﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:19.900
وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. فهذا هو المجلس الثالث من مجالس قراءتنا لكتاب رؤية الرائد في شرح العقائد العلامة الصديق حسن خان القنوجي رحمه الله ملكي به بال

2
00:00:21.000 --> 00:00:36.200
ونحن في مساء الثلاثاء الثاني من شهر الله رجب عام اربعة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم انا قد وقفنا على قول النسف ولا يوصف بالمائية

3
00:00:37.550 --> 00:01:05.300
وهنا انبه على فرق بين مشاعر ولما تريدي وبين المعتزلة اننا شاعر ما تريديه يبدأون باثبات الصفات ثم يسنون بالنفي  هذه مفارقة عظيمة اما المعتزلة فلا يثبتون الا لاءات ومعلوم

4
00:01:05.900 --> 00:01:29.150
ان الايغال في النفي لا يورث الا اي غالا بالمعرفة لا يورث معرفة ولذلك طريقة القرآن والسنة الجمع بين النفي والاثبات نبدأ على بركة الله حيث قال ولا يوصف بالمائية

5
00:01:29.800 --> 00:01:47.100
طبعا هنا قوله في العبارة السابقة ولا متناه اي لا نهاية له لان التناهي من صفات المقادير والاعداد يجب على المسلم ان يعتقد ان كمال الذات الالهية وكمال الصفات الالهية

6
00:01:47.250 --> 00:02:06.200
لا نهاية له على هذا المعنى العبارة مستقيمة نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه

7
00:02:06.250 --> 00:02:30.300
ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين قال رحمه الله ولا يوصف بالمائية ولا يعرف بمجانسته بالاشياء بان مجانسة الموجب تمايز المتجانسات بفصول مقومة. وهذا يستلزم التركيب. طبعا كلمة لا يوصف بالمائية ماذا يقصدون بكلمة

8
00:02:30.550 --> 00:02:59.800
المائية وهي من الكلمات المجملة التي تكلم فيها المتكلم عندهم عبارات يقولون لا يسأل عن الله بالاينية ولا بالكيفية ولا بالمائية كلمة المائية يعني ما هو يعني ما هو فهذه

9
00:03:00.050 --> 00:03:25.550
يعني نسبة صناعية ما لها اصل ما هو؟ او ما هي هذه الذات ولذلك يقول المتكلمون في قول فرعون وما رب العالمين يقول بعضهم عياذا بالله لما لم يمكن ان يقال عن الله بالمائية

10
00:03:25.850 --> 00:03:47.950
عدل موسى عن ما الى ذكر الافعال وهذا غير صحيح لان كلمة الماء ما هو يمكن ان يكون سؤالا عن الذات ويمكن ان يكون سؤالا عن الصفات فلو قال قائل

11
00:03:49.250 --> 00:04:08.950
هذه المسألة حلها زيد فقال قائل وما زيد الان اي عاقل لما يسمع هذا السؤال بعد المقدمة ماذا سيفهم  لما يقول ما زيد هل هو يستفهم عن ذاته ولا عن صفته

12
00:04:09.650 --> 00:04:30.150
صفتي لذاته بشر كل انسان اذا سمع كلمة الذات كلمة زيد لن يتخيل حيوانا صح ولا طيرا ولا جنا ماذا يتخيل انسان اذا لما يقول ان هذه المسألة الفرضية حلها زيد

13
00:04:30.650 --> 00:04:54.400
فيقول قائل وما زيد استفهام هنا عن ايش صفة فيقول عالم بالفرائض. اذا صح الاستفهام بما هو عن الصفات ايضا يصح الاستفهام بما عن الذات ولذلك لما قال المشركون اي محمد صف لنا ربك ما هو

14
00:04:55.800 --> 00:05:15.500
كذلك قال اليهود والنصارى انسب لنا ربك ما هو امن معدن امن كذا من ذهب ام من فضة فالله ما قال لا يقال لي بالمائية لا اسأل بالمائية واضح يعني لما سألوا

15
00:05:15.900 --> 00:05:33.250
اشياء ما تنبغي لهم ماذا قال لهم؟ لا يسأل عما يفعل وهم لكن هنا ما قال لا اسأل عن المائية وانما قال قل هو الله احد كلمة الله احد الله الصمد

16
00:05:33.400 --> 00:05:53.500
ها جواب عن ماهية الذات لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. جواب عن ماهية الصفات ويصح ان يكون كل واحد منهما جوابا عن الاخر بدلالة التظمن اذا هذا الكلام لا يستقيم

17
00:05:54.500 --> 00:06:16.350
الا على قول من؟ على قول المتكلمين لو قال لك قائل ما ربك تقول ربي رب السماوات والارض ان تعرفته بافعالي قال ما ربك تقول غني حميد عرفته بصفاته قال ما ذاته؟ تقول ليس كمثلي شيء خلصت

18
00:06:16.600 --> 00:06:40.550
صح نعم قال رحمه الله ولا بالكيفية اي لا يوصف بكيفية الالوان والاذواق والروائح والحرارة والبرودة واليبس ونحو ذلك لان هذه من صفات الاجسام فيتبع الامزجة وهو تركيب. هذا التفسير من الشيخ صديق مقبول

19
00:06:41.550 --> 00:06:57.350
اذا كان هذا هو مراد المتكلمين بقولهم ان الله لا يوصف بالكيفية يعني هذه الامور فهذا صحيح لكن ايضا هذا الكلام فيه اجمال فان الله يوصف بانه نور النور عكس الظلمة

20
00:06:58.850 --> 00:07:19.650
والنور عكس الظلم الله له ذات لكن ما هي هذه الذات؟ لا نعلم نعم قال وهذه الالفاظ غير المعروفة التي استعملها اهل الكلام في بيان صفاته تعالى ونحتوها لا اثر لها في كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

21
00:07:19.800 --> 00:07:33.200
ولا تجد لها ريحا من الكتاب والسنة يصل الى الدماغ. والله كلام جميل. كلام صديق يعني وين تجد في القرآن ولا متناهي وان تجد في القرآن لا يوصف بالماء هي

22
00:07:34.050 --> 00:07:55.100
ما تجد لكن بالكيفية نعم لم يكن له كفوا احد بمعنى نفي الكيفية ونفي الكيفية هنا نفي الكيفية عن الصفات وليس كمثلي شيء نفي عن الكيفية في الذات وكل واحد من الايتين متضمن لمعنى الاخر

23
00:07:55.750 --> 00:08:24.900
لكن فرق بين دلالة مطابقة وبين دلالة التضمن نعم قال رحمه الله ووصل ايها المحب الى لبن ووصل ايها المحب الى لبنا من شر التنوين. نعم يعني لا عقلي  واطمأن قلب العبد على انه ليس ثمة عبارات ابلغ في نفي الصانع من هذه

24
00:08:24.950 --> 00:08:43.950
ومثل هؤلاء الفارين من التشبيه الى التعطيل كرجل فر من من الرمضاء الى النار ومن لسعة الدبور خافوا فوقعوا في لدغة الحية. الله المستعان وهربوا من ماء الميزاب فاصبحوا في العراء تحت المطر

25
00:08:44.400 --> 00:09:01.600
يعني لو قال قائل انتم تقولون عن الرب لا كذا لا كذا لا كذا لا كذا لا كذا ما الفرق بين قولكم لا كذا لا كذا لا كذا وبين قول من ينفي الصانع يقول لا يوجد خالق لا يوجد صانع لا يوجد كذا ما الفرق

26
00:09:02.950 --> 00:09:28.300
بالعكس قولكم اشد ايغالا واغمق نعم وما ثبت هو الكتاب والسنة هو انه تعالى موصوف وما ثبت في الكتاب والسنة وهو انه وما ثبت في الكتاب والسنة وهو انه تعالى موصوف بجميع صفات الكمال

27
00:09:28.350 --> 00:09:45.400
ومنزه عن جميع صفات النقص والزواج وكل ما وصف به نفسه فاعلم انه متصف بها وكل ما نزه وقدس نفسه عنها وصف به نفسه فاعلم انه متصف به نعم وصفه

28
00:09:47.050 --> 00:10:12.450
لا وكل ما نزه وقدس نفسه عنها فهو منزه عنه. نعم وكل ما نزه وقدس نفسه عنه فهو منزه عنه هنا عنها يصح يعني عن الصفات نعم والمقصود متابعة والمقصود متابعة الكتاب والسنة في الاثبات والنفي. الله اكبر

29
00:10:12.500 --> 00:10:30.300
وعدم ادخال العقل الناقص والفهم الكاسد والرأي الفاسد في اثبات صفة من الصفات او نفي وصف من الاوصاف وفي حرف واحد يعني لو سألنا اصحاب العقول كلهم قلنا لهم انتم ترون

30
00:10:30.350 --> 00:10:49.100
هذه السماء دماء الدنيا صفوا لنا السماء الثانية والله كل ما سيقولونه يكون تخرص مع انه ها مقيس على ما يرون وله مثل صح ولا لا فكيف بمن لا مثل له؟ كيف يمكن ان

31
00:10:49.200 --> 00:11:09.350
يقاس بالعقل لا يمكن كل ما يقولونه هي قياسات عقلية على المشاهدات ولذلك باب الايمان بالله ليس بابا عقليا كما يقوله المتكلم يكلموني يقولون انه باب عقلي ليش قالوا كيف انت يا رجل ما يقر بالكتاب والسنة

32
00:11:09.400 --> 00:11:26.600
كيف انت تناقشه بالكتاب والسنة طيب يا مسكين انت تظن الكتاب والسنة عري عن الادلة العقلية الكتاب والسنة فيها الادلة العقلية ونكتفي بهذه الادلة العقلية لا بادلتكم العقلية. بس انتهت القضية

33
00:11:27.150 --> 00:11:41.850
نعم واعلم ان ما وصف به نفسه هو ان الله واحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا ولا ند ولا مثيل حي قيوم ام لا تأخذ سنة ولا نوم

34
00:11:41.950 --> 00:12:03.750
وكل ما في السماوات فملكه لا يشفع احد عنده الا باذنه. يعلم ما كان وما يكون ولا يحيط بعلمه شيء. وهو محيط بكل شيء الكرسي والسماوات والاراضين ولا يؤده يتعبه حفظهما وهو العلي العظيم. ونحو ذلك مما جاء في الصفات

35
00:12:03.950 --> 00:12:21.900
ولا يتمكنوا في مكان لان التمكن عبارة عن نفوذ هنا قال لا يتمكن وفي بعض كتب المتكلمين ولا يقال ولا يوصف بالاينية يعني لا يقال اين ها واضح وهذا كلام غير صحيح مخالف للقرآن والسنة

36
00:12:22.550 --> 00:12:45.050
اما مخالفته للقرآن امنتم من في السماء الرحمن على العرش استوى اليه يصعد الكلم الطيب اليه يصعد الكلم الطيب امنتم من في السماء يعني في العلو اما مخالفته للسنة فان النبي عليه الصلاة والسلام

37
00:12:46.050 --> 00:13:03.700
قال اين الله قالت في السماء قال اعتقها فانها مؤمنة بحجة الوداع حضر اكثر من مئة الف صحابي قال ايها الناس انتم سائلون عني فما انتم قائلون قالوا نقول انك بلغت قال اللهم

38
00:13:03.750 --> 00:13:26.350
فاشهد ليش يشير ليش يشير في لحظات موته تقول عائشة كما في البخاري قال فرفع سبابته وهو يقول بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى نعم قال رحمه الله لان التمكن عبارة عن نفوذ بعد اخر

39
00:13:26.600 --> 00:13:46.750
سواء كان متوهما او متحققا وهذا يسمى المكان والبعد عبارة عن امتداد قائم بالجسم او بنفسه عند من يقول بوجود الخلا الفراغ والله منزه عن الامتداد والمقدار الذين يستلزم التجزي

40
00:13:47.850 --> 00:14:02.150
وعبارات القوم في هذا المحل كلمة لا يتمكن في مكان كلام مجمل لا ننفيه ولا نثبته مطبق نسأل ما المراد؟ ان كان المراد على ما فسره الصديق حسن خان مقبول

41
00:14:03.900 --> 00:14:19.650
لان الله ليس في مكان مخلوق الله فوق المخلوق العرش سقف المخلوقات واخبر عنه انه هو فوق العرش اذا هو فوق المخلوق وليست ثمة مكانة حتى يقال انه في مكان

42
00:14:20.800 --> 00:14:38.650
الله كان ولا مكان. من الذي خلق المكان الله الله كان ولا زمان. من الذي خلق الزمان الليل والنهار الله. فلما خلق الليل والنهار والشمس والقمر والسماء والارض ما نسبة هذه الاشياء اليه

43
00:14:38.900 --> 00:14:55.200
اما ان يقال عياذا بالله انها في ذاته تعالى الله عن ذلك او انه فيها جعل الله عن ذلك او انها مساوية له جعل الله عن ذلك فلم يبق الا ان الله فوقها. اذا هو فوق المخلوق

44
00:14:55.750 --> 00:15:21.300
نعم قال رحمه الله وعبارات القوم في هذا المحل متفاوتة حاصلها ما لا يمكن دخوله في غيره وليس ثمة شيء على هذه الحال ولا يجتمع مع غيره. نعم وبهذا يظهر بطلان مذهب الحلول والاتحاد وظهر بطلان عقيدة الجهمية والمعتزلة القائلين بان الله في كل مكان. طبعا

45
00:15:21.300 --> 00:15:42.850
من باب الانصاف اه بعظ المتكلمين لما يقول لا يتمكن في مكان يقصد من وراء ذلك فعلا نفي الحلول والاتحال ونفي وحدة الوجود من باب الانصاف يعني هم يقصدون بهذه البعظ هم يقصد بهذه العبارة الرد على النصارى الذين يقولون ان الله حل اللاهوت في

46
00:15:42.950 --> 00:16:01.950
الناسوت واضح ان يكون منصفين اذا كان هذا المقصود هذا قطعا نحن نوافقهم عليه نعم ومع كل انسان ومع كل انسان بذاته. قلتم حفظكم الله ان يظهر بكون الله تعالى ليس في شيء يحويه ولا في شيء يجمعه

47
00:16:02.000 --> 00:16:16.950
بطلان الحلول والقول بان في كل بانه في كل مكان لان هذا يعني انه في شيء يحويه اذ السماوات والاراضين وهذه الامكنة اظرفة. واما اذا قيل بما جاء في الكتاب والسنة من ان الله تعالى

48
00:16:16.950 --> 00:16:36.950
العلو الاعلى وانه على العرش استوى وانه ليس ثمة شيء فوق العرش الا هو فهذا لا يلزم ان العرش يحويه او انه مجتمع في الا عند المشبهة والمعطلة الذين ظنوه كذلك فنفوه. واما عند السلف فان علوه واستواءه على العرش يعني

49
00:16:36.950 --> 00:16:53.450
او الهمزة على السطر نعم فان علوه واستواءه على العرش يعني انه تعالى هو العلي الاعلى وانه ليس في شيء من الورى ولا محتاج الى شيء من الخلق والحجاب. نعم

50
00:16:54.150 --> 00:17:12.650
قال رحمه الله ودليل هذه الفرقين الحلولية والجهمية ايات القرب والمعية والاحاطة والجواب عن ذلك سيأتي  الاحسن ان نقول بدل كلمة دليل الشيخ ما قال ما ادري كيف ترجمتها بدليل؟ نقول وشبهة هذه الفرق

51
00:17:12.750 --> 00:17:33.200
لان ايات القرب والمعية ليست دليل لهم انما شبه وشبهة هذه الفرق. نعم  قال رحمه الله ولا يجري عليه زمان لان الزمان عند اهل الكلام عبارة عن متجدد يعلم به يعلم به

52
00:17:33.600 --> 00:17:54.950
عبارة عن متجدد يعلم به متجدد اخر وعند الفلاسفة هو مقدار للحركة والله تعالى منزه عن هذه. يعني  الزمان الزمان لماذا يتقادم على الناس لانه يتجدد لهم فانت الان مثلا اليوم

53
00:17:55.000 --> 00:18:13.650
بتاريخ اثنين سبعة الف واربع مئة اربعة واربعين فلما تمر عليك الليلة يقال ثلاثة سبعة هذا يمر عليك انت اما اهل الجنة في الجنة يبقون ابد الاباد في نفس العمر لا تجري عليهم احكام الزمان

54
00:18:14.500 --> 00:18:33.850
وهم في الجنة. الحور العين في الجنة متى خلقهم الله قبل ان يخلق ادم ولا تجري عليهم احكام الزمان فكيف تجري احكام الزمان على الخالق جل وعلا واضح لذلك لابد ان ننتبه ان هذه الاحكام تجري علينا

55
00:18:34.500 --> 00:18:56.000
مثل الان لما نحن نريد ان ننتقل من مكان الى مكان يحتاج منا ايش مدة قل لنا باي وسيلة كانت حتى لو كان بي الطرف يحتاج الى مدة جبريل عليه السلام في لحظة هو عند النبي صلى الله عليه وسلم في لحظة هو فوق السماوات السابعة

56
00:18:56.350 --> 00:19:19.250
كيف ما تجري عليه احكام الزمن ولا احكام المكان فهذه اشياء انتبهوا لها لابد ان ننتبه لها. نعم ولا يشبهه شيء لقوله تعالى ليس كمثله شيء والمراد بالمشابهة المماثلة والمماثلة عند ما تريدية الاشتراك في جميع الاوصاف

57
00:19:19.400 --> 00:19:41.400
حتى لو ان متماثلين اختلفا في وصف واحد لم يعد مماثلة وعند الاشعرية المساواة في جميع الوجوه. اشتراك شيئين في جميع الاوصاف ومساواة شيئين في جميع الوجوب حيث يرفع التعدد فلا يكون التماثل مقصورا

58
00:19:41.750 --> 00:20:01.400
ولا يخرج عن علمه وقدرته شيء لان الجهل بشيء نقص وافتقار الى مخصص. والحال ان النصوص القطعية من الكتاب والسنة ناطقة بعموم علمه. اي هذه قضية مهمة من الفروقات بيننا وبين الاشعرية

59
00:20:01.550 --> 00:20:19.050
انا نقول ان علم من الفروقات بينا وبين المعتزلة ووافقنا على هذا الاشعرية والماتوردية ان الله عليم بكل شيء ما مضى ما هو كائن وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون

60
00:20:19.850 --> 00:20:41.750
بالكليات جزئيا وزعمت الفلاسفة ان الله لا يعلم الا الكلية وزعمت المعتزلة ان الله لا يعلم الجزئيات وهذا كله ظلال مبين نعم والحال ان النصوص القطعية من الكتاب والسنة ناطقة بعموم علمه وشمول قدرته سبحانه

61
00:20:41.850 --> 00:21:02.900
عليم بكل شيء وقادر على كل شيء لقوله تعالى وكان الله بكل شيء عليما وقوله ان الله على كل شيء قدير وليس الامر كما زعمت الفلاسفة انه لا يعلم الجزئيات وانه لا يصدر عنه الا واحد. اي لا يمكن ان يصدر عنه ابتداء بلا واسطة الا

62
00:21:02.900 --> 00:21:27.600
واحد وهذا هو المعلول الاول. والدهرية يقولون لا لا يعلم ذاته لا يعلم اي لا يعلم الرب ذاته حتى يخبره غيره به نعم. قلتم حفظكم الله لعل هذا القول من الشارخ عن الدهرية لانهم زعموا انه لا اله وان الحياة هي الطبيعة. والطبيعة والطبيعة

63
00:21:27.600 --> 00:21:45.400
لا تعلم ذاتها فهم سموا سموا سموا فهم سموا الطبيعة ربا ثم زعموا انها لا تعلم. هذا شيء يقيني يعني شيء اذا كانت الاله عندهم هي الطبيعة الطبيعة ما يمكن ان تعلم ما هي ماهيتها

64
00:21:46.450 --> 00:22:02.400
صح ولا لا نعم قال رحمه الله وقال النظام لا يقدر على خلق الجهل والقبح. اعوذ بالله اذا عنده كلمة على كل شيء قدير غير صحيحة نسأل الله السلامة والعافية

65
00:22:03.300 --> 00:22:20.100
وقال ابو القاسم البلخي لا يقدر على ما يقدر عليه العبد. اعوذ بالله هذا ايضا من اقوال المعتزلة ان ما يقدر عليه العبد خارج عن ارادة من الرب جعل الله عن ذلك علوا كبيرا

66
00:22:20.450 --> 00:22:44.200
لابد ايها المسلم ان تعتقد ان الله على كل شيء كما انه خالق كل شيء فهو عليم بكل مطلقا نعم والمعتزلة عموما يقولون لا يقدر على نفس مقدور العبد وهذه كلها اعتقادات كفرية صريحة

67
00:22:44.400 --> 00:23:04.400
لان فيها انكارا للنصوص القطعية المحكمة الصريحة الثابتة. بل ان صفة علمه تعالى التي هي امام ائمة الصفات انكشافية بسيطة على انه تعالى يعلم المعلومات ازلا وابدا. باحوالها المتناسبة والمتظادة الكلية والجزئية

68
00:23:04.400 --> 00:23:26.700
كل واحد منها باوقات مخصوصة معلومة له ويعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في مسيل السيل ويعلم حركة الذرة في الجو كلا على حدة. المقصود كل ما في القاعد السابع للارض وحتى نهاية الفلك السابع والعرش وكل ما يختلج

69
00:23:26.700 --> 00:23:50.800
في قلوب العباد وصدورهم معلوم على حدة. قال تعالى قد احاط بكل شيء علما وهكذا ليس ثمة شيء خارجا عن قدرته وهنا يذكر هل يقدر على ايجاد مثل النبي صلى الله عليه وسلم وهل يدخلوا في القدرة ايجاد مثله

70
00:23:51.200 --> 00:24:11.350
بناء على عموم ادلة اه الباب كقوله تعالى اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم. بلى وهو الخلاق العليم لا يلزم من هذه القدرة وقوع مثله صلى الله عليه وسلم

71
00:24:11.400 --> 00:24:39.200
بان تقدير وتكوين صفتين علامة التغير عند الماتوريدية واثر تقدير امكان صدور مقدور من قادر نظرا لذاته. لا لوقوعه بالفعل ولا اثر لتكوين وقوع بالفعل ولان الباري تعالى جعل محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين كما قال تعالى ولكن رسول الله

72
00:24:39.200 --> 00:24:59.800
وخاتم النبيين فوجود وقوع فوجود ووقوع ووقوع مثله في الخارج بحسب منطوق الاية غير ممكن قلتم حفظكم الله نعم يجب تقيد ذلك شرعا فانه عز وجل اخبر انه خاتم النبيين فلا خلف في وعده

73
00:25:00.000 --> 00:25:20.000
اما قدرا فممكن من حيث ان يكون في درجة لا على صفته خاتم النبيين. لان هذا الوصف يمتنع وجوده في اثنين والممتنع غير متصور وجوده. وهذا الذي اراده الشارح رحمه الله. يعني هو الشيخ رحمه الله حسن

74
00:25:20.000 --> 00:25:42.500
عبارة فالاشاعرة وغيرهم من المعتزلة ايش يقولون يقولون الله ليس بقادر على ان يخلق مثل نفسه  وهذا جهل ها في التركيب السؤال هذا مثل الذي يعني يأتي ويركب عليك اسئلة مغلوطة

75
00:25:43.900 --> 00:26:01.650
فمثلا انت قول له انا انسان وهو يقول آآ الم تكن ذهبا  ايش علاقة هذا السؤال بالانسان ومتى كان الانسان دائما حتى تقول انت هذا الكلام فلما انت تقول الله

76
00:26:02.200 --> 00:26:18.350
خالق كل شيء وعلى كل شيء قادر ثم تأتي وتقول لا يقدر على خلق مثل نفسه هذا جهل لانك انت لما تقول خلق معناته مخلوق الله قادر على ان يوجد مخلوقا مثله لكنه مخلوق اسمه مخلوق يبقى

77
00:26:19.200 --> 00:26:37.000
فهذا الفارق كاف هل الفارق كافل الشيخ حسن العبارة قال لا يقدر على ان يوجد مثل محمد صلى الله عليه وسلم  من كونه خاتم النبيين من حيث الشرع؟ نقول نعم

