﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:18.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين هذا هو المجلس الثالث من مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين رحمهما الله تعالى وكنا قد وقفنا على

2
00:00:18.300 --> 00:00:38.400
الاية الحادية والستين بعد المائتين من سورة البقرة ونسأل الله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح قبل البدء بالقراءة انبه على عدة تنبيهات الاول بارك الله فيكم ان نضبط حتى لا نتعب انفسنا ان نضبط الامر وهو

3
00:00:38.600 --> 00:01:00.600
ان تفسير الصفات بعض اثارها لا ينكر يعني قوله عن العلم والله بكل شيء عليم فيجازيه هذا تفسير للعلم باثره هذا لا ينكر وانما المنكر ان ينكد تنكر الصفة ويثبت الاثر

4
00:01:01.350 --> 00:01:15.600
ولذلك نحن ما علقنا على هذه المواضع لان الاشاعرة يثبتون العلم ويثبتون اثار العلم وبناء عليه فلا داعي لان نعلق على مثل هذه المواضع هذا التنبيه الاول لان بعض الاخوة

5
00:01:15.650 --> 00:01:40.800
يقول لماذا لا تنبه على كل المواضع التي فيها تفسير الصفة بلازمها نقول هذا امر لا بأس به تفسير الصفة بلازمها امر سار عليه السلف وانما المنكر انكار الصفة المنكر هو انكار الصفة وهذا الذي ينبغي ان ننبه عليه. هذا التنبيه الاول

6
00:01:41.150 --> 00:02:04.100
التنبيه الثاني في الاية رقم خمسة بعد المئتين قال المصنف رحمه الله وهذي من المواضع التي ما نبهنا عليها خمسة بعد المئتين قال واذا تولى انصرف عنك سعى مشى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل من جملة الفساد والله لا يحب الفساد اي لا يرضى به

7
00:02:05.150 --> 00:02:22.200
وهذا تفسير فعل من افعال الرب وهو الحب بفعل اخر وهو الرضا. وهو لازمه تفسير الفعل بفعل اخر من افعال الرب من باب التلازم هذا ايضا لا ينكر هذا ايضا لا ينكر

8
00:02:23.000 --> 00:02:46.050
وانما المنكر كما ذكرت لكم هو ان يثبت اللازم دون الملزوم او الاثر دون دون الصفة هذا هو الذي ينكر فينبغي منصفين ليس في هذا خطأ التنبيه الثالث والاخير في الاية في اية الكرسي مر معنا نبهني احد الاخوة

9
00:02:46.150 --> 00:03:05.150
اني ما علقت على قوله آآ في الكرسي قال وسع كرسيه السماوات والارض قيل احاط علمه بهما احاط علمه علمه هذا الضمير الظمير راجع الى الله عز وجل علم الله

10
00:03:05.750 --> 00:03:26.650
علم الله احاط علم الله بالكرسي احاط علم الله بهما اي بالسموات والارض او بالكرسي والسماوات والارض فهنا مشكل هل هو يريد احاط علم الله بالكرسي والسماوات والارض فهذا ما فيه اشكال

11
00:03:27.400 --> 00:03:46.450
الجملة محتملة واما ان يكون مقصوده وسع كرسيه احاط علمه فسر وسع باحاط والكرسي بالعلم بهما هي السماوات والارض فهذا تأويل لا يقبل وهذا نبهني عليه احد الاخوة وانا لم انبه عليه

12
00:03:46.700 --> 00:04:04.200
فهنا نتنبه اذا كان المقصود تفسير الكرسي بالعلم فهذا لا يصح عن ابن عباس ولا في اللغة تفسير الكرسي بالعلم لا يصح لا رضي الله تعالى عنهما وقد نبه عليه المفسرون

13
00:04:04.600 --> 00:04:22.550
مثل ابن جرير ومثل ابن كثير وغيرهما ولم يأتي في اللغة تفسير العلم بالكرسي ها وما عليكم من الناس اليوم اللي يسمونه البروفيسور يسمونه استاذ كرسي ما عليكم منهم هاي تسمية حادثة ما لها علاقة باللغة القديمة

14
00:04:23.300 --> 00:04:46.000
فاذا نقول ان التفسير الصحيح هو الثاني وهو الكرسي نفسه مشتمل عليهما لعظمته. هذا هو هو الصحيح ان الكرسي لعظمته مشتمل على السماوات والارض والان نبدأ على بركة الله بالاية الحادية والستين بعد المائتين

15
00:04:46.050 --> 00:05:09.700
على بركة الله تعالى نسأله جل وعلا العون والتوفيق والسداد والهدى والرشاد وان يعيذنا واياكم من القول في كتابه بلا علم قراءة مع الشيخ يوسف جاسم العيناتي نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

16
00:05:09.700 --> 00:05:35.150
ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين قال رحمه الله تعالى مثل صفة نفقات الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله اي طاعته كمثل انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة. فكذلك نفقاتهم تضاعف لسبعمائة ضعف

17
00:05:35.150 --> 00:06:01.000
والله يضاعف اكثر من ذلك لمن يشاء. والله واسع فضله عليم بمن يستحق المضاعف الذين ينفقون الله جل وعلا واسع هذه صفة ذات واسع صفة ذات وفظله هذه من الدلالات او من لوازم صفة

18
00:06:01.150 --> 00:06:33.100
آآ وسعه جل فهو واسع في ذاتي واسع في علمه واسع في ملكوته واسع في عطائه واسع في كل شيء جل وعلا من الخيرات. نعم على المنفق عليه بقولهم مثلا قد احسنت اليه وجبرت حاله. على المنفق بفتح الفم. يعني لا يتبعون ما انفقوا من

19
00:06:33.100 --> 00:06:55.300
على المنفق. نعم على المنفق عليه بقولهم مثلا قد احسنت اليه وجبرت حاله ولا اذى له بذكر ذلك الى من لا يحب وقوفه ونحوه لهم اجرهم ثواب انفاقهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الاخرة

20
00:06:55.300 --> 00:07:16.050
معروف كلام حسن ورد على السائل الجميل ومغفرة له في الحاحه. خير من صدقة يتبعها اذى بالمن وتعبير له بالسؤال الله غني وتعيير له. الصواب صلحوها وتعيير له بالسؤال يعني تعيره

21
00:07:16.150 --> 00:07:35.150
تقولها يعني خير من صدقة يتبعها اذى تعطيه صدقة وتعيره تقول ليش تسأل ليش تلح على الناس نعم قال بالمن وتعير له بالسؤال والله عن صدقة العباد حليم بتأخير العقوبة عن المال والمؤذي. يا ايها الذين

22
00:07:35.150 --> 00:07:55.150
امنوا لا تبطنوا صدقاتكم اي اجورها بالمن والاذى ابطالا. كالذي اي كابطال نفقة الذي ينفق ما له رئاء الناس مراءيا لهم. ولا يؤمن بالله واليوم الاخر وهو المنافق. فمثله كمثل صفوان حجر

23
00:07:55.150 --> 00:08:15.150
املس عليه تراب فاصابه وابل مطر شديد. فتركه صلدا صلبا املس لا شيء عليه استئناف لبيان مثل المنافق والمنفق رئاء الناس وجمع الضمير باعتبار معنى الذي على شيء مما كسبوا

24
00:08:15.150 --> 00:08:31.700
اي لا يجدون له ثوابا في الآخرة. كما لا يوجد على الصفوان شيء من التراب الذي كان عليه الاذهاب المطر له ميم فيه اشارة الى ان الرياء يوصل العبد الى الكفر عياذا بالله

25
00:08:32.000 --> 00:08:51.950
لانه ختم بدأ الاية بالرئاء وختم الاية بالكفر. نعم ومثل نفقات الذين ينفقون اموالهم ابتغاء اي طلب مرضاة الله وتثبيتا من انفسهم اي تحقيقا للثواب عليه بخلاف المؤمنين الذين يقضونه

26
00:08:52.200 --> 00:09:12.200
لا في المنافقين. بخلاف المنافقين الذين لا يرجونه لانكارهم له ومن ابتدائية كمثل جنة اي بستان بربرة من راء وفتحها مكان مرتفع مستو اصابها وابل فاتت اي اعطت اكلها بضم الكاف وسكونها اكلها اي ثمنها

27
00:09:12.200 --> 00:09:33.500
ضعفين مثلي ما يثمر غيرها فان لم يصبها وابل فقل مطر خفيف يصيبها ويكفيها لارتفاعها المعنى تثبت وتزكو كثر المطر امقل فكذلك نفقات من ذكر تزكو عند الله كثرت ام قلت والله بما تعملون بالصيام فيجازيكم به ايود

28
00:09:33.500 --> 00:09:53.500
ويحب احدكم ان تكون له جنة بستان من نخيل واعنابهم تجري من تحتي الانهار له فيها ثمر من كل الثمرات وقد اصابهم الكبر فضعف من الكبر عن الكسب وله ذرية ضعفاء اولاد صغار لا يقدرون عليه

29
00:09:53.500 --> 00:10:09.950
اصابها اعصار ريح شديد فيه نار فاحترقت ففقدها احوج ففقدها احوج ما كان اليها ففقدها ففقدها احوج ما كان اليها احسن الله منكم. وبقي هو واولادها عجزة المتحيرين لا حيلة

30
00:10:09.950 --> 00:10:29.950
تناهم وهذا تمثيل لنفقة المراء والمان في ذهابها وعدم نفعها احوج ما يكون اليها في الاخرة والاستفهام بمعنى النفي وعن ابن رضي الله عنهما هو لرجل عمل بالطاعات ثم بعث له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى احرق اعماله كذلك كما بين

31
00:10:29.950 --> 00:10:53.200
كما كما بين كما بين ما ذكر يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون فتعتبرون يا ايها لاحظوا لعلكم تتفكرون فتعتبره هذا تفسير الشي بلازمه هذا لا ينكر يا ايها الاخوة دائما نتنبه التفسير اما ان يكون بالمراد في القريب

32
00:10:53.350 --> 00:11:12.350
واما ان يكون بالضد واما ان يكون باللازم هذا هذا هو نوع التفسير نعم يا ايها الذين امنوا انفقوا اي زكوا من طيبات من جهاد ما كسبتم من المال ومن طيبات ما اخرجنا لكم من الارض من الحبوب والسمار

33
00:11:12.350 --> 00:11:32.350
ولا تيمموا تقصدوا الخبيث الرديء منه اي من المذكور تنفقون في الزكاة حال من ضميري تيمموا ولستم بآخذين اي الخبيثين لو اعطيتموه في حقوقكم الا ان تغمضوا فيه بالتساهل وغض البصر فكيف تؤدون منه حق الله واعلموا ان الله غني

34
00:11:32.350 --> 00:11:58.350
عن نفقاتكم حميد محمود على كل حال. الشيطان يعد. فسر بالتفسيرين. حميد بمعنى محمود وحميد بمعنى حامد فهو جل وعلا حميد محمود وحميد حامد نعم الشيطان يعدكم الفقر اي يخوفكم به ان تصدقتم فتمسكوا ويأمركم بالفحشاء البخل ومن عزك

35
00:11:58.350 --> 00:12:28.100
على الانفاق مغفرة منه لذنوبكم وفضلا رزقا خلفا منه. والله واسع فضله عليم بالمنفق يؤتي الحكمة اي العلم النافع المؤدي الى العمل. فقد اوتي خيرا كثيرا في مصيره الى السعادة الابدية. هذه مسألة

36
00:12:28.100 --> 00:12:46.550
ظرفية التاء اذا جاء بعدها الذال المعجمة تدغم. اصلها يتذكر صار يتذكر نعم وما انفقتم من نفقة اديتم من زكاة او صدقة او نذرتم من نذر فاخفيتم به فان الله يعلمه فيجازيكم عليه وما

37
00:12:46.550 --> 00:13:06.550
الظالمين بمنع الزكاة والنذر او بوضع الانفاق في غير محله من معاصي الله من انصار. مانعين لهم من عذابه ان تبدوا اي تظهروا الصدقات اي النوافل فنعم ما هي اي نعم شيئا ابداؤها وان تخفوها تسروها وتؤتوها

38
00:13:06.550 --> 00:13:26.850
الفقراء فهو خير لكم. من ابداعها وايتائها الاغنياء اما صدقة الفضل فالافضل اظهارها ليقتدى به. ولان لا ليقتدى به ولان لا يتهم وايتاؤها الفقهاء متعين بالنسبة للفرظ ينبغي اظهاره للعلتين

39
00:13:27.000 --> 00:13:48.700
لاجل ان يقتدى به الناس ولاجل ان لا يتهم بانه قد منع ماله. فينبغي اظهارها طبعا هذا المقصود به في الأموال الصاهلة الاموال الصامتة ينبغي اخفاؤها. سواء كان فرضا او نفلا. نعم. ويكفر بالياء وبالنون ونكفر مجزوما

40
00:13:48.700 --> 00:14:08.700
عطفي انا محلي فهو ومرفوع عن الاستئناف عنكم من بعض سيئاتكم. والله بما تعملون خبير عالم بباطنه لا يخفى عليه شيء منه. ولما ولما منع صلى الله عليه وسلم منعه. ولما منع ولما منع صلى الله عليه وسلم من التصدق

41
00:14:08.700 --> 00:14:28.700
على المشركين ليسلموا نزل ليس عليك هداهم اي الناس الى الدخول في الاسلام. انما عليك الباغ ولكن الله يهدي من يشاء هدايته الى الدخول فيه وما تنفق من خير مال فلأنفسكم لأن ثوابه لها وما تنفقون الا ابتغاء وجه

42
00:14:28.700 --> 00:14:51.000
اي ثوابه الى غيره من من اعراض الدنيا. خبر بمعنى النهي. وما تنفقوا من خير يوفى اليكم جزاؤه. وانتم لا فيها دلالة على اه جواز الصدقة للكفار هذه الاية سبب نزولها دليل على جواز الصدقة للكفار

43
00:14:51.200 --> 00:15:16.150
الا الحرب فان العلماء اتفقوا انه لا يتصدق عليه لانه يستعين بالمال على حرب المسلمين. نعم. تنقصون منه شيئا والجملتان تأكيد للفقراء خبر مبتدأ محذوف اي الصدقات الذين احصروا في سبيل الله اي حبسوا انفسهم على الجهاد نزلت في اهل الصفة وهم اربع

44
00:15:16.150 --> 00:15:36.150
من المهادين رصدوا لتعلم القرآن والخروج مع السرايا لا يستطيعون ضربا اي سفرا في الارض للتجارة والمعاش لشغلهم عنه بالجهاد يحسبهم الجاهل بحالهم اغنياء من التعفف اي تعففهم عن عن السؤال وتركه تعريف

45
00:15:36.150 --> 00:16:03.200
يا يا مخاطبا المخاطب نعم او يا مخاطبا اما على على النكرة المنادى النكرة المنادى ينوه او على المفرد يا مخاطب نعم تعرفهم يا مخاطبا بسيماهم علامتهم من التواضع واثر الجهد. لا يسألون الناس شيئا فيلحفون الحافا اي

46
00:16:03.200 --> 00:16:23.200
لا سؤال لهم اصلا فلا يقع منهم الحاف وهو الالحاح. وما تنفقوا من خير فان الله به عليم فمجاز عليه الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

47
00:16:23.200 --> 00:16:43.200
الذين يأكلون الربا اي يأخذونه وهو المعاملة بالنقود والمطعومات في القدر او الأجل. لا يقومون من قبورهم الا قياما كما يقوم الذي يتخبطه يصرعه الشيطان من المس الجنون بهم متعلق بيقومون ذلك

48
00:16:43.200 --> 00:17:03.600
الذي نزل بهم بانهم بسبب انهم قالوا انما البيع مثل الربا. الجواز وهذا من عكس التشبيه مبالغة فقال تعالى ردنا اليهم واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه اي بلغه موعظة موعظة موعظة من رب

49
00:17:03.600 --> 00:17:23.150
عن اكله فله ما سلف قبل النهي. اي لا يسترد منه وامره في العفو عنه الى الله ومن عاد الى مشبها له بالبيع في الحل فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. قالوا انما البيع مثل الربا

50
00:17:23.250 --> 00:17:36.800
اه اه في الجواز قالوا البيع مثل الربا يعني في الجواز. نسبوا الجواز الى الله مثل الان بعض الناس يقول لك مين قال الربا حلال؟ حرام الربا حلال الحرام هو الربا المضاعف مثلا

51
00:17:37.350 --> 00:17:52.850
فهذا هذه الاية رد عليهم وايضا قالوا انما البيع مثل الربا في قولهم انه ما في فرق يقولون ما في فرق اخذنا من بنك ربوي الا بنك اسلامي نفس الشيء

52
00:17:53.250 --> 00:18:11.750
هو ينظر الى الصورة مثل هذا الحال هذا الجاهل المشرك الذي نظر الى الصورة فلم يتبين له الفرق بين الربا وبين البيع فظن الامر سيان ولا شك ان في بينهما فرق لو لم يكن من الفروق الا ما ذكره الله

53
00:18:11.850 --> 00:18:32.450
ولذلك الله ذكر اعظم فارق وهو واحل الله البيع وحرمه. هذا اعظم فارق والا هناك فروقات اخرى كثيرة نعم يمحق الله الربا ينقصه ويذهب بركته ويرقي الصدقات. يزيدها وينميها ويضاعف ثوابها. والله لا يحب كل

54
00:18:32.450 --> 00:18:52.450
بتحليل الربا اثيم فاجر بأكله ان يعاقبه. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا اي اتركوا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين

55
00:18:52.450 --> 00:19:13.150
اي صادقين في ايمانكم فان من شأن المؤمن امتثال امر الله تعالى نزلة ما طالب بعض الصحابة بعد النهي بربا كان له من قبل فان لم تفعلوا ما امرتم به فاذنوا اي اعلموا بحرب من الله ورسوله لكم فيه تهديد شديد لهم. اما نزلت قالوا لا يد لنا بحربه

56
00:19:13.150 --> 00:19:37.000
وان تبتم اي رجعتم عنه فلكم رؤوس اي اصول اموالكم لا تظلمون بزيادة ولا تظلمون بنقص. وان كان وان كان فوقع ولي منذ عسرة فنظرة له اي له اي عليكم تأخيره الى ميسرة بفتح السين وضمها اي وقت ميسرة. وان تصدقوا بالتسليم على ادغام التاء في الاصل في

57
00:19:37.000 --> 00:19:57.250
وبالتخفيف على حذفها اي تتصدق على المعسر بالامر معسرا او وضع عنه وظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله رواه مسلم. يعني الى ميسرة الى ميسرة ان تصدقوا وان تصدقوا

58
00:19:57.700 --> 00:20:21.150
امتص الدقوا ان تصدقوا. نعم واتقوا يا من ترجعون بالبناء لمفعول تردون والفاعل تصيرون فيه الى الله هو يوم القيامة ثم توفى فيه كل نفس جاء ما كسبت عملت من خير وشر وهم لا يظلمون بنقص حسنة او زيادة حسنة او زيادة سيء. بنقصد

59
00:20:21.150 --> 00:20:38.100
صلة او زيادة سيئة يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم اي تعاملتم بدين كسل كسنب او قرض الان وجب ان نصحح القراءة لان بعض المشايخ عندهم اقتراح انه يخرجوا هذا المشروع صوتيا

60
00:20:38.500 --> 00:20:57.600
لكي نسمعه كم مرة كم مرة يلا شدوا حيلكم يقولون في بعض البلدان ذكر لي والدي رحمه ان بعض مشايخه قرأ تفسير الجلالين ستين مرة ستين مرة قرأ تفسير الجلالين

61
00:20:58.300 --> 00:21:24.650
يلا وسمعت عن بعظ المشايخ الاشنقيطيين ان بعظ مشايخه قرأ الجلالين الف مرة يلا خلوكم على الاقل ستين يلا نعم يا شيخ  يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم تعاملتم بدين كسلم وقرض. الى اجل مسمى معلوم فاكتبوه استيثاقا ودفعا للنزاع

62
00:21:24.650 --> 00:21:50.750
وليكتب كتاب الدين  بين وليكتب كتاب الدين بينكم كاتب بالعدل بالحق في كتابه لا يزيد في المال والاجل ولا ولا ينقص ولا يأبى ان يمتنع من ان يكتب اذا دعي اليها كما علمه الله اي فضله بالكتابة فلا يبخل بها والكاف متعلقة بيأبى. فليكتب تأكيد

63
00:21:50.750 --> 00:22:16.100
للكاتبة يمل الكاتب فليكتب تأكيد وليملي يمل الكاتب الذي عليه الحق الدين لانه المشهود عليه فيقر ليعلم ما عليه وليتق الله ربه في املائه ولا يبخس ان ينقص منه اي الحق شيئا فان كان الذي عليه الحق سفيها مبذرا او ضعيفا عن الاملاء لصغر او

64
00:22:16.100 --> 00:22:36.100
او لا يستطيع ان يمل هو لخرس او جهل باللغة ونحو ذلك. وقيم ومترجم بل هو استشهدوا اشهدوا على الدين شهيدين شاهدين من رجالكم اي بالغ المسلمين الاحرار. فان لم يكونا الشاهدان رجلين فرجا وامرأة

65
00:22:36.100 --> 00:22:56.100
تاني يشهدون ممن ترضون من الشهداء لدينه وعدالته وتعدد النساء لاجل ان تضل تنسى احداهما الشهادة لنقص عقل وضبطهن فتذكر بالتخفيف والتشديد فتذكر احداهما الذاكرة الاخرى الناسية وجملة الاذكار محل العلة

66
00:22:56.100 --> 00:23:19.650
اي لتذكر اي تذكر اي لتذكر ان ظلت ودخلت على الظن. اي لتذكر ان ظلت ودخلت على الضلال لانه سببه. وفي قراءة بكسر ان ورفع ورفعت تذكر استئناف ورفع تذكر استئناف جوابه ولا يأبى الشهداء اذا ما زائدة جوعوا الى تحمل الشهادة

67
00:23:19.650 --> 00:23:39.650
وادائها ولا تسأموا اي تملوا ان تكتبوه اي ما شهدتم عليكم من الحق لكثرة وقوع ذلك. صغيرا كان او كبيرا قليلا او كثيرا الى اجله حال من الهاء تكتبوه ذلكم اي الكتب اقسط ان يعدل عند الله واقوم الشهادة اي اعون على اقامتها

68
00:23:39.650 --> 00:23:59.650
لانه يذكرها وادنى اقرب الى الى ان الى الا ترتابوا اي تشكوا في قدر الحق والاجل الا ان تكون ايتا مع تجارة حاضرة وفي قراءة بالنصب تجارة حاضرة فتكون ناقصة واسمها ضمير التجارة تنيرونها بينكم اي تقبضونها ولا

69
00:24:00.300 --> 00:24:18.600
ولا اجل فيها فليس عليكم جناح في الا تكتموها والمراد بها المتجر فيه واشهدوا اذا تبايعتم عليه فانه ادفع للاختلاف وهذا وما قبله امر ندب ولا يضار كاتب ولا شهيد. صاحب الحق ومن عليه بتحريره

70
00:24:19.550 --> 00:24:39.550
تحزيه فينا وامتناعه. صاحب الحق ومن عليه بتحريف او امتناع من الشهادة والكتابة ولا يضرهما صاحب الحق بتكليفهما ما لا يليق في الكتابة وشهادة وان تفعلوا ما نهيتم عنه فانه فسوق خروجوا عن الطاعة لاحق. بكم واتقوا بكم واتقوا الله في امره ونهيه ويعلمكم الله

71
00:24:39.550 --> 00:24:56.400
مصالح اموركم حال مقدرة او حال مقدرة او مستأنفة والله بكل شيء عليم. هذه اطول اية في القرآن او ينبغي لنا ان نتعلم الصرف شوفوا الاية فليمل بضم الياء يملل

72
00:24:56.500 --> 00:25:15.900
من املى من ان لا يملي ام لا؟ يعني واحد تكلم والثاني يكتب ام لا يملي املاء حنا ندرس مادة اسمها الاملاء هذا من هذا اما من لا يمل او من لا يمل او من لا يمل ملالا

73
00:25:16.650 --> 00:25:43.450
مو من هذا الباب شلون تعرف الفرق بالتصريف نعم وان كنتم على سفر اي مسافرين وتداينتم ولم تجدوا كاتبا ثاروه. فرهون وفي قراءة فرهان جمع رهن مقبوضة يستوثقون بها وبينت السنة جواز الرهن في الحول وجود الكاتب فالتقييد بما ذكر لان التوثيق فيه اشد وافاد قوله مقبوضة شراط القبض

74
00:25:43.450 --> 00:26:03.450
في الرهن والاكتفاء به من المرتهن ووكيله. فان امن بعضكم بعضا اي الدائن المدين على حقه فلم يرتهنه. فليؤد الذي اؤتمن اي مدين امانته دينه وليتق الله ربه في ادائه. ولا تكتموا الشهادة اذا دعيتم لاقامتها. ومن يكتمها فانه اثم

75
00:26:03.450 --> 00:26:23.450
قلبه خص من ذكره انه محل الشهادة وانه اذا اثم تبعه غيره فيعاقب عليه معاقبة الآثمين والله بما تعملون عليم لا يخفى اعليه شيء منه لله ما في السماوات وما في الارض. وان تبدوا اي تبهروا ما في انفسكم من السوء والعزم عليه

76
00:26:23.450 --> 00:26:44.750
او تخفوه تسروه يحاسبكم يخبركم به الله يوم القيامة فيغفر لمن يشاء المغفرة له ويعبر من يشاء تعذيبه والفعلان بالجزم عطفا على على جواب الشرط. والرفع اي فهو والله على كل شيء قدير ومنه محاسبتكم وجزاؤكم. يعني في

77
00:26:44.750 --> 00:27:07.450
قراءتان فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء على الجزم عطف على جواب الشرط ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يحاسبكم يحاسبكم فيغفر ويعذب واما عن الاستئناف فيغفر لمن يشاء. اي هو يغفر لمن يشاء. هو يعذب من يشاء. سبحانه وتعالى. نعم

78
00:27:08.050 --> 00:27:28.050
امن صدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بما انزل اليه من ربه من القرآن والمؤمنون عطف عليه كل تنوينه عوض من المضاف اليه امن بالله وملائكته وكتبه بالجمع والافراد ورسله يقولون لا ورسله يقولون لا نفرق

79
00:27:28.050 --> 00:27:48.700
وبين احد من رسله فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعل اليهود والنصارى وقالوا سمعنا اي ما امرنا به سماع قبول واطعنا واطعنا نسألك غفرانك ربنا واليك المصير المرجع بالبعث. ولما نزلت الاية التي قبلها شكى المؤمنون من الوسوسة وشق عليهم المحاسبة

80
00:27:48.700 --> 00:28:13.100
بها فنزل اي ما تسعه قدرتها لها ما كسبت من الخير اي ثوابه. وعليها اكتسبت من الشر اي وزره ولا يؤاخذ ولا يؤاخذ ولا يؤاخذ احد بذنب احد ولا بما لم يكسبه مما وسوست به نفسه. قولوا ربنا لا تؤاخذنا بالعقاب ان نسينا او اخطأنا

81
00:28:13.100 --> 00:28:31.050
نصاب لا عن عمد كما اخذت به من قبلنا وقد رفع الله ذلك عن هذه الامة. كما ورد في الحديث فسؤاله اعتراف بنعمة الله ربنا ولا تحمل علينا اصرا امرا يثقل علينا حمله كما حملته من العين من قبلنا

82
00:28:31.050 --> 00:28:51.050
اي بني اسرائيل من قتل النفس بالتوبة واخراج ربع المال في الزكاة وقرض موضع النجاسة. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة اي قوة لنا من التكاليف والبلاء واعف عنا قمح ذنوبنا واغفر لنا وارحمنا بالرحمة زيادة على المغفرة

83
00:28:51.050 --> 00:29:11.050
مولانا سيدنا ومتولي امورنا فانصرنا على القوم الكافرين في اقامة الحجة والغلبة في قتالهم فان من شأن المولى ان ينصر مواليه على الاعداء وفي الحديث لما نزلت هذه الاية فقرأها صلى الله عليه وسلم قيل له عقب كل كلمة قد فعلت

84
00:29:11.050 --> 00:29:31.600
يعني في بهذه الاية ختم لسورة البقرة بهذه الادعية ما يكون لان سورة البقرة هي السورة الجامعة التي اشتملت على اكثر احكام الاسلام وحينها يحتاج العبد الى ان يسأل ربه العون

85
00:29:32.050 --> 00:29:47.900
وان لا يؤاخذه حال النسيان والخطأ بعض الائمة وائمة المساجد يقرأون هذه الاية ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته ويقف ثم يقول كما حملته على الذين من قبل هذا غلط

86
00:29:48.450 --> 00:30:12.050
هذا غلط. الله ما حملنا شيء من الاثار فاذا كنت تقف تقف هكذا كما حملته على الذين من قبلنا اذا كان نفس لا لا يساعد او تصل ربنا ولا تحمل علينا يسرا كما حملته على الذين من قبلنا

87
00:30:12.300 --> 00:30:30.700
اما كما حملته تشبه كان الله حملنا ثم تريد ان لا يحملنا هذا غلط نعم سورة ال عمران مدنية مئتان او الا اية نزلت بعد الانفال بسم الله الرحمن الرحيم

88
00:30:30.700 --> 00:30:46.300
امين. الله اعلم بمراده من ذلك. الله لا اله الا هو الحي القيوم. نزل. الشيخ دقيق. لماذا لم يقل الله اعلم بمعناه قال الله اعلم وفي فرق ترى بين العبارتين

89
00:30:46.450 --> 00:31:02.650
لان الحروف العرب لا تطلب لها معاني فلو قال الله اعلم بمعناه غلط لان الحرف لا يطلب له معنى وانما هو الان يقول الله اعلم بمراده لماذا جيء به لماذا جيء بالحرف

90
00:31:02.950 --> 00:31:28.100
وهذا يعني دقة في التفسير رحمه الله رحمة واسعة. نعم الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك يا محمد الكتاب القرآن ملتبسا بالحق بالصدق في اخباره مصدقا ما بين يديه قبله من الكتب وانزل التوراة والانجيل من قبل اي قبل تنزيله هدى حال بمعنى هاديين من الضلال

91
00:31:28.100 --> 00:31:50.000
هادين من الضلالة للناس ممن تبعهما وعبر فيها فيهما وفي القرآن بنزل المقتضي للتكرير لانهما انزل هاد دفعة واحدة بخلافه. بمعنى الكتب الفائقة بين الحق والباطل وذكره بعد ذكر الثلاثة ليعم ما عداها

92
00:31:50.600 --> 00:32:10.600
وذكره بعد ذكر الثلاثة ليعم ما عداها ان الذين كفروا بايات الله القرآن وغيره لهم عذاب شديد والله عزيز على امره فلا يمنعه شيء من انجاز وعده ووعيده. ذو انتقام عقوبة شديدة ممن عصاه لا يقدر على مثلها احد. ان الله لا يخفى عليه

93
00:32:10.600 --> 00:32:30.200
كائن في الارض ولا في السماء لعلمه بما يقع في العالم من كلين جزء وقصهما بذكر ان الحس لا يتجاوزهما هو الذي يصوركم في الارحام فيشاء من ذكورة وانوثة وبياض وسواد وغير ذلك لا اله الا هو العزيز في ملكه الحكيم في صنعه

94
00:32:30.550 --> 00:32:47.200
هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات واضحات الدلالة هن ام الكتاب اصله المعتمد عليه في الاحكام واخم متشابهات لا تفهم معانيها كما لا تفهم معانيها كأوائل السور وجعله وجعله

95
00:32:47.250 --> 00:33:07.250
وجعله كله محكم. وجعله كله محكما في قوله احكمت اياته بمعنى انه ليس فيه عيب ومتشابها في قوله تابا متشابها يعني انه يشبه بعضه بعضا في الحسن والصدق. فاما الذين في قلوبهم زيغ اي ميل عن الحق فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء

96
00:33:07.250 --> 00:33:31.250
اي طلب اي طلب الفتنة لجهالهم بوقوعهم في الشبهات واللبس وابتغاء تأويله اي تفسيره وما يعلم تأويله تفسيره الا الله وحده والراسخون الثابتون المتمكنون في العلم مبتدأ خبره يقولون امنا به اي بالمتشابه انه من عند الله ولا نعلم معناه كل من المحكم والمتشابه

97
00:33:31.250 --> 00:33:50.400
ادغام التاء في الاصل في الدال اي يتعظ الا اولوا الالباب اصحاب العقول ويقولون ايضا اذا رأوا من يتبعه ربنا لا تزغ قلوبنا تملها عن الحق بابتغاء ابتغاء تأويله الذي لا يليق بنا كما ازغت قلوبنا

98
00:33:50.400 --> 00:34:10.400
بعد اذ هديت بعد اذ هديتنا ارشدتنا اليه وهب لنا من لدنك من عندك رحمة تثبيتا انك انت الوهاب يا ربنا انك جامع الناس تجمعهم ليوم اي في يوم لا ريب شك فيه يوم القيامة فتجازيهم باعمالهم كما وعدت بذلك

99
00:34:10.400 --> 00:34:30.400
ان الله لا يخلف الميعاد موعده بالوعث فيه التفات عن الخطاب ويحتمل ان يكون من كلامه تعالى والغرض من الدعاء بذلك بيان ان اهمهم امر الاخرة ولذلك سالوا الثبات عن الهداية لينالوا ثوابها روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها انها قالت تلى رسول الله صلى

100
00:34:30.400 --> 00:34:53.900
الله عليه وسلم هذه الآية هو الذي انزل عليك الكتاب الى آخرها وقال فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم وربطتم وروى الطبراني في الكبير عن ابي موسى الاشعري انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما اخاف على امتي الا ثلاث خلال وذكر منها ان يفتح لهم ان يفتح لهم الكتاب

101
00:34:53.900 --> 00:35:13.900
فيأخذه المؤمن ويبتغي تأويله وليس يعلم تأويله الا الله الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا وله الالباب الحديث ان الذين كفروا لن تغني اي لن تدفع عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله اي عذابه شيئا. واولئك هم وقود النار بفتح واو ما توقد به

102
00:35:13.900 --> 00:35:32.300
وهم كدأب كعادة آل فرعون والذين من قبلهم من الأمم كعدل وثمود. كذبوا بآياتنا فأخذهم الله ان يهلكهم بذنوبهم. وجملة قمنا لما قبلها والله شديد العقاب. ونزل لما امر النبي صلى الله عليه وسلم اليهود بالاسلام مراجعه من بدر

103
00:35:33.100 --> 00:35:53.100
فقالوا له لا يغرنك ان قتلت ام قتلت نفرا من قريش اغمارا لا يعرفون القتال قل يا محمد الذين كفروا من اليهود ستغلبون بالتاء والياء سيغلبون بالدنيا بالقتل والاسر وضرب الجزية. وقد وقع ذلك وتحشرون بالوجهين ويحشرون في الاخرة الى جهنم

104
00:35:53.100 --> 00:36:09.950
يدخلونها وبئس المهاد الفراش قد كان لكم اية اي عبرة وذكر الفعل وذكر الفعل للفصل. احسن الله اليكم. وذكر الفعل للفصل في فئتين اي فرقتين التقتا يوم يوم بدر للقتال. تقاتل في سبيل

105
00:36:09.950 --> 00:36:29.950
اي طاعاتهم وهم النبي والنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشرة وثلاثة وثلاثة عشر رجلا معهم فرسان وست سوء اذرع وثمانية سيوف واكثرهم رجالة واخرى كافرة يرونهم اي الكفار مثليهم اي المسلمين اي اكثر منهم وكانوا نحو الف

106
00:36:29.950 --> 00:36:49.950
اي رؤية ظاهرة معاينة وقد نصرهم الله مع قلتهم والله يؤيد يقوي بنصره من يشاء نطقه المذكورين عبرة لاولي الابصار ذوي البصائر افلا تعتبرون بذلك فتؤمنون. زين للناس حب الشهوات ما تشتهيه الناس وتدعو اليه

107
00:36:49.950 --> 00:37:09.950
زينها الله ابتلاء او الشيطان من الناس والبنين والقناطير الاموال الكثيرة المقنطرة المجمعة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام اي الابل والبقر والغنم والحرث والحرث الزرع. ذلك المذكور متاع الحياة الدنيا. يتمتع به فيها ثم

108
00:37:09.950 --> 00:37:32.350
يا ابناء والله عنده حسن المآب المرجع وهو الجنة فينبغي الرغبة فيه دون غيره. قل يا محمد لقومك اانبئكم اخبركم بخير من ذلكم المذكور من الشهوات استفهام تقرير الذين اتقوا الشرك عند ربهم خبر مبتدأ جنات عدن جنات تجري من تحتها

109
00:37:32.350 --> 00:37:52.350
الانهار خالدين اي اي مقدرين الخلود فيها اذا دخلوها وازواج مطهرة من الحيض وغيره مما يستقذر. ورضوان بكسر بكسب اوله وضمه لغتان اي رضا كثير من الله والله بصير عالم بالعباد فيجازي كلا منهم بعمله. رضوان ورضوان

110
00:37:52.350 --> 00:38:13.000
هنا في الاية يقول عند ربهم خبر مبتدأه جنات تجري طيب اذا كان عند ربه مبتدأ لماذا قدم للدلالة على ان هذه الجنات التي تجري من تحتها الانهار خالدين فيها لا وجود لها الا عند الله فقدم الخبر للاختصاص

111
00:38:13.650 --> 00:38:35.650
قدم الخبر لاختصاص. نعم الذين نعت او بدر من الذين قبله يقولون يا ربنا اننا امنا صدقنا بك وبرسولك فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب ابا النار الصابرين على الطاعة وعن المعصية نعت والصادقين في الايمان والقانطين المطيعين لله والمنافقين والمنافقين

112
00:38:35.750 --> 00:38:55.750
والمنفقين المتصدقين والمستغفرين الله بان يقولوا اللهم اغفر لنا بالاسحار اواخر الليل خصت بالذكر انها وقت الغفلة ولذة النوم شهد الله بين لخلق بالدلائل والايات انه لا اله لا معبود في الوجود بحق الا هو وشهد بذلك الملائكة بالاقرار. واولو العلم من الانبياء والمرسلين

113
00:38:55.750 --> 00:39:13.600
باعتقاد واللفظ قائمة بتدبير مصنوعاته. ونصبه على الحال والعامل فيها معنى الجملة اي تفرد بالقسط بالعدل لا اله الا هو كرره تأكيدا العزيز في ملكه الحكيم في صنعه ان الدين المرضي عند الله

114
00:39:13.600 --> 00:39:33.600
اسلامي الشرعي المبعوث المبعوث به الرسل المبني على التوحيد وفي قراءة بفتح ان بذل من انه الى اخره بذل اشتمال وما اختلف فيه وما اختلف الذين اوتوا الكتاب اليهود والنصارى في الدين بان وحد بعض بان وحد بعض وكفر بعض الا من بعد ما العلم

115
00:39:33.600 --> 00:39:53.600
بالتوحيد بغي من الكافرين بينهم. ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب. اي المجازات له حجوك خاصمك الكفار يا محمد في الدين فقل لهم اسلمت وجهي لله ان قدت له انا ومن اتبعا وخص الوجه بالذكر لشرفه

116
00:39:53.600 --> 00:40:21.450
وقل للذين اوتوا الكتاب اليهود والنصارى والاميين مشركي العرب اسلمتم اي اسلموا فان اسلموا فقد اهتدوا من الضلال. وان تولوا عن الاسلام فانما عليك البلاغ التبليغ للرسالة باعمالهم وهذا قبل الامر بالقتال ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون وفي قراءة النبيين بغير حق

117
00:40:21.450 --> 00:40:44.100
يقتلون يقاتلون النبيين بغير حق ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط بالعدل من الناس وهم اليهود روي انهم قتلوا ثلاثة وعين نبيا ونهاهم مئة فنهاهم مئة وسبعون من عبادهم فقتلوهم من يومهم فبشرهم اعلمهم بعذاب اليم مؤلم. وذكر البشارة تهكم بهم ودخلت

118
00:40:44.100 --> 00:41:04.000
كانوا في خبر ان لشبه اسمه لشبه اسمها الموصولة لشبه اسمها الموصول بالشرط. نعم. يعني هنا اشكالية وكيف دخل اه دخلت الفاء في خبر ان يقول لشبه اسمها الموصول بالشرط جاز دخول. نعم

119
00:41:05.400 --> 00:41:25.400
اولئك الذين حبقت اي بطأت اعمالهم ما عملوه من خير كصدقة وصلة رحم في الدنيا والاخرة. فلا فلا اعتداد بها لعدم بشرطها وما لهم من ناصرين مانعين من العذاب. الم تنظر الى الذين اوتوا نصيبا اي حظا من الكتاب التوراة يدعون

120
00:41:25.400 --> 00:41:45.350
الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون عن قبول حكمه زنا منه اثنان تحاكموا الى النبي صلى الله عليه وسلم فحكم عليهما بالرجم. فابى فدي بالتوراة فوجد فيها فوجد فيها فرجما فغضب

121
00:41:45.650 --> 00:42:02.700
ذلك التولي والاعراض بانهم قالوا اي بسبب قولهم لن تمسنا والا اياما معدودات اربعين يوما مدة عبادة ابائهم العجل ثم ثم تزول عنهم وغرهم في دينهم متعلق بقوله ما كانوا يفترون من قولهم ذلك

122
00:42:03.250 --> 00:42:35.050
ها هنا نعم. اي متعلق بالظرف يفترون توحشني كيف اجي ماذا وجد ما عندي شيء في الحاشي اقرأ لي قبل قبل قليل الاية ؟ اه ذلك التولي والاعراض بانهم قالوا اي بسبب قولهم لن تمسنا والا اياما معدودات اربعين يوما مدة عبادة ابائهم العجلة ثم تزول ان يغرهم في دينهم

123
00:42:35.050 --> 00:42:49.300
بقوله ما كانوا يفترون من قولهم ذلك فكيف حالهم اذا جمعناهم ليوم اي في يوم لا ريب لا شك فيه هو يوم القيامة وفيت كل نفس من اهل الكتاب وغيرهم جزاء ما كسبت عملت من

124
00:42:49.300 --> 00:43:09.300
خير وشر وهم اي الناس لا يظلمون بنقص حسنات او زيادة سيئة ونزل لما وعد صلى الله عليه وسلم امته ملك فارس والروم فقال المنافقون هيهات اي تعطي الملك من تشاء من خلقك وتنزع الملك ممن تشاء وتعز

125
00:43:09.300 --> 00:43:30.300
زمم تشاء بايتاءه وتذل من تشاء بنزعه منه. بيدك بقدرتك الخير اي والشر. انك على كل شيء قدير  تولج اي تدخل الليل في النهار وتولج النهار اي تدخله في الليل فيزيد كل منهما بما نقص من الاخر وتخرج الحي من الميت كالانسان والطائر من نطفة والبيضة

126
00:43:30.300 --> 00:43:50.300
وتخرج الميت كالنطفة والبيضة من الحي وترزق من تشاء بغير حساب اي رزقا واسعا لا يتخذ المؤمنون اولياء يوالونهم من دون اي غير المؤمنين ومن يفعل ذلك ان يواليهم فليس من دين الله في شيء الا ان تتقوا منه

127
00:43:50.300 --> 00:44:16.250
انطق مصدر تقيته اي تخاف مخافة فلكم هو ولاة باللسان دون القلب وهذا الاسلام ويجري فيه هو في بلد ليس قويا فيها ويحذركم يخوفكم الله نفسه ان يغضب عليكم ان واليتموهم والى الله المصير المرجع فيجازيكم. قل لهم ان تخفوا ما في صدوركم قلوبكم من موالاتهم او تبغضوه تظهروه

128
00:44:16.250 --> 00:44:36.250
ويعلمه الله وهو يعلم ما في السماوات وما في الارض. والله على كل شيء قدير. ومنه التعذيب من والاهم. اذكر يوم تجد كل نفس ما عملته من خير محضرا وما عملته من سوء مبتدأ خبره. تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا غاية في نهاية

129
00:44:36.250 --> 00:44:56.250
المعدي فلا يصل اليها ويحذركم الله نفسه كرر كرر للتأكيد والله رؤوف بالعباد ونزل عما قالوا ما الاصنام الا حبا لله سيقلبون اليه. قل لهم يا محمد ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

130
00:44:56.250 --> 00:45:17.200
بمعنى انه يثيبكم هذا نوع التأويل فقد مر معنا ان تفسير الحب الاثابة هو من تفسير اللازم والصواب ان الله عز وجل يحب كما يحب هو يحب جل وعلا من عباده وهو جل وعلا يحب عباده

131
00:45:17.400 --> 00:45:39.800
وليس حبه كحبهم ولا حبهم كحبه. نعم. ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور لمن اتبعني. لمن لمن اتبعني ما سلف منه قبل ذلك رحيم ايمان به قل لهم اطيعوا الله والرسول فيما يأمركم به من التوحيد فان تولوا اعرضوا عن الطاعة فان الله لا يحب الكافرين فيه اقامة

132
00:45:39.800 --> 00:46:00.050
الظاهر مقام المضمض اي لا يحبهم بمعنى انه يعاقبهم  ها هذا نفس الكلام يعني لا يحب الكافرين لا يحبهم بمعنى انه يعاقبهم لا هذا لازم وانما هنا صفة المحبة منفية

133
00:46:00.150 --> 00:46:15.350
وهذا من الادلة عند اهل السنة والجماعة ان الله تبارك وتعالى يوصف بصفات الافعال وصفات الافعال هي التي يوصف الله بها ويوصف بضدها. يحب ولا يحب يحب المؤمن ولا يحب الكافر

134
00:46:15.700 --> 00:46:41.050
يحب المؤمن ويبغض الكافر هذه صفات الافعال نعم ان الله اصطفى اي اختار ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران بمعنى انفسهما على العالمين. يجعل الانبياء من نسل اذكر اذ قالت امرأة عمران

135
00:46:41.050 --> 00:47:02.500
حنة لما سنت واشتاقت لولدها واشتاقت لولد. اسمها حن اسمها حنا نعم لو وضع بين قوسين يكون احسن اذكر اذ قالت امرأة عمران حنة لما اسنت واشتاقت للولد فدعت الله واحست بالحمل. يا ربي اني نذرت ان اجعل لك ما في

136
00:47:02.500 --> 00:47:18.900
في بطني محررا عتيقا خالصا من شواغل الدنيا لخدمة بيتك المقدس فتقبل مني انك انت السميع للدعاء العليم بالنيات وهلك عمران وهي حامل. ما في امرأة الان تقول يا رب ان

137
00:47:18.900 --> 00:47:36.500
في بطن احرره لخدمة دينك ليش ما في لابد ان يكون في نساء الامة من هي مثيلات لامرأة عمران بالصلاح والتقى ولابد في الاباء ان ينذروا اولادهم لله مهو كل اولادهم للدنيا

138
00:47:36.900 --> 00:47:52.650
بعض الناس ما عنده هم الا الدنيا. نسأل الله السلامة والعافية نعم فلما وضعتها ولدتها جارية وكانت ترجو ان يكون غلاما اذ لم يكن محرم الا الايمان قالت معتذرة يا ربي اني

139
00:47:52.650 --> 00:48:12.650
يا ربي اني وضعتها انثى والله اعلم اي عالم بما وضعت. جملة اعتراض من كلامه تعالى وفي قراءة ضم التاء وضعت وليس الذكر الذي طلبت كالانثى التي وهبت انه يقصد للخدمة وهي لا تصلح لها لضعفها وعورتها وما يعتريها من الحيض ونحوه. واني

140
00:48:12.650 --> 00:48:32.650
سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها اولادها من الشيطان الرجيم المطرود في الحديث ما من مولود يولد الا الشيطان حين يولد فيستهل صادقا الا مريم وابنها. رواه الشيخان. فتقبلها ربها اي قبل مريم من امها بقبول حسن

141
00:48:32.650 --> 00:48:51.100
وانبتها نباتا حسنا انشأها بخلق حسن فكانت فكانت تنبت في اليوم كما وانبت نباتا حسنا انشأها بخلق حسن الخلق الى الان ما ظهر لان ما كبر يعني لما يكبر بعدين يظهر الخلق. نعم

142
00:48:51.450 --> 00:49:08.550
احسن الله اليكم بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا انشأها بخلق حسن فكانت تنبت في اليوم كما ينبت المولود في العام واتت بها امها الاحبار سلامة بيت المقدس فقالت دونكم هذه النذيرة فتنافسوا فيها لانها بنت

143
00:49:08.550 --> 00:49:28.550
امامهم فقال زكريا انا احق بها لان لان خالتها عندي فقالوا لا حتى نقتنع فانطلقوا وهم تسعة وعشرون الى نهر الاردن والقوا على ان من ثبت قلمه في الماء وصعد فهو اولى بها فثبت قلم زكريا فاخذها وبنى لها غرفة في المسجد بسلم لا يصعد اليها غيره وكان

144
00:49:28.550 --> 00:49:48.550
يأتيها بأكلها وشربها ودهنها فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة وفاكهة الشتاء في الصيف كما قال تعالى لها زكريا ضمها اليه وفي قراءة بالتشديد وكفلها زكريا ونصب زكريا ونصب زكريا ممدودا ونقصان والفاعل الله

145
00:49:48.550 --> 00:50:18.250
كل زكريا هذا مقصور وزكريا نعم. اه زكريا وكفلها زكريا على قراءة التشتيت واما على قراءة الفتح وكفلها زكرياء نعم قال والفاعل الله كلما دخل عليها زكريا المحراب الغرفة وهي اشرف المجالس وجد عندها رزقا قال يا

146
00:50:18.250 --> 00:50:38.250
مريم ان من اين لك هذا؟ قالت وهي صغيرة هو من عند الله يأتيني به من الجنة. ان الله يرزق من شاء بغير حساب رزقا واسعا بلا تبعة. هنالك اي لما رأى زكريا ذلك وعلم ان القادر على الاتيان بالشيء في غيره

147
00:50:38.250 --> 00:50:53.150
دينه قادر على الاتيان بالولد على الكبر. وكان اهل بيته انقرضوا دعا زكريا ربه لما دخل المحراب للصلاة في جوف الليل قال رب هب لي من لدنك من عندك ذرية طيبة ولدا صالحا

148
00:50:53.450 --> 00:51:13.450
انك سميع مجيب الدعاء. فنادته الملائكة اي جبريل وهو قائم يصلي في المحراب اي المسجد ان اي بان افيق قراءة بالكسر بتقدير قول الله يبشرك مثقلا ومخففا مصدقا بكلمة كائنة من الله اي بعيسى

149
00:51:13.450 --> 00:51:32.750
انه رح الله وسمي كلمة لانه خلق خلق بكلمتكم وسيدا متبوعا وحصورا منوعا من النساء ونبيا من الصالحين. روي انه لم يعمل خطيئة ولم يهم بها من صغره لم يعمل خطيئة من صغره

150
00:51:32.800 --> 00:51:49.500
حتى يقولون ان اه وهذا ما وقفت عليه لكن سمعته من والدي رحمه الله ان الصبيان كانوا يلعبون فيأتون اليه ويأخذون من يده وهو يقول له ما لهذا خلقت ما لهذا خلقت فيتركونه

151
00:51:49.900 --> 00:52:09.800
هنا يقول اه يبشرك قال مثقلا ومخففا يبشرك ويبشرك. نعم قال ربي انا كيف يكون لي غلام ولد وقد بلغني وقد بلغني الكبر اي بلغت نهاية السن مئة مئة وعشرين سنة

152
00:52:09.800 --> 00:52:27.900
بلغت ثمانية وتسعين قال الأمر كذلك من خلق غلام منكما الله يفعل ما يشاء لا يعجزه عنه شيء واظهار هذه القدرة العظيمة يلهمه السؤال ان يجاب بها. ولما تاقت نفسه الى سرعة المبشر به قال

153
00:52:27.900 --> 00:52:47.900
ربي اجعل لي اية اي علامة على حمل امرأتي قال اياتك عليه الا تكلم الناس اي تمتنع من كلامهم بخلاف ذكر الله تعالى ثلاثة اي بلياليها الا رمزا الا اشارة. واذكر ربك كثيرا وسبح اي صلي في العيد والابكار. واخر النهار

154
00:52:47.900 --> 00:53:07.900
طائلة واذكر اذ قالت الملائكة اي جبريل يا مريم ان الله اصطفاك اي اختارك وطهرك من مسيس الرجال واصطفاك على يا نساء العالمين اي اهل زمانك يا مريم قنتي لربك اطيعيه واسجدي واركعي مع الراكعين اي صلي مع

155
00:53:07.900 --> 00:53:23.400
المصلين هنا يأتي السؤال لماذا لم يقل لها واسجدي واركعي مع الراكعات قال مع الراكعين هذا هذا فيه دلالة للرد على اللي يزعمون ان المرأة تكون امامة هي تكون تابعة ما تكون ايش؟ امام

156
00:53:23.600 --> 00:53:45.800
واركعي معه مو مع الراكعات مع الراكعين انت تصيرين مأمومة ما تصيرين تابعة الاستنباط اه مو عاجبكم ها كيفكم؟ نعم طيب ذلك المذكور من امر زكريا ومريم من انباء الغيب. اخبار ما غاب عنك نوحيه اليك يا محمد. وما كنت لديه

157
00:53:45.800 --> 00:54:11.150
اذ يلقون اقلامهم في الماء يقترعون ليظهر لهم ايهم يدفنوا يربي مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون في كفالتها فتعرف ذلك فتخبر به. وانما عرفته من جهة الوحي اذكر اذ قالت الملائكة اي جبريل يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اي ولدا اسمه المسيح عيسى ابن مريم

158
00:54:11.150 --> 00:54:27.650
بنسبته اليها تنبيها على انها ترده بلا اب. اذ عادت اذ عادت الرجال نسبتهم الى ابائهم وجيهة ذا جاه في الدنيا النبوة والآخرة بالشفاعة والدرجات العلى ومن المقربين عند الله

159
00:54:28.100 --> 00:54:58.100
ويكلم الناس في المهد اي طفلا قبل وقت الكلام اي كيف يكون لي بتزود بتزوج ولا غيره. قال الامر كذلك من خلق ولد منك بناء الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا اراد خلقه فانما يقول له كن فيكون. اي فهو يكون

160
00:54:58.100 --> 00:55:18.100
ونعلمهم النون والياء ويعلمه الكتاب الخط والحكمة والتوراة والانجيل ونجعله رسولا الى بني اسرائيل في الصبا او بعد او بعد البلوغ فنفخ جبريل في جيب درعها فحملت وكان هنا ونعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل

161
00:55:18.100 --> 00:55:40.200
اية في ذلك انه يتعلم الكتابة والحكمة والتوراة والانجيل بدون مدارسة فلم يجلس عند احد من علماء بني اسرائيل ولا عند احبار بني اسرائيل ولا عند رهبان بني اسرائيل ومع ذلك كان يأتي الى احبارهم وهم يقرأون فيصحح لهم التوراة

162
00:55:41.450 --> 00:55:58.100
هذه هي اية من ايات الله وهذه من ايات الله له في صغره نعم ونجعله رسولا الى بني اسرائيل في وبعد البلوغ فنفخ جبريل في جيب ذرعها فحملت وكان من امرها ما ذكر في سورة مريم

163
00:55:58.100 --> 00:56:18.100
ما بعثه الله الى بني اسرائيل قال لهم اني رسول الله اليكم اني اي باني قد جئتكم بآية علامة على صدق من ربكم هي اني بقراءة بالكسر استئنافا. اخلق ان اصور لكم من الطين كهيئة الطير مثل صورته. فالكاف اسم مفعول فانفق فيه الضمير

164
00:56:18.100 --> 00:56:38.650
فيكون طيرا وفي قراءة طائرة باذن الله بارادته. فخلق له لانه اكمل الطير خلقا فكانوا يطيرون وهم ينظرونه فاذا غاب نعينهم سقط ميتا لتميز فعل المخلوق من فعل الخالق وهو الله تعالى. وليعلم ان الكمال لله

165
00:56:38.650 --> 00:56:58.650
وابرئ اي اشفي الاكمه الذي ولد اعمى والابرص وخص بذكره انهما داء اعياء وكان بعثه في زمن الطب فابرأ في ومن خمسين الفا بالدعاء بشرط الايمان واحيي الموتى واحيي الموتى باذن الله كرمه ان في توهم الالوهية فيه فاحيا

166
00:56:58.650 --> 00:57:17.050
فاحيا عازر صديقا له وابن العجوز وابنة وابنة العاشر وولد لهم وسامى بنو اسامة ابن نوح ومات في الحال. سلام عليكم. اسامة بن نوح ومات في الحال. طيب هنا الان للسؤال يعني قوله فاذا قابل اعينهم سقط ميتا

167
00:57:17.050 --> 00:57:40.400
وش بعده عندك هذي غير موجودة عندي لتميز فعل المخلوق من فعل الخالق يعني الان السؤال هل عيسى عليه السلام هو الذي يحيي الموتى ولا يحيي الموتى باذن الله اذا ما في اشتباه فعل الرب بفعل لذلك لا لا محيي الا الله ولا مميت الا الله

168
00:57:40.500 --> 00:58:01.950
لا خالق الا الله انا اضرب لكم مثال الان لما قال موسى عليه السلام لما نقول ان موسى ظرب بعصاه البحر فانفلق البحر فلق البحر لظرب موسى البحر طيب العصا لو ضربه ضربا عاديا هل يفرق البحر

169
00:58:02.650 --> 00:58:20.850
اذا من الذي فلق البحر؟ موسى ولى الله الله جل وعلا وانما اظهر الله ذلك على يد موسى ليظهر تظهر الاية تظهر المعجزة كذلك عيسى عليه السلام هو لا يحيي الموت

170
00:58:21.050 --> 00:58:42.950
لذلك قالوا واوحي الموتى باذن الله فهذه مسألة مهمة تنبهوا لها خلافا لما تزعمه الاشاعرة وغيرهم من ان افعال ايات الاولياء في مقدور الخلق ليس بمقدور الخلق ابدا عند اهل السنة والجماعة ايات الانبياء المتلوة

171
00:58:43.200 --> 00:59:02.800
والمشاهدة كلها اما فعل للرب او قول للرب هذه عند اهل السنة والجماعة عقيدة مطردة واضح لكن الكلام ينزل على النبي والفعل يظهر على النبي فقط هذا هو الفارق نعم

172
00:59:03.350 --> 00:59:28.850
وانبئكم بما تأكلون وما تدخر وما تخبئون في بيوتكم مما لم يعينوه فكان يخبر الشخص بما اكل وما يأكل بعده ذلك المذكور آية لكم ان كنتم مؤمنين وجئتكم مصدقا لما بين يدي قبلي من التوراة وان يحل لكم بعض الذي حرم عليكم فيها اوحي لهم من السمك والطير ما لاق

173
00:59:29.600 --> 00:59:47.000
صيصية له وقيل احل الجميع فبعض بمعنى كل وجئتكم بآية من ربكم كراه وتأكيدا وليبني عليه. فاتقوا الله قيعوني فيما امركم به من توحيد الله وطاعته. يعني فحل لهم من السمك والطير

174
00:59:47.050 --> 01:00:04.050
ما لاصيصة له يعني هذا يعني لا ندري هل هذا صحيح او هو من الاسرائيلية على كل حال السمك كله مباح والطير كله مباح الا اذا كان له مخلب في شريعتنا

175
01:00:04.300 --> 01:00:25.100
نعم ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا الذي امركم به صراط طريق مستقيم فكذبوه فكذبوه ولم يؤمنوا به ولم ما حسها علم عيسى منهم الكفر وارادوا قتله قال من انصار اعوان ذاهبا الى الله ينصر دينه

176
01:00:25.100 --> 01:00:53.450
انصار الله اعوان دينه وكانوا اثني عشر رجلا من الحرم وهو البياض الخالص وقيل كانوا يحورون الثياب اي يبينونها امنا صدقنا بالله واشهد يا عيسى بانا مسلمون ربنا امنا بما انزلت من الانجيل واتبعنا الرسول اي عيسى فاتوبنا مع الشاهدين لك بالوحدانية

177
01:00:53.450 --> 01:01:25.400
رسولك بالصدق قال تعالى ورفع عيسى الى السماء والله خير الماكرين اعلمهم به. قابضك رافعك اليه من الدنيا من غير موت ومطهر كي يبعدك. من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك صدقوا بنبوتك من المسلمين والنصارى فوق الذين كفروا بك

178
01:01:25.400 --> 01:01:55.700
وهم اليهود يعنونهم بالحجة يعنونهم بالحجة والسيف الى يوم القيامة ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه مختلفون من امر الدين عذابا شديدا في الدنيا بالقتل والسبي والجزية والآخرة بالنار وما لهم من نصيب مانعين منه واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم فنوفيهم

179
01:01:55.700 --> 01:02:15.700
بالياء والنون اجورهم والله لا يحب الظالمين. اي يعاقبهم غي ان الله ارسل اليه سهادا فرفعته فتعلقت به امه وبكت. فقال لها فان القيامة تجمعنا وكان ذلك ليلة القدر بيت المقدس وله ثلاث وثلاثون سنة. وعاشت امه بعده ست سنين وهو الشيخان حديث. انه ينزل

180
01:02:15.700 --> 01:02:38.000
قرب الساعة ويحكم شريعتنا المقتل والدجال والخنزير والخنزير ويكسو ويكسر الصليب ويضع الجزية وفي حديث مسلم انه يمكث سبع وفي حديث عند ابي داود داود الطيارس اربعين سنة ويتوفى ويصلى عليه ويحتمل ان المراد مجموع لبسه في الارض قبل الرفع وبعده

181
01:02:38.000 --> 01:02:59.050
قد يقول قائل كيف يكسر الصليب ويقتل ويقتل الخنزير ويضع الجزية ونحن في شريعتنا مأمورون بان لا نكسر صلبان اهل الذمة وان نقبل منهم الجزية والا نقتل خنازيرا الجواب هو ينزل بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم

182
01:02:59.450 --> 01:03:16.800
ولكن هذه الامور الثلاث جعلها الله امارة لعيسى ابن مريم جعلها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث امارة لعيسى ابن مريم حتى لا يدعي كل واحد يقول انا اعيش ابن مريم يلا انت عيسى ابن مريم بسم الله

183
01:03:17.500 --> 01:03:34.650
روح روح اقتل الدجال واكسر الصليب ها خلنا نشوف انت صادق ولا كاذب فهذه امارات جعلها النبي صلى الله عليه وسلم له ليس هو من نفسه يفعل اذا هذا دليل على انه يحكم بشريعة القرآن

184
01:03:35.050 --> 01:03:58.700
يحكم بشريعة القرآن والسنة نعم ذلك المذكور من امر عيسى نتلوه نقصه عليك يا محمد من الآيات حال من الهائجين وما تعامله ما في ذلك. من معنى الإشارة ذكر الحكيم المحكم اي القرآن ان مثل عيسى شأنه الغريب عند الله كمثل آدم كشأنه في خلقه من غير اب وهو من تشبيه

185
01:03:58.700 --> 01:04:16.000
يغيب الاغضب ليكون اقطع للخصم واوقع في النفس. خلقه اي ادم اي قالبه من تراب ثم قال له كن بشرى كان وكذلك عيسى قال له كن من غير اب فكان الحق من ربك خبر خبر خبر

186
01:04:16.850 --> 01:04:36.850
كبر مبتدأ محذوف. خبر مبتدأ محذوف اي اي امر عيسى فلا تكن من الممترين الشاكين فيه. فمن فمن حاجك اي جادلك من النصارى فيه من بعد ما جاءك من العلم بأمره فقل لهم تعالوا ندعوا ابناء

187
01:04:36.850 --> 01:04:56.850
انا وابنائكم ونساءنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم فنجمعهم ثم نبتهل نتضرع فنجعل لعنة الله على الكاذبين بان نقول اللهم العن الكاذب في شأن عيسى وقد دعا صلى الله عليه وسلم وفد نجران لذلك لما حاجه فيه

188
01:04:56.850 --> 01:05:16.850
قالوا حتى ننظر في امرنا ثم نأتيك. فقال ذوو رأيهم لقد عرفتم نبوته. وانه ما باهل قوم نبيا الا هلكوا فوادع الرجل وانصرفوا. فاتى رسولنا صلى الله عليه وسلم وقد خرج ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي وقال لهم اذا دعوت فامنوا فابوا ان يلاعنوا وصالحوه على

189
01:05:16.850 --> 01:05:39.300
رواه ابو نعيم وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لو خرج الذين يباهلون يجدون مالا ولا اهلا وروي لو خرجوا لاحترقوا ان هذا المذكور هو القصص والخبر الحق الذي لا شك فيه وما وما من زائدة اله الا اله الا الله وان الله لهو العزيز في ملكه

190
01:05:39.300 --> 01:06:02.700
الحكيم في صنعه فان تولوا اعرضوا عن الايمان فان الله عليم بالمفسدين فيجازيهم وفيه وضع الظاهر وفيه وضع ظاهر موضع المضمر احسنت بارك الله فيك قرا مع الشيخ عبد السلام اذا نبهنا على اه قوله الحكيم في صنعه نبهنا عليه مرة فما في داعي ان ننبه عليه في كل مرة ولكن نحيل

191
01:06:02.700 --> 01:06:31.350
الى التنبيه الاول نعم   قال رحمه الله تعالى فان تولوا اعرضوا عن الايمان فان الله عليم بالمفسدين فيجازيهم وفيه وضع الظاهر موضع المضمار قل يا اهل الكتاب اليهود والنصارى تعالوا الى كلمة سواء مصدر بمعنى مستو امرها بيننا وبينكم. وهي الا

192
01:06:31.350 --> 01:06:51.350
نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله كما اتخذتم الاحبار والرهبان. فان تولوا اعرضوا عن التوحيد فقولوا انتم له اشهدوا بانا مسلمون موحدون. ونزل لما قال اليهود ابراهيم ونحن على دينه وقالت النصارى

193
01:06:51.350 --> 01:07:10.250
وكذلك يا اهل الكتاب لما تحاجون تخاصمون في إبراهيم بزعمكم انكم انه على دينكم بزعمكم انه على دينكم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده بزمن طويل وبعد نزولهما حدثت لليهودية والنصرانية

194
01:07:10.250 --> 01:07:30.250
افلا تعقلون بطلان قولكم؟ هل التنبيه انتم مبتدأ يا هؤلاء والخبر حاججة فيما لكم علم من امر موسى وعيسى وزعمكم انكم على دينهما فلما تحاجون فيما ليس لكم به علم من شأن إبراهيم

195
01:07:30.250 --> 01:07:47.950
والله يعلم شأنه وانتم لا تعلمون قال تعالى تبرئة لابراهيم ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مائلا عن الاديان كلها الى الدين القيم مسلما موحدة وما كان من المشركين

196
01:07:48.800 --> 01:08:08.450
ان اولى الناس احقهم بابراهيم للذين اتبعوه في زمانه وهذا النبي محمد لموافقته له في اكثر شرعه. والذين امنوا من امتي فهم الذين ينبغي ان يقولوا نحن على دينه يعني اذا جاء ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو لم يكتب الجلال

197
01:08:08.600 --> 01:08:26.500
المحلي او السيوطي صلى الله عليه وسلم فهم ينطقونه. فنحن ينبغي ان ننطقه نعم  فهم الذين ينبغي ان يقولوا نحن على دينه لا انتم. والله ولي المؤمنين ناصرهم وحافظهم. ونزل لما دعا اليهود معاذ

198
01:08:26.500 --> 01:08:46.500
وحذيفة وعمارا الى دينهم والطائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون الا انفسهم. لان اثم اضلالهم عليهم والمؤمنون لا يطيعونهم فيه وما يشعرون بذلك. يا اهل الكتاب لما تكفرون بايات الله القرآن المشتمل على نعت محمد صلى الله عليه

199
01:08:46.500 --> 01:09:01.300
وسلم وانتم تشهدون تعلمون انه حق يا اهل الكتاب لما تلبسون تخلطون الحق بالباطل بالتحريف والتزوير وتكتمون الحق ان اعتى النبي صلى الله عليه وسلم وانتم تعلمون ان له حق

200
01:09:01.450 --> 01:09:21.450
وقالت طائفة من اهل الكتاب اليهود لبعضهم امنوا بالذي انزل على الذين امنوا اي القرآن وجه النهار اوله واكفوا به اخره لعلهم لعلهم اي المؤمنون يرجعون عن دينهم اذ يقولون ما رجع هؤلاء عنه بعد دخوله فيه وهم اولو علم الا

201
01:09:21.450 --> 01:09:37.750
لعلمهم بطلانه وقالوا ايضا ولا تؤمنوا تصدقوا الا لمن لا مزائدة تبع وافق دينكم. قال تعالى قل لهم يا رسول الله ان الهدى والله الذي هو الاسلام وما عداه ضلال والجملة اعتراض

202
01:09:37.950 --> 01:09:57.950
ان اي بان يؤتى احد مثل ما اوتيتم من الكتاب والحكمة والفضائل وان مفعول تؤمنوا والمستثنى منه احد قدم عليه المستثنى والمعنى ولا تقروا بان احدا يؤتى ذلك الا لمن تبع دينكم. او باي يحاجوكم اي المؤمنون يغلبوكم

203
01:09:57.950 --> 01:10:17.950
لربكم يوم القيامة لانكم اصح دينا. وفي قراءة ائن بهمزة التوبيخ مع تسهيل همزة ان ايتاء ادم مثله تقرون به. قال تعالى قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء فمن اين

204
01:10:17.950 --> 01:10:37.850
يؤتى احد مثل ما اوتيتم والله واسع عليم كثير الفضل كثير الفضل عليم بمن هو اهله قال تعالى يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ومن اهل الكتاب من اذ تأمنوا بقنطار اي بمال كثير يؤده اليك

205
01:10:37.850 --> 01:10:57.850
امانة كعبد الله ابن سلام اودعه رجل الفا ومئتي اوقية ذهبا فاداها اليه. ومنهم من انتهى منه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما لا تفارقه فمتى فارقته وانكره ككعب من الاشرف؟ استودعه قرشي دينارا فجحده ذلك

206
01:10:57.850 --> 01:11:17.850
ترك الاداء بانهم قالوا بسبب قولهم ليس علينا في الاميين اي العرب سبيل اي اثم لاستحلالهم ظلم من خالف دينهم ونسبوه اليه تعالى قال تعالى ويقولون على الله الكذب في نسبة ذلك اليه وهم يعلمون انهم كاذبون. كذكر الافراد

207
01:11:17.850 --> 01:11:41.450
من باب البيان والا فان الاية عامة الى اليوم اليهود يستحلون اموال غيرهم لقولهم انهم هم الساميون ومن عاداهم عبيد لهم نعم قال تعالى بلى اي عليهم فيه سبيل من اوفى بعهده الذي عاهد الله عليه او بعهد الله اليه من اداء الامانة وغيره

208
01:11:41.450 --> 01:12:04.300
اتقى الله بترك المعاصي وعمل الطاعات. فان الله يحب المتقين فيه وضع الظاهر موضع المضمر ان يحبهم بمعنى يثيبهم هذا سبق التنبيه عليه نعم قال ونزل في اليهود لما بدلوا نعت النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الله اليه في التوراة او في من حلف كاذبا في دعوى في بيع سلعة

209
01:12:04.900 --> 01:12:24.900
ان الذين يشترون يستبدلون بعهد الله اليهم في الايمان بالنبي واداء الامانة وايمانهم حلفهم به تعالى كاذمين ثمنا قليلا من الدنيا اولئك اولئك لا خلاق نصيب لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله غضبا عليهم ولا ينظر اليهم يرحمهم يوم القيامة. ولا يزكيهم

210
01:12:24.900 --> 01:12:44.200
ولهم عذاب اليم مؤلم وان منهم اي من اهل الكتاب لفريق طائفة طائفة ككعب الاشرف يلوون السنتهم بالكتاب ان يعطفونها بقراءته عن ونزل الى ما حرفوه من نعت النبي صلى الله عليه وسلم ونحوه

211
01:12:44.400 --> 01:13:09.200
لتحسبوه اي المحرف من الكتاب الذي انزله الله. وما هو من الكتاب ويقولونه ومن عند الله وما هو من عند لله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون انهم كاذبون ونزل لما قال نصارى نجران ان عيسى امرهم ان يتخذوه ربا او لما طلب بعض المسلمين السجود له صلى الله عليه وسلم ما كان

212
01:13:09.200 --> 01:13:28.200
ينبغي لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم ايفهم الفهم للشريعة والنبوة. ثم يقول للناس كونوا عبادا لمن دون الله ولكن يقولوا كونوا ربانيين علماء عاملين. منسوب الى الرب بزيادة الف ونون تفخيما

213
01:13:28.250 --> 01:13:47.750
بما كنتم تعلمون بالتخفيف والتشديد الكتاب وبما كنتم تدرسون اي بسبب ذلك فان فائدته ان تعلموا ولا يأمركم بالرفع استئنافا اي الله والنصب عطفا على يقول اي البشر. ان تتخذوا الخلائقة والنبيين اربابا

214
01:13:47.750 --> 01:14:08.200
كما اتخذت الصابعة الملائكة واليهود عزيرا والنصارى عيسى ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون لا ينبغي له هذا واذكر اذ حين اخذ الله ميثاق النبيين عهدهم لما بفتح لا من الابتداء وتوكيد معنى القسم الذي في اخذ الميثاق

215
01:14:08.200 --> 01:14:34.050
وكسرها متعلقة باخذ وما موصولة على الوجهين اين الذي اتيتكم اياه وفي قراءة اتيناكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم من الكتاب والحكمة ومحمد صلى الله عليه وسلم. لتؤمنن به ولتنصرنه جواب القسم ان ادركتموه

216
01:14:34.050 --> 01:14:56.750
اممهم تبع لهم في ذلك قال تعالى لهم اقروتم بذلك واخذتم قبلتم على ذلكم اصري عهدي. قالوا اقررنا قال فاشهدوا على انفسكم واتباعكم بذلك وانا معكم من الشاهدين عليكم وعليهم فمن تولى اعرض بعد ذلك الميثاق فاولئك هم الفاسقون

217
01:14:56.750 --> 01:15:16.750
غير دين الله يبغون بالياء والتاء اي المتولون. وله اسلم انقاد من في السماوات والارض طوعا بلا اباء وكر بالسيف ومعاينة ما يلجأ اليه. والى من لا يرجعون بالتاء والياء والهمزة في اول الاية للانكار

218
01:15:18.850 --> 01:15:38.850
قل لهم يا يا رسول الله امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسواق والاسباط اولادي وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم بالتصديق والتكذيب ونحن له مسلمون مخلصون في العبادة

219
01:15:38.850 --> 01:15:59.000
ونزل فيمن ارتد ولحق بالكفار ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين لمصيره الى النار المؤبدة عليه كيف اي لا يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا اي وشهادتهم ان الرسول حق

220
01:15:59.050 --> 01:16:17.950
وقد جاءهم البينات الحدد الظاهرات على النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يهدي القوم الظالمين اي الكافرين اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. خالدين فيها اي اللعنة او النار المدلول بها

221
01:16:17.950 --> 01:16:39.900
عليها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون يمهلون. الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا عملهم فان الله غفور لهم رحيم بهم ونزل في اليهود ان الذين كفروا بعيسى بعد ايمانهم بموسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وسلم

222
01:16:39.900 --> 01:16:57.100
توبتهم اذا غرغروا او ماتوا كفارا واولئك هم واولئك هم الضالون. ان الذين كفروا ماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض مقدار ما يملؤها ذهبا ولو افتدى به

223
01:16:57.150 --> 01:17:15.350
ادخل الفاء ادخل الفاء ادخل الفاء في خبر ان لي شبه الذي بالشرط. عدم القبول عن الموت على الكفر اولئك لهم عذاب اليم مؤلم وما لهم من ناصرين مانعين منه

224
01:17:18.050 --> 01:17:40.850
قال تعالى لن تنالوا البر اي ثوابه وهو الجنة حتى تنفقوا تصدقوا مما تحبون من اموالكم وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم فيجازي عليه ونزل لما قال اليهود انك تزعم انك على ملة ابراهيم وكان لا يأكل لحوم الابل والبانها. كل الطعام كان حلا حلالا لبني

225
01:17:40.850 --> 01:18:03.500
اسرائيل الا ما حرم اسرائيل ويعقوب على نفسه وهو الابل لما حصل. لما حصل له عرق النسا بالفتح والقصر فنذر ان شفي لا يأكلها فحرم عليهم من قبل ان تنزل التوراة وذلك بعد ابراهيم ولم تكن على عهده حراما كما زعموا. طبعا بعض الاطباء يزعمون انه يصاب بعرق النسب

226
01:18:03.500 --> 01:18:18.650
ها اه كما قال المصنف بالفتح والقصر اه انه اذا امتنع عن اكل اللحم يرجى له المعافى لكن هذا لا لا ندري عليه الدليل والصواب ان ما جاء في الحديث

227
01:18:18.900 --> 01:18:43.950
عن النبي صلى الله عليه وسلم في عرق في عرق النسا هو انه يأخذ الية شاة عربية ثم يذيبها ثم يشربها ثلاثة ايام متتالية على الريق. نعم قل لهم فاتوا بالتوراة فاتلوها ليتبين صدق قولكم ان كنتم صادقين فيه فبهتوا ولم يأتوا بها. قال تعالى

228
01:18:43.950 --> 01:19:03.950
من افترى على الله الكذب من بعد ذلك لظهور الحجة بان التحريم انما كان من جهة يعقوب لا على عهد ابراهيم فاولئك هم الظالمون المتجاوزون الحق الى الباطل قل صدق الله في هذا كجميع ما اخبر به فاتبعوا ملة ابراهيم التي انا عليها حنيفا ما

229
01:19:03.950 --> 01:19:17.850
الى عن كل دين الى الاسلام وما كان من المشركين ونزل لما قالوا قبلتنا ونزل لما قالوا قبلتنا قبلتكم ان اول بيتي وضع متعبدا للناس في الاضلة الذي ببكة بالباء

230
01:19:17.850 --> 01:19:46.550
لغة في مكة سميت بذلك لانها تبك اعناق الجبابرة اي تدقها. بناه الملائكة قبل خلق ادم ووضع لان الناس يكثرون البكاء عندها فكأنه اسم موضع صار نعم بناه الملائكة قبل خلق ادم وضع بعده الاقصى وبينهما اربعون سنة كما في حديث الصحيحين وفي حديث انه انه اول اول

231
01:19:46.550 --> 01:20:04.650
اول ما ظهر على وجه الماء عند خلق السماوات والارض زبدت زبدة بيضاء فدحيت الارض من تحته مباركا حال من الذي اذا بركة وهدى للعالمين لانه قبلتهم. في ايات بينات منها مقام ابراهيم اي الحجر الذي قام

232
01:20:04.650 --> 01:20:21.400
عند فناء البيت فاثر قدماه فاثروا فاثر قدمه. اي الحجر الذي الله عليك مقام ابراهيم مقام ابراهيم اي الحجر الذي قام عليه عند بناء البيت فاثر قدماه فيه وبقي الى الان مع تطاول الزمان وتداول ايدي عليه

233
01:20:21.400 --> 01:20:41.750
ومنها تضعيف الحسنات فيه ومن دخله كان امنا لا يتعرض اليه بقتل وظلم او غير ذلك ولله على الناس مشهور ان الطير لا يعلو الكعب هذا مشهور ان الطير اذا جاء يأخذ ذات اليمين الى ذات الشمال لكن لا يمر مباشرة

234
01:20:41.850 --> 01:20:57.150
على الكعبة لكن لم يثبت فيه شيء نعم ولله على الناس حج البيت واجب بكسر الحاء وفتحها لغتان في مصدر حجة بمعنى قصد وان جاء يحج حجا وحج يحج حجا

235
01:20:57.350 --> 01:21:18.400
نعم ويبدل من الناس من استطاع اليه سبيلا طريقا فسره صلى الله عليه وسلم بالزاد والراحلة رواه الحاكم وغيره. ومن كفر بالله او بما فرضه من الحج فان الله غني عن العالمين الانس والجن والملائكة وعن عبادتهم قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله القرآن والله شهيد

236
01:21:18.400 --> 01:21:38.400
على ما تعملون فيجازيكم عليه. قل يا اهل الكتاب لما تصدون تصرفون عن سبيل الله اي دينه من امن بتكذيبكم النبي وكتم نعته تبغونها اي تطلبون السبيل عوجا مصدر بمعنى معوجة. مصدر بمعنى معوجة اي مائلة عن الحق وانتم شهداء عالمون بان

237
01:21:38.400 --> 01:22:00.550
دين المرضية ودين الاسلام كما في كتابكم. وما الله بغافل عما تعملون من الكفر والتكذيب وانما يؤخركم الى وقتكم يجازيكم ونزل لما مر بعض اليهود على الاوس والخزرج فغاظه تآلفهم فذكرهم بما كان بينهم في الجاهلية من الفتن فتشاجروا وكادوا

238
01:22:00.550 --> 01:22:20.550
تاتينون يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم عبادا بايمانكم كافرين. وكيف تكفرون فمتعجب وتوبيخ وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله. ومن يعتصم يتمسك بالله فقد هدي الى صراط

239
01:22:20.550 --> 01:22:40.550
اطب مستقيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته بان يطاع فلا يعصى ويشكر فلا يكفر ويذكر فلا ينسى. فقالوا يا رسول الله ومن يقوى على هذا فنسخ بقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم. ولا تموتن الا وانتم مسلمون موحدون

240
01:22:40.550 --> 01:23:00.550
واعتصموا تمسكوا بحبل الله اي دينه جميعا ولا تفرقوا بعد الاسلام. واذكروا نعمة الله انعامه عليكم يا معشر الاوس والخزرج اذ كنتم قبل الاسلام اعداء فالف جمع بين قلوبكم بالاسلام. بالنسبة جميعا على ما مر معنا في كاف

241
01:23:00.550 --> 01:23:22.200
يصح ان يكون حال من الجماعة من واو للجماعة واعتصموا اي كلكم بحبل الله ويصح ان يكون جميعا المقصود به حبل الله القرآن اي يعتصموا بالقرآن كله لا ببعضه وهذه من فائدة بلاغة القرآن في تأخير الاحوال

242
01:23:22.450 --> 01:23:51.150
نعم فاصبحتم اي فصرتم بنعمته اخوانا في الدين والولاية وكنتم على شفا طرف حفر. الولاية احسن بفتح الواو المحبة. اما الولاية بالكسر فهي الامارة نعم احسن الله اليك اخوانا في الدين والولاية وكنتم على شفا طرف حفرة من النار ليس بينكم وبين الوقوع فيها الا ان تموتوا كفارا

243
01:23:51.150 --> 01:24:12.900
فانقذكم منها بالايمان كذلك كما بين لكم ما ذكر يبين الله لكم الايات لعلكم تهتدون. ولتكن منكم امة يدعون الى الخير الاسلام ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك الداعون الامرون الناهون هم المفلحون الفائزون

244
01:24:12.900 --> 01:24:34.400
ومن للتبعيض لان ما ذكر فرض كفاية لا يلزم كل الامة ولا يليق بكل احد كالجاهل. وقيل زائدة اي كونوا امة ولا تكونوا كالذين تفرقوا في دينهم واختلفوا في من بعد ما جاءهم البينات وهم اليهود والنصارى واولئك لهم عذاب عظيم. يوم

245
01:24:34.400 --> 01:24:54.400
تبيض وجوه وتسود وجوهنا يوم القيامة فاما الذين اسودت وجوههم وهم الكافرون فيلقون في النار ويقال فيلقون في النار ويقال لهم كفرتم بعد ايمانكم يوم اخذ الميثاق. فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. واما الذين ابيضت وجوههم وهم المؤمنون

246
01:24:54.400 --> 01:25:19.050
في رحمة الله اي جنتي هم فيها خالدون. اي هذه الايات ايات الله نتلوها عليك يا رسول الله بالحق يوم الله يريد ظلما للعالمين بان يأخذهم بغير جرم ولله ما في السماوات وما في الارض ملكا وخلقا وعبيدا والى الله ترجع تصير الامور. كنتم يا امة محمد صلى الله

247
01:25:19.050 --> 01:25:39.050
عليه وسلم في علم الله تعالى خير امة اخرجت اظهرت للناس. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو امن اهل الكتاب لكان الايمان خير خيرا لهم منهم المؤمنون كعبد الله ابن سلام رضي الله تعالى عنه واصحابه. واكثرهم الفاسقون الكافرون. لن يضروكم اي

248
01:25:39.050 --> 01:26:00.100
يا معشر المسلمين بشيء الا اذى باللسان من سب ووعيد وان يقاتلوكم يولوكم الادبار منهزمين ثم لا ينصرون عليكم بل لكم النصر  ضربت عليهم الذلة اينما سقفوا حيثما حيثما وجدوا فلا عز لهم ولا اعتصام الا كائنين بحبل

249
01:26:00.100 --> 01:26:22.850
من الله وحبر من الناس المؤمنين وهو عهدهم اليهم بالامان على اداء الجزية. اي لا عصمة لهم غير ذلك وما احد التفاسير والتفسير الاخر ان الذلة ملازمة لهم وانكم مغلوب وانهم مغلوبون الا بحبل من الله فيؤمنوا

250
01:26:22.950 --> 01:26:41.600
وحبل من الناس يدخل تحت وصاية اناس اخرين. على العموم سواء كانوا مؤمنين او كانوا نصارى او كانوا غير ذلك فاليهود مذلون لا عزة لهم الا بالاسلام او بان يدخلوا تحت وصاية قوم اخرين

251
01:26:41.650 --> 01:27:04.950
وهو مشاهد حتى اليوم اسرائيل الان ما يسمى اليوم باسرائيل او اليهود الغاصبين اليوم لا عزة لهم الا بحبل من الغرب هذا امر مشاهد واليهود طول عمرهم منذ ظهر الاسلام والى اليوم لا عزة لهم الا من امن منهم او من دخل تحت عهد الاسلام

252
01:27:04.950 --> 01:27:28.900
دخل تحت عهد النصارى نعم قال تعالى وباؤوا رجعوا بغضب من الله واضربت عليهم المسكنة ذلك بانهم اي بسبب انهم كانوا يكفرون بايات ويقتلون الانبياء بغير حق. ذلك تأكيد بما عصوا امر الله وكانوا يعتدون يتجاوزون الحلال الى الحرام

253
01:27:28.900 --> 01:27:48.900
ليسوا اي اهل الكتاب سواء مستوين. من اهل الكتاب امة قائمة مستقيمة ثابتة على الحق كعبد الله ابن سلام رضي الله تعالى عنه واصحابه يتلون ايات الله اناء الليل اي في ساعاتي وهم يسجدون يصلون حال يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون

254
01:27:48.900 --> 01:28:08.900
بالمعروف هنا عن المنكر ويسارعون في الخيرات واولئك الموصوفون بما ذكر الله من الصالحين. ومنهم من ليسوا كذلك وليسوا من الصالحين وما تفعلوا بالتاء ايتها الامة والياء اي اي الامة القائمة من خير فلن تكفروه بالوجهين اي تعدموا ثوابهم

255
01:28:08.900 --> 01:28:33.250
بل تجازون عليه والله عليم بالمتقين ان الذين كفروا لاتونيت تدفع عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله اي من عذابه شيء وخصهما بالذكر لان الانسان يدفع عن نفسه تارة تم فداء المال وتارة بالاستعانة بالاولاد. واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. مثل صفة ما ينفقون

256
01:28:33.250 --> 01:28:48.350
الكفار في هذه الحياة الدنيا في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وصدقة ونحوها كمثل ريح فيها سر حر او برد شديد اصابت حرث زرع قوم ظلموا انفسهم بالكفر والمعصية فاهلكته

257
01:28:48.450 --> 01:29:08.450
فلم ينتفعوا به فكذلك نفقاتهم ذاهبة لا ينتفعون بها. وما ظلمهم الله بضياع نفقاتهم ولكن انفسهم يظلمون بالكفر بموجب لضياعها. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا على سركم من دونكم اي من غيركم من اليهود والنصارى

258
01:29:08.450 --> 01:29:28.450
والمنافقين لا يألونكم خبالا نصب بنزع الخافض اي لا يقصرون لكم في الفساد ودوا تمنوا ما عنتم اي لعنتكم وهو شدة الضرر قد بدت ظهرت البغضاء والعداوة لكم من افواههم بالوقيعة فيكم. واطلاع المشركين على

259
01:29:28.450 --> 01:29:48.500
وما تخفي صدورهم من العداوة اكبر قد بينا لكم الايات على عداوته ان كنتم تعقلون ذلك فلا توالوهم هل التنبيه انتم يا اولاء المؤمنين تحبونهم لقرابتهم منكم وصداقتهم. ولا يحبونكم لمخالفتهم لكم في الدين

260
01:29:48.500 --> 01:30:08.500
وتؤمنون بالكتاب كلها اي بالكتب كلها ولا يؤمنون بكتابكم واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم الانامل اطراف الاصابع من غيظ شدة الغضب لما يرون من ائتلافكم ويعبر عن شدة الغضب بعض الانامل مجازا. وان لم يكن ثم عض قل

261
01:30:08.500 --> 01:30:26.200
اوتوا بغيظكم ابقوا قل موتوا بغيظكم ابقوا ابقوا عليه الى الموت فلن تروا ما يسركم ان الله عليم بذا الصدور بما في القلوب ومنه ما يضمره هؤلاء. طبعا هذا القول بان فيه مجاز في اللغة قد نبهنا

262
01:30:26.300 --> 01:30:45.450
على ان الصواب انه لا مجاز لم يعرف بالمجاز الا بعد انتهاء القرن القرون الثلاثة الفاضلة ثم عرف كلمة المجاز بعد القرن الثالث الهجري بعد القرن يعني بعد ثلاث مئة سنة من الهجرة

263
01:30:45.500 --> 01:31:10.250
نعم ان تمسسكم تصبكم حسنة نعمة كنصر وغنيمة تسوءهم تحزنهم. وان تصبكم سيئة كهزيمة وجذب يفرح بها والجملة شرط متصلة بالشرط والجملة الشرط متصلة بالشرط قبل. وما بينهما اعتراض والمعنى متناهون في عداوتكم فلما توالونهم فاجتنبوهم

264
01:31:10.250 --> 01:31:30.000
وان تصبروا على اذاهم وتتقوا الله في موالاتهم وغيرها لا يضركم بكسر الضاد وسكون الراء وضمها وتشديدها كيدهم شيئا ان الله بما يعملون بالياء والتاء محيط عالم فيجازيهم به. واذكر يا رسول الله اذ غدوت من اهلك

265
01:31:30.000 --> 01:31:50.000
كان من المدينة تنزل المؤمنين مقاعد مراكز يقفون فيها للقتال والله سميع لاعوان اقوالكم عليم باحوالكم وهو يوم احد وهو يوم احد خرج النبي صلى الله عليه وسلم بالف او الا خمسين رجلا. والمشركون ثلاثة الاف ونزل بالشعب يوم السبت

266
01:31:50.000 --> 01:32:10.000
تابع شوال سنة ثلاث من الهجرة وجعل ظهره وعسكره الى احد وسوى صفوفهم واجلس جيشا من الرماة وامر عليهم عبدالله ابن جبير وامر عليهم عبدالله ابن جبير بسفح الجبل وقال انضحوا عنا به. وقال انضحوا عنا بالنبل لا يأتونا من ورائنا ولا تبرحوا

267
01:32:10.000 --> 01:32:32.900
ولبناء او نصرنا اذ بدل من اذ قبلهم الطائفتان منكم بنو سلمة وبنو حارثة جناح العسكر ان تفشل تجبنا عن القتال وترجعا لما رجع عبد الله بن ابي المنافق واصحابه وقال على ما نقتل انفسنا واولادنا؟ وقال لابي وقال لابي جابر

268
01:32:32.900 --> 01:33:02.100
القائل له انشدكم الله في نبيكم وانفسكم لو نعلم قتالا لاتبعناكم فثبتهم الله ولم طرفا والله وليهما ناصرهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون وليثقوا به دون غيره ونزل لما هزموا تذكيرا لهم بنعمة الله ولقد نصركم الله ببدر موضع بين مكة والمدينة وانتم اذلة بقلة العدد والسلاح

269
01:33:02.100 --> 01:33:20.850
فاتقوا الله لعلكم تشكرون نعمه. اذ ظرف لنصركم تقول للمؤمنين لنصركم لنصركم. احسن الله اليك اذ ظرف لنصركم تقول للمؤمنين توعدهم تطمينا لن يكفيكم ان يمدكم يعينكم ربكم بثلاثة الاف

270
01:33:20.850 --> 01:33:50.200
من الملائكة منزلين بالتخفيف والتشديد. بلى يكفيكم منزل نعم بلى يكفيكم ذلك وفي الانفال بالف لانه امدهم اولا بها ثم صارت ثلاثة ثم صارت خمسة كما قالت تعالى ان تصبروا على لقاء العدو وتتقوا الله في المخالفة ويأتوكم اي المشركون من فورهم وقتهم. هذا

271
01:33:50.200 --> 01:34:09.200
يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين بكسر الواو وفتحها. اي معلمين وقد صبروا وانجز الله لهم بان قاتلت معهم الملائكة على خيل على خيل ملق عليهم عمائم صفر او بيض

272
01:34:09.550 --> 01:34:40.300
ارسلوهم بين اكتافهم وما جعلهم لهم قوله آآ ويأتوكم اي المشركون من فورهم هذا يمددكم كيف يعني المعروف يأتوكم يعني ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا جملة حالية  اه جواب ان تصبروا وتتقوا

273
01:34:41.650 --> 01:35:02.900
اين جواب ان تصبروا وتتقوا جوابه ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة ويأتوكم الظمير راجع للملائكة يأتوكم الملائكة من فورهم اي من وقتهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة

274
01:35:04.000 --> 01:35:21.850
فهذا الكلام غريب جدا ما ادري يحتاج منكم الى مراجعة من يراجعه شوف شيخ ساهر تراجع لنا هذي ترد ترجع الى التفسير ابي حيان فانه من انفس الكتب في ارجاع الظمائر

275
01:35:22.250 --> 01:35:39.000
بارك الله فيك ان شاء الله غدا لنا لقاء في هذا الموضع نعم قال تعالى وما قال تعالى وما جعله الله هي الامداد الا بشرى لكم من نصر وليس الطمأن تسكن قلوبكم به فلا

276
01:35:39.000 --> 01:35:59.000
اتجزع من كثرة العدو وقلتكم. وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم يؤتيه من يشاء وليس بكثرة الجن تعلق بنصركم اي ليهلك طرفا من الذين كفروا بالقتل او والاسر او يكبتهم يذلهم بالهزيمة. فينقلب يرجع

277
01:35:59.000 --> 01:36:19.000
لم ينالوا ما راموا ونزل لما كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وشد وجهه في يوم احد وقال كيف يفلح قوم خطبوا وجه نبيهم بالدم ليس لك من الامر شيء بل الامر لله فاصبر او بمعنى الى ان يتوب عليهم بالاسلام او يعذبهم فانهم

278
01:36:19.000 --> 01:36:42.950
بالكفر ولله ما في السماوات وما في الارض ملكا وخلقا وعبيدا يغفر لمن يشاء المغفرة له ويعذب من يشاء تعذيبه والله غفور لاولياءه رحيم باهل طاعته يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا ضعفا مضاعفة بالف ودونها بان تزيدوا في المال عند حلول الاجل وتؤخر الطلب. واتقوا الله

279
01:36:42.950 --> 01:37:06.500
بتركه لعلكم تفلحون تفوزون. واتقوا النار التي اعدت للكافرين ان تعذبوا بها. واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وسارعوا بواو ودونها الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والاضواء كعرضها لو وصلت احداه لو وصلت

280
01:37:06.500 --> 01:37:33.550
اذا هو بالاخرى والعرض السعة اعدت للمتقين. للمتقين الله بعمل الطاعات وترك المعاصي في طاعة الله في السراء والضراء اليسر والعسر والكاظمين الغيظ الكافي الكافين عن امضاءه مع القدرة عن الناس ممن ظلمهم التاركين عقوبتهم والله يحب المحسنين بهذه الافعال ان يثيبهم

281
01:37:34.000 --> 01:37:54.000
والذين اذا فعلوا فاحشة ذنبا قبيحا كالزنا وظلموا انفسهم بما دونه كالقبلة ذكروا الله اي وعيدهم فاستغفروا لذنوبهم ومن لا يغفر الذنوب الا الله. ولم يصروا يديموا على ما فعلوا بل اقلعوا عنه وهم يعلمون ان الذي اتوه معصية. اولئك

282
01:37:54.000 --> 01:38:14.000
اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها حال مقدرة. اي مقدرين ان الخلود فيها اذا دخلوها. ونعم اجر العاملين بالطاعة هذا الاجر. الاية السابقة وهم يعلمون

283
01:38:14.000 --> 01:38:30.350
ماذا؟ المتعلق محذوف فما ذكره الشيخ ان الذي اتوه معصية هو احد المتعلقات والا فان المعنى على العموم كما اخذنا بالقواعد الحساب وهم يعلمون انه لا احد يغفر الذنب الا الله

284
01:38:30.550 --> 01:38:55.400
وهم يعلمون ان عاقبة الذنب سيئة وهم يعلمون ان الذي اتوه معصية فتعلقت المحذوف بكل هذه المذكورات. نعم قال تعالى اولئك قال رحمه الله تعالى ونزل في هزيمة احد قد مضت من قبلكم سنن طرائق في الكفار بهم

285
01:38:55.400 --> 01:39:20.450
اهاليهم ثم اخذهم فسيروا ايها المؤمنون فسيروا ايها المؤمنون في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين الرسل اي اخر امرهم من الهلاك فلا تحزنوا لغلبتهم فانا امهلهم لوقتهم هذا القرآن بيان للناس كلهم وهدى من الضلال وموعظة للمتقين منهم. ولا تهنوا تضعفوا

286
01:39:20.450 --> 01:39:43.750
هل الكفار ولا تحزنوا على ما اصابكم باحد وانتم الاعلون اعلونا بالغلبة عليه ان كنتم مؤمنين حقا. وجوابه دل عليه مجموع ما قبله ان يمسسكم يصبكم باحد قرح بفتح القاف وضمها جهد من جرح ونحوه. فقد مس القوم الكفار قرح مثلهم

287
01:39:43.750 --> 01:40:03.750
بدر وتلك الايام ونداولها نصرفها بين الناس يوما يوما لفرقة ويوما لاخرى ليتعظوا وليعلم الله علم ظهور للذين امنوا واخلصوا في ايمانهم من غيرهم ويتخذ بكم شهداء يكرمهم بالشهادة. والله لا يحب الظالمين الكافرين

288
01:40:03.750 --> 01:40:18.750
ان يعاقبهم وما ينعم وما يعي به عليه باستدراج. وليعلم الله قال علم ظهور. او علم وقوع لان علم الله الازلي لا يتعلق به الثواب والعقاب وانما يتعلق الثواب والعقاب

289
01:40:18.800 --> 01:40:43.750
بعلم الله الواقع من العبد نعم وليمحص الله الذين امنوا ويطهرهم من الذنوب ما يصيبهم ويمحق يهلك الكافرين. انبل احسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم علم ظهور ويعلم الصابرين في الشدائد. ولقد كنتم تمنون في حذو احدى التائين في الاصل الموتى

290
01:40:43.750 --> 01:41:10.250
فمن قبل ان تلقوه حيث قلتم ليت لنا يوما كيوم بدر لننال ما نال شهداءه فقد رأيتموه اي سببه الحرب وانتم تنظرون بصراء تتأملون الحال كيف هي فلمن هزمتم ونزل في هزيمتهم لما اشيع ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل وقال هم المنافقون ان كان قتل فارجعوا الى دينكم. وما

291
01:41:10.250 --> 01:41:30.700
محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افإن مات او قتل كغيره انقلبتم على اعقابكم رجعتم الى الكفر والجملة الاخيرة محل الاستفهام الانكار اي ما كان معبودا فترجعوا. ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله

292
01:41:30.700 --> 01:41:50.700
خشيا وانما يضر نفسه وسيجزي الله الشاكرين نعمه بالثبات. وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مصدر اي كتب الله ذلك مؤجلا مؤقتا لا يتأخر ولا يتقدم. فلمن هزمتم والهزيمة لا

293
01:41:50.700 --> 01:42:10.700
والهزيمة لا تدفع الموت. والثبات لا يقطع الحياة. ومن يرد ومن يرد ومن يرد بعمله بواب الدنيا اي جزاءه منها نؤتيه منها ما قسم له ولا حظ له في الاخرة. ومن يرد ثواب الاخرة نؤتيه منها اي من ثواب

294
01:42:10.700 --> 01:42:44.200
بها وسنجزي الشاكرين وكأي كم من نبي قتل وفي قراءة قاتل والفاعل ضميره معه خبر مبتدأه كثير جموع كثيرة. فما وهنوا جبنوا فما فما وهنوا  بضم الباء. نعم فما وهنوا جبنوا ليأجبنوا. فما وهنوا جبنوا لما اصابهم في سبيل الله من الجراح وقتل انبيائهم

295
01:42:44.200 --> 01:43:04.200
اصحابهم وما ضعفوا عن الجهاد وما استكانوا خضعوا لعدوهم كما فعلتم حين قيل قتل النبي صلى الله عليه وسلم. والله يحب الصابرين على البلاء ان يثيبهم. وما كان قولهم عند قتل نبيهم مع ثباتهم وصبرهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا

296
01:43:04.200 --> 01:43:24.200
تجاوزنا الحد في امرنا ايذانا بان ما اصابهم لسوء فعلهم وهطما لانفسهم وثبت اقدامنا بالقوة على الجهاد وانصرنا على القوم الكافرين. فاتاهم الله ثواب الدنيا النصر والغنيمة وحسن ثواب الاخرة اي الجنة

297
01:43:24.200 --> 01:43:52.050
حسنه التفضل فوق الاستحقاق والله يحب المحسنين يا ايها الذين امنوا اذ تطيعوا الذين كفروا فيما يأمرونكم به يردوكم على اعقابكم الى الكفر فتنقلبوا خاسرين. فلله مولاكم كم ناصركم وهو خير الناصرين فاطيعوا هدونهم. سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بسكون العين وضمها الخوف. وقد ادموا

298
01:43:52.050 --> 01:44:12.050
وارتحاله من احد على العود واستئصال المسلمين فرعبوا ولم يرجعوا بما اشركوا بسبب اشراكهم بالله ما لم ينزل به سلطانا حجة على عبادته وهو الأصنام ومأواهم النار وبئس مثوى مأوى الظالمين الكافرين هيه. ولقد صدقكم الله وعده اياكم من

299
01:44:12.050 --> 01:44:34.350
تحسونهم وتقتلونهم باذنه بارادته حتى اذا فشلتم جبنتم عن القتال وتنازعتم واختلفتم في الامر اي امر النبي صلى الله عليه وسلم للوقاية في سفح الجبل الرمي فقال بعضكم نذهب فقد نصر اصحابنا بعضكم لا نخالف امر النبي صلى الله عليه وسلم وعصيتم امره فتركتم مركزا

300
01:44:34.350 --> 01:44:55.600
طلب الغنيمة من بعد ما اراكم الله ما تحبون من النصر وجواب اذا دل عليهما قبله اي منعكم نصره منكم من يريد الدنيا فترك المركز للغنيمة ومنكم من يريد الاخرة فثبت به حتى القتل كعبد الله ابن جبير واصحابه ثم

301
01:44:55.600 --> 01:45:11.950
ثم صرفكم عطف عطف على جواب اذا المقدر ردكم بالهزيمة عنهم اي الكفار. ليبتليكم اي ليمتحن فيظهر المخلص من غيره ولقد عفا عنكم ما ارتكبتموه والله ذو فضل على المؤمنين

302
01:45:12.450 --> 01:45:30.750
اذكروا اذ تصعدون تبعدون في الارض هاربين ولا تلوون ولا ولا تلون بيجوا احسن عليكم. ولا ولا تلغون تعرجون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم اي من ورائكم يقول اليه يا عباد الله الي عباد الله

303
01:45:30.750 --> 01:45:51.150
فأثابكم فجازاكم غما بالهزيمة بغم بسبب غمكم للرسول بالمخالفة وقيل الباء بمعنى على اي مضاعفا على غم فوات الغنيمة لكي لا متعلق بعفا او باثابكم فلا زائدة. تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة ولا ما اصابكم والهزيمة والله

304
01:45:51.150 --> 01:46:21.150
والله خبير بما تعملون منكم وهو المؤمنون فكانوا يميتون تحت فكانوا يميدون تحت الحجر وتسقط السيوف منه وطائفة قد همتهم انفسهم حملتهم على الهم فلا رغبة لهم الا نجاة دون النبي واصحابه فلم يناموا وهم المنافقون

305
01:46:21.150 --> 01:46:38.450
ظنا غير الظن الحق ظن اي كظن الجا كظن الجاهلية. حيث حيث اعتقدوا ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل او لا ينصر يقولون هل ما لنا من الامر اي النصر الذي وعدناه من زائدة قل لهم

306
01:46:39.600 --> 01:46:59.600
قل لهم ان الامر كله بالنصب توكيدا والرفع مبتدأ خبره لله القضاء له. يفعل ما يشاء يخفون في انفسهم ما لا يبدون يظهرون لك. يقولون بيان لما قبله لو كان لنا من الامر شيء ما قتلناه

307
01:46:59.600 --> 01:47:21.800
ها هنا اي لو كان لنا الاختيار لو كان الاختيار الينا لم نخرج فلم نقتل لكن اخرجنا كرها. قل قل لهم لو كنتم في في بيوتكم وفيكم من وفيكم من كتب الله عليه القتل لبرز خرج الذين قضي عليهم القتل منكم الى مضاجعهم مصارعهم فيقتلوا

308
01:47:21.800 --> 01:47:41.800
ولم ينجهم قعودهم لان قضاه تعالى كائن لا محالة. وفعل ما فعل باحد ليبتلي ليختبر الله ما في صدوركم قلوبكم من الاخلاص والنفاق وليمحص يميز ما في قلوبكم. والله عليم بذات الصدور بما في قلوبكم لا يخفى عليه شيء

309
01:47:41.800 --> 01:48:11.000
وانما يبتلي وانما يبتلي ليظهر للناس ليظهر للناس. احسن الله اليكم وانما يبتلي ليظهر للناس. الابتلاء ليظهر للناس وليستحقوا الاثابة والعقاب ايضا ليس مجرد اظهار. نعم ان الذين تولوا منكم عن القتال يوم التقى الجمعاني جمع المسلمين وجمع الكفار باحد وهم المسلمون الا اثني عشر رجلا

310
01:48:11.000 --> 01:48:26.300
استجلهم اذلهم الشيطان بوسوسة بعض ما كسبوا من الذنوب. وهو مخالفة امر النبي صلى الله عليه وسلم. ولقد عفا الله عنهم ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور للمؤمنين حليم لا يعجل على العصاة

311
01:48:26.550 --> 01:50:23.700
نقف على هذا ان شاء الله وصلى الله على نبينا محمد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك    السلام عليكم