﻿1
00:00:04.200 --> 00:00:26.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم بالدين اما بعد قال المؤلف علينا وعليه رحمة الله ما حقيقة الجمع

2
00:00:26.550 --> 00:00:54.950
اي الجمع بين الاحاديث التي ظاهرها يدل على التعارض وقلنا عبارات ظاهرها لانه في الاصل لا يوجد حديثان متعارضين البتة  الجواب قال هو التأليف بين مدلولي ان الصين المتعارضين بدون تعسف

3
00:00:56.200 --> 00:01:19.500
قال هو التأليف بين مدلولي ان الصين المتعارضين اي يعني اللذين ظاهرهما التعارض بدون تعسف اي من غير تعسفا بالجمع ولا تكلف قال ما هو النسخ؟ طبعا العبارة لاجل ان يقال ما النسخ؟ ما هو النسخ؟ الجواب هو رفع حكم شرعي

4
00:01:19.700 --> 00:01:47.050
بدليل شرعي متأخر عنه. طبعا البخاري في صحيحه ذكر في موطنين انه يؤخذ بالاخر فهذه الشريعة السمحاء حينما جاءت تدرجت بالاحكام مع الناس لمصالح شرعية بعضها المصالح نعلمها وبعضها لا نعلمها. وربنا يقول والله يعلم وانتم لا تعلمون

5
00:01:48.050 --> 00:02:12.550
قال ما هو الناسخ وما هو المنسوخ؟ اي ما الناسخ وما المنسوخ؟ الجواب الناسخ هو النص المتأخر الذي علم انه رافع للحكم الثابت بدليل متقدم والمنسوخ هو ذلك النص المقدم

6
00:02:12.900 --> 00:02:39.150
الذي ذلك النص المتقدم الذي نسخ ما اثبته بالنص المتأخر قال بما يعرف الجواب يعرف النسخ باحد ثلاثة اشياء الاول تنصيص الشعر اي تنصيص الشارع على النسخ. الثانية اخبار الصحابي بذلك

7
00:02:39.450 --> 00:02:59.550
اي اخبار الصحابة في ان الامر منسوخ ثالثا معرفة التاريخ. لماذا معرفة التاريخ التاريخ حتى نعلم المتأخر من المتقدم والناسخ من المنسخ قال ما هو الترجيح؟ اي ما الترجيح الجواب

8
00:02:59.600 --> 00:03:25.750
هو تقديم احد النصين المتعارضين. طبعا نأتي بعبارة الذي الذين ظاهرهما التعارض والا ليس في الشريعة شيء متعارض البتة بل ان الشريعة يفسر بعضها بعضا وهذا النسخ هو من رحمة الله تعالى بالناس تدريجا لهم

9
00:03:26.200 --> 00:03:46.750
حتى ما نسخ الذي هو من من الاخف الى الاعلى مثل صيام رمضان كان صيام يوم وحده عاشوراء ثم نسخ الى صيام رمضان هذا رحمة بالناس ولذا فانك تجد بعض الناس في اخر رمضان يبكي حينما

10
00:03:47.100 --> 00:04:09.900
ينصرم الشهر لان هذا الشهر شهر رحمة للناس يؤبون فيه الى الله تعالى قال هو تقديم احد نصين المتعارضين على الاخر لامر امتاز به لم يوجد في الاخرة نراوي اهاليهم وصاحب الواقع

11
00:04:10.700 --> 00:04:33.450
فيقدم على غيرها او او مثبتا فيقدم على النافي او معروفا والاخر شاذا فيقدم عليه وغير ذلك اي ان الانسان يعني الترجيح هو العمل باحد النصين الترجيح هو الاعمل باحد النصين

12
00:04:33.600 --> 00:04:55.200
اما الجمع فهو العمل بالنصين كليهما قال ما معنى التوقف؟ اي نقول ما التوقف الجواب معناه السكوت من المعتبر عن ان يحكم بشيء على احد المتعارضين حتى يتبين الحال. يتوقف الانسان

13
00:04:55.850 --> 00:05:20.400
بين النصين حتى يأتيه مرجح او مبين يفهمه ذلك الامر قال ما هو المردود؟ اي ما المردود؟ الجواب ما فقد شرطا من شروط المقبول المتقدمة اللي هي شروط الصحة الاتصال الاتصال العدالة الظبط

14
00:05:20.650 --> 00:05:41.250
عدم الشذوذ عدم فما فقد شرطا من الشروط فهو الخبر المردود قال ما ضابط اسباب الرد؟ فقال ضابطها شيئين سقط في اسناده او طعن في احد او ضعنا في طبعا هذي اخذت من اي شيء اخذت من كلام الحافظ ابن حجر في النزهة

