﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه واحبابه ومن اتبع هداه. ثم اما بعد    قال الله سبحانه قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم

2
00:00:33.250 --> 00:01:05.850
وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم شيئا. ان الله غفور رحيم هذه الايات وما بعدها ذكر اهل العلم انها نزلت في اعراب بني اسد عندما اتوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اولادهم ونسائهم

3
00:01:06.400 --> 00:01:35.100
يقولون له قد اسلمنا ولم نقاتلك قد اسلمنا ولم نقاتلك كما فعل بنو فلان وعندئذ فنحن مؤمنون فنحن مؤمنون. وعندئذ انزل الله تعالى قوله قالت الاعراب امنا. قل لم تؤمنوا

4
00:01:35.100 --> 00:02:06.200
ولكن قولوا اسلمنا. وذكر اهل العلم ان الايمان والاسلام من الالفاظ التي اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت فهي من هذه القرائن اذا اجتمعت افترقت اي اذا ذكر الايمان والاسلام في سياق واحد دل الايمان على الباطن

5
00:02:06.200 --> 00:02:29.750
والاسلام على الظاهر اما اذا افترقت اجتمعت اذا ذكر الاسلام بمفرده دخل فيه معنى الايمان فدل على الظاهر والباطن واذا ذكر الايمان بمفرده دل او دخل فيه معنى الاسلام فدل على الظاهر والباطن

6
00:02:30.150 --> 00:02:57.050
يعني هذه الاية قالت الاعراب امن. قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فذكر الاسلام والايمان فالاسلام هو الانقياد. الظاهر. الانقياد الظاهر والايمان هو الانقياد الباطن. فقالوا امنا فنفى الله تعالى عنهم الايمان واثبت لهم

7
00:02:57.050 --> 00:03:24.850
الاسلام فدل ذلك على ان الايمان غير الاسلام اما اذا افترقا قال الله عز وجل ان الدين عند الله الاسلام. فليس معنى ذلك ان الاسلام غير الايمان ولكن الاسلام هو الدين الذي ارتضاه الله الذي يدخل فيه ايه؟ الايمان

8
00:03:24.900 --> 00:03:43.300
قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن. يا ايها الذين امنوا هل معنى ذلك ان المخاطبين بذلك هم المؤمنون فقط اما المسلمون فلا يخاطبون بهذا لأ

9
00:03:43.800 --> 00:04:07.800
يدل هذا الخطاب على دخول المسلمين مع المؤمنين فيه. يا ترى هل هؤلاء الاعراب كانوا منافقين ام كانوا مسلمين حقا ينتظر منهم الايمان. على قولين عند اهل العلم. اختار البخاري وغيره

10
00:04:07.800 --> 00:04:32.750
انهم كانوا منافقين وحقق المسألة شيخ الاسلام ابن تيمية انهم لم يكونوا منافقين بل كانوا مسلمين ينتظر منهم الايمان وهذا كلام غير واحد ايضا كالطبري وغيره وهذا الكلام هو الحق في هذه المسألة

11
00:04:33.350 --> 00:05:01.650
لان الكلام فيه ادلة تدل على انهم ليسوا منافقين. بل ان الايمان متصور منهم منتظر منهم يدل على ذلك قول الله عز وجل ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. آآ اداة لما بتنفي

12
00:05:02.200 --> 00:05:27.950
ما هو موجود ولكن ينتظر ينتظر وقوعه بعد ذلك الزمن. يبقى اذا هي لنفي الوقوع في ذلك الزمن. ولكن انتظروا وقوعه بعد ذلك الزمن. مثلا هل اتى الاستاذ اسمع هذه الاجابات لم يأتي

13
00:05:28.200 --> 00:05:47.250
اذا لم يأتي في ذلك الزمن. طب هيجي ولا مش هييجي؟ الله اعلم. لن يأتي. يبقى مش جاي مطلقا لما ياتي يعني ايه؟ اي لم يأتي في في زمن الخطاب ولكن ينتظر ان يأتي

14
00:05:47.700 --> 00:06:12.900
ينتظر ان يأتي اذا لما هذه تدل على نفي الحدث وقت الخطاب ولكن ينتظر حصوله بعد زمن الخطاب. اذا زمن الخطاب نفى الله تعالى عنه الايمان ولكن بعد زمن الخطاب ينتظر منهم الايمان

15
00:06:13.000 --> 00:06:40.800
وهذا الامر غير منطبق على المنافقين ده غير منطبق على مين؟ عن المنافقين. اذا هذا اول دليل يدل على انهم ليسوا منافقين. بل هم مسلمون ينتظر ومنهم الايمان الدليل الثاني قول الله عز وجل وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم

16
00:06:40.800 --> 00:07:06.300
لا يلتكم اي لا ينقصكم. لا ينقصكم من اعمالكم اي من ثواب اعمالكم على حذف مضاف لا ينقصكم من ثواب اعمالكم شيئا. شيئا. وكلمة شيئا نكرة. وقعت في سياق النفس

17
00:07:06.300 --> 00:07:26.300
للدلالة على حفظ الثواب ايا كان ذلك الثواب. اذا اي ثواب هيعملوه؟ اي خير هيعملوه ومحفوظ لهم آآ ينتظر الثواب عليه ان شاء الله. وهذا الامر لا يكون ايضا في المنافقين

18
00:07:26.300 --> 00:07:58.700
لان المنافقين حبطت اعمالهم فلا ثواب على اعمالهم وانما الذي يثاب على عمله هو المسلم الصادق اما المنافق فانه لا يثاب على عمله. وهناك فارق بين الاجزاء والاثابة فارق بين الاجزاء والاثابة. المنافق اذا صلى اجزأته صلاته. ولكن لا يثاب على صلاته

19
00:07:59.350 --> 00:08:18.550
اجزأته صلاته فلا يطالب ان يعيد صلاته. ما نقولوش ان انت صليت وانت منافق. فصلاتك باطلة يلزمك ان تأتي بالصلاة الاخرى. اجزأت صلاته. ولكن هل يثاب عليها؟ لا. لن يثاب عليها

20
00:08:18.750 --> 00:08:38.750
والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان هناك ناسا يصلون يخرجون من صلاتهم لم يحوزوا الا النصف الا الثلث الا الربع الا العشر وهناك من يصلي ولا يخرج بثوابها من شيء. الذين يأتون الصالحات في الظاهر

21
00:08:38.750 --> 00:09:10.250
سر ولا يثابون عليها انما هم المنافقون. اما الذين يأتون بعمل ولو كان شيئا يسيرا  ويثاب عليه فهذا ليس منافقا. وان تطيعوا الله ورسوله لا يردكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم. وهذا تذليل يدل ايضا على انهم ليسوا منافقين. بل هم مسلمون

22
00:09:10.250 --> 00:09:37.000
ربما وقع منهم بعض الخطأ واو بعض الزلل في اللفظ او في العمل فان الله تعالى غفور رحيم  آآ كلمة انما بيسموها انها اداة مركبة. اداة مركبة  وهذه الاداة المركبة

23
00:09:37.150 --> 00:10:00.700
آآ ايضا يعني يجعلون ان من دلالتها الحصر او القصر او الاختصاص ودائما لما كانت هي تدل على الاختصاص والحصر اذا ما بعدها يكون مرفوعا يكون مرفوعا لعظم هذه الاداة

24
00:10:01.050 --> 00:10:25.950
ولذلك اي اسم يقع بعد انما يكون مرفوعا انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا ها انما المؤمن فلان يبقى لابد ان يقع بعدها الاسم مرفوعا. ليه؟ لانها اداة قوية عالية. فمن شرفها وقوتها ان ما بعد

25
00:10:25.950 --> 00:10:55.750
لا يكون مرفوعا. والفعل ايضا اذا اتى بعدها يكون مرفوعا. انما يخشى الله من عباده العلماء. فيخشى فعل مضارع مرفوع. ولكن لم تظهر علامة رفع لانه معتل الاخر. المهم عندما نقرأ كلمة انما نستشعر ان هذا التركيب او هذه الاية فيها معنى الاختصاص

26
00:10:55.800 --> 00:11:27.600
فيها معنى الاختصاص. فقال الله انما المؤمنون  انما المؤمنون الموصوفون بالايمان المختصون به الصادقون فيه من هم الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ثم لم يركبوا. هذا دليل على ان الريبة ربما تقع بعد الايمان. فاذا اطمئن القلب بالايمان

27
00:11:27.600 --> 00:12:00.650
بعد الايمان ثبت الايمان وتجذر في القلب وانتج واثمر. انتج واثمر اذا من المفسدات التي تفسد ريح الايمان الشك والريبة. الشك والريبة اذا هناك امراض تصيب الايمان شجرة الايمان المباركة هناك امراض تصيبها من هذه الامراض التي تصيب شهادة

28
00:12:00.650 --> 00:12:26.250
الايمان الربا. فقال الله في وصف المؤمنين الصادقين انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. لم يقل امنوا بالله ورسوله وارتابوا. لأ لم يقل الذين امنوا بالله ورسوله فارتابوا. لأ. وانما قال

29
00:12:27.400 --> 00:12:48.900
ثم لم يرتابوا لان الريبة انما تحدث بمهلة بعد الايمان. اما ايمان فيه ربا من البداية اذا ليس بايمان ايمان فيه ريبة من البداية وتلبس بالريب من البداية اذا ليس هذا ايمانا

30
00:12:49.050 --> 00:13:06.700
ليس هذا ايمانا. ولذلك لما ابو سفيان اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال اشهد ان لا اله الا الله فقيل له اتشهد ان محمدا رسول الله؟ قال اما هذه ففي القلب منها شيء

31
00:13:06.950 --> 00:13:28.100
هل قبل منه ذلك؟ لا قيل له اذا لم تقلها سقطت رأسك بين يديك. لو ما قلتهاش خلاص هتطير رقبتك لانه لا يقبل ايمان فيه ريب. فيه شك فيه ظن. ولذلك الريب كان مرض انما يأتي بعد ماذا

32
00:13:28.100 --> 00:13:50.050
بعد الايمان واحد يؤمن وبعد ما يؤمن ويستقر الايمان في قلبه يتسرب الى قلبه مرضه الايه؟ الشك. مرضه شك اما المؤمنون فان الشك لا يرد قلوبهم البتة انما المؤمنون الذين امنوا

33
00:13:50.050 --> 00:14:23.400
الله ورسوله ثم لم يرتابوا طيب هذا في الباطن اذا قلوبهم مستقرة مطمئنة. طوف الظاهر قال الله وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. هذا ذروة سنام الاسلام ذروة سنام الاسلام الجهاد في سبيل الله. عز المسلمين وشرف المسلمين في هذه

34
00:14:23.400 --> 00:14:49.300
شعيرة الذي ضيعت الجهاد في سبيل الله وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. لماذا قدم الاموال على النفس؟ هل لان الانسان تعلقه بالمال اعظم من تعلقه بالنفس؟ لأ امال لان المال يقدر عليه

35
00:14:49.650 --> 00:15:13.550
يقدر عليه كل انسان. ممكن انسان يجاهد حتى بنصف صاع من تمر بنصف صاد من بر بكثرة من خبز ممكن ولذلك لما المطوعين جاءوا آآ تجهيز جيش العسرة. فمنهم من جاء بنصف ساعة

36
00:15:14.300 --> 00:15:39.950
ومنهم من جاء بكسرة خبز. عندئذ همزهم المنافقون ولمزوهم اذا يمكن للانسان ان يشارك في الجهاد ولو بالقليل. ولو بالقليل. ويمكن اذا لم يخرج بنفسه  ان يجهز غازيا. وقال النبي عليه الصلاة والسلام من جهز غازيا

37
00:15:40.050 --> 00:16:01.650
او خلفه في اهله بخير فقد غزا اذا ممكن انا ما اجاهدش لمرض. لافة لاي شيء ولكن ادفع غيري للجهاد. اذا المال دائرته اوسع. المال ديرته اوسع. فلما كان الجهاد

38
00:16:01.650 --> 00:16:25.450
ما لي اوسع ولا عذر فيه كان كان مقدما على ماذا؟ على النفس. ولكن من حيث النوع فان الجهاد بالنفس اشرف فان الجهاد بالنفس اشرف. لان النفس اذا زهقت لا تعوض. اما المال اذا فقد فانه ماذا؟ يعوض

39
00:16:25.450 --> 00:16:45.450
ولذلك في بعض السياقات تجد ان القرآن قدم النفس على المال واخرى قدم المال على ماذا؟ على النفس. فافهم ذلك الامر. اعرف ليه قدم المال مرة؟ وليه قدم النفس مرة؟ لما قدم

40
00:16:45.450 --> 00:17:14.750
مال قدمه لتنوعه وعمومه. ولما قدم النفس قدمها لماذا؟ لشرفها وعزتها وعلى كل حال فان الصادقين في ايمانهم من اعظم الدلائل على صدقهم العملية انهم يجاهدون باموالهم وانفسهم ثم اسمع في سبيل الله. هنا الاخلاص

41
00:17:15.150 --> 00:17:35.150
لا يجاهدون حمية ولا عصبية ولا رفعة ولا لكي يسمعونا بجهادهم احدا وانما يفعلون الون ذلك في سبيل الله. وصفهم ربنا عز وجل في جملة طيبة جدا ومدحهم في قوله

42
00:17:35.150 --> 00:18:08.400
هم الصادقون. لو قال اولئك الصادقون لكفى. ولكنه اكد الخبر ونسبته للمبتدأ. اكد الخبر ونسبته للمبتدأ والصدق. فقال اولئك هم الصادقون   ثم قال الله تعالى قل اتعلمون الله بدينكم. اتعلمون

43
00:18:08.400 --> 00:18:37.200
مضاعف وعلم بمعنى شعر والتضعيف هنا يدل على نوع من التكلف اي انهم يتكلفون الاخبار عن حالهم يتكلفون الاخبار عن حاله. نحن مؤمنون. نحن اتيناك باهلنا ونسائنا ولم نفعل كما فعلت بنو فلان

44
00:18:37.200 --> 00:19:07.200
نحن ها كانهم يخبرون باحوالهم وكأنهم يشعرون الناس بما هم عليه وعندئذ انزل الله تعالى قوله قل اتعلمون الله بدينكم اي بما انتم عليه من لا من او ايمان مزعوم والله يعلم ما في السماوات وما في الارض وما في

45
00:19:07.200 --> 00:19:36.500
هذا السياق اعم من من؟ فانها تشمل العاقل وغير العاقل. ما تشمل العاقل وغير العاقل والله يعلم ما في السماوات وما في الارض والله بكل شيء عليم اه عندما قالوا له اننا لم نقاتلك وانما اتيناك مؤمنين

46
00:19:36.900 --> 00:20:01.900
داخلين في دينك. وقد اتيناك بالنساء والذراري والاولاد. وهذا يدل على صدقنا وما الى ذلك ظنوا ان اتيانهم مسلمين مؤمنين منا يمنون بها على رسول الله عليه الصلاة والسلام  يعني غيرك بيتكسرم عشان يسلموا

47
00:20:02.900 --> 00:20:26.750
احنا بقى من لا حد قاتلنا ولا قاتلناك. لنتقاتلتنا ولا احنا قتلناك وبالتالي احنا جايين عن ايه؟ عن رغبة. فهذه منة تميزنا عن غيرنا وتجعل لنا سبقا وفضلا. وعندئذ قال الله يمنون عليك ان اسلموا. واصل المنة

48
00:20:26.750 --> 00:20:54.600
هو ان يعدد ان يعدد صاحب الشيء نعمته على المنعم عليه. يبقى صاحب النعمة يعدد نعمته او نعمه النعمة يمكن ان تطلق ويقصد بها النعم. يعدد نعمته او نعمه على المنعم عليه. هذا بين البشر قبيح

49
00:20:54.750 --> 00:21:23.900
هذا بين البشر قبيح. ولو وقع لا يكون الا بضوابط بان ينازع ولي الامر ولايته كما فعل الخوارج بعثمان رضي الله تعالى عنه واخذ يعدد مناقبه فلا بأس اذا كانت هناك ضرورة شرعية. لكن الاصل ان تعداد المنعم على المنعم

50
00:21:23.900 --> 00:21:47.750
وعليه بالنعم بين البشر قبيح لكن ان يعدد الله تعالى نعمه على خلقه فهذا ممدوح. وخطاب الالاء والمنن والنعم من افضل الخطاب الذي يتضمن معنى التعظيم والتوحيد. يمنون عليك ان اسلموا

51
00:21:47.750 --> 00:22:20.850
ماشي قل لا تمنوا علي اسلامكم لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين يعني ان كنتم صادقين فان المنة لله سبحانه وتعالى وفي مجلس الاحد علمنا ان المطيع يرى انه مستعمل. فطاعته

52
00:22:20.850 --> 00:22:41.300
ليست بارادتي. وانما هي بارادة الله عز وجل. اما القدري فانه يرى انه يفعل كل كل شيء بارادته ولا فضل لله عليه يعني القدر بيصوم بيصلي بيعمل كل حاجة بشطارتي

53
00:22:41.400 --> 00:23:03.150
بتعب وعرق ليس لله تعالى ارادة. وبالتالي انا بعمل للطاعات بارادتي انا انا غير مستعمل وانما انا عامل اما الموحد المتسنن فانه يرى انه مستعمل يرى انه مستعمل. فالله تبارك وتعالى هداه

54
00:23:03.150 --> 00:23:27.050
للخير ووفقه اليه واعانه عليه وسدده فيه فاظهر ذلك الخير يبقى كم من انسان لا يصلي الفجر وكم من اناس لا يقرأون القرآن اذا الذي يقوم لصلاة الفجر والذي يقرأ القرآن والذي يحضر مجالس العلم ده كله ان

55
00:23:27.050 --> 00:23:55.400
اما هذا قد وقع بفضل الله تعالى ومعونته قوله سبحانه بل الله يمن عليكم. اذا المنة لمن؟ لله سبحانه. بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين. ان الله يعلم غيب السماوات والارض. غيب اي ما غاب

56
00:23:55.450 --> 00:24:23.350
اي ما غاب ان الله يعلم غيب السماوات والارض والله بصير بما تعملون اه نقرأ هذه الايات التي بها ختام هذه السورة المباركة سورة الحجرات اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

57
00:24:23.750 --> 00:25:16.250
قالت الاعراب امنت قل لم تؤمنوا ولكن ان قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم  وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم شيئا. ان الله غفور رحيم الذين امنوا بالله ورسوله

58
00:25:16.250 --> 00:26:06.750
لم يغتابوا وجاهدوا. وجاهدوا باموالهم في سبيل الله. اولئك هم الصادقون قل اتعلمون الله بدينكم والله يعلم والله يعلم ما في السماوات وما في الارض. والله بكل شيء يمنون عليك ان اسلموا. قل

59
00:26:06.750 --> 00:27:03.200
لا تمنوا علي اسلامكم. بل الله يمن عليكم هداكم للايمان ان كنتم صادقين والارض بما تعملون. اتفضلوا يا اخوان اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  لأ معلش نريد ان يكون الصوت عاليا

60
00:27:03.500 --> 00:29:29.400
اسلمنا ولما يدخل الايمان فيه يقولوا بكم  انما المؤمنون الذين امنوا بالله رسوله وجاهدوا. وجاهدوا في سبيل الله   يا من عليك ان اسلموا. قل لا تمنوا علي اسلاما    الحمد لله رب العالمين

61
00:29:29.550 --> 00:29:30.336
