﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:21.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة لك انت الوهاب

2
00:00:23.700 --> 00:00:50.750
اللهم لا حولنا ولا لنا ولا قوة الا بك. امدنا بمدد من عندك يا ذا الجلال والاكرام. نعم في مدارس السالكين وصل وراء الطائف واسرار التوبة ثلاثة  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:00:50.750 --> 00:01:10.350
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى قال اصحاب المنازل قال صاحب المنازل رحمه الله وحقائق التوبة ثلاثة اشياء تعظيم الجناية واتهام التوبة وطلب اعذار الخليقة. نعم نعم اولها

4
00:01:10.450 --> 00:01:36.250
ايوة ثلاث اشياء. نعم. ايوا تعظيم الجناية واتهام التوبة وطلب اعذار الخليقة. هذا وينه؟ هذا قرأناه قبل شهور  هم   صفحة كم معك صفحة مئتين وخمسة وثمانين. لا احنا في ثلاث مئة وتسعطعش

5
00:01:36.400 --> 00:02:24.800
ثلاث مئة وتسعطعش هذي البداية بداية البدايات مئتين وثلاث مئة وتسعطعش. اي يختلف فيه قدامي. ولطايف وصلتوا. اللطايف. اسمه لطائف اسراء التوبة. ابحثوا عنه بهذا العنوان ماشي قال صاحب المنازل ولطائف اسرار التوبة ثلاثة اشياء اولها ان تنظر الى الجناية والقضية فتعرف مراد الله تعالى في

6
00:02:24.800 --> 00:02:47.600
بعض النسخ والمعصية ها الصواب انها القضية  انظر الى الجناية والقضية يا اما لو كانت المعصية نفسها رجعت تكرار الجناية هي المعصية لكن الظاهر انه يقصد بالقضية الجناية نفسها والقضية قضاء الله عليك بها

7
00:02:48.650 --> 00:03:13.800
شكله حلو اوكي  ماشي. ايوا. فتعرف مراد الله تعالى فيها كيف خلاك واتيانها فان الله عز وجل انما يخلي العبد والذنب لاحد معنيين. يعني نفس الجناية ها والقضية كونه قضاها عليك

8
00:03:14.200 --> 00:03:39.450
مراد الله تعالى فيها  حاول تتلمس الحكمة  اه الخذلان اذ خلاك واتيانا يعني اخلاق من التوفيق الى الوقوع فيها فان الله عز وجل انما يخلي العبد والذنب لاحد معنيين يعني

9
00:03:40.750 --> 00:04:02.350
لامرين احدهما ان يعرف عزته في قضائه. الله اكبر. وبره في في ستره. سبحانه. وحلمه في امهال راكبه وكرمه في قبول العذر منه وفضله في مغفرته. هذا المعنى الاول  تعرف عزة الله

10
00:04:03.000 --> 00:04:27.950
عز وجل في قضائه لا اله الا الله. لا اله الا الله   ثم انه سترك فيها لم يفضحك اللهم الطف بنا وعافنا واهدنا واسترنا. وحلمه في امهال راكبه راكب الذنب

11
00:04:31.600 --> 00:04:55.050
يمهله ويحلم عليه  ثم لو تاب كرمه في قبول العذر منه سبحانه وتعالى وفضله في مغفرته يغفر لك. وانت جاني اللهم اهدنا واعف عنا. الثاني الثاني ان يقيم على عبده حجة عدله فيعاقبه على ذنبه بحجته. نعم. صحيح

12
00:04:55.650 --> 00:05:24.100
جزاء بما كانوا يعملون بعد الله عز وجل  هذه من معاني من معاني واحكام اسمهن المنتقم او معاني وهكذا شديد العقاب ونحو ذلك تظهر والحكم العدل تظهر بهذا من بعض الناس يسأل يقول لماذا قدر على الناس

13
00:05:24.450 --> 00:05:48.550
اني اصوم لماذا ما جعلهم عباد مثل الملائكة كلها لان اسماءه عز وجل وصفاته لها احكام اثار وهو ان يعدل القضاء ويحكم بمن يستحق الحكم ويعفو للمحسن والتائب ويعاقب الجاني

14
00:05:50.550 --> 00:06:13.350
اعلم ان صاحب البصيرة اذا صدرت منه الخطيئة فله الان هذا كلام ابن القيم في الشرح لما تقدم الكلام   اعلم ان صاحب البصيرة اذا صدرت منه الخطيئة فله نظر الى خمسة امور. احدها ان ينظر الى امر الله تعالى له ونهيه

15
00:06:13.350 --> 00:06:33.200
يحدث له ذلك الاعتراف بكونها خطيئة. والاقرار على نفسه بالذنب. هذا الاول ينظر الى امر الله تعالى له ونهيه يعني وين ظل الى نهيه؟  لان الانسان اذا كان غافلا ما

16
00:06:33.600 --> 00:06:55.900
ما يشعر بهذا   الثاني ان تنظر نفس ما قدمت لغد. الله امر بها  الثاني ان ينظر الى الوعد والوعيد فيحدث له ذلك خوفا وخشية تحمله على التوبة. هم. الثالث. نعم

17
00:06:56.000 --> 00:07:16.000
من ينظر الى تمكين الله تعالى له منها وتخليته بينه وبينها وتقديره عليه. وانه لو شاء لعصمه منها وحال بينها وبينه فيحدث له ذلك انواعا من المعرفة بالله واسمائه وصفاته. وحكمته ورحمته ومغفرته وعفوه. وحلمه وكرمه

18
00:07:16.000 --> 00:07:40.550
وتوجب له هذه المعرفة عبودية بهذه الاسماء لا تحصل بدونها بدون لوازمها البتة. هم. صحيح. الله اكبر لان لو انه الانسان دائما مثل الذين بالله يشعرون بالنقص في الدنيا والفقر

19
00:07:41.350 --> 00:07:58.900
اول حاجة والمرظ لا يفتقرون مثل ما قال الحكمة الصحة تاج على رؤوس لا صحة او العافية تاج عن رسلنا لا يعرفها الا المرضى يصير في غفلة دائما كل ما يريد موجود

20
00:07:59.500 --> 00:08:28.900
اكيد احتاج وافتقر  اذا مرض افتقر الى الله ملتجأ  مثل هذه اذا وقع في الذنب عرفة مدلولة اسمائه وصفاته مع انه قد يكون حريصا ومتوقيا وكذا ومع ذلك ما يشعر الا وهو قد وقع في الذنب. ليعلم انه فقير الى الله وبنفسه لا يستغني عن الله طرفة عين

21
00:08:30.400 --> 00:08:58.250
وهذا من مدلول مثلا لا حول ولا قوة الا بالله سبحان الله  والحكمة في وقوع هذا الامر في هذا المكان في هذا الزمان ونحو ذلك  ويعلم ارتباط الخلق والامر والجزاء بالوعد والوعيد باسمائه وصفاته. وان ذلك موجب الاسماء والصفات. اي نعم

22
00:08:58.600 --> 00:09:28.550
غفور رحيم لمن تاب. نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي والعذاب الاليم وهكذا الرزاق  شديد العقاب كلها لها مدلولات لها احكام   واثرها في الوجود. وان كل اسم وصفة مقتضى لاثره وموجبه. هم. متعلق به لابد منه. هذا هو

23
00:09:28.550 --> 00:09:46.850
الاسم له اثر الرحمن يرحم غفور يغفر الرزاق يرزق هذا يدل على افعال ليس ان بمقتضى كل صفة منفردة لا هو نفسه الرزاق عز وجل هو الغفور هو الرحيم الذي اوصافه صفاته

24
00:09:47.750 --> 00:10:14.200
كل اسم وصفة مقتض لاثره وموجبه الموجب بمعنى المقتضى يعني ما يوجبه هذا الاسم انه يغفر مما يدل عليه نعم  وهذا المشهد يطلعه على رياض مونقة من المعارف والايمان واسرار القدر والحكمة. يضيق عن التعبير عنها نطاق الكلم

25
00:10:14.200 --> 00:10:34.200
الله اكبر صحيح اي والله  فمن بعضها ما ذكره الشيخ رحمه الله ان يعرف العبد عزته في قضائه. وهو انه سبحانه العزيز وعزة الله في قضائه في قضائه الشرعي وقضائه القدري

26
00:10:35.700 --> 00:10:50.650
لما قضى على العبد هذا الشيء لذلك قال لما قال والسارق والسارقة اقطعوا ايديهم وجزاء بما كسبنا كان من الله. قال والله عز حكيم. عزته في قضاء هي على هؤلاء

27
00:10:51.100 --> 00:11:17.400
بان وقعوا في هذا وقضائه في تشريع ذلك انه عزيز حكيم فيعلم عزته ها في قضائه لا اله الا الله وانه على كل شيء قدير  وهو انه سبحانه العزيز الذي يقضي ما يشاء. وانه بكمال عزه حكم على العبد وقضى عليه بان بان قلب بان قلب

28
00:11:17.400 --> 00:11:31.800
قلبه وصرف ارادته على ما يشاء. وحال بين العبد وقلبه وجعله مريدا شائيا لما شاءه منه العزيز الحكيم. وهذا من كمال اذ لا يقدر على ذلك الا الله تعالى. الله اكبر

29
00:11:32.200 --> 00:11:50.300
نعم. وغاية المخلوق ان يتصرف في بدء وغاية المخلوق ان يتصرف في بدنك وظاهرك. يعني لو فرض ان احدا قهر انسانا على على ان يفعل شيئا  ممكن اني اقهرك في بدنك

30
00:11:50.700 --> 00:12:18.600
لكن القلب يكون مطمئن بالايمان ما ينصرف القلب ويقبل عليها  نعم  ومما جعلك مريدا شايا لما يشاؤه منك ويريده فلا يقدر عليه الا ذو العزة الباهرة. سبحانه فاذا عرف العبد عز سيده ولاحظه بقلبه وتمكن شهود ذلك منه كان الاشتغال به عن ذل المعصية اولى به وانفع

31
00:12:18.600 --> 00:12:39.050
لانه يصير مع الله لا مع نفسه. يعني الاشتغال عند للمعصية عن المعصية التي تذله هذا المعنى اشتغل بعبوديتي سيده عز وجل عن اللي يشتغل بالمعصية التي تذله  لان بيده بيده كل شيء عز وجل. نعم

32
00:12:39.150 --> 00:12:59.150
ومن معرفة عزته في قضائه ان يعرف انه مدبر مدبر. انه مدبر مقهور. ناصيته بيد غيره لا عصمة له الا بعصمته ولا توفيق له الا بمعونته. فهو دليل حقير في قبضة عزيز حميد. لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اعوذ

33
00:12:59.350 --> 00:13:20.000
في رضاك من سخطك معافاتك من عقوبتك وبك منك لا احصي ثناء عليك  سبحانه وتعالى نعم ومن شهود عزته ايضا في قضائه ان يشهد ان الكمال والحمد والغناء التام والعزة كلها لله. الحمد

34
00:13:21.400 --> 00:13:53.750
الغناء الغناء معروف الغناء الاستغناء الغناء والغنى بمعنى الاستغناء اما الغناء بالكسر لا معروف طرب    والغناء التام والعزة كلها لله. وانه ونفسه وانه هو نفسه اولى بالنقص والذم والعيب والظلم والحاجة. صحيح

35
00:13:53.750 --> 00:14:25.200
وكلما ازدادت وصف العبد بذلك وصفه بانه جهول وظلوم ها وجذوع وهلوع ناقص هذي صفة الانسان انه كان ظلوما جهولا  وكلما ازداد شهوده لذلي ونقصه وعيبه وفقره. ازداد شهوده لعزة الله تعالى وكماله وحمده وغناه. سبحانه. وكذلك

36
00:14:25.200 --> 00:14:41.950
ذلك بالعكس فنقص الذنب وذل ودلته تطلعه على مشهد العزة. هم ومنها ان العبد لا يريد معصية مولاه من حيث يعني الانسان اذا نقص الذنب وذلته اذا انسان رأى من نفسه انه

37
00:14:43.000 --> 00:15:00.300
يعني احسن وطلب العلم وحفظ القرآن وحفظ كذا ورجل صالح يقوم الليل ويصوم وكذا وكذا فاذا وقع في الذنب الذي يخشى منه ها ان كان قلبه مستيقظ اذا وقع في الذنب عرفة

38
00:15:00.650 --> 00:15:24.200
انه فقير لا يمكن ان يستقيم الا بتأييد الله ومعونته ولذلك المكان العارفون بالله حق المعرفة ها  يلحقون هذا. فيقول ابراهيم واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ويقول محمد صلى الله عليه وسلم اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

39
00:15:24.950 --> 00:15:43.950
ويا مصرف الابصار صرف قلبي على طاعتك وطاعة رسولك. يسأل  هؤلاء علموا عرفوا الله حق المعرفة وعرفوا انفسهم وانهم بشر ضعفاء قال له فقال صلى الله عليه وسلم ان قلوب العباد بين

40
00:15:44.050 --> 00:16:07.300
اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء نسأله تعالى ان يثبتنا على الهدى قلوبنا واعمالنا حتى نلقاه  ومنها ان العبد لا يريد معصية مولاه من حيث هي معصية. هم. فاذا شهد فاذا شهد جريان الحكم عليه وجعله فاعلا وجعله

41
00:16:07.650 --> 00:16:38.400
شهد جريان الحكم عليه ها في نسخة وشو نسخة وشو؟ الحكم عليه كان موجود بالحكم بس بضبط كلمة جعله مو جعله جعله  شهد الجريان والجعد  وجعله فاعلا لما هو غير مختار له ولا مريد بارادته ومشيئته واختياره. فكأنه مختار غير مختار. يعني

42
00:16:38.400 --> 00:17:09.000
هذا المقصود العبد هل يأتي المعصية ليغضب الله قاصد ذلك  يفعل ذلك لاجل ان يسيء الى ربه يأتيها شهوة  الا هناك من نعوذ بالله من الحد  واراد يعني الاساءة لانه

43
00:17:09.250 --> 00:17:35.200
لا يظن يعني ان الله موجود. هذا قلة اما العبد ان يأتي الذنب لاجل ان  يغضب الله قاصدا  او نادر انما يأتيها لغفلة او شهوة  فلذلك اذا علم انه يفعل الذنب او المعصية وهو

44
00:17:35.450 --> 00:18:04.800
ليس قاصدا ارادتها كذنب انما يأتيها كشفه وهكذا اي شيء يلاحظ الانسان احيانا لما يغتاب احدا  اكثر ما يرد لاجل انه يذنب وتذهب حسناته الى خصمه الذي يغتابه شيء في نفسه يشفي غله من الكلام فيه

45
00:18:04.850 --> 00:18:28.950
مم  فاذا علم ان الله كيف تصرف في عز وجل في نفسه كيف تحولت الى هذه كما يعبرون الى هذه الحال علم انه جعله مختارا غير مختار  مختارا. هذا معنى كلامي

46
00:18:29.250 --> 00:18:53.450
فكأنه مختار غير مختار عنده اختيار لكن مع ذلك يتصرف بعكس الصواب  ومنها ان العبد ومنها ان العبد لا يريد معصية مولاه من حيث هي معصية فاذا شهد جريان الحكم عليه وجعل له فاعلا لما هو غير مختار له. ولا مريد

47
00:18:53.450 --> 00:19:15.150
قادة ومشيئته واختياره فكأنه مختار غير مختار. مريد غير مريد. شائن غير شاء. فهذا يشهده عزة الله وعظمته جمال قدرته ومنها ان يعرف بره سبحانه في ستره عليه حال ارتكاب المعصية. مع كمال رؤيته له. ولو شاء لفضحه بين خلقه. فحذروه

48
00:19:15.150 --> 00:19:35.900
وهذا من كمال بره لو شاء الله فضحوا بين خلقه فحذروه يعني اذا رأوه مفضوحا ها يحذرون منه كل الصيد انفضح حذر الناس منه او الخائن اذا انفضح حذر الناس منه. اما ما دام مستورا فالناس

49
00:19:36.600 --> 00:19:58.200
يأمنونه ولا كلمة فحذروه متعلقة ها ولو شاء لفضحه بين خلقه فحذروه  وهذا من كمال بره ومن اسمائه البر وهذا البر من سيده به مع كمال غناه عنه وكمال فقر

50
00:19:58.200 --> 00:20:18.200
فيشتغل بمطالعة هذه المنة ومشاهدة هذا البر والاحسان والكرم. فيذهل عن ذل عن ذل الخطية. فيبقى مع الله وذلك انفع له من اشتغاله بجنايته وشهود ذل ذل معصيته. فان الاشتغال بالله والغفلة والغفلة عما سواه هو المطلب

51
00:20:18.200 --> 00:20:34.000
انه مقصود الاسنى ولا يوجب هذا نسيان الخطيئة مطلقا. هذا هو يعني لا يعني انك تنسى الخطيئة  مكتوب منها لكن تنظر الى  الى الله انك فقير الان هو عز وجل

52
00:20:34.150 --> 00:20:59.750
اراد من تقديره بذلك ان ينبهك من غفلته من غفلتك. وانك في قبضتك. عند ذلك تعلم انه لا مفر لك منه  الاقدار ليست الاقدار الذنوب اقدار الاصابات بالعيش بما يكره الانسان

53
00:20:59.800 --> 00:21:23.100
ها عند ذلك اذا وجد انه لا مفر له من الله يلجأ اليه وينظر الى افتقاره له هذا المقصود لا يعني اقول يوجب ذلك ان تنسى الخطيئة  ايوه ولا يوجبها ولا يوجب هذا نسيان الخطيئة مطلقا. بل في هذه الحال فاذا فقدها فليرجع الى بل في هذه الحالة

54
00:21:23.100 --> 00:21:42.300
فقط يعني يتغافل عنها ويلجأ الى الله في هذه الحال مع توبته فاذا فقدها فاذا فقدها فليرجع الى مطالعة الخطيئة وذكر الجناية. ولكل وقت ومقام عبودية تليق به. الله اكبر

55
00:21:42.350 --> 00:22:01.200
ومن يعني يكون يتقلب بين ان ينظر الى جرم الخطيئة ويخشى ان تنزل عليه العقوبة فيتوب وينظر الى عزة الله الذي وجعله يفعل هذا الشيء ويعلم انه عبد فقير ظعيف

56
00:22:01.300 --> 00:22:26.450
يتقلب بين هاتين هذا مراده   ومنها شهوده حلم الله سبحانه وتعالى في امهال راكب الخطية. ولو شاء لعاجله بالعقوبة. ولكنه الحليم الذي لا يعجل فيحدث له ذلك معرفته سبحانه باسمه الحليم. ومشاهدة صفة الحلم والتعبد بهذا الاسم. والحكمة والمصلحة الحاصلة من ذلك بتوسط

57
00:22:26.450 --> 00:22:51.100
احب الى الله واصلح للعبد وانفع له من من فوتها. ووجود ووجود ووجود الملزوم بدون لازمه ممتنع   الحليم الذي كم نذنب وكم ويؤخر نذنب ولا نتوب وفيها اصرار ومع ذلك يحلم عز وجل

58
00:22:51.900 --> 00:23:13.450
حتى ان من الناس من يتأمل يقول هؤلاء الكفار ماذا يفعلون يقتلون بالناس ويظلمون وفعلوا مع ذلك الله ها ما اخذهم هذا من حلمه من الناس من يضيق يقول كيف؟ ما هم الكفار

59
00:23:13.850 --> 00:23:46.550
ليش يا دول قوية وثرية وغنية وهم اكثر عباد الله جمعوا مع الكفر الالحاد ومع الالحاد الظلم لعباد الله والله يمهله ها  يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار هذا الحلم يعني مو معناه انه تاركهم خلاص

60
00:23:46.650 --> 00:24:24.150
معفو عنهم لا ان لم ينالوه في الدنيا  ما يذهب وهكذا سبحانه وتعالى سعة حلمه لا يمكن ان يدركه احد لا يعلمه الا هو الله لا اله الا الله  ومنها معرفة العبد كرم ربه في قبول العذر منه منه اذا اعتذر اليه بنحو ما تقدم من الاعتذار لا بالقدر فانه مخاصمة

61
00:24:24.150 --> 00:24:58.800
اعتذر بالقدر اعتذر لا يعتذر يعتذر بالتوبة هيا اعتذر القدر يقول والله انت قدرت علي ذلك  انت فعلته  بارادتك اذا اعتذرت اليه قبل عذرك. اذا يعرف كرمه عز وجل  لا بالقدر فانه مخاصمة ومحاجة كما تقدمت في سوء ادب

62
00:25:00.400 --> 00:25:29.050
يقول انت الذي قدرت علي ذلك   نعم فيقبل عذره بكرمه وجوده. سبحانه. فيجيب له ذلك اشتغالا بذكره وشكره ومحبة اخرى لم تكن حاصلة له قبل ذلك. فان لمن شكرك على احسانك وجزاك به. ثم غفر لك اساءتك ولم يؤاخذك بها. اضعاف محبتك على شكر الاحسان وحده. والواقع

63
00:25:29.050 --> 00:25:55.550
بذلك فعبودية التوبة التوبة بعد الذنب لون اخر ومنها ان يشهد فضله في مغفرته فان المغفرة فضل من الله تعالى والا فلو اخذنا بالذنب لو اخذ بمحض وكان عادلا محمودا. وانما غفره بفضله لا باستحقاقك. صحيح صحيح. فيوجب لك ذلك الذي قدر لك

64
00:25:55.550 --> 00:26:19.500
التوبة اعانك عليها  في الحقيقة الامر ليس لك انت فظل من هو الذي يمن عليك بذلك ها قال فان المغفرة وثم المغفرة فضل من الله اعانك على التوبة وغفر وغفر له

65
00:26:20.550 --> 00:26:39.700
ولو اراد ان يؤاخذك بالذنب ولو كنت تائبا ها ويؤاخذك بالذنب ولو كنت تائبا فهذا حق زوجي يعني انت الان لو شخص اساء اليك ثم جاء يعتذر ولم تقبل عذره

66
00:26:40.300 --> 00:27:11.000
تفعل جناية عظيمة تقول انا اسف اسمح لي وابيت ان تقبل عذره احد يظلمك يقول حقك لكن نرجوك ان تسامح تتفظل بالمسامحة عفو عز وجل ومغفرة من للتائبين فظل ولا يقبل منه التوبة

67
00:27:13.050 --> 00:27:34.100
ولذلك جعل للتوبة امدا عند اذا بلغت الروح الحلقوم ما لم تغرغر فله ان يتوب اما اذا اما اذا اما اذا ابى حتى اذا بلغت الروح الحلقوم بعد انتهى خلاص امد التوب. فلو تاب

68
00:27:34.550 --> 00:27:50.400
كما قال انا وقد عصيت قبل لما بلغت الروح الحلقوم قال امنت بالذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين قال اان وقد عصيت قبل لما ادركه الغرق ادركه الغرق وهذا البلاغ خلاص

69
00:27:51.200 --> 00:28:18.000
الله سبحان الله فضل منه عز وجل نسأله من فضله فيوجب لك ها؟ فيوجب لك ذلك ايضا شكرا له ومحبة له وانابة اليه وفرحا وابتهاجا به ومعرفة له اسمي الغفار ومشاهدة لهذه الصفة وتعبدا بمقتضاها. وذلك اكمل في العبودية والمعرفة والمحبة. الله اكبر

70
00:28:18.650 --> 00:28:33.600
لان الانسان لابد ان ينظر الى لانه عبد  ومشكلة الانسان انه ينظر الى انه انسان وينظر دائما الى قول الله تعالى ولقد كرمنا بني ادم خلاص مكرم لكن ينسى ان عبد

71
00:28:34.150 --> 00:29:02.750
كامل في كل شيء ذل العبودية التي هي عز  لا اله الا الله  ومنها ان يكمل لعبده مراتب الذل والخضوع والانكسار بين يديه. والافتقار اليه. فان النفس فيها مضاهاة الربوبية ولو قدرت لقالت

72
00:29:02.750 --> 00:29:21.150
قول فرعون ولكنه قدر فاظهر وغيره عجز لكنه قدر نفسه يعني. يعني استطاع فرعون فرعون ولكنه يعني   قدر على ان يقول ذلك لانه رأى قال وما وهذه الانهار تجري من تحتي

73
00:29:21.900 --> 00:29:49.300
لكم ملك مصر خلاص طغى  كذب وابى اذهب الى فرعون انه طغى  عند ذلك قال ما علمت لكم من اله غيري  قال انا ربكم الاعلى. هذين كلمتان قال احداهما بينهما قال فاخذناه لكان الاخرة والاولى

74
00:29:49.400 --> 00:30:04.600
الموقع شف حلم الله عز وجل عليه لما قال انا ربكم الاعلى ها ثم قال ما علمت لكم من اله غيري وقال الله عز وجل اخذناه نكالا للاخرة والاولى كلمتين

75
00:30:05.400 --> 00:30:20.500
والمعنى الثاني انكار الاخرة يعني عذابه في الدنيا وفي الاخرة انه قال النار يعرضون عليها غدوا وعشيا هذه في الدنيا ويوم مع مع الغرق ويوم تقوم الساعة في الاخرة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب

76
00:30:20.650 --> 00:30:36.450
شامل الملايين المهم يقول ان الانسان تراه عند هذا موجود في نفسه ايش مضاهاة الربوبية وانه يفعل ما يشاء وسيد مثل ما قال النمرود ها انا اميت انا اوحي واميت

77
00:30:37.000 --> 00:31:01.000
في هذه الجزئية انا اوحي واميت قال ادعاء الربوبية ولو انه لم يصرح بانه الاله والرب موجودة في الناس هذي كثير حتى مسيكين الضعيفة اللي ما عنده شي يرى نفسه في امور

78
00:31:01.850 --> 00:31:30.050
ولولا ذلك لولا انه هذا تجبر وقال مثل هذا اعوذ بالله اظن ما ترون ذلك في طائفة علماء يصالحون يقولون هذا الكلام يسمون المعتزلة تسمعون به ها يرى انه يفعل الطاعات بقدرته هو

79
00:31:30.600 --> 00:31:59.650
وبمشيئته هو ها ومنهم ناس صلحاء صراحة اقصد في العمل والا هم افسدوا الالماس مذهبا تفاسير ها  يصنفون كتب في هذا منهم صاحب الكشاف وصاحب جماعات كثيرة  ترى في نوع من ظاهرة الربوبية

80
00:32:00.300 --> 00:32:19.200
زين الشيطان لهم بدنا هيك ايضا من الذي عنده وذلك يكسره الله بالذنب اللي يظهر ايش؟ من الخضوع العبودية  فان النفس فيها مضاهاة الذي جاء يريد ان يهدم الكعبة عبرها

81
00:32:19.350 --> 00:32:49.450
ما الذي جاء به كبر ساصرف العرب الى  كنيسته التي بناها فاذله الله مع انه جاء وطلب من ملك الحبشة ان يرسل اليه ها في له المسمى بمحمود يعني مثل يرسل من الحبشة الى ابرهة ليستعين به الى هدم الكعبة

82
00:32:50.150 --> 00:33:16.200
وجيوش شرارة كما مده بين  طير انا بابي وهذا ملك متجبر سبحان الله نعم الم ولذلك يقول عز وجل الم ترى كيف فعل ربك يا اصحاب الفيل الم يجعل كيدهم في تظليل

