﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:23.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ومشايخه ولجميع المسلمين. امين معالي الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في كتابه تقريب التدبونية الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر

2
00:00:23.750 --> 00:00:38.050
الكلام في التوحيد والصفات من باب الخبر الدائر بين النفي والاثبات من قبل المتكلم. المقابل بالتصديق او التكذيب من من قبل المخاطب لانه خبر عما يجب لله تعالى من التوحيد وكمال الصفات

3
00:00:38.100 --> 00:00:52.350
وعما يستحيل عليه من الشرك والنقص ومماثلة المخلوقات مثال ذلك قوله تعالى وبسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. قال

4
00:00:52.700 --> 00:01:09.900
رحمه الله الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر في امرين اولا في التوحيد والصفات وثانيا في الشرع والقدر وبين رحمه الله ان الكلام في التوحيد والصفات من باب الخبر

5
00:01:10.250 --> 00:01:36.800
وان الكلام في الشرع والقدر من باب الطلب. اي من باب الانشاء وذلك ان الكلام باعتبار امكان وصفه بالصدق وعدمه ينقسم الى قسمين خبر وانشاء خبر وانشاء الخبر ما يمكن ان يوصف بالصدق

6
00:01:36.900 --> 00:01:57.550
او الكذب لذاته هذا هو الخبر ما يمكن ان يوصف بالصدق او الكذب لذاته فقولنا ما يمكن ان يوصف بالصدق او الكذب خرج بذلك الإنشاء لانه لا يمكن ان يوصف بالصدق والكذب

7
00:01:58.200 --> 00:02:18.950
لان مدلول الانشاء ليس مخبرا عنه حتى يقال انه صدق او كذب وخرج بقولنا لذاته ما يمكن ان يوصف بالصدق او الكذب لذاته خرج بذلك الخبر الذي لا يحتمل الا الصدق

8
00:02:19.300 --> 00:02:38.250
اول خبر الذي لا يحتمل الا الكذب باعتبار المخبر به بان منى الاخبار ما يحتمل ما لا يحتمل الا الصدق ومنها ما لا يحتمل الا الكذب باعتبار ماذا؟ باعتبار مخبر

9
00:02:38.450 --> 00:03:00.650
به وذلك ان الخبر باعتبار المخبر به من حيث الصدق والكذب على اقسام ثلاثة القسم الاول ما لا يمكن وصفه بالكذب ما لا يمكن وصفه بالكذب يعني ما لا يحتمل الكذب

10
00:03:01.450 --> 00:03:20.950
في خبر الله وخبري رسوله صلى الله عليه وسلم الثابت عنه فلا يمكن ان يوصف بي الكذب اطلاقا والقسم الثاني ما لا يمكن وان يوصف بالصدق الخبر الذي لا يمكن

11
00:03:21.000 --> 00:03:46.300
ان يوصف بالصدق كالخبر المستحيل اما شرعا واما عقلا المستحيل شرعا او عقلا لا يمكن ان يوصف بالصدق مثال مستحيل شرعا خبر مدعي النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:03:46.700 --> 00:04:16.400
فهذا لا يمكن ان يوصف بالصدق ومثال ما لا يستحيل عقلا كالخبر المتضمن اجتماع النقيضين اجتماع النقيضين والنقيضان ما لا يجتمعان ولا يرتفعان ما لا يجتمعان ولا يرتفعان فلو ان شخصا قال رأيت شيئا متحركا ساكنا

13
00:04:16.500 --> 00:04:36.150
في ان واحد هذا الخبر مستحيل عقلا مستحيل عقلا لانه جمع بين ماذا؟ بين النقيضين لان الشيء اما متحرك واما ساكن لا يمكن ان يكون متحركا ساكنا في ان واحد

14
00:04:36.450 --> 00:04:53.800
اذا ما لا يمكن وصفه بالصدق هو المستحيل اما شرعا واما عقلا شرعا كخبر مدعي الرسالة او النبوة بعد النبي عليه الصلاة والسلام في خبر مسيلمة الكذاب ما يمكن ان يوصف بالصدق اطلاقا

15
00:04:54.400 --> 00:05:18.700
والمستحيل عقلا الخبر الذي يتضمن الجمع بين النقيضين القسم الثالث ما يمكن ان يوصف بالصدق والكذب لا يمكن ان يوصف بالصدق او الكذب اما على حد سواء او مع ترجيح احدهما

16
00:05:19.800 --> 00:05:44.900
لا يمكن ان يوصف بالصدق والكذب اما على حد سواء او مع ترجيح احدهما الاخبار بقدوم غائب فلو ان شخصا قال قدم زيد وخبر يحتمل الصدق ويحتمل الكذب ولو جاءنا شخص وقد قدم زيد وجاء اخر وقال لم يقدم زيد

17
00:05:45.500 --> 00:06:11.900
هذان خبران كلاهما يحتمل الصدق والكذب لكن تارة على استوى وتارة مع رجحان احدهما. اذا هذا هو الخبر ما لا ما يمكن ان يوصل بالصدق او الكذب لذاته الثاني من اقسام الكلام الانشاء وهو الذي ذكره المؤلف في باب الطلب والانشاء ما لا يمكن

18
00:06:12.000 --> 00:06:32.750
ان يوصف بالصدق او الكذب الانشاء وما لا يمكن ان يوصف بالصدق والكذب يرحمك الله كالامر والنهي فلو قلت لشخص قم لا يمكن ان يقول انت صادق انت كاذب فهمتم

19
00:06:32.850 --> 00:06:50.250
مثال ذلك قول الله عز وجل واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا قالوا اعبدوا هذا امر ولا تشركوا هذا نهي هذا لا يمكن ان يوصف بالصدق او الكذب لانه طلب وان شاء

20
00:06:50.950 --> 00:07:20.050
وقد يكون الكلام خبرا انشاء باعتبارين صيغ العقود بعت قبلت ونحو ذلك فهي خبر وانشاء فباعتبار دلالتها على فباعتبار دلالتها على ما في نفس العاقد خبر وباعتبار دلالتها على ترتب اثر العقد عليه هي ماذا؟ ان شاء

21
00:07:21.450 --> 00:07:43.600
هذا هو الكلام اما اه خبر واما انشاء وهناك قسم ثالث لكن متفرع عنهما انه قد يكون الكلام خبرا صورة وانشاء قصدا وقد يأتي الكلام في سورة الخبر والمراد به الانشاء او بالعكس

22
00:07:44.150 --> 00:08:10.500
مثال ما كان ما كانت صورته صورة خبر والمراد به انشاء قول الله عز وجل والمطلقات يتربصن بانفسهن وقول يتربصن صورة الخبر لكن المراد به الامر تقدير لتتربص المطلقات  اعلم ان

23
00:08:10.700 --> 00:08:28.700
الخبر الذي يرد بصيغة اعلم ان الامر الذي يرد بصيغة الخبر ابلغ من الخبر المجر ابلغ من الامر المجرد وقوله تعالى والمطلقات يتربصن هو ابلغ مما لو قيل لتتربص المطلقات

24
00:08:29.400 --> 00:08:55.650
ووجه ذلك كأن الامر في قوله والمطلقات يتربصن كأن الامر قد فرغ منه امر بالمعروف وقد يأتي العكس قد يأتي الامر ويراد به الخبر قد ترد صيغة الانشاء او الطلب ويراد به الخبر. كقوله عز وجل وقال الذين كفروا

25
00:08:56.250 --> 00:09:16.550
للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وقوله نحمل بصورة الامر والمراد به الخبر اي ونحن نحمل  في باب التوحيد والصفات من باب الخبر الدائر بين النفي والاثبات من قبل المتكلم

26
00:09:16.600 --> 00:09:35.150
المقابل بالتصديق او التكذيب من قبل المخاطب لانه خبر عما يجب لله تعالى من التوحيد وكمال الصفات وعما يستحيل عليه من الشرك والنقص ومماثلة المخلوقات. نعم احسن الله الي قال رحمه الله مثال ذلك قوله تعالى

27
00:09:35.300 --> 00:09:50.850
الله لا اله الا هو الحي القيوم. لا تأخذه سنة ولا نوم في قوله لا اله الا هو اثبات التوحيد. وفي قوله الحي القيوم اثبات كمال الصفات. وفي قوله لا تأخذه سنة ولا

28
00:09:50.850 --> 00:10:14.100
نفي النقائص عن الله المتضمن لاثبات لاثبات الكمالات. نعم وذلك وقوله نفي النقائص الى اخره. لان كل صفة صفة نقص نفيت عن الله فالمقصود بها اثبات كمال الظد وهذه قاعدة كل صفة نفاها الله عز وجل عن نفسه فالمراد بذلك اثبات

29
00:10:14.150 --> 00:10:38.800
ضدها وقوله عز وجل وما ربك بظلام للعبيد فنفى سبحانه وتعالى الظلم عن نفسه بكمال عدله نفع السنة والنوم بكمال حياته وقيوميته اذا كل صفة نفاها الله تعالى عن نفسه فالمراد بها اثبات

30
00:10:39.050 --> 00:10:54.700
كمال ضدها  احسن الله لقاء رحمه الله واما الكلام في الشرع والقدر فهو من باب الطلب الدائر بين الامر والنهي من قبل المتكلم. المقابل بالطاعة او المعصية من قبل المخاطب

31
00:10:54.700 --> 00:11:23.900
المقابل بالطاعة الطاعة هي موافقة الامر والمعصية مخالفة الامر المقابل بالطاعة او المعصية من قبل المخاطب. فاذا وجه الامر فقوبل بالطاعة هذا موافقة قوبل بالمخالفة هذا هو المعصية  احسن الله اليك قال رحمه الله لان لان المطلوب اما محبوب لله ورسوله فيكون مأمورا به واما مكروه لله ورسوله فيكون منهيا

32
00:11:23.900 --> 00:11:45.950
عنه مثال ذلك قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ففي قوله واعبدوا الله الامر بعبادة الله. وفي قوله لا تشرك به شيئا النهي عن الاشراك به والفرق بين الخبر والطلب في حقيقتيهما. وقوله رحمه الله لان المطلوب اما محبوب لله

33
00:11:46.000 --> 00:12:08.350
ورسولي فيكون مأمورا به. وذلك في جميع ما شرعه الله عز وجل من الاحكام وجميع الاحكام التي شرعها الله عز وجل لعباده هي محبوبة اليه فهمتم؟ وذلك لان احكام الله عز وجل نوعان احكام قدرية واحكام شرعية

34
00:12:08.600 --> 00:12:30.450
الاحكام القدرية تكون فيما يحبه الله وما لا يحبه ولابد فيها من وقوع الذي حكم الله عز وجل به والثاني احكام شرعية لا تكون الا فيما يحبه الله ولا يلزم منها الامتثال وحصول الامر

35
00:12:30.750 --> 00:12:50.000
ومن هذا التقرير نعرف ضعف الحديث الوارد ابغض الحلال الى الله الطلاق ابغض الحلال الى الله الطلاق ووجه ذلك ان يقال ان الطلاق حكم شرعي والحكم الشرعي لا يكون الا فيما

36
00:12:50.100 --> 00:13:15.700
يحبه الله فكيف يشرع الله تعالى لعباده ما هو مبغض ابغض اليه ولهذا هذا الحديث من حيث المعنى ضعيف ومن حيث ايضا السند ضعيف واحسن ما يعلل به لي واحسن ما يعلل به للحكم بان الاصل في الطلاق انه مكروه انه يزيل المصالح المترتبة على النكاح

37
00:13:15.800 --> 00:13:43.850
النكاح له مصالح ومقاصد وقد ذكرنا فيما سبق ان مقاصد النكاح ومصالحه ترجع الى امور ثلاثة الايلات والمعاشرة والاستمتاع مقاصد النكاح هذه الثلاثة المعاشرة والثاني الايلاد حصول الولد والثالث الاستمتاع. فالطلاق يزيل هذه المصالح وما ترتب عليها

38
00:13:44.350 --> 00:14:15.000
اذا اذا زالت المصالح مقابل مصالح المفاسد الان الطلاق اذا حصل زالت هذه المفاسد. زالت هذه المصالح حصلت المفاسد تشتت الاسر وضياع الاولاد  احنا نقول الان التعليم الاصل في الطلاق انه

39
00:14:15.200 --> 00:14:30.850
لا مكروه لماذا نقرأ الفقهاء يقولون مقروء لانه ابغض الحلال الى الله. يعني يستدلون بالحديث ابغض الحلال الى الله الطلاق. لكن نحن نقول هو مكروه بما لما يترتب عليه من زوال المصالح وحصول

40
00:14:30.950 --> 00:14:51.550
المفاسد احسن الله اليك قال رحمه الله والفرق بين الخبر والطلب في حقيقتيهما وحكمهما معلوم الواجب على العباد ازاء خبر الله ورسوله التصديق والايمان به على ما اراد الله كيف الواجب على العباد ازاء خبر الله ورسوله اي الثابت عنه

41
00:14:52.650 --> 00:15:09.200
ليس كل ما ينسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم يقول صحيحا فقد ينسب الى الرسول عليه الصلاة والسلام ما هو مكذوب موضوع وقد يكون ضعيفا المراد مراد المؤلف خبر الله ورسوله يعني الثابت

42
00:15:09.350 --> 00:15:29.300
الثابت عنه الله لقاء رحمه الله فالواجب على العباد ازاء خبر الله ورسوله. التصديق والايمان به على ما اراد الله ورسوله. تصديقا لا تكذيب معه وايمانا لا كفر معه ويقينا لا شك معه. لقوله تعالى فلابد من الامور الثلاثة تصديقا

43
00:15:29.350 --> 00:15:46.050
لا تكذب معه وايمانا لا كفر معه ويقينا بمعنى ان الانسان لا يكون مترددا اذا ورد يمكن ان يقول في عقله يمكن كذا او يمكن كذا لا سامعنا واطعنا وامنا امنا وسمعنا واطعنا

44
00:15:47.500 --> 00:16:04.000
احسن الله الي قال رحمه الله لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا

45
00:16:04.350 --> 00:16:25.150
والواجب على العباد ازاء الطلب امتثاله على الوجه الذي اراد الله ورسوله من غير غلو ولا تقصير. فيقومون بالمأموم ويجتنبون  قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وانتم تسمعون. ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون

46
00:16:25.150 --> 00:16:42.650
ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون. ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون. والمراد هنا السماع الذي ينتفع به الله عز وجل قال ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم

47
00:16:42.700 --> 00:17:01.400
يعني ليس المراد السمع مجرد ادراك الصوت ولكن لاسمعهم يعني سماعا ينتفعون به ينتفعون به ويتعظون به في قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا امنوا قد يقول قائل كيف

48
00:17:01.550 --> 00:17:40.500
يا ايها الذين امنوا امنوا اذا كانوا مؤمنين فلماذا يؤمرون بالايمان   يا ايها الذين امنوا امنوا بالله    يا ايها الذين امنوا وجه خطاب امنوا. الاصل انهم متصفون بهذه الصفة يقول المراد يا ايها الذين امنوا امنوا

49
00:17:40.800 --> 00:18:05.800
مراد امراض ازدادوا ايمانا واثبتوا على الايمان اثبتوا عليه وهو طلب للثبات وطلب للزيادة كما لو قلت يا ايها المجتهد اجتهد اثبت على ايش اجتهادك وازدد اجتهادا   احسن الله اليك رحمه الله فصل اذا تبين ذلك فها هنا اصلان

50
00:18:05.850 --> 00:18:24.050
الاصل الاول في الصفات. وهو ان يوصف الله ان يوصف الله بما وصف به نفسه. وبما وصفته به رسله اثباتا بلا تمثيل. وتنزيها تعطيل كما جمع الله تعالى بينهما في قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. طيب الاصل الاول

51
00:18:24.100 --> 00:18:52.650
الصفات ان يوصف الله عز وجل بما وصف به نفسه فلا يجوز ان نصفه بغير ما وصف به نفسه وقال وبما وصفه وصفته به رسله اثباتا بلا تمثيل سنثبت ما وصف به ما وصف به نفسه او وصفته به الرسل عليهم الصلاة والسلام اثباتا بلا تمثيل. فوصف الله عز وجل نفسه مثلا

52
00:18:52.800 --> 00:19:13.550
بالرحمة ووصف نفسه بالمحبة يثبتها لله ووصف نفسه القدير والسميع والبصير. نثبت هذا اثباتا لكن لا نمثل هنا نقول مثلا ان الله عز وجل موصوف بالمحبة ومحبته كمحبة الخلق هذا لا يجوز

53
00:19:13.700 --> 00:19:38.100
اذا يثبتها من غير تمثيل. وننزه وتنزيها بلا تعطيل تنزيها بلا تعطيل الله عز وجل عن صفات النقص ولكن من غير ان نعطله من الصفات الثابتة وقد سبق لنا ان التعطيل بالنسبة لصفات الله عز وجل نوعان تعطيل كلي وتعطيل جزئي

54
00:19:38.550 --> 00:19:59.300
والناس بهذا الباب بين طرفين ووسط منهم من مثل الله عز وجل في خلقه وجعل صفات الله كصفات المخلوقين ومنهم من عطل الله عز وجل عن الصفات واهل السنة والجماعة توسطوا فاثبتوا لله عز وجل الصفات ولكن من غير

55
00:19:59.900 --> 00:20:21.050
تمثيل نعم احسن الله اليك قال رحمه الله فقوله ليس كمثله شيء نفي متضمن لكمال صفاته مبطن لمنهج اهل التمثيل وقوله وهو السميع البصير. اثبات لاسمائه وصفاته احسن الله اليك. وقوله وهو السميع البصير اثبات لاسمائه وصفاته

56
00:20:21.050 --> 00:20:37.950
وابطال لمنهج اهل التحريف والتعطيل فنثبت ما اثبته الله لنفسه. وننفي ما نفى الله عن نفسه من غير تحريف لمنهج اهل التحريف والتعطيل والفرق بينهما ان اهل التحريف يثبتونها لكن بتأويل

57
00:20:38.250 --> 00:20:59.200
يعني يعولون فيعولون مثلا المحبة يقول اثبات المحبة لله عز وجل لكن لا يفسرونها بظاهرها وبما تقتضي وانما يفسرون المحبة بامر اخر واهل التعطيل ينكرون اذا التحريف والتعطيل. التعطيل الانكار اصلا

58
00:20:59.700 --> 00:21:20.700
واما التعريف فهو اثباتها. ولكن مع ايش؟ تحريف المعنى مع تغيير المعنى فمثلا الرحمن على العرش استوى وبنسبة استوى لكن استوى معنا استولى اما المعطل فيقول لا استوعب. ينكر اصلا الاستواء

59
00:21:21.600 --> 00:21:42.600
واضح اذا لدينا تحريف وتعطيل التعطيل انكار الصفة اصلا الرحمن على العرش استوى يقول لا نثبت استواء اصلا واما اهل التحريف يقول نثبت الاستواء لكن المراد بالاستواء استوى اي استولى

60
00:21:43.550 --> 00:22:07.800
واهل السنة والجماعة قال نثبتها على ظاهرها استوى على العرش اي على عليه علوا يليق بجلاله وعظمته والسلف قد اختلفوا في معنى الاستواء وذكر ابن القيم رحمه الله عنهم اربع معان في معنى استوى

61
00:22:08.800 --> 00:22:27.200
استقر وعلى  وارتفع هذه اربعة معان جاءت عن السلف في معنى استوى قال ابن القيم وهي استقر وقد علا وكذلك ارتفع الذي ما فيه من نقصان. وكذاك قد صعد الذي هو رابع

62
00:22:27.400 --> 00:22:51.500
وابو عبيدة صاحب الشيباني يختار هذا القول في تفسيره ادرى من الجهمي بالقرآن وهي استقر وقد علا وكذلك ارتفع الذي ما فيه من نقصان وكذلك قد صعد الذي هو رابع وابو عبيدة صاحب الشيبان يختار هذا القول في تفسيره

63
00:22:51.550 --> 00:23:12.250
من الجهمي بالقرآن عندنا اربعة  على   الله لقاء رحمه الله فنثبت ما اثبته الله لنفسه وننفي ما نفى الله عن نفسه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل

64
00:23:12.250 --> 00:23:28.950
من غير تكييف التكييف حكاية كيفية الصفة ولكنه ليس نافيا لوجود الكيفية. هي لها كيفية لكن الله اعلم بها ولهذا اقول من غير تكييف ولم يقل من غير كيف فالكيف لابد منه

65
00:23:29.000 --> 00:23:46.700
لكن ما صفة هذا الكيف الله اعلم واضح يا اخوان؟ اذا هناك فرق بين من غير تكييف ومن غير كيف المنفي هو التكييف وليس الكيف واستواء الله عز وجل على عرشه

66
00:23:46.800 --> 00:24:07.150
له صفة معينة على كيف لكن ما هي ما هذه الصفة؟ الله اعلم اذا المنفي هنا نقول هو المنفي التكييف وليس الكيف وليس الكيف واضح الفرق  الله لقاء رحمه الله

67
00:24:07.200 --> 00:24:23.300
وهذا هو المنهج السليم الواجب المبني على العلم والحكمة. والسداد في القول والاعتقاد وله دليلان اثري ونظري. وان شئت فقل سمعي وعقلي. اما الاثر السمعي فمنه قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

68
00:24:23.300 --> 00:24:44.900
وذر الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وقوله ليس كمثله شيء ولله الاختصاص لله الاسماء الحسنى اي لا لغيره. الاسماء الحسنى اي البالغة في الحسن غايته فادعوه بها

69
00:24:45.250 --> 00:25:04.800
ودعاء الله عز وجل بها يتضمن امورا اولا ان نسأل الله عز وجل بمقتضى اسمائه الحسنى بان تختار من اسمائه الحسنى ما يناسب سؤالك تقول مثلا يا غفور اغفر لي يا رحيم ارحمني

70
00:25:05.450 --> 00:25:26.800
وثانيا ايضا عن تعرفها احصاء وثالثا ان تتعبد لله عز وجل بمقتضاها اذا فادعوه بها نقول الدعاء هنا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة اولا بان احرص على احصائها ومعرفتها ومعرفة معانيها

71
00:25:27.500 --> 00:25:49.350
وثانيا ان فقرنا دعاء تقنن بدعائك من اسماء الله عز وجل ما يناسب الحال والمقام تقول مثلا يا غفور ايش؟ اغفر لي لا تقول يا جبار ارحمني  او مثلا تقول يا

72
00:25:49.450 --> 00:26:11.000
قوي اه اغفر يا قوي ارحمني وانما تدعو بما يناسب ان تقول يا غفور اغفر لي يا رزاق ارزقني يا رحيم ارحمني الثالث ان تتعبد لله عز وجل بمقتضاها فاذا علمت ان الله عز وجل سميعا بصيرا فانك تتعبد

73
00:26:11.250 --> 00:26:25.750
الله عز وجل فلا يسمع منك الا ما يرضى. الا ما يرضيه سبحانه وتعالى ولا يبصر منك الا ما يرضيه فلا تسمعه ما يسخطك ما يسخطه ولا يبصر منك ما لا

74
00:26:26.000 --> 00:26:48.150
يرفع هذا معنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه يلحدون اي يميلون في اسمائه عما يجب ومن ذلك ان يسموا الله عز وجل بما لم يسم به نفسه ومن ذلك ان يشتقوا من اسماء الله اسماء لالهتهم

75
00:26:48.800 --> 00:27:13.500
كل هذا داخل في الالحاد في اسماء الله    الله لقاء رحمه الله وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون

76
00:27:13.700 --> 00:27:38.050
وقوله ولا تقف ما ليس لك به علم. اي لا تتجاوز ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه   قال رحمه الله واما النظر العقلي فلان القول في اسماء الله وصفاته من باب الخبر المحض الذي لا يمكن للعقل ادراك تفاصيله

77
00:27:38.100 --> 00:28:07.000
فوجب الوقوف فوجب الوقوف فيه على ما جاء به السمع. وجب   وجب وش اللي وجهك اذا بغيت تعرف الفاعل ما الذي وجب  الله اليك. فوجب الوقوف فيه على ما جاء به السمع

78
00:28:07.050 --> 00:28:25.450
رحمه الله فصل والجمع بين النفي والاثبات في باب الصفات هو حقيقة التوحيد فيه وذلك لان التوحيد مصدر وحد يوحد. ولا يمكن ولا يمكن صدق حقيقته الا بنفي واثبات. ولذلك كلمة التوحيد لا اله الا الله

79
00:28:25.700 --> 00:28:51.800
تتضمن نفيا واثبات لا اله نفي. والا الله اثبات لأن النفي المحض عدم والعدم ليس شيئا والاثبات المحض لا يمنع المشاركة لو قلت الا الله او الله لا يمنعه ايش؟ المشاركة. ولو نفيت فالنفي عجب. فلا بد من اثبات ولا بد من نفي

80
00:28:52.300 --> 00:29:15.900
ويجمع بين النفي والاثبات. نعم الله لقاء رحمه الله لان الاقتصار على النفي المحض تعطيل محض والاقتصار على الاثبات المحض لا يمنع المشاركة. نعم. تعطيل المحض لان النفي لان النافية عدم والعدم ليس بشيء فضلا عن ان يكون الها معبودا

81
00:29:16.150 --> 00:29:34.350
والاختصار على الاثبات  لا يمنع المشاركة. ثم ذكر المؤلف امثلة توضح المقال احسن الله لقاء رحمه الله مثال ذلك لو قلت ما زيد بشجاع فقد نفيت عنه صفة الشجاعة وعطلته منه وعطلته منها

82
00:29:34.350 --> 00:29:52.750
ولو قلت زيد شجاع فقد اثبت له صفة الشجاعة لكن ذلك لا يمنع ان يكون غيره شجاعا ايضا ولو قلت لا شجاع الا زيد. فقد فقد اثبت له صفة الشجاعة ونفيت ان يشاركه غيره فيها. فكنت موحدا له في صفة

83
00:29:52.750 --> 00:30:14.400
الشجاعة اذ لا يمكن توحيد اذ لا يمكن توحيد احد بشيء    اذا اذا لا يمكن توحيد توحيد احد اذا مختلف في كتابته منهم من يكتبها بالنون ومنهم يكتب بالالف المنونة

84
00:30:15.700 --> 00:30:40.550
وادي الكرة ذكروا عن بعض النحوين قال وددت ان اقطع اذن من كتب اذا بالنون تفرقة بينها وبين  مستعملة بعض بعض الرسم كتابا يكتبونها بالنون وضع جملة يكتبها اذا السابقون لما كانوا ما ينونون

85
00:30:40.700 --> 00:31:13.150
لا تشتبه بايذاء الشرطية نعم شيخنا رحمه الله يكتبها نكتب هذي والمئة ايضا مكتوب على وزن فئة مئة بالالف   توفر توفر الالف يعني كده كده حطيت الف الف ايضا ما في شيء في العربية يكتب ولا ينطق

86
00:31:14.300 --> 00:31:43.350
في شيء يكتب ولا ينطق    ما في شي يكتب حرف مثلا في في جملة في اللغة الانجليزية يظن عندهم اي يكتب ولا ينطق في العربية عين حروف تنطق ولكن لا تكتب

87
00:31:43.600 --> 00:32:23.150
ليست كذلك داود واحدة كده   يقال ان عمر واو داود لماذا لا لا يثبتونها لا يثبتون في عمر الفرق بين عمر وعمر وحتى عمرو ايضا في حال النص تحذف مررت بعمر

88
00:32:23.750 --> 00:32:47.750
انما تثبت هي في حال الرفع الله لقاء رحمه الله اذا لا يمكن توحيد احد بشيء الا بالجمع بين النفي والاثبات واعلم ان الصفات الثبوتية التي وصف الله بها نفسه كلها صفات كمال. والغالب فيها التفصيل

89
00:32:47.800 --> 00:33:05.500
لانه كلما كثر الاخبار عنها وتنوع الدلالة وتنوعت دلالتها ظهر من كمال الموصوف بها ما لم يكن معلوما من قبل طيب يقول واعلم ان الصفات الثبوتية وذلك بان صفات الله عز وجل نوعان صفات ثبوتية وصفات

90
00:33:06.550 --> 00:33:33.750
سلبية والصفات الثبوتية ايضا على قسمين معنوية وخبرية معنوية وخبرية والصفات المعنوية كالحياة والصفات الخبرية ضابطها ما مسماها بالنسبة لنا ابعاظ واجزاء مسماها بالنسبة لنا ابعاد واجزاء. اذا الصفات الثبوتية

91
00:33:34.050 --> 00:34:10.850
يقول يا نوعان ثبوتية معنوية وصفات خبرية المعنوية كالحياة والعلم ونحوها والصفات الخبرية هي التي مسماها بالنسبة لنا ابعاد واجزاء اليد والعين  احسن الله اليك قال رحمه الله ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي اخبر الله بها عن نفسه اكثر من الصفات المنفية التي نفاها الله عن نفسه

92
00:34:11.550 --> 00:34:28.700
واما الصفات المنفية التي نفاها الله عن نفسه فكلها صفات. الصفات الثبوتية الغالب فيها التفصيل. الغالب فيها التفصيل. لان التفصيل فيها ثناء ومدح وكما سيأتي. الصفات المنفية الغالب فيها الاجمال

93
00:34:29.250 --> 00:34:45.550
فيها يكون مجملا وسيأتي وسيذكر المؤلف سبب ذلك احسن الله اليك قال رحمه الله واما الصفات المنفية التي نفاها الله عن نفسه فكلها صفات نقص ولا تليق به كالعجز والتعب والظلم

94
00:34:45.550 --> 00:35:12.150
ومماثلة المخلوقين والغالب والغالب فيها الاجمال. لان ذلك ابلغوا في تعظيم الموصوف. واكملوا في التنزيه فان تفصيلها لغير سبب لغير سبب يقتضيه فيه سخرية فيه سخرية ونقص للموصوف الا ترى انك لو مدحت ملكا فقلت له انت كريم شجاع محنك قوي الحكم قاهر لاعدائك الى غير ذلك من صفات المدح لكان هذا من

95
00:35:12.150 --> 00:35:31.500
اعظم الثناء عليه. وكان فيه من زيادة مدحه واظهار محاسنه ما يجعله محبوبا محترما. لانك فصلت في الاثبات ولو قلت انت ملك لا يساميك احد من ملوك الدنيا في عصرك لكان ذلك مدحا بالغا. لانك اجملت في النفي. في الاول فصل

96
00:35:31.500 --> 00:35:44.700
انت كريم شجاع شهم قوي محنك. هذا تفصيل هذا فيه هذا ابلغ في الثناء والمدح لكن لو قلت انت ملك لا يساويك احد من الملوك. صحيح انك مدحت لكن اجملت

97
00:35:45.100 --> 00:36:14.000
اذا في صفات الله عز وجل الثبوتية الغالب فيها التفصيل اما المنفية الابلغ فيها اما المنفية التي كلها نقص والغالب فيها الاجماع. لان الاجمال ابلغ في التعظيم ولو قلت احسن الله اليك قال رحمه الله ولو قلت انت ملك غير بخيل ولا جبان ولا فقير ولا بقال ولا كالناس ولا بيطار ولا حجام وما اشبه ذلك من

98
00:36:14.000 --> 00:36:30.500
تفصيل في نفي العيوب التي لا تليق به لعد ذلك استهزاء به وتنقصا لحقه. ومع انها صحيحة حينما تقول انت غير بخيل يعني مفهومه جا جبان يعني شجاع لا فقير يعني غني لا بقال لكن ناس

99
00:36:30.600 --> 00:36:55.400
يعني انك اعلى من هذا ولكن مع هذا يعتبرون هذا تنقصا في حقه اذا الصفات الثبوتية الغالب فيها التفصيل لان التفصيل ابلغ لماذا في الثناء واظهار والمدح والصفات والصفات المنفية او صفة النقص الغالب فيها الاجمال

100
00:36:55.600 --> 00:37:17.150
لانه ابلغ في التعظيم احسن الله لقاء رحمه الله وقد يأتي الاجمال في اسماء الله تعالى وصفاته الثبوتية كقوله تعالى في الاسماء ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقوله في الصفات ولله المثل الاعلى. اي الوصف الاعلى. نعم. قد يأتي قد

101
00:37:17.350 --> 00:37:32.350
لا تنافي قول الغالب لم يقل انها لا تأتي الا كذا. قال الغالب فما دام انه قال الغالب فهناك امر ليس غالبا ذكره بقوله قد يأتي الاجمال باسماء الله وصفاته. نعم

102
00:37:33.000 --> 00:37:47.400
الله لقاء رحمه الله وقد يأتي التفصيل في الصفات المنفية لاسباب منها واحد نفس ما ادعاه في حقه الكاذبون المفترون. كقوله تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله

103
00:37:47.750 --> 00:38:07.200
ثانيا دفع توهم نقص فيما اتخذ الله من ولد هذا تفصيل وما كان معهم اله. هذا ايضا. لكن هذا لحكمة وهي نفي ما ادعى هؤلاء المكذبون المفترون من ان الله عز وجل اتخذ ولدا وان معه الهة

104
00:38:07.300 --> 00:38:31.250
الله لقاء رحمه الله ثانيا دفع توهم نقص في كماله. كقوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب قال رحمه الله امثلة التفصيل في الاثبات والاجمال في النفي. الامثلة على التفصيل في الاثبات كثيرة جدا. فمنها قوله تعالى في

105
00:38:31.250 --> 00:38:45.600
سورة الحشر والله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة. الى اخر السورة. فقد تضمنت هذه الايات اكثر من خمسة عشر اسما وكل اسم منها قد تضمن صفة او صفتين او اكثر

106
00:38:45.850 --> 00:39:08.300
وبحسب تعدي الاسم لان اسماء الله عز وجل ايضا من حيث التعدي واللزوم على نوعين  لازم ومتعدي. فاذا كان الاسم متعديا تضمن امورا ثلاثة اولا اثبات الاسم وثانيا اثبات ما تضمنه من الصفة

107
00:39:08.400 --> 00:39:28.400
وثالثا اثبات ما تضمنه من الاثر اذا اسماء الله عز وجل منها ما يكون لازما ومنها ما يكون متعديا اه الاسم اذا كان متعديا الايمان به لا يكون الا لا يتم الإيمان به الا بأمور ثلاثة. اولا

108
00:39:28.600 --> 00:39:52.100
اثبات الاسم ثانيا اثبات الصفة ثالثا اثبات ما تضمنه هذا الاسم من الاثر فمثلا الغفور نثبته اسما لله نثبت صفة المغفرة لله نثبت الاثر وهو انه يغفر لعباده الرزاق سميتو هو اسما من اسماء الله الرزاق

109
00:39:52.450 --> 00:40:19.950
الصفة انه يرزق الاثر انه يفيض على عباده بالعطاء والرزق  واما اذا كان الاسم غير لازم قاصر يعني لازما غير متعدي. فنثبت الاسم ونثبت الصفة. مثل الحياة الخلق احسن الله اليك قال رحمه الله وكقوله تعالى في سورة الحج

110
00:40:20.100 --> 00:40:38.500
ليدخلنهم مدخلا يرضونه وان الله لعليم حليم. الى قوله ان الله بالناس لرؤوف رحيم. فهذه سبع ايات متوالية ختمت كل اية منها باسمين من اسماء الله عز وجل. وكل اسم منها متضمن لصفة او صفتين او اكثر

111
00:40:38.800 --> 00:40:56.700
واما امثلة الاجمال في النفي فمنها قوله تعالى ليس كمثله شيء. وقوله تعالى هل تعلم له سميا؟ وقوله ولم يكن له كفوا احد  رحمه الله فصل واعلم ان الاشتراك في الاسماء ثلاث قراءات

112
00:40:57.600 --> 00:41:29.900
كفوا سخونها   المصحف  اخرى كفو كفوا سكون والثالثة كفئا احسن الله اليك قال رحمه الله فصل وعلما الاشتراك في الاسماء والصفات لا يستلزم تماثل تماثل المسميات والموصوفات كما دل على ذلك السمع والعقل والحس

113
00:41:30.000 --> 00:41:44.500
اما السمع فقد قال الله عن نفسه ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. وقال وقال عن الانسان انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا

114
00:41:45.050 --> 00:42:03.050
ونفي ان يكون طيب يقول العلم ان الاشتراك في الاسماء والصفات لا يستلزم تماثل المسميات والموصوفات وقد يشتركان في الاسم ولكن يختلفان في مدلول هذه الصفة حتى بين البشر البشر قد

115
00:42:03.300 --> 00:42:26.250
وهبهم الله عز وجل عقولا يشتركون في هذه العقول. ولكن هل عقولهم متساوية من حيث الادراك ومن حيث الفهم لا البصر الان انت تبصر وانا ابصر هل نحن يعني قد تساوينا او نحن متساوون في آآ هذه الحاسة لا فالناس يغتربون. اذا الاشتراك

116
00:42:26.500 --> 00:42:46.250
بالاسماء والصبات لا لا يستلزم تماثل المسميات والموصوفات. فاذا كان هذا بين الخلق وهم بين البشر وهم مخلوقون فكيف بين الخالق والمخلوق عز وجل مثلا الله عز وجل وصف نفسه بانه عليم

117
00:42:46.750 --> 00:43:05.800
والمخلوق عنده علم فيشتريكان في اصل العلم لكن شتان بين علم الخالق وبين علم المخلوق الله لقاء رحمه الله ونفى ان يكون السميع كالسميع والبصير كالبصير. فقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

118
00:43:06.050 --> 00:43:27.650
واثبت لنفسه علما وللانسان علما. فقال عن نفسه علم الله انكم ستذكرونهن. وقال عن الانسان فان علمتموهن مؤمنات طيب هنا في قوله علم الله انكم ستذكرونهن علم الله يعني ظاهر الاية يقول علم الله يعني انه لم يعلم الا في ذاك الزمن او ذلك الحين

119
00:43:27.900 --> 00:43:50.750
فيقال علم الله عز وجل نوعان علم وقوع الشيء علم سابق وعلم لاحق فعلمه السابق فالمراد بالاية انه علم الله يعني علما يترتب عليه الثواب والعقاب والجزاء فهمتم؟ اذا علم الله يعني

120
00:43:50.850 --> 00:44:09.250
علما يترتب عليه الثواب والعقاب والا فهو سبحانه وتعالى عالم بكل شيء جملة وتفصيلا. اذا علم الله عز وجل نوعان علم سابق وعلم لاحق العلم السابق ما قدره وقظاه انه سيكون

121
00:44:09.550 --> 00:44:34.850
والعلم اللاحق هو العلم الذي يترتب عليه الثواب والعقاب والجزاء. نعم الله لقاء رحمه الله   او ليعلم الله لا حتى الاية هذي علم الله انكم ستذكرونهن يعني ظاهر الاية انه علم الله في ذلك الحين

122
00:44:34.950 --> 00:44:48.000
يقول الله عز وجل عالم قبل ذلك  احسن الله اليك قال رحمه الله وقال عن الانسان فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن

123
00:44:48.150 --> 00:45:02.850
وليس علم الانسان كعلم الله تعالى. فقد قال الله عن علمه وسع كل شيء علما. وقال ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وقال عن علم الانسان وما اوتيتم من العلم الا قليلا

124
00:45:03.700 --> 00:45:23.700
واما العقل فمن المعلوم بالعقل ان المعاني والاوصاف تتقيد وتتميز بحسب ما تضاف اليه. فكما ان الاشياء مختلفة في ذواتها انها كذلك مختلفة في صفاتها وفي المعاني المضافة اليها. فان صفة كل موصوف تناسبه لا يفهم منه لا يفهم منها ما يقصد

125
00:45:23.700 --> 00:45:52.200
انت لك يد والبهيمة لها يد. هل يدك كيد البهيمة الفيل له قدم والنملة لها قدم  قدم النملة في قدم الفيل وعندنا الشركة   رحمه الله فان صفة كل موصوف تناسبه لا يفهم منها ما يقصر عن موصوفها او يتجاوزه. ولهذا نصف الانسان باللين

126
00:45:52.200 --> 00:46:06.150
والحديد المنصهم باللين. ونعلم ان اللين متفاوت معنا بحسب ما اضيف اليه واما الحس الحديد بالليل وهذا باللين لكن هذا لين حسي وهذا لين