﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:23.800
بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسكين يسره ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:23.850 --> 00:00:42.600
اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين قال المصنف رحمه الله تعالى ونقول يضحك الى من شاء من خلقه ولا نقول ان ذلك

3
00:00:43.000 --> 00:01:19.150
قبل قليل   قال رحمه الله وله يدان ويمين واصابع. وليست جارحة ولكن يدان مبسوطتان بالنعم على الخلق لا مقبوضتان عن الخير ووجه لا كجوارح الخلق التي من لحم ودم   ونقول يضحك الى من شاء من خلقه ولا نقول ان ذلك كشر عن اسنان

4
00:01:19.250 --> 00:01:47.500
ويهبط كل ليلة الى السماء الدنيا تسكن ايه ولا نقول ان ذلك كشف عن اسنان. مم. ويهبط كل ليلة الى السماء الدنيا فمن انكر شيئا ممن مما قلنا من ذلك قلنا له ان الله تعالى ذكره يقول في كتابه وجاء ربك

5
00:01:47.500 --> 00:02:08.100
الملك صفا صفا وقال هل يقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته

6
00:02:08.350 --> 00:02:25.450
ومن اهتدى بهديه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد يجب ان نراعي القاعدة التي مرت معنا وهو ان الله جل وعلا لا يوصف اثباتا ونفيا الا بما وصى به نفسه

7
00:02:27.100 --> 00:02:51.500
لان الله جل وعلا كما سبق ولا يشاهده مشاهد من خلقه وليس له مثيل فيقاس عليه وكل الاثبات والنفي يجب ان يكون بدليل وهذا اللي ذكره ابن جرير رحمه الله

8
00:02:52.250 --> 00:03:20.900
من هذا الذي نفى ليس بجارحة ليس اذن ليست بتشريع اسنان ليس هذا من الباطل. ومن طريقتي اهل الكلام الذين يقفون على رب العالمين على انفسهم وبعقولهم الواجب ان النفي الذي ينفى يكون ثابتا

9
00:03:21.300 --> 00:03:38.650
كما قال الله جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا قال هل تعلمون سميا؟ لم يكن له كفوا احد. اما الامور التي سكت عنها فيجب ان نسكت عنها لا نفيا ولا اثباتا

10
00:03:41.150 --> 00:04:08.200
لان هذا تعدي لما امر الله جل وعلا به ثم هذا النفي الذي ذكر بالتفصيل ليس بكذا ليس بكذا وللسنة وقالوا ان هذا من الباطل واذا قدر ان احدا يقول ذلك

11
00:04:08.300 --> 00:04:30.700
ولابد من استفصاله يقال ماذا تريد  بين انه يريد حقا مثل ما ذكر الامام ابن جرير رحمه الله يقول الحق يثبت ولكن يجب ان يعبر عنه بالعبارات الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة

12
00:04:31.200 --> 00:04:51.450
واللفظ هذا يجب ان لا نقوله ليس بكذا ليس بكذا الا كما قال الله جل وعلا لان الله جل وعلا وصفه توقيفي يجب ان يوقف النص ثم يجب ان نعلم

13
00:04:51.900 --> 00:05:14.500
ان كل وصف يتصف الله جل وعلا به فله الكمال فيه. من كل وجه ولا يلحقه نقص في ذلك له الكمال المطلق ان اذا عين شيئا من الامور التي يتصل بها المخلوق

14
00:05:15.050 --> 00:05:35.550
فهذا قد يفهم منه باطل وكل كلام يحتمل حقا وباطل لا يدخل في صفات الله لان الله جل وعلا صفاته عليا واسماه حسنى والقاعدة هذه يجب ان تراعى في كل مقام

15
00:05:35.950 --> 00:05:55.500
يوسف الله جل وعلا به فهو جل وعلا موصوف الاثبات والنفي ولكن يجب ان يكون هذا على وفق ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله ثم قاعدة تتبع هذا وهو

16
00:05:55.600 --> 00:06:18.700
ان الاثبات يجب ان يكون في التفصيل كما في كتاب الله والنفي يجب ان يكون بالاجمال لان تفصيل النفي هذا نقص ليس بكذا ليس بكذا وهذا حتى في المخلوق ما الظن لو ان

17
00:06:19.050 --> 00:06:45.100
رجلا مثلا قابل الملك وقال انت لست كالخياط. لست كالزبال. لست كالحجام. لست كذا وكذا. ماذا يكون هذا قلة ادب وسوء ومخاطبة رب العالمين جل وعلا له الكمال المطلق يقول ليس كمثله شيء كما قال جل وعلا

18
00:06:45.500 --> 00:07:09.300
قل لم يكن له كفوا احد فينفي اجمالا ويدخل به كل كل باطل ويثبت له الكمال جل وعلا  اذا مثلا جاء ذكر اليد وقال ليست جارحة والسمع ليس بخرق اذن

19
00:07:09.900 --> 00:07:33.050
والضحك ليس بكشر عن اسنان نسأل الله العافية واجب الا يقال هذا يقال ليس كمثله شيء من خلقه ويكفي هذا. لان هذا هو الوارد. اما هذا التفصيل فهذا الذي انكره اهل السنة. وعابوا

20
00:07:33.050 --> 00:07:54.950
اهل البدع بذلك. اذا مثلا ارادوا ان يثبتوا شيئا بادروا الى ما في المخلوق. وقالوا انه ليس كذا وكذا هذا يعطي انهم فهموا من كلام الله جل وعلا ما يفهموه مما للمخلوق. تعالى الله وتقدس

21
00:07:55.150 --> 00:08:22.050
الامام رحمه الله في هذا المكان تبع بعض المتكلمين في ذلك وليست هذه عادة كما في كتابه التفسير انه كان بعيدا عن عن هذه الامور ولكن في هذا الموضع لانه والله اعلم تأثر بما وقع

22
00:08:24.000 --> 00:08:52.100
لقومه في بلده  وقعوا فيه من الباطل كانه اراد ان يبالغ في نفي ما كانوا عليه نعم ان الله تعالى ذكره يقول في كتابه وجاء ربك والملك صفا صفا. وقال هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام

23
00:08:52.100 --> 00:09:09.600
وقال هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك فهل انت مصدق بهذه الاخبار؟ ام انت مكذب بها؟ فان زعم انه بها مكذب سقطت المناظرة بيننا وبينهم

24
00:09:09.600 --> 00:09:24.250
هذا الوجه وان زعم انه بها مصدق قيل له فما انكرت من من الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اهبطوا الى السماء الدنيا فينزل اليها

25
00:09:24.400 --> 00:09:48.550
قال انكرت ذلك ان الهبوط نقلة. نقلة ان الهبوط نقلة. مم. وانه لا يجوز عليه الانتقال من مكان الى مكان. لان ذلك من صفات الاجسام المخلوقة  قيل له فقد قال فقد قال جل ثناؤه وجاء ربك والملك صفا صفا

26
00:09:48.600 --> 00:10:07.250
فهل يجوز عليه المجيء؟ فان قال لا يجوز ذلك عليه. وانما معنى هذا القول وجاء امر ربك قد اخبرنا تبارك وتعالى انه يجيء هو والملك. فزعمت انه يجيء امره لا هو

27
00:10:07.350 --> 00:10:28.850
وكذلك تقول ان الملك لا يجيء. انما يجيء امر الملك لا الملك. كما كان معنى مجيء الرب تبارك وتعالى مجيء امره فان قال لا اقول ذلك في الملك ولكني اقول في الرب قيل له فان الخبر عن مجيء الرب تبارك وتعالى والملك خبر

28
00:10:28.850 --> 00:10:50.900
واحد فزعمت في الخبر عن الرب تعالى ذكره انه يجيء امره له فزعمت في في الملك انه يجيء بنفسه امر لا امره فما الفرق بينك وبين من خالفك في ذلك فقال بل الرب هو الذي يجيء فاما الملك فانما يجيء امره لا هو بنفسه

29
00:10:50.900 --> 00:11:22.250
هذه المجادلة والالزام الخبر اية واحدة عن الله وعن الملائكة والملك جنس جنس الملك يعني الملائكة وجاء ربك والملك صفا صفا يعني الملائكة الصفوف ويجب الله جل وعلا بعد ما يصفون في الارض من ورى الناس

30
00:11:22.800 --> 00:11:43.050
ومجيئه ليس مجيئه مع الملائكة  ثم قوله جل وعلا هذا وجاء ربك والملك صفا صفا كقوله ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام وقوله جل وعلا ينظرون الا ان يأتيهم

31
00:11:44.050 --> 00:11:59.650
ان تأتي يوم ان يأتي بعض ايات ربك او ان ينظرون ليأتي تأتي الملائكة او يأتي ربك او بعض ايات ربك وهذه الاية من اصلح ما يكون. لان فيها التقسيم

32
00:12:00.050 --> 00:12:24.050
ذكر الايات ثم ذكر نفسه ثم ذكر الملائكة فالمؤول في هذا اما انه يتعمد رد الكلام والا يلزمه ان يقبل ما قاله الله جل وعلا ثم المجيء لا يلزم ان نقول انه نقلة ولا بنقلة ولا غير ذلك كما سبق

33
00:12:24.800 --> 00:12:44.700
الكلام هذا غير مقبول يقول جاء وجاء ربك ونسكت لسنا مكلفين بشيء وراء هذا ونعلم ان الله على كل شيء قدير وان مجيئه حقيقة كما اخبر لنا كما اخبرنا بذلك

34
00:12:45.000 --> 00:13:08.050
التكلف الامور التي لم تنفى او اثبات امور لم ينص عليها فهذا فيه خطر يعني فيه مخالفة للقاعدة التي قعدها اهل السنة وقالوا ان الله لا يوصف الا بما وصف به نفسه. نفيا واثباتا

35
00:13:08.950 --> 00:13:31.500
لابد من سلوك ذلك اما المجادلة مع المخالف المجادلة نوعين مجلدة مجادلة يقصد بها يقصد بها الهداية والبيان وهذه يجب ان تكون كما قال الله جل وعلا بالتي هي احسن

36
00:13:32.200 --> 00:13:56.500
والتي يحسن تكون بالكلام المقبول وبالكلام المأذون لنا فيه في حق الله جل وعلا الذي لا ندركه نحن لا تكونوا المهاترات وبالامور التي فيها الزام لما لا يلزم ان هذا ينفر

37
00:13:56.750 --> 00:14:20.350
المجادلة ولا يجعلوا قابلا للحق. اما اذا كان المجادل نريد الانتصار لنفسه ولطائفته فلا فائدة في جدال الواجب الاعراض عنه لان التعصب من امر الجاهلية تعصب للقول او المذهب او للطائفة

38
00:14:20.750 --> 00:14:41.350
هذا لا يجدي الا شرا وفرقة وبعدا عن الحق فيجب ان نجتنب ذلك ولكن في صفات الله وحقوقه التي اوجبها الامر فيه واضح ونحن نتبع ولا نبتدع ولا نأتي بشيء

39
00:14:41.400 --> 00:14:58.600
لم يقله الله ولم يقله رسوله صلى الله عليه وسلم غير ان الباطل يجب ان ينفى عن الله جل وعلا لانه جل وعلا كما سبق له الكمال الكمال من كل وجه

40
00:14:58.700 --> 00:15:29.000
وهذا شيء يجب ان نراعيه دائما من صفات الله جل وعلا ولهذا الاسم او الصفة التي في احتمال يجب ان تقال يجب ان لا تقال لله جل وعلا. فاذا جاء كلام فيه شيء من الاحتمال يجب ان يكون

41
00:15:29.350 --> 00:15:59.700
القول فيه على وفق ما جاء فقط ونقف مع قول الله جل وعلا لقول الله جل وعلا ويمكرون ويمكر الله وكقوله جل وعلا للمنافقين يستهزئون بالله بالذين امنوا وما اشبه ذلك فهذا نقوله كما قال الله جل وعلا فقط المورد الذي جاء

42
00:16:00.350 --> 00:16:16.950
ولا نقول ان هذا من باب المقابلة كما تقوله المعتزلة عندهم المقابلة يعني مقابلة لفظ بلفظ فقط ولا نقول ان هذه الصفة الاستهزاء او صفة المكر لان الله لا يتصف بالاستهزاء والمكر

43
00:16:17.550 --> 00:16:37.150
كثير من الناس يطلق هذا هذه صفة الاستهزاء صفة المكر صفة الكيد لان هذا فيه يفهم منه حق وباطل وكل شيء فهم منه حق وباطل فانه الله جل وعلا به

44
00:16:37.650 --> 00:17:00.950
لان اسمائه الحسنى وصفاته العليا تعالى وتقدس فنذكر هذا كما ورد عن ربنا جل وعلا انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فقط في اللفظ الذي جاء ولا نطلق عليه انه اسم ولا صفة

45
00:17:01.800 --> 00:17:27.000
انه جل وعلا لا يتصف بذلك وانما يفعل الشيء الذي يحمد عليه ويكون كمالا ويثنى عليه به اما النزول والمجي فانه يجب ان يقال على ظاهره بدون ان نتكلف شيئا لم يذكر في

46
00:17:27.300 --> 00:17:46.200
كلام ربنا او كلام رسولنا صلى الله عليه وسلم ويكفينا ان نأخذ الكلام على ظاهره كما اخذه الصحابة. رضوان الله عليهم ما تجد ان احدا منهم سأل عن المجي ومعناه وكيفيته

47
00:17:46.500 --> 00:18:08.900
كما انهم لم يسألوا عن الاستواء. ولهذا الائمة اذا سئلوا كيف ذلك انكروا هذا. شد الانكار وقال والكيف مجهول والايمان به واجب وهو معلوم في اللغة يعني معناه فيجب ان تقف حيث اوقفك الله جل وعلا

48
00:18:09.300 --> 00:18:32.900
يقول يجي وينزل كما اخبر الله جل وعلا واخبر به الرسول ولانا تكلف الامور التي قد يكون فيها باطل ولم يؤذن لنا فيها لان الكلام في الله جل وعلا يجب ان يكون بما قاله الله وقاله رسوله فقط

49
00:18:33.550 --> 00:19:00.050
ولا نتعدى ذلك وهذا هو طريقة اهل السنة  نعم اما اشبه ذلك هذا لم يأتي لا نفيا ولا اثباتا كما سبق قلت لكم في الجسم وفي الجهة وفي التحيز وما اشبه ذلك. فهذا مثل نظيره

50
00:19:02.450 --> 00:19:24.750
نعم فان زعم ان الفرق بينه وبينه ان الملك خلق لله جائز عليه الزوال والانتقال وليس ذلك على الله  قيل له وما برهانك على ان معنى المجيء والهبوط والنزول هو النقلة والزوال ولا سيما على قول من يزعم منكم ان الله

51
00:19:24.750 --> 00:19:46.350
لا يخلو منه ما كان وكيف لم هذا الذي يزعمه الاشاعرة هم الذين يقولون ان الله في كل مكان جعل الله وتقدس لانهم لا يثبتون علو الله ولا استواء على عرشه

52
00:19:47.600 --> 00:20:13.150
ويقولون في الاستواء انه الاستيلاء ويقولون في العلو انه علو القدر او علو القاعة الله جل وعلا وجبت له علو القهر والقدر وعلو الذات. تعالى الله وتقدس كما قال جل وعلا

53
00:20:13.700 --> 00:20:33.750
وهو القاهر فوق عباده. يخافون ربهم من فوقهم يجب ان نقول كما قال الله جل وعلا ونعلم ان الله جل وعلا اعظم من كل شيء واكبر من كل شيء فكيف يقال الذي اخبرنا بشيء من عظمته

54
00:20:34.350 --> 00:20:56.200
لقوله جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون انه من كل مكان حتى لا ينزهونه عن الاماكن القذرة الخبيثة

55
00:20:56.800 --> 00:21:22.150
جعل الله وتقدس هذا اعظم مما ذكره مما سبق رحمه الله لان علو الله امر ضروري يعني وضع في النفوس هل تجد عاقل اذا قال يا الله ينظر الى السفن

56
00:21:22.350 --> 00:21:45.400
يطلب ربه من تحت عن يمينه او شماله ومن امامه وخلفه هذا لا يوجد بل يرفع يديه الى فوق يسأل ربه كل داء يدعو  حتى هؤلاء فطروا على ذلك ولكنهم

57
00:21:46.100 --> 00:22:12.600
انتصارا للمذهب وتقليدا لمن عظموه يريدون ان يبطلوا ما في نفوسهم  واذا قيل لهم ان الله جل وعلا في السماء او ان الله فوق قالوا هذا قبلة الدعاء وليس ذلك

58
00:22:13.000 --> 00:22:46.800
لان الله عفو. كيف قبلة الدعاء الدعاة من يدعو السمع  قبلة الباطن عليه ظلمة ولا تقبله الفطر نعم كيف لم يجز عندكم ان يكون معنى المجيء والهبوط والنزول بخلاف ما عقلتم من النقلة والزوال من القديم الصانع وقد جاز عندكم ان

59
00:22:46.800 --> 00:23:06.800
يكون معنا العالم والقادر منه بخلاف ما عقلتم ممن سواه بانه عالم لا علم له وقادر لا قدرة له وان كنتم تعقل عالما الا له علم وقادرا الا له قدرة فما تنكرون ان يكون صائبا لا مجيء له وهابطا له

60
00:23:06.800 --> 00:23:32.450
لا هبوط له ولا نزول له ويكون معنى ذلك وجوده جاء ذكرها في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم انه يهبط الى السماء الدنيا  ولكن ان نقلة وان المشي هذا

61
00:23:32.850 --> 00:24:04.100
في هذه في هذا الحديث يعني حديث النزول او حديث المجي  وانما جاء في حديث الاستجابة للتائبين المؤمن الذي رجع الى ربه جل وعلا تقرب الي شبرا تقربت اليه وان تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا

62
00:24:04.350 --> 00:24:38.400
يمشي اتيته هرولة الهرولة هكذا وقد اضطرب كثير من الناس فيها والصحيح ان مقابل الاول الرسول بين هذا فليس الله جل وعلا موصوفا بالهرولة بالنجي بالاشبار والمسافات والعذر ان الناس لو قيل لهم العبد يتقرب الى الله بالاشبار

63
00:24:38.800 --> 00:24:59.600
وبالازرع وبالمشي والركض كلهم ينفون هذا يقول بل يتقرب اليه بالطاعة ولا احد يفهم غير هذا اذا كان فهمه صحيح ثم اذا جاءوا بالنسبة لما لله جل وعلا قالوا لا

64
00:25:00.100 --> 00:25:19.700
هذا يجب ان يكون على ظاهره كيف تجعلون بالنسبة للمخلوق ليس على ظاهره وبالنسبة لله على ظاهره  الذي يكون بالنسبة لي مثل مثل ما كان المخلوق تماما. فهذا بيان الرسول صلى الله عليه وسلم

65
00:25:20.400 --> 00:25:56.050
انه جل وعلا قريب ممن دعاه وهو على عرشه  وتقدس وسادته جل وعلا لمن يتقرب اليه كونوا في الدنيا والاخرة  بطاعاته ويستعمله بمرضاته واما في الاخرة وهو يرفع منزلته في جناته

66
00:25:56.900 --> 00:26:19.800
وعلى كل حال الواجب ان الانسان يطلب مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم واذا تبين مراد مراد ربنا ومراد نبينا صلى الله عليه وسلم من الكلام لا يجوز تأديته ولا مخالفته

67
00:26:20.500 --> 00:26:53.400
ويكون هو الظاهر مراد المتكلم هو الظاهر ولا يجوز ان نأخذ نأخذ الكلام على وتيرة واحدة في كل مورد ونطرده طردا  في كل لفظ وخطاب على على نسب واحد بل يجب ان ننظر الى مراد المتكلم

68
00:26:53.750 --> 00:27:16.100
فاذا قال لنا ربنا جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله والملائكة وقضي الامر والى الله ترجع الامور هذي ظاهرة ان المقصود بها مجية يوم القيامة ولهذا قال وقضي الامر

69
00:27:16.350 --> 00:27:38.650
يعني الحساب بين الخلق قضاه الله جل وعلا وحاسبهم وانزل كل واحد في منزلته والى الله ترجع الامور كلها فيقضي بها جل وعلا هذا نقول على ظاهره حق وهو مجيء الله جل وعلا الى الارض للمحاسبة

70
00:27:39.900 --> 00:28:01.600
واذا قال جل وعلا اتاهم الله منه فاتى الله بنيانهم من القواعد مر عليهم السقف اتاهم الله منهم. اتاه الله بنيانه من القواعد يقول هذا مثل هذا لا يجوز لان الله لا يأتي من سلسال الحيطان تعالى الله وتقدس

71
00:28:02.500 --> 00:28:27.150
واذا قال جل وعلا فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين لا يجوز ان نقول هذا كقوله جل وعلا ان ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلم الغمام وقوله

72
00:28:27.150 --> 00:28:48.100
جاء ربك والملك صفا صفا فلنكون جاء عذابه وجنوده اذا قذف في قلوبهم الرعب لان هذا في قوم معين ولا يكون هذا تأويلا لان هذا الذي فهم من مراد المتكلم

73
00:28:48.450 --> 00:29:17.400
واذا فهمنا مراد المتكلم الحق الظاهر من الخطاب ابي مراد المتكلم من الخطاب هو ظاهر الكلام  وليكن لان هذا في قول معينين وفي الارض وفي في الدنيا وهكذا يجب ان يكون الانسان يطلب مراد المتكلم ويتأكد من هذا

74
00:29:18.200 --> 00:29:48.900
والذي يؤكد هذا القرائن الكلام ثم يجب ايضا  ان يرجع الى كلام اهل الحق من الصحابة واتباعهم الذين خوطبوا بهذا الخطاب وفهموه ومن ذلك انه لا يوجد انهم ولا حرف واحد

75
00:29:49.600 --> 00:30:13.550
انهم اجلوا ان هو ظاهر الخطاب  من قال ان هذا هو مجيب الله جل وعلا نفسه تعالى الله وتقدس كما انهم لم يقولوا ان وجاء ربك انه مجيء ملك او مجيء امره او مجيء عذابه

76
00:30:14.600 --> 00:30:40.000
لما ابتدع الكلام الذي يسمونه المجاز صار مجال باطل في كتاب الله قالوا ان هذا المجي مجاز الحد وتقديره وجاء امر ربك اذا كان الذي يقول هذا مثلا المتأول الذي يقول ان الله في كل مكان

77
00:30:41.200 --> 00:31:06.450
يقول من اين يجي الامر؟ وانت تنفي العلوم الاستواء على زعمك هل يجي من العدم ثم الامر في كل وقت ينزل الى عباده فهو في ملكه كيف يشاء ليس في ذلك الوقت فقط

78
00:31:07.500 --> 00:31:35.550
يعني ان التأويل نفسه يبطل ما قالوا تأويلهم يبطل ما قالوا نعم ما ذكر هنا يعني الزاما لهم بانهم يأخذ الكلام على ظاهره ولكنهم لا يلتزمون هذا يؤولون ما اضيف الى الله

79
00:31:37.650 --> 00:32:07.700
التعويل الذي سلكوه في  الصفات وينفون عنه المجيء الحقيقي. كما انهم ينفون انه فوق العالم جل وعلا وانه مستو على عرشه ولهذا لا يستسيغون المجد وينكرونه بل اذا قيل لهم انه على ظاهره حقيقة قالوا هذا تشبيه

80
00:32:08.400 --> 00:32:36.850
تشبيه لماذا لانهم لم يفهموا من المجيء الا ما فهموه من انفسهم وسبق ان مثالا يقرب المعنى في قول الله جل وعلا نسأله لا يجوز ان تشبه افعال الخلق وهو يستمع لخلقه في ان واحد

81
00:32:37.800 --> 00:33:00.600
والدوا والدعاء والعبادة من السماء والارض كلاهما مملوء من عباد الله الذين يدعون الله في وقت واحد وكلهم يستمع اليه لا يختلف عليه هذا بهذا ولا جل وعلا يشغله السماع ولهذا عن سماعه لهذا

82
00:33:01.750 --> 00:33:28.150
هذا من خصائصه تعالى وتقدس وكذلك محاسبته يوم القيامة حسنة خلقه حاسبوا في وقت واحد وهم كل عباد الله من الجن والانس ولا يشغله شيء تعالى وتقدس وهو سريع الحساب

83
00:33:28.850 --> 00:34:07.850
فهل يعتبر بهذا   يتبين الفرق بين افعاله وافعال الخلق الضعفاء الذين قصر علمهم وقصرت قدرتهم وعزهم ملازم ملازم لهم. وفقرهم كذلك. ملازم لهم  كيف يقاس رب العالمين بالمخلوق الضعيف لولا انهم لم يعرفوا الله جل وعلا حق المعرفة

84
00:34:08.750 --> 00:34:29.050
نعم قال وان كنتم لن تعقلوا عالما الا له علم. وقادرا الا له قدرة. فما تنكرون ان يكون صائبا لا مجيء له. وهابطا لا هبوط له ولا نزول له. ويكون معنى ذلك وجوده هناك مع زعمكم انه لا يخلو منه ما كان

85
00:34:29.250 --> 00:34:51.200
قال لنا منهم فهذا غير معقول  غير معقولة بانه لا مجيء له. اذا وش معنى انه يجيب  كما انه اذا قال عالما لا علم له ولكن ليس معنى هذا ان الامام يلزم انه يقول بهذا

86
00:34:52.400 --> 00:35:09.100
لكن يقول اذا كنتم تقولون انه عالم الى اين فلماذا تنكرون المجيء يعني قولوا كما قلتم في عالم بلا علم. انه يجي بلا ما يعلم لا مجيها له يعني هنا في

87
00:35:09.150 --> 00:35:31.150
الفعل الحقيقي اه اثبات اللفظ بدون معنى هذا لا ليس المراد وانما مراده الزامهم بان يأخذوا الكلام على ظاهره اذا اخذوه على ظاهره يجب ان يثبت المعنى والمعنى من مسمى الكلام

88
00:35:31.650 --> 00:35:56.600
يعني داخل في الكلام الذي اشتمل عليه الكلام من هو من مسمى الكلام ولا يجوز ان يفصل بينه بين الكلام وبين ما وضع له يصبح عبث لا فائدة فيه فما يفهم ان هذا ان الامام ابن جرير رحمه الله يقول انه يجي ولا مجيء له

89
00:35:57.400 --> 00:36:23.400
ولا يقول هذا ولكن يريد ان يلزم الذين ينفون الصفات بان يثبتوا الهبوط والنزول والمجي كما اثبتوا الاسماء بدون صفات يلزمهم هذا ويقولون ايضا ليس له مجي وليس له امور الى اخره

90
00:36:24.250 --> 00:36:47.050
كما قالوا انه عالم بلا علم سميع بلا سم نعم فان قال لنا منهم قائل فما انت قائل في معنى ذلك قيل له معنى ذلك كما دل عليه ظاهر الخبر. وليس عندنا للخبر الا التسليم والايمان به. فنقول يجيء ربنا جل جلاله يوم القيامة

91
00:36:47.050 --> 00:37:01.800
ملك صفا صفا ويهبط الى السماء الدنيا وينزل اليها في كل ليلة. ولا نقول معنى ذلك ينزل امره. بل نقول امره نازل اليها كل لحظة وساعة والى غيرها من جميع

92
00:37:01.900 --> 00:37:24.250
الموجودين ما دامت موجودة ولا هذا يجب ان يقال في جميع صفات الله جل وعلا انها على ظاهرها نتعرض للتأويل لانها من خصائصه جل وعلا والعباد لا يشاركونه في شيء منها

93
00:37:25.100 --> 00:37:55.450
من العباد يليق بهم اوصافهم وافعالهم والله جل وعلا تليق به بعظمته اوصافه وافعاله نعم  ولا تخلو ساعة من امره فلا وجه لخصوص نزول امره اليها وقتا دون وقت ما دامت موجودة باقية. وكالذي قلنا في هذه المعاني من القول الصواب من القيل في كل ما ورد به الخبر في صفات الله عز

94
00:37:55.450 --> 00:38:18.500
وجل واسمائه تعالى ذكره بنحو ما ذكرناه. نعم وهذا هو الحق كل الصفات يجب ان تكون على هذا المنوال   يعني ان على ظاهرها مع نفي ما يتصف به المخلوق على حد قوله ليس كمثله شيء

95
00:38:18.650 --> 00:38:41.600
وهو السميع البصير نعم فاما الرؤية فان جوازها عليه مما يدرك عقله. والجهل بذلك كالجهل بانه عالم وقادر. وذلك ان كل موصوف غير مستحيل الرؤية عليه. فاذا كان القديم موصوفا فاللازم. لا تستعجل

96
00:38:41.950 --> 00:39:04.700
ان الرؤيا فان جوازها عليه مما يدرك عقل جوازها ويقصد انه الجواز يعني اللي يجيزه الناس ولكن يعني مفهوم ما اخبر به جل وعلا يجب ان يكون على ظاهره مع ان هذا

97
00:39:05.300 --> 00:39:32.400
يعني يدرك بالعقل لان كل قائم بنفسه وهو مراده بالموصوف وادعو كل موصوف يعني كل قائم بنفسه انه تصح رؤيته ولكن ربنا جل وعلا في هذه الدنيا خلقه لا يستطيع رؤيته

98
00:39:32.900 --> 00:40:07.200
لان خلقهم ضعيف  يعني  شاهدوا هلكوا  وقع لموسى عليه السلام ان الله جل وعلا علق رؤيته على ثبوت الجبل حينما كشف له شيء من الحجاب الذي احتجب به  كذلك خر موسى صعقا

99
00:40:07.950 --> 00:40:29.550
لما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين. يعني من هذا السؤال لانه سؤال شيء لا يقع في هذا اهل السنة يقولون الرؤية في الدنيا غير واقعة وانجازت عقل

100
00:40:30.700 --> 00:40:57.450
وذلك لان موسى عليه السلام سأل وهو نبي كريم الله جل وعلا واختاره فان عباده وكلمه بلا واسطة وهو لا يسأل عن الامر المستحيل الانبياء ينزهون عن هذا هذا الله جل وعلا

101
00:41:02.200 --> 00:41:42.400
علمه ان هذا غير ممكن في الدنيا ولكنه في الاخرة واقع لاهل الجنة المقصود ان قوله كل موصوف فغير مستحيل الرؤية عليه المقصود كل قائم بنفسه يكون له ذات يصح رؤيته

102
00:41:43.450 --> 00:42:05.650
الموانع لهوى امور اخرى مثل ما اقول لله جل وعلا من عدم تمكن الخلق من رؤيته لانهم لا يستطيعون هذا ولو رأوه لهلكوا عن اخرهم كما في حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه

103
00:42:06.400 --> 00:42:26.300
في صحيح مسلم من قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات وقال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يخفض القسط ويرفع يرفع اليه عمل الليل قبل النهار

104
00:42:26.900 --> 00:42:54.550
وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه انتهى اليه بصره من خلقه بهاؤه وجماله ونوره تعالى وتقدس وفي حديث الدجال يقول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم ايضا

105
00:42:55.300 --> 00:43:24.300
تعلموا ان احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت لان الدجال يقول انا ربكم  هذه الدنيا خلقت للفلاح ومن فيها وينتهي خلقه ركب لهذا بخلاف ما في الاخرة فانه ركب تركيبا

106
00:43:24.450 --> 00:43:49.600
غير هذا التركيب غير قابل للموت يعني غير مائد لا يموت لان الله جل وعلا ابقاه اما للعذاب واما للنعيم اما القبول فهو قابل للموت ولكنه لا يقع له ان الله جل وعلا

107
00:43:50.450 --> 00:44:22.050
اما ليعذبه عذاب لا نهاية له كلما نضج الجلود من بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها وكذلك اهل الجنة يتنعم دائما  في هذه الحالة يشاهدون ربهم وهو اعلى نعيمة للجنة

108
00:44:23.450 --> 00:44:57.800
ثم هؤلاء المحجوبون الذين صار دينهم على حسب مجادلاتهم ونظرهم فقط واختلفوا في ربهم يتخاصم في اختلافا اكثر من اختلافهم في شيء اخر هؤلاء محجوبون هم ناقصون في علومهم هذه بل ضالون ليس ناقصون فقط

109
00:44:58.450 --> 00:45:24.650
ظالون ظلالا بعيدا حيث جعلوا المخلوقات هي الاصل ثم قاسوا عليها رب العالمين تعالى الله وتقدس الرؤية يصح لكل قائم بنفسه ومعلوم ان الموجودات لا تخلو اما ان تكون اعراض

110
00:45:25.300 --> 00:45:49.400
او تكون امور قائمة لنفسه يعبرون عنها بالجواهر جوهر الجوهر عندهم الشيء الذي يكون بنفسه او يشغل مكانا يكون في مكان ويشاهد يصح رؤيته والعرب ما لا يقوم الا بغيره

111
00:45:50.350 --> 00:46:15.100
الاوان العلم والجهل والصحة والمرض اشبه ذلك. هذه ما تجدها قائمة بانفسها لا بد ان تقوم بجسد يوصف بها الله جل وعلا لا يجوز ان يقع عليه هذا الشيء الذي

112
00:46:15.300 --> 00:46:36.100
يقسمونه في المخلوقات. هذا بالنسبة للمخلوقات ولكن نكون ان الموجود كله اما خالق او مخلوق. فقط الخالق ليس كمثله شيء تعالى وتقدس وهو اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء

113
00:46:36.450 --> 00:46:58.900
فوق عرشه مستو فكيف لا تصح رؤيته اذا شاء هو اذا اراد اكرام عباده من المؤمنين رفع الحجاب بينه وبينهم فشاهدوه نسوا كل نعيم كانوا فيه لان هذا هو اعلى النعيم

114
00:46:59.150 --> 00:47:22.700
وقد اخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم في كلام لو ان انسانا تكلف ان يأتي بابين منه واوضح ما استطاع يقال انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر ليس بينكم وبينه سحاب ولا قتر

115
00:47:23.150 --> 00:47:44.550
وقال انكم سترونه كما ترون الشمس  ليس دونها سحاب هذا من اوضح الاشياء وابين الكلام الذي يشهد ان محمدا رسول الله يجب عليه ان يقبل هذا اما اذا رده فمعناه

116
00:47:44.650 --> 00:48:09.200
انه مشكوك في ايمانه وقد لا يكون مؤمنا لانه لم يقبل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فاذا كان القديم موصوفا فاللازم لكل القديم مرارا والصانع وهذا من باب الخبر فقط ليس من باب التسمية

117
00:48:09.900 --> 00:48:30.250
يعني مخاطبة اهل الاصطلاح باصطلاحهم جائز هم كثيرا ما يطلقون هذا الاسم القديم على الله بل يجعلون هذا من اخص الاسماء وليس كذلك لان القديم لم يأتي باسماء في الاسماء الحسنى

118
00:48:31.300 --> 00:48:55.600
وليس من الاسماء الحسنى القديم القديم نسبي فيكون قديما اذا جاء نظيره والله جل وعلا لا نظير له ولا شبيه له تعالى الله وتقدس وصانا كذلك ليس من اسماء الله الحسنى

119
00:48:56.200 --> 00:49:18.550
ولكنه خبر وباب الخبر اوسع من باب التسمية ولهذا يقول الله جل وعلا قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله يعني يجوز في الخبر ان تقول ان الله شيء نقول نعم الله شيء ولكن

120
00:49:19.200 --> 00:49:38.000
ما يسمى شيء واذا قال الله موجود نقول نعم الله موجود ولكن لا يسمى موجود ليس هذا من اسماعيل وان هذا من باب الخبر كما قال الله جل وعلا افرأيتم ما تحرثون؟ فانتم تزرعونه ام نحن الزارعون

121
00:49:38.200 --> 00:50:05.300
لا يجوز ان نسمي ربنا زارعا انما هذا من باب الاخبار وكذلك الصانع من باب الخبر وليس من باب التسمية ومثله القديم نعم فاذا كان القديم موصوفا فاللازم لكل من بلغ حد التكليف ان يكون عالما بان صانعه اذا كان عالما قادرا له من الصفات ما ذكرنا

122
00:50:05.300 --> 00:50:27.850
انه لا يكون جاهلا عنه احكام الكفار الا باعتقاده ان ذلك له جائزة رؤيته. الامام بن جرير رحمه الله يجعل الذي ينكر الامور الظاهرة من صفات الله انه كافر لانه يكون مثل من انكر الله

123
00:50:29.150 --> 00:51:03.850
لان هذا من الامور اللازمة الظاهرة كان هذا يجب ان يفصل فيه يعني ولابد من اقامة الحجة  ازالة الشبهة التي يقوم في قلوب هؤلاء فاذا اصروا على ذلك  لكن يقول ان هذه امور ظاهرة جلية

124
00:51:04.700 --> 00:51:32.350
فانكارها كانكار رب العالمين تعال وتقدس فيحكم عليهم بالكفر نعم  ان كان القديم موسوم فاللازم لكل من بلغ حد التكليف ان يكون عالما بان صانعه اذا كان عالما قادرا له من الصفات ما ذكرنا انه لا يكون زائلا عنه احكام الكفار الا باعتقاده ان ذلك له جائزة رؤيته

125
00:51:32.350 --> 00:51:59.200
عنه احكام الكفار يعني انه لا يكون داخلا بالاسلام هذا معنى لا يكون داخلا في الاسلام حتى يعتقد ما قاله الله وقاله رسوله لقول الله جل وعلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم

126
00:51:59.850 --> 00:52:16.750
فاقسم جل وعلا انه لا يحصل لهم الايمان الا بهذا ثم لا يكفي هذا ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما اما اذا وجد الحرج الذي هو يقول

127
00:52:17.350 --> 00:52:40.100
الضيق الذي يكون في النفس من هذا الكلام وانه لا يقبل هذا لا يكون مؤمنا مؤمنا بل يكون كافرا نعم انه لا يكون سائلا عنه احكام الكفار الا باعتقاده ان ذلك له جائزة رؤيته

128
00:52:40.200 --> 00:53:00.000
ان كان موصوفا كما يلزمه اعتقاده انه حي قديم اذ كان لا مدبر فعل الا حي. ولا محدث الا مصنوع واما ايجاب القول فانه لا محالة يرى. وفي اي وقت يرى. وفي اي وقت القول

129
00:53:00.600 --> 00:53:28.250
يعني القول في الرؤية القصد والقول الكلام تم اجاب القول يعني هو الاسلوب الذي يعني يسلكه ابن جرير رحمه الله غير مألوف  القول يعني القول في هذه المسألة انه لا محالة يرى

130
00:53:28.550 --> 00:53:49.850
فاما ايجاب القول فانه لا محالة يرى. وفي اي وقت يرى وفي اي وقت لا يرى. فذلك ما لا يدرك علمه الا خبرا وسماعا يعني اذا اخبرنا انه يرى او اخبر انه لا يرى

131
00:53:50.650 --> 00:54:14.650
يعني على سبيل التقدير ان هذا ليس طريقه العقل  وانما طريقه الخبر عن الله جل وعلا فيجد ان نقبل الخبر ونؤمن به كما اخبرنا اذا جاءنا عن ربنا جل وعلا او عن نبينا

132
00:54:15.400 --> 00:54:35.350
نعم وبالخبر قلنا انه في الاخرة يرى وانه مخصوص قوله وبالخبر قلنا يعني ان الخبر جاء عن الله الذي جاء به الرسول لان الله اوحاه اليه اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم

133
00:54:35.650 --> 00:54:56.400
انه يرى رؤية واضحة جلية وكذلك ربنا اخبرنا انه يرى وقال جل وعلا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة قال جل وعلا ولدينا مزيد يعني بعد ما ذكر ان لهم الجنة انها ازلفت لهم

134
00:54:57.400 --> 00:55:17.350
المزيد اذا غير الجنة وهو الرؤيا قال جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة بالحسنى الجنة كما فسره الرسول صلى الله عليه وسلم والزيادة النظر الى وجه الله جل وعلا قال في الكفار

135
00:55:17.700 --> 00:55:43.150
كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انه من الصالحين اذا حجب الاعداء فالاولياء ينظرون اليه  كله لفظ جاء فيه اللقاء في القرآن او في الحديث يقول اهل السنة انه يتضمن المعاينة

136
00:55:45.050 --> 00:56:07.650
يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه  سوف  كما قال صلى الله عليه وسلم واعلموا ان كل واحد منكم سيرى ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب يحجبه

137
00:56:09.150 --> 00:56:30.550
سلام الرسول يفسر سلام الله جل وعلا ويوضح فيجب ان يقبل هذا الذي يرده هو راد على الله وعلى رسوله ومن رد على الله وعلى رسوله حكمه ظاهر انه ليس بمؤمن

138
00:56:31.200 --> 00:56:49.400
نعم وبالخبر قلنا انه في الاخرة يرى وانه مخصوص برؤية اهل الجنة دون غيرهم. فسبيل الجهل بذلك سبيل الجهل بما لا يدرك علمه الا حسا حتى تقوم عليه حجة السمع به. يعني مقصوده بهذا

139
00:56:49.850 --> 00:57:14.800
ان الرؤيا ليست من مثل التوحيد الذي سبق انه يدرك بالمحسوسات يعني بالمشاهدة هذه لا تدرك الا بالخبر الذي يأتي عن الله جل وعلا فيجب ان يقبل ويعتقد ما اراده

140
00:57:14.850 --> 00:57:30.450
القائل في هذا وهو انه على ظاهره ان الله يرى يوم القيامة يوم القيامة سواء في الجنة او في الموقف كما ثبت من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

141
00:57:32.800 --> 00:57:51.200
نعم القول في الفروع التي يحدث عن تحدث عن الاصول التي ذكرنا انه لا يسع احدا الجهل بها من معرفة توحيد الله واسمائه وصفاته الاسلوب الذي يقول انه قد يكون غريبا

142
00:57:51.950 --> 00:58:19.950
القول في الفروع التي تحدث عن الاصول يحدث يعني تتفرع على الاصول التي ذكرنا انه لا يسعى احدنا الجهل بها يعني الاصول هي التوحيد واسماء الله وصفاته هذه الاصول التي لا بد منها ولا يمكن

143
00:58:20.250 --> 00:58:41.600
ايمان الا بهذا ان يؤمن بالله ولهذا كل امر بالايمان يبدأ به بالله جل وعلا. الذين يؤمنون بالغيب والغيب هو الله والايمان بالله جل وعلا امره واضح ويبنى عليه كل

144
00:58:41.850 --> 00:59:05.100
امر يأتي وكل تكليف يكلف به العبد وكل جزاء رتب عليه وكذلك رتب العذاب على عدمه فمن لم يؤمن به بالله انه يكون كافرا ويكون مستحقا لعذاب الله في الدنيا والاخرة

145
00:59:07.250 --> 00:59:33.300
ومن امن بالله وباسمائي وصفاته يترتب على هذا الفروع وهو انه يقبل ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم بدون اعتراض وبدون حرج في نفسه التسليم فان الاسلام لا يثبت

146
00:59:33.650 --> 00:59:58.800
الا بالاستسلام للخبر الذي يجعل الله والانقياد له اما اذا اعترض او تكبر او صار في قلبي حرج منه ما قال كذا وليته ما يصير كذا ان هذا نوفي عنه الايمان

147
00:59:59.100 --> 01:00:25.950
كما في الاية التي  قال ابو جعفر قد دللنا فيما مضى قبل من كتابنا هذا انه لا يسع احدا بلغ حد التكليف الجهل بان الله جل ذكره عالم له علم وقادر له قدرة ومتكلم له كلام وعزيز له عزة وانه خالق وانه لا محدث

148
01:00:26.200 --> 01:01:01.750
الا مصنوع مخلوق وهذا التقسيم ولكن قوله ومتكلم متكلم اسم فاعل متكلم هذا لم يأتي باسماء الله اللهم كثير جدا في كتب المتكلمين انما جعلنا الله كلم ويكلم ويتكلم  ان نقول ما قاله الله جل وعلا

149
01:01:02.300 --> 01:01:23.900
والشيء الذي لم يأتي موصوفا بها الرب جل وعلا اذا جاء من كلام العلماء مثل ابن جرير رحمه الله نقول هذا من باب الخبر الاخبار او انه جار المتكلمين في

150
01:01:24.200 --> 01:01:50.450
خطاباتهم وهذا يجوز مخاطبة الاصطلاح باصطلاحهم ولكن عند الوصف بالاضافة الى الله والتسمية لا يجوز ذلك وفي هذا ايضا التقسيم الثنائي وهو ان الكون كله ان خالق او مخلوق فقط

151
01:01:52.100 --> 01:02:18.250
هذا قال فيما مضى قبل في كتابنا هذا انه لا يسع احدا بلغ حد التكليف التكليف عينه بانه بلوغ الصبي الاحتلام او الجارية الحيض اول خمسطعش سنة ويسلك هذا انه

152
01:02:18.550 --> 01:02:50.000
يكون قابلا لهذه الامور وان لم يكن مكلفا لأنه يشاهدها او يسمعها  يكون بين من يؤمن بها يعلمها لهذا كان هذا توطئة  بما يلزم قال انه عالم يعني بالصفات وعالم له علم وقادر له قدرة

153
01:02:51.050 --> 01:03:16.250
وحي له حياة عزيز له عزة وانه خالق هذا القسم القسم الاول القسم الثاني انه لا محدث الا مصنوع مخلوق يعني هذا الكون كله اما خالق او مخلوق ولا قسيمة لهذا

154
01:03:16.450 --> 01:03:41.000
يعني ما في قسيم ثالث نعم  وقلنا من جهل ذلك فهو بالله كافر. فاذا كان ذلك صحيحا بالذي به استشهدنا فلا شك انه من زعم ان الله محدث انه قد كان لا عالم وان كلامه مخلوق وانه قد كان ولا كلام له فانه اولى بالكفر وبزوال اسم

155
01:03:41.000 --> 01:04:05.450
وكذلك من زعم ان فعله محدث وانه غير مخلوق فمثله لا شك انه كلمة يعني وكذلك من زعم ان فعله محدث وكذلك اصبر اصبر وانه غير مخلوق الكلمة غير كما علق عليها

156
01:04:06.200 --> 01:04:35.700
المحقق فيها اشكال اما ان يكون فيه حذف وان المحدث غير مخلوق يمكن يكون كذا هو انه غير او نحو ذلك مثل التقسيم السابق تماما  لابد من التقدير في هذا

157
01:04:36.800 --> 01:05:02.500
زعم ان فعله محدث او يكون المفعول ان مفعوله غير محدث ان يكون يعني يمكن ان يكون خالقا جل وعلا لا بد من تبديد ذلك حتى يصح الكلام  لكن اسلوب اسلوب

158
01:05:03.100 --> 01:05:33.650
الامام ابن جرير رحمه الله يعني اسلوب يخالف ما تعارف عليه الناس اليوم ولهذا قد يصعب بعض العبارات تصعب على الفهم نعم وكذلك من زعم ان فعله محدث وانه غير مخلوق فمثله لا شك انه اولى باسمه. لان الفعل اذا قال فعله

159
01:05:34.300 --> 01:06:06.000
قد يطلق الفعل على الوصف وقد يطلق على المفعول المفعول عقبال انه يريد بذلك اثبات فعل الله الذي هو وصفه ويريد ان يثبت اثره الذي هو   خلق السماوات والارض هنا فيها

160
01:06:06.800 --> 01:06:31.100
يعني فعل ومفعول  اهل الكلام يجعلونه شيئا واحد يقول الفعل هو المفعول الخلق هو المخلوق هذا ضلال بين الظاهر ان ابن جليل رحمه الله في هذا يريد ان يبطل هذا القول

161
01:06:32.000 --> 01:07:01.050
يقول من قال ان الفعل هو المفعول الخلق هو المخلوق او قال ان الله جل وعلا جعله مخلوق انه يكون زائل عنه الايمان نعم فمثله لا شك ان انه اولى باسم الكفر من الزاعم انه لم يزل عالما لا علم له

162
01:07:01.350 --> 01:07:21.200
ان كان قائل ذلك اوجب ان يكون في سلطان الله ما لا يقدر عليه ولا يريده. هذا يبين مراده السابق  ولذلك اوجب ان يكون في سلطانه والمقصود في سلطانه يعني في ملكه

163
01:07:22.300 --> 01:07:50.300
سلطان هنا يقصد به الملك ما لا يقدر عليه يعني انه لم يخلق لمن انكر هذا وكذلك ما لا يريده ان ينتق ارادة المخلوق او يقع شيء خلقه مخلوقا هذا كفر بالله جل وعلا

164
01:07:51.000 --> 01:08:16.200
او يكون مريدا امرا يكون غيره يعني مثل ما تقوله القدرية ان الله لم يرد الكفر من الكافر ولا المعصية من العاصي ولكن الكافر هو الذي اراد الكفر ووقعت الارادة الكافر ولم تقع ارادة الله

165
01:08:16.950 --> 01:08:41.600
وكذلك وقعت ارادة العاصي ولم تقع ارادة الله في هذا يقول ان هذا كفر هذا كفر بالله جل وعلا لانه تكذيب لله جل وعلا وانكار لما هو معقول ومدرك بالفطر وبالعقول النصوص

166
01:08:42.200 --> 01:09:03.350
التي جاءت عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم نعم اذ كان قائل ذلك اوجب ان يكون في سلطان الله ما لا يقدر عليه ولا يريده وان يكون مريدا امرا فيكون غيره. ولا يكون الذي يريده ذلك لا شك صفة العجزة. لا صفة

167
01:09:03.550 --> 01:09:29.000
لا شك يجب ان تفسد الكلام ولا يكون الذي يريده ثم تقف هنا ذلك لا شك صفة العجز يعني كبرنا في السابق  عاصفة اهل القدرة يعني الذي يعجز ان يكون مثلا

168
01:09:30.000 --> 01:09:58.150
عن مراده لا يحصل او يكون غير مراده عاجز بلا شك  ولا يكون الذي يريده ذلك لا شك صفة العجزة لا صفة اهل القدرة فاذا كان ذلك كذلك فلا شك ان من يزعم ان كلام الله يتحول بتلاوته اذا تلاه وبحفظه اذا حفظه او

169
01:09:58.150 --> 01:10:25.250
بكتابه اذا كتبه محدثا مخلوقا فبالله تعالى ذكره كافر. هذه مسألة اخرى وهي من فروع السابق  هي من الامور التي تشكك فيها كثيرا والتبس الامر الحق فيها بالباطل وقصده بهذا

170
01:10:26.250 --> 01:10:49.900
ان الكلام يكون لمن ابتدأه وانشأه اولا ثم اذا نقل او تكلم به او كتب او حفظ هذا لا يزيله ان يكون هو كلامه  اه مثل كلام الله جل وعلا

171
01:10:50.650 --> 01:11:22.750
فهو كلامه سواء كتبناه بالمصاحف لو حفظناه في صدورنا او تلوناه بالسنتنا سيكون المكتوب هو كلام الله والكتابة او الحبر والورق مخلوق ولكن المكتوب فيه هو كلام الله وكذلك التلاوة اذا تلاه

172
01:11:23.650 --> 01:11:54.700
تحريك اه الشفتين وتحريك اللسان هذا يحرك القارئ به شفتيه ولسانه ولكن المحرك به هو كلام الله وكذلك اذا قال التالي انه تلا القرآن. نقول التلاوة يعني المتن هو كلام الله ولكن

173
01:11:56.000 --> 01:12:23.150
المصدر الذي هو الصوت هو صوت التالي المتكلم مخلوق القاري وصوته وحركة لسانه وشفتيه مخلوقة ولكن المتحرك به والمتن والمسموع من اذا كان يتلو كتاب الله ونقول هو كلام الله

174
01:12:23.300 --> 01:12:43.650
ولهذا يقول الله جل وعلا وان احد من المشركين فاجره حتى يسمع كلام الله ممن يسمع كلام الله يعني يسمع من المبلغ سواء كان الرسول او غيره لكن ما يسمعه من الله

175
01:12:44.400 --> 01:13:21.250
كلام الله اه هذا رد على الذين يزعمون ان كلام الله مخلوق تلاوتي وفيه باطل وحق يجب ان لا يطلق هكذا ولهذا جاء عن الامام احمد رحمه الله انه قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهل

176
01:13:21.700 --> 01:13:50.300
ومن قال غير مخلوق فهو بدعي مبتدع وذلك ان لفظ لفظ مصدر يحتمل ان يكون المقصود به التحرك اللسان والصوت ويحتمل ان يقصد به المحرك به اللسان المصوت به ولما كان فيه

177
01:13:50.600 --> 01:14:11.550
اطلق عليه انه جهل واذا نفى ايظا قال المخلوق يكون متجه فلابد من التفصيل لابد من ان يفصل حتى لا يلتمس الحق بالباطل الامام ابن جرير رحمه الله يريد ان يبين هذه المسألة

178
01:14:12.950 --> 01:14:32.900
نعم وكذلك القول فيه ان شك انه غير مخلوق مقروءا كان او محفوظا او مكتوبا كما لو قال قائل ان بارئ الاشياء يتحول بذكر او بمعرفته او بكتابته مصنوعا لا صانعا. كان لا شك في كفره

179
01:14:33.050 --> 01:14:52.150
وكذلك القول فيه لو شك في انه يتحول عما هو به من صفاته بذكر ذاكر له او علم علم علم عالم له او كتابة كاتب واسمه كان كافرا. نعم هذا رد على ما سبق

180
01:14:52.550 --> 01:15:21.750
في المقدمة ان يقول انه بلغ من كفرهم يعني اهل   انه يخط احدهم للارض بسم الله ويقول هذا معبودي او هذا الهي وهذا ربي او يكتب ويقول ذلك لا شك في كفر من يزعم ان الله يتحول

181
01:15:22.000 --> 01:15:40.000
الى خط او الى كتابة او ما اشبه ذلك فانه يكون يعني يكتب اسمه يقول ولا يتحول الى كذا وكذا لا شك بانه كافر انه يكفر بذلك لان الله جل وعلا

182
01:15:40.750 --> 01:16:02.850
وضع اسماءه لتدل عليه كما سبق الكلام في هذا وان الاسم او الصفة لا تكون الها ولا معبودا ولا تدعى لا يجوز يا رحمة الله او يا اسم الله يا عزة الله

183
01:16:03.650 --> 01:16:29.900
ولهذا اطلق الكفر على من يقول ذلك ويعتقد ذلك ولكن الصفة تقوم بالموصوف لا تباركوا والاسم وضع للمسمى ليدل عليه واسماء الله جل وعلا كثيرة جدا وكلها تدل على ذات واحدة

184
01:16:30.400 --> 01:17:01.400
قال الله جل وعلا  اسمع ايضا لها معان اخذت منها عن عظيمة اخذت منه يجب بهذا ان يفرق بينه وبين خلقه لان اسماء اسماء الخلط ارتجالية ومعنى ارتجالي انه ليس له للمسمى معنى من هذا الاسم

185
01:17:01.650 --> 01:17:30.650
ليتميز عن نظيره يصبح هذا مثل زيد وهذا عمر وهذا بكر وضع له هذا الاسم حتى يتميز عن غيره من هؤلاء الذين هم يشبهونه   اسماء الله جل وعلا فهي حسنا وتدل على معان عظيمة

186
01:17:31.500 --> 01:17:56.550
اخذت منها لا يجوز مثل ما قال قال انه عالم من يقول ليس له علم انه اذا كتب او حفظ انه لا يتغير بذلك ولا يحل في الانسان ومن الخطأ

187
01:17:57.300 --> 01:18:27.850
ان يقول ان القرآن حل في الكتاب القرآن حال في المصحف لان قوله بالمصحف كتابة غير مثلا الانسان في البيت وكون الما في ان كل شيء له معنى بالكتابة ليست كالشيء الذي يكون محصورا في كذا وكذا متجسدا

188
01:18:28.650 --> 01:18:56.250
الكلام معنى يقوم بالمتكلم ولكنه يكتب ويحفظ ولا يتغير بذلك عن كونه كلام ولهذا يقول الله جل وعلا انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون والان بقول كائن قليلا ما تذكروا ثم قال

189
01:18:56.300 --> 01:19:25.650
تنزيل من رب العالمين يعني وظيفة للرسول لانه يبلغه ليس قول شيطان ولا قول كان لان الشياطين تتنزل على على على الشعرا وعلى السحرة   قال جل وعلا ولو تطول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين

190
01:19:26.100 --> 01:19:46.750
اضافه في هذه الايات الى الرسول البشري الى محمد صلى الله عليه وسلم في اية اخرى الى الملك انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين

191
01:19:46.850 --> 01:20:14.800
ثم قال وما صاحبكم بمجنون اظافته هنا الى الملك لانه الذي بلغه الرسول واضافته اية الحاقة اذا الرسول لانه الذي يبلغه الامة والقول يكون لمن قاله ابتداء لا لمن قاله مبلغا مؤديا

192
01:20:15.550 --> 01:20:36.950
الى غيره انه مكلف بهذا فاذا لا يتغير في التبليغ والنقل او الكتابة او الحفظ او غير ذلك على انه كلام الله ولكن يجب ان ان يفرق بين ما هو صفة لله وما هو صفة للمخلوق

193
01:20:37.850 --> 01:21:10.850
العبد كله مخلوق كما انه هو مخلوق اذا كتب القرآن مصحف خطه بيده تحريك اليد واخذ القلم وكونه مثلا وضع فيه الحبر هذا كله مصنوع مخلوق ولكن المخطوط المكتوب هو كلام الله جل وعلا

194
01:21:11.400 --> 01:21:38.150
كما اذا قلنا القارئ اذا قرأ فان تحريك شفتي ولسانه وصوته كله مخلوق ولكن المصوت به المتكلم به هو كلام الله جل وعلا الصوت يكون صوت القارئ والكلام كلام الباري تعالى وتقدس

195
01:21:39.050 --> 01:21:59.150
اراد ان يفصل هذا الشيء ويبينه لانه اشكل على كثير من الناس فوقعوا في الباطن  وكذلك القول انها صفة من صفاته تتحول عما هي به بذكر ذاكر يعني يقول ان هذا

196
01:21:59.500 --> 01:22:24.600
ايضا ليس خاصا بالقرآن كذلك الصفات الاخرى انها كذلك. كذلك القول ان صفة من صفاته تتحول عن ما هي به بذكر ذاكر يعني اذا قال الله الرحمن والحمد لله ما اشبه ذلك

197
01:22:25.450 --> 01:22:50.600
ما يقول النعي انه هو الذي فعل هذا وخلق هذا ان الله جل وعلا حل في لسانه او في فمه اعان الله وتقدس نعم وكذلك القول ان صفة من صفاته تتحول عما هي به بذكر ذاكر او معرفة عارف بها او كتابة كاتب او شك في انه لا يجوز

198
01:22:50.600 --> 01:23:10.600
او تبديلها او تغيرها عما لم يزل الله تعالى ذكره بها موصوفا. كما كان غير جائز ان يتحول كلام الله عز مخلوقا بقراءة قارئ او كتابة كاتب او حفظ حافظ او يتحول الصانع مصنوعا او القديم محدثا

199
01:23:10.600 --> 01:23:29.200
بذكر محدث مصنوع اياه فكذلك غير جائز ان تتحول قراءة قارئ او تلاوته او حفظه القرآن قرآنا او كلام الله تعالى ذكره بل القرآن هو الذي يقرأ ويكتب ويحفظ. كما الرب جل جلاله هو الذي يعبد ويذكر

200
01:23:29.900 --> 01:23:49.650
وشكر العبد ربه عبادته اياه وذكره له غيره والشاك في ذلك لا شك في كفره. وكما كان ذلك كذلك وكذلك القول في الزاعم ان شيئا من افعال العباد او غير ذلك من المحدثات غير مخلوق او غير كائن بتكوين الله جل ثناؤه اياه

201
01:23:49.650 --> 01:24:30.850
وانشائه عينه فبالله كافر وسواء كان ذلك ذكر العبد العبد ربه او الذكر كفاية     يسأل ما الدليل على تفسير اليمين بغير اليمين المشهورة؟ من كلام العرب  الله جل وعلا لا يوصف الا بالكمال

202
01:24:32.050 --> 01:24:57.450
يرجع الانسان هذا اللي شاك يرجع الى كلام العلماء في شرح قوله يدي ربي يمينك  هذا سائل يسأل يقول ما حكم الاحباش هل يجوز ان نصلي وراء ائمتهم  الانسان اذا كان مبتدعا بدعة مكفرة

203
01:24:58.800 --> 01:25:24.550
فانه لا يصلى خلفه صلاته غير صحيحة ولا يكون  البدعة تنقسم الى بدع مكفرة وبدع غير مكفرة ولكن المبتدع البدعة غير المكفرة اذا كان يوجد امام غيره مسمى وملزم انه يصلي خلف

204
01:25:25.000 --> 01:25:50.200
ينبغي ان يصلي خلف من تكون تكون عقيدته صحيحة مو صحيح ولكن لو قدر انه صلى خلفه وصلى تكون صحيحة رضوان الله عليهم خلونا خلف الحجاج سفاك الدماء الذي يعتقد ان دماء المسلمين واموالهم حلال لا

205
01:25:50.400 --> 01:26:14.150
اذا لم يطيعوا وكذلك صلى بعضهم خلف من ادعى النبوة مثل مختار ابن ابي عبيد   هذا سائل يقول كيف الجمع بين قول المؤلف في اول الكتاب؟ ان ما ادرك بالحواس لا يعذر احد بجهله كالخلق. وان الله

206
01:26:14.150 --> 01:26:33.800
هو الذي خلقه وبين ان اهل الفترة لهم حكم حكم غير الذي بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم  هذا حكم عام في كل عاقل فترة ولا غير فترة ولا في فترة الله جل وعلا

207
01:26:34.100 --> 01:26:51.900
وان من امة دخل فيها نذير هل يوجد فترة يمكن يقولها الانسان انها وجدت هذه الفترة مدة كذا وكذا اطول ما علم الفترة بين نبينا صلى الله عليه وسلم وبين عيسى

208
01:26:52.650 --> 01:27:15.200
وهي اقل من خمس مئة سنة فترة علوم الانبياء موجود معروف ومن كان متبعا لهم موجود وان كانوا قلة ولكنه موجود ترى يختلف الناس فيها منهم من يقول لا وجود للفترة اصلا بهذه الادلة

209
01:27:15.900 --> 01:27:38.100
الله جل وعلا ارسل رسله تترا تترا متتابعة ولا في همة الا وارسل فيها لدين جل وعلا لما كونهم يعجزون عن لما جاء به الرسول فهذا مو عذر ولا يصح ان يكون عذرا

210
01:27:38.650 --> 01:28:01.800
نحن الان يعني مضى على رسولنا صلى الله عليه وسلم قرابة الف واربع مئة واكثر فهل يعد مثل هذا الفترة او شيء فيه فترة الفترات نسبية الانسان اذا اعرض عن الشيء فهو فاتر

211
01:28:02.650 --> 01:28:33.850
او جهله فهو فاتر ولكن هو موجود لمن طلبه والاعراض لا يكون حجة للانسان ولا يعذر به ولهذا العلماء ان الاعراض عن التعلم والنظر في ما هو واجب عليه  مخرج من الدين الاسلامي جعلوه

212
01:28:34.200 --> 01:29:05.300
من نواقض التوحيد  احسن الله اليكم الخلق اللي ذكره هذا يوجد في كل عند كل احد كل احد يشاهد السماء وهو على الارض نشاهد المخلوقات هل يخطر على باله ان هذه المخلوقات اشترك فيها اثنان

213
01:29:06.200 --> 01:29:27.850
او اكثر هذا لا يخطر. كل الخلق يعتقدون ان الخالق هو الله هو خالق الخلق هو الذي يجب ان يعبد ولكن يجب ان نفهم هذا ونفصل هذا عن الشرائع التي اتيت بها الرسل

214
01:29:29.000 --> 01:29:50.200
الشرائع التي تأتي بها الرسل لابد من مجيء الرسول بها واذا لم تبلغ الانسان فهو معذور بخلاف هذا بخلاف عبادة الحجر او عبادة الشجرة او عبادة صاحب القبر هذا لا عذر لاحد فيه

215
01:29:50.700 --> 01:30:08.250
لانه ليس له عليه اي دليل لا يمكن يدل دليل على هذا ابدا بل ادلة كلها تبطل هذا لو نظر بعقله وفكر في فكره لان الذي يعبد يجب ان يكون يملك النفع والضر

216
01:30:09.900 --> 01:30:41.750
لهذا يخبر جل وعلا ان المخلوقات كلها لا تملك شيئا لانفسهم هذا معلوم لكل احد ولكن تقليد واتباعا المألوفات تحول بين الانسان وبين  يقول يقول السائل في قوله ويمكرون ويمكر الله ان المعتزلة تسميها مقابلة ومشاكلة. مقابلة كلام

217
01:30:41.750 --> 01:30:48.609
فقط بدون معنى هذا لا يكون يكفي خلاص