﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
وعن انس رضي الله عنه قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه الكرب. فقال فاطمة رضي الله عنها ابتاه فقالت على ابيك كرب بعد اليوم. فلما مات قالت يا ابتاه

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.850
تاب ربا دعاه. يا ابتاه جنة الفردوس مأواه. يا ابتاه الى جبريل ننعى فلما دفن قالت فاطمة رضي الله عنها اطابت انفسكما تحثو على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب

3
00:00:40.850 --> 00:00:56.200
رواه البخاري ولما اشتد به الكرب عند موته عليه الصلاة والسلام اصابه شدة عند الموت عليه الصلاة والسلام. وكان يضع يده في الماء ثم يرفعها ويقول ان للموت لسكر عليه الصلاة والسلام

4
00:00:56.250 --> 00:01:14.550
فلما رأت ذلك فاطمة قالت واكرم ابتاه يعني ما شدة هرمته؟ فقال صلى الله عليه وسلم ليس على ابيك كرب بعد اليوم يعني نهاية الكرب الدنيا ما عند الموت من الشدة وبعدها المؤمن في راحة في قبره وبعد ذلك في جنة فما يقع من الشدة عند الموت تكفر به الخطايا وترفع

5
00:01:14.550 --> 00:01:32.950
به الدرجات وليس على المنكر وما بعد ذلك وقالت يا وابتاه اجاب رب الدعاوى المقصود ان من باب التوجه توجع مما اصابه عليه الصلاة والسلام ثم قالت جنة الفردوس فالمقصود ان هذا مما

6
00:01:33.350 --> 00:01:47.450
يسلي المؤمن ويعزيه كون المؤمن ليس عليه كرب بعد اليوم نهاية كرب المؤمن عند الموت ثم له الراحة في قبره وفي دار كرامته في الجنة هذه نهاية المؤمن