﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:50.250
واياكم ان كنتم يسرون اليهم بالمودة ومن يفعل منكم لن تنفعكم يوم القيامة يقسم بينكم. والله بما تعلمون بصير. وان كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اخوان المؤمنين ان الله منكم مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وهدى بيننا وبينكم العداوة

2
00:00:50.250 --> 00:02:00.250
وقال تعالى لا تجد قومه لوجه الله واليوم الاخر الله ورسوله اولئك الكتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروحهم وقال افنجعل وقالوا وقال وقال تعالى وقال تعالى فرض الله مثلا هل

3
00:02:00.250 --> 00:02:30.250
اينما يوجهه لا يأتي بخير وهو على صراط مستقيم. وقال تعالى لاصحاب النار واصحاب الجنة واصحاب الجنة هم الفارسون. بسم الله الرحمن الرحيم. صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد

4
00:02:30.250 --> 00:03:00.250
واهل الخير صل على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. يقول المؤلف رحمه

5
00:03:00.250 --> 00:03:30.250
اللهم الذنوب فليس للعبد ان يذنب. واذا اذنب فعليه ان يتوب. يعني لا يجوز بذلك ثم قال وكذلك ذنوب العباد يعني يجب ان يكرهها ويبغضها ولا يقرها ويأمر بالمعروف الذي هو انكار ما امر بما امر الله جل وعلا به وامر به رسوله

6
00:03:30.250 --> 00:03:50.250
وينهى عن المنكر ويعادي اعداء الله ويوالي اولياء الله. كما جاءت الادلة على هذا في كتاب الله جل وعلا كثيرة وذكر هذه الايات التي تدل على انها معاداة اعداء الله

7
00:03:50.250 --> 00:04:20.250
من اصل الدين وموالاة اولياء الله من التوحيد الذي امرنا الله جل وعلا ان نتأدب به خليله ابراهيم عليه السلام ثم اخبر ان الله لم يجعل الحق الباطل ولا سالك الحق كسالك الباطل. افنجعل المسلمين كالمجرمين؟ يعني فرق كبير بين هذا

8
00:04:20.250 --> 00:04:40.250
وهذا فاذا الامر في هذا تكون واضحة. الاشكال فيها ومن ذلك ايضا كون اهل الجنة هم الفائزون واهل النار هم الخاسرون. وانهم لا يستوون في العمل في العمل. هذا له نهي

9
00:04:40.250 --> 00:05:10.250
وله عمل وهذا له نهج وعمل. ففرق الله جل وعلا بين ما يحبه ويرضاه وما ويبغضه ويسخطه. وظرب على ذلك الامثال التي تبين للناس هذا الشيء ومبسوط بذلك ان يتبين للخلق ما يرضاه الله جل وعلا وآآ

10
00:05:10.250 --> 00:05:40.250
يثيب عليه وما يسخطه ويعاقب عليه. ما ان هذا يقول انه هو الاصل الذي يجب ان يسلك. وليس للانسان ان يسلك الشيء الذي يدعوه اليه هواه او الشيطان او انه يسوي بين الباطل هو الحق ومن ذلك كونه يحتج

11
00:05:40.250 --> 00:06:10.250
على الباطل بالحق. كمن كمن يحتج على افعاله السيئة لانها مقدرة ومكتوبة قبل وجودة فان هذا من المغالطات بل هذا من الانحراف وهذا هو الاساس في هذا ويتبع ذلك كل ما كان من هذا المنوال

12
00:06:10.250 --> 00:06:30.250
عليه يجب على المؤمن ان يكون مفرقا بين الباطل والحق. ويكون من اهل الفرقان. ولا يكون الامر ملتزم مشتبها عليه بحيث انه يعرض عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكون هو امام

13
00:06:30.250 --> 00:07:00.250
وقائده فانه اذا كان كذلك لابد من التخبط ولابد من الضلال. نعم ثم هذا يعني اساس يسير على هذا النهج. في بقية الامور التي يجب ان يعملها. نعم. قال رحمه الله تعالى

14
00:07:00.250 --> 00:07:40.250
ونظائر ونظائر ذلك احسن الله اليكم واهل الطاعة اهل الصدق والكذب. يعني هذا الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي سماه الله فرقانا لانه فرط بين الحق والباطل واهله اهل الحق واهل الباطل. فيجب على المؤمن ان يسلك هذا

15
00:07:40.250 --> 00:08:00.250
ومن ذلك كونه يمتثل امر الله جل وعلا في هذا ولا يتعدى الى غيره. فهذا هو الهدى. وهو الضلال هو طريق الرسل ولا ينجي العبد الا بهذا. ممن اعرض عن هذا فانه يكون

16
00:08:00.250 --> 00:08:30.250
تعرضا لعقاب الله جل وعلا في الدنيا والاخرة. اما الحقائق الكونية والحقائق الدينية فهي كما مضى نعم حتى بين الله وبين كما قال تعالى عنهم والله ان كنا لفي ضلال

17
00:08:30.250 --> 00:09:00.250
يعني هذا كانوا في الدنيا يسوونهم بالحب والاتجاه والتعلق والا لا يمكن ان يسمونه برب العالمين في الايجاد والخلق. ان هذا امر ممتنع. ففي العقول وفي ولا في الوجود. وانما يكون هذا في التأله. سووهم في التأله صار هذا هو اصل

18
00:09:00.250 --> 00:09:30.250
فعلى هذا لا يجوز التسوية بين حق وباطل. فمن سوى بين الحق والباطل فقد ظل في هذا وقصر وهذا عام ولهذا جعل ذلك اصلا نعم وجعلوا ما يستحقه من العبادة والطاعة حقا لكل موجود. اذ جعلوه

19
00:09:30.250 --> 00:10:00.250
هذا هذا نسبة لاهل وحدة الوجود وحدة الوجود قد لا تكون معروفة عندنا والذي لا يعرف الشر خير له من ان يعرفه في مثل هذا. لانه لا خير فيه الوصول الى هذه الغاية وضلال متناهي والحقيقة ان هذا هو

20
00:10:00.250 --> 00:10:20.250
نتائج قول الجهمية من النتائج لان الجهمية لما قالوا ان الله ليس فوق وليس تحت ولا سيام ولا الشمال شمال ولا داخل العالم ولا خارج العالم. هم لهم اتباع ولهم يعني اناس

21
00:10:20.250 --> 00:10:40.250
لا يحكمون العقل هكذا كما يقولون هم. اتباع لهم يقلدونهم. فاذا كان كذلك يفكرون كيف يعني يقال لا بد انه يكون حال في الكون كله سار في الوجود كله فصاروا يعودون كل شيء. حتى الكلى

22
00:10:40.250 --> 00:11:10.250
انهم على هذا الشي هذا قسم منهم يقال لهم اهل التعبد اما الذين سلكوا مسلك النظر ومسلك التعطيل. فان الامر ال بهم الى ان يكون ملاحدة لا يؤمنون لا ببعث ولا بجنة ولا بنار. لان هذا الذي اداه اداهم اليه

23
00:11:10.250 --> 00:11:50.250
في هذا المذهب هذا المذهب الخبيث. فعلى كل حال هو من الكفر الظاهر الجلي. ولا خير فيه ولهذا عارفوهم جعلوا المعبود هو العابد نفسه. مثل ما يقول سيدهم وامامهم الرب عبد والعبد رب هل تشعر من المكلف؟ ان قلت عبد فذاك ميت وان قلت رب انى يكلف

24
00:11:50.250 --> 00:12:10.250
اما ان يكون حار فلا يدري ولن يفرق بين العبد وبين الرب او انه جعلهم جعلهما شيء واحد. وهذا نهاية الضلال في مثل هذا اه نعم قال رحمه الله تعالى وهؤلاء بهم الكفر لا

25
00:12:10.250 --> 00:12:40.250
لا بمعنى انهم معبدون ولا بمعنى انهم عابدون اذ يشهدون انفسهم في الحرم صاحب الخصوص صاحب اللصوص يعني فصوص الحكم سماه كتاب كبير والكتاب مطبوع وله كتب كثيرة ولكن الله اعلم بحاله في هو الحكم عليه من خلال كتبه

26
00:12:40.250 --> 00:13:10.250
انه لا يعبد الله جل وعلا وانه مثل ما قال طاغوت من الطواغيت. ومع ذلك كثير من الناس يسميه آآ العارف بالله. بل يسمونه خاتم الاولياء. وهو نفسه زعم انه خاتم الاولياء وقال ان خاتم الاولياء افضل من خاتم الانبياء. لان خاتم الاولياء يأخذ

27
00:13:10.250 --> 00:13:40.250
من المشكاة التي يأخذ منها النبي رأسا والنبي لا يأخذ الا بواسطة اما خاتم الاوليا يأخذ بلا واسد. هذا كلام هراء وضلال. والكلام الذي ليس عليه بينات وعليه ادلة يجب ان يرمى به وجه صاحبه ولا يلتفت اليه. ولا سيما اذا كان بهذه المثابة التي كل عاقل

28
00:13:40.250 --> 00:14:00.250
اعرف انها كفر وضلال ولهذا سوى بين موسى وفرعون بل فظل فرعون على موسى. وقال ان موسى عليه السلام لما قال له فرعون انا ربكم الاعلى لم يتسع نظره لذلك فضاق عطنه فانكر

29
00:14:00.250 --> 00:14:30.250
والا ففرعون صادق في ذلك. ويقول ان الكفار المشركين كفروا انهم خصوا العبادة باشيا معينة. اما لو عمموها وعبدوا كل شيء لكانوا على حق. وطرد هذا المذهب حتى قال ان النار تكون على اهلها عذبا وليس عذابا. يتنعمون فيها

30
00:14:30.250 --> 00:15:00.250
اه امور عجيبة. ومع ذلك يقال انه خاتم الاولياء. وله كتب ليس هذا نصوص الحكم فقط. نعم. وابن السبعين اللي ذكر ابن السبعين والتلمسان على هذا المثال وهم في الواقع لا يعرفون الاسلام الذي جاء به

31
00:15:00.250 --> 00:15:20.250
محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه. وانما جاءوا باشياء من عند انفسهم. واضلوا كثيرا من الناس. نسأل الله العافية نعم. بارك الله تعالى ويشهدون انهم هم العابدون والمعبودون. نعم. هذا ليس بشروطنا حقيقة ولكن

32
00:15:20.250 --> 00:15:50.250
الشهود المقصود مثل ما مضى معناها انه الحقيقة التي يصلون اليها في علمهم. تسمى شهود شهد هذه الحقيقة فيقولون ان الحقيقة التي نصل اليها انها توضع ان العبادات لاننا وصلنا الى حقيقة المعرفة. وقد يستدلون بمثل قوله تعالى واعبد ربك

33
00:15:50.250 --> 00:16:20.250
حتى يأتيك اليقين. اليقين هو الحقيقة الذي وصلنا اليها وضعت عنا العبادة. هذا شيء لا يدل عليه لا عقل ولا كتاب ولا فطرة بل الله جل وعلا خلق عباده لعبادته واليقين الذي امر الله رسوله ان يعبد حتى يأتيه هو الموت ومن تأول غير هذا فهو

34
00:16:20.250 --> 00:16:50.250
نعم. قال رحمه الله تعالى عن شروط الحقيقة الكونية. حيث جعل الكونية هو الشيء الموجود الذي كون ووجد والكونية كون هذا عبد خلقه الله وكن هذه مخلوقات محسوسة ومشاهدة او معقولة ومعلومة

35
00:16:50.250 --> 00:17:20.250
هذي حقائق كونية. اما الحقيقة الدينية فهو الامر الذي جاءت به الرسل. يجب ان يفهم ويعمل به ففهمك له وعملك به هو الحقيقة. اما الحقيقة التي المآليب التي هي النتيجة فهذه لا تعلم حتى تشاهد. وهي التأويل الذي ذكره الله جل وعلا

36
00:17:20.250 --> 00:17:50.250
ثم يأتي تأويله يقول الذين نسوه قد جاءت رسل ربنا بالحق. فتأويله هو البعث. والقيام بين يدي الله وكذلك دخول الجنة والنار فهذا تأويل الاخبار حقائق الاخبار التي اخبرنا لان الخبر يكون له معنى ويكون له حقيقة وهذه الحقيقة اما

37
00:17:50.250 --> 00:18:20.250
ان تكون العمل به او تكون المقصود بها الحقيقة التي اخبر عنها انها ستقع التي تكون يوم القيامة حقيقتها ان نشاهدها ونعيشها. وهذه سوف عيشوها كما اخبرنا الله جل وعلا. ان الحقائق الدينية فهي التي يجب ان نفهمها ونعمل بها. وهم

38
00:18:20.250 --> 00:18:40.250
يقصدون هذا يقصدون شيئا هم اخترعوه وسموه حقيقة ولم يفرقوا بين القدر وبين الشر بل جعلوا الشيء واحد وهذا الذي قصده المؤلف ويقول انه يجب على العبد ان يفرق بين قدر الله

39
00:18:40.250 --> 00:19:10.250
وبين شرعه فالقدر لا يحتج به وانما يصبر على المكاره فيه ويسلم لله ويجب ان يعلم ان الشرع لا يعارضه وان هو لا يعارض الشرع. فالشرع يجب ان يمتثل ويطاع ويتبع وهو الحقيقة الدينية. واما القدر فيجيب ان يؤمن به

40
00:19:10.250 --> 00:19:40.250
لله جل وعلا ولا يعترض عليه وهي الحقيقة الكونية اما الحقائق التي تكون هي المآل العاقبة فهذه فهذا امر اخر. هذا حقيقتها ان نعيشها ونشاهدها. وهذا لا يكون الا بعد الموت. يعني بعد ما يحضر الموت فسوف يشاهد الانسان

41
00:19:40.250 --> 00:20:10.250
التي اخبر بها عن امور القبر والبرزخ. يعيشها ثم بعد ذلك شاهد الحقائق التي بعد البعث من كونه يبعث حافيا عاريا اغلرا من ليس معه شيء ثم يجمع هو وغيره في مكان واحد ويقف وقوفا طويلا حتى يفصل

42
00:20:10.250 --> 00:20:30.250
الله جل وعلا بين عباده الى اخره. فهذا الذي يجب انه يعتني به ويفرق بين هذا وهذا. اما هؤلاء لم يفرقوا وظلوا في ذلك. وهذا قد يكون فيه آآ شيء من الغموض والخفا

43
00:20:30.250 --> 00:21:00.250
شدة غرابته وشدة ضلال من قال به لان الذي عافاه الله منه لا يتصور نعم قال رحمه الله تعالى وجعلوا كل وصف مذموم وممكن الخالق والمخلوق الوجود هذا يعني هذا قول المؤلف هذا يعني معناه ليس هم يقولون به هكذا ولكن

44
00:21:00.250 --> 00:21:20.250
هذا اللازم لقولهم. هذا لازم قوله. نعم. قال رحمه الله تعالى الذين هم اهل الكتاب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان لله اهلين للناس قيل من هم يا رسول

45
00:21:20.250 --> 00:21:50.250
قال اهل القرآن كتاب الله وخاصته. فهؤلاء يعلمون ان الله رب كل شيء ومليكه وخالقه الخالق سبحانه جعل الله وتقدس اهل الكتاب المقصود بهم كتابنا الذي انزل على رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو يدخل فيه الحديث والقرآن

46
00:21:50.250 --> 00:22:20.250
القرآن كله وحي انزله الله على عبده يجب ان نؤمن به ونتبعه ونمتثل اوامره وهم الذين هم اهل الله يعني الذين يكرمهم الله ويكونون في مساكن جنات عدن مثل ما قالت امرأة فرعون ابن لي بيتا عندك في الجنة

47
00:22:20.250 --> 00:22:50.250
الجنة قريبة من الله جل وعلا. فهذا معنى كونهم اهلوه. يعني الذين يكرمهم ويقربه. هذا في في الواقع وهي السعادة. هي السعادة التي يجب ان يبحث عنها سألها ويتعب ورائها. ليست السعادة في الدنيا كون الانسان يتحصل على مراداته في الدنيا من شهوات واموال

48
00:22:50.250 --> 00:23:20.250
ووظايف وغيرها هذي تنتهي وتنقظي كان لم تكن. كانها ما كانت. وانما السعادة التي تبقى ابد الابدين في دار ليس فيها لا مرض ولا خوف ولا فقر ولا اه هرم ولا خروج. دائم فيها. هذه السعادة ولكن هذه عند كثير من الناس الايمان

49
00:23:20.250 --> 00:23:50.250
فيها فيها ضعيف. ولظعف الايمان بها تجدهم يعرضون عنها كثيرا ويزهدون فيها فالزهد فيها واضح وجلي. عند اكثر الناس وسببها ضعف الايمان. والا لو كان يشاهد هذه الاشياء ويعاينها لا يمكن يزهد بها. ويتفاوت الناس في ذلك والفضل كله بيد الله اذا اراد

50
00:23:50.250 --> 00:24:19.000
الله اسعاد مرئ واكرامه يسره لليسرى وجنبه العسرى نعم. قال رحمه الله تعالى والنصارى انما كفرهم الله بهم قالوا للمسيح خاصة. هذا القسم من النصارى قالوا بذلك والنصارى اصلهم نسبة الى ناصرة بلد معين يجتمعوا فيه اول الامر

51
00:24:19.000 --> 00:24:49.000
فنسبوا اليهم قيل نصارى. والان هم يسمون انفسهم مسيحيون او نحو ذلك. وهم على بلا شك ومع ذلك هم يجدون ويتعبون ويبذلون الاموال في الدعوة الى هذا الدين والمسلمون مع انهم يعرفون ان دينهم حق يقصرون في الدعوة الى دينهم. لاسباب

52
00:24:49.000 --> 00:25:19.000
متنوعة. نعم. قال رحمه الله تعالى وكيف جعل ذلك عاما في كل مخلوق يعني هم قالوا ان في ظلالهم يعني لا حل في الرجل او قال اللاهوت حلف الناسوت. والناسوت يعني الانسان. واللاهوت يعني الله تعالى الله وتقدس

53
00:25:19.000 --> 00:25:49.000
وهي عقيدة لا تنطلي حتى على الاولاد الصغار. كيف يعني مثلا رب العالمين جل وعلا يكون في بطن ثم يخرج من فرجها يولد صغيرا ثم يتغذى باللبن حليب ثم تخضع لليهود ان يصلبوه اشياء يعني عجيبة. ويزعمون انه الله تعالى الله

54
00:25:49.000 --> 00:26:24.850
وهم اكثرهم لا يفهم هذا الدين الذي هو الدين الثلاثي الله او الثنائي عند بعضهم او غيرهم غير ان الباطل قد يحبب للنفوس من عدة اشياء. والتعصب للمذهب الدين متأصل عند كثير من الناس. نعم. قال رحمه الله تعالى ويعلمون

55
00:26:24.850 --> 00:26:44.850
ان الله امر بطاعته وطاعة رسوله. ونهى عن معصيته ومعصية رسوله. وانه لا يغيب الفساد ولا يرضى لعباده وان على الخلق لم يعبدوه فيطيعوا امره. ويستعينوا به على كل ذلك. كما قال في فاتحة الكتاب اياك نعبد واياك نستعين

56
00:26:44.850 --> 00:27:14.850
وهذا الواجب على المسلمين ان يعلموا ذلك وان يتبعوا امر الله ويجتنبوا نهيه وفي ذلك ويتعرض لثوابه ويعمل الاحتياط على النجاة من عقابه كما قال الله لهم يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا يجب ان ان يقوا انفسهم واهليهم من النار لان النار

57
00:27:14.850 --> 00:27:34.850
جدة فهذه عبادة الله التي امر الله جل وعلا بها ولا نجاة الا بهذا. ولا يمكن يتخلص من عذاب الله الا بذلك الا بعبادة الله واتباع رسوله. نعم. رحمه الله تعالى بالعبادة وطاعته

58
00:27:34.850 --> 00:28:14.850
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيله للكفر والنفاق. فيجتهدون في اقامة دينهم مستعيذين به دافعين وكذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ارأيت ان يوتر من تلاوة بها؟ ولو ان نستلقي بها وتقاتل نلتقي بها. هل ترد من قدر الله شيئا؟ فقال

59
00:28:14.850 --> 00:28:34.850
يعني ان الامر بالمعروف وغيره مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم انه دين وعبادة يجب ان نتخذه كذلك ونتقرب بفعله الى ربنا. والامر بالمعروف والمعروف الذي عرف بالشرع وبحسنه

60
00:28:34.850 --> 00:28:54.850
بالطبع يعني بالطبيعة هي التي هي الفطرة. والمنكر هو الذي عرف نكارته بالشرع الذي جاء به المصطفى وكذلك العقل والفطر السليمة تنكره. ولكن مع هذا لا يجوز للعبد ان يقدم

61
00:28:54.850 --> 00:29:14.850
على الامر والنهي الا اذا تحقق ان هذا الذي ينهى عنه منكر. وتحقق ان الذي يأمر به معروف شرعا مشروع اما ان يكون مثلا يأمر بامور عادية يعني اتخذها عادة والناس تتعارف عليها في

62
00:29:14.850 --> 00:29:44.850
فهذا من المنكر ليس من المعروف. والجهاد يطلق على بذل الجهد. سواء في قتال العدو والعدو يكون عدوا ظاهرا وعدوا باطنا. فالعدو الظاهر هو الكافر والمنافق الله جل وعلا امرنا بهذا كما امر رسوله. قال يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين

63
00:29:44.850 --> 00:30:04.850
اغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. ونحن تبع لرسولنا صلى الله عليه وسلم. اما العدو الباطن فهو الشيطان والنفس والشهوات والشهوات وغيرها فيجب ان يجاهد في ذلك. والحياة هذه جهاد لا

64
00:30:04.850 --> 00:30:34.850
عن الجهاد ابدا. ومن لم يجاهد لا يستطيع ان يصل الى الغاية المطلوب وهو لا يمكن ان ينجو الا بالجهاد. فجهاد في اقامة شرع الله. وجهاد في ان هو يقوم بذلك بان يفعل الطاعات الواجبة وينتهي عن المحرمات التي

65
00:30:34.850 --> 00:30:54.850
علي ويصبر على الاقدار التي لا بد من وقوعها. ولابد ان يصيب شيء منه من المكاره ويصبر ويحتسب ويرى انه شيء مكتوب ولابد منه وهو جهاد في هذا. يعني يجاهد نفسه

66
00:30:54.850 --> 00:31:24.850
بانه لا يتسخط الامر الذي وقع ولا يعمل عمل الجاهلية من التضجر وشط الثياب والدعوة الكاذبة والدعوة بالويل والثبور وغيرها من خمش الخدود نتف الشعور وظرب اه البدن مما يدل على السخط الذي هو يعبر عن اه

67
00:31:24.850 --> 00:31:54.850
انه يقول ان الله ظلمني. فالمقصود ان الحياة كلها جهاد. كلها جهاد. الطاعة جهاد وآآ عن المعصية جهاد. وكذلك امرك حتى ولدك. وقريبك كونك تأمره بالخير فهو جهاد يثيبك الله عليه عند الاحتساب. واذا تركت ذلك فقد تركت شيئا

68
00:31:54.850 --> 00:32:24.850
به وامرت به. وهكذا تكون حياة المسلم لو نحن قمنا بهذا كما ينبغي لكان عندنا خير كبير جدا وكثير. وتلافينا اشياء كثيرة ظرتنا وبرت بديننا وهيأت لاهل الباطل ان يكونوا اقوياء وان يكون لهم

69
00:32:24.850 --> 00:32:54.850
سلطة ولهم والله المستعان. المقصود ان والامور كلها ترجع الى توفيق الله جل وعلا. ومن ذلك يعني الاقدار حتى الادوية والعلاج. فان الانسان عليه ان يعالج. ويأخذ الدواء ويعلم انه سبب والامر بيد الله جل وعلا فهو قدر من الاقدار التي يقدرها الله جل وعلا وسبق

70
00:32:54.850 --> 00:33:24.850
ان انه يجب ان يدفع القدر بالقدر. فكل ما يقع فهو مقدر. ولكن يدفع الذي شرعه الله. ولا يجوز ان يفعل الانسان المحرم. والرسول صلى الله وسلم قولوا ما جعل الله شفاء امتي فيما حرم عليها نعم قال

71
00:33:24.850 --> 00:33:44.850
الله تعالى وفي الحديث ان الدعاء والبلاء ليلة القيامة فيعتهدان بين السماء والارض هذا سواء كان مثال او كان حقيقة فالدعاء من القدر وهذا معناه يعني قد يكون الانسان قلنا هناك مشكلة

72
00:33:44.850 --> 00:34:04.850
كيف يعني يكون لا يرد القدر الا الدعاء؟ هل قد يرده شيء؟ نقول الدعاء من القدر. فقد وكتب والله يعلم ما هو الذي يقع. لانه علام الغيوب. فنحن مأمورين بالدعاء. فاذا تركنا ما

73
00:34:04.850 --> 00:34:34.850
امرنا به فهو اللوم علينا نكون ملومون. واذا فعلناه وان وقع خلاف ما نريد وما نسعى له فان الانسان لا يندم ولا يكون مفرطا لانه ادى امر به فالمقصود ان الذي يقع كل ما يقع مقدر مع ان الاعمار

74
00:34:34.850 --> 00:34:54.850
وما يحصل للانسان مكتوب وهو في بطن امه بل مكتوب قبل ذلك. كما قد مضى ان الله جل وعلا كتب مقادير الاشياء قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. فهذا لا يعالج وقد يكون هناك بعض

75
00:34:54.850 --> 00:35:24.850
النصوص تشكل على بعض طلبة العلم مثل هذا الذي يقول المؤلف ان دعاء يلتقي مع القضاء المقدر فيختلجان بين السماء والارض او يرده واحدهما يغلب اخر او نحو ذلك. وكذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يروى انه قال لا يرد

76
00:35:24.850 --> 00:35:45.600
القدر الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا صلة الرحم. صلة الرحم تزيد في العمر  طول العمر مكتوب والانسان في بطن امه ولكن قد كتب ان عمره يطول بسبب صلة رحمه. فهو من

77
00:35:45.600 --> 00:36:14.300
وقد يقصر يكتب وهو في بطني ان عمره قصير لانه قطع رحمه يقطع رحمه. اما انه يتغير المكتوب فلا. المكتوب لا يتغير. اما قول الله جل وعلا يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. فالمحو الصحيح انه ان

78
00:36:14.300 --> 00:36:34.300
الذي يمحى هذا في النسخ نسخ الشرائع لله جل وعلا ان ينسخ ما يشاء من الشر ويثبت ما يشاء وقيل ان المحو في صحف الملائكة وليست وليس في الشيء المقدر الذي كتب

79
00:36:34.300 --> 00:37:04.300
فالملائكة يكتبون كل ما يعمله الانسان ويتلفظ به. فاذا كان اخر النهار لأنهم يتعاقبون فينا ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يمحون الشيء الذي ليس عليه عليه ثواب ولا فيه عطر مثل اعطني القلم خذ الكتاب وما اشبه ذلك. تقول هذه تمحى في اخر النهار. ويثبت الشيء الذي

80
00:37:04.300 --> 00:37:34.300
فيه ثواب او عليه عقاب. فيكون هذا معناه انه يمحى ويثبت الشيء. اما قوله تعالى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب فيقول علماء التفسير ان معنى هذا ان الذي ينقص من عمره ليس هو المعمر. انه معمر اخر. اما العمر لا ينقص

81
00:37:34.300 --> 00:37:54.300
كما جاء في الحديث الصحيح ان احدى امهات المؤمنين سألت سؤالا قالت اللهم التأني بزوجي ومتعني باخي فلان ومتعني بكذا وكذا فقال لها صلى الله عليه وسلم لقد سألت الله لاعمار مضروبة

82
00:37:54.300 --> 00:38:14.300
معدودة ولو قلتي ربي اغفر لي وارحمني لكان افضل واجدى. ذلك انها لا تزيد الاعمار ولا تنقص اه على هذا يكون قوله وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره كما قال المفسرون كقولك

83
00:38:14.300 --> 00:38:34.300
فمثلا عندي دينار ونصف. فهل نصف الدينار الذي عندك هو هو نصف الدينار؟ ولا نصف دينار اخر اه يقولون هذا هو هو الذي المراد بذلك. وما يعمر من معمر ولا ينقص من معمر اخر. من عمره الذي كتب

84
00:38:34.300 --> 00:38:54.300
ان هناك ناقص فلا يكون فيه اشكال. نعم. قال ان الله تعالى فهذا حال المؤمنين بالله ورسوله العابدين بالله وكل ذلك من العبادة. نعم. وهؤلاء الذين يشهدون حقيقة كونية وهي القومية

85
00:38:54.300 --> 00:39:24.300
ويجعلون ذلك مانعا من اتباعهم الديني الشرعي على مراتب وهناكم يدعمون ذلك يعترفون بالقدر في كل ما يخالفون فيه الشريعة. هذا اللي يسمونه الجبرية. فهم جعلوا القدر حجة لهم. وهذا من اضل الضلال وابين المحال. ولا

86
00:39:24.300 --> 00:39:54.300
يمكن يستقيم على هذا المذهب لا دنيا ولا دين. اصلا ولكن هل يفهمون؟ قد يكون هؤلاء يريدون ظلال الناس. والا مثل هذا واظح ولهذا يقول كثير من العلما ينبغي من يعامل بمقتضى مذهبهم. كيف يعامله بمقتضى المذهب؟ كيف نعامل

87
00:39:54.300 --> 00:40:34.300
بمقتضى المذهب ها نعم شلون؟ ايه. تقول لا تلومني. انا مقدر علي هذا الشيء هل احد يرضى بهذا؟ ها؟ يمكن يسلم تحرر تحرك ماله لا تلومني انا مقدر علي هذا. لا بد ان يسأل كل انسان عن عمله. يسأل عن فعله والا ما تستقيم الاحوال

88
00:40:34.300 --> 00:41:04.300
ابدا. فهم يقولون نحن غير ملومين. لاننا بمنزلة الالة التي تدار فنحن ما لنا فعل. الافعال كلها لله. فسبق الاشارة الى هذا نعم. هذا من من اخبث المذاهب وابطالها. نعم. قال رحمه الله تعالى يقول هؤلاء شر من قول اليهودي والنصارى

89
00:41:04.300 --> 00:41:34.300
وقالوا ان شاء الرحمن هذا سبق انهم قالوا هذا القول ردا لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ايمانا بعموم مشيئة الله شركنا وقع بمشيئة الله وهو دليل على انه راض به. وانت جئتنا بالنهي عن ذلك فقولك غير مقبول

90
00:41:34.300 --> 00:41:54.300
هذا معنى قوله آآ لو شاء الله ما اشركنا يعني انه وقع بمشيئة الله وهذا دليل على انه راض به هذا مرادهم. ولهذا قد جعله جعل قول آآ الجبرية كهذا. نعم

91
00:41:54.300 --> 00:42:14.300
قال رحمه الله تعالى وهؤلاء من اعظم اهل النار بل كل من احتج بالقدر فانه تناقض لانه فيطبقه على نفسه لو مثلا عمل عملا وقيل له آآ عمل فيه عمل وقيل له

92
00:42:14.300 --> 00:42:44.300
هذا قدر ما يرظى ابدا. ولا ما يطبق على نفسه وانما يريد انه يبرر افعاله ويجعل اللوم على الله. هذا مقصوده. وقد يكون بعضهم يريد الافساد. افساد عقائد الناس نعم. قال رحمه الله تعالى لانه لا يمكن ان على ما فعل. فلا بد اذا ظلم ظالم

93
00:42:44.300 --> 00:43:14.300
ونحو ذلك من انواع ان يدفع هذا القدر ان يدفع اي نعم يدفع هو اذا كان بالنسبة اليه وقع فيه لابد ان يدفعه هو نعم. هذا القدر يعني القدر المقدر الذي جاءه شيء. نعم. وان يعاقب الظالم بما يكف عنوانه

94
00:43:14.300 --> 00:43:34.300
فدع كل احد يفعل ما شاء ما يشاء نعم من لم يكن قد لم يكن حجة بطل نعم. هذا معنى مقتضى انه كان يعامل بمقتضى قوله. لا يمكن ان يرضى

95
00:43:34.300 --> 00:44:04.300
به احد. نعم. واصحابها القوم الذين يحتجون بالحقيقة. وانما كما قال فيه بعض العلماء انت عند الله وعند المعصية جبريل اي مذهب اي مذهب الجبري هو الذي يقول انه مجبور على هذا الشيء. والقدر

96
00:44:04.300 --> 00:44:24.300
الذي ينكر القدر. يعني الجبري هو هذا المذهب الخبيث. وهو اخبث من القدر والقدر الذي يقول انا الذي افعل ما شاء ما قدر علي. انا الذي اختار ان شئت امنت وان شئت كفرت

97
00:44:24.300 --> 00:44:44.300
والله جل وعلا ليس له شيء من ذلك ولم يقدر عليه شيء. هذا القدرية الذي ينكر القدر اذا اطلق القدر فهذا مراده. اما الجبري فهو الذي يقول انا مجبور. يعني عكس هذا تماما. هذا نمد

98
00:44:44.300 --> 00:45:04.300
متقابلان. نعم. قال رحمه الله تعالى ومنكم صدق يدعون التأخير والمعرفة يزعمون ان الامر والنهي لازم يدير شكل لنفسه فعلا. واثبت له الصنعة. اما من شهد ان افعاله او انه مدهور على

99
00:45:04.300 --> 00:45:44.300
فانه وقد يقولون هذا هذا اللي يقوله غلاة الصوفية. من لا يقولون هذا القول وليس المتكلمون لان هؤلاء جهلة ايضا وهذا الذي اداه اليهم شيطانهم الشيطان وليس اجتهادهم اما الاجتهاد فان العقل اذا اجتهد وطلب الادلة متجردا عن آآ

100
00:45:44.300 --> 00:46:14.300
والميول الشيطانية فانه يهتدي لان الامور ظاهرة وجلية اما اذا كان له هوى وله مراد معين فلن يهتدي. الا ان يشاء الله نعم. قال رحمه الله تعالى فهؤلاء لا يلتفتون بين العامة والخاصة

101
00:46:14.300 --> 00:47:14.300
وقد يفرقون بين من يعلم ذلك علما فلا يرى لنفسه فعلا اصلا سبق ان الشهود معناها ان يعمل بما يعلم. نعم وسبب ذلك يعني يقول انه وقع كثير من الناس في هذا والسبب انهم ما استطاعوا الجمع بين القدر والشر في عقولهم

102
00:47:14.300 --> 00:47:44.300
هذا السبب رأوا ان هذا يعارض هذا. فسلكوا هذا المسلك السيء الذي فيه من الباطل ما هو ظاهر جلي. والواجب على العبد والامر ليس صعبا في مثل هذا حتى يا اولون الى هذا القول الانسان اذا امن باقدار الله جل وعلا وامتثل شرعه وانشرح صدره لذلك فالامر

103
00:47:44.300 --> 00:48:14.300
سهل ميسور ولكن على من يسره الله عليه. اما هؤلاء فما استطاعوا وما استساغوا انهم يجمعون بين هذا وهذا. نعم. قال رحمه الله تعالى ثم المعتزل الشرعيين دون القضاء الذي هو ارادة الله العامة وخلقه المعتزلة قدرية. المعتزلة قدرية ولكن

104
00:48:14.300 --> 00:48:38.850
فيما بعد صاروا جهمية قدرية فهم اثبتوا الامر والنهي الشرعي وعظموه. وقالوا من ترك النهي فقد كفر خرج من الدين الاسلامي ولم يدخل في الكفر فصار بمنزلة بين المنزلتين لا كافر ولا مؤمن. وهذه من

105
00:48:38.850 --> 00:49:08.850
خصائصه وجعلوا الدين عندهم له اركان خمسة هذا احدهم والثاني الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي ضمنه الخروج على الائمة. يخرجون عليهم بالسلاح. وآآ الامر الثالث وجوب العدل. ووجوب العدل معناه انكار القدر. انكار ان يكون الله قدر كل شيء

106
00:49:08.850 --> 00:49:38.850
والرابع وجوب اه تعذيب المجرم واثابة المحسن وهذا حكموا به على الله وكلها اركان اخترعوها ليس عليها دليل من ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم. ولهذا سموا اهل الكلام. لانهم كثروا

107
00:49:38.850 --> 00:50:08.850
كلام في هذا واتبعوا ارائهم التي هي كلام. نعم. قال رحمه الله تعالى وهؤلاء يعني يقول الاولى الاولين الجبرية اثبتوا القضاء قدر وقى وجعلوا اللوم عليه. واما الشرع فاجعلوه معارضا له. نعم

108
00:50:08.850 --> 00:50:38.850
وقول هؤلاء شر من قول المعتزلة. وبهذا لم يكن في السلف من هؤلاء احد. يعني وهل تزن صار من السلف منهم احد. بعض المحدثين رمي بانه قدري. الذين من الرجال الذين في البخاري وفي مسلم بعضهم اتهم بانه قدري اما الجبرية

109
00:50:38.850 --> 00:51:08.850
ما اتهم احد بذلك جبرية المحضة. والا فالجبرية التي ليست محضة فالاشد كلهم لان الاشاعرة يقولون ايش؟ بالقدر في افعال الانسان يكون الانسان له قدرة غير مؤثرة بالفعل. ويقول انه كاسب وليس عاملا. فاذا قيل المال ما الكسب؟ قالوا التوسط بين

110
00:51:08.850 --> 00:51:38.850
الفعلي وعدمه او يفسرونه بقدرة لا تأثير لها. فلهذا يقول المتكلمون يقول اهل السنة ان ثلاث من عجائب الكلام التي لا تفهم. طفرة النظام واحوال ابي هاشم الاشعري الاشعري ما قال انما اصحابه قالوا هكذا والمقصود ان خلاف الكتاب

111
00:51:38.850 --> 00:52:18.850
والسنة لا يأتي الا بشر ونتائجه كلها ظلال نعم قال رحمه الله ولهذا يجعلون النصر بهذه الحقيقة هؤلاء يعني الصوفية وآآ نحو آآ الحلولية والاتحادية. والفرق بين الحلول والاتحادي ان الحلول الذي يكون

112
00:52:18.850 --> 00:52:38.850
ان الله حل في المخلوقات. تعالى الله وتقدس. اما الاتحاد هي الذي يقول لا فرق بين خالق ولا مخلوق الخالق هو المخلوق والمخلوق هو الخالق. ان الخالق اتحد في المخلوق كما تقول النصارى

113
00:52:38.850 --> 00:53:08.850
اتحد اللاهوت بالناسوت. يعني اه الاله بالانسان. هؤلاء قالوا كذلك. وهذا تصديق لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. يعني انكم ستتبعون اليهود والنصارى بكل ما فعلوه وكل ما اعتقدوه. ولا يلزم ان تكون الامة كلها اذا

114
00:53:08.850 --> 00:53:38.850
صار بعضها على هذا صدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك. نعم. قال رحمه الله تعالى وربما وعلى ذلك قوله تعالى وليكن معه هنا في الاية. اليقين هو الموت هنا. هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم. ان الله يأمره يقول اعبد ربك

115
00:53:38.850 --> 00:53:58.850
استمر على عبادتك حتى يأتيك الموت. فلا ترفع التكاليف عن احد اصلا. ما دام العقل موجود فهو مكلف ولكن لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وسعها يعني ما تسعه وتستطيعه. نعم

116
00:53:58.850 --> 00:54:48.850
نعم فان اصر على اعتقاد صندوق الامن والنهي فانه يقتل. وقد كفر هل يقتل كيف يقتل؟ من يقتله؟ ولي الامر هو الذي اليه القتل والانكار اما الناس هنا يجوز. لا يجوز ذلك لانه لو حصل هذا من احد الناس لفسدت الامور وصار فوظى كل يزعم ان

117
00:54:48.850 --> 00:55:08.850
فلان يستحق القتل فيقتل. فقول الشيخ من مر مرارا فعل ذلك استتيب ولا قتل الذي يستتيب ولي الامر والذي يقتله ولي الامر. وليس لاحد الناس انهم يفعلون هذا. ولكن احد الناس يأمرون بالمعروف

118
00:55:08.850 --> 00:55:28.850
وينهون عن المنكر حسب الاستطاعة. مثل ما في حديث ابي سعيد من رأى منكم منكرا فلينكره بيده ان لم يستطع فبلسانه. فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. فالانكار في القلب لا يسقط عن احد. وهو كراهة

119
00:55:28.850 --> 00:55:58.850
هذا الشيء وبغضه ومفارقته. هذا يجب على كل احد. اما الانكار بالقول فهذا قد مثلا يجر الى الانسان آآ ظرر واذا كان يجر اليك ظرر فانت معافى يعني وسامحوا في ذلك فضلا من الله. واما الانكار باليد فليس هذا الا لاهل السلطة. الذين جعل اليه

120
00:55:58.850 --> 00:56:18.850
الا ان يكون تحت يدك مثل الولد وما اشبه ذلك. هذا نعم. ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال وابناءكم الصلاة هم ابناء سبع واضربوهم عليها وهو ابن عشر. هذا معناه انكار باليد

121
00:56:18.850 --> 00:56:38.850
هذا تحت يدك وانت مسؤول عنه. آآ فالانكار من المعروف وهو من الدين وكذلك كون الانسان يمتثل امر الله جل وعلا في كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن

122
00:56:38.850 --> 00:57:11.750
كل هذا حسب الاستطاعة استطاعة المرء لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فايش؟ ها؟ اجتنبوه النهي ما فيه استثناء. لان النهي سهل. كونك تجتنب وتتركه سهل. ما هو مثل الفعل

123
00:57:11.750 --> 00:57:31.750
الفعل يتعلق بالاستطاعة. اما الترك فهو مجرد ترك تتركه. عروسة. نعم قال رحمه الله تعالى وقد كثرت مثل هذه المقالات في المستأخرين هم المتصدمون من هذه الامة فلم تكن هذه الامة

124
00:57:31.750 --> 00:58:01.750
يعني قصده المقالات مثل الحلول والاتحاد ومثل الاحتجاج بالقدر كونه مثلا بمنزلة الالة او انه لا قدر. وان كان قد حدث في اول الامر ولكن حسم في وقت الصحابة لما علموا بذلك افتوا

125
00:58:01.750 --> 00:58:21.750
وبأنه كفر وان الذي يكون بهذا ليس بمؤمن فترك الامر. وثم فيما بعد بعث في مرة اخرى وصار له وجه اخر. نعم. قال رحمه الله تعالى. قال قال ما يستحي

126
00:58:21.750 --> 00:59:31.750
استمر بالسكر وخلاص يكفي. ومعاداة له وصمت عن سبيله ومشاقة له وتكريم  عنها نعم  واما ان يجمعوا بين الامرين كما قال تعالى واذا فعلوا فاحشة قالوا ولدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. قل ان الله لا يأمر بالفحشاء وذنوب على الله ما لا تعلمون

127
00:59:31.750 --> 01:00:01.750
وكما قال تعالى عنه سيقول الذين شاء الله ما اشركنا ولا اباءنا ولا حرمنا من شيء. وقد ذكر على بمثل قوله تعالى وقالوا هذه الانعام وانعام الى اخر السورة وكذلك

128
01:00:01.750 --> 01:00:21.750
في سورة العرب في قوله يا بني ادم من الجنة الى حولك واذا فعلوا فاحشة قالوا عليها ابانا الله امرنا بها. قل ان الله يأمر الفحشاء. اتقولون على الله ما لا تعلمون؟ قل امر ربي بالقسط. واعطيكم

129
01:00:21.750 --> 01:00:41.750
الى قومي وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. قل من حفظ سيرة الله التي اخرج لعباده قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به

130
01:00:41.750 --> 01:01:02.530
حقيقة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا