﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:11.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اه شكر الله لكم فضيلة الشيخ هذه الوصايا والتنبيهات والفوائد

2
00:00:11.350 --> 00:00:24.900
وشكر الله لمشايخنا جميعا والاخوة القائمين والحاضرين وكل من قام على هذا البرنامج. تعليق يسير حقيقة في قوله سبحانه وتعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون

3
00:00:25.150 --> 00:00:37.900
هذه الاية نزلت بلفظ عام فان قوله جل وعلا ولم يلبسوا لم يلبسوا هذا فعل عام اه فعل جاء في سياق النفي يفيد العموم فلم يلبسوا باي صورة ولا باي قدر

4
00:00:38.150 --> 00:00:56.600
وقوله ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ظلم آآ بظلم آآ هذا لفظ عام لانها نكرة جاءت في سياق النفي فمقتضى عموم هذه الاية ان الله جل وعلا وصف هؤلاء الذين امنوا انهم لم يلبسوا باي صورة ولا باي نوع من صور الخلق

5
00:00:56.600 --> 00:01:17.050
ولا باي قدر ايمانهم باي نوع من انواع الظل. هذا المعنى بعد فك العمومات وفهم الصحابة رضي الله عنهم هذا المعنى. ولذلك لما نزلت هذه الاية قال ابن مسعود شق ذلك على المسلمين وقالوا اينا لم يظلم نفسه

6
00:01:17.150 --> 00:01:34.000
وهذا فيه ان الصحابة فهموا العموم من هذه الصيغة. اينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس ذلك انما هو الشرك. الم تسمعوا قول لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم

7
00:01:34.000 --> 00:01:54.200
افاد ذلك ان هذه الاية من العام الذي يراد به الخصوص. فقوله بظلم هذا عام يراد به الخصوص فهو ظلم مخصوص وهو الشرك بالله عز وجل كما فسر بذلك في حديث الصحيحين وهو الحديث الذي اوردته. اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح