﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:18.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان ثان الى يوم الدين اما بعد سورة القمر وهي سورة المكية

2
00:00:19.100 --> 00:01:01.150
واياتها خمس وخمسون اية والان نستمع الى التلاوة الخاشعة الاخ احمد ماهر  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة وانشق القمر وان يروا اية يعرضوا ويقولوا سحر مستنير

3
00:01:02.200 --> 00:01:49.000
وكذبوا واتبعوا وكل شيء وكل امر مستغيث ولقد جاءكم من الانباء ما فيهم ازدجر حكمة بالغة فما تغني النذر فتولى عنهم يوم يدعو الداعي لا شيء نكر خش عن ابصارهم يخرجون من الاجداث كأنهم جواد منتسب

4
00:01:49.000 --> 00:02:17.650
ماشي مقطعين الى الداع يقول الكافرون هذا يوم عتيد احسنت اقتربت الساعة وانشق القمر اي قربت القيامة وذات القيامة اتية لا محالة. والقاعدة ان كل ما هو ات قريب وانفلق القمر فلقتين على جبل ابي قبيس

5
00:02:18.650 --> 00:02:36.650
وان يروا اية يعرضوا اي وان يرى كفار قريش اية اي معجزة يعرض عنها ولا يلتفت اليها طبعا شامل المعجزة وشامل للدلالة من دلالات انه ليس خاصة بالمعجزات. لان المعجزة المعجزات تكون عن تحدي

6
00:02:37.150 --> 00:02:56.050
ودلالات النبوة تكون عن تحدي وعن غير تحدي فما كان منها عن تحد فهي المعجزة وما كان عن غير تحد فهي الدلالة من دلالات النبوة ويقولوا سحر مستمر اي هذا سحر مستمر اي قوي من المرة او دائم غير منقطع

7
00:02:56.500 --> 00:03:15.850
وكل امر مستقر اي وكل من الخير او الشر مستقر باهله في الجنة او في النار ولذلك افعل الخير شرك من اهلك واذا فعلت الشر او جالست الشر نسبت اليه ولان لم تكن من اهلك

8
00:03:16.650 --> 00:03:37.300
ولقد جاءهم من الانباء اي من انباء الامم السالفة مما قصه القرآن ما فيها مزجر اي جاءهم من الاخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر حكمة بالغة اي الذي جاءه من الانباء هو حكمة بالغة اي تامة

9
00:03:38.100 --> 00:03:54.900
فما شغل النذر اي عن قوم كذبوا واتبعوا اهواءهم. لا تغني شيئا. لان ايات الله والفطرة يسوق الانسان الى طاعة الله والى الخضوع الى همه. لكن الانسان اذا اتبع هواه

10
00:03:55.650 --> 00:04:15.750
ستحصى الله غشاوة عن الحق. ومن اتبع الهوى هوى فتولى عنهم اي لذلك فاعرض عنهم يوم يدعو الداعي الى شيء نكر اي يدعي الداعي الى موقف القيامة يخرجون من الاجداث اي من القبور

11
00:04:15.900 --> 00:04:39.250
مهطعين اذا الداعي مسرعين الى نداء الداء هذا يوم عثر اي يوم صعب شديد. اصعب شيء هو هذا اليوم لان الانسان سيطلع على الاهوال العظيمة قوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر

12
00:04:39.350 --> 00:05:01.850
يخبر تعالى ان ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقترب وان القمر قد انشق معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم على من علامات انشقاق الساعة

13
00:05:03.150 --> 00:05:22.600
وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي صلى الله عليه وسلم بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق خلقتين على جبل ابي قبيس في فوق الجبل

14
00:05:22.650 --> 00:05:51.100
وفي وراءه فشاهدته وا الرايس ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى وان يروا اية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر. اي هذا سحر قوي شديد قال تعالى وكذبوا اي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي

15
00:05:51.250 --> 00:06:19.300
واتبعوا في هذا التكذيب اهواء اهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم طهيان فيها اشياء يأخذها من المسجل ما يتعلق بابن الصلاح وقوله تعالى وكل امر مستقر اي وكل امر من خير او شر مستقر بصاحبه اما في الجنة

16
00:06:19.300 --> 00:06:43.650
او النار وقوله تعالى ولقد جاءهم من الانباء اي من اخبار الامم السابقة وكيف اهلكها الله بتكذيبها رسلها  واصرارها على الشرك والكفر وذلك في القرآن الكريم ما فيها مزدجر اي تاجر يزجر الانسان عما فيه من الغفلة والضياع

17
00:06:44.450 --> 00:07:05.400
اي جاء من الاخبار الواعظة المذكرة طبعا الموعظة والمواعظ هي تاجر عن الشهوات والغفلات والمنكرات اي جاء من الاخبار الواعظة المذكرة من قصص الانبياء مع اممهم ما فيه زاجر عن عن التكذيب والمعاصي

18
00:07:05.400 --> 00:07:36.200
وهو حكمة بالغة تامة هذه القصص حكمة بالغة اي تامة والحكمة القول الذي يمنع صاحبه من التردي والهلاك بصرفه عن اسباب ذلك. الحكمة لما الانسان يستقيم ويستمر على الصواب وقوله تعالى فما تغني النذر اي عن قوم كذبوا بالحق لما جاءهم واتبعوا اهواءهم ولم يتبعوا هدي ربهم ولا عقولهم

19
00:07:36.250 --> 00:07:52.250
اذا فتولى عنهم يا رسولنا واتركهم الى حكم الله فيهم وقوله يوم يدعو الداعي الى شيء مثل اي اذكر يا رسولنا يوم يدعو الداع الى شيء نكر يعني في شيء عظيم وهول يتيم

20
00:07:52.650 --> 00:08:12.500
وهو موقف القيامة خشي عن ابصارهم وكل اجسامهم وانما ذكرت الابصار لانها ادل على الخشوع من سائر الاباء الانسان من عينيه تراه سعيدا ان تراها خائفة لما قال ابصارها خاشعة في سورة النازعات

21
00:08:13.600 --> 00:08:32.200
يخرجون من الاجداث اي القبور جمع جدث وهو القبر كانهم جراد منتشر هذا وجه الشبه اللي هو الكثرة في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم مهضعين الى الداع اي مسرعين الى داعي الله الى ساحة الموقف

22
00:08:32.900 --> 00:08:54.950
وفصل القضاء يومئذ يقول الكافرون هذا يوم عسر وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسر. مفهومه

23
00:08:55.000 --> 00:09:18.200
اي مفهوم المخالفة انه على المؤمنين يسر هذه الايات لها هداية. ما الهداية الاولى يا شيخ احمد تقرير عقيدة البعث والجزاء ثانيا ذكر بعض علامات الساعة كبعثة النبي وانشقاق القمر معجزة له صلى الله عليه وسلم

24
00:09:19.200 --> 00:09:41.900
التنديد باتباع الهوى والتحذير منه فانه مهلك الانسان اذا يتبع الهوى يهوي في جهنم ويهوي في الدنيا حتى يصير اسفل سافلين عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقله ويتبعه على الانسان يتبع هواه ويتبع شهوته ويجعل من نفسه معبودا

25
00:09:42.200 --> 00:09:59.700
ومن شهوته الها فهذا لا تنفع معه النذر لكننا نجادله بالتي هي احسن لاجل ان نكون حجة لله على الناس فنفعل هذا معذرة الى ربنا ولعلهم يتقون. اقرأ ايها الفساد

26
00:10:02.650 --> 00:10:48.400
كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون المدير فدعا ربه اني مغلوب فانتصر فتحنا ابواب السماء بماء ملهمس وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على امر قد خلق  وحملناه على ذات الواح ودسور

27
00:10:48.650 --> 00:11:26.350
باعيننا جزاء لمن كان كفر ولقد ولقد ولقد تركناها اية فهل من مدكر. اعد من هذه الاية ولقد تركناها اية فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونزوره؟ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من

28
00:11:26.350 --> 00:11:56.100
احسنت فكذب عبدنا وقالوا مجنون اي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون والزجر اي انتهروه وزجروه بالسب والشتم فدعا ربه اني مغلوب فانتصر. اي فسأل ربه قائلا ربي اني مغلوب فانتصر

29
00:11:56.900 --> 00:12:18.050
اي انت صليت بماء المنهمر اي منصب انصبابا شديدا وفجرنا الارض عيونا اي تنبع نبعا فالتقى الماء اي ماء السماء وماء الارض على امر قد قدر اي في الازل ليغرقوا

30
00:12:18.150 --> 00:12:41.050
به فيهلك فربنا جل جلاله قد قدر هذا وعلم ان هذا كائن وحملناه على ذات الواح ودسر اي حملنا نوحا على سفينة ذات الواح ودسر وهو ما يدثر به الالواح من مسامير وغيرها

31
00:12:41.850 --> 00:13:08.150
واحد الدسر يساق كتاب تجري باعيننا اي بمرء منا اي محفوظة بحفظنا جزاء لمن كان كفر اي اغرقناهم انتصارا لمن كان كفر وهو نوح يفرون نبوته وكماله اي انه قد كفر نوحا اي غطوا رسالته

32
00:13:08.650 --> 00:13:29.350
ولم يظهروها ولقد تركناها يسمى الادغام متجانسين اي اغراقا لهم على الصورة التي تمت عليها اية اي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر الى اليوم فهل من مدكر اي معتبر

33
00:13:29.400 --> 00:13:50.050
ومتعظ بها فكيف كان عذابي ونذر؟ اي الم يكن واقعا موقعه ولقد يسرنا القرآن للذكر اي سهلناه للحفظ وهيئناه للتبكير فهل من مدة فهل من متعظ به حافظ له متذكر

34
00:13:51.100 --> 00:14:12.500
اما معنى الايات قوله تعالى كذبت قبلهم قوم نوح يخبر تعالى مسليا رسوله صلى الله عليه وسلم مخوفا قومه فيقول كذبت قبلهم اي قبل قريش قوم نوح وهو اول رسول

35
00:14:12.750 --> 00:14:38.450
ارسل الى قوم مشركين فكذبوا عبدا ها رسولنا نوحا كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون اي هو مجنون والزجر اي انتهروهم وزجروه ببذيء القول وسيء الفعل

36
00:14:38.600 --> 00:15:04.500
فدعا اي نوح ربه قارن اني مغلوب فانتصر اي يا ربي فاستجاب الله تعالى له ففتح ابواب السماء بماء منهمر اي منصب انصبابا شديدا وفجرنا الارض عيونا وفجرنا الارض عيونا نابعة من الارض فالتقى الماء النازي من السماء والنابع من الارض شوف الارظ هي

37
00:15:05.650 --> 00:15:24.000
مربوبة لله والسماء مربوبة لله فربنا جل جلاله لما عاقب هؤلاء بالاغراق كان الماء يخرج من الارض وينزل من السماء فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الارض على امر قد قدر اي قدره الله في الاجل. فربنا علمه وقدره

38
00:15:24.250 --> 00:15:51.950
وقدر كمية وقضى بان يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى وحملناه على ذات الواح ودسر في ذلك يذكر ربنا المن علينا كما قال انا لما طغى الماء حملناكم في الجارية انا وانتم لم نفعل لكن ابائنا قد صعدوا ولو لم يفعلوا لما كنا موجودين الان. ففيها اشياء الى نعمة الله على الاباء

39
00:15:52.050 --> 00:16:08.700
هي نعمة الله على الناس وحملناه يشمل معنى حملناكم. اذا جمعنا هذه الاية مع تلك الاية يسمى التفسير الموضوعي وحملناه على ذات الواح ودسر اي والدسر جمع واحد والدسر جنب

40
00:16:08.800 --> 00:16:28.000
واحده دسار في كتاب وكتب وهو ما تدسر به الالواح من مسامير وغيرها اي ما يربط به وقوله تعالى تجري وهي حاملة لعوالم شتى من انواع الحيوانات وغيرها. باعيننا اي بمرء منا محفوظة بحفظه

41
00:16:28.000 --> 00:16:48.850
لها وقوله جزاء لمن كان شهر اي اغرقناهم انتصارا لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول السمن ولذلك الانسان اذا انتصر لله فان الله ينصره لقد اقام فيهم الف سنة الا خمسين عاما

42
00:16:48.900 --> 00:17:09.950
حسن كم سنة قام فيهم احسنت يا بني وقوله ولقد تركناها اية اي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي اغراقنا لهم تركناها اية الاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر الى اليوم

43
00:17:10.400 --> 00:17:32.450
وقوله تعالى فهل من مدثر اي معتبر ومتعظ بها وقوله فكيف كان عذابي ونذري؟ الم يكن واقعا موقعه؟ نعم كان واقعا موقعه بلى وليس لنا لان بلغ نفي النفي ونعم لاثبات النسل

44
00:17:33.100 --> 00:17:56.050
وقوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر اي سهلناه للحفظ وهيئناه للتذكر فهل من مدكر نفرح كما نكون في هذا المعهد وبعد صلاة الفجر تجد الشباب يهرعون الى المصاحف اي سهل من مستعذ به حافظ له والاستفهام للامر اي فاتعظوا به واحفظوه

45
00:17:56.850 --> 00:18:12.100
في بداية ايات من بداية ايات تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاهدة تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها الا سفيه لم يحترم عقله

46
00:18:13.000 --> 00:18:49.950
فضل الله على هذه الامة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر انظر ايها الفتى كسبت عاد فكيف كان عذابي وندور انا ارسلنا عليهم ريحا صبرا انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحت

47
00:18:49.950 --> 00:19:23.600
المستميت تنزع الناس كأنهم اعجاز نفل من قعيد فكيف كان عذابي ونزور ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ احسنت كذبت عاد اي نبيها هودا عليه الصلاة والسلام فلم تؤمن به

48
00:19:23.650 --> 00:19:44.500
ولا بما جاء من الايات فكيف كان عذابي وهذا السؤال يستدعي ان الانسان يتعلم هذا اي فكيف كان عذاب الذي انزلته بهم وانذاري لهم كان اشد ما يكون فلما ربنا جل جلاله يذكر لنا هذا حتى نتعظ

49
00:19:44.750 --> 00:20:11.350
بالامم السابقة انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا اي ريحا عاتية ذات صوت شديد في يوم نحس مستمر اي في يوم نحس اي شؤم مستمر دائم الشؤم قويه حتى هلكوا تنزع الناس كأنهم اعجاز اي تقتلعهم من الحفر التي اندست فيها وتضرعوا

50
00:20:11.850 --> 00:20:33.350
فتدق رقابكم نقل من قعر اي منفصلة اجسامهم كأنهم منحاشة كاعجاد اي اصول نخل منقرع شوف النخلة جميلة لكن شوف لما تقطع النخلة كيف يظهر مظهرها ولقد يسرنا القرآن للذكر هذا قسم من عند الله

51
00:20:34.000 --> 00:20:56.000
وربنا يقسم انه قد يسر القرآن وسهله فهل من مدة يعني ينبغي على الناس ان ينذر للتذكر والتفكر والحفظ والانتصار للقرآن اي سهلناه اي سهلنا القرآن للحفظ والتذكير والتذكر به

52
00:20:56.100 --> 00:21:27.550
فهل من مدة شريف تذكروا يا عباد الله بالقرآن فان فان الله قد انزله سهلا للتذكير معنى الايات كذبت عاد هذه هذا القصص الثاني في هذا السورة يذكر بايجاز تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما يقال تسلية بمعنى تصبير للنبي صلى الله عليه وسلم

53
00:21:28.350 --> 00:21:52.200
وتهديدا لقومه المكذبين وذكرى للمؤمنين فقال تعالى كذبت عال اي قوم هود كذبوا رسول الله هولا عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام وكفروا ما جاءهم به من التوحيد والشرع وقالوا اؤتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين

54
00:21:52.350 --> 00:22:12.750
فارسل تعالى عليهم ريحا صرصرا ذات صوت شديد في يوم نحس وكان مساء الاربعاء لثمان خلونا من شهر شوال مستمر بشدة وقوة وشؤم عليهم مدة سبع ليال وثمانية ايام تنزع تلك الريح الناس

55
00:22:13.750 --> 00:22:37.900
وقد دخلوا حفرا تحصنوا بها فتنزعهم منها نزعا وتخرجهم فتصرعهم فتذق رقابهم فتنفصل عن اجسامهم فيصيرون والحال هذه لطول اجسامهم كأنهم اعجاز نخل من قعر اي منقلع ساقط على الارض

56
00:22:39.050 --> 00:22:58.500
وقوله تعالى فكيف كان عذابي ونذر هذا الاستفهام للتحويل اي انه كان في اشد ما يكون لعذاب العذاب اي كان خدمة لعذاب وانذار وقوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر اي سهلناه

57
00:22:58.850 --> 00:23:22.200
وهيئناه بفضل منا ورحمة للحفظ ولولا هذا التسهيل ما حفظه احد وهيئناه للتذكر به فهل من مدثر اي من متذكر والاستفهام للامر كانه قال فاحفظوه وتذكروا به من هدايات ايات بيان عقوبة المكذبين

58
00:23:22.600 --> 00:23:39.550
لرسل الله وما نزل بهم من العذاب في الدنيا قبل الاخرة بيان ان قوة الانسان مهما كانت امام قوة الله تعالى لا شيء ولا تردوا عذاب الله بحل. لا يستطيع انسان

59
00:23:39.600 --> 00:24:10.950
ان يرد عذاب الله ابدا بيان تسهيل الله تعالى كتابه للناس ليحفظوه ويتذكر به ويعمل بما جاء فيه ليكملوا ويسعدوا في الحياة الدنيا والحياة الاخرة اقرأ ايها المذهب كذب السمود بالنذر. فقالوا ابشرا مما واحد

60
00:24:10.950 --> 00:24:52.600
اذا نستمع انا اذا لفي ضلال وسعد فالقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب اشر فيعلمون بعد من الكذاب الاشر انا مرسل الناقة فتنة لهم داروا ثقبهم واصطبر ونبكهم ان الماء فتنة بينهم

61
00:24:52.750 --> 00:25:33.500
كل كل فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونزول انا ارسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر احسنت كذب الثمود بالنذر اي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح

62
00:25:33.600 --> 00:25:50.850
بالحجر من الحجاز بالرسل لان النذر جمع نذير وهو الرسول طبعا الرسول لما يسمى نذير انه ينذر قومه الفعل الذي هم عليهم من المخالفة وايضا ينذرهم مخالفته فان خالفوه فقد وقعوا في النذارة

63
00:25:51.600 --> 00:26:10.350
ولما يستجيبون فالرسل قد بعثهم الله مبشرين فقالوا ابشر منا واحدا نتبعه؟ اي كيف نتبع بشرا واحدا منا؟ انكارا منهم للايمان بصالح عليه وعلى نبينا افضل وعليكم السلام وهو قد جاء بالاية

64
00:26:10.450 --> 00:26:35.950
والمعجزة الدالة على صدقه لكن هؤلاء العتاد يخالفون امر الله انا اذا لفي ضلال اي انا اذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب والجنون فالقي عليه الذكر من بينه؟ اي لم يوح عليه من بيننا ابدا وانما هو كذاب اشد. نسأل الله العافية وان يقينا كل كذاب

65
00:26:35.950 --> 00:26:57.550
وكل صاحب شر قالوا بل هو كذاب فيما ادعى انه القي اليه من الوحي. اشر بمعنى متكبر ستعلمون غدا اي في الاخرة وسميت الاخرة بغد لانها اتية لا محالة ومن مات فقد قامت قيامته

66
00:26:58.200 --> 00:27:18.400
من الكذاب الاشر وهم وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم انا مرسل الناقة فتنة لهم اي انا مخرج الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة وهذا من اعظم الايات واظهر دلالاتنا

67
00:27:19.200 --> 00:27:38.450
على صدق صالح فارتكبهم واصطبر اي انتظر وراقب ما لا يصنعون وما يصنع بهم واصبر على اذاهم ونبئهم ان الماء قسمة بينهم اي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهم

68
00:27:38.950 --> 00:28:06.550
اي كل نصيب من الماء يحضره قومه المخلصون به الناقة او تموت فنادى صاحبهم فتعاطى فعقب. ما اسم هذا  اسمه خزار ابن ثالث والعرب تقول اشأم رجل على قومه خزار بن ثالث وهذا ما استطاع ان يقتلها

69
00:28:06.600 --> 00:28:24.600
فتعادى الخمر لاجل ان يقتلها اي فملوا ذلك الشربة زي ما منه فنادوا صاحبهم وهو قدار ابن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر النار اي قتلها وبعضهم قال تعاطى الخمر

70
00:28:25.100 --> 00:28:49.300
حتى يعينه الخمر على فعل هذه المعصية الظاهرة فكانا ارسلنا عليهم صيحة واحدة اي صيحة جبريل صباح السبت فهدت وهذا يدل على قوة جبريل لان بصحيحته يهلك قبيلة باسرها فكانوا كهشيم محتذر اي صاروا بعد هلاكهم وتمزق اجسادهم كهشيم محتظر وهو الرجل

71
00:28:49.700 --> 00:29:13.350
يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحضر بها لغنمه يحفظها من البرد والذئاب فاصبحوا هكذا يعني قد تمزقوا وتحطموا مثل العلف الذي يوضع للدواب معنى الايات وقوله تعالى كذب الثمود بالنذر هذا القصص المود

72
00:29:13.400 --> 00:29:34.650
هذه القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه كذب الثمود بالنذر اي التي انذرها نبيها صالح وهي الوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه الصلاة والسلام

73
00:29:35.550 --> 00:29:55.200
بشرا منا واحدا نتبعه اي كيف يتم ذلك منا ويقع عجب هذا انا الى الذي ضلال وسعر. انا اذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا ايضا فهو كغيره من افراد القبيلة لا في بعد عن الصواب

74
00:29:55.500 --> 00:30:21.200
وذهاب عن كل رجل وسعر ايها جنون ايضا وقالوا مستكبرين متعجبين االقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب اشر اي متكبر قال تعالى ردا عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة ايضا من الكذاب الاشر؟ وصالح امهم

75
00:30:21.700 --> 00:30:40.900
لئن لن يكونوا الا هم فهم الذين اخذتهم الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين وقوله تعالى انا مرسل الناقة فتنة لهم اي كما طلبوا اذ قالوا لصالح ان كنت رسول الله حقا

76
00:30:41.250 --> 00:30:58.550
فسلهم يخرج لنا من هذه الصخرة حي الصماء في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعو وما زال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء اية في القوة والجمال

77
00:30:59.800 --> 00:31:18.200
وقال لهم هذه ناقة الله لكم اي تعظيم نسبت الى الله تعظيما فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم اليم  ومعنى فتنة لهما امتحانا واختبارا وكل شيء حول نهو امتحان واختبار

78
00:31:19.700 --> 00:31:41.050
لهم هل يؤمنون او يكفرون؟ ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر اي انظر اليهم وراقبهم من بعد واصطبر على اذاهم ونبئهم اي اخبرهم بامرنا ان الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم اي بينهم وبين ماذا بين الناقة

79
00:31:41.350 --> 00:31:58.750
وولدها اي مقسوم بين اهل الناقة يوم وللقبيلة يوم. وقوله كل فرد محتضر اي كل نصيب خاص بصاحبه يحظره دون غيره وما تشابه الناقة من الماء نحيله الى لبن خالص

80
00:32:00.350 --> 00:32:19.650
وتقف عند كل باب من ابواب المدينة ليحلبوا من لبنها يعني تشرب يوم ولكنها في اليوم الاخر تعطيهم اللبن بحيث يكفي القبيلة كاملة فانظر الى اسوء هؤلاء وطالت المدة وملوا اللبن

81
00:32:20.300 --> 00:32:47.700
والسعادة فنادى صاحبهم قدر ابن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناولهم وعقرها العقل هو الجرح بمعنى ضربها وعقرها بضرب رجلها بالسيف ثم ذبحها وقوله تعالى فكيف كان عذابي ونذر اي الذي انزلته بهم بعد عقلهم بعد عقر الناقة

82
00:32:48.150 --> 00:33:03.550
كيف كان انذار لهم؟ اما العذاب فقد كان اليما واما الانذار فقد كان صادقا والويل للمكذبين. هو قلار بن سالف لكن في ثلاث مواطن من القرآن قال فعقروها ثلاث مواطن

83
00:33:04.500 --> 00:33:22.950
فلما كانوا محرظين موافقين غير منكرين مستطيبين كانوا في المباشرين والى الان ما يحصل من قتل في اماكن عديدة. لا يتحمل اثم القاتل بل حتى البعيد المؤيد المشجع المحرض هو او قد يكون فقط

84
00:33:22.950 --> 00:33:44.850
ساكت ويحاسب كانه قد عمل وهذا بيانه قال تعالى انا ارسلنا عليهم صيحة واحدة هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين في هشيم المحتضر اي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهناك حطب وخشب

85
00:33:45.050 --> 00:34:06.350
وعشب الحظائر التي تجعل للاغنام يعني وجه الشبه وجه في غاية الجمال لما تذهب الى حظيرة الدواب وتجد العلف كيف قد تناثر وقوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر

86
00:34:06.700 --> 00:34:37.200
يدعو الله تعالى هذه الامة الى كتابه قراءة وحفظا وتدبرا وتذكرا وتذكيرا لان القرآن الكريم مصدر كمالهم ومصدر سعادتهم وربنا جل جلاله من انعام الله على البشرية ان سهله عليهم وكل يوم من الايام تأتينا البرامج وغيرها مما تسهل لنا هذا القرآن

87
00:34:37.950 --> 00:34:54.350
ولكن لا يهلك على الله الا هالك ان هذا الذي يعرض عن القرآن هو الذي قد اهلك نفسه بنفسه باعراضه عن كلام ربه تداية الايات من بداية الايات بيان سنة الله في اهلاك المكذبين

88
00:34:55.000 --> 00:35:18.900
بيان ان الايات لا تستلزم الايمان والا فاية الصالح من اعظم الايات ولم تؤمن ولم يؤمن بها قوم ثمت اشقى امة الاسلام عقبة ابن ابي معيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي حول الكعبة وعاقر ناقة صالح

89
00:35:18.900 --> 00:35:41.850
ابن ثابت كما جاء في الحديث دعوة الله الى حفظ القرآن والتذكير به فانه مصدر الهام والكمال والاسعاف اذا نعم القرآن هو مصدر الالهام والكمال والاسعاف. اقرأ ايها الفتى كذبت قوم لوط بالنذر

90
00:35:42.000 --> 00:36:24.550
انا ارسلنا عليهم حاقدا اينا اعلوط نجيناهم  نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد انذرهم بطشتنا فتمارضوا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم تذوقوا عذابي  ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر

91
00:36:24.750 --> 00:36:56.200
فذوقوا عذابي ونذر. ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ولقد جاء آل فرعون النذر كذبوا بآياتنا كلها فأخذتم اخذناهم اخذ عزيز مقتدر. احسنت كذبت قوم لوطا بالنذر كذب قوم لوط بالنذر التي انذرهم بها

92
00:36:56.200 --> 00:37:20.700
من هالوط عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام انا ارسلنا عليهم حاصبا اي ريحا ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا الا اذ لوطا نجيناهم بسحر اي بنتاه وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غاير البلاد قبل نزول العذاب بها

93
00:37:21.400 --> 00:37:43.350
نعمة من عندنا اي انعاما منا عليهم ورحمة منا بهم كذلك نجزي من شكر اي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالايمان والطاعة ولقد انذرهم بطشتنا اي انذرهم لوط اي خوفهم اخذتنا اياهم بالعذاب

94
00:37:44.000 --> 00:38:03.950
فتمارو بالنذر اي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي انذرهم بها وخوفهم منها ولقد راودوه عن ضيفه اي ان يخلي ان يصلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليكبثوا بهم فضمثنا اعينهم اي ضربهم جبريل

95
00:38:04.350 --> 00:38:27.950
بجناحه فطمس اعينهم فكانت كباقي وجوههم ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر اي نزل بهم بكرة صباحا عذاب مستقر لا يفارقهم ابدا هلكوا به في الدنيا ويصبحهم في البردة ويلازمهم في الاخرة طبعا هذه من ادلة عذاب القبر

96
00:38:29.750 --> 00:38:45.250
وجاءت هذه الجملة التي قد مرت ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر اشارة الى ما في القرآن من ترهيب على الانسان ان يعمل به اي سهلناه للحفظ والتذكر به والعمل بما فيه

97
00:38:45.450 --> 00:39:05.500
فهل من مدخر اي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من العذاب ويسعد في الجنة ولقد جاء ال فرعون النذر اي قوم فرعون الانذارات على لسان موسى وهارون عليهما وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام

98
00:39:06.350 --> 00:39:25.950
كذبوا باياتنا كلها اي فلم يؤمنوا بل كذبوا باياتنا التسع التي اتيناها موسى فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر حيث اخذناهم بالعذاب وهو الغرق اخذ قوي مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى

99
00:39:27.300 --> 00:39:50.850
اللهم يا من لا يعجزه شيء ارحمنا جميعا والسامعين. وابدل عثر هذه الامة يسرا. اللهم ازهق الازمات وانزل الرحمات وعم البركات معنى الايات ما زالت سياق الكريم في ذكر الموجز لقصص عدد من الامم السابقة تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم

100
00:39:51.550 --> 00:40:11.400
وتهديدا للمشركين المصريين على الشرك بالله والتكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانذارا لاهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى كذبت قوم لوطهم اهل قرى تلوم وعمورية

101
00:40:12.050 --> 00:40:37.200
وعمورة كذبوا رسولهم لوغا وهو ابن اخي ابراهيم عليهم الصلاة والسلام كذبوا بالنذر وهي الايات التي انذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها وقوله تعالى انا ارسلنا عليهم حاصبا طبعا لوظ عليه السلام حينما ذهب من الاردن

102
00:40:37.400 --> 00:40:52.800
وذاهب الى الشام من الغوطة الشرقية الان التي يحصل فيها ما يحصل في الطريق يعني ناس اثر ولط واثر من معه فجهز ابراهيم عليه السلام جيش قوامه ثلاث مئة وثلاثة عشر رجلا

103
00:40:53.300 --> 00:41:13.500
وذهب وقتل الذين اثروه وانقذ لوغا فلما جاء حطه بالغوطة الشرقية ابن كثير يحددها بالتفصيل في كتاب البداية والنهاية  ابراهيم عليه السلام كان اماما من ائمة الجهاد في سبيل الله

104
00:41:15.000 --> 00:41:36.400
وقوله تعالى انا ارسلنا عليهم حاصبة اي لما كذبوا بالنذر واصروا على الكفر واتيان الفاحشة ارسلنا عليهم حاصبا ريحا تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فاهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاريها سافلها وقوله الا انا لوط نجيناهم بسحر

105
00:41:36.700 --> 00:41:55.250
والمراد من لوط لوط ومن امن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو اخر الليل وقوله تعالى نعمة من عندنا اي كان ان جاءهم انعاما من عند الله تعالى ورحمة من الله بهم

106
00:41:55.500 --> 00:42:18.150
وقوله تعالى كذلك نجزي من شكر اي كهذا الانجاء اي من العذاب الدنيم نجزي من شكرنا فامن بنا وعمل صالحا طاعة لنا وتقربا الينا والا يعني هذا من اعظم ما يوجد انك تعمل العمل الصالح في شكر الله لك

107
00:42:19.050 --> 00:42:40.100
والعطاء من الكريم كريم اي كهذا الانجاء من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فامن بنا وعمل صالحا طاعة لنا وتقربا الينا وقوله تعالى ولقد انذرهم بطشتنا اي اننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق انذار منا

108
00:42:40.150 --> 00:43:12.700
لا بل اخذناهم بظلمهم وبعد تكرر انذارهم فكانوا اذا انذروا تماروا بما انذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين ومن اعظم ظلمهم انهم راد رادوا لوطا راودوا لوطا عن ضيفه من الان ضيفيه من الملائكة وهم في صورة بشر فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه

109
00:43:12.950 --> 00:43:35.050
فطمس اعينهم فاصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلق ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري اي لاولئك الذين راودوا لوطا عن ضيفهم اما باقي الامة فهلاكهم كان كما اخبر تعالى عنه بقوله ولقد صبحهم بكرة

110
00:43:35.200 --> 00:43:52.200
اي صباحا عذاب مستقر اي دائم لهم ملازم وهذا من ادلة عذاب القبر كما قلنا لا يفارقهم لا اقوله في الدنيا موتا وصاحبهم وصاحبهم برزخا ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم

111
00:43:52.950 --> 00:44:13.200
وذاك الانسان حينما يوسوس له نفسه الوقوع في المعصية يتفكر بالعذاب الاليم والعذاب الطويل فهؤلاء لما وقعوا فيما وقعوا فيه لازمهم العذاب من ذاك اليوم ويبقى مصر ويبقى مستمرا ابد الابد

112
00:44:14.250 --> 00:44:36.150
وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم ثمارون وتستهزئون. وقوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر اي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ حتى الان المكتبة الشاملة يستطيع وانت جالس تراجع مئة تفسير

113
00:44:36.450 --> 00:44:58.450
للاية الواحدة اليس صحيح؟ وهذا كله من التيسير تحتاج الى اية تسمعها للقراء وتسمعها بالقراءات اي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدة ري فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على الله

114
00:44:58.450 --> 00:45:21.200
متجنبا معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى ولقد جاء ال فرعون النذر اي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى واخيه هارون فكذبوا واصروا على الكفر والظلم

115
00:45:21.850 --> 00:45:43.850
وكذبوا بايات الله كلها وهي تسع ايات اتاها الله تعالى موسى اولها العصا واخرها انسلاق البحر فسبب ذلك اخذناهم اخذ عزيز غالب لا يمانع في مراد مقتدر لا يعجزه شيء

116
00:45:43.850 --> 00:46:11.050
اجمعين من هدايات الايات تقرير ربوبية الله تعالى متى ينتهي الدرس ايها الفتن  جيد تقرير ربوبية الله تعالى والوهيته بالالتزام وتغيير التوحيد واثبات النبوة لمحمد صلى الله عليه وسلم. اذ افعال الله العظيمة من ارسال الرسل

117
00:46:11.050 --> 00:46:34.500
والاخذ للظلمة الكافرين باشد انواع العقوبات من اجل من اجل ان الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته والوهيته وقص هذا القصص من امي لم يقرأ ولم يكتب دالا على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

118
00:46:35.000 --> 00:46:50.700
ولذلك كل شخص لا يعرف يقرأ ولا يكتب فهذا عيب عليه يا ولدي طارق يقرأ ولا يكتب له عيب عليك صحيح لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال قد جاء بهذه المعجزة كان هذا مدحا له

119
00:46:51.350 --> 00:47:07.600
لانه بيان تكميلي لهذه المعجزة العظيمة التي جاء فيها بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالايمان به وطاعته وطاعة رسوله مشروعية الظيافة واكرام الضيف وفي الحديث من كان يؤمن بالله واليوم الاخر

120
00:47:07.850 --> 00:47:31.750
فليكرم ضيفه تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار الكفاركم خير من اولئكم ام لكم براءة في الزبر. ام يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر. اللهم ارحمنا يا رب

121
00:47:32.450 --> 00:47:51.250
اكفاركم خير من اولئكم اي كفاركم يا قريش خير من اولئكم الكفار المذكورين من قوم نوح وعاد وثبوت وقوم لوط وفرعون وملائك فلذا هم لا يعذبون ام لكم براءة في الزبر

122
00:47:51.650 --> 00:48:16.700
فربنا جل جلاله بل جعل الايات القرآنية متسلسلة املكنا كفار قريش براءة من العذاب في الزبر اي في الكتب الالهية ام يقولون نحن جميعا منتصر ان يقولون اي كفار قريش نحن جميعا اي جمع منتصر على محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه

123
00:48:17.300 --> 00:48:39.200
سيهزم الجمع ويولون الدبر اي سيهزم جمعهم ويولون الدبر هاربين منهزمين وكذلك كان في بدر بل الساعة موعدهم اي الساعة موعدهم بالعذاب والمراد ان الساعة يوم القيامة والساعة ادهى وامر اي عذاب الساعة واهوالها

124
00:48:39.350 --> 00:49:00.750
اي هي اعظم بلية وامر اي اشد مرارة من عذاب الدنيا قطعا معنى الايات يقول تعالى مبكث المشركي قريش مؤنبا اياهم وهم الذين ان يروا اية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر

125
00:49:01.400 --> 00:49:19.700
وكذبوا واتبعوا اهوائهم. يقول تعالى لهم اكفاركم يا قريش خير من كفار الامم السابقة كعالم وثمود وقوم لوط وال فرعون فلذا هم امنون من العذاب الذي نزل بالكتب بكفار الاخرين

126
00:49:20.000 --> 00:49:46.000
ام لكم براءة من العذاب جاءت في الكتب مقطورة اللهم لا اللهم لا ذا ولا ذاك ما كفاركم بخير من اولئكم وليس لكم براءة في الزبر وانما انتم مهملون فانتم مهملون لحدود الله ممهلون ستعلمون

127
00:49:46.600 --> 00:50:12.900
فاما ان تتوبوا واما ان تؤخذوا بالعذاب وقوله تعالى ام يقولون نحن جميع اي جمع منتصر على كل من يحاربنا ويريد ان يفرغ جمعنا نعم قالوا هذا ولكن سيهزم الجمع ويولون الدبر. وقد تم هذا في بدر بعد سنيات ثلاث او اربع

128
00:50:13.450 --> 00:50:33.550
وهزم جمعهم في بدر وولوا الادبار هاربين الى مكة وقوله تعالى بل الساعة موعدهم اي الساعة التي ينكرونها ويكذبون بها هي موعد على بهم الحق  اما عذاب الدنيا فهو ليس شيء

129
00:50:34.200 --> 00:51:00.650
اذا قيس بعذاب الاخرة والساعة ادهى وامر اي اعظم بلية واكبر داهية تصيب الانسان وعذابها امر اي وعذابها امر من عذاب الدنيا كلها من هداية الايات بيان حقيقة يغفل عنها الناس وهي ان الكفر

130
00:51:00.850 --> 00:51:21.950
كله واحد ومورد للهلاك لا قيمة ابدا في قوة الانسان ازاء قوة الله تدخل قرآن في في اخباره بغيب لما يقع ووقع كما اخبر وهو اية انه وحي الله تعالى وكلامه

131
00:51:23.400 --> 00:51:54.900
القيامة موعد لقاء البشرية كافة بحيث لا يتخلف عنه احد واذا واجب على الانسان ان يعمل ليوم القيامة. اقرأ ايها الفتى ان المجرمين في ضلال وسعة يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مسقر

132
00:51:55.100 --> 00:52:32.400
ان كل شيء خلقناه بقدر. خلق القافلة. ان كل شيء خلقنا وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر ولقد اهلكنا اشياعكم فهل من مدكر وكل شيء فعلوه في الزهور وكل صغير وكبير مستقر

133
00:52:32.450 --> 00:52:56.200
ان المتقين في جنات ونهر في مقال صدق عند مليك مقتدر. اللهم اجعلنا منهم ان المجرمين في ضلال وسعر اي الذين اجرموا على انفسهم بالشرك والمعاصي في ظلال في الدنيا

134
00:52:56.250 --> 00:53:16.850
ونار مستعرة في الاخرة ذوقوا مس سقر اي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مسج سقر جهنم ان كل شيء خلقناه بقدر اي انا خلقنا كل شيء بتقدير سابق

135
00:53:16.950 --> 00:53:40.200
لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والارض فهو يقع كما كتبت كمية وصورة وزمانا ومكانا لا يتخلف في شيء من ذلك وما امرنا الا واحدا اي وما امرنا اذا اردنا خلق شيء الا

136
00:53:40.700 --> 00:54:02.200
امر واحدة فيتم وجوده بلمح بالبصر الشيء بسرعة في لمح البصر وهو النظر بعجلة ولقد اهلكنا اشياء ثم اي ولقد اهلكنا امثالكم ايها المشركون من الامم السابقة فهل من مدة في غاية فاذكروا

137
00:54:03.450 --> 00:54:22.900
واتعظوا بهذا خيرا لكم من هذا الاعراب  اي تذكروا واتعظوا بهذا خيرا لكم من هذا الاعراب وكل شيء فعلوه في الزبر اي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة

138
00:54:23.550 --> 00:54:41.500
وكل صغير وكبير مستقر اي وكل صغير وكبير من سائر الاعمال والاحداث في اللوح المحفوظ مستقر مكتوب ان المتقين في جنات ونهر ان الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفرقوا عن امره في جنات

139
00:54:41.650 --> 00:55:02.550
يشربون من انهار الماء واللبن والخمر والعسل مصفر في مقعد صدق اي في مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم عند مليك مقتدر عند مليك ايدي ملك وسلطان مقتدرا على ما يشاء. وهو الله جل جلاله

140
00:55:03.350 --> 00:55:24.250
معنى الايات قوله تعالى ان المجرمين في ضلال وسعر يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين اجرموا على انفسهم واهليهم فافسدوا ذلك بالشرك وغشيان الذنوب. يخبر تحذيرا وانذارا بان المجرمين في ظلال

141
00:55:25.300 --> 00:55:53.150
وذا كان من النصارى سورة الفاتحة انك تقرأ سورة الفاتحة حتى تكون على صراط المنعم عليهم وان يجنبك الله صراط الظالين والمغضوب عليهم وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكما بهم مس ثقر

142
00:55:53.750 --> 00:56:14.650
مثل ما تذوقوا السيئات وتلطخوا بالمعاصي يقال لهم ذوقوا مس السقر تذوقوا العذاب وسقر طبق من اطباق جهنم وباب من ابوابها وقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر اعلاما منه تعالى عن نظام الكون الذي

143
00:56:15.200 --> 00:56:36.850
خلقه تعالى وهو ان كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره لهم فهدد ذاته وصفاته واعماله ومآله الى جنة او نار ان كان انسانا او جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له. وعلم تام به قبل حدوثه

144
00:56:37.600 --> 00:56:50.950
وقوله تعالى وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر يخبر تعالى عن قدرته هي كما اخبر عن علمه بانه تعالى اذا اراد ايجاد شيء في الوجود لم يزد على امر واحد

145
00:56:51.200 --> 00:57:12.550
وهو كن فاذا بالمطلوب يكون كما اراد تعالى ازلا ان يكون وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة سبحانه سبحانه وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ولقد اهلكنا اشياءكم اي امثالكم في الكفر

146
00:57:12.850 --> 00:57:28.650
والعصيان اي من الامم السابقة. فهل من مدكر اي متذكر متع معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الاخرة وقوله تعالى وكل شيء فعلوه اي اولئك المشركون

147
00:57:28.900 --> 00:57:51.250
هو في الزبر اي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين وكل صغير وكبير اعمالهم واعمال غيرهم بل كل حادثة في الاحوال هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير وقوله تعالى ان المتقين في جنات ونهر

148
00:57:51.400 --> 00:58:14.000
هذا الاخبار يقابل الاخبار الاول ان المجرمين في ظلال وسعر مثل ما المجرمين في ظلال وسفر المؤمنون في مقعد صدقا عند مليك مقتدر وجيء بالمتقين لان المتقين هم الذين اتقوا ما لا يتقى. يعني اتقوا المحرم وجعلوا بينهم وبين الحرام

149
00:58:14.150 --> 00:58:41.950
يعني سترا من الحرام فاهتابوا هذا الاخوان يقابل الاخبار الاول فالاول اعلام وتحذيرا وترهيب وهذا اخبار وبشرى وترغيب ولذا الرسل يرسلون مبشرين ومنذرين حيث اخبر ان المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يصدقوا عن امره انهم في جنات

150
00:58:42.000 --> 00:59:03.500
بساتين ذات قصور وحور وانهارا واشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك اي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه

151
00:59:03.950 --> 00:59:32.200
لا اله الا هو ولا رب سواه اما هدايات الايات بيان مصير المجرمين وفيه في ضمنه تخويف وتحذير من الاجرام الموبق للانسان. ما معنى الموبق؟ اي المهلك تقرير عقيدة القضاء والقدر ان الله سبحانه وتعالى علم ما كان وما يكون وان الله سبحانه وتعالى قد قدره في كتابه

152
00:59:32.850 --> 00:59:52.700
تغيير ان اعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء فاحرص ان يكتب في كتابك ما يسرك ان تراه يوم القيامة تقرير ان كل صغيرة وكبيرة من اهداف الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ

153
00:59:53.300 --> 01:00:18.450
بيان مصير المتقين مع التغيير في التقوى اذ هي ملاك الامر وجماع الخير ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الاعلى. اخر اية اللي هي قوله تعالى في مقعد صدق عند مليك مقتدر رزقنا الله واياكم الانثى به في الدنيا

154
01:00:18.450 --> 01:00:23.800
والاخرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته