﻿1
00:00:04.150 --> 00:00:22.600
الحمد لله وبعد هل في القرآن ما يسمى بالاعجاز العددي احنا زكرنا ان ان لفظ الاعجاز نفسه هو لفظ مشكل اصلا في الحقيقة لكن دعنا نقول ايضا ان لفظ الاعجاز العددي لفظ خطأ

2
00:00:22.800 --> 00:00:41.350
ليس صوابا وانما هل يظهر الصحيح يعني انه هل قد يظهر للعدد في القرآن العظيم آآ بعض الاسرار او بعض اللطائف او بعض الملح او بعض الفوائد اللي ممكن تترتب على معرفة الاعداد في القرآن العظيم

3
00:00:41.400 --> 00:00:56.750
فنقول جوابا عن هذا السؤال ان البحث في العدد واسراره له سلف يعني الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم الائمة رحمهم الله تعالى كان بعضهم يبحس عن ايه؟ عن بعض عن بعض اسرار العدد في القرآن العظيم

4
00:00:56.750 --> 00:01:16.750
لكنه لم يكن متكلفا. هو اصلا قليل. ومع قلته هذه الا انه لم يكن متكلفا ودلالة الايات عليه ايه؟ ودلالة الايات عليه ظاهرة آآ ايضا آآ من المشكلات التي حصلت في فيما يسمى بالاعجاز العددي انه انه ظهر ما يسمى

5
00:01:16.750 --> 00:01:36.750
اه انه ظهر تكلف في هذا الامر حتى ان بعض الفرق الباطنية اتخذت العدد واسرار العدد والحديث عن العدد زريعة وسندا لارائهم وضلالاتهم. الامر التالت انه وقع تناقض شديد في هزه القضية في قضية الاعجاز العددي. يعني بعضهم طبعا

6
00:01:36.750 --> 00:01:56.750
احنا عارفين احنا سبق وزكرنا ان العد في القرآن مختلف. يعني في ايات في سور مختلف في عدد اياتها. فبعض هؤلاء يأتي الى صورة مختلف في عدد اياتها فايه يحمل حملا ان السورة لأ عدد اياتها كده وما ينفعش يكون غير كده وبعدين ايه يطلع منه سر او او الى اخره

7
00:01:56.750 --> 00:02:16.750
من هذه الترهات. ولا دل على ذلك من ابراز قضية الحادي عشر من سبتمبر وعلاقة سورة التوبة بها يعني. في هم هم حتى نفسهم ما يسمى بالاجهزة العددي رد بعضهم على بعض في هذه في هذه القضية. احنا ذكرنا قبل ذلك ايضا ان ان اصلا القرآن

8
00:02:16.750 --> 00:02:36.750
يا اخوانا كتاب هداية. القرآن كتاب هداية ليس كتابا تجريبيا. هو لا يتحدس عن العلم التجريبي القرآن ولا يتحدس عن مسألة العدد ولا ونتحدث في هذه القضايا لكن القرآن ممكن يكون في اشارات علمية او اشارات عددية او او الى اخره. لكن القرآن في الاصل هو هذه المعاني التي بثها

9
00:02:36.750 --> 00:02:56.750
الله عز وجل فيه هذه المعاني التي اراد الله سبحانه وتعالى ان يوصلها من خلال هزه الرسالة من العزيمة من خلال هزا الكلام الذي هو سبحانه وتعالى واصفة من صفاته. آآ الامر الاخير ان حتى لو افترضنا ان بعض العلماء استخرج بعض اسرار العدد في القرآن

10
00:02:56.750 --> 00:03:16.750
هو سهل ان هو يعد سورة انا انزلناه في ليلة القدر لحد اه سلام هي فيجد ان هي مسلا سبعة وعشرين فيقول ان سبعة وعشرين هي ليلة القدر. مسل لهزه الامور هي من لطائف العلم. ليس من متين العلم هي من الملح التي يستملحها الناس. لكن لا تجعل آآ اصلا في في تحدي

11
00:03:16.750 --> 00:03:36.750
ان القرآن تحدى بهذا الامر. لا انما انما هي من لطيف العلم. او من ملح العلم وليست منه وليست من متين. كما مثلا يعني مثلا من اللطائف ان يقول قائل من اللطائف ان سورة الكوثر عدد الكلمات الظاهرة في السورة عشر كلمات. وده يوافق اليوم العاشر

12
00:03:36.750 --> 00:03:56.750
من شهر الحج اللي هو شهر ذي الحجة. فده من لطائف الشورى. ده من لطائف سورة الكوثر. لكن لا لكنه لا يدخل في حد الاعجاز وليس من متين وليس من متين العلم والله اعلم. خلاص؟ يبقى ازا مسألة الاعجاز العلمي هي لا تسمى اعجازا ابتداء هي من لطيف العلم من

13
00:03:56.750 --> 00:04:20.250
مصلح العلم من نوادر العلم انه وقع فيها خلل شديد سواء في الانتقائية احيانا او سواء اعتماد شروط توجيهية آآ يعني احيانا احيانا اخرى آآ يعني مسلا اذكر لكم مثالا للخطأ والتحكم في مسألة الاعجاز العلمي. احدهم يقول ان ورد اليوم ورد لفظ اليوم

14
00:04:20.250 --> 00:04:43.600
مفردا تلتمية خمسة وستين مرة بعدد ايام الايه؟ بعدد ايام السنة. واذا ما نظرنا فيما جمعه هذا الانسان وجدناه جمع لفظ اليوم ويوما فقط يعني لفظين بس اللي هو اليوم ويوما. فلقاهم تلتمية خمسة وستين يوم فقال ان ديت عدد ايام الايه؟ عدد ايام السنة. بينما ترك

15
00:04:43.600 --> 00:05:03.600
يومكم ويومهم ويومئذ لانه لو فعل ذلك لاختلف الحساب والايه؟ والعد. فهذا اعتمد شرط توجيهي عنده وانتقاء كما وبعدين نقول في الاخر ان هو ايه ان هو ما يسمى آآ بالاعجاز العددي. وقد آآ يعني زكرنا آآ خطأ ذلك. هذا والله

16
00:05:03.600 --> 00:05:07.950
اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله. والحمد لله رب العالمين