78
00:26:37.250 --> 00:26:53.600
الله اخبر ان هذا الامر الممكن العقلي غير ممكن شرعا فجعل ختم النبوة مختصا به لكن عقلا لا يستحي لان الله قادر على ان يرسل عشرة ويقول انتم كلكم خاتم الانبياء والمرسلين في ان واحد

79
00:26:53.700 --> 00:27:10.950
شو المشكلة  صح ولا لا لذلك لما قال الله جل وعلا انتبه الان لما قال رب موسى قال ربي ارني انظر اليك عقلا يمكن ان الله يرى في الدنيا لكن الشرع جاء قال لن تراني يعني في الدنيا

80
00:27:13.050 --> 00:27:36.050
اذا الشيء قد يكون عقليا جائزا لكن الشرع يمنعه الشرع يمنعه وقد يكون الشيء عقليا غير متصور والله يوجده عقلا غير متصور ان الجبل الصماء يخرج منه ناقة عشراء غير متصور

81
00:27:36.850 --> 00:27:58.700
ان الله قادر عقلا غير متصور ان العصا تنقلب الى حية نعم قال رحمه الله وانكار عموم القدرة نظرا لاستحالة وقوع ووجود مثله في الخارج مفض الى انكار نصوص القرآن الكريم. اي انكار نصوص القرآن الكريم الدالة على انه

82
00:27:58.750 --> 00:28:12.950
قادر على كل شيء ها ما يجي واحد معتوه يقول الله ما له ولد اذا هو مو قادر مسكين هذا الله ينزه عن مو مو قادر ليش ينزه عنه؟ لانه نقص

83
00:28:14.000 --> 00:28:31.000
الله ينزه عن النقائص مو لانه مو قادر النقائص لا تليق به نعم قال رحمه الله والتكلف في انكار اثبات عدم عموم القدرة بنسج الادلة العقلية لا قيمة له عند متبعي النصوص. وهكذا

84
00:28:31.000 --> 00:28:47.150
هذا الحكم في الملائكة والجنات وغيرهم في عمومها قال وله صفات اي موجودة في ذاته تعالى لانه ثبت انه عالم قادر حي وانها جزء منه ومعلوم ان صدق المشتق يقرأ للحاشية

85
00:28:48.750 --> 00:29:06.250
قلتم حفظكم الله لم ينطق السلف بهذه العبارة ولا يقال ان الصفات هي الذات ولا غيرها وانما يقال كما جاء في النصوص هذه الصفات للذات الالهية. وان هذه الاسماء لله تعالى كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى

86
00:29:06.650 --> 00:29:25.100
وقال صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما. نعم  نعم قال رحمه الله ومعلوم ان صدق المشتق يقتضي ثبوت اخذ الاشتقاق لذلك الشيء. فثبت له تعالى صفة العلم والقدرة

87
00:29:25.100 --> 00:29:46.600
والحياة لا انها بعض منه كما يظنه المعتزلة انه عالم وليس بذي علم. وقادر وليس بذي قدرة وغير ذلك هذا محال والنصوص ناطقة بثبوت العلم والقدرة وغيرهما. وصدور افعال متقنة وصدور افعال متقنة

88
00:29:46.600 --> 00:30:15.200
على وجود علمه وقدرته لا ان ذلك مجرد تسمية بانه عالم وقادر قال ازلية قال الشارح رحمه الله وهذه الصفات ازلية ولم تزل ذاك ما تقول قلتم حفظكم الله صفات الله تعالى منها ما هي ازرية ذاتية مثل الحياة والعلم ونحوهما. ومنها ما هي فعلية مثل الضحك والعجب

89
00:30:15.200 --> 00:30:35.200
والنزول ومنها ما هي ذاتية باعتبار وفعلية باعتبار مثل الكلام. فانها ذاتية باعتبار نوعه وفعلية باعتبار احاده هو متكلم ازلا وتكلم مع موسى في وقت معين. وبهذا التفصيل يخرج من الاشكالات التي اوردها اهل الكلام فخلطوا منهم

90
00:30:35.200 --> 00:30:58.800
فمنهم من ظن انها كلها من باب الاول. وهذا ما عليه الاشاعرة الماتوردية ونحوهم. ومنهم من ظن انها كلها من باب الثاني وهذا ما عليه الكرامية ونحوهم قال رحمه الله لا كما تقوله الكرامي ان صفاته محدثة بدليل ان قيام الحوادث ذاته مستحيل

91
00:30:59.750 --> 00:31:19.750
قال قائمة بذاته. قال الشارح لان الصفة ما كانت قائمة بذات الموصوف بالضرورة لا كما تزعمه المعتزلة انه متكلم بكلام امن قائم بغيره ومراده نفي الصفة لا ان هذه الصفة غير قائمة بذاته. ودليل المعتزلة هو ان في اثبات

92
00:31:19.750 --> 00:31:45.600
الصفات ابطالا للتوحيد. ابطالا. نعم اسم انه مؤخر لان هذه الصفات موجودة وقديمة ومغايرة لذاته تعالى وهذا يلزم منه قدم غير الله وتعدد القدماء بل تعدد الواجب بالذات وهذا مشار اليه في كلام منتقديهم ومصرح به في كلام متأخريهم ان واجب الوجود بالذات هو الله بالصفات

93
00:31:45.600 --> 00:32:12.400
والنصارى كفروا باثبات ثلاثة قدماء. فكيف باثبات ثمانية قدماء؟ بل اكثر البقاء واليد والعين والوجه لهذا اشار الماتن الى جواب هذا فقال وهي لا هو ولا غيره. يعني صفات الله تعالى ليست هي عين الذات ولا هي غير الذات فعليه ليس ثمة قدم لغير للغير

94
00:32:12.600 --> 00:32:39.550
ولا تكثر للقدماء والاولى ان يقال ان تعدد ذوات قديمة مستحيلة لا الصفات وليس ثمة استحالة في قدم الصفة اذا كانت قائمة بذات قديمة وواجبة غير منفصل عنه لانه ليس كل قديم هو الله حتى يلزم من تعدد القدماء تعدد الالهة. بل انه تعالى قديم بذاته وموصوف بالصفات

95
00:32:39.800 --> 00:33:07.050
واطلاق لفظ القدماء ليس بلازم حتى يتوهم منها انها قائمة بذاتها انها قائمة بذواتها وموصوفة بصفات الالوهية. وبناء على صعوبة هذا المقام المعتزلة والفلاسفة قالوا في الصفات والكرامية تقال بنفي قدمها والاشاعرة قالوا بنفي الغيرية والعينية

96
00:33:07.700 --> 00:33:30.600
والحق البحت هو ان الكلام في عينية الصفات بالذات وغيريتها وزيادتها على الذات المذكورة في كتب المتكلمين لا اثر لوجوده في الكتاب والسنة الا بهذا القدر وهو انه تعالى موصوف بصفات الكمال فالحق ان نافي الصفات على خطر عظيم

97
00:33:30.900 --> 00:33:47.750
والذين يقولون بالعينية والذين يقولون لا غير ولا عين والذين يقولون زائد عن الذات باعتبار خاضوا في امر لم به وادخلوا في العقائد شيئا ليس هو من قبيل العقائد. يعني يكفي ان المسلم يعتقد

98
00:33:47.900 --> 00:34:03.700
ان هذه الصفات للذات العلية هذا القدر هو الواجب. كما يجب ان نعتقد ان هذه الاسماء لله عز وجل اما مسألة عينها او غيرها الخوض في هذا خوض فيما نهينا عن

99
00:34:03.750 --> 00:34:27.400
من التكلف والتنطع ولذلك السلف ذم الذين قالوا والصفات عين الذات وذم الذين قالوا صفات غير الذات نعم وهي هذه الصفات الازلية القائمة بذاته هي العلم واحد هذه الصفات هي العلم وهي صفة تظهر المعلومات عند تعلق هذه الصفة بها

100
00:34:28.400 --> 00:34:52.450
بعد الحياة له علم وشعور علم سابق الجهل  وما في الفكر يدور وما في الفكر يدور طبعا الوزن منكسر لان الترجمة صعبة نعم متعلق بجملة الكليات متجاوز ذلك الى الجزئيات لا ذرة في مكين او مكان خارجا عن علمه وهو محيط به

101
00:34:52.450 --> 00:35:11.050
يعني عدد الرمال في الصحراء عدد الاوراق في الخضراء جميعها في علمه قريب ظاهر جميعها في علمه معلوم حاضر قال والقدرة وهي صفة مؤثرة كان شاعر شاعر يشعر بالفارسية والاوردية

102
00:35:11.500 --> 00:35:37.750
والبهوبالية والعربية سبحان الله نعم والقدرة هي صفة مؤثرة في المقدورات عند تعلقها بها بعد ذلك قدرته الكاملة لجميع المرادات هي شاملة بجميع الامور والحالة لها تأثير بلا الة اثرها باي عدم وصل ظهر في الوجود من غير خطأ

103
00:35:38.100 --> 00:36:01.050
ولو الحياة وهي صفة موجبة لصحة العلم والقوة. وهي اي القوة بمعنى القدرة من صفاته الحياة اثر وهو وهو امام الصفات صدق هو حي بنفسه وقائم والاحياء به قائم قال والسمع وهذه صفة متعلقة بالمسموعات والبصر وهذه صفة متعلقة بالمبصرات

104
00:36:01.100 --> 00:36:18.700
ولا يلزم من قدم هاتين الصفتين قدم المسموعة والمبصرات كما ان قدم العلم والقدرة لا يلزم منهما قدم المعلومات والمقدورات. لان هذه الصفات قديمة وتحدث بحسب متعلقاتها الحادثة كما قيل

105
00:36:19.200 --> 00:36:44.550
والحق ان التعلق ليس بحادث بل الحادث متعلق بالفتح وظهور احكام متفاوتة بالمتعلق بناء على تفاوت المتعلقات. وهو سبحانه بريء من من الحدوث والتجدد قلتم سددكم الله الحدوث والحادث والحدث من الالفاظ المجملة التي لا ترد مطلقا ولا التي لا

106
00:36:44.700 --> 00:36:59.600
رد. نعم التي لا ترد مطلقا ولا تقبل مطلقا بل لابد فيه من التفصيل فان كان المقصود بالحادث المخلوق فهذا منفي عن الله تعالى وعن صفاته وافعاله. فحينئذ نرد هذا اللفظ ومعنى

107
00:36:59.650 --> 00:37:15.900
وان كان المقصود بالحادث انه كائن في زمن دون زمن وفي وقت دون اخر فهذا لا لا ينكر في صفات الله تعالى الاختيارية  فحينئذ يقبل هذا المعنى ويرد اللفظ قال رحمه الله

108
00:37:16.400 --> 00:37:34.650
وهو سبحانه بريء من الحدوث والتجدد والتغير والتبدل بجميع الوجوه وعلى الوجه الذي لا يكون فيها حادثا اسماؤه وصفاته بظهور احكام تتعلق بمتعلقاتها بل هو لم يزل ولا يزال متصفا بالصفات من غير حدوث وانتقال

109
00:37:34.750 --> 00:37:57.950
ثم سددكم الله يقصد الشيخ بالحدوث والانتقال المتعارف اه المتعارف عليه عند اهل الكلام الذين تكلموا بهذه الكلمات بناء على نظرهم الى المخلوقين. فنفوا عن الخالق ما اعتقدوه في المخلوق بالفاظ محدثة. والواجب ترك هذه الالفاظ المجملة المشتملة على الخوف

110
00:37:58.050 --> 00:38:16.800
واتباع نصوص الوحيين واتباع النورين والسير على خطى السلف الصالح رظي الله عنهم قال رحمه الله والارادة والمشيئة اي السادس والسابع من صفاته الارادة والمشيئة. وكلاهما عبارة عن صفة موجودة في الحي. موجب موجب

111
00:38:16.800 --> 00:38:40.300
تخصيص واحد من المقدورين وقعتا في زمن متساوي والقدرة متعلقة بهما معا ومتعلق المشيئة ومتعلق المشيئة تابع للوقوع ومتعلق المشيئة تابع للوقوع وفي هذا رد على من يزعم ان المشيئة قديمة والارادة حادثة قائمة بذاته

112
00:38:40.350 --> 00:38:58.050
وعلى الذين يقولون معنى ارادة الله على فعله انه ليس اه مكرها او اما عن ارادة الله على فعله انه ليس مكرها نعم انه ليس مكرها او تاهيا او ساهيا نعم

113
00:38:59.500 --> 00:39:23.300
او مغلوبا. مم ومعنى ارادته على فعل غيره انه امر به وبما كلف به اهل الايمان وسائر الواجبات لانه هو الذي الذي حكم بها والارادة في القرآن ورد على نوعين الاول قدرية كونية خلقية. وهذه هي المشيئة الشاملة لجميع

114
00:39:23.300 --> 00:39:46.000
موجودات قوله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء الثاني دينية امرية شرعية. وهذه متظمنة المحبة والرضا لقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم

115
00:39:46.000 --> 00:40:04.250
العسر والامر مستلزم الارادة الثانية لا الاولى والفعل والتخليط وهما عبارة عن صفة ازلية مسمى بالتكوين قلتم حفظكم الله وهذه هي الصفة الثامنة التي يثبتها الماتوريدية زيادة على السبع الموجودة عند الاشاعرة

116
00:40:05.150 --> 00:40:34.100
ويسميها بعض بصفة التكوين. بعضهم يسميها صفة الفعل بعضهم يسميها صفة التخليق المعنى واحد يقصدون بهذا انه يقول شيك فيكون نعم والترزيق وهذا تكوين مخصوص والمقصود بهذا صراحة الاشارة الى امثال هذه الصفات واجزائها كالاحياء والاماتة والايجاد والاختراع والاحداث والابداع ونحو

117
00:40:34.100 --> 00:40:52.450
من التي ترجع الى صفة حقيقية ازلية قائمة بالذات. وهي صفة التكوين وهو اخراج المعدوم من العدم الى الوجود. لا ما زعم الاشعري ان هذه كلها اضافات وصفات افعال يعني صفات فعلية له تعلق

118
00:40:52.650 --> 00:41:11.250
له تعالى وعنده هذه حادثة وعند الماتوريدية قديمة. والنزاع لفظيا عند اهل الحق والكلام الثامن صفة الكلام وهذه صفة غير صفة العلم والارادة لان الانسان احيانا يخبر عن شيء غير معلوم

119
00:41:11.600 --> 00:41:37.200
بل عن شيء مخالف للمعلوم وهكذا يأمر بماله فيه ارادة وهذه صفة ازلية وجملة الكتب المنزلة تفصيل له ودليل ثبوت صفة الكلام اجماع الامة وتواتر النقل من الانبياء عليهم السلام في اثبات انه تعالى متكلم مع قطع استحالة تكلم بغير ثبوت صفة الكلام

120
00:41:37.400 --> 00:41:57.750
والحق ان الدليل على ذلك ليس الاجماع وحده وغيره بل كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى وكلم الله موسى تكريما وفي الحديث ما منكم من احد الا سيكلمه الله يوم القيامة. ليس بينه وبينه ترجمان

121
00:41:57.850 --> 00:42:26.350
قوله كلم اباك كفاحا وغير ذلك من الاخبار والاجماع انما هو مؤكد وثبت بما تقدم ان صفات ثماني علم وقدرة وحياة وسمع وبصر وارادة وتكوين وكلام ولما كان في الصفات الثلاثة الاخيرة نزاع وخفاء وخفاء اشار اليها مكررا الاثبات فقال

122
00:42:26.350 --> 00:42:42.150
وهو متكلم بكلام هو صفة له. بضرورة امتناع اثبات مشتق لشيء قائم بغير القائم المشتق منه. وفي هذا رد المعتزلة القائلين بان الكلام يقوم بغيره. ولا يقولون بانه صفة له

123
00:42:42.400 --> 00:42:58.450
ازلية بضرورة امتناع قيام حوادث بذاته تعالى قلتم حفظكم الله وهذه ايضا من الالفاظ المجملة وقد سبق بيان ذلك. ونشير الى انه اذا كان المقصود بهذا ان الله تعالى ليس محلا للمخلوقات

124
00:42:58.450 --> 00:43:16.450
فهذا صحيح ولا نزاع فيه. وان واذا كان المقصود انه تعالى لا يفعل ما يريد وانه لا يتكلم متى شاء اذا شاء مع من شاء فهذا خالف للنصوص فرده رد للنصوص لكن بعبارة مجملة موهمة موهمة

125
00:43:17.800 --> 00:43:33.750
قال رحمه الله وهذه التي ذكرها القوم كلها تعليلات عقلية. والحق ان هذه الصفة ثابتة بنصوص الشارع. وان كان قليلهم ايضا صحيحا ليس من قال ليس من جنس الحروف والاصوات

126
00:43:34.000 --> 00:43:53.800
بظرورة ان الحروف والاصوات اعراظ حادثة حدوث بعضها مشروط بانقضاء بعضها لان التكلم بالحرف الثاني بدون انقضاء الحرف الاول ممتنع وهذا التعليل العقلي ليس بصحيح هذا التعليل العقلي صحيح بتصوره في المخلوق

127
00:43:54.550 --> 00:44:15.600
لكن لا يصح ان يقاس الخالق على المخلوق ولذلك قال الشيخ وهذا التعديل العقلي ليس بصحيح يعني في حق الباري نعم قال لانه معارض بالنصوص القطعية المحكمة الصريحة الثابتة عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

128
00:44:15.700 --> 00:44:29.000
من قرأ حرفا من كتاب الله عز وجل فله عشر حسنات. رواه الترمذي وصححه ورواه غيره من الائمة وفي رواية لا اقول الف لام ميم ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف

129
00:44:29.250 --> 00:44:45.550
وعن ام سلمة رضي الله عنها انها قالت كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم مفسرة حرفا حرفا رواه ابو داوود والنسائي والترمذي وصححه. وجاء في الحديث الطويل في بيان الحشر مرفوعا

130
00:44:46.600 --> 00:45:07.100
فيناديهم سبحانه وتعالى بصوت يسمعه من بعد اه من بعد كما يسمع من يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب هكذا آآ يعني آآ ظبطه المصنف وروي الحديث بلفظ يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب

131
00:45:07.300 --> 00:45:28.500
نعم رواه احمد عن عبد الله ابن انس واستشهد به البخاري وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تكلم الله بالوحي سمع صوته اهل السماء كسلسلة

132
00:45:28.550 --> 00:45:53.200
على صفوان صلحوها. نعم فيخرون له سجدا. الحديث. وهذه بعض الاخبار الصحيحة في هذا الباب وهي كثيرة. وجاء في القرآن المجيد اطلاق لفظ كلمات وقول وكلمة والكلام من غير شبهة مركب بداهة من الحروف. فقول التفتزان الذي فيه رد على الحنابل والكرامي القائلين بان كلامه عرظ

133
00:45:53.200 --> 00:46:14.650
من جنس الاصوات والحروف ومع ذلك قديم انتهى ليس بصحيح لانه مخالف للنصوص المذكورة والحنابلة لا تقول بانك لا ما هو عرض ولا يقولون باطلاق الحرف والصوت عليه من عند انفسهم ولم يتقولوها بل هو قول علمي مبني على الادلة السمعية الثابتة. فالطعن عليهم دليل

134
00:46:14.650 --> 00:46:42.600
الجاري بالنصوص وانكار الحرف والصوت انكار للكتاب والسنة. ولا يعقل كلام له تعالى بغير حرف وصوت. مثل الانسان الذي جملة اعضائه بل القرآن المشرف كلامه منه بل القرآن المشرف كلام منه بدا واليه يعود وهو كتاب مبين وحبل متين بلسان عربي وله سور وايات وحروف

135
00:46:42.600 --> 00:47:11.850
كلمات اول واخر واخر متلو بالالسنة ومسموع بالاذان محفوظ بالصدور واللفظ واللفظ والمعنى كله من الله تعالى. وجبريل عليه السلام ناقل امين ومحمد المصطفى صلى الله عليه وسلم فقط ناقل وليس المتلو على السنة الخلق من هذا الكلام المقدس المنظم. ما تلي وما يتلى الا كلامه. فاعلم ان الله

136
00:47:11.850 --> 00:47:37.950
اتكلم به وجبريل سمعه منه ونزل به الى محمد صلى الله عليه وسلم ومن قال ان هذا الكلام كلام الملائكة او كلام للبشر فمسكنه ومستقره سقر وطريقة تكلمه سبحانه لا يعلم احد كيفيتها بل هي غيب في علم الله تعالى. والظن بان طرق التكلم منحصر في المعروف

137
00:47:37.950 --> 00:47:57.950
في الحيوانات اوقع الكثير في الورطة الهائلة. وفي التأويل والتحريف وابعده من ساحة الايمان الذي ورد به الحديث والقرآن. بمراحل بعيدة فقول القائل فان الحروف والاصوات محتاجة الى المخارج باطل. قال تعالى يوم نقول لجهنم هل امتلأت؟ وتقول هل من

138
00:47:57.950 --> 00:48:17.950
المزيد. وكذا قوله تعالى اخبار عن السماء والارض. قالتا اتينا طائعين. رد على ذلك فليس هناك ثمة مخارج ولا وايضا تسبيح وتكليم وايضا تسبيح وتكليم الحجر والشاة والشاة المسمومة والشاة المسمومة

139
00:48:17.950 --> 00:48:36.000
جار الاشجار التي هي من معجزاته صلى الله عليه وسلم. كانت على غير الطريقة المعهودة فالقادر على كل شيء اذا تكلم بغير فالقادر على كل شيء اذا تكلم بغير الطرق المعهودة فاي استحالة في ذلك

140
00:48:36.100 --> 00:48:51.350
وهذا الكلام النفسي الذي في كتب الاشاعر وما تريد هي مسطور. لا حظ له من الكتاب والسنة ولا فرق بينه وبين صفة العلم عند المعتبر فيه قال وهو صفة لطيفة من الشيخ

141
00:48:51.650 --> 00:49:09.650
ان المشاعر لما تريديه لما يثبتون صفة الكلام لما تدقق تجد انها راجعة الى العلم اذا وش السفسطة خلاص قولوا ان القرآن مخلوق وخلاص لكن هذه السفسطة حتى لا يشنع عليهم الناس كما شنه على المعتزلة

142
00:49:10.200 --> 00:49:28.900
نعم قال وهو صفة منافية للسكوت قال الشارح وهذا الكلام الموصوف والمعنى القائم بالذات يكون هو خلاف المسكوت الذي هو ترك للكلام مع وجود القدرة على الكلام قلتم سددكم الله بل الكلام خلاف البتر

143
00:49:30.350 --> 00:49:45.500
فالمتكلم وان كان ساكتا لا يقال عنه غير متكلم ولكن ان كان ابكم يقال عنه انه ليس بمتكلم وان لم يكن ساكتا يخرج الاصوات وما لا يفهم يعني الصفة المنافية للسكوت

144
00:49:45.800 --> 00:50:02.250
ها لا يقال عنه انه غير متكلم قال عنه الساكن بل لا يوصف السكوت الا من هو متكلم الا من هو متكلم ولا يقال مثلا عن الجدار انه ساكن انه لا يوصف بالكلام

145
00:50:03.350 --> 00:50:30.050
ضد الكلام اذا الخرس او البق نعم وخلاف الافة التي هي عدم مطاوعة الالات اما لسبب فطري كالابكم او بسبب ضعف وعدم الوصول الى القوة كحال الطفولة ومصداق هذا النافل السكوت هو الكلام اللفظي لا الكلام النفسي لان السكوت والخرس مناف للتلفظ

146
00:50:30.250 --> 00:50:56.100
والتهرب من هذا بان المراد بالسكوت والافة الباطنة الذي هو في نفسه لا يتدبر ولا يتكلم ولا يقدر عليه تأويل غير سائغ والله تعالى متكلم بها امر ولاهي ومخبر اي انه متكلم بصفة الكلام امر ولاه ومخبر يعني صفة الكلام واحدة والتكثر فيه باختلاف

147
00:50:56.100 --> 00:51:19.550
متعلقات قلتم سددكم الله وهذا قول الكلابي والاشاعر القائلين بالكلام النفسي. واما اهل السنة فان الكلام عندهم لا يكون الا بصوت وحرف وله اول واخر واخر كما مر وقرره الشارح وانما هذا الكلام بناء على شرح عبارات اهل الكلام

148
00:51:20.100 --> 00:51:36.500
قال رحمه الله باختلاف المتعلقات آآ امر امر امر احسن الله اليك امر او نهي او خبر كالعلم وسائر الصفات. فهو ايضا واحد قديم والتكثر والحدوث انما هو في متعلقات

149
00:51:36.500 --> 00:51:54.200
في متعلقاتها واضافاتها قلتم حفظكم الله وهذا ايضا دليل على ان الامر والنهي والخبر ليس بمخلوق. وان كان هو متعلق بالكلام وان كان هو متعلق الكلام ان يقصد ان المأمور به الذي يقع من العبد

150
00:51:54.300 --> 00:52:12.400
والمنهي عنه هو الذي عنه الذي هو ترك العبد والمخبر الذي هو ما حصل من العبد انه متعلق الكلام فهذا بعيد. وهذا انما هو اثر الامر والنهي والخبر لا انه الامر والنهي والخبر نفسه

151
00:52:12.550 --> 00:52:31.650
فدل ان متعلق الكلام ليس بمخلوق. فتباين عن متعلق العلم الذي يكون هو المعلوم وهو منه ما هو مخلوق وهو ما يتعلق بالمخلوقين ومنه ما هو ليس بمخلوق وهو ما تعلق بالله تعالى وباسمائه وصفاته والله اعلم

152
00:52:32.050 --> 00:52:47.250
قال ولا دليل على التكثر في كل واحد منها اي الصفات في نفسها بل كل صفة من الصفات ذاتية ذاتية كانت او فعلية فهي في الذات لا يتكرر ولا يتعدد

153
00:52:47.400 --> 00:53:05.100
قلت مسددكم الله هذا الكلام مجمل وتفصيله ان يقال ان الكلام من حيث هو صفة فلا يتعدد ولكن هو في نفسه يتعدد فكلام الله تعالى مع موسى عليه السلام كلامه وكلامه مع محمد صلى الله عليه وسلم وكلامه مع الملائكة

154
00:53:05.100 --> 00:53:17.850
كلام وهكذا بل دل القرآن الكريم على ان كلام الله تعالى لا منتى له وكذلك التكرار من حيث كونه صفة لا يتعدد فلا يقال ان الله متصل بصفتين من صفات الكلام

155
00:53:17.900 --> 00:53:43.950
واما الكلام ذاته فانه فانه قد يكرره الله تعالى كما هو في قصص القرآن الكريم وهذا واضح لا ينكره الا مكابر او قائل آآ بخلق قرآن قال فهو تعالى فاعل لجميع المفعولات بفعل واحد وسامع جميع المسموعات بسمع واحد ومتكلم بجميع الكلمات بكلام واحد وحي

156
00:53:43.950 --> 00:54:09.000
حياة واحدة والتعدد والتكرر الذي هو من صفات الحادثات في تأثير اسمائه لا في نفس الصفات وكل صفة فهي غير متناهية بحسب التعلق والتجدد الى الحج قلتم حفظكم الله وهذا الاجمال الذي ذكره الشارح سببه عدم الفرق بين الصفة الذاتية المحضة كالحياة والفعلية المحضة كالنزول والصفة

157
00:54:09.000 --> 00:54:29.000
ذاتية باعتبار الفعلية باعتبار كالكلام فالاول لا يتكرر ولا يتعدد والثاني يتكرر ويتعدد من حيث انه فعل له تعالى والثالث لا تعدد من حيث كونه صفة ذاتية اعني من حيث النوع. ولكنه يتعدد ويتكرر من حيث كونه صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله

158
00:54:29.000 --> 00:54:45.600
تعالى احسنت نكمل بعد الاذان نعم تفضل قال رحمه الله والقرآن كلام الله تعالى غير مخلوق القرآن كلام الله غير مخلوق ولم يصنف ولم يصنع وليس من كلام احد من الخلق

159
00:54:45.900 --> 00:55:05.700
وتفتازان اورد هنا حديثا قال قال عليه السلام القرآن كلام الله غير مخلوق. ومن قال انه مخلوق فهو كافر بالله العظيم. انتهى. يعني المتكلمين عجايب عندهم اولا لا يذكرون احاديث ويتذكروا احاديث يأتون بحديث لا اصل له

160
00:55:06.450 --> 00:55:28.150
سبحان الله العظيم نعم قال رحمه الله وهذا الحديث اورده ابن عدي في الكامل من حديث ابي هريرة رضي الله عنه واورده ابن الجوزي في الموضوعات ورواه الديلمي ايضا وقال الصنعاني موضوع وقال السخاوي هذا الحديث بجميع طرقه باطل نقله ابن الربيع في التميز

161
00:55:29.450 --> 00:55:48.650
وفي خلاصة الطيبي هذا الحديث موضوع نعم هذا اللفظ ونحوه جاء موقوفا عن علي ابن ابي طالب وابن مسعود وابن عباس وعمرو بن دينار وسفيان بن عيينة وغيرهم. والحاصل ان هذا القرآن المنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

162
00:55:48.700 --> 00:56:08.050
هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره وهذا القول الذي هو انه حكاية او عبارة عن كلامه ليس بجائز بل القرآن بقراءة القراء وكتابته في المصاحف لا يخرج عن كونه كلام الله حقيقة لان اضافة الكلام الى

163
00:56:08.050 --> 00:56:32.850
يكون ابتداء لا الى القائل المبلغ او المؤدي. فكل من اعتقد ان القرآن مخلوق من الجهمية والمعتزلة كفر والفتنة وقعت في بغداد بين اهل السنة وبين المعتزلة في زمن بعض خلفاء بني العباس في هذه المسألة وبسببها ابتلي اكابر اهل السنة. والجماعة وائمتهم مثل الامام احمد وغيره

164
00:56:32.850 --> 00:56:52.450
وذاقوا المصائب العظيمة التي لا يخفى على متتبع للتواريخ وما ذكره التفتازاني من ان دليلنا هو ان الكلام ثابت بالاجماع والتواتر عن الانبياء ومعنى ذلك فقط هو ان قيام ما اللفظ الحادث بذاته ممتنع

165
00:56:52.500 --> 00:57:12.500
فيتعين الكلام النفسي القديم انتهى. والجواب عن هذا ما تقدم فان قالوا ان كلامه قديم فاي استحالة في القول بان الحرف الصوت ايضا قديم وما هي الضرورة الملجئة الى القول بان الحرف والصوت حادث والقول بالتأويل والقول بالكلام النفسي والقول

166
00:57:12.500 --> 00:57:31.250
قيام الحوادث بذاته. يعني الانسان مخلوق كلامه مخلوق واذا كان كلامه مخلوق فحروف كلامه مخلوق الله عز وجل ليس بمخلوق فكلامه لا يكون مخلوقا حروف كلامه لا يكون مخلوقا بس انتهت الاشكالية

167
00:57:31.850 --> 00:57:54.950
نعم قال رحمه الله وهو مكتوب في مصاحفنا. والقرآن كلام الله مكتوب في مصاحفنا باشكال الكتابة وصور الحروف والالة والكتابة مصور للفظ بنقوش مخصوصة. والكتابة والكتابة مصور لللفظ بنقوش مخصوصة. نعم. وحروف هجائه مثبت في المصحف

168
00:57:55.100 --> 00:58:17.400
بتكلم الصور والنقوش ومكتوب بلفظه. قال تعالى وكتاب مستور في رق منشور ونهى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو وعن عثمان رضي الله عنه قال حتى انظر في كلام الله وكان عكرمة رضي الله عنه يأخذ المصحف ويقول هذا كلام ربي. فالمكتوب في

169
00:58:17.400 --> 00:58:37.400
المصاحف المنظور بالعين كلام الله بالادلة المذكورة. محفوظ في قلوبنا بالالفاظ والعبارات المنزلة. ولو عبر بلفظ الصدور بدلا القلوب لكان مستحسنا. قال تعالى بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. وفي الحديث هو اشد تفصيا

170
00:58:37.400 --> 00:58:57.900
من صدور الرجال وهذه واحدة من بركات القرآن الكريم. حيث ان مئات الالوف من الاطفال والشباب والشياب والنساء يرددونه بالسنتهم ولا مجال لاحد ان يحرف منه حرفا او يزيد او ينقص منه بخلاف التوراة وغيره حيث ان

171
00:58:57.900 --> 00:59:23.800
حفظها لم يكن ميسرا لغير الرسل قال رحمه الله مقروء بالسنتنا بالحروف ملفوظة المسموعة باذاننا. قال تعالى فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. قوله مسموع باذاننا اي الالفاظ والحروف والاصوات. قال تعالى حتى يسمع كلام الله. فالمسموع من القراء كلام الله وهذا مذهب الاشعري الذي ذهب الى جواز

172
00:59:23.800 --> 00:59:42.450
سماعه ومنعه ابو اسحاق الاصفاريئيني وابو منصور الماتوريدي الماتوريدي ومعنى ذلك اي فمعنى السماع عندهم انه يسمع ما يدل عليه فموسى عليه السلام سمع صوتا دالا على كلامه لا لا نفس الكلام

173
00:59:42.500 --> 01:00:03.950
ولما كان هذا الذي قال لموسى انني انا الله مهو نفس الله اعوذ بالله كلام خطير لكن مع اللف والدوران هو نفس كلام المعتزلة نعم قال رحمه الله لما كان هذا السماع بلا واسطة كتاب وملك خص بانه كليم الله

174
01:00:04.150 --> 01:00:22.150
ولكن الحق مع الاشعري هو ظاهر القرآن يدل لقوله والتأويل المذكور الذي نقل عن نقل عن الاصفاريين والماتريدي قريب من في الكلام وهذه كلها هفوات سببها القول بالكلام النفسي ونسوا الكلام اللفظي وهو كما ترى

175
01:00:22.200 --> 01:00:42.200
قوله غير حال فيه ليس حالا وموضوعا في المصاحف ولا في القلوب. ولا بالالسنة ولا بالاذان بل الكلام معنى قديم قائم بذاته تعالى وهذا انما هو لمن قال بالكلام النفسي. وسبق ان لفظ ومعنى القرآن من الله. ولهذا كان دليل الاحكام الشرعية الفاظ الكتاب لا

176
01:00:42.200 --> 01:00:59.400
المعنى القديم وعلى هذا الوجه عرف علماء اصول الفقه القرآن الكريم بقولهم المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر فقرروا اسم لللفظ والمعنى والمتكلمون بحاجة في هذا المقام الى كلام طويل وبحث مبسوط

177
01:00:59.550 --> 01:01:18.300
قلتم حفظكم الله اي كبير من البسط لا من الايجاز مبني مبني في رد الدلائل الكلامية والتدقيقات الفلسفية التي لا تليق بحال هذا المختصر وليس هو من عرضنا من غرظنا ومقصودنا

178
01:01:19.400 --> 01:01:36.300
نعم احسن الله اليكم قال وليس هو من غرضنا ومقصودنا. قوله والتكوين الذي يعبر عنه كما ذكرت لكم. من ارادت اه البسط والتطويل يرجع الى رسالة الدكتوراة لدكتور اخينا الدكتور محمد محمدي النورستاني

179
01:01:37.000 --> 01:01:58.800
نعم قوله والتكوين الذي يعبر عنه بالفعل والتخليق والترزيق وهذه بعض منه قوله صفة لله بناء على مطابقة العقل والنقل على انه خالق وعالم ومكون واطلاق اسم المشتق على شيء من غير ان يكون له مأخذ من الاشتقاق وصفا له ممتنع

180
01:01:59.150 --> 01:02:19.550
ازلية ما في حاجة عندك؟ ممتنع اه نعم احسن الله اليكم قلتم في الحاشية ان الاخبار بان الله تعالى مكون وان التكوين من فعله لا ينكر ولكن وصف الله عز وجل بهذه الصفة من غير ان يكون له اشتقاق من لفظه

181
01:02:19.650 --> 01:02:43.500
او واردا بنصه ممتنع فان كونه الخالق والعليم يدل على كونه مكونا ولكن لا يجوز اشتقاق صفة التكوين  له تعالى لان باب الصفات كباب الاسماء توقيفي وسيأتي بيان الشارح ان الصحيح ما عليه المحققون من ان هذه من باب الاضافات لا من باب الصفات. يعني اخبار

182
01:02:43.600 --> 01:03:05.250
نعم قوله رحمه الله ازلية من عدة وجوه عقلية مذكورة في الكتب الكلامية ومبنى هذه الادلة على ان التكوين صفة حقيقية كالعلم والقدرة والمحققون من المتكلمين على انها من الاضافات والاعتبارات العقلية. مثل الايجاد والاصطناع قبل كل شيء ومع كل شيء. وبعد كل شيء

183
01:03:05.250 --> 01:03:30.900
ومثل كونه ومثل كونه مذكور باللسان ومعبود ومميت ومحيي. مثل كونه مذكورا ومثل كونه مذكورا باللسان. باللسان ومعبودا ومميتا ومحيي ومحيي ومحيي نعم. ومحييا ونحو ذلك ونحو ذلك والحاصل ان مبدأ التخليق والترزيق والاماتة والاحياء هي التكوين

184
01:03:31.000 --> 01:03:49.100
ولا دليل على ان هذه الصفة اي التكوين شيء اخر غير القدرة. والارادة لان نسبة القدرة الى وجود المكون وعدمه سواء لكن بانضمام الارادة تخصص احد الجانبين. قوله هو غير المكون عندنا يعني عند الماتوريدية

185
01:03:49.150 --> 01:04:06.000
لان الفعل مغاير للمفعول بالضرورة مثل ضرب مع المضروب مثل ضرب مع المضروب مثل ضرب مع المضروب واكل مع المأكول وذكروا وجوها اخرى بخلاف الاشعري فان التكوين عنده عين مكون

186
01:04:06.200 --> 01:04:22.550
والتأثير عين الاثر يعني اذا فعل الفاعل فعلا فهنا الفعل هو المفعول والمعنى ان التعبير بالتكوين والايجاد ونحوها ونحوها مما يعبرون به امر اعتباري بالعقل حيث يتوجه الفاعل الى المفعول

187
01:04:22.600 --> 01:04:38.800
وليس ثمة امر محقق مغائر للمفعول. وليس المراد ان ان مفهوم التكوين بعينه وهو مفهوم المكون حتى يلزم منه محال قلتم حفظكم الله الصواب انها هنا مفازة يجب فيه التفصيل

188
01:04:39.950 --> 01:04:55.250
والا حصل فيها فساد في التعليل وهو انها هنا فاعلا وفعلا ومفعولا فان كان الفعل من الفاعل لازما لم يكن هناك الا فاعلا وفعلا. وان كان فعل الفاعل متعديا كان هناك فاعلا وفعلا ومفعولا. ومثال

189
01:04:55.250 --> 01:05:09.600
قل ما ثبت من نزول الرب تبارك وتعالى فانها فان هنا فاعلا للنزول. وهو الله تعالى. وهنا فعل وهو النزول وليس ثمة مفعول في هذا الفعل لان فعل لانه فعل لازم

190
01:05:09.650 --> 01:05:29.650
ومثال الثاني ما ثبت من رحمة الله عز وجل فان هنا فاعلا للرحمة وهو الله تعالى. وفعلا وهو الترحم ومفعولا وهو المرحوم وبهذا التفصيل ينجلي الاشكال فلا يقال مطلقا ان التكوين الذي هو بمعنى الفعل هو عين المكون بل قد يكون عينه او غيره

191
01:05:29.650 --> 01:05:51.000
ومالت تفتزاني الى هذا الجانب وقال اقرب مذهب المحققين في هذا هو ان مرجع كل كل الى التكوين يعني اذا تعلق الفعل بالحياة يكون له اسم الاحياء. واذا تعلق بالموت اخذ اسم الاماتة وبالصورة التصوير وبالرزق الترزيق

192
01:05:51.050 --> 01:06:03.350
ونحو ذلك فالجميع تكوين والمخصوص مخصص بمتعلقاته. احسنت بهذا القدر نكمل في الغد ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه