﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:26.350
رب العالمين  الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد هذا هو الدرس الثالث من دراستنا في كتاب لب الاصول بالعلامة الشيخ زكريا الانصاري رحمه الله تعالى

2
00:00:26.650 --> 00:00:49.100
ابتدأوا فيه بمباحث الكتاب من قسم الادلة يتفظل بارك الله فيك قارئا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمسلمين. اللهم انفعنا بما علمتنا

3
00:00:49.100 --> 00:01:09.050
علمنا ما ينفعنا وزدنا علما نافعا وعملا صالحا يا رب العالمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الكتاب الاول في الكتاب ومباحث الاقوال الكتاب القرآن وهو هنا اللفظ المنزل على محمد المعجز بسورة منه المتعبد بتلاوته ومنه البسملة اول كل سورة

4
00:01:09.050 --> 00:01:35.450
تنفيذ اصح غير براءة لا الشاذ في الاصح والسبع متواترة ولو فيما هو من قبيل الاداء كالمد وتحرم القراءة بالشاذ والاصح انه ما وراء العشر وانه يجرى مجرى الاحاد وانه لا يجوز ورود ما لا معنى له في الكتاب والسنة. ولا ما يعنى به غير ظاهره الا بدليل. وانه لا يبقى مجمل كلف بالعمل

5
00:01:35.450 --> 00:01:51.800
به غير مبين. وان الادلة النقدية قد تفيد اليقين بانضمام غيرها المنطوق والمفهوم المنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق. وهو ان افاد ما لا يحتمل غيره كزيد فالنص

6
00:01:51.850 --> 00:02:11.100
او ما يحتمل بدله مرجوحا كالاسد فظاهر. ثم ان دل جزءه على جزء معناه فمركب والا فمفرد ودلالته الوضعية على معناه مطابقة. وعلى جزئه تضمن ولازمه الذهني التزام والاوليان لفظيتان والاخيرة عقلية

7
00:02:11.450 --> 00:02:27.300
ثم هي ان توقف صدق المنطوق او صحته على اضمار فدلالة اقتضاء. والا فان دل على ما لم يقصد فدلالة اشارة. والا ايماء. ذكر المؤلف هنا ما يتعلق الدليل الاول

8
00:02:27.350 --> 00:02:56.100
ودليل الكتاب وهو القرآن العظيم وقد جاءت النصوص بيان حجيته وانه يجب العمل به و من امثلة الادلة الدالة عليه قوله جل وعلا انا نحن نزلنا اليك الذكر وانا له لحافظون

9
00:02:56.300 --> 00:03:19.450
فهذه فيها دلالة على حجية هذا الكتاب من جهة ضمان الله حفظ الكتاب وسلامته من التبديل والتحريف وهذا ما وقع مع تعاقب العصور عليه وتوارد اعدائه الذين يريدون تحريفه يدل على صدق هذا الكتاب

10
00:03:19.500 --> 00:03:37.950
قوله جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا عدم وجود الاضطراب والاختلاف في هذا القرآن دليل على صحته وانه من عند الله سبحانه وتعالى

11
00:03:38.250 --> 00:04:06.950
ومن ذلك ما يتعلق بالاعجاز العلمي الذي في هذا الكتاب حيث ورد فيه تفاصيل من تفاصيل خلق الانسان لم تكتشف بعده الا بازمنة عديدة ومن ادلة حجية هذا الكتاب ما تضمنه من اخبار امور متعلقة بالافاق وما في الكون

12
00:04:06.950 --> 00:04:31.000
لم يعلم الناس بها الا بعد ذلك الزمان بعصور متطاولة ومن ذلك يضع اعجازه فيما اخبر به عن الامم السابقة من تواريخ اندثرت ولم يعلم الناس بها فطابقت ما صحى نقله بعد ذلك

13
00:04:31.050 --> 00:04:56.800
وهكذا من دليله ان الله اخبر فيه بوقائع وهذه الوقائع وقعت كما اخبر الله جل وعلا. ومن ذلك اخباره بغلبة الروم ومن ذلك في اخباره بعدم ايمان ابي لهب ونحوه من صناديد قريش. فلم يستطيعوا

14
00:04:56.800 --> 00:05:23.350
وان يظهروا ايمانهم وهكذا من ادلة حجية هذا الكتاب ان الله قد ظمنه عتابا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلو كان ابو من عنده لم يضمنه عتابا لنفسه ومما يدل على حجية هذا الكتاب

15
00:05:23.400 --> 00:05:52.000
اعجازه البلاغي والباني حتى ان العرب عجزوا عن ان يأتوا بمثله او بعشر سور منه او بسورة واحدة منه مما يدل على صحة ما في هذا الكتاب وكذلك يدل عليه ما تظمنته احكامه مما يصلح احوال الخلق ويجعلهم

16
00:05:52.000 --> 00:06:22.800
على اكمل امورهم فكلما تمسكت الامة بكتاب ربها كان ذلك من اسباب صلاح احوالهم الدنيوية واجتماع كلمتهم وانتظام امورهم. وادلة حجية الكتاب كثيرة متظاهرة وقد اشار المؤلف في اول هذا الى ان الكتاب هو القرآن يريد ان يفرق او يريد ان يبين

17
00:06:22.800 --> 00:06:42.800
خطأ اولئك الذين قالوا بان القرآن هو المعاني النفسية والكتاب هو ما بين ايدينا. وهذا كلام خاطئ فالذي بين ايدينا هو القرآن وهو الكتاب. ويدل عليه النصوص من مثل قوله تعالى ان هذا

18
00:06:42.800 --> 00:07:04.600
القرآن ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم وفي الاية الاخرى ان هذا القرآن ينقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه تلفون فدل هذا على ان هذا الذي بين ايدينا هو بعينه القرآن ويدل على بطلان

19
00:07:04.600 --> 00:07:31.950
من يفرق بين الكتاب والقرآن. وانما قيل له القرآن باعتبار انه مقروء وقيل له الكتاب باعتبار انه مكتوب وعرف القرآن بانه اللفظ والظاهر من هذا ان ذات الحروف والاصوات هي القرآن لانها هي الملفوظة

20
00:07:32.050 --> 00:07:56.600
قوله المنزل فيه اثبات صفة العلو لله جل وعلا. فقد نزل هذا الكتاب من عنده على محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الكتب السابقة قوله المعجز بسورة منه ليخرج السنة فانها وحي من عند الله لكنها ليست بلفظها

21
00:07:56.750 --> 00:08:22.650
قوله المتعبد بتلاوته اي ما يتقرب لله عز وجل بذات قراءته قال ومنه البسملة فالبسملة اية ذكرها الله جل وعلا في اوائل السور وليست اية من السور بل هي للفصل بين السور وتكون في اوائلها

22
00:08:22.850 --> 00:08:46.300
وقوله اول كل سورة في الاصح. ليخرج قول من يقول بان البسملة ليست اية من القرآن قال غير براءة فسورة براءة لم تنزل معها البسملة قيل لانها قد ارسلت الى قوم كفار والبسملة تقتضي الرحمة

23
00:08:46.550 --> 00:09:08.900
وقوله للشاذ القراءة الشاذة هي القراءة التي انفرد بها بعض الصحابة دون بقيتهم لان الشاذ هو رواية الثقة التي خالف فيها من هو اوثق منه. فهذه الرواية الشاذة ليست من القرآن

24
00:09:08.950 --> 00:09:34.200
وبالتالي لا يصح ان تدخل في القرآن ولا ان يقرأ بها قال والسبع يعني القراءات السبع التي رواها الائمة ائمة القراءة متواترة يعني انها قد نقلت برواية جماعات عن جماعات يستحيل تواطؤهم على الكذب

25
00:09:34.350 --> 00:09:58.050
فان قال قائل بانه انما نقلها قارئ واحد قيل هذه القراءة اشتهرت نسبتها لا ذلك القارئ والا فقد نقلها جماعات متعددة لم ينفرد بها ذلك القارئ وان انما كان اشهر من قرأ بها

26
00:09:58.250 --> 00:10:32.350
قوله ولو فيما هو من قبيل الاداء الخلاف بين القراءات على نوعين خلاف في اه فرش القراءات الفاظها كقراءة من قرأ ننشرها وننشذها اه نحو ذلك وقراءة آآ يرسل الرياح بشرا ونشرا فهذه القراءات كلها قراءة متواترة

27
00:10:32.350 --> 00:10:56.950
كذلك ما كان من سبيل اداء القراءة كالمدود فانها منقولة تواترا قوله وتحرم القراءة بالشاذ. لان القراءة لان الشاذ ليس من القرآن وبالتالي فانه لا يصح ادخالها في القرآن لا في الصلاة ولا خارجها

28
00:10:57.150 --> 00:11:26.350
قال والاصح انه ما وراء العشر. يعني ان القراءة الشاذة هي ما زاد عن القراءات العشر وبالتالي تكون القراءات الثلاث الاخرى ايضا متواترة على الصحيح قال والاصح انه يجري يعني ان القراءة الشاذة تجري مجرى خبر الاحاد في انه يعمل بها ويحتج

29
00:11:26.350 --> 00:11:48.050
بها في الاحكام وان لم تكن قراءة وذلك لان القراءة الشاذة يظهر ان الصحابي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهات التفسير فظنها قراءة وبالتالي قرأ بها

30
00:11:48.100 --> 00:12:12.600
فهي لها احكام واخبار الاحاد يعمل بها في اثبات الاحكام ولكنها لا تصلح هو ان تكون طريقا لاثبات القراءة ومن احكام القرآن ان كل لفظ في القرآن انما اوتي به لمعنى ومقصود فلم يؤتى

31
00:12:12.600 --> 00:12:40.300
آآ في القرآن بكلمات ولا حروف زائدة لا فائدة منها. بل كل القرآن له فوائد وله معان اوتي بتلك الالفاظ من اجل اثباتها ولذا قال وانه لا يجوز ورود ما لا معنى له. يعني ما لا فائدة فيه في الكتاب

32
00:12:40.300 --> 00:13:08.150
سنة وهكذا لا يجوز ان يرد في الكتاب لفظ الا ويكون المقصود منه ظاهر ذلك لفظ والمراد بالظاهر المعنى المتبادر في لغة العرب ولا يصرف اللفظ عن ظاهره في الكتاب والسنة الى معنى اخر الا لدليل

33
00:13:08.150 --> 00:13:37.150
اذا ورد دليل فانه حينئذ يجوز صرف اللفظ عن ظاهره لوجود ذلك الدليل وهناك طائفة قالوا ان الدليل مع اللفظ غير ظاهر ذلك اللفظ بحيث المعنى الاخر هو الظاهر واما المعنى الاول فانما كان ظاهرا في اللفظ لما كان اللفظ

34
00:13:37.150 --> 00:14:06.550
غدا عن دليله وقرينته قال وانه يعني والاصح انه لا يبقى مجمل يعني لا يعرف ما المراد به كلف بالعمل به غير مبين. فكل ما فيه اه تكليف بعمل فانه لا بد ان يكون موظحا مبينا حتى يمكن العمل به

35
00:14:06.550 --> 00:14:30.000
بتحقق المقصود من التكليف به. ولكن قد يبقى هناك اشياء مجملة بحيث يكون لللفظ جانبان احدهما مبين موضح يتعلق بالعبد وجانب اخر مجمل لا يدرى ما هو ويكون لذلك فائدة

36
00:14:30.150 --> 00:14:54.750
وقال والاصح ان الادلة قد تفيد اليقين يعني ان الادلة اللفظية قد تفيد اليقين في بعض المواطن وهذا رد على بعظ الناس الذين قالوا بان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين قالوا لانه يحتمل ان

37
00:14:54.750 --> 00:15:18.250
تكون مخصصة وان تكون ويحتمل ان تكون مقيدا ويحتمل ان تكون مؤولة واوردوا عليه احتمال كثيرة ولا في اللغة العرب لا تلتفتي الى الاحتمال المجرد فان ورود الاحتمالات على اي شيء لا تلغي دلالته

38
00:15:18.250 --> 00:15:44.700
بالتالي لا يصح ان نلتفت الى مثل هذه الاحتمالات والمؤلف يرى ان اللفظ اذا انضمت اليه قرائن اصبح مفيدا اليقين. والصواب ان بعض الالفاظ تفيد اليقين بنفسها كما ذكر المؤلف في النص الذي لا يرد عليه

39
00:15:44.700 --> 00:16:13.300
احتمال ثم قسم المؤلف اللفظ الى منطوق ومفهوم وهذا التقسيم اه كثير من اهل العلم يقول ينبغي ان يصدق على معاني اللفظ وليس على ذات اللفظ. فذات اللفظ احد واللفظ الواحد قد يكون له منطوق وقد يكون له مفهوم

40
00:16:13.400 --> 00:16:41.650
مثال ذلك اذا اختصم اثنان فقال احدهما للاخر امي ليست بزانية فمنطوقه يتعلق بام المتكلم ومفهومه يتعلق بام المخاطب الذي جرى الحديث معه. فهنا لفظ واحد له معنى منطوق وله معنى مفهوم

41
00:16:41.800 --> 00:17:09.800
وبالتالي قال المنطوق يعني دلالة المنطوق ما دل عليه اللفظ اي المعنى الذي ارشد اليه اللفظ في محل النطق. ويقابله المفهوم وهو الذي وهو دلالة او ما دل عليه اللفظ من المعاني في غير محل النطق

42
00:17:10.100 --> 00:17:35.450
وقد قسم المؤلف المنطوق بتقسيمات متعددة تقسيم الاول باعتبار قطعية دلالته فهو ينقسم الى نص وهو الدال على معناه بدون اي احتمال من امثلته الاعداد كعشرة من امثلة الاسماء النصية كزيد

43
00:17:35.450 --> 00:17:59.500
والاسماء العالمية كزيد والنوع الثاني الظاهر وهو ما يرد عليه احتمال لكنه آآ له معنى في الغالب فهو ما دل على على معنيين هو في احدهما اظهر ومثل له لفظة الاسد

44
00:17:59.550 --> 00:18:26.250
فانها في الغالب يراد بها الحيوان المعروف المفترس ولكنها في مرات تطلق ويراد بها الرجل الشجاع. فالاصل والمعنى الراجح هو الاول واما المعنى الثاني فهو مرجوح. ولهذا يقال له ظاهر. وحكم الظاهر ان يعمل به في

45
00:18:26.250 --> 00:18:52.400
من الراجح كما في قوله سابقا ولا ما يعنى به غير ظاهره الا بدليل وهكذا تنقسم الالفاظ الى الفاظ مركبة ومفردة الالفاظ المركبة ما دل جزء اللفظ على جزء المعنى كقولك عبد الله

46
00:18:52.450 --> 00:19:17.200
فانه قد وجد فيه لفظان الاول عبد. والثاني لفظ الجلالة الله. وبالتالي فجزء اللفظ يدل على جزء المعنى فسمي مركبا والنوع الثاني ما الالفاظ المفردة وهي التي لا يدل جزءها على جزء معنى

47
00:19:17.200 --> 00:19:41.900
اها كقولك زيد وخالد فهذه اسماء مفردة وكذلك ينقسم اللفظ باعتبار دلالته الى ثلاثة انواع. النوع الاول الفاظ تدل على تمام معناها. ويقال لها مطابقة. كما لو قلت حملت الباب

48
00:19:41.950 --> 00:20:04.400
وخلق الله الشمس فان لفظة الباب تصدق على جميع اجزائه ولفظة الشمس تصدق على جميع كاجزائها هنا والنوع الثاني دلالة التظمن وهي دلالة اللفظ على جزء معناه. كما لو قلت امسكت

49
00:20:04.400 --> 00:20:24.100
بالباب فانك لم تمسك بجميع اجزاء الباب وانما امسكت جزءا منه فكان هذا من دلالة ام ومثلهما لو قلت رأيت الشمس. فانت لم تر الا جزءا منها ولم ترى تمامها

50
00:20:24.250 --> 00:20:53.200
والنوع الثالث وهذان القسمان دلالتهما لغوية مأخوذة من اللغة تدلان على معناهما بذات اللفظ. والنوع الثالث دلالة الالتزام هي دلالة اللفظ على معنى خارج عن ذاته. ومن امثلة ذلك ما لو قلت دخلت

51
00:20:53.200 --> 00:21:13.200
مع الباب فانت لم تدخل مع الباب وانما دخلت مع حلق الباب فاستعملت لفظة الباب واردت بها ما يلازم الباب وهو حلق الباب. وهكذا لو قلت جلست في الشمس. فانت لم تجلس في

52
00:21:13.200 --> 00:21:43.200
الشمس ولا في بعضها وانما جلست في ضوئها المنبعث منها. فهذا الظوء عن ذاتي عن ذاتي الشمس. وبالتالي كان استعمال اللفظ فيما كان خارج عن مدلوله يسمى التزاما. وهذا النوع دلالته عقلية اي تؤخذ من

53
00:21:43.200 --> 00:22:15.650
العقل كذلك يمكن ان يكون هناك تقسيم اخر الالفاظ فيقول بان هذه الدلالة دلالة الالتزام تنقسم الى اقسام القسم الاول دلالة الاقتضاء وهو ان يكون في الكلام حاجة الى تقدير بحيث لا يصح الكلام الا بذلك التقدير. ومن امثلة

54
00:22:15.650 --> 00:22:39.950
قوله تعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. فتقدير الكلام فمن كان منك كن مريضا او على سفر فافطر وقوله فعد يعني فصيام عدة مماثلة من ايام اخر. فهذا التقدير يقال

55
00:22:39.950 --> 00:23:08.600
له دلالة اقتظاء وهناك دلالة اشارة ودلالة اللفظ في معنى خارج عن ذات اللفظ. ومن امثلته في قوله تعالى فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من

56
00:23:08.600 --> 00:23:35.700
فاباح الله جل وعلا الجماع والاكل والشرب الى طلوع الفجر ولم يتعرض للاغتسال لكن من لازم اباحة الجماع الى طلوع الفجر انه يجوز له ان يؤجل الاغتسال لذلك الجماع لما بعد

57
00:23:35.700 --> 00:24:06.000
دخول وقتي الصيام. هذا يقال له دلالة اشارة ودلالة الايماء يراد بها دلالة اللفظ على علة الحكم بما يقتضي غيره عليه فهذه دلالة الايماء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق

58
00:24:06.050 --> 00:24:24.600
فان وافق المنطوق فموافقة ولو مساويا في الاصح ثم فحوى الخطاب ان كان اولى ونحن ان كان مساويا. فالدلالة مفهومية على الاصح. وان خالفه فمخالفة وشرطه الا يظهر لتخصيص المطوق بالذكر فائدة غير نفي حكم غيره

59
00:24:24.650 --> 00:24:43.550
كان خرج للغاضب في الاصح او لخوف تهمة او لموافقة الواقع او سؤال او لحادثة او لجهل بحكمه او عكسه ولا يمنع قياس المسكوت بالمنطوق فلا يعمه لمعروض وقيل يعمه. وهو صفة كالغنم السائمة وسائمة الغنم وكالسائمة في الاصح

60
00:24:43.650 --> 00:25:03.800
والمنفي في الاولين معلوفة الغنم على المختار وفي الثالث معلوفة النعم ومنها العلة والظرف والحال والشرط وكذا الغاية وتقديم المعمول غالبا والعدد ويفيد الحصر نحو انما بالكسر في الاصح وضمير الفصل ولا والا الاستثنائية وهو اعلاها

61
00:25:03.950 --> 00:25:24.500
فما قيل منطوق كالغاية وانما فالشرط فصفة اخرى مناسبة فغير مناسبة فالعدد فتقديم معمول والمفاهيم حجة المفاهيم حجة لغة في الاصح وليس منها اللقب في الاصح قوله والمفهوم هذا هو القسم الثاني من اقسام

62
00:25:24.700 --> 00:25:47.700
دلالات الالفاظ وهو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق عندك ايش لا في محل للنطق عندنا النسخة بدون لا ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق ومثلنا له بقول القائل

63
00:25:48.300 --> 00:26:19.550
امي ليست زانية ففهم منه انه يتهم المقابل له بان امه زانية وينقسم المفهوم الى ما كان المسكوت مماثلا للمنطوق به في الحكم وهذا يقال له مفهوم موافقة وينقسم الى ثلاثة اقسام مفهوم الموافقة

64
00:26:19.600 --> 00:26:48.650
وهو ان يكون المسكوت مماثلا للمنطوق في الحكم ويفهم هذا من كون المعنى في المسكوت يماثل المعنى في المنطوق فيوافقه في الحكم وثلاثة انواع. النوع الاول ان يكون ان يكون المسكوت اولى بالحكم

65
00:26:48.650 --> 00:27:11.150
من المنطوق. ومن امثلته في قوله تعالى فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما فيؤخذ منه تحريم الظرب للوالدين. فانه لما نهى عن التأفيه فمن باب اولى ان يكون الظرب منهيا عنه

66
00:27:11.350 --> 00:27:38.550
ومثله في قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره فانه انما ذكر الذرة ويفهم منه ان ما زاد على الذرة فانه اولى بالمؤاخذة فيه وسمى المؤلف ما كان اولويا بفحوى الخطاب

67
00:27:38.650 --> 00:28:10.150
ومفهوم الموافقة يسميها بعضهم دلالة التنبيه. دلالة التنبيه واما اذا كان المسكوت عنه مساويا للمنطوق به في المعنى فانه يكون لحن الخطاب. ومن في قوله تعالى ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا

68
00:28:10.150 --> 00:28:50.900
ناهي هنا على الاكل فيكون الاحراق والاغراق والاتلاف مماثلة للاكل فتأخذ حكمه من دلالة مفهوم الموافقة دلالة التنبيه دلالة المفهوم هنا هل هي دلالة قياسية تؤخذ من القياس بالتالي يشترط لها شروط القياس كما قال الشافعي او هي دلالة لغوية تفهم من اللفظ لغة

69
00:28:50.900 --> 00:29:19.700
كما قال الجمهور ترى المؤلف الثاني وهو الاظهر وذلك لان العرب كانت تفهم من كلامها هذه الدلالة قبل ورودي الشرع والنوع الثاني من انواع المفهوم دلالة المخالفة او مفهوم المخالفة بان يكون المسكوت

70
00:29:19.700 --> 00:29:45.300
ان مضادا للمنطوق به في المعنى فيضاده في الحكم كما لو ورد في الشرع تعليقا حكم بمعنى فنفهم منه انه اذا انتفى ذلك المعنى انتفى ذلك الحكم كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم

71
00:29:45.350 --> 00:30:18.450
لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول فقيد فقيدا النهي بكونه وهو يبول. فيفهم فدل الحكم ودل اللفظ بمنطوقة على تحريم امساك الذكر باليمين حال البول ودل اللفظ بمفهومه على جواز امساك الذكر باليمين في غير حال البول

72
00:30:18.450 --> 00:30:44.700
قال فاذا مفهوم المخالفة ان يقيد الحكم بقيد فيفهم منه انتفاء الحكم عند انتفاء ذلك القيد وشرطه ان يكون ذكر ان يكون ذكر القيد ليس له فائدة الا اعمال المفهوم

73
00:30:44.900 --> 00:31:11.100
فان كان ذكر القيد له فائدة اخرى فحينئذ لا نعمل مفهوم المخالفة ومن امثلة ذلك في قوله تعالى وربائبكم اللاتي في حجوركم وقوله في حجوركم لها فائدة وهي التشنيع على المتزوج بابنة زوجته

74
00:31:11.250 --> 00:31:36.550
حيث كانت بمثابة البنت لكونها في حجره فكيف يستبيح الزواج بها فلا يؤخذ من هذا ان بنت الزوجة التي ليست في الحجر يحل للزوج ان يتزوج بها ومثله في قوله تعالى وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم

75
00:31:36.600 --> 00:32:06.600
فانا قوله فيه من اصلابكم انما هو للتشنيع على المتزوج بزوجة ابنه ومثله في قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه ربه انه لا يفلح الكافرون. فقوله لا برهان له به. هذا لا يراد به اعمال مفهوم

76
00:32:06.600 --> 00:32:36.550
مخالفة لان ذكر هذا القيد له فائدة غير اعمال المفهوم الا وهي التشنيع على فاعل لهذا الفعل حيث فعله بغير دليل وفي هذا نكتة وهي ان المشركين والكفار يطالبون الانبياء والصالحين لاقامة الدليل على عبودية الله

77
00:32:36.600 --> 00:33:13.350
ولا يلتفتون الى ان عبوديتهم لاصنامهم لم تقم على دليل. وبالتالي كانه عليهم هذا المعنى وقال من امثلة الفائدة الاخرى غير اعمال مفهوم المخالفة ان يكون القيد خرج مخرج طالب فحين اذ انما اوتي به من اجل ان يبين ان ذلك اللفظ انما كان غالبا وليس

78
00:33:13.350 --> 00:33:44.800
فالمراد به انه يعمل مفهومه ومن امثلته في قوله في حجوركم او كان لخوف تهمة فاوتي به لازالة تلك التهمة او لموافقة واقع او لسؤال فانه لو قال له من الذي يقتل؟ فقال يقتل يقتل القاتل فليس معناه اختصاص الحكم

79
00:33:44.800 --> 00:34:10.800
هذا المحل او كان القيد اتي به لورود حادثة فذلك القيد من اجل تلك تلك الحادثة لبيان ان اللفظ منطبق عليها او انما اوتي به لجهل الناس بحكمه. ومن امثلة ذلك ما ورد ان النبي صلى الله

80
00:34:10.800 --> 00:34:42.900
عليه وسلم امر امر النفساء بالاغتسال للاحرام. فليس معناه ان غير النفساء لا يؤمر رسالة للاحرام وانما اوتي به هنا لنفي توهم مشروعية الاغتسال للنفساء فقد يقول والى النفساء لا تطلب منها عبادات. وبالتالي لا يشرع لها الاغتسال

81
00:34:43.400 --> 00:35:14.300
قال ولا يمنع قياس المسكوت بالمنطووق. فانه في مواطن قد يؤتى بذكر بعض الاشياء من اجل ان يقاس عليها ما يماثلها. ففي هذه الحال لا يراد اعمال مفهوم المخالفة ومن امثلته الاصناف المذكورة في الربا. انما اوتي بها ليقاس عليها

82
00:35:14.300 --> 00:35:47.200
وبالتالي فلا يكون لها مفهوم مخالفة قال فلا يعم المعروض يعني المذكور بجميع اجزائه ثم ينقسم مفهوم المخالفة الى اقسام الاول مفهوم الصفة والمراد بالصفة المراد بالصفة ما يكون عارضا للذوات بحيث يأتي ويزول

83
00:35:47.300 --> 00:36:14.750
والصفة عند الاصوليين اعم من النعت عند اللغويين. فانها تشمل المضاف وتشمل الحال وتشمل جميع ما يقيد به اللفظ. ومن ذلك قوله الغنم السائب. في الغنم السائمة الزكاة هنا صفة نعت على طريقة

84
00:36:14.800 --> 00:36:46.300
النحات وقوله في سائمة الغنم الزكاة السائمة هي التي ترعى. فنفهم منه ان المعلوفة لا زكاة فيها. وكقوله في السائمة الزكاة فهنا ذكرها باسم السائمة قال والمنسي في الاولين معلوفة الغنم لانه قال الغنم السائمة وسائمة الغنم

85
00:36:46.350 --> 00:37:07.250
بينما في قوله في السائمة الزكاة نفي الزكاة عن كل المعلومات من الغنم والبقر بل ولذا قال والمنفي في الاولين معروفة الغنم على المختار. وفي الثالث في قوله في السائمة الزكاة

86
00:37:07.250 --> 00:37:34.950
معلوفة النعم فيشمل الابل والبقر ومنها يعني من الصفة العلة والظرف والحال والشرط وكذا الغاية فهذه قد يسميها وقد يلحقها كثير من الاصوليين الصفة. وبالتالي يقولون بان لها بان لها مفهوم

87
00:37:34.950 --> 00:38:00.850
مخالفة قال ومنها تقديم المعمول غالبا فاذا قدم المعمول افاد ذلك الاختصاص. كما في قوله تعالى اياك نعبد اي لا نعبد احدا سواك واياك نستعين يعني ان طلبنا العون هو منك

88
00:38:00.950 --> 00:38:25.500
فان قال قائل ان الله يقول استعينوا بالصبر فنقول هنا استعانة لله بالصبر. وليس الصبر هو الذي يطلب منه العون. وبالتالي تعرف مقتضى لغة العرب. ومن هذا قوله تعالى وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر

89
00:38:25.600 --> 00:38:51.350
فقدم المعمول على الذين هادوا فكان تحريم هذه الاشياء خاصا بهم وليس شاملا لهذه الامة لانه من تقديم المعمول وهكذا في العدد فانه يفيد نفي الحكم عما سواه. ومن ذلك قوله

90
00:38:51.350 --> 00:39:15.550
اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا. فهنا السبع لا سبيل الوجوب فيدل على ان ما هذا عن السبع ليس بواجب وتقديم المعمول يفيد الحصر كما تقدم. وهناك وسائل واساليب اخرى الحصر

91
00:39:15.550 --> 00:39:43.300
والمراد بالحصر اختصاص الحكم بالمذكور ونفيه عما عداه. ولذا رأى كثير من اهل العلم دخول الحصر في دلالة المفهوم. وان كان هناك من يرى انه مستقل فهو من المفهوم لكنه ليس من مفهوم المخالفة وهناك من يرى

92
00:39:43.300 --> 00:40:13.550
انه من دلالة المنطوق. ومن امثلته الحصر بانما. كقوله تعالى انما اله  اله واحد وهكذا ايظا ظمير الفصل في قوله تعالى والكافرون هم الظالمون. فهنا هم ظمير فصل فيفيد حصر

93
00:40:13.650 --> 00:40:47.150
وهكذا الاستثناء بعد النفي فانه يفيد الحصر كقولك لا اله الا الله وهو اعلاها  نستفيد من الحصر امرين اولهما اثبات الحكم في المذكور وثانيهما نفي الحكم عن غير المذكور. فلما قال وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر

94
00:40:47.150 --> 00:41:19.800
اثبتنا حكم التحريم على اليهود فهذا محل اتفاق بين اهل العلم واما نفي الحكم عما عدا المذكور فيقول به الجمهور خلافا للحنفية وقول الجمهور اظهر ولذا لما قيل للعرب قولوا لا اله الا الله استنكفت نفوسهم لانه لو اقتصرت دلالته على اثبات الالوهية

95
00:41:19.800 --> 00:41:46.300
لله لما استنكفوا ولكنهم فهموا من هذا اللفظ نفي الالوهية عن معبودات بهم واصنامهم فدل هذا على ان صيغة الحصر تفيد اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عاداه  ليعلم بان الحصر على نوعين

96
00:41:46.350 --> 00:42:07.400
حصر حقيقي تام لا يوجد فيه اه استثناء كقولك لا اله الا الله وبعضهم قال بان هذا حصر نسبي يعني بالنسبة فكأنه قال بان قوله لا اله يعني لا معبود بحق

97
00:42:07.550 --> 00:42:42.750
اه لما فحينئذ يكون الحصر بالنسبة للحق لا لنفي الالهة مطلقا  نفهم من هذا انقسام الحصر الى هذين القسمين ومن هذا في قوله انما الاعمال بالنيات فان الحصر هنا يعني بالنسبة للصحة الشرعية. لاننا قد نجد اعمالا تؤدى بدون نية

98
00:42:42.750 --> 00:43:14.050
يتم من فاعلها قال فما قيل وهو اعلاها فما قيل منطوق كالغاية وانما الشرط فصفة اخرى مناسبة وغير مناسبة. يعني اثباته في المذكور من هذه آآ هو منطوق ونفيه عما عداها مفهوم وهناك ترتيب هذه الاساليب

99
00:43:14.050 --> 00:43:48.350
فقال بان الحصر هو اعلاها وبعد ذلك الشرط والصفة الاخرى المناسبة ثم الصفة غير المناسبة فالعدد فتقديم المعمول قال والمفاهيم حجة وحجيتها مأخوذة من لغة العرب فان العرب لا زالوا يفهمون دلالة اللفظ في منطوقه ومفهومه

100
00:43:48.500 --> 00:44:17.250
قال المؤلف وليس منها يعني ليس من المفاهيم المحتج بها مفهوم اللقب مراد باللقب اسماء الذوات التي يشار اليها. ومن امثلة هذا في قوله محمد رسول قولوا الله فمحمد لقب لانه من اسماء الذوات. وبالتالي لا يكون له مفهوم. فلا يصح لاحد ان يقول

101
00:44:17.250 --> 00:44:48.100
الاية دالة على نفي الرسالة عن غير محمد صلى الله عليه وسلم فهذا شيء مما ذكره المؤلف قال من الالطاف حدوث الموضوعات اللغوية وهي افيد من الاشارة والمثال وايسر يعني عندنا

102
00:44:48.250 --> 00:45:17.250
التعبير عما في النفس له طرائق منها الاشارة اين اين العمود؟ فتشير اليه وهكذا يقول لك ما العمود؟ فتقول مثل هذا  الالفاظ التي احدثتها العرب او احدثتها احدثها اهل اللغات هذا لطف في التعامل بين الناس

103
00:45:17.250 --> 00:45:45.100
فهو اسهل وايسر واسهل عليهم وبالتالي من الالطاف يعني من تلطيف الامور حدوث الموضوعات اللغوية بحيث يوجد الفاظ دالة على معانيها متفق عليها بين الناس هذه الموضوعات اللغوية آآ افيد من الاشارة ومن المثال وايسر

104
00:45:45.200 --> 00:46:16.650
وهذه الموضوعات اللغوية الفاظ يعني اصوات وحروف دالة على معان تفهم منها وهذه الموضوعات تعرف بالنقل. بحيث يتناقل الناس ان هذا اللفظ يدل على المعنى وقد يكون بالاستنباط مثل الاشتقاق فيؤخذ من اللفظ دلالة على

105
00:46:16.650 --> 00:46:41.050
ما يقارب معناه وما يماثله وينقسم مدلول اللفظ الى معنى جزئي والى معنى كلي. فقولك مثلا الناس هذا فيه معنى كلي. بينما زيد هذا فيه معنى جزئي. اذا قلت هذا انسان هذي

106
00:46:41.050 --> 00:47:04.950
دلالة جزئية على شخص قلت واذا قلت الانسان مكلف فهذه دلالة كلية وهكذا ينقسم الى لفظ مفرد او مركب على ما تقدم والوضع يعني استعمال اللفظ في معنى هو جعل اللفظ

107
00:47:05.150 --> 00:47:27.450
يدل على معنى سواء كان يناسبه يعني بينهما اه علاقة واشتراك او لم يكن مناسبا له فانه يقال له وضع. ولا يشترط في ذلك ان يكون هناك مناسبة بين المعنى وبين اللفظ

108
00:47:27.700 --> 00:47:54.650
وقد اشترط طائفة من اهل الاصول واللغة ان يكون هناك مناسبة بين اللفظ ومعناه حتى يكون وعن صحيحا قال واللفظ موظوع للمعنى الذهني على المختار المعاني الالفاظ قد تدل على ما في الخارج

109
00:47:55.700 --> 00:48:18.700
وقد تدل على ما في الذهن وقد تدل على المكتوب فاذا جاءنا مثلا زيد فانه قد يصدق على المعنى الخارجي قد يصدق على ما المعنى الذهني؟ وقد يصدق على المكتوب

110
00:48:18.900 --> 00:48:51.400
وبالتالي فعلى ايها يصدق ذلك اللفظ ترى المؤلف بان اللفظ موظوع للمعنى الذهني على المختار كثير من اهل العلم يرى خلاف هذا القول وبالتالي يقول بان اللفظ موظوع لافراده لموضوع للمعنى الخارجي المنطبق في الواقع وليس للمعنى الذهني

111
00:48:51.400 --> 00:49:21.050
ترتب على ذلك شيء من الاختلاف في المعاني الكلية ووجود الاشتراك بين انا في الاوصاف المتفاوتة مثل لفظة العلم او لفظة الكلام او غيرها من الالفاظ وقد اه يوجد اه قد لا يوجد معنى كلي

112
00:49:21.100 --> 00:49:45.400
لاسم من الاسماء في الخارج وانما يوجد افراد الله كما كما في لفظة الانسان لا تجد مجموعة يقال لها الانسان مترابطة فيما بينها وانما الذي في الخارج افراد زيد وخالد ومحمد وعمرو اه الصيني والشرقي والغربي

113
00:49:45.950 --> 00:50:14.750
فهذا يقال له انما وجدت الافراد ولم توجد المعاني الكلية وكثير من ضلالات بعض الناس في امور العقائد نتيجة ان احكامهم كانت على المعاني ان احكام الظاهرة حكموا بها على المعاني الذهنية. وبالتالي غفلوا عن الافراد الخارجية

114
00:50:14.950 --> 00:50:43.150
قال ولا يجب لكل معنى اللفظ فهناك معاني قد لا يكون لها الفاظ وذلك لانه لا يطلق لفظ الا اذا كان هناك حاجة لاطلاق لفظ على ذلك المعنى وهناك تقسيم للالفاظ باعتبار آآ المحكم وقالوا والتشابه

115
00:50:43.750 --> 00:51:00.750
فرعنا هذا ولا ما فرعناهش اقرأ قال رحمه الله تعالى والمحكم المتضح المعنى والمسألة من حيث وقفت. نعم احسن الله اليك. مسألة من الالطاف حدوث الموضوعات اللغوية وهي افيد من

116
00:51:00.750 --> 00:51:23.000
من الاشارة والمثال وايسر وهي الفاظ دالة على معان وتعرف بالنقر وباستنباط العقد منه. ومدلول اللفظ معنى جزئي او كلي او لفظ مفرد او مرتب والوضع جعل اللفظ دليل المعنى وان لم يناسبه في الاصح. واللفظ موضوع للمعنى الذهني على المختار. ولا يجب لكل معنى اللفظ

117
00:51:23.000 --> 00:51:43.000
بل لمعنى محتاج لللفظ. والمحكم المتضح معنا والمتشابه غيره في الاصح. وقد يوضحه الله لبعض اصفيائه. واللفظ شائع لا يجوز وصفه لمعنى خفي على العوام. كقول كقول مثبتي الحال. الحركة معنى يوجب تحرك الذات

118
00:51:44.450 --> 00:52:09.100
مسألة المختار ان اللغات توقيفية علمها الله بالوحي او بخلق اصوات او علم ضروري وان التوقيف مضمون وان اللغة لا تثبت قياسا في في معناه وصف المسألة اللفظ والمعنى ان اتحدا فان منع تصور معناه الشركة فان منع تصور معناه الشركة فجزئي. والا فكلي

119
00:52:09.100 --> 00:52:35.450
متواطئ ان استوى والا فمشكك وان تعددا فمباين او اللفظ فقط فمرادف وعكسه ان كان حقيقة فيهما فمشترك والا فحقيقة ومجاز والعلم ما عين مسماه بوضع ما عين. احسن الله اليكم. والعلم ما عين مسماه بوضع فان كان تعيينه خارجيا فعلم شخص والا فعلم جنس

120
00:52:37.200 --> 00:53:01.700
قال المؤلف هنا والمحكم والمتشابه جاءتنا ايات في القرآن تثبت ان القرآن كله محكم كما في قوله كتاب احكمت اياته بمعناه اتقنت وجاءنا وصف القرآن بانه متشابه كما في قوله

121
00:53:01.750 --> 00:53:23.000
تابا متشابها اي يصدق بعضه بعضا وجاءنا ان بعض القرآن محكم وبعضه متشابه كما في قوله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات

122
00:53:23.200 --> 00:53:44.300
وقع تردد في معنى المحكم والمتشابه هنا. وقد ذكر المؤلف اه هنا قولا فقال المحكم هو المتضح المعنى والمتشابح غير المتضح المعنى. وقد يوضحه الله لبعض اصفيائه والاظهر ان المحكم يراد به

123
00:53:44.400 --> 00:54:11.500
ما لا يفهم منه غير المراد به ما لا يفهم منه غير المراد به كقوله قل هو الله احد بينما المتشابه ما قد يفهم منه غير المراد به ومن امثلة ذلك قوله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فقد آآ يفهم منه بعضهم

124
00:54:11.500 --> 00:54:31.500
فنقول هذا الفهم فهم خاطئ. ما حكم المحكم ان يعمل به؟ ما حكم المتشابه؟ يرد الى المحكم ام ليوضح المراد به كما في قوله انما الهكم اله واحد فيوضح المراد من ذلك

125
00:54:31.500 --> 00:55:01.350
كاللفظ المتشابه قال اللفظ الشائع لا يجوز وضعه لمعنى خفي اذا كان هناك لفظ قد عم وتداوله الناس فلابد ان يكون لمعنى ظاهر يتوافق مع شيوع ذلك اللفظ بالتالي لو جاءنا لفظ مثل لفظة الامة في في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزوج امرأة نفسها

126
00:55:01.350 --> 00:55:22.850
لفظ امرأة هذا لفظ شائع فلا يجوز لنا ان نحمله على اه معنى خفي مثل المكاتبة المكاتب هذا لفظ خفي ومعنى خفي بالتالي لا يصح لنا ان نفسر اللفظ الشائع بالمعنى الخفي

127
00:55:23.100 --> 00:55:55.900
قال كقول مسبتي الحال الحركة معنى يوجب تحرك الذات ما يكون اه هناك ذوات هناك صفات تأتي وتزول مثل صفة اه الكلام او العلم او الرؤية او غيرها وهنا موصوف هو الذات وهناك صفة

128
00:55:56.450 --> 00:56:21.200
هناك من اثبت شيئا بينهما يقال له الحال وهذا الحال اهل السنة لا يثبتونه وهناك طوائف تثبته وبالتالي عرق قال المؤلف كقول مسبتي الحال وهو مثلا في العلم عندنا عالم وعلم

