﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:15.800
ما حكم الطلب من البنك بشراء بيت معين؟ ومن ثم شراء هذا البيت من البنك بالاجل. بخاصة ان البنك لا يلزمني بالشراء منه الجواب الله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين

2
00:00:17.400 --> 00:00:53.050
الاية هذه الاية دلت على مشروعية البيع الى اجل الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تبع ما ليس عندك فاذا كان البنك يوثق البيع مع المشتري ثم بعد ذلك يذهب ويشتري السلعة سيارة ولا بيت

3
00:00:53.200 --> 00:01:16.350
فان هذا لا يجوز لانه باع قبل الشراء اما اذا كان البيت مملوكا للبنك اذا كان مملوكا له وتفاوض المشتري مع البنك بالسعر ان نسب له السعر اخذه وان لم يناسبه فانه

4
00:01:16.400 --> 00:01:42.200
ينصرف ولا يكون فيه عقوبة من البنك لانني سمعت سألني بعض الاشخاص قال ان بعض البنوك عندما ينصرف الشخص ينصرف يعني ما يكون عنده رغبة في شراء البيت مثلا فانهم يلزمونه بدفع غرامة خمس مئة ريال او

5
00:01:42.200 --> 00:02:09.900
خمسة الاف ريال او عشرة الاف على حسب اختلاف ما تفرضه البنوك فالواجب على الانسان ان يتقي الله جل وعلا في معاملاته. ولا فرق في ذلك بين شركة او او فرد. فكلهم مخاطبون بهذه الشريعة في قوله صلى الله عليه وسلم الحلال بين

6
00:02:09.900 --> 00:02:29.900
والحرام بين وبما ان الحلال بين فان الناس يأخذون به وبما ان الحرام بين فالواجب عليهم ان يجتنبوه واذا حصل اشتباه فقد قال صلى الله عليه وسلم وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات

7
00:02:29.900 --> 00:02:49.900
وقد استبرأ لدينه وعرضه من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الى اخر الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك فالواجب اجتنابه عندما تكون هناك

8
00:02:49.900 --> 00:02:59.550
شبهة والرسول صلى الله عليه وسلم قال من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وبالله التوفيق