15
00:05:41.450 --> 00:06:12.950
حينما ذكر ان اسباب الرد عشرة اسباب بعضها تتعلق بالراوي وبعضها يتعلق بالسقف في الاسناد بسم الله الحمد لله يقول كم اقسام السقطي الجواب خمسة هي التعليق والارسال والاعظال والانقطاع والتدليس هذه

16
00:06:14.000 --> 00:06:35.450
يعني هي الانواع التي اذا خالف فيها الخبر الاتصال اما يكون معلق واما يكون مرسل واما يكون معظلا واما يكون منقطعا واما يكون قد حصل فيه تدليس. وسوف يأتي المصنف عليها واحدة تلو الاخرى

17
00:06:35.650 --> 00:06:56.050
بل ما هو المعلق؟ اي ما المعلق؟ الجواب هو ما كان السقط فيه من فوق المصنف شيخه فصاعدا ولو كل السند اي حصل فيه انقطاع من اول السند من المصنف. طبعا السند له اول وهو الصحابي

18
00:06:56.350 --> 00:07:13.250
وله اول من المصنف فعلى حقيقة الامر اول السنة هو من الصحابة باعتبار الصحابي هو اول من روى الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولغاية لما اصبحت الاحاديث في الكتب اصبح اول السند هو شيخ المصنف

19
00:07:13.300 --> 00:07:34.750
فاذا كان الحذف من اول السند يسمى الخبر معلقا قال ما هو المرسل؟ الجواب المرسل هو ما كان السقط فيه بين النبي والتابعين ويقال له مرفوع التابعين طبعا لو عرفه بقوله هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:07:35.150 --> 00:07:58.000
لكان افضل لانه اشمل التعاريف فيما يتعلق بحقيقة المرسل قال ما هو المعضل؟ اي ما المعضل؟ قال هو ما سقط من وسط سنده اثنان فصاعدا على التوالي الخبر الذي سقط من اسناده اثنان على التوالي هو منقطع

21
00:07:58.400 --> 00:08:21.450
ولكن هذا الانقطاع له اسم خاص فسمي بالمعضل لان علته اصبحت قوية بسبب سقط اثنين كما يقال داء عضال عافانا الله واياكم وامة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين ثم قال ما هو المنقطع؟ اي ما المنقطع؟ الجواب

22
00:08:21.550 --> 00:08:42.650
هو ما كان السقط فيه من وسط السند. واحد او اكثر بدون ثوان وشرطه الوضوح اي الوضوح في الانقطاع يعني هنا اذا رويت عن العلامة احمد شاكر وهذا منقطع لانني لم اسمع منه فهو قد توفي عام الف وتسع مئة وست وخمسين

23
00:08:43.150 --> 00:09:04.050
وانا ولدت بحمد الله تعالى عام الف وتسعمائة وواحد وسبعين اسأل الله ان يجعل ايامنا واياكم خيرات وبركات وطاعات لله تعالى فانا حينما اروح عن العلامة احمد شاكر فهذا منقطع هذا يسمى منقطع وانا ارجو بحمد الله عن الشيخ زهير الشاويش عن الشيخ احمد شاكر

24
00:09:04.250 --> 00:09:19.350
رحم الله الجميع قال فمن كان السقط من وسط السند واحدا او اكثر بدون تواري يعني قد يكون واحد لكن في موطن اثنين في موطنين وقد يكون واحد يسمى منقطع

25
00:09:19.550 --> 00:09:39.450
قال وشرطه الوضوح اي انه يكون الانقطاع من الراوي ومن روى عنه واضحا ثم قال ما معنى التدليس؟ وكم قسما هو؟ قال التدليس هو التلبيس. يعني تلبس على المقابل هل

26
00:09:39.450 --> 00:09:58.650
انت سمعت من هذا ام لم تسمع منه هذا الخبر خاصة ففيه تلبيس وهو مأخوذ من الدنس وهي اختلاط الظلم بالنور قال وهو قسمان تدليس الاسناد وتدليس الشيوخ. تدليس الاسناد وتدليس الشيوخ

27
00:09:59.450 --> 00:10:17.550
قال بماذا يكون جليس الاسناد؟ وما تعريفه؟ وما انواعه قد يكون تدليس الاسناد بالحذف تدليس الاسناد يكون بالحذف وتعريفه ان يروي عن من سمع منهما لم يسمعه منهم. موهما انه سمعه منه

28
00:10:18.450 --> 00:10:38.000
ان يروي امن سمع منه يعني راوي عن شيخ قد سمع منه احاديث ولكن يروي حديثا خاصا لم يسمعه منه انما سمعه بوساطة شيخ اخر لكنه يحذف الشيخ الاخر ويذكر شيخ شيخه

29
00:10:38.050 --> 00:11:00.150
الذي هو في الاصل قد سمع منه احاديث اخرى قال موردا له بصيغة تحتمل اللقي واعجمه. يأتي بطريقة تحتمل انه سمعه منه وتحتمل انه لم يسمعها منهم كا عن وان كان يقول عن فلان او يقول ان فلانا قال

30
00:11:00.850 --> 00:11:27.000
قالوا من انواعه القطع والعطف والتسوية. هذه انواع ذكرت في كتب المطولات وهي قليلة قليلة جدا لكن التسوية موجود اكثر من القطع واكثر من العطف والتسوية ان يحذف ظعيفا بين ثقتين. فيسوي الاسناد جيادا يسمى بالتجويد لانه يذكر زياد

31
00:11:27.000 --> 00:11:50.650
ويسمى بالتحسين لانه يذكر احسن ما لديه اما تدليس العطف فهو حينما يروي عن شيخه ويأتي بحرف الواو ويذكر شيئا اخر بنية قطع الكلام وجعل هذا الاسم مبتدأ ويضمر له خبرا

32
00:11:52.600 --> 00:12:12.950
والقطع ايضا هو اشبه بتدليس العطف ثم قال ما هو تدليس العطف؟ قال هو ان يصرح بالتحديث عن شيخ ويعطف عليه شيئا اخر لم يسمح ذلك المروي منه لم يسمع ذلك المروية منه اي يعني لم يوجد شيء اخر

33
00:12:13.050 --> 00:12:33.800
حدثني فلان وفلان يقصد وفلان عالما مثلا يضمر في نفسه هكذا وهذا العمل قبيح جدا وهو نادر جدا قال ما هو تدليس التسوية ان يروي حديثا عن ضعيف بين ثقتين لقي احدهما الاخر

34
00:12:34.900 --> 00:12:55.800
فيسقط الضعيف ويروي عن ويروي الحديث عن شيخه الثقة بلفظ محتمل فيستوي الاسناد كله ثقات هذا هو تدليس التسوية وتدليس التسوية قادح يقدح بدين الراوي اذا صح عنه ثبت هذا

35
00:12:56.300 --> 00:13:18.550
وهو محرم لانه لان في هذا التدليس هو حذف الضعيف هو حذف الضعيف وهذا مخالف للديانة والصيانة يقول حكم فاعل تدليس الاسناد اذا كان ثقة هذا تدليس الاسناد اللي ذكرناه اولا هو ان يروي الراوي عن من لقيه ما لم يسمعه منه

36
00:13:18.550 --> 00:13:43.050
موهما انه سمعهما يقول المصنف علينا وعليه رحمة الله ورحم الله من قال امين يقول حكم فاعل تدليس الاسناد اذا كان ثقة اي اذا كان المدلس ثقة يقول حكمه اذا عرف بذلك ان لا يقبل منه ما يقبل من اهل العدالة والنصح حتى يقول

37
00:13:43.100 --> 00:14:05.300
سمعت او حدثني اي حتى يصرح بالسماء فاذا صرح بالسماع زال ما كنا نخشاه من تدليسه واذا لم يصرح بالسماع فانه لا يقبل قال بماذا يقع تدليس الشيوخ وما تعريفه؟ بماذا يقع تدليس الشيوخ

38
00:14:06.200 --> 00:14:27.900
وما تعريفه الجواب قال يقع بالابهام. يعني تدليس الشيوخ ان يأتي الراوي عن راويه فيصفه بما لم يشتهر يقع بالابهام يعني اتيت بشيء مبهم عن شيخه قال وتعريفه ان يصف شيخه او شيخ شيخه بغير ما اشتهر به

39
00:14:28.000 --> 00:14:48.350
من اسم او كنية او لقب او نسبة الى قبيلة او بلدة او صنعة او نحوها كي يوعر معرفة الطريق على السامع. لماذا يفعل الراوي هكذا؟ حتى يعمم الامر على السامع

40
00:14:48.600 --> 00:15:10.300
فيأتي بشيخ واحد ويصفه باوصاف متعددة في كل خبر يتخيل اذا الناظر انه شيخ اخر يقول ما حكم ذلك؟ الجواب حكمه حكم الرواية عن المجهول فلا يقبل خبره حتى يعرف من روى عنه. فان كان ثقة قبل

41
00:15:10.400 --> 00:15:28.950
والا رد طبعا هو الامر ليس هكذا يعني الامر في حقيقة الامر ليس هكذا لكن هو يعني تحصيل حاصل حينما يروي عن شيخه بما لم يشتهر. اذا صرنا لا نعرفه

42
00:15:29.000 --> 00:15:49.400
فنضطر الى معاملته معاملة المجهول. والا اذا عرفنا هذا الشيخ المدلس تدليس تدليس الشيوخ يعني نحكم على الراوي بما يليق به حينما نعرفه لكن اذا عم علينا امر شيخه او امر شيخ شيخه ولم نعرفه

43
00:15:49.500 --> 00:16:11.500
نعامل هذا الراوي الذي لا نعرفه حكم المجهول ونحن مأمورون بالجد والاجتهاد حتى نتوصل الى حقيقة هذا الراوي خدمة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يفوتنا خبر ثقة قد عمي امره. وحتى لا يفوتنا حديث ضعيف

44
00:16:11.600 --> 00:16:38.000
قد عمي امره ايضا  وعطية العوثي كان يقول اخبرنا ابو سعيد يوهم انه ابو سعيد الخدري وهو محمد ابن السائب الكلبي فلابد من معرفة هذا يقول هنا ما الفرق بين المدلس والمرسل الخفي؟ وهذا من دقائق هذا العلم ويغلط فيه كثير من الناس

45
00:16:38.300 --> 00:16:54.150
هذا المدلس يختص بمن علم انه مع معاصرته له لقيه فان عاصره ولم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفي نحن الان في حياتنا عاصرنا عدد كبير من اهل العلم لكننا لم نلقاهم

46
00:16:54.600 --> 00:17:10.050
فاذا روينا عنهم في مكان اخر وظن المقابل اننا سمعنا منه فهذا مرسل خفي يخفى على عامة الناس ولكنه لا يخفى على الحاذقين من اهل الفن فهذا هو المرسل الخفي

47
00:17:10.850 --> 00:17:30.100
يقول كم اسباب الطعن وما هي يعني اسباب الطعن في المرويات. قال عشرة خمسة تنافي العدالة وخمسة تنافي الظبط. اذا كم كم اسباب الطعنة وما هي؟ كم؟ ما هي اسباب الطعن

48
00:17:30.200 --> 00:17:51.800
في الراوي وقلنا هذه اخذت من نزهة النظر او نخبة الفجر قال ما هي الخمسة المنافي للاعداء؟ اي ما الخمسة المنافية للعدالة الجواب هي كذب الراوي اذا وجد في الراوي انه كان يكذب في حديث النبي او في حديث الناس فان خبره مردود

49
00:17:52.500 --> 00:18:12.350
او تهمته بذلك قد يأتينا يتهم بالكذب لكنه لم يثبت لدينا كذبه واهل ايضا نتوقف فيه او فسقه اذا كان فاسقا ان يجاهر بالمعصية او بدعته اذا كان مبتدعا وكان داعية الى بدعته

50
00:18:13.050 --> 00:18:31.500
او كانت بدعته مكفر او روى ما يشيد بدعته فهذا ترد روايته او جهالته اذا كان الراوي مجهول العين او مجهول الحال فهذا ممن ترد روايته قال ما هي الخمسة المنافية للظبط

51
00:18:31.600 --> 00:18:52.600
الجواب هي الوهم وفحش الغلط. الوهم ايه الراوي حينما يتوهم فلما نعلم ان خبره قد توهم فيكون هذا الامر مردود مثل رواية فليرق التي اخطأ فيها علي بن مسهر حينما رواها عن الاعمش عن ابي معاوية وابي رزيل عن ابي هريرة

52
00:18:52.850 --> 00:19:12.600
اذا ولغ الكلب في نام حدث فليرقه ثم ليغسله سبع مرات الى هنا بالتراب هذه الرواية رواية فليرق وهم توهم فيها علي بن بسر ولذا لا ننسب هذه الرواية الى النبي صلى الله عليه وسلم الا على سبيل التحذير منها

53
00:19:13.000 --> 00:19:36.800
والغفلة حينما يكون هذا الراوي مغفلا معروفا الغفلة والمخالفة للثقات اذا كان هذا الراوي يخالف الثقات كثيرا او روى احاديث قليلة خالف فيها فهذه المخالفة ايلا مما يقدح في الرعب

54
00:19:37.300 --> 00:20:05.900
قال وسوء الحفظ بان يكون الراوي سيء الحفظ ويعرف سوء حفظ الراوي بمقارنة احاديثه مع احاديث اقرانه الذين رووا عن شيخ واحد او بالتلقين او السماع منه مرة اخرى. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد