﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
اهل السنة والجماعة توسطوا فقالوا كل شيء فهو بقضاء الله وقدره. ومنها افعال العباد فهي مخلوقة لله وهي فعل العبد باختياره ومشيئته. العبد له له اختيار لكنه لا يستقل عن الله كما تقوله القدرية وليس مجبرا كما

2
00:00:30.000 --> 00:01:00.000
قوله الجبرية بل هو يفعل الاشياء باختياره. ومحظ ارادته ذلك يثاب ويعاقب يثاب على فعل الخير ويعاقب على فعل الشر. لانه فعله بارادته ومشيئته ولو كان مجبرا فانه لا يعاقب. كيف يعاقب على شيء ليس له فيه؟ رأي وليس

3
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
فيه مشيئة ولا ارادة ولذلك الله جل وعلا لا يؤاخذ المجنون الذي ليس له ارادة لا يؤاخذ المكره الذي ليس له اختيار. ولا يؤاخذ النائم الذي ليس عنده فكر ويصل لا يؤاخذ رفع القلم عن ثلاثة الصغير حتى يحترم و المجنون حتى يفيق والنائم حتى

4
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
يستيقظ لماذا؟ لان هؤلاء ليس لهم ارادة ولا مشيئة. فلا يؤاخذون على ما فعلوا. وقت غياب عقولهم وارادتهم. اما من كان عنده ارادة وعنده مشيئة واختيار فانه يثاب على فعل الطاعات ويعاقب على فعل المعاصي. لانه فعلها باختياره وارادته

5
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
الله جل وعلا يقول ان الذين امنوا وعملوا الصالحات عملوا اسند العمل اليهم من الذين اسند الكفر اليهم لانه من فعلهم. وبارادتهم من يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم اسند المعصية اليهم لانها من فعلهم. فهي من ناحية الفعل هي فعل العباد من ناحية القدر

6
00:02:30.000 --> 00:02:53.964
هي مقدرة من الله جل وعلا. فهي قدر الله وهي فعل العبد. جمع ام بين النصوص هذا يدل عليه قوله تعالى بمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين