﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد كنا قد وقفنا بحمد الله تعالى في تعليقنا على القواعد على القاعدة الخامسة. وهي قيام الحجة شرط

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
في المؤاخذة والمقصود بقيام الحجة اي قيام الدليل والبرهان الاية في دلالة في الدلالة على المحكوم عليه. فان الله تبارك وتعالى قد اخبرنا انه جل وعلا لا يؤاخذ العباد الا بعد الحجة الرسالية. ومصداقه في ايات كثيرة

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
منها قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. فالمؤاخذة مؤاخذة العباد على ذنوبهم وعلى افعالهم وعلى اقوالهم سواء كان شركا او كفرا او كانت من آآ البدع او كانت من المعاصي

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
فان ذلك مشروط بقيام الحجة. ومعناها ان البينة والدليل قد قال الى المكلف ولكنه اعرض عن الدليل. وصد عن السبيل. والله جل وعلا اخبر ان الامم السابقة قوم نوح عليه السلام وقوم ابراهيم وقوم صالح وشعيب

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
وغيرهم كل هؤلاء الاقوام ما عذبهم الله تبارك وتعالى الا بعد اقامة الحجة. قال عز رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل اذا هذه القاعدة دليلها واضح من القرآن واما من السنة فقوله صلى الله عليه

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
سلم ما سمع بي يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بالذي ارسلت به الا كبر والله على وجهه او قال على منخره في نار جهنم. فهذا الحديث فيه بيان ان

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
آآ اليهودي او النصراني اذا سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم. ومفهوم المخالفة انه اذا لم يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم وعمل بما يظنه توحيدا فان الله جل وعلا يؤاخذه

8
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
بحسب حاله ولا تكون المؤاخذة حينئذ آآ على اعماله الا وفق علمه وهذه مسألة مهمة جدا ومفرداتها كثيرة جدا مفرداتها كثيرة جدا اضرب مثالا لكل مفردة من مفرداتها. من مفردات هذه القاعدة ان

9
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
حاطب ابن الفلتعة رضي الله تعالى عنه لما ظهر وكاتب الكفار من مشركي قريش فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤاخذه لان لانه اعتذر بانه ما اراد الكفر وما اراد الارتداد ولا ولا وهو رجل يحب الله ورسوله. فالنبي صلى الله عليه وسلم

10
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
بين له بين للصحابة انه غير مؤاخذ مع ان الله انزل فيه قرآنا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا وعدوي وعدوكم اولياء. فسماه الله مؤمنا دليل على انه غير مؤاخذ. وسمى الله عز

11
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
وجل فعله اتخاذ اولياء لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء. و اما مثال ذلك من الشرك فقد جاء في حديث ابي آآ سعد او في الحديث الاخر ان النبي صلى الله عليه واله وسلم خرج

12
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
مع الصحابة في غزوة حنين وفيهم اناس هم حديث عهد بالجاهلية. فمروا على سدرة وكان المشركون يعكفون عندها ويعلقون بها اسلحتهم. فقال بعضهم ممن كان حديث العهد بالاسلام فقال بعضهم اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انوار

13
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انوار. النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت والذي محمد بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم اله قال انكم قوم تجهلون

14
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
وها هنا يرد سؤال لماذا لم يؤاخذ النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء بهذا القول؟ الجواب انه لم يكن لهم علم بذاك. فلما اعلمهم واقروا بما اخبرهم به النبي صلى الله

15
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
عليه وسلم وتركوا ما قالوه علمنا ان الحجة ان قيام الحجة شرط في المؤاخذة هذا بالنسبة يعني مسائل فرعية داخل تحت هذه القاعدة من الشرك والكفر ولنضرب مثالا واقعيا في عصرنا اليوم. لو رأينا انسانة لبست خيطا في اصبعها

16
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
فقلنا لها ما هذا الخير؟ فقالت هذا خيط آآ وظعته على اصبعي اصبعي اتعالج قلنا له اما تعلمين ان هذا شرك؟ قالت لا والله لا اعلم. فحينئذ يبين لها يبين لها ان هذا

17
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
الشرك وينزع منها الخير ولا يقال له انك اشركت انك اشركت او كفرت. فاذا قيام الحجة شرط في المؤاخذة. ومثاله في المعاصي ان الانسان مسلما لو اسلم وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ثم وقع منه

18
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
او ترك واجب او فعل محرم. فلما جاء وقت الصوم ما صام فقلنا له لماذا لا تصوم يأخذه ولي الامر المسلم؟ يقول له لماذا لا تصوم؟ قال لا اعلم ان الصوم واجب

19
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
فحينئذ لا يجوز ان يعاقب وهو لا يعلم ان الصوم واجب. فقيام الحجة شرط في المؤاخذة طبعا لابد ان ندرك ان هذه القاعدة هي قاعدة عقدية فيما يتعلق في حق رب البرية تبارك وتعالى

20
00:08:00.050 --> 00:08:40.050
واما بالنسبة لحقوق العباد فتلك داخلة تحت القواعد الفقهية وليست داخلة تحت القواعد تحت قواعد العقائد. ننتقل للقاعدة السادسة القاعدة السادسة صحة الاعتقاد مبناه على الاخلاص والمتابعة. آآ معنى هذه القاعدة ان الانسان المخلص الانسان المتبع للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم

21
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
لا تجد عقيدته الا صحيحة. بمعنى اننا اذا اردنا ان نفتش وان من هو صاحب الاعتقاد الصحيح؟ فاننا لا نجد ذاك الا عند المخلصين المتبعين. طيب اذا فقد الانسان الاخلاص فان اعتقاده لا يكون صحيحا. اما ان في اعتقاده شيء

22
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
مدخول من اعمال المشركين او من اعمال الكافرين او من اعمال المنافقين. ولهذا تجد ان العقائد مدخولة على اهل الرياء اعاذني الله واياكم من الرياء. وكذلك لو وجدنا انسانا مخلصا

23
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
لكنه لا يتبع النبي صلى الله عليه وسلم. يتبع الطرق الصوفية نقشبندية او السهرة وردية وتششتية او انه يتبع اه طريقة ابائه واجداده او انه اتبع ما يسمى اليوم بالعصرنة او العلمنة او الرأسمالية ونحو ذلك من هذه الامور. فلا يمكن

24
00:10:00.050 --> 00:10:30.050
ان نجده صحيح الاعتقاد. لماذا؟ لان صحة الاعتقاد مبناه على الاخلاص. والمتابعة مصداقه في القرآن قول الله تعالى وان تطيعوه تهتدوا وان تطيعوه تهتدوا فقوله جل وعلا من يطع الله والرسول. فاولئك مع الذين انعم الله عليهم. فلا يمكن للانسان ان يكون

25
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
من المنعم عليهم جعلني الله واياكن من المنعمين عليهم لا يمكن للانسان ان يكون من المنعم عليه جعلني الله واياكم من المنعم عليهم الا بالاخلاص والمتابعة الا بطاعة الله وطاعة

26
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
الرسول صلى الله عليه وسلم اذا صحة الاعتقاد مبناه على الاخلاص والمتابعة وفروع هذه المسائل كثيرة جدا. لماذا نجد في المنافقين فسادا فساد الاعتقاد انهم آآ ضيعوا الاخلاص ضيعوا الاخلاص. ولماذا نجد في اهل البدع فساد الاعتقاد

27
00:11:20.050 --> 00:11:50.050
اذا فتشنا وجدنا ان سبب ذلك راجع الى الى عدم المتابعة. اذا صحة الاعتقاد مبناه على الاخلاص والمتابعة. ومن هنا ندرك ان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا صحيحي الاعتقاد لاخلاصهم ومتابعتهم. ولما اخلصوا وتابعوا كانوا على الاعتقاد الصحيح. اذا القضية

28
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
طردية وعكسية. كل مخلص متبع يكون صحيح الاعتقاد. وكل صحيح الاعتقاد لا يمكن ان يكون كذاك الا مع الاخلاص والمتابعة ولهذا ما طرأ ما طرأ الشرك ولا الكفر ولا المخالفات ولا البدع ولا المعاصي

29
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
على اه المتبعين للانبياء بعد ذهاب القرون المفضلة للانبياء الا دخل عليهم الشوائب من احد هذين البابين ففسد اعتقاده. يعني مثلا لو قال لنا قائل ما وجه فساد اعتقاد اليهود مع ادعائهم انهم على دين موسى عليه السلام. نقول وجه فساد اعتقاده

