﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.550
قال المؤلف رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض آآ ثم ذكر الاحاديث قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر

2
00:00:23.850 --> 00:00:48.250
سباب المسلم يعني سبه وشتمه بان تسبه وان تشتمه هذا فسوق والفسوق هو الخروج عن الطاعة وقتاله كفر والمراد هنا كفر دون كفر لان قتال المسلم لاخيه المسلم اما ان يكون مستحلا لدمه

3
00:00:48.300 --> 00:01:09.900
واما ان يكون غير مستحل فان كان يقاتله وهو مستحل لدمه. بمعنى انه يرى انه كافر فهذا كفر والعياذ بالله واما اذا قاتله اه عصبية او حمية او لامر لامر من امور الدنيا

4
00:01:10.250 --> 00:01:27.900
فهذا كفر دون كفر كما سيأتي ان شاء الله تعالى اذا نقول قتاله كفر المراد بالقتال هنا كفر يعني اذا قاتله لا معتقدا افرحوا اما اذا قاتله معتقدا كفرا فانه في هذا الحال يكفر

5
00:01:27.950 --> 00:01:47.950
لكن لو قاتله لي على امر دنيوي يعني لملك او رئاسة او ولاية فلا يكفر ولهذا قال الله عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى. فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله

6
00:01:47.950 --> 00:02:07.150
فان فائت فاصلحوا بينهما بالعجل واقسطوا ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة وجعل سبحانه وتعالى جعل الطائفتين المقتتلتين اخوة. وهذا يدل على ان مثل هذا القتال وان كان محرما

7
00:02:07.150 --> 00:02:23.800
وان كان فسقا الا انه لا يخرج من الملة اه ثم قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال اخبرني واقد ابن محمد عن ابيه عن ابن عمر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:24.100 --> 00:02:46.750
يقول لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهذا يدل على ان القتال بين المسلمين ان القتال بين المسلمين كفر ولكنه على التفصيل السابق ان كان فيه استحلال للدم وتكفير للغير فهذا كفر مخرج من الملة واما

9
00:02:46.750 --> 00:03:03.800
اذا كان بسبب فتنة من رئاسة او ولاية او امر امور دنيا امور دنيا فانه يكون فسقا لما تقدم في الاية الكريمة اه ثم ذكر حديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:04.200 --> 00:03:21.050
اه خطب الناس فقال الا تدرون اي يوم هذا؟ قالوا الله ورسوله اعلم حتى قال حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. فقال اليس بيوم النحر هذه الخطبة في حجة الوداع النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:21.100 --> 00:03:41.050
خطب الناس في يوم عرفة وخطب الناس في حجة وخطب الناس يوم النحر في يوم نلاحظ لما خطبهم قال اي بلد هذا اليست بالبلدة الحرام يعني مكة قلنا بلى يا رسول الله. قال فان دمائكم واموالكم واعراضكم وابشاركم عليكم حرام

12
00:03:41.050 --> 00:03:56.150
كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا اه هذا الحديث قال فان دمائكم عليكم حرام. وهذا يدل على انه لا يجوز التعرظ للدم بسفك او غيره. سواء كان ذلك

13
00:03:56.150 --> 00:04:17.150
في النفس او فيما دونها واموالكم يعني لا يجوز الاعتداء على على اموال المعصومين وغيرها قال واعراضكم المسلم ايضا محرم. سواء كان ذلك والعياذ بالله بزين او لواط او او قذف بان يقول له يا زاني يا لوطي ونحو ذلك

14
00:04:17.150 --> 00:04:40.300
وابشاركم يعني بشرتكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا. يعني يوم النحر في شهر كم هذا يعني شهر ذي الحجة في بلدكم هذا  حرمها كحرمة يوم النحر وحرمة شهر ذي الحجة وحرمة البلد الحرام. ثم قال الاهل بلغت؟ قلنا نعم

15
00:04:40.300 --> 00:05:08.000
قال اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب فانه رب مبلغ يبلغه يبلغهم فانه رب مبلغ يبلغه لمن هو اوعى له فكان كذلك قال لا ترجعوا بعدي كفارا. فهذا الحديث يدل على فوائد ومسائل منها اولا حرص النبي صلى الله عليه وسلم على بيان الاحكام الشرعية

16
00:05:08.300 --> 00:05:32.000
ومنها ايضا انه ينبغي للعالم ان ينتهز الفرص في اه ايصال العلم الى الناس بشتى الوسائل. فكل فرصة وكل لقاء يمكن ان توجه فيه بيانا للناس وايظاحا للناس في امور دينهم او دنياهم فان هذا هو المشروع

17
00:05:32.250 --> 00:05:57.800
ومنها ايضا تحريم الدماء والاموال والاعراض في قوله دمائكم واموالكم واعراضكم وفيه ايضا دليل على ان شهر ذي الحجة من الاشهر الحرم ولهذا قال الله عز وجل ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم

18
00:05:57.800 --> 00:06:17.450
وهذه الاشهر الحرم هي شوال وذو القعدة والمحرم ورجب مضر هذه الاشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى شعبان الاشهر الحرم اربعة اولا شهر ذي القعدة

19
00:06:18.750 --> 00:06:39.600
شهر ذو القعدة والثاني ذو الحجة والثالث المحرم والرابع شهر رجب الذي بين جمادى وشعبان وفيه ايضا ان المبلغ ان المبلغ قد يكون اوعى من المبلغ وربما فرب مبلغ او اوعى من سامع

20
00:06:39.650 --> 00:06:58.500
فقد يبلغ الانسان العلم او الشرع الى شخص. ويكون هذا المبلغ اوعى لهذا الحكم. واعلم بهذا الحكم من غيره اه ثم ذكر المؤلف الاحاديث لا ترتدوا بعدي كفارا الى اخره. وقد سبق الكلام عليها

21
00:06:59.300 --> 00:07:22.650
ثم قال المؤلف رحمه الله باب تكون فتنة القاعد القاعد فيها خير من القائم قال ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم. والقائم فيها خير من الماشي. والماشي فيها خير من الساعي. من تشرف لها تستشرف

22
00:07:22.650 --> 00:07:47.850
من تشرف لها يعني تطلع وحاول ان يتصداها وان يعترضها فانها تستشرفه يعني تهلكه فمن خاطر فيها يعني دخل في هذا في هذه الفتن غلبته واهلكته قال فمن وجد منها ملجأ او معادا فليعذ به. من وجد ملجأ يعني مكانا يعتزل فيه هذا الفتن حتى

23
00:07:47.850 --> 00:08:07.100
من شرها وضررها هذا الحديث والذي بعده يدل على آآ الحذر من الفتن ومنها ايضا التحذير من استشراف الفتن يعني التطلع اليها ومحاولة التصدي فيها او الدخول فاذا حصل فتنة

24
00:08:07.100 --> 00:08:30.300
من الفتن فالواجب على المسلم اللبيب العاقل الا يدخل نفسه فيها. وان يتجنب ذلك وان عنده من العلم والحكمة فالواجب عليه ان يناصحهم وان يبين لهم اه ثم قال المؤلف رحمه الله باب اذا التقى المسلم ان بسيفيهما

25
00:08:30.700 --> 00:08:46.150
اه ثم ذكر حديث اه حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من اهل النار قيل فهذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه اراد

26
00:08:46.600 --> 00:09:06.800
قتلى صاحبه اه ثم ذكر ايضا الحديث نعم هذا الحديث واحد يقول اذا تواجه المسلم ان وفي رواية اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قالوا يا رسول الله ذاك القاتل فما بال المقتول

27
00:09:06.800 --> 00:09:31.300
قال انه كان حريصا على قتل صاحبه في هذا الحديث دليل على التحذير من القتال بين المسلمين بان كلا المسلمين الذين التقيا كلاهما في النار. القاتل والمقتول اما القاتل فلمباشرته القتل. واما المقتول

28
00:09:31.350 --> 00:09:57.000
فلانه كان حريصا على قتل صاحبه وهذا يدلنا على ان الانسان اذا اه سعى في الامر المحرم اذا سعى في الامر المحرم وفعل اسبابه ولكنه عجز فانه كالفاعل تماما وارجو الانتباه لهذا

29
00:09:57.050 --> 00:10:16.700
الانسان اذا سعى في الفعل المحرم وفعل الاسباب ولكنه عجز فانه يعاقب عقاب الفاعل تماما. وجه ذلك من الحديث ان المقتول في النار كيف كان في النار مع انه مقتول

30
00:10:16.750 --> 00:10:37.700
نقول كما قال النبي عليه الصلاة والسلام انه كان حريصا على قتل صاحبه وهو قد بذل يعني فعل السبب وعزم على القتل ولكنه لم يتمكن وبادره الاخر بالقتل فحينئذ اه يكون في النار

31
00:10:37.800 --> 00:11:01.300
ومن هذا الحديث ومن غيره نستفيد فائدة مفيدة جدا وهي ادت ان تارك المحرم ان تارك المحرم من حيث الثواب والعقاب على اربع على اقسام اربعة القسم الاول ان يدع المحرم لله

32
00:11:01.500 --> 00:11:24.100
ان يدع المحرم لله مع تمكنه ولكنه يدعو لله كمن يدع مثلا شرب الخمر ويدع الزنا والسرقة لله هو يقدر ان يشرب الخمر يتمكن من شربه الخمر يتمكن من الزنا يتمكن من السرقة ولكنه ترك ذلك لله. فهذا يثاب على ذلك. لانه تركها لله

33
00:11:24.100 --> 00:11:47.000
ولهذا جاء في الحديث فانه تركها من جراء القسم الثاني عن يدع المحرم وان يترك المحرم لا لله ولكن لان نفسه لم تدعوه الى ذلك من محرم كالذي مثلا لا يشرب الخمر قلنا له لماذا لا تشرب الخمر؟ قال انا نفسي

34
00:11:47.100 --> 00:12:04.250
لا اه تطاوعين على شرب الخمر. لا اشتهي الخمر. الخمر يضج بالصحة. لم يقل اترك الخمر لله. او لانه محرم بل نسب تركه الى ان نفسه لا تتقبل ذلك. او الى انه مضر بالصحة

35
00:12:04.450 --> 00:12:22.600
فما حكم هذا من حيث الثواب والعقاب؟ نقول هذا لا له ولا عليه لا له لانه لم يترك المحرم لله ولا عليه لا يعاقب لانه لم يفعل المحرم. فلا يثاب لماذا؟ لانه لم يترك هذا المحرم لله عز وجل

36
00:12:22.850 --> 00:12:37.850
ولا يعاقب اذ كيف يعاقب على امر لم يفعله القسم الثالث ان يدع المحرم عجزا عنه من غير فعل السبب. ان يدع المحرم عجزا عنه من غير ان يفعل السبب

37
00:12:38.150 --> 00:12:55.350
كانسان مثلا هم بالسرقة. هم بشرب الخمر ولكنه لم يفعل السبب. يعني لم يقم ويأخذ مثلا الادوات السرقة او او نحو ذلك. بل عزم في قلبه فهذا يعاقب على هذه النية

38
00:12:55.850 --> 00:13:18.900
كونه عزم يعني حصل في قلبي ارادة وهم وعزم وركن الى ذلك لكنه لم يفعل السبب هذا يعاقب على هذه نية السيئة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي يقول لو ان لي مال فلان لعملت به عمل فلان قال فهو بنيته

39
00:13:18.900 --> 00:13:36.750
فهما في الوزر سواء القسم الرابع ان يدع المحرم عجزا عنه مع فعل السبب لم يفعل المحرم عجزا عن لكنه فعل السبب ولم يقدر كمثل انسان عزم على ان يشرب الخمر

40
00:13:37.050 --> 00:14:01.700
ذهب يفتش في الشوارع ويسأل ويبحث هل يمكن ان يجد خمرا؟ ولكنه عجز فهذا والعياذ بالله يعاقب عقاب الفاعل تماما. كذلك ايضا انسان اه هم بي السرقة واحظر سلما ووضعه على جدار او دكان. وكلما صعد على هذا السلم رأى شخصا فنزل

41
00:14:02.250 --> 00:14:19.150
تحاول مرة مرتين ثلاث ولكنه عجز وايس. هذا ايضا يعاقب عقاب الفاعل تماما ايضا انسان اراد ان يقتل شخصا فحصل قتال بينه وبينه. ولكنه قتل فهذا ايضا يعاقب عقاب الفاعل تماما

42
00:14:19.150 --> 00:14:35.850
يدل لذلك هذا الحديث الذي معنا وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفيهما والقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله ذاك القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على

43
00:14:35.900 --> 00:14:56.650
قتل صاحبه اه ثم ذكر المؤلف رحمه الله باب كيف امر اذا لم تكن جماعة ثم ذكر الحديث انه سمع حذيفة ابن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت

44
00:14:56.650 --> 00:15:13.650
اسأله عن الشر مخافة ان يدركني فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر. فجاءنا الله بهذا الخيل. فهل بعد الخير من شر؟ قال نعم. قلت وهل بعد ذاك الشر من خير؟ قال نعم. وفيه دخن

45
00:15:13.700 --> 00:15:33.700
قلت وما دخنه؟ قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر. قلت فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه. قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال هم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا

46
00:15:33.700 --> 00:15:51.050
قلت فما تأمرني ان ادركني ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعظ باصل شجرة حتى يدركك

47
00:15:51.050 --> 00:16:10.200
الموت وانت على ذلك اه حذيفة رضي الله عنه هو صاحب السر الذي اسر النبي صلى الله عليه وسلم اليه اسر اليه بعض اسماء المنافقين وكان يلقب بذلك فيقال فيقال له صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم

48
00:16:10.400 --> 00:16:29.500
ولهذا كان عمر رضي الله عنه يناشده يقول انشدك الله هل سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من ما من المنافقين انظر الى عمر رضي الله عنه مع ما له من المنزلة والمكانة والهدى والتقى. يسأل هذا السؤال

49
00:16:30.200 --> 00:16:46.050
وكان رضي الله عنه اعني حذيفة كان من اهل العزم والحزم. فكان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكان يسأله عن الشر مخافة ان يقع فيه

50
00:16:46.550 --> 00:17:07.300
آآ هذا الحديث فيه دليل على يعني ظهور اية من اية النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما سيحصل من الفتن وهذا قد حصل يعني اول فتن حصلت بعد آآ مقتل عثمان رظي الله عنه فانه بعد مقتل عثمان

51
00:17:07.300 --> 00:17:30.100
رضي الله عنه حصلت فتن عظيمة وانتشرت الفتن سواء كان ذلك فيما يتعلق باسماء الله عز وجل وصفاته او فيما يتعلق بامور الدنيا او فيما يتعلق بكثرة الهرج اذا هذا الحديث نقول فيه الحث على الحذر من الفتن

52
00:17:30.300 --> 00:17:53.650
وفيه ايضا دليل على حرص النبي صلى الله عليه وسلم وشفقته على امته. حيث حذرهم من هذه الفتنة ومنها ايضا التحذير من فتنة الخوارج الذين يخرجون على المسلمين. يخرجون على امام المسلمين. ولا يرون له ولاية ولا امرة. بل ويكفرون المسلمين

53
00:17:53.750 --> 00:18:11.050
ومنها ايضا ان الانسان اذا لم يستطع ان يجابه هذه الفتن وان يتقي هذه الفتن فان الواجب عليه ان يعتزل ولهذا قال لحذيفة رضي الله عنه فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعظ

54
00:18:11.450 --> 00:18:30.300
شجرة لان كونه يعتزل هذا اسلم لدينه ودنياه. اسلم لدينه من ان من ان يتشرب قلبه تلك الفتن واسلم لدنياه لانه ربما دخل معهم فحصل له قتل او سوء او ما اشبه ذلك

55
00:18:30.500 --> 00:18:49.550
ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب من كره ان يكفر سواد الفتن والظلم حدثنا عبد الله بن عبدالله بن بن حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة وغيره قال حدثنا ابو الاسود وقال الليل

56
00:18:49.550 --> 00:19:08.800
عن ابي الاسود قال قطع على اهل المدينة بعث اه فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة فاخبرته فنهاني اشد النهي ثم قال اخبرني ابن عباس ان اناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين

57
00:19:08.900 --> 00:19:33.450
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي السهم آآ فيرمى فيصيب احدهم فيصيب احدهم فيقتله او يضربه فيقتله فانزل الله فانزل الله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. هذا فيه التحذير والنهي والتحريم لتكثير سواد

58
00:19:33.450 --> 00:19:58.150
لاهل الظلم والفسوق والشرك والعصيان وان لم يكن معهم فكونه يكثر سوادهم. يعني سواد اهل الباطل واهل الفتن والمعاصي. هذا محرم لامرين. الامر الاول ان ان فيه تقوية لشوكتهم. وزيادة لهيبتهم. والثاني ان فيه تخويفا

59
00:19:58.150 --> 00:20:32.300
لاهل الخير لانهم اذا رأوا اهل الشر قد كثر سوادهم فانهم يخافونهم ويرعبونهم ثم قال المؤلف رحمه الله باب اذا بقي في حثالة من الناس حدثنا محمد بن بكتير يقول حدثنا محمد ابن ابن حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان قال حدثنا الاعمش عن زيد ابن وهب

60
00:20:32.350 --> 00:20:51.050
قال حدثنا حذيفة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت احدهما وعلى انتظر الاخر حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن آآ

61
00:20:52.050 --> 00:21:19.650
ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة وحدثنا عن رفعها  قال ينام الرجل النوم الى اخره. قال حدثنا ان الامانة الامانة هي ضد الخيانة والامانة في الاصل كل ما يؤتمن الانسان عليه من مال او نفس او عرظ. فكل شيء تؤتمن عليه

62
00:21:19.650 --> 00:21:38.550
فهو امانة والمراد برفع الامانة ذهابها بحيث يكون الامين معدوما يقول اه ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال يعني في اصل قلوب الرجال لان الجذر هو الاصل من كل شيء

63
00:21:38.750 --> 00:22:00.600
ثم قال ينام الرجل النومة فتقبض الامانة من قلبه في ظل اثرها مثل اثر الوقت يعني الشيء اليسير والمراد سواد اللون ثم ينام النوم فتقبض سيبقى فيها اثرها مثل اثر

64
00:22:00.700 --> 00:22:28.000
المجل كجمرة دحرجته على كجمر دحرجته على رجلك فنفض يعني صار كالجمر الذي تدحرجه على الرجل فانه ينتفخ موضعه اه ولهذا قال فتراه منتبرا وليس فيه شيء. ويصبح الناس يتبايعون فلا يكاد احد يؤدي الامانة. فيقال

65
00:22:28.000 --> 00:22:50.900
قالوا ان في بني فلان بني فلان رجلا امينا ويقال الرجل ما اعقله وما اظرفه وما اجلده وما في قلبه مثقال قالوا حبة خردل من ايمان ولقد اتى علي زمان ولا ابالي ايكم بايعت. المراد بالمبايعة هنا البيع والشراء

66
00:22:51.100 --> 00:23:08.100
اي اني كنت في الاول لا ابالي بايعت مسلما او نصرانيا لان المسلم يرد يرده اسلامه عن المحرم. ولا يمكن ان ان يحصل منه نقض الامانة. اما النصراني فيرده علي ساعيه

67
00:23:08.450 --> 00:23:31.550
والسعاة يتفقدون النصارى قال لئن لان كان مسلما رده علي الاسلام وان كان نصرانيا رده علي ساعيه واما اليوم فما كنت الا فلانا وفلانا فكان رضي الله عنه واثقا بالمؤمن لذاته وواثقا بالكافر لوجود ساعيه

68
00:23:31.900 --> 00:23:49.700
شاهد فيه ايضا آآ تحذير من آآ ضياع الامانة ورفعها في اخر الزمان اه الامانة قد قال الله عز وجل فيها انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملن

69
00:23:49.700 --> 00:24:15.100
واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا اه ثم قال باب التعرض في الفتنة. التعرب اي الخروج الى البادية ليكون اعرابيا يعني ان يخرج الى البادية ليكون اعرابيا ثم ذكر احاديث تدل على جوازه اذا خشية

70
00:24:15.100 --> 00:24:31.650
الفتنة اه منها حديث قتيبة قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة بن الاكوع انه دخل الى الحجاج فقال يا ابن الاكوع ارتددت على عقبيك

71
00:24:31.850 --> 00:24:53.100
تعرضت؟ قال لا. ولكن رسول الله ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن لي في البدو وعن يزيد ابن ابي عبيد قال لما قتل عثمان ابن عفان خرج سلمة سلمة بن الاكوع الى الربذة وتزوج هناك امرأة وولدت له اولادا فلم يزل بها حتى

72
00:24:53.100 --> 00:25:10.950
قبل ان يموت بليال فنزل من مدينة. هذا ايضا هذا الحديث فيه دليل على مشروعية الخروج الى البر والتعرض اذا خشي الانسان الفتنة ولهذا سبق في حديث حذيفة رضي الله عنه

73
00:25:11.050 --> 00:25:32.300
انه اه قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعظ باصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك. فاذا خاف على نفسه مثلا في المدن وفي القرى من الوقوع في الفتن فانه ينأى بنفسه الى البوادي

74
00:25:32.450 --> 00:26:00.300
اما التعرب يعني الخروج الى البادية بدون اسباب فان هذا ينهى عنه اذا لم يقل عند الانسان عند الانسان علم بان الغالب على اهل البوادي الجفاء والغلظة والجهل فالحاصل ان التعرب يعني خروج الانسان الى عن المدن وعن القرى الى البادية ان كان له مسوغ شرعي

75
00:26:00.300 --> 00:26:18.600
فلا حرج بل هو من من الامور المطلوبة عند حلول الفتن. اما اذا لم يكن بدون حاجة في هذه الحال ينهى عنه ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم امر الصحابة رضي الله عنهم اذا اجابوه

76
00:26:19.200 --> 00:26:32.150
في حديث بريدة رضي الله عنه انهم يرحلون من باديتهم الى المدن والقرى ويهاجرون ويكون لهم مال المسلمين وعليهم ما على المسلمين. لان الغالب ان الانسان اذا تعرب وعاش في البادية

77
00:26:32.550 --> 00:26:54.050
يجهل احكام دينه فيجهل احكام صلاته يجهل احكام الزكاة وما اشبه ذلك. لكن لو فرض ان شخصا عنده علم شرعي  اه يفقه احكام دينه ويريد ان يعيش في البادية فترة من الفترات او ما اشبه ذلك فلا حرج. كذلك ايضا لا يدخل في ذلك ما ما يفعله بعض الناس من

78
00:26:54.050 --> 00:27:16.400
الخروج الى النزهة بحيث انه يضع مخيما ينقض فيه اشهرا او نحو ذلك هذا لا يدخل فيما ذكرنا هنا قال باب التعوذ من الفتن التعوذ من الفتن قال حدثنا معاذ ابن فضالة قال حدثنا هشام عن قتادة عن انس رضي الله عنه قال سألوا النبي صلى الله عليه وسلم

79
00:27:16.700 --> 00:27:34.000
حتى احفوه بالمسألة. يعني شددوا عليه بالمسألة فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم المنبر. فقال لا تسألوني عن شيء الا بينت لكم يقول لا تسألوني عن شيء عليه الصلاة والسلام الا بينت لكم

80
00:27:35.450 --> 00:27:55.450
آآ فجعلت انظر يمينا وشمالا فاذا كل رجل رأسه في ثوبه يبكي فانشأ رجل كان اذا لاح يدعى الى غير ابيه. فقال يا نبي الله من ابي؟ قال ابوك حذافة. ثم انشأ عمر. فقال رضينا بالله

81
00:27:55.450 --> 00:28:12.700
وباسلام دينا وبمحمد رسولا. نعوذ بالله من سوء الفتن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط انه صورت الجنة والنار حتى رأيتهما دون الحائط. قال قتادة

82
00:28:12.950 --> 00:28:32.400
يذكر هذا الحديث عند هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبدى لكم تسوءكم اه هذا الحديث فيه ان الصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى احفوه بالمسألة يعني اتعبوه والحوا عليه في المسألة

83
00:28:32.550 --> 00:28:54.550
وذلك حرصا منهم رضي الله عنهم على العلم وليس المقصود بذلك ان يتعبوا الرسول عليه الصلاة والسلام ان يؤذوه. وحاشى وكلا ان يفعل الصحابة ذلك فلما رأى منهم هذا الالحاح في السؤال في السؤال صعد عليه الصلاة والسلام المنبر فقال لهم وهو على منبره لا تسألوني عنه

84
00:28:54.550 --> 00:29:14.250
شيء الا بينت لكم وهذا يقوله عليه الصلاة والسلام عن صدق لان الوحي ينزل عليه يعني اي سؤال تسألني عنه اجيبكم عنه  جعل كل انسان من الصحابة جعل رأسه في ثوبه ولفه عليه

85
00:29:14.350 --> 00:29:36.650
وجعلوا يبكون تعظيما واجلالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وخجلا منهم ان الجأوا الرسول عليه الصلاة والسلام الى هذه المقالة ثم قام رجل رجل من من القوم كان اذا لاح يعني حصل بينه وبين شخص خصومة يدعى الى غير ابيه يعني يقال يا ابن فلان

86
00:29:36.700 --> 00:29:55.600
وهذا تعريض بالقذف. بان يقال مثلا يا ابن فلان وهو ليس ابا له. هذا تعريض بالقذف. فقال هذا الرجل يا نبي الله من ابي؟ من هو ابي؟ فقال ابوك حذافة

87
00:29:56.100 --> 00:30:16.300
وهو ابوه حقا ثم انشأ عمر رضي الله عنه فقال لما قال ابوك حذافة قال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا وذلك لتأكيد العقيدة. وانهم يؤمنون بالرسول صلى الله عليه وسلم حق الايمان. ثم قال نعوذ بالله من سوء الفتن

88
00:30:16.550 --> 00:30:40.400
خشي ان يقوم عمر رضي الله عنه ان يقوم احد فيسأل اسئلة تكون سببا للفتنة بين الناس الى يوم القيامة ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط. اي ان انه اقر عمر رضي الله عنه على كراهته لهذه الاسئلة

89
00:30:40.400 --> 00:30:57.900
وتعوضه بالله عز وجل واقرار النبي عليه الصلاة والسلام على شيء يدل على انه سنة اه ثم قال اه ثم تلا الاية التي هي قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسوءكم

90
00:30:57.950 --> 00:31:17.550
وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اعظم الناس جرما يوم القيامة من سأل عن شيء فحرم من اجل مسألته ثم قال المؤلف رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق

91
00:31:17.950 --> 00:31:37.950
قال حدثني عبد الله ابن محمد قال حدثنا هشام ابن يوسف عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قام الى جنب المنبر فقال الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان

92
00:31:37.950 --> 00:31:52.950
او قال قرض الشمس ثم ذكر الحديث على ان الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان الفتنة من قبل المشرق هذا هذا الحديث من الاحاديث التي يتعين ان تكون

93
00:31:53.050 --> 00:32:10.350
اه منطبقة على المكان الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال ذلك. لانه لو قيل ان الفتنة من قبل المشرق في كل مكان لزم من ذلك ان تكون الفتنة في افريقيا لمن كان في غربها. وهكذا

94
00:32:10.450 --> 00:32:25.200
المراد الفتنة من قبل المشرق يعني من قبل المشرق في الموضع الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قولوا من حيث يطلع قرن الشيطان او قال قرن الشمس وهذا شك

95
00:32:25.450 --> 00:32:41.600
ولا ريب ان قرن الشمس يطلع مع قرن الشيطان لان لان الشمس اذا طلعت يكون مقارنا لها لها الكفار كما جاء ذلك في حديث ابن عمر في الصحيحين اه ثم

96
00:32:42.050 --> 00:33:02.050
ذكر حديث الذي بعده قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وافي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا. قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فاظنه قال في الثالثة هنالك

97
00:33:02.050 --> 00:33:21.900
هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان قوله عليه الصلاة والسلام وفي نجدنا لما قاله الصحابة قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان اه قال اهل العلم ان النجد اسم لما ارتفع من الارض

98
00:33:21.950 --> 00:33:39.100
وان المراد بها نجد العراق لان الفتن ظهرت في نجد ظهورا. يعني في نجد العراق ظهورا عظيما في اواخر زمن الخلفاء الراشدين. وكذلك في اول لخلافة بني امية كفتنة الخوارج وغيرهم

99
00:33:39.300 --> 00:33:57.600
وكان علي رضي الله عنه وكذلك الحسين كان في العراق ولهذا قال بعض الناس الذين اه صاروا وقاموا ضد دعوة شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله قالوا ان الشيخ محمد

100
00:33:57.650 --> 00:34:17.100
ان الشيخ محمدا رحمه الله من نجد. ونجد هي قرن الشيطان. لكن العلماء في ذلك الزمان ردوا عليهم وبينوا ان المراد بنجد يعني نجدة العراق اما نجد اه التي نحن فيها فلا تدخل في الحديث