﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.450
احسن الله اليكم. وخلق النار فاعدها دار خلود لمن كفر به. والحد في اياته وكتبه ورسله وجعلهم محجوبين عن رؤيته. وان الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا

2
00:00:20.450 --> 00:00:50.450
لعرض الامم وحسابهم وتوضع الموازين وتوضع الموازين لوزن اعمال العباد. فمن ثقلت موازينه دينه فاولئك هم المفلحون. ويؤتون صحائفهم باعمالهم. فمن اوتي كتابه بيمينه فسوف حسبوا حسابا يسيرا. ومن اوتي كتابه وراء ظهره. فاولئك يصلون سعيرا. وان الصراط حق

3
00:00:50.450 --> 00:01:20.450
يجوزه العباد بقدر اعمالهم فناجون متفاوتون في سرعة النجاة عليه من نار جهنم. وقوم اوبقتهم فيها اعمالهم. والايمان بحوظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ترده امته. لا يظمأ ومن شرب منه ويذاد عنه من بدل وغير. وان الايمان قول باللسان واخلاص بالقلب وعمل

4
00:01:20.450 --> 00:01:40.450
قم بالجوارح يزيد بزيادة الاعمال. وينقص بنقصها فيكون بها النقص وبها الزيادة. ولا يكمل قول الايمان قول الايمان الا بعمل. ولا قول ولا عمل الا بنية. ولا قول وعمل ونية

5
00:01:40.450 --> 00:02:10.450
الا الا بموافقة السنة. وانه لا يكفر احد بذنب من اهل القبلة. وان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون. وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون. وارواح اهل الشقاء اخوتي معذبة الى يوم الدين. وان المؤمنين يفتتنون في قبورهم ويسألون. يثبت الله الذين امنوا

6
00:02:10.450 --> 00:02:30.450
بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم. ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم. وان ملك الموت يقبض الارواح باذن ربه. وان خير القرون الذين رأوا

7
00:02:30.450 --> 00:02:49.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم وامنوا به ثم الذين يلونهم يقول وان الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا لعرض الامم وحسابها. هذا من الامور الثابتة التي

8
00:02:49.250 --> 00:03:10.600
ذكرها الله جل وعلا في كتابه ووضحها الرسول صلى الله عليه وسلم واعتقدها المؤمنون وتيقنوا بها فهو يجي الى الارض وتقدس ثم قال الله جل وعلا واشرقت الارض بنور ربها ووظع الكتاب. وقال جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله

9
00:03:10.600 --> 00:03:31.750
في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر والى الله ترجع الامور. قال جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا وهذا من الامور التي تأولها الاشاعرة وقالوا لا يجوز ان نضيف الى الله المجي والاتيان والنزول

10
00:03:31.900 --> 00:04:00.900
لان هذا يقتضي حركة ويقتضي انتقال ويقتضي الى اخره وهذا من صفة الاجسام تعليلاتهم وكلامهم تبع اخوانهم من اهل الكلام كله مردود ولا يبال به انما الحق في كتاب الله وما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم التفكير في مثل هذه الاشهر

11
00:04:00.900 --> 00:04:30.300
وذكر اللوازم من الباطل لان اللوازم التي يذكرونها على الافعال التي يقدرونها وهي افعال المخلوقين. فهي باطلة ولا يلتفت اليها. فنؤمن بان الله سيجري وهو الذي يتولى حساب الخاتم ولهذا الصحابة رظوان الله عليهم لم يترددوا في قبول ذلك ولم يشكوا

12
00:04:30.500 --> 00:04:48.250
ولو شكوا لسألوا كما سألوا عن اشياء لا تساوي ذلك. سألوا عن الاهلة وسألوا عن المحيض وسألوا عن اليتامى  سألوا عن الكلالة وسألوا عن اشياء بسيطة سهلة. وهذه امور عظيمة

13
00:04:48.450 --> 00:05:08.650
يدل على انهم قبلوها وعرفوها على ظاهرها. وامنوا بها واقتنعوا بها تمام الاقتناء. فهذا هو الواجب ومجيء الله جل وعلا واتيانه ونزوله حتى في الدنيا يعني في كل ليلة قد تواتر الاخبار به

14
00:05:08.750 --> 00:05:37.550
وموجود في كتاب الله وهو ايضا الاخبار التي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متواترة اما اللوازم التي تذكر ومنها ما يقولونه في حديث النزول لو كان مثلا كما تقولون نازل وهم يذكرون هذه اللوازم ليبطلوا ويردوا. فقط ما يعرفوا المعنى ويناقشوا فيه

15
00:05:37.550 --> 00:05:56.200
يقولون لو كان كما تقولون صحيح للزم ان يكون نازلا دائما اربعة وعشرين ساعة. لان اخر الليل كل ما انتهى من هذه منطقة بدأ في المنطقة التي غربها وهكذا حتى تدور على الارض

16
00:05:56.300 --> 00:06:22.350
هذا قياس مخلوق على مخلوق. قياس فاسد. اه نقول ان هذا اوتيتم من وعدم تقديركم لله ومعرفتكم له الله افعاله لا تشبه الافعال التي تأكلونها لهذا يوم القيامة يحاسب الخلق كلهم في ان واحد. كل واحد يرى انه يحاسب وحده. والخلق كلهم يحاسبون

17
00:06:22.350 --> 00:06:46.100
هل تجدون قياسا على هذا وكذلك الان ونحن في هذه الدنيا والداعون والراكعون والمتاجدون والذاكرون كل واحد يتجه الى ربه وكل واحد يستمع الله اليه ولا يشغله سماعه لهذا عن سماعه لهذا

18
00:06:46.550 --> 00:07:06.550
فنقص في مثل هذا اكس وهكذا نقول النزول. النزول مثله. مثل ذلك. فلا يجوز ان يكون النزول كالنزول الذي وتعرفونه لانه شيء اضيف الى الله جل وعلا ليكون بالنسبة اليه واحدا وبالنسبة للخلق قد يكون متعددا

19
00:07:06.550 --> 00:07:42.300
كسماعه لخطابهم ودعائهم وكحسابهم والادلة على هذا واضحة. وقوله وتوضع الموازين توضع الموزين انها تنصب يؤتى بها والموازين جاءت في كتاب الله هكذا مجموعة ولم تأتي مفردة لا يقول انه يعني يقصد موازين الاعمال. يقول يقول لي مثلا الله جل وعلا يقول ووضع الميزان

20
00:07:42.300 --> 00:08:02.300
ميزان هذا المقصود العدل به وليس الميزان الذي يوزن به توزن به الاعمال اما الموازين التي توزن به الاعمال لم تأتي الا في كتاب الله فاما من ثقلت موازينه اما من خفت موازينه والوزن يومئذ الحق. اما من ثقلت موازينه فاولئك هم الاله

21
00:08:02.300 --> 00:08:26.600
لماذا جمعت؟ والعلم عند الله جل وعلا. قل هكذا جاءت اما لكثرة الاعمال او ان لكل عمل ميزان او لغير ذلك لما اراده الله جل وعلا وشاءه. المهم وجوب الايمان بها كما اخبر الله جل وعلا ذلك

22
00:08:26.800 --> 00:08:49.400
وقوله ويؤتى بصحائف الاعمال هذا هو الصحيح من اقوال العلماء ان الصحائف التي تنشر للناس يوم القيامة هي صحائف الاعمال منهم يقول انها الصحائف التي التي فيها السعادة والشقاوة وكل انسان الزمناه

23
00:08:49.600 --> 00:09:10.800
ايش ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا هذه الصحيح انها هي صحائف الاعمال التي سجلها الملائكة فكل انسان منا معه اربعة من الملائكة

24
00:09:11.300 --> 00:09:26.500
اثنين في الليل واثنين في النهار وقد يكونون اكثر كما قال الله جل وعلا له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ولكن هذولا ما يفارقون العبد

25
00:09:26.650 --> 00:09:50.600
ان معكم من لا يفارقكم فاستحيوهم. هكذا في الحديث الصحيح يقول جل وعلا فان عليكم لحافظين كاتبين يعلمون ما تفعلون يجب ان نؤمن بهذا ويجب ان نكرمهم واكرامهم الا تملي عليهم شيء يشق عليهم ويكون

26
00:09:51.300 --> 00:10:15.400
لا يريدون والمقصود انهم يسجلون باي شيء يسجلون النبي ايش؟ هذا ما كلفنا به بانهم يسجلون اعمالنا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد يعني مستعد للكتابة اذا تلفظ به كتبه

27
00:10:15.650 --> 00:10:36.900
اذا كان يوم القيامة تنشر هذه الصحف ويحاسب الانسان يقال له اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وهذه هدهل للكتب يعطى الانسان يقدم له اما ان يمد يده اليمين

28
00:10:37.450 --> 00:11:01.300
او يده الشمال ولا يستطيع مد يده باليمين وربما لويت يد عنقه من خلف ظهره اخذ كتابه بشماله ومن الغرائب العجائب يقول ابن حزم ان الذي يعطى كتابه وراء ظهره هم اصحاب اليمين

29
00:11:01.350 --> 00:11:21.450
ابو السعادة المقربون هذا واضح انه غلط غلط واضح ولكن هذا من العذاب نسأل الله السلامة اه المقصود ان هذه كلها لاقامة الحجة والاعذار الى الناس والا فالله عليم بكل شيء

30
00:11:21.700 --> 00:11:44.850
لا يخفى عليه شيء وبعض الناس ينكر يقول لا اقبل لا اقبل شهادة الصحف ولا شهادة الملائكة ولا ولا اقبل الا شاهد من نفسي. فيختم على فيه ويقال لاعضائه تكلمي. فكل عضو يتكلم بما

31
00:11:44.900 --> 00:12:04.250
بما فعل فاذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم الى اخره الله على كل شيء قدير. ولهذا يعودون على جلودهم باللوم لم شهدتم علينا؟ فتجاوبهم يقول انطقنا الله الذي انطق كل شيء

32
00:12:05.000 --> 00:12:24.150
وتأنبهم ايضا. يقول لانكم ما كنتم ان تستترون. ان فعل المعاصي والجرائم اه ما تستحيتم من الله جل وعلا؟ فهذا جزاؤه وقوله ان الصراط حق يجوزه العباد. الصراط هذا صراط حسي

33
00:12:24.650 --> 00:12:45.250
وهو قنطرة مثل الجسور التي توضع على اودية وعلى ولكنه فوق جهنم متحرك وشديد الحرارة العبور عليه صعب جدا الانسان لو كلف يعبر من عمارة الى عمارة على خشبة وما شابه ذلك ما استطاع

34
00:12:45.300 --> 00:13:02.250
وهو يرى ان هو تحته فكيف الذي يرى النار؟ كيف يعبر؟ اه ما يثبت عليه الا من ثبت على دين الله اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. فكم يتهاوى من يتهاوى في جهنم فيه

35
00:13:02.550 --> 00:13:23.500
فهو حق يعني ذكره الله جل وعلا وذكره الرسول ووضحه وبين قال انس يا رسول الله اشفع لي قال انا فاعل ان شاء الله قلت اين اجدك؟ قال اتجدني على الحوض. فان لم تجدني على الحوض فعلى فعند الميزان

36
00:13:23.850 --> 00:13:42.250
فان لم تجدني عند الميزان فعند الصراط لا اعدو ثلاثة هذه الاماكن. معنى ذلك ان الانسان يطلب في ذلك الوقت ويبحث هذا لا يكون لكل احد. انما يكون لمن سبقت السعادة له. ثم هذا كله ما يغني عن العمل

37
00:13:42.750 --> 00:14:07.800
يجوزه العباد يعني يعبرون عليه فالعبور عليه بالاعمال وليس بالاقدام الاقدام لا تستطيع تثبت عليه الا اذا كانت ثابتة على هذا الصراط المعنوي ولهذا جاء ان وصف من يعبر اولا يكون كلمح البصر. سرعة هائلة

38
00:14:07.850 --> 00:14:37.450
الصاروخ الذين بعدهم كلمح البرق. الذين بعدهم كالريح وهكذا الى ان تعجز الاعمال عن الناس يصبح الانسان الانسان مرة يتعلق ومرة يحبو ومرة يسقط وعليه كلابيل كلاليب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم مثل شوك السعدان ثم يقول لهم هل رأيتم السعدان

39
00:14:37.900 --> 00:15:05.600
فان عشبة تنبت بنجد لا شوك معقف الا انه لا يعلم عظمها الى الله وقوم اوبقتهم اعمالهم يعني اوبقتهم القتهم فيها سقطوا في النار ثم والايمان بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني وجوب الامام بحوظ النبي صلى الله عليه وسلم ولكل نبي

40
00:15:05.600 --> 00:15:28.850
ولكن اكبرها واعظمها واوسعها واكثرها واردا هو حوض نبينا صلى الله قيل له كيف تعرف امتك؟ قال يريدون علي الحوض غرا محجلين. من اثار الوضوء. والانبياء كل واحد له حوظ

41
00:15:28.850 --> 00:15:49.950
لكن لا يرد عليه الا من كان مؤمنا. ويقول الله جل وعلا انا اعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر فسر الكوثر بالخير الكثير وفسر بالحوظ. واخبر صلى الله عليه وسلم ان انه من المدينة الى صنعاء

42
00:15:49.950 --> 00:16:13.450
وفي رواية من الى صنعا يعني من فلسطين الى صنعاء وفي حديث اخر عرضه شهر وطوله شهر يعني مسيرته عليه ميزانك نجوم السماء من ورد شرب منه لم يظمأ ابدا. ويرد عليه قوم فيذادون عنه لانهم مخالفوا

43
00:16:13.450 --> 00:16:33.800
المصطفى صلى الله عليه وسلم  ما ذكر وعين اين هو؟ اين مكانه اللي هو قبل الصراط ولا بعده؟ ابن ابي زيد جعله بعد الصراط هنا بعضهم يقول هذا المناسب لان جهنم حالت بين الناس وبين النار

44
00:16:34.150 --> 00:16:58.800
هذا تعليل تعليل عليم. بل المناسب ان يكون في الموقف لان الناس اظمأ ما يكونون في الموقف يبعثون من قبورهم ثم يحشرون حفاة عراة غرلا اه يكونون بامس الحاجة الى الماء فهو يصب فيه ميزابان من الجنة. وهو الكوثر

45
00:16:59.150 --> 00:17:20.650
قل ماؤه ابيض من اللبن واحلى من العسل. الرسول صلى الله عليه وسلم قائم عليه يدود عنه الذين ليسوا على  وليسوا على ملته ولا من امتي. لانه خاص بامته صلى الله عليه وسلم. لهذا قد ترده امته على اظمأ ما كان

46
00:17:20.650 --> 00:17:45.150
يعني على انهم هماة بامس الحاجة الى الشرب يزاد عنه من بدل وغير ثم يقول وان الايمان قول باللسان واخلاص بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بزيادة الاعمال وينقص بنقصها يكون بها النقص يعني بالاعمال

47
00:17:45.500 --> 00:18:12.900
وبها الزيادة يعني بالاعمال هذا هو التعريف الصحيح للايمان انه قول وعقيدة وعمل العمل ايمان والقول ايمان. يقول الله جل وعلا قولوا امنا بالله يقول الرسول صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فلابد من القول ولو عمل عامل بدون

48
00:18:12.900 --> 00:18:30.200
ان يقول لا اله الا الله فعمله مردود وهو من الخاسرين لا بد ان ينطق بالشهادتين وهو الايمان ثم لا بد ان يعرف معناها ويعتقده. ويعمل بما دلت عليه صار

49
00:18:30.250 --> 00:18:49.600
الايمان يعني كله بهذه الصفة والايمان هو قبول ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اقرارا وتصديقا وعملا كل ما جاء به الرسول يجب ان يقبل يصدق ثم ذلك كذلك

50
00:18:49.600 --> 00:19:11.950
فيما جاء به ان يكون هو الحاكم بين الخلق فيما في المنازعات وفي العقائد وغير فيها كما قال جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الذي يخالف في هذا يخالف امر واضح ظاهر

51
00:19:12.000 --> 00:19:37.900
ارتبك كثير من طلبة العلم اخيرا وصاروا عندهم اشكالات في كون العمل داخل في مسمى الايمان او انه ايمان او انه شرط صحة ايمان او غير ذلك. وكل ذلك يدل على عدم عدم الفهم. فالقول ايمان والعمل ايمان

52
00:19:37.900 --> 00:19:57.300
العقيدة هي ما يقول الله جل وعلا واذا اخذنا ميثاقكم لا تسبقون دماءكم ولا تفرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون. ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم. تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان

53
00:19:57.300 --> 00:20:22.800
وان يأتوكم سارة تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم. افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ ما هو الايمان هنا والكفر الايمان هنا المفادات والكفر الاخراج وهو عمل مفاداتهم سماها ايمان واخراجهم من ديارهم الذي حرم عليهم سماه كفر

54
00:20:22.850 --> 00:20:40.600
هذا كثير لمن تأمل القرآن وجود فيه كثرة وما كان الله ليضيع ايمانكم. يقول جل وعلا ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال احد المفسرين

55
00:20:40.900 --> 00:21:06.900
متابعين هو الرجل يعلم انها من عند الله فيرضى بها ويسلم هذا علم ورضا وتسليم فهو ايمان والمقصود ان ان الدلائل على كون الايمان مركب مركب من امور ثلاثة وليس مفرد الادلة كثيرة

56
00:21:07.050 --> 00:21:33.550
ويدلنا هذا على فهم السلف انهم فهموا حقيقة الصحيح قالوا الايمان نية او عقيدة قول وعمل. يزيده الطاعة وينقص بالمعصية الادلة على هذا كثيرة وقوله ولا قول ولا عمل الا بنية. يعني انه لا يعتبر القول الا اذا كان النية سبقته. وكذلك

57
00:21:33.550 --> 00:21:56.050
انما الاعمال بالنيات ولا قول ولا عمل ولا نية الا بما فقد السنة. يعني ان الاعمال كلها معتبرة بالشرع. ان كان مالك واقوالك موافقة للشرع فهي صحيحة والا فهي فاسدة. ومردودة. كل هذا حق وانه لا يكفر احد بذنب

58
00:21:56.050 --> 00:22:16.150
من من اهل القبلة من اهل القبلة. واهل القبلة الذين يصلون صلاتنا ويأكلون ذبيحتنا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم. فمن كان مصلي وكان مع المسلمين وظهر الاسلام منه لا يجوز ان يكفر بذنب

59
00:22:16.500 --> 00:22:37.500
الا بذنب يخرجه من هذا العمل من هذا الذي اعتبر انه مسلم فيه. بان يرتد كما في الحديث لا يحل لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. ثيب بالثايب والنفس بالنفس

60
00:22:37.500 --> 00:23:04.050
لدينه المبدل لدينه الذي رضي كفرا بعد الايمان وانتقل اليه. فلا يجوز يكفر وهذا رد على الخوارج. الذين يكفرون بالذنوب بالمعاصي فهم ظلال في هذا. ظلوا في ذلك. والواجب درء شرهم بكل ما يستطاع

61
00:23:04.050 --> 00:23:24.050
وكذلك من هو اشر منهم مثل الرافضة. وهم اشر من الخوارج. وقوله انه لا يكفر احد بذنب من اهل القبلة وان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون. هذا لفظ القرآن. لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله

62
00:23:24.050 --> 00:23:43.900
الاموات بل احياء عند ربهم يرزقون وفي الاية الاخرى ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لا تشعرون يعني ما ندرك هذه الحياة ومعنى انهم عند ربهم يرزقون انهم يأكلون ويشربون ويتنعمون

63
00:23:44.150 --> 00:24:05.400
خلاف غيرهم فان الذي يتنعم الروح انهم بابدانهم وهذا من امور الغيب التي لا نعرفها وارواح اهل السعادة باقية نائمة. كل الارواح باقية ولكن منها ما هو منعم ومنها ما هو معذب

64
00:24:05.600 --> 00:24:25.700
والعذاب عذاب النار عذاب الروح ليس على الروح فقط على القول الصحيح من اقوال اهل السنة على الروح والبدن معا ولكن العبرة بالروح عكس ما في الدنيا والبدن يكون تبعا

65
00:24:26.000 --> 00:24:49.450
لا يقال ان الابدان تفنى وتصير تراب فيقال نفس التراب الذي يتفتت يألم ويعذب  قد يكون نارا ما تستطاع وهذا من امور الغيب التي كلفنا بالايمان بها ولا ندرك حقيقتها

66
00:24:50.000 --> 00:25:07.950
والا قد يقبر في قبر واحد اثنان واحد معذب والاخ منعم ولا يصل الى عذابه الى هذا المعذب من نعيم المنعم شيء ولا من عذاب هذا المعذب الى نعيم الى

67
00:25:07.950 --> 00:25:29.250
وقدرة الله فوق هذا كله تعالى وتقدس ثم القبر اسم او البرزخ او عذاب لما بعد الموت سواء قبر او لم يقبر. فلا بد ان يناله العذاب او النعيم والادلة على هذا ايضا كثيرة

68
00:25:29.600 --> 00:25:53.400
قوله الى يوم يبعثون يعني ان هذه حياة ابن ادم وكذلك الشياطين. الجن ما يموتون. الموت الذي معناها العدم انما ينتقلون من حياة الى اخرى. فتنتهي هذه الحياة الدنيا وينتقلون لحياة البرزخ

69
00:25:53.400 --> 00:26:13.400
حياة الارواح ولابد ان تكون تبع لها. ثم بعد ذلك الحياة الابدية. ثم يقول وان المؤمنين يفتتنون في قبورهم الافتتان معناها الامتحان والسؤال. فهم يسألون في قبورهم كما ثبتت النصوص

70
00:26:13.400 --> 00:26:38.650
ذلك ويسألون عن امور ثلاثة. من ربك وما دينك وما نبيك؟ بعضهم يقول وما قبلتك وهذا غير صحيح لم يثبت اه ثبتت الاحاديث في هذا كثيرة. وهي ظاهرة وهذا هو الافتتان وذا ليس على ظاهره فقط. لانه فيه امور مخوفة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر

71
00:26:38.650 --> 00:27:08.700
كيف انت اذا اتاك منكر اصواتهم كالرعد القاصف. ومعهم مطلاق من حديد لو ظرب به الجبل لانهد وقال له اكون في عقلي هذا قال نعم قال اذا اكفيكم يعني الانسان يكون في عقله يوم مات يكون على هيئته يوم مات. فان كان منافقا فهو منافق. وان كان مؤمن فهو مؤمن

72
00:27:08.700 --> 00:27:33.350
وان كان كافر فهو كافر ولهذا اخبر الله جل وعلا عن المنافقين انهم اذا بعثوا يحلفون لله كما كانوا يحلفون في الدنيا. يحسبون انهم على شيء وهم كاذبون لانهم بعثوا على ما ماتوا عليه. فكونوا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. يقول وفي الاخرة يعني في عذاب القبر

73
00:27:33.350 --> 00:27:54.150
عند السؤال يقول وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم. حفظة يعني لاعمالهم ولا يسقط شيء  هذا لان بعض العلماء يقول ان الذي يكتب هو الذي فيه ثواب او عليه عقاب. وقول

74
00:27:54.150 --> 00:28:15.250
منه شيء لقوله ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد اخبر ان الذي يتلفظ به يسجل ومثله العمل وان ملك الموت يقبض الارواح باذن ربه يعني هو الذي يتولى قبض الارواح كلها وان كان

75
00:28:15.400 --> 00:28:34.500
قد يحصل في الساعة الواحدة الاف الناس يموتون اعطاه المقدرة على ذلك فهذا ملك قدرته التي اعطاها الله جل وعلا لا تقاس بقدرة الله جل وعلا. ومعه اعوان يساعدونه يأتون باكفانهم

76
00:28:34.500 --> 00:28:49.750
جنة او باكفان من النار كما ثبتت ثبت ذلك في الاعادي وان خير القرون الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني يجب علينا ان نؤمن بهذا لقول الله كنتم خير

77
00:28:49.750 --> 00:29:05.050
امة اخرجت للناس اول من يدخل فيه صحابة الرسول ولقوله صلى الله عليه وسلم خير القرون الذين بعثت فيهم. ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. ثم يأتي قوم فيهم كذا وكذا

78
00:29:05.200 --> 00:29:29.750
فهذا عقيدة الحق عكس عقيدة الرافضة الذين ياكلون شر القرون. قرن الصحابة وانهم كفروا ولم يبقى الا اربعة انفار والان يعني صاروا يتكلمون بملئ افواههم. ويصرحون بالكفر الصريح. فتجدهم في بعظ قنواتهم يقول

79
00:29:29.750 --> 00:29:53.350
احدهم الرسول فشلت دعوته ولم يبقى مؤمنا الا اثنين او ثلاثة او اربعة. مثل هذا يصرح بهذا الكلام ثم يترك يسرح ويمرح اه يقولون غير ذلك يسبون زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم علنا ولعنا وعنونا

80
00:29:53.550 --> 00:30:14.000
هذا هو اعظم اذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يجزعون ويعظمون فعل الكافرين. الذين يجعلون صورا متخيلة. ليست هي صور رسول الله  ثم يسبونه فهذا مثل ما قال صلى الله عليه وسلم في

81
00:30:14.050 --> 00:30:38.500
قريش حينما يكونون يسمونه مذممة. يقول الا تعتبروا وتعجبوا كيف يصرف الله جل وعلا عني سبهم يسبون مذمما وانا محمد هذا فعل الكافرين نفسه. يتصورون يتخيلون صور يصورونها ليست هي صور رسول الله

82
00:30:38.650 --> 00:31:04.450
هي صور هذا من ذب الله جل وعلا عنه. اما هؤلاء يصرحون صراحة يعني شي ما ما يعقل كيف يعني ثم يدعون انهم مسلمين نسأل الله العافية المقصود ان خير الخلق بعد الانبياء هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وافظلهم

83
00:31:04.450 --> 00:31:22.550
المهاجرون الاولون ثم الانصار الذين اتبعوهم اهل بدر ثم بعث الرضوان قد قال صلى الله عليه وسلم لا يدخلن نار من بايع تحت الشجرة. ما خلا صاحب الجمل الاحمر هو الجد ابن قيس احد المنافقين

84
00:31:22.650 --> 00:31:53.650
كان الرسول يبايع الصحابة وهو لازق لجمله تحت ابطه مختفي وافظلهم ابو بكر ثم عمر  هؤلاء الاشقياء يلعنون ويسبون يشتمون ابا بكر وعمر ويسمونهما الطاغوتي قريش يقول انه كفار ويقولون ان ابا بكر انه ذهب مع الرسول في الغار وهو محتضن صنم. معه

85
00:31:53.650 --> 00:32:06.950
المنافق وانه كذا وفي الدعاوي دعاوي يعني مكابرات للعقول وللافكار وغيرها. ولكن مثل ما قيل اذا لم تستحي اصنع ما شئت. نعم