﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:19.000
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك

2
00:00:19.250 --> 00:00:46.000
وهذا اليوم هو يوم الاربعاء الرابع من شهر شعبان من عام الف واربع مئة واثنين واربعين والكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب كشف المعاني في المتشابه من المثاني  بدر الدين ابن جماعة. وقد تحدثنا عن هذا الكتاب بالجملة وعن المؤلف. واخذنا طرفا من هذه المسائل التي اوردها المؤلف

3
00:00:46.650 --> 00:01:04.350
واليوم نستكمل اه هذه المسائل لان اه مع ان يعني بعض النسخ بعض النسخ يعني اه في نقص وبعضها فيها زيادة في المسائل. فمثلا سورة الفاتحة بعض النسخ فيها تسع مسائل وبعضها

4
00:01:04.500 --> 00:01:26.000
فيها احدى عشر مسألة وبعضها فيها اه اثنتا عشرة مسألة ولذلك سنعتمد النسخة التي بها الزيادة لان الزيادة يعني خير من ان يكون الكتاب فيه نقص ولذلك سنستكمل تحدثنا في اللقاء الماظي عن تسع مسائل وهي نهاية

5
00:01:26.100 --> 00:01:45.300
نهاية المسائل المتعلقة بالفاتحة في بعض النسخ في نسخة يعني النسخة التي حققها اه عبد الجواد اه خلف هذي نسخة التي حققها عبد الجواد آآ خلف هذه نسخة فيها نقص

6
00:01:45.650 --> 00:02:06.200
ثم عندنا نسخة ثانية طبعة ابن الجوزي التي حققها عبد الحميد هنداوي وفيها زيادة ثم عندنا نسخة ايضا نسخة اه الدكتور ناصر القطامي هذي ايضا فيها اكثر من اه زيادة. ولذلك سنعتمد التي فيها الزيادة الكثيرة

7
00:02:06.350 --> 00:02:27.400
وهي نسخة الدكتور ناصر اه القطامي باذن الله ونسير عليها. لانها تعتبر هي يمكن هي الاخيرة وهي التي فيها اضافات قد تكون اضافات من المؤلف او من الطلاب اضافوها من لما لما هو تكلم عن المسائل اضافوها بعد ذلك استدراكا على ما سبق

8
00:02:27.450 --> 00:02:47.700
طيب الان انتهينا من المسألة التاسعة نأخذ العاشرة تفضل يا شيخ اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين قال تعالى المسألة العاشرة قال تعالى صراط الذين قال الزمخشري المراد به الاسلام فعلى هذا لا يحسن الدعاء الا

9
00:02:47.700 --> 00:03:11.950
استمراري عليه دون طلب الزيادة. وان جعل اتباع القرآن كما قال ابن مسعود وان جعل وان جعل اتباع القرآن كما قال ابن ابن مسعود حسن طلب الزيادة. ويشكل عليه صراط الذين انعمت عليهم. لان هذا الكتاب اشرف الكتب. فكيف يسأله

10
00:03:11.950 --> 00:03:33.300
ثم يرجع عنه الى غيره من كتب من كتب الامم وان اريد به الايمان حسن طلب الزيادة  طيب هذي المسألة التي ذكرها المؤلف وهي المسألة العاشرة نقل عن الزمخشري وقال صراط الذين انعمت عليهم

11
00:03:33.400 --> 00:03:55.650
ما هو الصراط ومعروف ان السلف الصراط بعدة تفسيرات كسروها بعدة تفسيرات وقيل الصراط والقرآن وقيل هو الاسلام وقيل هو هو الطاعة وعدة اقوال في في معنى الصراط وكلها اقوال متقاربة ولذلك هذا يسمى

12
00:03:55.650 --> 00:04:17.950
التنوع الزمخشري يقول الزمخشري يقول المراد بصراط الذين انعمت عليهم الصراط مراد به الاسلام المراد به الاسلام قال فعلى هذا لا يحسن الدعاء الا بالاستمرار عليه. دون طلب الزيادة هذا عند الزمخشري

13
00:04:18.050 --> 00:04:36.350
يقول اذا قلنا بان المراد اه الصراط الذي انعمت عليهم هو الاسلام معنى هذا انه لا يحسن الدعاء الا بالاستمرار يعني يعني الثبات عليه. هذا المقصود اهدنا الصراط يعني ثبتنا عليه

14
00:04:36.650 --> 00:04:54.250
ثبتنا عليه دون وطلب الزيادة لماذا؟ لماذا قال لان يعني هذا هو الاسلام ان تثبت عن الاسلام وكيف تريد الزيادة وانت تريد الثبات قد يكون هذا هو المعنى او قد يكون للزمقشري معنى اخر يتوافق مع

15
00:04:54.400 --> 00:05:15.300
مع عقيدته عقيدة المعتزلة قد يكون هذا لكن هذه مسألة يحتاج منا حقيقة الى بحث ومراجعة لنتأكد ماذا يريد الزمخشري من قوله لا يحسن الدعاء الا بالاستمرار الاستمرار على الاسلام يعني ثبتنا على الاسلام. تحتاج الى مراجعة

16
00:05:15.500 --> 00:05:40.100
ثم قال اه المؤلف ابن جماعة وان جعل اتباع القرآن يعني اهدنا الصراط المستقيم. الصراط هنا القرآن واتباعه كما قال ابن مسعود حسن طلب الزيادة الزيادة يعني الزيادة في اتباع القرآن لانك انت تتبع القرآن وتريد الزيادة في اتباعه

17
00:05:40.450 --> 00:05:54.400
قال ويشكل عليه الذين انعمت عليهم لان الذين انعم الله عليهم انبياء سابقين. فكيف يقال انه قرآن؟ قال لان هذا الكتاب اشرف الكتب. فكيف يسأله ثم يرجع عنه الى غيره

18
00:05:54.400 --> 00:06:11.700
من كتب الامم يعني هذا الكتاب هو افضل الكتب فكيف تدعو الله عز وجل ان ان ان يعني ان يرزقك اتباع القرآن واتباع ما قبله من الكتب. التي انزلت على الانبياء السابقين الذين انعم الله عليهم

19
00:06:12.200 --> 00:06:30.450
فنقول لا نقول ابن مسعود هو اعلم واعرف لما قال ان المراد بالقرآن اتباع المراد بالصراط اتباع القرآن لان القرآن اشتمل على هذا اشتمل لاحظ ركز معي ان القرآن اشتمل على الكتب السابقة

20
00:06:30.500 --> 00:06:46.200
والكتب السابقة كلها داخلة في القرآن لان الله سبحانه وتعالى جعل هذا القرآن مهيمنا عليها ومصدقا لها كيف نقول انه يرجع للكتب السابقة؟ لا نقول ان لان القرآن شامل للكتب السابقة

21
00:06:46.300 --> 00:07:06.800
واذا قال ابن مسعود لما يقول معنى الصراط الذي انعمت عليهم هو القرآن لان القرآن لان القرآن مهيمن على الكتب السابقة وشامل بعلومه وتصديقه للكتب السابقة فلا اشكال وما اثاره المؤلف من اشكال هذا

22
00:07:06.900 --> 00:07:28.050
لا يبقى يزول ثم قال وان اريد به الايمان صراط الذين انعمت يعني الايمان ابو الزيادة وهذا معروف عند عند عند يعني من يقول بزيادة الايمان ونقصانه فمن قال بزيادة الايمان نقصانه؟ قال نعم الايمان يزيد بالطاعة

23
00:07:28.150 --> 00:07:48.950
وينقص بالعصيان لكن يبقى عندنا هي مسألة رأي الزمخشري انه لا يحسن الدعاء الا بالاستمرار هذي تحتاج منا ان نراجعها ونحقق الكلام فيها. طيب ننتقل للمسألة الحادية عشرة تفضل. احسن الله اليك

24
00:07:49.500 --> 00:08:12.700
المسألة الحادي عشر قال تعالى انعمت عليهم. قيل قوم موسى وعيسى قبل ان يبدلوا. وقيل الملائكة نعمة قبل الايمان وقيل التوفيق له. وهذه الاية حجة عظيمة على المعتزلة. لان العبد لو كان تخلق الايمان كما يزعمون

25
00:08:12.700 --> 00:08:36.850
لم يحسن طلبه من الله تعالى ولا حسن ولا حسن امر الله ايانا بطلبه قال ابن عطية قرئ اياك بفتح الهمزة وقرأ هياك وقرأ هياك عمر رضي الله عنه. وقال ابن عطية دخلت لا في ولا الضالين لئلا يتوهم العطف على

26
00:08:36.850 --> 00:08:57.300
الذين وقيل مؤكدة بمعنى غير وقرأ عمر وابي وغير وغير الضالين. وقيل زيادة طيب هذه المسألة المسألة الحادية عشرة التي آآ يعني وظيفة في بعض النسخ او في النسخة الاخيرة

27
00:08:57.500 --> 00:09:16.650
وهي قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم. ما المراد بالذين انعم الله عليهم قال قيل قوم موسى وعيسى قبل ان يبدلوا وقيل الملائكة والنعمة قبل الايمان. وقيل التوفيق له. ما معنى هذا الكلام

28
00:09:17.150 --> 00:09:37.500
يقول ان المراد بالذين انعم الله عليهم هم قوم موسى وعيسى طيب والانبياء السابقين هذا فيه يعني نقص لكني قد يقال لانهم هم اخر الامم من كانوا قبل محمد اه قبل التمديد بلا شك انه قبل التبديل لان الذي بدلوا غيروا وكفروا

29
00:09:38.000 --> 00:09:55.250
وقيل الملائكة صراط الذين انعمت عليهم الملائكة والنعمة قبل الايمان يعني قصده هنا ان الملائكة انعم الله عليهم قبل الايمان قبل الايمان وقيل التوفيق له انعمت عليهم اي التوفيق للايمان

30
00:09:55.300 --> 00:10:15.300
التوفيق للايمان. عموما هذه اقوال ولكن الصحيح الذين انعم الله عليهم هم ما ذكرهم الله سبحانه هو هم من ذكرهم الله سبحانه وتعالى في سورة النساء ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

31
00:10:15.350 --> 00:10:34.050
هذا تفسير القرآن بالقرآن فلا يلتفت الى غيره قال المؤلف وهذه الاية حجة عظيمة على المعتزلة لان العبد لو كان تخلق الايمان كما يزعمون لم يحسن طلبه من الله تعالى ولا حسن امر الله

32
00:10:34.050 --> 00:10:53.500
ايانا بطربه هذا كلام جميل والمؤلف يرد على المعتزلة القدرية الذين يقولون ان العبد هو الذي يخلق فعله وافعال العباد يخلقها العبد يخلقها العباد والله لا يخلق افعالهم وهذا كلام باطل

33
00:10:53.600 --> 00:11:12.650
مخالف لما كان عليه يعني مذهب السلف من الصحابة والتابعين الذين فهموا القرآن وادركوا معانيه هذا مخالف جدا والرد عليهم كيف تطلب من الله ان يهديك الصراط المستقيم؟ وانت الذي تخلق الهداية لنفسك

34
00:11:12.850 --> 00:11:37.550
هذا يناقض يتناقض مع مذهبهم كيف هؤلاء المعتزلة وهم يقرأون الفاتحة في صلاتهم ويسألون الله ان يهديهم الصراط المستقيم كيف تطلب من الله ان يهديك الصراط المستقيم وانت آآ يعني لا تعترف بان الله هو الذي يخلق افعال العباد

35
00:11:37.650 --> 00:11:57.900
هذا تناقض منهم وهذا رد جميل من المؤلف. قال ابن عطية بعد ذلك  حياك بفتح الهمزة وقرأ حياك عمر رضي الله عنه نلاحظ ان ان المؤلف اختلف في اسلوبه في الزيادات هذي فيها اختلاف انا ما ادري يعني هذي الزيادات

36
00:11:58.100 --> 00:12:14.750
كيف ينقل من الزمخشري وينقل من العطية واسلوبه في السابق لم يكن فيه تفصيل ولم يكن فيه نقل من العلماء وانما كان يختصر يضعها مسائل ويجيب عليها يقول هذه مسألة والجواب عليها هذه مسألة والجواب عليها

37
00:12:14.900 --> 00:12:35.900
هنا يعني اختلفوا انا لا ادري يعني لكن عموما الزيادات فيها فائدة طيب آآ حتى هذه يعني اياك وهيك يعني لماذا اتى بهذه اياك نعبد واياك نعبد هنا ما الغرض منها؟ وما وما الغرض ايضا من سياق

38
00:12:35.950 --> 00:12:55.200
هذه القراءات هذي تحتاج ايضا منا مراجعة تفسير المحرر الوجيز ابن عطية وننظر في رأي ابن عطية في هذه القراءات قال ابن عطية دخلت لا هذه مسألة ايضا جديدة في قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

39
00:12:55.250 --> 00:13:13.900
لماذا جاء باللام وادخلها على الضالين يتوهم العطف على الذين على الذين صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين حتى لا يقال ان الظالين معطوفة على الذين انعمت عليهم

40
00:13:14.000 --> 00:13:34.950
لما اكدها باللام علم انها غير معطوفة قال وقيل مؤكدة يعني اللام مؤكدة بمعنى غير وقرأ وقرأ عمر وابي وغير الضانين لكن هذه قراءة شاذة لانها مخالفة للرسم وقيل زائدة

41
00:13:35.100 --> 00:13:53.100
عموما هذه المؤلف واختلف في اسلوبه ولم يورد يعني اشياء فيها اشكال والرد عليها. كل هذه لا دخل لها في ذلك طيب عندنا المسألة الاخيرة وهي المسألة الثانية عشرة من المسائل التي اوردها

42
00:13:53.150 --> 00:14:13.600
المتعلقة بسورة الفاتحة. نعم تفضل  الله اليك قال المؤلف رحمه الله مسألة المسألة الثانية عشر وما فائدة دخول لا في قوله تعالى ولا الضالين. وقوله تعالى غير المغضوب عليهم والضالين

43
00:14:13.650 --> 00:14:37.950
كاف في المقصد جوابه ان فائدته تأكيد النفي بشيء دل عليه غيره جوابه ان فائدة ان فائدته تأكيد النفي بشيء دل عليه غيره انتهى اي نعم هذي المسألة الاخيرة يقول يعني ما فائدة دخول لا

44
00:14:38.150 --> 00:14:54.800
لماذا يعني قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين. لو قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين لا يعني ما في اشكال انها انه انه فيه نفي هاتين انه في هاتين الطائفتين غير المغضوب عليهم والضانين

45
00:14:55.000 --> 00:15:16.300
لكن اتى بالله قال هو التأكيد تأكيد النفي بشيء دل عليه غيره يعني انت لما تقول غير لما تقول يعني ليحضر الطلاب جميعهم غير زيد وعمرو يعني زيد وعمرو لا يدخلون

46
00:15:16.750 --> 00:15:38.850
لكن لو قلت ليحضر الطلاب جميعهم غير زيد وغير عمرو. او غير زيد ولا عمرو سارة اه دخول اللام هنا للتأكيد النفي للتأكيد النفي وهذا التأكيد بشيء دل عليه غيره وهي اللام لان غير النفي واللام للنفي

47
00:15:39.050 --> 00:15:59.100
هذا ما ذكره المؤلف وسينتقل الى سورة الفاتحة فيها مسائل فيها مسائل لكن الوقت يعني يضيق بنا الى الان مضى تقريبا ربع ساعة على هذه المسائل واخذنا يعني ما فيه ان شاء الله كفاية

48
00:15:59.150 --> 00:16:14.100
ولان سورة البقرة نريد ان ندخل اه يعني فيها اه يعني في درس مستقل ولعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله نستكمل ما توقفنا عنده. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

49
00:16:14.250 --> 00:16:14.800