83
00:33:17.650 --> 00:33:38.000
الى اخر السورة   فان النفس فيها مضاهاة الربوبية. ما مر بكم بحياتك مثلا في حالة انك ماسك سيارتك وتقود بكل قوتك وصحتك ويقظتك وامورك فجأة واذا بك صار لك شي

84
00:33:38.900 --> 00:34:00.000
دخل عليك احد او انت حفلت وصدمت واحد من الخلف  وين قوتك وقهرك ولذلك هنا اما قوله عز وجل وما كنا له مقرنين سبحان الذي سخر لنا هذا ها وما كنا له مقرنين تسبيح

85
00:34:00.100 --> 00:34:23.650
احدهم ركب دابته واخذ زمامها قيل له دعاء الركوب وما كنا لهم قالوا ولكني له مقرن ماسك زمامها فنفرت به الدابة فسقط فانكسر عنقه  اراد الله ان يكسره ويريه. قال انا مقرئ انها ازم زمامة

86
00:34:25.600 --> 00:34:45.300
سقط وانكسرت عنقه ومات وهذا مسلم الذي قالوا له هذا الكلام لكنه هذا الملحف ملحظ انه فيه مراعاة الربوبية فيها دابة والشيطان زين له ذلك انه مقرن لها يستطيع ايه

87
00:34:47.300 --> 00:35:02.350
ولذلك الانسان احيانا في طريق فجأة تتعطل السيارة يبقى في حاليا وكان على سيارة نظيفة جديدة انظر لكم مثال فقط في هذا الجانب ينظر للجوانب الاخرى في شخص فجأة واذا به مريظ ما عنده خلاف

88
00:35:02.750 --> 00:35:24.300
قوي صحيح فجأة واذا سقطوا انكسرت رجله ولا فجأة واذا قالوا له الطبيب معك المرض الفلاني المهم امثلة كثيرة كثيرة منهم من من افتقر حتى صار يعيش على الصدقات بعد ما كان ثريا

89
00:35:25.850 --> 00:35:55.250
جدا يوقد يوقد يصلح الشاي على الفلوس الدنانير  يوقد عليها الشاي وقيل له كذا قال انا الفقر لو يركب صاروخ وراي ما يلحقني من كثرة ثراءه صاروخ بعدين يريد يعني هذا ما هو فقط اه طيارة

90
00:35:56.050 --> 00:36:22.700
كان عنده شيء طائل هو نفسه مندهش منه ثم صار يعيش على الصدقات وعلى الظمان اعوذ بالله  ومنهم من سبق فتن في دينه ايدينا ارتد يعني يرى انه يعرف كل شيء

91
00:36:23.900 --> 00:36:47.250
وانه مؤمن وكان يجادل ويناظر ويحاج ويؤلف نعوذ بالله من الحور بعد ثم انقلب على رأسه اكيد اذا قرأت كلامه في مقدمات كتبه تعرف ان الرجل فيه كبر وطغيان خارج عن

92
00:36:47.500 --> 00:37:04.550
حتى من اناس من من العلماء من كان يتفرس في ذا يقول هذا الرجل يقول انا الذي وانا الذي وانا الذي اعوذ بالله اعوذ بالله  الله يظهر لك ضعفك يكسرك

93
00:37:05.350 --> 00:37:39.200
كسرة خفيفة تستيقظ اهون من الكسرة الانعدامية اخذ عزيز مقتدر نسأل الله العافية والسلامة  ومنها اقف عند هذه نسأل الله تعالى لان بعدها سيذكر لها مراتب تحتاج الى  نسأل الله تعالى ان

94
00:37:39.750 --> 00:38:04.600
استخلصنا من عباده المخلصين. امين. وان يجعلنا من اوليائه المخلصين. وحزبه المفلحين. وان يهدينا سواء السبيل وان يوفقنا لما يحب ويرضى وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يأخذ بنواصينا وقلوبنا لما طاعته ومرضاته. انه جواد كريم. ولا حول ولا قوة الا بالله

95
00:38:04.800 --> 00:38:19.100
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك صلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته