﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
بسم الله الرحمن الرحيم. قال الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى. صفحة كم؟ صفحة احدى عشر. احدى عشر. نعم قال الشيخ علام عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى في كتابه القواعد والاصول الجامعة قال رحمه الله القاعدة الاولى وجميع ما في

2
00:00:20.550 --> 00:00:45.700
من العبادات والمعاملات والامر باداء في صفحة اثنعش ابدأ بمثال ها طيب وجميعهم في الشريعة احسن الله اليك قال رحمه الله وجميع ما في الشريعة من العبادات والمعاملات والامر باداء الحقوق المتنوعة تفاصيل وتفاريع لما ذكره الله في هذه

3
00:00:45.700 --> 00:01:05.700
الايات وجميع ما فصله العلماء من مصالح المأمورات ومنافعها ومضار المنهيات ومفاسدها داخل في هذا الاصل. ولهذا يعلل الفقهاء احكام المأمور بها بالمصالح والمنهي عنها بالمفاسد. واحد الاصول الاربعة المبني عليها جميع الاحكام القياس للذي هو العدل. وما يعرف به العدل

4
00:01:05.700 --> 00:01:25.700
وهو الميزان الذي قال الله فيه الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وهو الجمع بين المسائل المتماثلة في مصالحها او في مضارها بحكم واحد والتفريق بين المتباينات المختلفات باحكام مختلفة مناسبة لكل واحد منها. مثال ما مصلحته خالصة من المأمورات ومضرات

5
00:01:25.700 --> 00:01:48.000
خالصة من المنهيات جمهور الاحكام الشرعية فالايمان والتوحيد مصالحهما خالصة في القلب. الامور بمعنى اكثر الاحكام الشرعية احسن الله اليك قال رحمه الله جمهور جمهور الاحكام الشرعية فالايمان والتوحيد مصالحهما خالصة في القلب والروح والبدن والدنيا والاخرة

6
00:01:48.000 --> 00:02:08.000
والشرك والكفر مضرته مفاسده خالصة على القلوب والابدان وفي الدنيا والاخرة. والصدق مصلحته خالصة والكذب ولهذا اذا ترتب على انواع الكذب مصلحة كبرى تزيد على مفسدته كالكذب في الحر وفي الاصلاح بين الناس فقد رخص فيه النبي

7
00:02:08.000 --> 00:02:33.400
صلى الله عليه وسلم لرجحان مصلحته. والعدل اذا المكارم والاخلاق بسم الله الرحمن الرحيم. مكارم الاخلاق ومحاسن الاداب هذه مصلحة خالصة وما ينافيها مضرة خالصة ولهذا لا يدخلها النسخ لما كان صالحا في كل ما كان مصلحة في كل زمان ومكان فانه لا يدخله النار

8
00:02:33.400 --> 00:02:58.200
ما يمكن ان الكذب ينسخ تحريمه ها او ان الشرك ينسخ تحريمه. ما يمكن لان بانه مضرة في كل زمان ومكان. قال ولهذا اذا ترتب على انواع الكذب مصلحة كبرى تزيد على مفسدته. كالكذب في الحرب وفي الاصلاح بين الناس. فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:02:58.200 --> 00:03:23.200
اه فقد رخص فيه النبي صلى الله عليه وسلم برجحان مصلحته والحديث الوارد ذكره في الهامش ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينوي خيرا او يقول خيرا اخرجه البخاري يقول زاد مسلم قالت ام كلثوم ولم اسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس الا في ثلاث تعني الحرب والاصلاح بين تعني الحرب والاصلاح بين

10
00:03:23.200 --> 00:03:41.800
الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها وهذا الكذب قال بعض العلماء انه ليس كذبا صريحا. وانما هو من باب التورية ليس كذبا صريحا وانما هو من باب التورية والتعريض

11
00:03:42.300 --> 00:04:06.650
والتعريض هو عرفوه علماء البلاغة بانه كذب في افهام السامع غير المراد كذب في افهام السامع غير المراد والتأويل والتورية والتعريض الفاظ متقاربة ومعناها ان ان يتكلم بكلام يفهم منه معنى وهو يريد معنى

12
00:04:06.750 --> 00:04:33.650
اخر يفهم منه معنى وهو يريد معنى اخر هذا هو التورية. فمثلا لو قال لك شخص هل ذهبت الى المكان الفلاني وانت قد ذهبت فتقول مثلا لم اذهب. وتقصد لم اذهب اليوم. او قال لك ابوك هل زرت عمك

13
00:04:34.100 --> 00:04:53.050
بالمستشفى او هل عدت عمك في المستشفى؟ فتقول نعم وتقصد انك عدته الاسبوع الماضي هذي هذا هو التورية والتعريض والتأويل. ما حكمه؟ ما حكم التورية والتعديل والتعويل؟ نقول التأويل او التعريض لا يخلو

14
00:04:53.050 --> 00:05:20.700
من ثلاث حالات الحالة الاولى ان يكون من ظالم فلا يجوز وهو محرم ان يكون من ظالم فلا يجوز وهو محرم كما لو جحد مالا لشخص ثم عند القاضي حلف وقال والله ما عندي له شيء ويقصد بماء الذي لكن المخاطب يفهم ان ما لا فيه

15
00:05:20.700 --> 00:05:52.450
فهذا محرم الحل الثاني ان يكون الانسان مظلوما فهذا جائز بل قد يجب اذا كان فيه انقاذ نفس من هلكة وقد فعله الامام احمد رحمه الله في فتنة خلق القرآن لما جاء احد رجال السلطان يسأل عن المروذي

16
00:05:52.500 --> 00:06:13.250
وكان الامام احمد رحمه الله جالسا في حلقته مع طلابه فجاء هذا الرجل وقال اين المروذي اين المروذي؟ والمروذي موجود لكنه لا يعرف عينه وقال الامام احمد رحمه الله ليس المرود ها هنا وما يصنع المرود ها هنا

17
00:06:14.000 --> 00:06:33.600
انه لهذا الشخص فاهم ان المروضي ليس موجودا. وهو يقول ليس المرودي ها هنا يعني ليس في يدي. وما يصنع المرودي ها هنا الحال الثالثة الا يكون الانسان ظالما ولا مظلوما. يعني الحالتان الاوليان بالاتفاق اذا كان ظالما لا يجوز اذا كان

18
00:06:33.600 --> 00:06:52.950
عموما يجوز بل قد يجب. الحال الثالث ان ان لا يكون ظالما ولا مظلوما. فاختلف العلماء رحمهم الله في ذلك فمنهم من اجاز ذلك قال الامام احمد رحمه الله في المعاريض ممدوحة عن الكذب

19
00:06:54.300 --> 00:07:12.550
ومنع ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وقال ان الناس اذا عرفوا اذا عرفوا انه يؤول ويعرض لم يصدقوه في شيء يعني بامكان الانسان ان يؤول في كل كلامه. يجعل تأويل

20
00:07:12.600 --> 00:07:37.150
هل ذهبت الى المدرسة؟ نعم ذهبت الى المدرسة امس هل حللت الواجب؟ نعم حللت الواجب الاسبوع الماضي. هل فعلت كذا؟ نعم فعلت كذا. ويقصد امورا ماضية. بل قد  يتطور الامر الى يعني هم اميين. كذبا كالكذب الصريح. يعني من الناس من الناس الذين عليهم

21
00:07:37.150 --> 00:08:01.250
وديون للناس اه ماذا صنع؟ سمى اماكن في بيته باسماء مدن فسمى غرفته التي ينام فيها مكة. والمجلس المدينة فاذا طرق الباب قال لابنه قل للطارق الوالد في فكة  الوالد في المدينة

22
00:08:01.450 --> 00:08:27.350
مشكلة توسع ولذلك يعني اذا اكتشف الناس هذا تبين لم يصدقوه في شيء المهم ان التورية والتعريض اعدل الاقوال فيها ان الانسان اذا احتاج اليها حاجة يعني تقارب الضرورة فلا بأس بها. كما قال الامام احمد في المعاريض مندوحة عن الكذب. اما ان يستعملها يعني اه على وجه الاطلاق

23
00:08:27.350 --> 00:08:44.700
هذا محل نظر نعم احسن الله اليك قال رحمه الله ولهذا اذا ترتب على انواع الكذب مصلحة كبرى تزيد على مفسدته كالكذب في الحرب. وفي الاصلاح بين بين الناس فقد رخص فيه النبي صلى الله عليه وسلم

24
00:08:44.700 --> 00:09:04.700
لرجحان مصلحته. والعدل مصالحه خالصة. والظلم مفاسده خالصة. والميسر والخمر مفاسدها ومضارها اكثر نفعهما لم يقل مضارها خالصة لان فيه منافع. يسألونك عن الخمر والميسر قل قل فيهما اثم كبير

25
00:09:04.700 --> 00:09:30.500
ومنافع للناس الشيء المحرم قد تكون فيه منفعة عامة. قد تكون فيه منفعة عامة لكن مفسدته اعظم وقد تكون فيه منفعة خاصة لان كل انسان يفعل امرا محرما انما يفعله لانه يرى نفسه انه ينتفع به. ما يمكن

26
00:09:30.500 --> 00:09:54.250
يعلم انه يتضرر بهذا ويفعل حتى الذي يشرب الخمر حينما يشربها يرى ان يرى ان شربه لها فيه منفعة انه يزيل ما في ما في نفسه من الهموم والغموم الدنيا لكن هذا اقول شيء مؤقت يعود هما وغما حتى يعاود شربه والعياذ بالله. اذا

27
00:09:54.250 --> 00:10:22.450
نقول المنافع والمضار لا ينظر فيها الى افراد الناس. واعيان الناس وانما ينظر فيها الى المصلحة وانما ينظر فيها الى العموم. ويقارن بين المصالح وبين المفاسد. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله ولذلك حرمهم الله قال تعالى فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما

28
00:10:22.450 --> 00:10:42.450
واذا طلبت واذا ترتب بعض المصالح العظيمة على بعض انواع الميسر كأخذ العوض في مسابقة الخير والابل والسهام جاز لما فيه من الاعانة على جهاد الذي به قوام الدين. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا سبق وفي لفظ لا سبق. الا في نصر او خف او

29
00:10:42.450 --> 00:11:00.850
لا سبق لنا عوظ الا في نصر او خف او حافر. الاصل تحريم الميسر. لكن جاز العوظ في هذه الثلاث لما فيها من المصلحة وهو الاعانة على الجهاد اما اذا لم يكن

30
00:11:01.400 --> 00:11:22.800
اما ما سوى هذه الثلاثة فان بذل العوظ فيه من الميسر وهذا فيما اذا كان العوض من المتسابقين معا اما اذا كان العوض من احدهما فقط او من اجنبي جاز في كل مسابقة مباحة

31
00:11:23.900 --> 00:11:45.200
اذا العوظ في المسابقات اما ان يكون من المتسابقين معا فهذا لا يجوز الا في الثلاثة النصل الخف الحافر واما ان يكون من احدهما او من اجنبي فهو جائز في كل مسابقة مباحة

32
00:11:46.500 --> 00:12:08.300
ولو ان شخصين مثلا اراد ان يبذل عوضا ليتسابق على الاقدام نقول هذا لا يجوز محرم لان بذل العوظ من المتسابقين انما جاء انما جاز في الثلاثة لكن لو ان احدهما هو الذي اه بذل العوظ

33
00:12:08.400 --> 00:12:30.700
فقال مثلا اتسابق انا وانت. ان سبقتني فلك الف وان سبقتك فلا شيء عليك يقول هذا لا شيء فيه كذلك ايضا لو جاء من اجنبي بان قال شخص لاثنين تسابقا والسابق منكما اعطي الف. فلا شيء

34
00:12:31.250 --> 00:13:01.300
وجه ذلك ان انه في الصورتين فيما اذا كان العوظ من احدهما فقط او من اجنبي خرجت المسابقة عن الميسر لم تكن متمحضة لان الميسر اما غانم واما غانم اما اذا كان العوظ من احدهما ام الاجنبي فها هنا ثلاثة احتمالات غانم غانم سالم

35
00:13:02.300 --> 00:13:21.400
والمحرم ان تكون المعاملة دائرة بين المغنم والمغرم ومن ثم يدلك على هذا ان ومن ثم اشترط الفقهاء مع انه قول ضعيف اشترطوا وجود المحلل في الثلاث اذا سبق الا في نص او خف او حافر

36
00:13:21.550 --> 00:13:38.350
الفقهاء يقول يجوز بذل العوظ في هذه الثلاثة لكن بشرط ان يدخل المحلل ثالث لا لا يبذل عوضا. لماذا؟ قالوا لتخرج المسابقة عن شبه القمار. حتى يكون فيها غانم غانم

37
00:13:38.350 --> 00:13:56.700
سالم وهذا يدلك على ان المسابقة اذا كان فيها مغنم ومغرم وسلامة جائز فكل شيء فيه مغنم ومغنم وسلامة. والا لقلنا ان البيع لا يجوز. لان البيع الذي يبيع. اما ان يربح واما ان يخسر واما ان يسلم

38
00:13:56.700 --> 00:14:15.250
الحاصل ان العوظ ان العوظ في المسابقة على قسمين القسم الاول ان يكون من المتسابقين فلا يجوز الا في الثلاث  والقسم الثاني ان يكون من احدهما او من اجنبي فهذا جائز في كل مسابقة مباحة

39
00:14:15.300 --> 00:14:34.650
وليس هو من السبق هو في الواقع هو جعالة ومن منعه يعني يقول هذا ما يجوز. لانه كذا وكذا هذا قول ضعيف. لان هذه الصورة حقيقة صورة جعالة كأن الانسان قال تسابق من من سبق فله كذا وكذا

40
00:14:34.850 --> 00:15:00.300
كقوله من رد دابتي فله مئة ونحوه. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وتعلم السحر ومضرته خالصة. كما قال تعالى ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. وتحريم الميتة والدم ولحم الخنزير ونحوها لما فيها من المفاسد والمضاج. فاذا قاوم هذه المفاسد مصلحة عظيمة وهي الضرورة لاحياء

41
00:15:00.300 --> 00:15:15.350
نفس حلت قال تعالى فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم. طيب هناك اية عامة اعم من هذه وهي وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه

42
00:15:16.100 --> 00:15:32.600
وهذي الاية تدل على اباحة المحرم عند الظرورة. في هذه الصورة وفي غيرها احسن الله اليك قال رحمه الله ويستدل بهذا الاصل العظيم القاعدة الشرعية على ان العلوم العصرية واعمالها

43
00:15:32.600 --> 00:15:51.600
وانواع وانواع المخترعات احسن الله اليك ان العلوم العصرية واعمالها. هم. احسن الله اليكم وان على ان العلوم العصية واعمالها وانواع المخترعات الحديثة النافعة للناس في امور دينهم ودنياهم انها مما امر الله به ورسوله

44
00:15:51.600 --> 00:16:11.600
ومما يحبه الله ورسوله. ومن نعم الله على العباد. وبما فيها من المنافع الضرورية والكمالية. فالبرقيات بانواعها والصناعة كلها والصناعات كلها واجناس المخترعات الحديثة تنطبق عليها هذه القاعدة اتم انطباق. فبعضها يدخل في

45
00:16:11.600 --> 00:16:31.600
وبعضها في مستحبات وشيء منها في المباحات بحسب ما تثمره. وينتج عنها من الاعمال كما تدخل في غيرها من الاصول الشرعية. التي منها هذه القاعدة الكبرى وهي قوله الوسائل لها احكام المقاصد. طيب اذا المخترعات الحديثة المخترعات الحديثة يقول المؤلف رحمه الله انها

46
00:16:31.600 --> 00:16:51.600
النافعا في امور الناس مما امر به. مما امر الله تعالى به ورسوله ومما يحبه الله ورسوله. ومن نعم الله عز وجل على العباد هذا فيما اذا استعملت في الخير. لان كل مباح كما تقدم تجري فيه الاحكام الخمسة قد يكون واجبا ومحرما

47
00:16:51.600 --> 00:17:09.150
مباحا مستحبا ما مكروها المخترعات الحديثة من نعم الله تعالى علينا. ولا سيما يعني المؤلف يقول فالبرقيات بانواعها. يعني في زمنه اه اختراع البرقي لكن في وقتنا الحاضر تطورت وسائل

48
00:17:09.450 --> 00:17:37.150
الاتصال ولا ندري اقول ماذا يحدث ايضا في المستقبل فينبغي لنا في وسائل في المقترحات الحديثة والعلوم العصرية ان نستغلها فيما ينفعنا في ديننا ودنيانا  واما الاعراض عنها او تحريمها اودعها او نحو ذلك فهذا في الواقع امر لا ينبغي وهو من الجهل

49
00:17:37.350 --> 00:18:04.600
بل المخترعات الحديثة والعلوم العصرية النافعة يجب علينا ان نستغلها وان ننتفع بها في لديننا ودنيانا. ولا سيما في تبليغ الدعوة والعلم فان من تيسير الله تعالى على الانسان انه يستطيع ان يبلغ العلم الشرعي والدعوة الى الله تعالى للناس في مشارق الارض

50
00:18:04.600 --> 00:18:24.050
ومغاربها وهو جالس في بيته نعم لذلك اليس كذلك؟ بلى. الان نلقي هذا الدرس الان. درس يبث على الهواء مباشرة من الذي يتابع هذا الدرس؟ ناس في مشارق الارض ومغاربها. ربما شخص في كندا

51
00:18:24.100 --> 00:18:45.150
شخص في استراليا في اليابان في الصين في غيرها. ثم ايضا لا لا ينقضي الدرس ببثه يبقى موجودا  ولذلك الناس انتفعوا بهذه الوسائل يعني اول ما ظهرت الاشرطة الكاسيت ونحوها انتفعوا بها

52
00:18:45.150 --> 00:19:14.850
في ما يتعلق سماع العلم الشرعي وتلقي العلم الشرعي حتى تتلمذوا على عدد من العلماء عن طريق اشرطتهم فالذي ينبغي لنا ان نحرص على اه الانتفاع بالعلوم العصرية وكذلك المخترعات الحديثة ننتفع بها في امور ديننا وننتفع بها في امور دنيانا. سواء كان ذلك فيما يتعلق

53
00:19:14.850 --> 00:19:34.850
في علم الطب علم الهندسة علم الاتصالات علم الطيران الى اخره فكل علم نافع ينفعنا في امور ديننا فاننا نأخذ به وننتفع به. اما ما كان ضارا محضا فهذا نجتنب من اصل. لكن هذه العلوم

54
00:19:34.850 --> 00:19:50.100
هذه الوسائل والاتصالات هي في الواقع اه تستعمل في الخير وتستعمل في الشر قد تستعمل في الخير وقد تستعمل في الشر لكن نحن نستعملها فيما ينفعنا في امور ديننا ودنيانا. نعم

55
00:19:50.200 --> 00:20:10.200
احسن الله اليك قال رحمه الله ويتفرع على هذا الاصل ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. وما لا يتم المسنون الا به فهو مسنون وطرق الحرام والمكروهات تابعة لها ويتفرع عليها. ان الثانية الوسائل لها احكام المقام

56
00:20:10.200 --> 00:20:31.650
الوسائل جمع وسيلة جمع وسيلة والوسيلة ما يوصل الى الشيء قطعا او ظنا راجحا واما الذريعة فهي ما يوصل الى الشيء ظنا. يعني قد يوصل وقد يوصل. قد قد يوصل وقد لا يوصل

57
00:20:32.100 --> 00:21:06.500
فمثلا مصادقة الفاسق مصادقته مصاحبة الفاسق والجلوس معه هذا وسيلة الى الفساد لكن معرفته من غير جلوس هذي قد تكون ذريعة لانها لان الوسيلة هي ما يوصل الى الامر ما يوصل الى الشيء قطعا او ظنا راجحا. يقول الوسائل لها احكام المقاصد

58
00:21:06.500 --> 00:21:20.050
ويتفرعون هذا على على هذا الاصل ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب وهذه الوسائل والمقاصد هي اعم من قاعدة ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب

59
00:21:20.100 --> 00:21:39.550
لان ما لا يتم الواجب تختص بماذا؟ الواجب. اما الوسائل لها احكام ومقاصد فهي تشمل الاحكام التكليفية الخمسة  فما لا فما اوصل الى المحرم محرم. ما اوصل الى الواجب واجب. ما اوصل الى المستحب مستحب. وهكذا

60
00:21:39.600 --> 00:22:03.100
ولهذا قال المؤلف رحمه الله وما لا يتم المسنون الا به فهو مسنون. وطرق الحرام والمكروهات تابعة لها ويتفرغ عليها. فمثلا البيع في الاصل مباح لكن الانسان دخل عليه وقت الصلاة وليس عنده ما يستر به عورته. الا ان يشتري. ما حكم الشراء؟ شراء الثوب

61
00:22:03.100 --> 00:22:28.800
واجب لان ستر العورة شرط من شروط صحة الصلاة او يريد ان يشتري ماء للوضوء يقول واجب طيب اراد ان يشتري سواكا حكم عقد البيع لشراء السواك مستحب اراد ان يشتري امرا محرما او مكروها الوسائل لها احكام الوقا المقاصد. ولهذا قال ويتفرع عليها ان

62
00:22:28.800 --> 00:22:50.050
رابع العبادات والاعمال حكمها حكمها. نعم  احسن الله اليك قال رحمه الله هذا اصل وقاعدة كلية يتبعه عدة قواعد كما ذكره في الاصل. ومعنى الوسائل الطرق التي يسلك منها الى الشيء كما ذكره يشير الى نفسه رحمه الله. كما ذكر المؤلف

63
00:22:50.300 --> 00:23:13.050
الله لقاءه رحمه الله. ومعنا الوسائل الطرق التي يسلك منها الى الشيء. احسن الله اليك. الطرق التي يسلك منها الى الشيء والسبب الذي يوصل الى الشيء والامور التي يتوقف الشيء عليها. واللوازم التي يلزم من وجود الشيء ووجودها. والشروط التي

64
00:23:13.050 --> 00:23:34.550
التي يلزم بوجود الشيء وجودها. نعم. الواو زائدة  طيب اذا كانت زائدة تحذف الاولى ولا الثانية يعني لا الثانية. لكن هنا انسب ان نحذف ايش الاولى عشان نكررها الاولى. نعم

65
00:23:35.500 --> 00:23:55.500
احسن الله اليك قال رحمه الله واللوازم التي يلزم من وجود الشيء وجودها والشروط التي تتوقف عليها الاحكام فاذا امر الله ورسوله بشيء كان امرا به وبما لا يتم الا به. وكان امرا بالاتيان بجميع شروطه الشرعية والعادية والمعنوية والحسية. فان الذي شرع

66
00:23:55.500 --> 00:24:12.850
كان عليم حكيم يعلم ما يترتب على احكامه على عباده من لوازم. وشروط ومتممه. فاذا امر الله تعالى ورسوله بالشيء كان امرا به وهذا مأخوذ من قاعدة من هذه القاعدة. ما لا يتم المأمور الا به فهو مأمور

67
00:24:13.200 --> 00:24:36.900
فهمتم؟ وعلى هذا نقول يجب على الصبي اذا تم له سبع يجب عليه الوضوء. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال مروا اولادكم بالصلاة لسبع فاذا فاذا امروا بالصلاة والصلاة لا تتم الا بشروط فان الامر يوجه اليهم بالصلاة وبما لا تتم

68
00:24:36.900 --> 00:24:55.100
الا به فلا يقال مثلا صبي يؤمر بالصلاة لكن لا يتوضأ ولا يتطهر ويصلي بالنجاسة لان القاعدة ان الامر بالشيء امر به وبما لا يتم الا به. من شروط واركان

69
00:24:55.600 --> 00:25:18.150
من شروط واركان نعم احسن الله لقاءه رحمه الله فالامر بالشيء امر به وبما لا يتم الا به والنهي عن الشيء نهي عنه وعن كل ما يؤدي اليه. فالذهاب هو المشي الى الصلاة ومجالس الذكر وصلة الرحم وعيادة المرضى واتباع الجنائز وغير ذلك من العبادات داخل في العبادة

70
00:25:18.150 --> 00:25:32.700
كذلك الخروج الى الحج والعمرة. والجهاد في سبيل الله من حين يخرج ويذهب من محله الى ان يرجع. الى ان يرجع الى مقره وهو في عبادة لانها وسائل للعبادة ومتممات لها

71
00:25:32.900 --> 00:25:52.900
قال تعالى ذلك بانهم ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصبوا ولا مخمصة في سبيل الله. ولا يطأون موطعي يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو انا كتب لهم به عمل صالح. ان الله لا يضيع اجر المحسنين. ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واد الا كتب لهم

72
00:25:52.900 --> 00:26:12.900
ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون. وفي الحديث الصحيح من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله او سهل الله له طريقا الى الجنة قد تكاثرت الاحاديث الصحيحة في ثواب المشي الى سلك طريقا يلتمس فيه علما وسلوك الطريق لالتماس العلم على نوعين ان يسلك

73
00:26:12.900 --> 00:26:27.850
الطريق الحسي الذي تقرعه الاقدام والثاني ان يسلك الطريق المعنوي الذي تقرأه الافهام يأتي ان شاء الله تعالى