والسؤال الاول لقد دار النقاش بين اثنين عما اذا كانت الصلاة تقضى فهل تقضى مع العلم انه لا يعرف كم عدد الفروض التي تركت اذا كان الانسان ترك الصلاة عمدا فانه يكفر بذلك. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال عليه الصلاة والسلام بين الرجل وبين الكفر والشرك في الصلاة. رواه مسلم في الصحيح. وقال عليه الصلاة والسلام رأس الامر للاسلام وعمود والصلاة من الجهاد في سبيل الله. وقال ايضا عليه الصلاة والسلام حافظ على الصلاة كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة. ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا رجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وابي بن خلف نسأل الله العافية هؤلاء من كبار الكفار ومن صناديدهم فلم يضيعوا الصلاة مع هؤلاء ودلل وذلك يدل على كفره العظيم. لان من ضيعها شغلا بالرياسة فقد اشبه فرعون وان يضيع شغلا بالوزارة والوظيفة فما شابه هامان وزير فرعون وان ضيعها شغلا بالمال والشهوات فقد شابه قارون الذي خسف الله به وبدار الارض بسبب استكبار يعني الحق واشتغاله بالشهوات وان تركها تشاغلا بالمعاملات والبيع والشراء فقد شابها ابي بن خلف اهل مكة فيكون كافرا محصورا مع هؤلاء كفرة نسأل الله العافية. فالحاصل ان تركها كفر فلا تقضى. اذا اسلم وهداه الله وتاب ما عليه قضاء هذا هو الصواب عليه قضاؤها ولا قضاء غيرها كالصوم وغيره. اذا تاب بعد ذلك فان التوبة تجب ما قبلها. والاسلام يهدم ما كان قبله كما قال الله سبحانه قل للذين كفروا ينتهوا قل لهم قد سلف. فالتائب من تركه الصلاة ليس عليه قضاء. لانه اسلم من جديد. هذا هو الصواب نعم