﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
ان موسى عليه السلام لما لقي ادم ابا البشرية آآ لامه لامه ادم عليه السلام وقال لما اخرجتنا ونفسك من الجنة؟ بما اخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقط قال كم وجدت هذا مكتوبا علي؟ انت موسى كليم الله كم وجدت هذا مكتوبا علي؟ في في اللوح

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
محفوظ فقال موسى ما معناه؟ نعم ان الله قد كتب ذلك عليك في اللوح المحفوظ. فالجبرية اخذوها وكانوا هذا دليل للجبرية ان ادم حج موسى. حج موسى بان ما حصل منه ليس باختياره وانما

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
فهو فعل الله جل وعلا. ولكنهم ما فهموا الحديث. فموسى لم يحتج على ادم بالقضاء والقدر. وانما احتج عليه بالمصيبة التي حصلت لما اخرجتنا من هذه المصيبة. فاحتج عليه ادم بالقضاء والقدر. والاحتجاج بالقضاء والقدر على المصائب جايز. لانه يسهل

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
على الانسان ولا يجزع ولا يسخط. فموسى لم يسأله عن القضاء والقدر. لم يقل لماذا قدر الله عليك كذا وانما قال لما اخرجتنا؟ على المصيبة التي التي ترتبت على ما حصل من ادم من الاكل من

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
ترى وموسى لم يلومه على الذنب لم يلومه على الذنب لانه تاب منه. والتائب لا يلام على ما حصل منه بعد التوبة. فهو لم يلمه على الذنب. لم يقل لماذا اكلت من الشجرة؟ لانه تاب من

6
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
قال كتاب الله عليه وانما لامه على السراج من الجنة وهذه مصيبة اصابت ذرية ادم فادم احتج عليه بالقضاء والقى الاحتجاج بالقضاء والقدر على المصائب مشروع. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت. ولكن قل قظاء قظاء الله ولكن قل قدر الله وما شاء فعل

7
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
احتج بالقضاء والقدر على المصيبة لانه ليس لك فيها اختيار انما هي فعل الله. اما المعصية فهي ذنبك انت لا تحتج بالقضاء والقدر. ولهذا قال العلماء يحتج بالقضاء والقدر على المصائب. ولا يحتج به على المعائد

8
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
لا تحتج بالقضاء والقدر على الذنوب. وانما تحتج به على المصائب لان الذنوب فعلك انت واما المصائب فهي فعل الله جل وعلا. ليست من فعلك. فهذا هو الفصل في هذه المسألة العظيمة

9
00:03:10.000 --> 00:03:11.681
نعم