30
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
لانهم فقدوا الاخلاص من وجه وفقدوا المتابعة لموسى عليه السلام من وجه اخر. وهكذا القول في ما عليه النصارى وهكذا القول في كل دين محرف سببه ان انهم فقدوا الاخلاص او فقدوا المتابعة او فقدوا الامرين معا. فصحة الاعتقاد مبناه على الاخلاص

31
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
ولهذا نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يقرن بين سورتين في الصلاة واتان السورتان سورة قليال الكافرون وقل هو الله احد. لو سألنا انفسنا لماذا النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بين هاتين السورتين في كل ركعتين. الجواب ان سورة الاخلاص

32
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
سورة الكافرون اخلاص عملي لا اعبد ما تعبدون. فهو اخلاص عملي مع الاتباع وسورة قل هو الله احد اخلاص علمي مع الاتباع ننتقل الى القاعدة السابعة الاسماء التي ربطت النجاة بها او ربطت النجاة بها ذات

33
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
مدلولات واحدة وان ترادفت معانيها او تقارب. الاسماء جمع اسم والمقصود به الاسماء هنا الاسماء الشرعية مثل الايمان الاحسان المسلم المتقي البر ونحو ذلك من الاسماء التي جاء مدحها في الشرع لمن اتصف بها. الاسماء التي

34
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
ربطت النجاة بها. الله عز وجل ربط النجاة مرة بالمفلحين. فقال اولئك هم المفلح. طيب اولئك المشار اليهم هم المؤمنون الذين يؤمنون بالغيب. اذا المؤمنون مفلحون. طيب مسلمون مفلحون. طيب والمحسنون؟ مفلحون. والمتقون مفلحون. واه البررة

35
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
والابرار مفلحون. فالاسماء التي ربطت النجاة بها ذات مدلولات واحدة. وان معانيها او تقاومت. فحينما نتأمل ايات القرآن الكريم نجد ان الله تبارك وتعالى اطلق اسم الايمان والاسلام والاحسان والفلاح والتقى والبر فهي

36
00:15:50.050 --> 00:16:20.050
وربطت النجاة بها وربطت النجاة بها وهي ذات مدلولات واحدة من حيث النجاح. من حيث النجاة كلها موصلة الى رضوان الله تبارك وتعالى. وان ترادف معانيها او تقاوم. فنحن نعلم علم اليقين ان معاني المسلم المؤمن المحسن المتقي

37
00:16:20.050 --> 00:17:00.050
المفلح والفايز ونحو ذلك من الاسماء معانيها مترادفة او متقاربة. لو قال لنا قائل المسلمون مفلحون المسلمون ناجون المسلمون فائزون. فكلمة المفلحون الناجون الفائزون هذه اسماء آآ هي دلالات على النجاة وذات مدلولات واحدة وهي النجاة

38
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
من الخسارة وان ترادفت معانيها او تقاربت طبعا هذا على قاعدة انه لا يوجد ترابط مطلق في الكلمات. فنحن نعلم علم اليقين ان الاسلام له معنى والايمان له معنى والاحسان له

39
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
والمحسن غير المتقي والمتقي غير البر من حيث اللغة لابد ان يكون هناك فرقا ومن حيث الشر لكن هذه الاسماء اذا افردت فانها تتضمن معاني الاسماء الاخرى اذا افردت تتضمن معاني الاسماء

40
00:17:40.050 --> 00:18:10.050
الاخرى واذا ذكرت معا فان كل اسم يكون له معنى مدلول معين واهل السنة والجماعة يعتقدون اعتقادا جازما ان النجاة مرتبطة بالايمان الاسلام والاحسان. ولتفاوت معاني هذه الاسماء فان النجاة متفاوتة. فمن الناس

41
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
تكون النجاة له حتمية ابتداء كالمحسن. ومن الناس من تكون نجاته يقينيا ولكن ليس ابتدائيا. بعد المعاتبة كالمؤمنين ومن الناس من قد يعذب على قدر ذنبه ثم تكون النجاة له انتهاء كالمسلمين. فهذه قاعدة

42
00:18:40.050 --> 00:19:10.050
ومفرداتها كثيرة. فلو قال لنا قائل المتقون ناجون ومفلحون وفائزون قلنا نعم ابتداء ولو قال لنا قائل المؤمنون ناجون فائزون مفلحون؟ قلنا نعم قد يكون هذا ابتداء وقد يكون ليس ابتداء. لو قال لنا قائل المسلمون ناجون مفلحون

43
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
قلنا نعم اما ابتداء على وجه تظمين معنى الاسلام للايمان والاحسان واما انتهاء على وجه الافراد هذه قاعدة نافعة ندرك من ورائها صحة معتقد اهل السنة والجماعة في الاحكام المرتبطة او

44
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
متألقتي بالاسماء. لعلنا ننتقل الى قاعدة ثامنة وهي قاعدة عظيمة جدا موضوعات العقيدة اساسيات دينية. نحن نعلم ان مسائل الفقه منقسمة الى ثلاثة اقسام قسم هو من الواجبات وقسم هو من المندوبات وقسم هو

45
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
من المباحة. ويقابله اشياء واجب يقابله المحرم او المحظور والمندوب يقابله المكروه اما موضوعات العقيدة فهي اساسيات دينية ليس في موضوعات العقيدة ما يقال عنه انه مندوب او ما يقال عنه انه اه مستحب او يقال عنه

46
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
انه يكون من مندوبات الاعتقاد لا الاعتقاد او ما يتعلق بمسائل الاعتقاد كله ومن باب الواجبات كله من باب الاساسيات الدينية. فموضوعات العقيدة هذه الموظوعات جمع مفردها موضوع فمن موضوعات العقيدة مثلا الايمان بالله ومن الموضوعات العقيدة الايمان

47
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
الايمان بالكتب الايمان بالرسل. الايمان باليوم الاخر الايمان بالقدر. من موضوعات العقيدة الايمان بالجنة والنار الايمان بفتنة القبر وعذاب القبر ونعيم القبر. من موضوعات العقيدة الايمان بمسائل المتعلقة بالايمان نفسه الاستثناء الزيادة

48
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
النقصان في الايمان من رعاة العقيدة ايضا ما يتعلق بالقرآن ما يتعلق بالصحابة لهذا القرآن فموضوعات العقيدة كلها اساسيات دينية ولما نقول اساسيات دينية يعني لا يمكن ان نقول انها من اه نافلة القوم او من نافلة الاعتقادات لا

49
00:22:00.050 --> 00:22:30.050
العقائد كلها اساسيات. ولنضرب مثال على هذا موضوعات العقيدة اساسيات دينية نية لو قال لنا قائل ان الامام احمد رحمه الله والطحاوي في عقيدته والعلماء كلهم من ممن صنفوا في باب الاعتقاد يدخلون مسائل في باب الاعتقاد كيف تكون هذه

50
00:22:30.050 --> 00:23:00.050
مسائل اساسيات دينية مثل اه عدم الخوض فيما جرى من الصحابة. كيف تكون هذه المسألة تسيء الدين؟ الجواب هذه اساسيات دينية لانها من باب من باب الثقة للكتاب والسنة من وجه ومن باب اه توقير النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من

51
00:23:00.050 --> 00:23:30.050
ومن باب اه عدول المبلغين للكتاب والسنة من وجه اخر. فهذه مسائل من اساسيات العقائد. لو قال لنا قائل من العلماء رحمهم الله يذكرون مسائل فقهية في باب الاعتقاد مثل قول الامام احمد وقول الطحاوي وغيره ونرى المسح عن الجوربين. معلوم ان المسح على الجوربين

52
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
من مسائل الفقه فكيف هم يدخلون المسح على الجوربين ويجعلون المسح على الجوربين آآ من مسائل الجواب ان هذه مسألة اساسية. لان هذه من باب ذكر مفردات الموضوع. والموضوع هو

53
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
قبول ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا. فكلما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب علينا قبوله والانقياد له فجاء عن النبي صلى الله عليه واله وسلم المسح على الجرابين

54
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
وجاء عن النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم اه مسائل من مسائل الفقه فلا يجوز مثل امر الحائض بقضاء الصوم دون قضايا الصلاة. فهذه اساسيات دينية وذكر هذه المسائل

55
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
ليس الغرض المقصود هو اساسها بل هي مندرجة تحت الموضوع العام وهو قبول والانقياد لما جاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتمثيل اه السلف

