﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ثم قال ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. فالاعسار كما يكون في الدنيا كونوا في الاخرة. فمن العسر الذي يحصل في الاخرة ان يكثر خصماء العبد يوم القيامة حتى

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
يأخذوا كل حسناته. فلا يبقى عنده شيء. فيؤخذ من سيئاتهم وتطرح عليه. هذا معسر. فمن يسر على معسر في الدنيا بان وسع عليه في القضاء. او خفض عنه من دينه او تنازل عن دينه بالكلية. او سدد عنه

3
00:00:40.000 --> 00:01:04.500
يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاه اذا اتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله ان يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه