﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.850
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الساعدي قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في رسالته فوائد مستنبطة من قصة يوسف. ومنها

2
00:00:20.850 --> 00:00:36.650
العبرة في حال العبد بكمال النهاية لا بنقص البداية وذلك لان اخوة يوسف جرى منهم ما جرى من هذه الجرائم لكن في اخر امرهم ونهايته تابوا الى الله وطلب السماح من اخيهم يوسف

3
00:00:36.800 --> 00:00:53.400
ومن والديهم الاستغفار حصل لهم السماح التام والعفو الكامل بعث الله عنهم واوصلهم الى الكمال اللائق بهم قيل ان الله جعلهم انبياء كما قاله غير واحد من المفسرين في تفسير الاسباط

4
00:00:53.700 --> 00:01:10.950
انهم اخوة يوسف الاثنى عشر وقيل بل كانوا قوما صالحين كما قاله اخرون وهو الظاهر. لان المراد بالاسباط قبائل بني اسرائيل وهو اسم لعموم القبيلة لا لاولاد يعقوب الاثني عشر منهم

5
00:01:11.150 --> 00:01:30.100
فهم اباء الاسباط وهم من الاسباط ولهذا في رؤيا يوسف رأهم بمنزلة الكواكب في اشراقها وعلوها وهذه صفة اهل العلم والايمان والله اعلم ولهذا تفسر رؤيا الشمس والقمر والكواكب بالعلماء والصالحين

6
00:01:30.300 --> 00:01:46.650
وقد تفسر بالملوك والمناسبة ظاهرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه تقدم في في قول المؤلف ان العبرة في حال العبد بكمال النهاية لا لا بنقص البداية

7
00:01:46.800 --> 00:02:07.900
الاعمام بالخواتيم ثم ذكر ان اخوة يوسف قيل انهم هم الاسباق الذين ذكرهم الله عز وجل في قوله وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا امما وقيل انهم كانوا قوما صالحين وهذا هو ظاهر الاية. قال لان المراد بالاسباب

8
00:02:08.050 --> 00:02:26.750
قبائل بني اسرائيل ثم ذكر فائدة وهي ان رؤيا الشمس والقمر يعني الانسان اذا رأى شمسا او قمرا او كواكب فان هذه الرؤيا تعبر بالعلماء والصالحين او تفسر بالملوك والمناسبة ظاهرة

9
00:02:27.100 --> 00:02:57.000
بان الشمس فيها نور وظياء وعلو وكذلك ايضا القمر فيه نور وهكذا الكواكب مع العلو وهذه صفة العلماء العلماء انهم نور يهدون الناس ويدلونهم على الخير  اذا هذه فائدة وهي ان من رأى من رأى في منامه شمسا او قمرا او كواكب

10
00:02:57.050 --> 00:03:39.750
فان هذا دلالة على يعني انها تفسر اما العلم واما الصلاح واما الملك والرئاسة  فهم اباء الاسباط  وهم من الاسباط وهم اباء الاسباط وهم من الاسباط    وهم اباء الاسباط وهم من الاسباط

11
00:03:40.050 --> 00:04:04.350
ومنها تكميل يوسف صلوات الله عليه لمراتب الصبر صبر الاضطراري وهو صبر على اذية اخوته وما ترتب عليها من بعده عن ابويه وصبره في السجن بضع سنين والصبر الاختياري هو صبر على مراودة سيدته

12
00:04:04.500 --> 00:04:24.300
هو صبر على مراودة سيدة امرأة العزيز مع وجود الدواعي القوية من جمالها وعلو منصبها وكونها هي التي راودته عن نفسه وغلقت الابواب وهو في غاية ريعان الشباب وليس عنده من من قرابته ومعارفه الاصليين احد

13
00:04:24.850 --> 00:04:47.400
ومع هذه ومع هذه الامور ومع قوة الشهوة منعه الايمان الصادق والاخلاص الكامل الصبر هنا بالنسبة ليوسف على نوعين صبر اضطراري وهو ما لا اختيار للعبد فيه لان اذيته من قبل اخوته هذا ليس باختياره

14
00:04:47.750 --> 00:05:08.300
وكذلك ايضا كونه قد سجن هذا ليس باختياره والنوع الثاني صبر اختياري بمعنى انه يملك اسباب ذلك وهي مراودة سيدة امرأة العزيز يقول مع وجود الدواعي الداعي فالاسباب موجودة والموانع مفقودة

15
00:05:08.850 --> 00:05:36.250
الاسباب موجودة وهي خلوه بها مع ما اتاها الله من جمال وكمال وعلو منصب والموانع مفقودة لانه قد خلا بها وغلقت الابواب وليس ثمة احد ولكن الله عز وجل الهمه ورأى برهان ربه وهو ما قذفه الله تعالى في قلبه من الخوف والخشية

16
00:05:36.350 --> 00:05:54.100
ولهذا كان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. رجل دعته امرأة ذات ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله امرأة ذات منصب فهي جميلة ليست قبيحة

17
00:05:54.400 --> 00:06:17.900
وجمال من عادات منصب فهي جميلة وليست قبيحة وذات منصب وسيادة وليست من اراضين الناس. ومع ذلك قال اني اخاف الله. نعم ثم بعد ذلك راودته المرأة وراودته واستعانت بالنسوة اللاتي قطعن ايديهن

18
00:06:18.100 --> 00:06:36.250
فلم تحدثه نفسه ولم يزل الايمان ملازما له في احواله حتى قال بعدما توعدته بقولها ولان لم ولئن لم يفعل ما امره ليسجنن وليكونن من الصاغرين قال ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه

19
00:06:36.400 --> 00:06:54.050
واختار السجن على مواقعة المحظور ومع ذلك فلم يتكل على نفسه بل استغاث بربه ان يصرف عنه شرهن فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن انه هو السميع العليم وكما انه كمل مراتب الصبر فقد كم

20
00:06:54.100 --> 00:07:10.600
وقد كمل مراتب العدل والاحسان للرعية لنتولى خزائن البلاد المصرية وكمل مراتب العفو والكرم حين قال له اخوته تالله لقد اثارك الله علينا وان كنا لخاطئين. قال لا تسريب عليكم اليوم

21
00:07:10.600 --> 00:07:27.650
الله لكم وهو ارحم الراحمين وارتقى صلى الله عليه وسلم الى اعلى مقامات الفض الى اعلى مقامات الفضل والخير والصدق والكمال ونشر الله له الثناء ونشر الله له الثنائين الكاملين في العالمين

22
00:07:28.000 --> 00:07:46.150
وهذه الاخلاق التي حصلت من يوسف والتصرفات منها منها شيء جبلي. جبله الله عز وجل عليه ومنها اشياء وهبها الله عز وجل اياه حتى يصل الى اعلى المقامات وارفع الدرجات

23
00:07:46.500 --> 00:08:08.300
ثم يصطفيه الله عز وجل بهذه الرسالة وانما يصطفي الله عز وجل من العباد من كان اكمل من حيث الخلق والادب الحاصل عنا ما حصل من يوسف من هذي من هذه الامور اولا من كونه لم يقترف هذه الفاحشة حينما راودته

24
00:08:08.350 --> 00:08:31.200
وثانيا ما حصل منه من صبره على السجن وما حصل منه ايضا من العدل والاحسان للرعية. وما حصل منه ايضا من عفوه عن اخوته. كل هذا من اوصاف الانبياء وهذي الاوصاف كما سبق منها ما جبله الله عليها ومنها ما وهبه الله عز وجل اياها ليصل الى اكمل

25
00:08:31.200 --> 00:09:10.750
واسمى الغايات. نعم   في العالمين الثنائين الكاملين الفصل الرابع ومنها ان الاخلاص لله تعالى اكبر الاسباب لحصول كل خير واندفاع كل شر كما قال تعالى كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء. انه من عبادنا المخلصين. وفي القراءة الاخرى المخلصين

26
00:09:11.100 --> 00:09:56.800
اي الذين اي الذين اخلصهم الله بخالصة ذكرى بخالصة ذكرى الدار. لأ هو شفها هذي انا عندي ونشر الله له الثناء بين العالمين  رجعت للاصل   على الكاملين        وفي القراءة الاخرى المخلصين

27
00:09:57.150 --> 00:10:17.950
اي الذين اخلصهم الله بخالصة ذكرى الدار وهما متلازمتان فاخلصهم لاخلاصهم له فمن اخلص لله اخلصه وخلصه من من الشرور وعصمه من السوء والفحشاء ومنها ما دلت عليه القصة من العمل اذا لم يؤخذ منها من الاخلاص

28
00:10:18.000 --> 00:10:43.350
من اكبر اسباب النجاة من الفتن والمحن وهذا كذلك انه وهذا كالتعليل ما حصل من صرفه عن السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين وفي قراءة المخلصين المخلصين المخ لا وفي القراءة الاخرى المخلصين

29
00:10:44.800 --> 00:10:59.900
ومنها ما دلت عليه القصة من العمل بالقرائن القوية من عدة وجوه منها حين ادعت امرأة العزيز ان يوسف ان يوسف راودها وقال هي راودتني عن نفسي فشهد شاهد من اهلها

30
00:11:00.100 --> 00:11:17.850
اي حكم حاكم بهذا الحكم الواضح وكانت قد شقت قميص يوسف وقت مراودتها اياه ان كان قميصه قد من قبور فصدقت وهو من الكاذبين لانه يدل على اقباله عليها وان المراودة صادرة منه

31
00:11:18.350 --> 00:11:36.350
وان كان قميصه قد من دبر من دبر فكذبت وهو من الصادقين فكان هذا هو الواقع لانها تريده وهو يفر منها ويهرب عنها تقدت قميصه فقدت قميصه من خلفه فتبين لهم

32
00:11:36.750 --> 00:11:53.100
فتبين لهم انها هي المراودة في تلك انها هي المراودة في تلك الحال. واضح شف العمل بالقراءة. ان كان قميصه قد دائما يشق من قبل فصدقت وهو من الكاذبين. يعني هو الذي هجم عليها فهي ارادت ان تدافع

33
00:11:53.150 --> 00:12:11.150
عن نفسها فقدت قميصه وان كان قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين لانه حينئذ يدل على انه هو الذي هرب فارادت ان تمسك به فقدت قميصه. وهذا الذي شهد شهد به شاهد من اهلها

34
00:12:13.200 --> 00:12:31.550
هذا يدل على العمل بالقرائن. نعم وبعد ذلك اعترفت اعترافا تاما حيث قالت الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين

35
00:12:32.050 --> 00:13:04.900
ومن العمل بالقرائب وجود  يوسف  ومن العمل بالقرائن وجود الصواع وجود الصواع في رحل اخيه وحكمهم عليه باحكام السرقة لهذه القرينة القوية ومنها انه ينبغي اذا ما وضعوا الصواع وضع الصواع في رحل اخيه ثم اذن المؤذن ايتها العير

36
00:13:05.000 --> 00:13:25.200
انكم لصادقون. قالوا واقبلوا عليهم ما لا تفقدون. قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم ففتشوا وايضا من هذا انه جعل هذا الذي اخذ الصواع اخر الامر فتش الناس الذي قبله حتى لا لا يتفطن له

37
00:13:25.650 --> 00:13:45.650
لانه لو فتش الرحل الذي فيه الصواع لقالوه ان ان هذا الامر مدبر يا مدبر لكن لما فتش الرحال ثم بعد ذلك فتش هذا الراحل فوجده. نعم ومنها انه ينبغي للعبد ان يبتعد عن اسباب الفتن

38
00:13:46.150 --> 00:14:02.700
ويهرب منها عند وقوعها كما فعل يوسف حين راودته امرأة العزيز واعلم ان كثيرا من ينبغي العبد من ان يبتعد عن اسباب الفتن ويهرب منها عند وقوعها اولا يبتعد عن اسباب الفتن

39
00:14:02.850 --> 00:14:20.450
السلامة لا يعدلها شيء. الانسان لا يعرض نفسه للفتن اعتمادا على ما في قلبه من الايمان. فالانسان قد يظعف امام الفتن وامام المغريات. ايضا اذا حصلت هذه الفتن يحاول بل يجتهد

40
00:14:20.500 --> 00:14:39.950
في الهرب منها اولا نفعل لها قبل وقوعها. والثاني رفعا لها بعد وقوعها لا يحرص الانسان على ان لا يعرض نفسه للفتن اعتمادا اما على ثقة الناس فيه واما او اعتمادا على مثلا ما عندهم يقول

41
00:14:39.950 --> 00:14:59.350
فالانسان قد يضعف ويكفي في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم في في قصة في حديث الاعتكاف حينما اراد ان يودع صفية قال على رستكما انها صفية فالشيطان قد يجد قصف الشيطان يجري بمئات مجرى الدم

42
00:14:59.500 --> 00:15:18.100
هو انسان في مثل هذه الامور لا يعتمد على ما في قلبه من الايمان والثقة بان الانسان ضعيف قد يزل عند ادنى زلة وثانيا ايضا لا يعتمد على  وهبه الله من السمعة والمكانة

43
00:15:18.400 --> 00:15:38.300
وقد يشك الناس فيه وقد يقدح في آآ اخلاقه عندي ادنى سبب واعلم ان كثيرا من المفسرين ذكروا في تفسير البرهان الذي رآه يوسف ان اعتصم عن الفاحشة اسرائيل اسرائيليات تنافي العقل

44
00:15:38.550 --> 00:15:59.400
تنافي العقل والدين وتنافي ما عليه الرسل من الكمال حيث قال بعضهم تبدى له جبريل في الهواء او تبدى له يعقوب عاضا ابهاميه او ما اشبه ذلك من الامور. يعني لولا ان رأى برهان ربه يعني لانه هم ولقد همت به وهم بها لولا

45
00:15:59.500 --> 00:16:18.100
ان رأى برهان ربه ما هو البرهان؟ قال ان جبريل تبدله في الهواء فلما رأى جبريل اعرض امسك وقيل انه يعقوب عاض على ابهامه قماش هذه امور اسرائيلية من اسرائيليات

46
00:16:18.150 --> 00:16:31.800
فما دام ان الله عز وجل لم يذكرها في كتابه ولم يذكرها رسوله صلى الله صلى الله عليه وسلم في خطابه فاننا لا نصدقها ولا سيما وان فيها منافاة العقل

47
00:16:32.300 --> 00:16:48.850
بان موقفنا من الاسرائيليات عند الاسرائيليات لها ثلاث حالات الحالة الاولى ما دل ما دل عليها شرعنا يعني ان تأتي ان تأتي اشياء من بني اسرائيل ويدل عليها تدل عليها شريعتنا

48
00:16:48.950 --> 00:17:07.650
الحكم فنحن نؤمن نؤمن بها ونصدقها لا لانها اتت باهل الكتاب ولكن لان شرعنا دل عليها والحال الثاني ان تكون هذه الاسرائيليات منافية ومخالفة لما دل عليه الشرع فلا يجوز تصديقها

49
00:17:08.250 --> 00:17:33.100
بل يجب تكذيبها والحال الثالث ان تأتي هذه الاسرائيليات بامر لم يرد الشرع باثباته او نفيه فموقفنا من ذلك التوقف لا نتوقف فيها  الاسرائيليات ان تلد الاسرائيليات بامر قد جاءت به الشريعة. شريعة النبي عليه الصلاة والسلام

50
00:17:33.450 --> 00:17:54.400
نصدق هذا لا لانه من الاسرائيليات ولكن لان شريعتنا قد جاءت به شرعنا والثاني ان تكون هذه الاسرائيليات منافية ومخالفة للشرع فلا يجوز تصديقها وللعمل بها والثالث ان تلد هذه الاسرائيليات

51
00:17:54.900 --> 00:18:13.150
في امر لم يرد اثباته ولا نفيه. يعني لم يرد في الكتاب والسنة اثباتا ولا نفيا نتوقف فيها. لا نصدقها ولا نكذبها وما اشبه ذلك من الامور التي لو حصلت على افجر الناس لامتنع من فجوره

52
00:18:13.500 --> 00:18:31.600
وكلها باطلة وكذلك من الاقوال الباطلة ما قاله بعضهم في قوله. ولقد همت به وهم بها اي هم ان يضربها وهذا تحريف ظاهر وصاحب هذا القول وصاحب هذا القول اراد الفرار من الهم المعروف

53
00:18:31.850 --> 00:18:52.200
خشية ان يكون فيه نقص خشية ان يكون فيه نقص وتنقيص الانبياء محذور في ذلك فان الهم والهوى ونحوهما اذا قاومه العبد وقدم عليه الخوف والايمان فهو كمال كما قال تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان

54
00:18:52.250 --> 00:19:13.850
وكما ثبت في الصحيح مرفوعا من هم بسيئة فلم يعملها كتبه الله كتبها الله حسنة كتبها الله حسنة كاملة فانه انما تركها من جراء اي ترك اي ترى اي تركه لا اي تركه اي تركه لها لاجله

55
00:19:14.600 --> 00:19:29.000
لتركه لها لاجل الله. اي تركه لها لاجل الله خوفا من عقابه ورجاء لثوابه من اكبر العبادات والله اعلم. نعم هذا القول يقول ولقد همت به وهم بها تمت به يعني

56
00:19:29.350 --> 00:19:44.350
بالنسبة لها الفاحشة وهم بها يعني ان يظربها وانما قالوا هذا بان لا يعني يوصف النبي نبي الله عز وجل يوسف بانه هم بفعل الفاحشة هذا القول يقول المؤلف انه ضعيف

57
00:19:44.500 --> 00:20:08.250
لان كونه هم ثم رأى برهان الله عز وجل وهو ما في قلبه من الخشية والايمان هذا ابلغ ابلغ من من ان يدع الامر ابتداء لانه حينئذ يقول تركه لهذا لهذا الامر مع وجود الدواعي وانتفاء الموانع ابلغوا في قوة الايمان مما

58
00:20:08.250 --> 00:20:27.650
لو تركه اصلا هذا من الاقوال التي ليس لها عليه دليل كيف تفسر هم المرأة بان الفاحشة وهم يوسف بانه الظرب واما نقول همت ان تظربه وهم ان يضربها حتى يكون مطردا

59
00:20:28.050 --> 00:20:54.050
او نجعل الهم في هذا وهذا واحدا لكن بعض  ايه لا ما يمكن كيف ما الدليل على ان الهم ها هنا كذا وهنا كذا بعض المفسرين احيانا يعني مشكلة مثل ما فسر بعضهم في قول الله عز وجل في اية الصيام

60
00:20:54.500 --> 00:21:21.900
وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين قالوا على الذين يطيقونه اي لا يطيقونه حرف لام وعلى الذين لا يطيقونه نقول هذا في الواقع نوع وتحريف لكن الاية الاولى لان الصيام اول ما فرض كان الانسان بالخيار ان شاء صام

61
00:21:22.000 --> 00:21:41.750
وان شاء افتدى او على القراءة الثانية يطوقونهم يعني يشق عليهم. فالمهم انه ايجاد اللام او تفسيرها تفسير الاثبات بالنفي غلط. نعم ومنها ما عليه ومنها ما عليه يوسف صلوات الله عليه من الجمال الظاهر

62
00:21:42.000 --> 00:22:02.200
الذي اخذ بلب امرأة العزيز وشغفها حبا وحين رأته النسوة قطعن ايديهن واكبرن وقل عاش لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم ومن الجمال الباطن وهو العفة وهو العفة والاحسان اتاه الله عز وجل شطر الحسن

63
00:22:02.850 --> 00:22:24.050
شطر الحسن في يوسف عليه الصلاة والسلام ومن الجباء ومن الجمال الباطن وهو العفة والاخلاص الكامل والصيانة. اذا وهبه الله عز وجل جمالين شمالا ظاهرا وهو ما يتعلق بالخلقة من الحسن والبهاء

64
00:22:24.550 --> 00:22:45.950
وجمالا باطنا وهو ما يتعلق بالعفة والاخلاص   ومنها انه ينبغي للعبد ان يلتجئ الى الله عند خوف الوقوع في فتن المعاصي والذنوب مع الصبر والاجتهاد في البعد عنها كما فعل يوسف ودعا ربه قال

65
00:22:46.050 --> 00:23:04.750
والا تصرف عني كيدهن اصبو اليهن واكن من الجاهلين وان العبد لا حول ولا قوة ولا عصمة له الا بالله العبد مأمور بفعل المأمور وترك المحظور والصبر على المقدور مع الاستعانة بالملك الشكور

66
00:23:04.850 --> 00:23:19.500
يقول ومنها انه ينبغي العبد ان يلتجأ الى الله عند خوف الوقوع الفتن في فتن المعاصي والذنوب مع الصبر والاجتهاد لانه لا ملجأ ولا منجى من الله الا الا اليه

67
00:23:19.600 --> 00:23:40.900
ولهذا الكفار مع كفرهم اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين سبحانه وتعالى ينجي عند الشدائد وايضا من عرف الله في الرخاء عرفه الله في الشدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تعرف الى الله في الرخاء

68
00:23:41.000 --> 00:23:59.300
يعرفك في الشدة وهذا اعني اه كون الانسان يتعرف الى الله في يتعرف الى الله في الرخاء بالاعمال الصالحة والتقرب الى الله تعالى سبب للنجاة من الفتن سبب للنجاة من الفتن

69
00:23:59.500 --> 00:24:25.900
من الفتن للنجاة منها اسباب منها الاكثار من الاعمال الصالحة الاعمال الصالحة والاكثار منها سبب للنجاة من الفتن ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام بادروا بالاعمال فتنا بالاعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويصبح مؤمنا يصبح الرجل مؤمنا

70
00:24:25.900 --> 00:24:47.000
امسي كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا فمن اهم ما يمنع العبد من الوقوع في الذنوب والمعاصي الاعمال الصالحة فإذا عمل اعمالا صالحة في حال رخائه كانت ذخرا له عند الله عز وجل في حال شدته

71
00:24:47.900 --> 00:25:03.700
وان العبد لا حول له. لا حول ولا قوة ولا عصمة له الا بالله. لا حول يعني لا يتحول من حال الى حال الا بالله عز وجل ولا عصمة له الا بالله. فمن عصمه الله فهو المعصوم

72
00:25:03.850 --> 00:25:26.250
ومن لم يعصمه الله زلت به القدم قال فالعبد مأمور بفعل المأمور هذا واحد وترك المحظور ثانيا الصبر على المقدور ايضا مع الاستعانة بالملك الشكور وهذا هو حقيقة التوكل حقيقة التوكل هي الاعتماد على الله عز وجل

73
00:25:26.400 --> 00:25:43.500
في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة بالله وفعل الاسباب فلا بد في التوكل من المؤمنين ثلاثة اولا ان تعتمد على الله عز وجل في جلب ما يحصل لك من منفعة ودفع ما

74
00:25:43.550 --> 00:26:05.150
يأتيك من مضرة مع الثقة بالله. ان تثق بوعد الله وبكفايته. وايضا ان تفعل الاسباب ان تفعل الاسباب لانه اذا لم يفعل ذلك فهو تواكل وليس توكل فمن اعتمد على الله وفوض امره الى الله ولم يفعل الاسباب فقد قدح

75
00:26:05.350 --> 00:26:22.250
في حكمة الله قد قدح في حكمة الله. لان الله لان الله عز وجل ربط الاسباب بمسبباتها ومن فعل الاسباب ولم يفوض امره الى الله ولم يعتمد عليه فقد قدح في كفاية الله

76
00:26:23.200 --> 00:26:44.400
وثقته وما يجب له من التوفيق والثقة. نعم الفصل الخامس ومنها فضل الايمان الكامل واليقين والطمأنينة بالله وبذكره حيث اتصف بها يوسف صلى الله عليه وسلم اوجبت له الثبات في اموره كلها

77
00:26:44.550 --> 00:27:04.050
والاشتغال في والاشتغال فيما هو بصدده من وظائفه الحاضرة الحاضرة وهو في احواله وتنقلاته مطمئن القلب ثابت الايمان الطمأنينة بالله وبذكره. ذكر الله عز وجل اعظم سبب لطمأنينة القلب واعظم سبب للثبات

78
00:27:04.350 --> 00:27:23.850
ولهذا قال الله عز وجل الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله وقال عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة اثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. وهذا دليل على ان ذكر الله عز وجل سبب

79
00:27:23.950 --> 00:27:46.750
الثبات  وهو في احواله وتنقلاته مطمئن القلب ثابت النفس ليس عنده قلق لبعده عن ابيه واحبابه مع ما يعلمه من شدة الشوق والحب المفرط بينه وبين وبين والديه خصوصا ابوه وهو يعلم المكان الذي هو فيه

80
00:27:46.800 --> 00:28:05.250
ويتمكن من مراسلته ولكن اقتضت حكمة الله الا يحصل اللقاء الا في تلك الحال الا في تلك الحال التي اشتدت مشقتها وعظمت شدتها. فاعانه الله وايده بروح منه وهذا من اجل ثمرات الايمان

81
00:28:05.750 --> 00:28:41.650
ومنها انه لا بأس باستعانة انه لا بأس باستعانة بالمخلوق في الامور العادية. ومنها لا بأس انه لا بأس باستعانته  لا بأس بالاستعانة حتى موجودة بالنسخة هذي باستعانة  ومنها انه لا بأس بالاستعانة بالمخلوق في الامور العادية التي يقدر عليها بفعله او قوله

82
00:28:41.850 --> 00:29:01.250
واخباري كما قال يوسف للذي كما قال يوسف للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك ومن كمال اخلاص يوسف وكمال خلقه انه لم يعاتب هذا الذي اوصاه ان يذكره عند ربه فنسي. نعم الاستعانة بالمخلوق في الامور

83
00:29:01.250 --> 00:29:20.600
التي يقدر عليها الاستعانة نوعا الاستعانة بالمخلوق على نوعين النوع الاول ان تستعين به فيما يقدر عليه من امور من امور الدنيا كالبيع والشراء وما اشبه ذلك والامر الثاني ان تستعين به في امر لا يقدر عليه الا الله

84
00:29:21.250 --> 00:29:38.700
فهذا لا يجوز بان الاستعانة نوع من العبادة من العبادات القلبية ويجب ان يصرف لله عز وجل. ومثل ذلك التوكل التوكل قد تتوكل على المخلوق فيما يقدر عليه هذا جائز

85
00:29:38.900 --> 00:29:56.750
اما التوكل على المخلوق وتفويض الامر اليه فيما لا يقدر عليه فهذا محرم وهو مناف للتوحيد وجاءه يسأله عن رؤيا الملك فاجابه ولم يعاتبه او يعنفه او يعامله بسوء بسوء

86
00:29:56.900 --> 00:30:15.500
او يعامله بسوء خلق وبحسن الخلق وبحسن الخلق تحصل للعبد الحياة الطيبة العاجلة والآجلة. ومنها ان الانسان اذا وجهت له تهمة وهو بريء منها الا يلام على طلب بحسن الخلق

87
00:30:15.700 --> 00:30:33.650
يحصل للعبد الحياة الطيبة العاجلة والآجلة وحسن الخلق هنا يشمل حسن الخلق مع الله وحسن الخلق الخلق مع رسول الله. وحسن الخلق مع عباد الله حسن خلق في الواقع يشمل الدين كله

88
00:30:34.000 --> 00:30:53.750
وحسن الخلق مع الله عز وجل هي هو القيام بعبادته وطاعته وتخلص له العبادة وحسن الخلق مع الرسول صلى الله عليه وسلم يكون باتباعه والتأسي به ويجمعها ما ذكره الشيخ

89
00:30:53.950 --> 00:31:09.500
رحمه محمد ابن عبد الوهاب طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما عنه لها وزجر والا يعبد الله الا بما شرع هذا حسن الخلق مع الرسول عليه الصلاة والسلام

90
00:31:09.750 --> 00:31:29.250
ثالثا حسن الخلق مع عموم الناس يكون بامور ثلاثة بذل الندى وكف الاذى وطلاقة الوجه بذل الندى اي المعروف سواء كان قوليا ام فعليا ام ماليا وكف الاذى ان تكف اذيتك عن الناس

91
00:31:29.300 --> 00:31:49.750
سواء كانت اذية قولية سبا وشتما ام اذية فعلية بالعدوان والثالث طلاقة الوجه ان تلاقي الناس بوجه طليق بوجه منشرح متبسم ولهذا كان من هدي النبي عليه الصلاة والسلام انه كان كثير التبسم

92
00:31:49.950 --> 00:32:12.700
لا تلاقي الناس بوجه دعبوس بوجه قمطري بوجه مكفهر لان لان هذا ينفرك عن الناس. ولذلك تجد الناس اذا رأوا الشخص اذا اقبل اقبلوا على شخص وتبسم وبشى وهش في وجوههم تجد ان قلوبهم ها

93
00:32:12.700 --> 00:32:31.600
تسبق ان قلوبهم تسبق افعالهم فيما يتعلق بمحبته والتقرب منه. نعم ومنها ان الانسان اذا وجهت له تهمة وهو بريء منها لا يلام على طلب الطرق والوسائل التي يحصل بها الوضوح

94
00:32:31.600 --> 00:32:53.200
العام للناس كما فعل يوسف كما فعل يوسف كما فعل يوسف صلى الله عليه وسلم مع طول مكثه لما لما جاءه الرسول يستجيب للحضور عند الملك قال قال ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن

95
00:32:53.300 --> 00:33:15.000
الى اخر الاية حيث بان لكل احد براءته التامة التي لا شبهة التي لا شبهة فيها فلم يخرج من السجن لمواجهة الملك الا في حالة برائته وهيبته ورفعته وتعظيم وتعظيم منهم لعلمه وفضله ونزاهته عليه الصلاة والسلام

96
00:33:15.200 --> 00:33:36.700
نعم يقول ومنها ان الانسان اذا وجهت له تهمة وهو هو بريء منها لا يلام الانسان بالنسبة للتهم ينبغي ان يدفعها قبل وقوعها وان يحاول ان يرفعها بعد وقوعها من قبل ان تتهم ارفع قبل ان تحصل التهمة حاول ان لا تتهم اصلا

97
00:33:36.950 --> 00:33:53.600
والا توصف بذلك وهذا يرشد اليه قول النبي عليه الصلاة والسلام على رسلكما انها صفية ايضا اذ لو حصلت التهمة اتهم الانسان الحال نقول ينبغي له ان يطلب الوسائل التي يحصل بها الوضوح

98
00:33:54.200 --> 00:34:16.600
التهم التي توجه الانسان اما ان تكون سابقة يعني يخشى من توجيه التهمة او تكون واقعة حقيقة من ذلك ايضا ما ذكره اهل العلم انه ينبغي لطالب العلم ومن عرف بالصلاح والهدى والتقى الا يغشى مواقع الريب

99
00:34:17.000 --> 00:34:36.150
من لا يغشى مواقع الرياء ان يذهب الى الاسواق التي فيها صخب وفيها مجون وفيها لهو وفيها لعب لان هذا سبب لتهمته سبب لتهمته لكن لو قدر انه ذهب ورآه احد من الناس من الصالحين

100
00:34:36.200 --> 00:34:50.300
يقول ادفع عن نفسك التهمة يقول مثلا انا حضرت هنا بالخطأ او حضرت لان في محل ما اجد ما اجد البضاعة هذي اللي عند فلان. ولولا ذلك ما حضرت وهذا لا بأس به دفعا لي

101
00:34:50.600 --> 00:35:08.450
التهمة  الفصل السادس ومن ذلك ان يوسف صلى الله عليه وسلم جمع لهم بين تعبير رؤيا الملك وبين ما ينبغي لهم ان يفعلوه ان يفعلوه ويدبروه في سنين الخصب للاستعداد لسنين الجذب

102
00:35:08.750 --> 00:35:29.100
وحين قال له الملك انك اليوم لدينا مكين امين كي تتمكنوا من امور المملكة وتدابيرها مفوض مفوض اليه الامور لامانته وكفاءته وكمال الثقة به الملك هو الذي ابتدأ توليته وتفويض الامر اليه

103
00:35:30.700 --> 00:35:50.700
وهو الذي اقترح ان يكون على خزائن الارض وجبايتها. جبايتها. نعم لانه جمع عليه الصلاة والسلام جمع وصفين هما اصل كل ولاية ان خير من استأجرت القوي الامين يوسف عليه الصلاة والسلام جمع بين امرين

104
00:35:50.750 --> 00:36:16.950
بين القوة وبين الامانة القوة ظهرت من حسن تدبيره في تعبير الرؤيا والامانة امر ظاهر. نعم وجبايتها وتصديقها لاجل عموم المصلحة ولهذا قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ اني حفيظ عليم

105
00:36:17.150 --> 00:36:36.550
اي احفظ الحاصلات والغالات والغلاة واعلم كيف والغلات اي احفظ الحاصلات والغلات واعلم كيف يتم تصريفها وتدبيرها. وفي هذا دليل عليه ايضا على جواز طلب الولاية الانسان يطلب الولاية ولكن بشرط

106
00:36:37.150 --> 00:36:56.600
اذا رأى نفسه اهلا لذلك وانه اذا رأى نفسه اهلا لذلك او خشي ان يتولاها من ليس باهل وهكذا في كل ولاية. حتى امامة المسجد فمثلا لو فرض ان ان الانسان مثلا هناك مسجد

107
00:36:57.550 --> 00:37:14.200
ويخشى الانسان وهو طالب علم وحفظ القرآن ويخشى ان يتولاه من ليس اهلا لا حرج ان يخطب يقول انا اريد ان اكون اماما او يطلب القضاء في بلد يخشى ان ان يتولى هذا القضاء في هذا البلد من لا يحسن القضاء

108
00:37:15.250 --> 00:37:38.400
ولا ينافي هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الرحمن بن صبره لا تسأل الامارة لا تسأل الامارة ونقول الانسان لا يسأل الامارة والولاية ابتداء لكن اذا غلب على ظنه او تيقن يقينا انه لو لم يطلبها لتولاها من ليس اهلا فحينئذ يتعين

109
00:37:38.400 --> 00:37:54.050
عليه ان يطلبها. وحينئذ يحصل الجمع بين نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن طلب الامرأة وبين قوله عز وجل عن يوسف عليه الصلاة والسلام اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم

110
00:37:54.450 --> 00:38:16.100
يقال في الجمر ان الانسان لا يطلب الامرة والولاية ابتداء لكن اذا كان يخشى انه لو لم يتولى هذه الولاية وهذه الامرأة لتسلمها من ليس اهلا فحينئذ يتعين عليه ان يطلبها

111
00:38:16.200 --> 00:38:37.200
لا لحظ نفسه وانما للمصلحة العامة فحينئذ اعتنى في سنين الخصب بالزروعات الهائلة وجباها في مخازنها في سنبلها. واجتهد في الاقتصاد في اكله من يمسني للخصيبة لتتوفر الغلال ويكون لها النفع العام

112
00:38:37.400 --> 00:38:55.400
فحين جاءت السنون المجدبات وعم الجدب للاقطار المصرية وما جاورها ما عند الناس جعلوا يقصدون مصر من كل جعلوا يقصدون مصر من كل جهة. فجعل يكيل لهم كيل العدل والاقتصاد بحسب الحاجة له

113
00:38:55.500 --> 00:39:21.600
بحسب الحاجة لا يزيد كل واحد على على حمل البعير خوفا من الا يتجه خوفا من الا يحتاج خوفا من الا يجتاحه المحتكرون ويحصل الضرر على المحتاجين المعوزين المعوزين ولهذا من جملة ما عالج اخوة يوسف اباهم لارسال بنيامين معهم ان قالوا

114
00:39:22.000 --> 00:39:41.950
ونزداد كيل بعير اي اذا كان معنا حصل لنا زيادة كيل بعير لان عائلة يعقوب كثيرون يحتاجون الى ميرة كثيرة فحصل له فحصل له فحصل لهذه الاعمال الجليلة على يد يوسف نفع نفع للخلق نفع للخلق عظيم

115
00:39:42.100 --> 00:40:04.800
وازالة وازالة ضرورات ودفع حاجات وتهوين للشدات والكربات ومنها مشروعية الضيافة وانها من سنن الرسل وقرر وقررتها هذه الشريعة لقول يوسف الا ترون اني اوفي الكيل وانا خير المنزلين؟ نقف على انها اسباب