجناية فهذا موضع تفصيل. فقد اختلى فيه ارباب الطريق ومنهم من رأى الاشتغال عن ذكر الذنب والاعراض عنه صفحا قصف الوقت مع الله تعالى اولى بالتائب. نعم عنه صفحا بصبا

34
00:13:59.450 --> 00:14:38.150
وانت عندك   انها الجملة فاصلة   فصفاء الوقت مع الله تعالى ماشي ومن رأى الاشتغال عن ذكر الذنب والاعراض عنه صفحا وصف الوقت مع الله تعالى اولى بالتائب وانفع له. ولهذا قيل ذكر الجفاف وقت الصفا جفى

35
00:14:40.250 --> 00:15:04.800
يقول ما دام انك تبت اقبل على الله اترك الشغل بوقتك مع الله ويترك الهموم الماضية. هذا قول هذا الذي يسميه النسيان الجنائي المصنف ومنهم القول الثاني منهم من رأى ان الاولى الا ينسى ذنبه. بل لا يزال جاعلا له نصب عينيه يلاحظ كل وقت

36
00:15:05.300 --> 00:15:27.300
يحدث له ذلك انكسارا وذلا وخضوعا انفع له من جمعيته وصفاء وصفاء وقته قالوا ولهذا نقش داوود الخطيئة في كفه وكان ينظر اليها ويبكي قالوا ومتى تهت عن الطريق؟ فارجع الى ذنبك تجد الطريق

37
00:15:27.600 --> 00:15:44.100
معنى ذلك انك اذا رجعت الى ذنبك انكسرت وذللت واطرقت بين يدي الله عز وجل خاشعا ذليلا خائفا. وهذه طريق العبودية الصواب التفسير في هذه المسألة هذا الترجيح عند المصنف

38
00:15:44.400 --> 00:16:05.100
وهو ان يقال اذا احس العبد من نفسه حال الصفاء غيما من الدعوة ورقيقة من العجب ونسيان المنة. مم. وخطفته نفسه عن حقيقة فقره ونقصه ذكر الذنب انفع له. هذا هو. رأى انه خلاص تاب

39
00:16:05.800 --> 00:16:29.750
صار عنده نوع من الشعور بانهم وصالح وكذا  انفع له ذكر الذنب حتى يعلم حقيقة نفسه وانه مهدد انه مهدد بالرجوع للذنب ومهدد بعدم القبول ما يدريه ان الله قبل منه

40
00:16:32.000 --> 00:16:54.700
هذا هذا ان كان هكذا فهذا انفع له والثاني وان كان في حال مشاهدته منة الله عليه وكما لافتخاره اليه وفنائه به. وعدم استغنائه عنه في ذرة من ذراته قد خالط قلبه

41
00:16:54.750 --> 00:17:21.050
حال المحبة والفرح بالله. وقد وقد خالط قلبه حال المحبة  وقد وقد خالط قلبه حال المحبة والفرح الكلام حتى يصير  وقد خالط قلبه وقد خالط قلبه حال المحبة والفرح بالله والانس به

42
00:17:21.300 --> 00:17:38.250
في الشوق الى لقائه وشهود سعة رحمته وحلمه وعفيه وعفوه وقد اشرقت على قلبه انوار الاسماء والصفات الجناية والاعراض عن الذنب اولى به وانفعه فانه متى رجع الى ذكر الجناية توارى عنه ذلك

43
00:17:38.500 --> 00:17:57.800
ونزل من علو الى اسفل ومن حال الى حال. بينهما من التفاوت ابعد مما بين السماء والارض وهذا من حسد الشيطان له اراد ان يحطه عن مقامه وسير قلبه فيما دين المعرفة والمحبة. فالشوق الى وحشة الاساءة وحصر الجناية

44
00:17:58.700 --> 00:18:20.050
الثاني يقول ان كان في حال مشاهدة منة الله عليه لا زال يشعر بانه عبد امتن الله عليه وانه فقير ومقبل وجد نعم الله عليه بالتوبة واخذ يشعر بهذا الشعور افتقاره وتوبته وانابة توبة الله عليه

45
00:18:20.550 --> 00:18:37.900
هذا ما دام انه هكذا لا ينشغل بتذكار الذنب لا ينشغل الان فيما هو اهم ما هو اهم هذا هو يقول لان الشيطان يحاول يذكره حتى يؤيسه او يشغله يعطله

46
00:18:38.700 --> 00:19:00.550
غنى عن ذلك يفسد عليه قلبه. القلب الان مقبل على الله بالعبودية هذا المقصود  الاول يكون شهوده لجناية منة من الله ان بها عليه ليؤمنه بها من مقت الدعوة حجاب الكبر الخفي الذي لا يشعر به

47
00:19:00.600 --> 00:19:32.800
هذا لون وهذا لون. نعم هذا المحل فيه امر امر وراء العبارة وبالله التوفيق والمستعان وهذا المحل فيه امر وراء العبارة عندنا وهذا امر الحكم فيه امر وراء العبارة   عباد الله مقصود العبارة العبارة يعني التعبير انه كيف نعبر عنه

48
00:19:33.150 --> 00:19:52.800
يعني شي اكبر من هذا لكن هذا عطيناك الذي نستطيع الحاشية قال هذا المحل المحكم هذا المحكم فيه امر وراء العبارة اما محل ولا حكم محل مناسب هذا المحل ها

49
00:19:53.500 --> 00:20:18.750
اصل واما التوبة من التوبة من المجملات التي يراد بها حق وباطل ويكون مراد متكلمها حقا فيطلقه من غير تمييز فان التوبة من اعظم الحسنات والتوبة من الحسنات من اعظم السيئات

50
00:20:19.000 --> 00:20:39.450
واقبح الجنايات كيف تتوب من الحسنة هذا هو يقول كلمة التوبة من التوبة. كلمة مجملة بعض العلماء او بعض الصالحين يطلقها نيته حسنة لكن الاطلاق غير جيد لان التوبة قد تكون توبة سيئة

51
00:20:39.600 --> 00:20:59.700
المراعي المغرور الذي يتوب توبة غير نصوح هذي تحتاج الى تجديد يحتاج الى ان يجددها بان يتوب منها لانها هي ليست نصوحة هذا الكلام صحيح يقول توبة من التوبة  اما التوبة الصحيحة

52
00:21:00.200 --> 00:21:19.450
هذه حسنة صحيحة كيف تتوب منها كيف تتوب منها حسنا هذا مراد الشيخ يقول انها كلام مهم يحتاج تفصيل ما ما يترك على هكذا فان التوبة من اعظم الحسنات فان التوبة

53
00:21:19.700 --> 00:21:39.350
من اعظم الحسنات والتوبة من الحسنات من اعظم السيئات واقبح الجنايات بل هي كفر ان اخذت على ظاهرها ولا فرق بين التوبة من التوبة والتوبة من الاسلام والايمان هل يسوغ ان يقال بالتوبة من الايمان

54
00:21:39.650 --> 00:22:02.650
ولكن مرادهم ان يتوب من رؤية التوبة فانها انما حصلت له بمنة الله ومشيئته ولو خلي ونفسه لم تسمح بها البتة فاذا رآها وشهد صدورها منه. ووقوعها به وغفلا عن منة الله عليه. تاب من هذه الرؤية والغفلة. هم. هذا المعنى الذي

55
00:22:02.650 --> 00:22:34.800
باعتبار انها توبة صحيحة اذا رأى انه انه له جهد يتوب من من هذه الظنة السيئة لان المنة لله وحده  ولكن هذه الرؤيا والغفلة ليست هي التوبة. ولا جزءا منها ولا شرطا لها بل هي جناية اخرى عرظت له بعد التوبة. فيتوب من هذه

56
00:22:34.800 --> 00:22:56.300
كما هذا الكلام ما تتوب من التوبة. التوبة انتهت. تبدي الذي عرظ لك بعدها ذنب ثاني نتوب منها ليس من التوبة الاولى. التوبة الاولى عند يعني صحيح هذا الذي حتى على الوجه الثاني يقول ينبغي انه ما ما يطلب

57
00:22:57.500 --> 00:23:18.250
بل هي ولكن هذه الرؤيا والغفل ليست هي توبة ولا جزء منها ولا شرطا لها بل هي جناية اخرى عرظت له بعد التوبة يتوب من هذه الجناية كما تاب من الجناية الاولى. فما تاب الا من ذنب من ذنب اولا واخرا. فكيف يقال ويتوب من التوبة

58
00:23:18.250 --> 00:23:34.800
هذا كلام غير معقول. ولا هو صحيح في نفسه. بل قد يكون في التوبة علة ونقص. وافة تمنع كمالها. وقد يشعر صاحبها بذلك فقد لا يشعر به فيتوب من نقصان التوبة وعدم توفيتها حقها

59
00:23:35.100 --> 00:23:55.500
وهذا ايضا ليس توبة من التوبة وانما وانما هو توبة من عدم التوبة. فان القدر الموجود منها طاعة لا تدرى فان القدر من الموجود منها طاعة لا يتاب منها. والقدر المفقود هو الذي يحتاج ان يتوب منه. فالتوبة من التوبة

60
00:23:55.500 --> 00:24:16.200
تعقل على احد هذين الوجهين؟ تعقل. احسن الله يا شيخ التوبة من التوبة انما تعقل على احد هذين الوجهين. نعم ايوه نعم ها هنا وجه ثالث لطيف جدا. وهو ان من حصله مقام انس بالله

61
00:24:16.250 --> 00:24:36.250
وصف وقته مع الله بحيث يكون اقباله على الله واشتغاله بذكر الائه واسمائه وصفاته انفع شيء له حتى نزل عن هذه الحالة اشتغل بالتوبة من جناية سالفة قد تاب منها وطالع الجناية واشتغل بها عن الله فهذا نقص ينبغي له ان يتوب الى

62
00:24:36.250 --> 00:24:59.750
والله منه هو توبة من هذه التوبة. لانه نزول من الصفاء الى الجفاء. والله اعلم  في هذا كفاية نسأل الله ان يرزقنا التوبة النصوح الخالصة وان يتقبل منا وان يحسن ختامنا

63
00:24:59.800 --> 00:25:17.400
ارزقنا العلم النافع والعمل الصالح انه جود كريم اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى تب علينا وتقبل منا واغفر لنا ولوالدينا يا رب العالمين والله اعلم وصلى الله وسلم

64
00:25:17.550 --> 00:25:24.900
مبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته