﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.150
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وقد قيل ان قوله تعالى ولهم عذاب مقيم. اشارة الى ما هو لازم لهم في الدنيا والاخرة. الام النفسية. يعني اعم ولهم عذاب مقيم

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
يفسر ويراد به عذاب الاخرة وقد يفسر ويراد به ما هو اعم وهو ما هم عليه في الدنيا من ضيق النفس وتكدير البال فان المنافق دائما في هم وغم اذا رأى نصرة المؤمنين يغتم ورأى ما فيه المسلمون من الخير فان ذلك يغم

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
ويسوءه فهو دائما في هم وقلق وعذاب النفس في الدنيا وفي الاخرة في عذاب جسمي. نعم. وان للكفر والمعاصي من الالام العاجلة الدائمة ما الله به عليم. وهذا شيء مشاهد. فتجد الكافر تجده من اشد الناس ضيقا في الدنيا ضيق

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
في نفسه يضيق في تصرفاته وتجده مهموما وتجده مغموما دائما وابدا. ولا يحب ان ينزل الخير على ابدا ما يسره ذلك ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم. فدائما الكفار في هم وغم وقلق وان ظهروا في بنعيم وفي بسطة من العيش لكن العبرة بنعيم القلب لا بنعيم البدن والمظاهر فقد يكون الانسان في مآكل

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
طيبة وفي ملابس طيبة ومساكن فاخرة. لكن هو في نفسه في عذاب وفي قلق. وقد يكون الانسان مسرورا في قلبه وفي ولو كان ليس عليه ثياب جميلة وليس اكل يعني لذيذ وليس هو في مسكن مريح

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
انه في راحة في قلبه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من بات معافا في جسمه امنا في سربه. عنده قوت يومه فكأنما سيقت له الدنيا بحذافيرها. نعم. فالعبرة ما هي بكثرة الغنى وكثرة الثروة وكثرة الزهرة الدنيا. انما العبرة

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
بنعيم القلب وسروره. ولهذا يقول بعض الصالحين لو يعلم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف فالملوك في في ابهة وفي لكنهم في في انفسهم في ضيق وحسرة. واما اهل الايمان واهل التقوى وان كان ما بايديهم

9
00:02:40.150 --> 00:02:44.629
شيخهم في نعيم قلبي وسرور قلبي ونفسي