﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:25.150
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

2
00:00:25.500 --> 00:00:48.900
وقوله تعالى قل ان كان اباؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله الاية عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده. ووالده والناس اجمعين

3
00:00:49.050 --> 00:01:07.200
اخرجه ولهما عنه قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله

4
00:01:07.400 --> 00:01:22.550
وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار في رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى اكون احب اليه الى اخره

5
00:01:23.100 --> 00:01:43.400
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله انما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك

6
00:01:43.600 --> 00:02:03.250
وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا رواه ابن جرير وقال ابن عباس في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة فيه مسائل

7
00:02:03.650 --> 00:02:23.800
الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام

8
00:02:24.550 --> 00:02:45.550
الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربعة التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها السابعة فهم الصحابي للواقع

9
00:02:45.600 --> 00:03:07.300
ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية احب اليه من دينه

10
00:03:08.050 --> 00:03:28.650
الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر قال الشيخ السعدي رحمه الله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

11
00:03:29.150 --> 00:03:56.300
اصل التوحيد وروحه اخلاص المحبة لله وحده وهي اصل التأله والتعبد له بل هي حقيقة العبادة ولا يتم التوحيد حتى تكمل محبة العبد لربه وتسبق محبته جميع المحاب وتغلبها ويكون لها الحكم عليها. بحيث تكون سائر محاب العبد تبعا لهذه المحبة

12
00:03:56.350 --> 00:04:15.250
التي بها سعادة العبد وفلاحه ومن تفريعها وتكميلها الحب في الله والبغض في الله ايحب العبد ما يحبه الله من الاعمال والاشخاص ويبغض ما يبغضه الله من الاشخاص والاعمال ويوالي اولياءه

13
00:04:15.300 --> 00:04:36.950
يعادي اعداءه وبذلك يكمل ايمان العبد وتوحيده اما اتخاذ انداد من الخلق يحبهم كحب الله ويقدم طاعتهم على طاعة الله ويلهج بذكرهم ودعائهم هذا هو الشرك الاكبر الذي لا يغفره الله

14
00:04:37.250 --> 00:04:55.900
صاحب هذا الشرك قد انقطع قلبه من ولاية العزيز الحميد وتعلق بغيره ممن لا يملك له شيئا وهذا السبب الواهي الذي تعلق به المشركون سينقطع يوم القيامة احوج ما يكون العبد لعمله

15
00:04:56.050 --> 00:05:18.000
وستنقلب هذه المودة والموالاة بغضا وعداوة واعلم ان انواع المحبة ثلاثة اقسام الاول محبة الله التي هي اصل الايمان والتوحيد الثاني المحبة في الله. وهي محبة انبياء الله ورسله واتباعهم

16
00:05:18.200 --> 00:05:40.700
ومحبة ما يحبه الله من الاعمال والازمنة والامكنة وغيرها وهذه تابعة لمحبة الله ومكملة لها الثالث محبة مع الله وهي محبة المشركين لالهتهم واندادهم من شجر وحجر وبشر وملك وغيرها

17
00:05:40.750 --> 00:06:04.300
وهي اصل الشرك واساسه وهنا قسم رابع وهو المحبة الطبيعية التي تتبع ما يلائم العبد ويوافقه من طعام وشراب ونكاح ولباس وعشرة وغيرها وهذه اذا كانت مباحة فان اعانت على محبة الله وطاعته دخلت في باب العبادات

18
00:06:04.550 --> 00:06:16.500
وانصدت عن ذلك وتوسل بها الى ما لا يحبه الله دخلت في المنهيات والا بقيت من اقسام المباحات والله اعلم