56
00:24:50.050 --> 00:25:20.050
بالمسح على الجوربين وبقضايا الصوم على الحائض وبرجمه الزاني والزانية كله من باب ذكر مفردات المسائل للموضوع العام وهو الانقياد لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه والسلام. اذا كان موضوعات العقيدة اساسيات دينية فنحن حينئذ ندرك لماذا ربنا تبارك وتعالى عاب على من

57
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
فرق في مسائل الاعتقاد فامن ببعض وكفر ببعض. قال الله عز وجل عن اليهود ضلالهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فتؤمنون ببعض وتكفرون ببعض. وقال عز وجل في سورة النساء ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون

58
00:25:50.050 --> 00:26:20.050
ان يتخذوا بين ذلك سبيلا. اولئك هم الكافرون حقا. اذا الواجب على المسلم وعلى طالب العلم وطالبة العلم ان يدرك ان موضوعات العقائد اساسيات دينية. فترك شيء منها يعني ترك اساس ديني وهذا موضوع خطير. فالمنبغى فالمنبغى علينا جميعا

59
00:26:20.050 --> 00:26:50.050
ان نتعلم موضوعات العقائد كلها وندرك انها ليست كموضوعات الفقه فبعضها من فضائل اهل العلم وبعضها مندوبات وبعضها كمالات. على ان ينبهنا ان هذه القاعدة الموضوعات العقيدة اساسيات دينية يعني لاي موضوع يذكر في باب العقائد لابد ان ندرك انها مندرجة اما تحت

60
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
منهج واما تحت مسائل الاعتقاد فهي كلها مسائل اساسية. ان قال لنا قائل ما يخالف طولت في هذه القاعدة لكن ارى ان هذا مهم. لو قال لنا قائل فان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم

61
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
لم يختلفوا في موضوعات العقيدة التي هي اساسيات دينية. لكن ورد عنهم النزاع في بعض المشايخ فهل هذه المشايخ هي اساسيات دينية مثل اختلافهم في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم

62
00:27:30.050 --> 00:28:00.050
به في ليلة الاسراء والمعراج. نقول هذه المسألة هي ليست من اساسيات الاعتقاد وانما هي من فروع ما يتعلق بمسألة الرؤية. من فروع ما يتعلق بمسألة رؤية الله عز وجل. والصحابة رضوان الله تعالى عليهم مجمعون ان الله لا يرافي الدنيا في الارض

63
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
ومجمعون ان الله يرى في الاخرة. فكونهم اختلفوا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه جل وعلا ليلة الاسراء والمعراج ليس هو مخالف لما ذكرنا من الاجماع. لان النبي

64
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
صلى الله عليه وسلم يرى ربه في الارض حتى يقال انه خالف الاجماع. وكون النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه وفي ليلة الاسراء والمعراج فهذه رؤية خارجة عن محل الاجماع وهو ان الله لا يرى في الدنيا في الارض

65
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
قال موسى ربي ارني انظر اليك قال لن تراني. ولكن انظر الى الجبل. يعني لن تراني في الدنيا التي فيها الجبال وفيها الوديان ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا

66
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
وخر موسى صعقا. فلما فاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين. اول المؤمنين بانك يا ترى في الدنيا؟ اذا الصحابة رضوان الله عليهم اختلافهم في مسائل الاعتقاد هذا غير وارد اي نعم

67
00:29:20.050 --> 00:29:50.050
في بعض المسائل المتعلقة اساسيات الاعتقاد. ولكن لا يختلفون في موضوعات العقيدة التي هي اساسيات دينية. لعلنا نكتفي في شرح هذه القاعدة بهذا وننتقل للقاعدة التاسعة القاعدة التاسعة مصدر الاعتقاد النص والاجماع. مصدر الاعتقاد النص والاجماع

68
00:29:50.050 --> 00:30:20.050
هذه المسألة لم يكن فيها نزاع بين السلف رحمهم الله تعالى فهم كانوا مجمعون على ان اعتقاد لا يجوز اخذه الا من النص والاجماع ولهذا لا نجدهم يستخدمون القياس آآ في هذا الباب مطلقا وهم يتأدبون باداب الله عز وجل

69
00:30:20.050 --> 00:30:50.050
آآ فلا تضربوا لله الامثال والله يعلم وانتم لا تعلمون. فلا تظلموا لله الامثال يعني لقيس عقلية الصحابة رضوان الله عليهم يعلمون ان مصدر الاعتقاد النص والاجماع لذلك كان احدهم في اي مسألة عقدية انما يرجع للنص القرآن والسنة او الى الاجماع الذي يكون على الكتاب والسنة

70
00:30:50.050 --> 00:31:20.050
الواجب علينا جميعا ان نعتقد ان مصدرنا في باب الاعتقاد كتاب الله. وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجماع خير القرون. واما ما عدا ذلك مما مما يسمونه بالمعقولات او ما يسمونه بالذوقيات او مما يسمونه

71
00:31:20.050 --> 00:31:50.050
التجارب والتجريبات او ما يسمونه بالمألوفات والرواجات فهذه كلها من اه من المصادر التي هي الدخيلة على الاعتقاد. وكان سبب فساد اعتقاد الناس انهم اتخذوا المنطقة اليوناني والفلسفة الرومانية والهندية والمجوسية

72
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
من مصادر الاعتقاد فاول نصوص الكتاب ورد سنة النبي صلى الله عليه وسلم بلا حياء ولا جواب ولا لم يلتفتوا الى اجماع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم الذين هم كانوا على الصلاة

73
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
فمصدر الاعتقاد النص والاجماع. لذلك الله سبحانه وتعالى اه انكر على المشركين اعتقاداته قال سبحانه وتعالى ام تقولون على الله ما لا تعلمون؟ ام بمعنى بل؟ بل تقولون عن الله ما لا تعلمون هذا معنى الاية

74
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
وايضا انكر الله جل وعلا شرك المشركين بناء على كونهم جعل اتخذوا وفعلوا هذا الشرك من اه مصادر غير منزلة وهي لاباء والاجداد. قال الله عز وجل قل هل عندكم من علم

75
00:32:50.050 --> 00:33:20.050
فتخرجوا لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون. وذكر الله سبحانه وتعالى آآ على وجه الاستنكار وعلى وجه الردع والازدجار فعل الكفار فقال ام لهم شركاء او شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. فمصدر الاعتقاد النص والاجماع. ولهذا كان النبي

76
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
صلى الله عليه وسلم لا يتكلم في باب الاعتقاد الا بالنص. لما جاءه اليهود ومشركوا قريش وسألوه عن الروح وكانت المسألة غيبية لم يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يجتهد فيه عليه

77
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
الصلاة والسلام. بل طلب منهم المهلة حتى يأتيهم الخبر من الله تبارك وتعالى. فينبغي على الانسان يعتقد ان مصدر الاعتقاد النص والاجماع. والاجماع المقصود به هنا اجماع الصحابة والتابعين قبل وجود

78
00:34:00.050 --> 00:34:30.050
للتفرق في الدين قبل وجود قبل خروج الخوارج وقبل اعتزال المعتزلة وقبل ارجاع وقبل تجهم الجهمية وقبل اه وجود القدرية. كل هذه البدع التي احدثت فهي احدثت بعد الاجماع الذي وقع في باب الاعتقادات على مقتضى ما جاء في الكتاب والسنة. ننتقل الى

79
00:34:30.050 --> 00:35:00.050
القاعدة العاشرة ان النقلة مقدم على العقل. النقل المقصود به هنا هو الكتاب والسنة واقوال الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. النقل المقصود به هنا الكتاب سنة واقوال الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. الكتاب فهو كلام الله عز وجل. والسنة

80
00:35:00.050 --> 00:35:30.050
النبي صلى الله عليه وسلم وهي عن السنة شارحة للقرآن. واقوال الصحابة رضوان الله عليهم مترجم للسنة. اذا النقل الذي هو الكتاب والسنة واقوال السلف مقدم على عقلي في باب الاعتقاد بل الواجب ان يكون مقدما في جميع الابواب. لماذا نقدم النقل على العقل

81
00:35:30.050 --> 00:36:00.050
ذلك لان النقل نور رباني والعقل هو نور خلقه الله تبارك وتعالى في عقول مثل ضوء الشمعة بالنسبة الى ضوء مثل ضوء الشمعة في الكون ما نسبة ضوء الشمعة في الكون في مقابل ضوء النهار ولا شيء. والله جل وعلا شبه

82
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
المنزل بالنور. فقال جل وعلا قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. ووصف الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بانه سراج منير. سراج منير. وسراج منيرا. لقد جاءكم رسول

83
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
من انفسكم عزيز علي ما علمتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي وصفه الله بهذه الاوصاف وصفه الله بانه سراج المنية. وايضا اه الله جل وعلا عاب على بعض المنافقين الذين

84
00:36:40.050 --> 00:37:10.050
قدموا بعض ارائهم او معتقداتهم او مألوفاتهم او اراء كهانهم على بالله وسنة رسوله. فقال عز وجل فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم حتى يحكموك ما قال يحكم العقل ولا قال يحكم العادة ولا قال يحكم الذوق والفلسفة والمنطق

85
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
قال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. بل جعل الله تبارك وتعالى الذين يتحاكمون الى الطواغيت والى

86
00:37:30.050 --> 00:38:00.050
والى العقول والى الاذواق والفلسفات والمنطقات والمنطقة وغير ذلك جعلهم الله تبارك وتعالى الدين عن دينه. فقال سبحانه وتعالى مبينا حال ايمانهم. قال اه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم اخبر الله تبارك وتعالى عن بعض هؤلاء المنافقين انهم يتحاكمون

87
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
الى ماذا يتحاكمون الى الجبت والطاغوت؟ قال الله عز وجل يريدون ان يتحاكموا الى الجبت والطاغوت ويريد الشيطان ان يظلهم ضلالا بعيدا. والجبت كما جاء عن عمر رضي الله عنه قال السحر وقال جابر

88
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
فالجبت كل شيء يسمى جبتا ما دام غير الكتاب والسنة يراد ان يتحاكم اليه. وكذلك كل ما يتحاكم اليه من غير المنزل يسمى طاغوت. فالنقل مقدم على العقل ذلك لان العقل مو

89
00:38:40.050 --> 00:39:10.050
الى النقل فاذا اوصلتنا العقول الى النقول فالواجب الاعمال والعمل والاعتقاد نقول وترك المعقول او ترك العقول الا ما كان مفهوما من المنقول على وجه المعقول وينبغي علينا ان ننظر الان مثالا نحن لو ان احدنا اراد

90
00:39:10.050 --> 00:39:40.050
ان يقصي يعني يشغل شمعة لكي يهتدي الى ضوء الشمس فاشعل الشمعة ثم خرج من السرداب فوجد ضوء الشمس. هل يبطل الشمعة؟ او يطفئها هل يلتفت الى ضوء الشمس شمعة او يلتفت الى ضوء الشمس؟ لا شك ان العاقل عندما يصل بضوء

91
00:39:40.050 --> 00:40:10.050
الشمعة الى ضوء الشمس فانه لا يلتفت الى ضوء الشمعة. فكذلك العقل مع الناقل العقل يوصلنا بضوءه القليل الى ضوئه الكتاب والسنة الكثير الذي قال الله عز وجل عنه وما كنت تدري ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك

92
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
الى صراط مستقيم. آآ مفردات هذه هي القاعدة كثيرة آآ منها انه لا يجوز لنا ان نقدم عقولنا في اي مسألة من مسائل الاعتقاد سواء ما تعلق بالله فلا تجوز

93
00:40:30.050 --> 00:41:00.050
يضرب لقس والامثلة الكلية او الامثلة التمثيلية. كذلك لا يجوز لنا ان نقدم عقولنا في مسائل الايمان بالقبر ونقدم العقول ونقول كيف يعذب الانسان في قبره؟ ها؟ كيف يعذب الانسان في قبره ونحن لا نرى هذا العذاب او لا نسمع هذا العذاب

94
00:41:00.050 --> 00:41:30.050
اه من مسائل هذا اه هذه القاعدة اننا نقدم الناقلة على العقل فلا نقدم معقولاتنا في باب الغيبيات كما يفعله بعض اهل الفلسفات حيث يتكلمون في الغيب فيما يتعلق بالملائكة او بالجن او بالروح بما يفهمونه او ما يزعمون ادراكه بالعقول

95
00:41:30.050 --> 00:42:00.050
يقعون في مخالفة المنقول وفي مخالفة المعقول لان كل من لان كل من قال فالمنقول فانه قطعا سيخالف المعقول. لماذا؟ لان هذه الشريعة وهذه قاعدة عظيمة. هذه شريعة ليس فيها ما هو مخالف للعقل. ولا شريعة منزلة فيها

96
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
يخالف العقل ما الذي فيه ما يخالف العقل الشرائع المبدلة او الشرائع المخترعة؟ ما انزله الله عز وجل يمكن ان يكون مخالفا للعقل. لماذا؟ لان المنزل هو كلام الخالق. والعقل مخلوق الخالق

97
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
ولا منافاة بين مخلوق الخالق وكلام الخالق. فالله هو المشرع الحاكم والله عز وجل هو المقدر للمخلوقات الموجب للعقول ها فهو الخالق جل في علاه. فلا يمكن ان يتصور ان

98
00:42:40.050 --> 00:43:10.050
تعارض بين المنقول والمعقول ولكن لو اقول لو افترظنا التعارف فالواجب ان يقدم النقل على العقل. ولشيخ الاسلام ابن عباس ابن تيمية رحمه الله تعالى كتاب ماتع جدا نافع في هذا الباب في الرد على من يزعم وجوب تقديم العقل على النقل. كما

99
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
الرازي في اساس التقديس قعد قاعدة وزعم انه يجب تقديم العقل على النقل لماذا؟ قال لان العقل هو الذي اوصلنا الى النقل. فاذا نحن اخذنا بالنقل وتركنا العقل فهذا يقدح في العقل

100
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
والقدح في العقل قدح في النقل. هذا يعني اساس تقديسه للعقل. ورد عليه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب ماتع فريد وهو درء تعارض العقل والنقل وهذا في اه

101
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
على المقدمة الاولى آآ قاعدته التي اسسها وبينها وهي اذا تعارض العقل نقل وجب تقديم العقل فشيخ الاسلام رد على هذه القاعدة الكتاب العظيم في تسع مجلدات درع درء وتعارض العقل

102
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
والنبي وبين ان كل ما يسميه المناطق والفلاسفة انه مخالف للمنقول من المعقول ليس الامر كذلك عند من يعرف ما جاء عن الله والرسول صلى الله عليه واله وسلم. ثم

103
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
الف شيخ الاسلام رسالة اخرى بعنوان بيان تلبيس الجهمية في سبع مجلدات بين بطلان قول من يقول ان هناك تعارضا بين المعقول والمنقول وانه لو وجد التعارض وجب تقديم المنقول. وآآ

104
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
كان شيخنا عبد المحسن العباد نفع الله به العبادة والبلاد يضرب لنا مثلا ويقول لو ان رجلا سأل انسانا فقال اين الصيدلية؟ فاخذ بيده واوصله الى الصيدلية. الان هذا الرجل اوصل هذا المريض الى الصيدلية

105
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
فلما وصل الى الصيدلية قال للصيدلي انا اعاني من كذا وكذا فقال له الصيدلي خذ هذا الدواء طيب فقال له هذا الذي اوصله لا هذا ليس بطي. فقال له الصيدلي من انت؟ قال انا الذي اوصلت اليك. قال هل انت الطبيب؟ قال لا. قال هل انت

106
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
تعلم في هذا الباب الطب؟ قال لا. قال لا يحق لك ان تتكلم. قال لكن ترك كلامي يلزم منه القدح في كلامك قالوا لماذا؟ قال لانك انت الذي انا الذي اوصلته اليك. فاذا كان كلامي باطلا يلزم منه ان يكون كلامك ايها الطبيب. ايها الصيدلاني باطلا

107
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
هذا من يقول هذا الكلام؟ هذا لا يقوله الا انسان لا يفهم ما يقول. والا فمعلوم ان الانسان الذي يوصل المريض الى الطبيب او الى الصيدلاني ما هو الا موصل وليس له ان يتكلم في غير فن فالكلام في الغيبيات بالمعقولات

108
00:46:10.050 --> 00:46:28.400
يؤدي الى القول على رب البريات والى خروج عن الدين الصحيح. نسأل الله جل وعلا ان يعصمنا واياكم من الكتاب والسنة نكتفي بهذا ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين