﻿1
00:00:15.450 --> 00:00:45.450
في بيوت نبي الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غابر الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما

2
00:00:45.450 --> 00:01:17.200
يتقلب فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء

3
00:01:17.750 --> 00:01:43.150
والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين نستأنف آآ دروسنا في مقدمات التفاسير ثم في تفسير الطبري في الفصل الثاني  نبتدئ الان مقدمة اه الراغب الاصفهاني وقفنا عند الصفحة الخامسة والثلاثين. تفضل شيخ عبد الله

4
00:01:43.200 --> 00:02:00.150
اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الراغب رحمه الله تعالى وجميع ما يقع فيه الشبهة من الكلام المركب لا يخلو

5
00:02:00.300 --> 00:02:15.800
اما ان يكون الشيء يرجع الى مفردات الكلام وذلك على التفصيل المتقدم واما بشيء لا يرجع الى ذلك وذلك لا يخلو اما ان يكون من جهة المعنى او من جهة اللفظ

6
00:02:16.100 --> 00:02:37.000
فاما ما كان من جهة المعنى فلا سبيل الى ازالته بتغيير العبارات وذلك ان المعاني ضربان. جلي وغامض. فالجلي ما يمكن ادراكه بادنى تأمل. كقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا

7
00:02:37.150 --> 00:02:58.850
وقوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الى قوله ذلكم وصاكم قم به لعلكم تتقون واما الغامض فعلى ثلاثة اضرب الاول ان يكون ان يكون المعنى في نفسه خفيا

8
00:02:58.900 --> 00:03:23.650
نحو الكلام في صفات الباري سبحانه ونفي التشبيه عنه والثاني ان يكون الكلام اصلا يشتمل على فروع تتشعب منه كالايات الدالة على الاحكام والثالث ان يكون مثلا وايماء. كقولهم الصيف ضيعت اللبن. وذلك لان ظاهره

9
00:03:23.650 --> 00:03:43.450
عن شيء والمقصود غيره. وذلك في القرآن كقصة موسى مع الخضر في كسر السفينة. وقتل النفس الزكية بغير نفس واقامة جدار من غير نفع ظاهر. وكقصة الخصمين اذ دخلوا على داوود ففزع منهم

10
00:03:43.500 --> 00:04:00.150
وكقوله واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم اه بعد ان انتهى من اللفظ وما يتعلق به ثم تكلم عن المشتق ذكر

11
00:04:00.200 --> 00:04:19.950
آآ ما يقع فيه شبهة من الكلام المركب ومعنى ذلك ما دام عندنا مفرد فمقابل وكلاء مركب اللي هو الجملة ما يقع فيه شبه من كلام المركب قد يكون راجع الى غموظ في دلالة مفردة

12
00:04:20.000 --> 00:04:39.250
وهذا سبق ان ذكره في الصفحات الماضية او يكون راجع الى شيء غير ذلك وكما ذكر انه لا يخلو نكون من جهة المعنى او من جهة اللفظ وما يتعلق بجهة المعنى وهو الذي فصل فيه

13
00:04:40.000 --> 00:04:57.850
اذا كان من جهة المعنى قال فلا سبيل الى ازالته بتغيير العبارات. وذلك ان المعاني ظربان لان المعنى حتى لو غيرت الالفاظ اذا كان المعنى فيه اشكال فسيبقى مشكلة وذكر الظرب الاول اللي هو الجلي

14
00:04:57.950 --> 00:05:14.050
وهو كثير في القرآن وما ذكره هنا من قوله واعبدوا الله ولا تشركوا به تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا اذا تأملناه سنجد ان ما يتعلق باصول العقائد والاخلاق كذلك الاحكام

15
00:05:14.350 --> 00:05:31.700
ان الاصل فيها الاصل فيها الظهور ولكن قد يقع غموض في بعض الاحكام ايضا للاسباب التي ذكرها احيانا قد يكون بسبب اللفظ واحيانا قد يكون بسبب المعنى الغامض من جهة المعاني

16
00:05:31.850 --> 00:05:47.800
قسمه الى ثلاثة اضرب وذكر الاول ان يكون المعنى في نفسه خفيا نحو الكلام في صفات الباري ونفي التشبيه عنه. وهذه فيها اشكال من جهة وهي ان معاني الصفات هل هي

17
00:05:48.650 --> 00:06:08.750
آآ خفية معاني الصفات هل هي خفية او لا طبعا الجواب الصحيح انه ليست خفية لان الله سبحانه وتعالى خاطب العرب بما يعلمون من الفاظهم وانما الذي يقع فيه الامر الذي يذكره هو في الكيفية وليس في المعنى

18
00:06:09.250 --> 00:06:26.850
وعدم التفريق بين الكيفية والمعنى يوقع في الشبهة التي وقعت عند الراغب رحمه الله تعالى او عند علماء الكلام الذين اه بنوا على ان المعاني غير معلومة ثم تكلموا ايضا فيها

19
00:06:27.500 --> 00:06:41.900
فهذه مسألة سبق الاشارة اليها في اكثر من مقام واذا نقول الصحيح ان المعاني يعني معاني الصفات معلومة والتنازع في معنى صفة من الصفات او اسم من الاسماء لا يخرجها عن كونها معلومة

20
00:06:42.000 --> 00:07:00.100
التنازع في اي كلمة من كلمات القرآن اذا قلنا مثلا آآ في في آآ قوله سبحانه وتعالى اه قد سمع هل مراد قد سمع المراد به السماع او المراد به الاستجابة لو وقع خلاف في هذا

21
00:07:00.150 --> 00:07:14.900
هذا الخلاف لا يخرجها عن كون معنى معلوما لا يخرجه عن قول المعنى معلوما لكن اذا قلنا كيف يسمع ارتبطت بالذات سيأتي السؤال كيف ذاته فما دامت ذاته غير معلومة

22
00:07:15.200 --> 00:07:34.800
فالصفة المرتبطة بها ايضا من جهة الكيفية غير معلومة. اما من جهة المعنى فلا وانما اه ذكر الراغب هذا لانه اه وقع في كتب علم الكلام وهي مصدر ضخم لكثير من العلماء المسلمين وقع فيها مثل هذا الامر

23
00:07:34.850 --> 00:07:54.750
وادعي هذا الادعاء والا فانه لم يقع عند الصحابة والتابعين ومن تبعهم باحسان مثل هذا الاشكال الذي ذكره الراغب الثاني كما ذكر ان يكون الكلام اصلا يجتمع على فروع تتشعب منه كالايات الدالة على الاحكام

24
00:07:55.700 --> 00:08:17.500
وهذا ايضا الاشتباه الذي يقع فيه هل هو في فهم معنى الحكم او فيما يدل عليه عبارة الراغب تشير الى ان الاشتباه يقع فيما يدل عليه وليس في اصل الحكم لان عبارة الراغب قال ان يكون الكلام اصلا

25
00:08:17.600 --> 00:08:37.550
يشتمل على فروع تتشعب منه كالايات الدالة على الاحكام فمثلا اذا رجعنا الى يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدة هذه اية محكمة ظاهرة المعنى والالفاظ فيها معلومة والتركيب ايضا معلوم

26
00:08:38.000 --> 00:08:58.150
لكن لو وقع خلاف لو وقع خلاف بعد ذلك فيما يتعلق اه ما تدل عليه الاية فهذا الاشتباه فيه ليس في بسبب تركيب الكلام ليس بسبب تركيب الكلام. فاذا هذا ايضا يحتاج الى تفصيل. نقول اذا وقع

27
00:08:58.600 --> 00:09:15.300
في احد الاحكام اشكال من جهة التركيب فنعم اذا وقع في اية من ايات الاحكام اشكال من جهة التركيب فنعم تدخل في هذا والا الاصل ان اغلب الاحكام واضحة المعاني

28
00:09:15.500 --> 00:09:37.050
ليس فيها اشكال ولا يقع فيها اشتباه وانما يقع الاشتباه فيما وراء معاني المعاني الظاهرة لايات الاحكام ذكر في الثالث ان يكون مثلا وايماء وهذا ذكر مثالا من امثلة العرب قوله الصيف ضيعت اللبن

29
00:09:37.650 --> 00:10:00.100
وقصة هذا المثل كما حكي في كتب الامثال ان رجلا تزوج يعني رجلا كبيرا في السن تزوج شابة واخذها الى دياره وكان ذا مال. ولكنه لم يكن اه يعطيها حقها من يعني من الفراش ومن اه يعني التبعل الذي تحتاجه المرأة

30
00:10:00.150 --> 00:10:21.250
فكانت تشتكيه حتى طلقها وتزوجها قريب لها وكان شابا ولكنه كان فقيرا  لما جاء الشتاء واحتاجوا الى يعني ما يتغذون به وهو كان فقيرا قال لو ذهبت الى زوجك الاول لعله

31
00:10:21.700 --> 00:10:41.850
ان يعطينا شيئا من لبن او غيره فلما ذهبت اليه تطلبه قال لها هذا المثل قال الصيف ظيعت اللبن فسارت هذه الكلمة مثلا في من يكون عنده خير ثم يتنازل عنه ثم يرجع يطلبه مرة اخرى فيذهب عليه

32
00:10:42.250 --> 00:11:01.300
هو يقول هنا الان في هذا المثل وذلك لان ظاهره ينبئ عن شيء والمقصود غيره هل القرآن جاء بمثل هذا الامر ننظر للامثلة اللي ذكرها المثال الاول الذي ذكره قصة موسى مع الخضر

33
00:11:01.750 --> 00:11:19.250
قصة موسى مع الخضر صحيح ان لها ظاهر ولها باطن ولكن نلاحظ ان الظاهر والباطن لم يتركه الله سبحانه وتعالى للبشر ليحكموا فيه وانما بينه سبحانه وتعالى بيانا كاملا يعني في القرآن بين الظاهر

34
00:11:19.400 --> 00:11:35.650
والباطن في قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر فموسى باول حدث وهو حدث خرق السفينة هو نظر الى الظاهر والخضر نظر الى مآل الامر وهو امر باطن لم يدركه موسى عليه الصلاة والسلام

35
00:11:36.450 --> 00:11:51.500
فبين الله سبحانه وتعالى علة الظاهر من جهة الادارة لموسى وعلة الباطن من جهة اخرى ونحن لو صنع لنا مثل ما صنع لموسى لحكمنا بنفس حكم موسى لان هذا هو الظاهر

36
00:11:52.050 --> 00:12:15.750
فاذا هذا الايماء الذي يذكره لو كان بهذه المثابة فانه يحتمل ايضا لما ذكر الاية الاخرى واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم هل الدابة مثل هل الدابة هي المثل

37
00:12:16.150 --> 00:12:30.100
اذا كان يقول بهذا فهذا مشكل لان الدابة في الحقيقة انما هي حقيقة يعني هل عبارته تذهب الى ان مراده ان الدابة مثلا فان كان يذهب الى ان الدابة مثل

38
00:12:30.200 --> 00:12:45.600
فهذا مشكل وهو قد اشار الى قضية مهمة جدا وهي ان الله سبحانه وتعالى لم يتكلم بالرموز فاذا كلامه واضح وهو عربي والدابة دابة وان لم نكن نعرف كونها وشكلها

39
00:12:45.800 --> 00:13:05.450
واوصافها فلا يعني انها تكون رمزا او مثالا وانما الصحيح ان يقال ان الدابة من دواب الارض يخرجها الله سبحانه وتعالى ويحصل منها ما ذكره الله سبحانه وتعالى حقيقة ايضا ما ذكره في قصة الخصمين الذين دخلا على داوود ففزع منهم

40
00:13:07.200 --> 00:13:23.950
داود عليه الصلاة والسلام كما في القصة المذكورة ذكر الله سبحانه وتعالى انه دخل عليه خصمان في وقت لا يدخل عليه فيه احد وكان هذا هو سبب فزعه يعني كان في خلوة

41
00:13:24.350 --> 00:13:44.450
فتسوروا المحراب ودخلوا عليه فاذا هم لم يدخلوا من الباب وانما دخلوا من جانب اخر فبطبيعته البشرية يفزع من دخول شخصين اليه ماذا يريدان هل القصة هي رمز اللي ما وقع

42
00:13:44.750 --> 00:14:01.000
طبعا كما ورد في بعض الروايات انه عليه الصلاة والسلام اعجب بامرأة واراد ان يتزوجها فان كانت رمز لهذه القصة فيكون ما ذكره في هذه الاية نعم انها اشارة الى ما وقع

43
00:14:01.450 --> 00:14:15.150
به من طلبه لهذه المرأة ولكن ان كان غير ذلك فان لا تدخل الاية يعني هذه الاية لا تدخل في المعنى الذي ذكره يعني لا تدخل في المعنى الذي ذكره

44
00:14:15.250 --> 00:14:38.950
وعلى العموم هذا النوع الثالث يعني هذا النوع الثالث فيه اشكال في ان يقال في كتاب الله بالرموز والايماء نعم احسن الله اليكم واللفظ ايضا ضربان لفظ جلي وهو ان يقع كيفيات اللفظ وكمياته على حسب ما يجب

45
00:14:39.000 --> 00:15:02.950
وكما يجب نحو قوله تعالى الحمد لله رب العالمين ولفظ غامض وذلك من ثلاثة اوجه اما من جهة الكيفية وذلك بتقديم ما يقدر تأخيره او تأخير ما يقدر تقديمه نحو قول الشاعر وما مثله في الناس الا مملكا

46
00:15:03.250 --> 00:15:24.850
ابو امه حي ابوه يقاربه وعلى ذلك قوله تعالى ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطأوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء او تزينوا لعذبنا الذين كفروا

47
00:15:25.400 --> 00:15:43.250
واما من جهة الكمية وذلك اما من جهة البسط في الكلام او من جهة الحذف والايجاز فما كان من جهة البسط فيكون ف كقوله تعالى ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق. الاية

48
00:15:43.450 --> 00:16:07.000
وكقوله ضرب الله ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم انتم فيه سواء فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم وما كان من جهة الايجاز والحذف فكقوله ولكم في القصاص حياة

49
00:16:08.350 --> 00:16:32.350
واما من جهة اضافة وذلك بحسب اعتبار حال المخاطب نحو قولك افعل في الطلب والشفاعة والامر نعم. الجهة الثانية في اللفظ طبعا ذكر الغموض الذي يرد في الالفاظ من اه اسباب الغموض عنده التقديم والتأخير. وهذا مرتبط بالتركيب

50
00:16:33.050 --> 00:16:52.900
لتقديم ما حقه والتأخير او تأخير ما حقه التقديم يوقع في الغموض في فهم المعنى وذكر مثال اية ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطأوهم المحقق الدكتور احمد حسن فرحات

51
00:16:53.100 --> 00:17:11.500
بين الاشكال الوارد في الاية كما ورد عند الطبري. الطبري يقول معنى الكلام ولولا ان تطأوا رجالا مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعلموهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم فاذا لو ثبت التقديم والتأخير

52
00:17:11.700 --> 00:17:29.650
وهو وارد في بعض الايات فانه يوجب ايش يوجب الاشكال لكن ليس كل ما ادعي فيه التقديم والتأخير يكون صحيحا لكن اذا صح ادعاء التقديم والتأخير فانه يدخل في آآ الاشتباه كما ذكره هنا

53
00:17:30.000 --> 00:17:52.850
اه من جهة الكمية اللي هي كثرة الكلام او قلته ذكر قضية البسط والكلام اللي يسمى عند بعضهم يسمى باسلوب ايش؟ الاطناب اه او مقابل له الحذف والايجاز من جهة البسط او الاطناب في اية تمثل الذين كفروا كمثل الذي ينعقون ما لا يسمع الا دعاء

54
00:17:53.050 --> 00:18:07.650
هذه ايضا من الايات تعتبر مشكلة يعني من الناعق ومن المنعوق فيه وما هي صفة النعق هذه؟ وقع فيه خلاف ايضا بين المفسرين. وسببها هو ان في غموض او اشتباه

55
00:18:07.750 --> 00:18:28.100
في هذا التركيب بسبب الكمية او الاطناب الموجود في الاية. وذكر مثال اخر ايضا في الاطناب ثم ذكر من جهة الايجاز والحذف في قوله ولكم في القصاص حياة وهنا الان في قول لكم القصاص حياة

56
00:18:28.300 --> 00:18:46.250
ليس هناك اشكال في فهم المعنى وانما يأتي البلاغيون لبيان بلاغة هذا الايجاز. لكن لو كان مثل بمثال يقع فيه اشكال من جهة المعنى بسبب الايجاز والاختصار لكان اولى لان الكلام مرتبط بفهم

57
00:18:46.450 --> 00:19:06.350
المعنى يعني ماذا وقع الاشتباه في اية في ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق ينعق بسبب التركيب طب هذا التركيب فيه اطناب نحتاج الى مثال في الايجاز يعني وقع في ايجاز فوقع فيه

58
00:19:06.650 --> 00:19:24.300
اشكال في الفهم عند بعضهم فيدخل في الاشتباه فيكون الايجاز سببا في الاشتباه فيكون من المشكلة عند بعض التالين له او بعض المفسرين له. اما قوله ولكم القصاص حياة المعنى ليس فيه اشتباه

59
00:19:24.350 --> 00:19:56.750
وانما وقع كما قلنا عند بلاغيين يعني الاجتهاد في معرفة كيف عبر عن القصاص بانه حياة نعم مثل لكن آآ قد يكون احيانا ايجاز وقد يكون اطناب لكن الظمير هو مشكل لكن هل يدخل في الاختصار؟ في الايجاز

60
00:19:57.750 --> 00:20:17.350
اذا دخل في الايجاز فانه يدخل فيما ذكره الراغب هذا فيه ايجاز عموما هي قاعدة عندنا لكن المثال قد يعني يكون المثال غير حاضر لكن اذا وقع في مثال في ايجاز واختلف المعنى بسبب الايجاز

61
00:20:17.350 --> 00:20:37.150
ادخل في بهذا الكرم طبعا الامر الاخير ايضا في قوله افعل في الطلب والشفاعة والامر هذا ايضا ليس اثره في المعنى وانما اثره في ماذا؟ في الحكم المترتب يعني ليس اثره في المعنى وانما اثره في الحكم

62
00:20:37.450 --> 00:20:57.950
المترتب والحكم المترتب شيء والمعنى شيء ولهذا هي قاعدة مهمة جدا ينتبه لها في ان الاحكام في القرآن معناها لا يختلف باختلاف النظر الى هل هو ندب او يعني وجوب

63
00:20:59.000 --> 00:21:15.200
اذا نظرنا الى فعل من الافعال او امر من الاوامر اختلف فيه بين الفقهاء هل هو للندب او للوجوب هل اختلافهم في معنى الكلام او اختلافهم فيما يؤول اليه هو فيما يؤول اليه

64
00:21:15.500 --> 00:21:38.300
وليس في معنى الكلام وهذه قاعدة مهمة جدا ينتبه لها لانه احيانا يقع الخلط بين الامرين بين المعنى وما يؤول اليه فيظن الناظر ان الخلاف في التفسير وهو ليس في التفسير وانما هو خلاف بعد التفسير. يعني بعد فهم المعنى

65
00:21:38.600 --> 00:21:54.800
فالمعنى عندهم كلهم مستقر على اه او في اللفظ مستقر عندهم على معنى معين ولكن يختلفون في ما بعد فهم هذا المعنى وهذه قضية الحقيقة اذكرها لماذا؟ لانه يقع فيها لبس

66
00:21:55.000 --> 00:22:14.700
وخلط عند بعض من يتعرضون للتفسير يعني يقع عندهم لبس وخلط ويظنون ان هذا يدخل في باب التفسير وهو ليس من باب التفسير وانما هو يأتي بعد التفسير مثلا آآ اذا نودي آآ

67
00:22:15.050 --> 00:22:34.300
للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله الان فاسعوا لذكر الله امر يقتضي الوجوب اذا جينا للاية بعدها قال فاذا قلت الصلاة فانتشروا على مرة اه طبعا وان كان قولا فيه شذود على من رأى وجوب

68
00:22:34.350 --> 00:22:54.250
ان هذا الامر للوجوب وصايانا وايش للاباحة هل سيختلف المعنى في معنى فانتشروا بين القائل الاول والقائل الثاني المعنى لا يختلف وانما يختلف شيء بعد المعنى فهذا ايضا من الامور التي يحسن التنبه لها

69
00:22:54.300 --> 00:23:13.300
وتحريرها حين الحديث عما يتعلق بالتفسير او الايات التي آآ فيها احكام اه من من الاحكام العامة التي يطلب من المسلم فعلها او تركها سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا انت نستغفرك ونتوب اليك

70
00:23:13.350 --> 00:23:14.974