129
00:56:21.400 --> 00:56:46.650
هل هناك شيء اسمه عالمية بحال نقول هذا لا وجود له ولا حقيقة له. وبالتالي هذا الحال لا يصح لنا اثباته  منه عندنا حركة ومتحرك فبينهما هذا الحال عند من يثبته

130
00:56:46.750 --> 00:57:17.850
فيقول الحركة معنى يوجب تحرك الذات. فهناك معنى في ذهنهم انه واقع وله وجود في الخارج غير الحركة التي هي الصفة وغير المتحرك الذي هو الموصوف فبالتالي قالوا بان هذا الحال يفسر به بعض الالفاظ. فيقول الحال هذا امر خفي

131
00:57:18.600 --> 00:57:37.100
والامر الخفي لا يصح لنا ان نفسر به اللفظ الشائع فلفظة الحركة هذي لفظة شائعة والحال هذا معنى خفي. فلا يصح لنا ان نفسر الحال الذي هو المعنى الخفي بلفظ

132
00:57:37.250 --> 00:58:04.150
مشهور وشائع قال المختار ان اللغات توقيفية يعني ان الله عز وجل علم ادم الاسماء كلها. فدل هذا على ان اصل اللغات توقيفي. علمها الله جل على بال الوحي او علمها بخلق معان عند وجود هذه الاصوات او علم ضروري

133
00:58:04.550 --> 00:58:27.500
ولكن هل هذا القول قول قطعي؟ قال لا وانما هو قول ظني  هل نثبت اللغة بالقياس؟ بمعنى اننا اذا وجدنا ان اهل اللغة اثبتوا اسما عند وجود معنى فاننا نثبته في

134
00:58:27.650 --> 00:58:52.000
كل المواطن التي يوجد فيها ذلك المعنى قال المؤلف وامثاله لا ولذا قالوا بان القارورة سميت كذلك استقرار الماء فيها. ومع ذلك لا نسمي الانسان قارورة مع ان الماء يستقر في بطنه

135
00:58:52.300 --> 00:59:18.350
وهناك اخرون تاروا ان اللغات تثبت قياسا بحيث يستعمل اللفظ آآ بحيث يكون المعنى المستعمل للفظ يستعمل في كل معنى وجد فيه المعنى او في كل محل وجد فيه المعنى الاول

136
00:59:19.450 --> 00:59:45.200
ثم انتقل المؤلف الى تقسيم الالفاظ باعتبار دلالتها على معانيها فقال هناك في مرات وقد يتحد اللفظ والمعنى وزيت وزيتا. دالة على معنى واحد. فاتفق اللفظ والمعنى. وهذا ان كان

137
00:59:45.900 --> 01:00:07.850
آآ يمتنع الشركة فيه فانه جزئي مثل زيد ما تتصور ان يوجد فيه شركة ولكن هناك آآ الفاظ اتحد فيها المعنى واللفظ ولكن ها لكن ودخلت هالشركة وبالتالي يسمى كلي مثل لفظة الانسان

138
01:00:07.950 --> 01:00:32.850
الانسان اتحد فيها اللفظ والمعنى وفيها شركة لانه يصدق على هذا وذاك وذاك وبالتالي يقال له كلي فهذا كلي والكلي ينقسم الى اقسام الاول متواطئ وهو الذي تتساوى افراده تتساوى افراده

139
01:00:32.900 --> 01:00:55.100
والثاني اه مشكك وهو الذي لا تتساوى افراده. فاذا نظرت الى اصل المعنى قلت بانه هو متواطئ واذا نظرت الى تمام المعنى قلت بانه مشترك. ومن امثلة هذا مثلا لفظة اليد

140
01:00:55.200 --> 01:01:22.700
فانها قد اتحد اللفظ والمعنى فيها ووقعت الشركة فيها وافرادها ليست متساوية فيدل في ليست مثل يد النملة ولذلك يقال عنه بانه مشكك قال وان تعدد يعني اذا تعدد اللفظ والمعنى فانه يقال له

141
01:01:22.850 --> 01:01:50.800
مباين. مثال ذلك زيد وخالد زايد يصدق على هذا وخالد يصدق على الثاني. فهنا الفاظ متباينة الفاظ متباينة وقد يتعدد اللفظ ولا يتعدد المعنى ويقال له المترادف. ومن امثلته اطلاق لفظة

142
01:01:52.000 --> 01:02:19.100
السيف والحسام والهندية على السيف المعروف. فكل الالفاظ متعددة والمعنى واحد. فيقال له مترادف والثاني وعكسه. يعني تعدد المعنى واللفظ واحد فان كان باصل الوضع الذي هو الحقيقة يقال له مشترك

143
01:02:19.150 --> 01:02:46.500
من امثلته لفظة المشتري يصدق على المقابل للبائع ويصدق على الكوكب المعروف فهذا يقال له مشترك اللفظ واحد متحد والمعنى متعدد. وكلها دلالة حقيقية باصل وظع اللغة. ومن امثلته مثلا لفظة العين تصدق على الجارية

144
01:02:46.950 --> 01:03:10.000
العين التي تجري عين الماء وعلى العين الباصرة وعلى عين الجاسوس وعلى عين الذهب قال والا يعني اذا لم تكن لم يكن الاطلاق حقيقيا في جميع المعاني التي لها لفظ واحد فحينئذ يقال لها حقيقة

145
01:03:10.000 --> 01:03:35.850
ومجاز ومن امثلة ذلك لفظة الاسد تطلق على الحيوان المعروف وتطلق على الرجل الشجاع فهنا اتحد اللفظ وتعدد المعنى واطلاقها فيهما باحدهما حقيقة وفي الاخر ليس بحقيقة فيكون حقيقة ومجازا

146
01:03:36.050 --> 01:04:02.300
قال والعلم الاسماء الاعلام هي ما عين مسماه بوظع فان كان ذلك التعيين خارجيا فعلم شخص والا فعلموا آآ جنس ان انا من جهة الخارج تقول هذا زيد ومحمد وخالد فهنا كل فرد

147
01:04:02.350 --> 01:04:29.400
مستقل فهذا علم شخص. وان كان التعيين ذهنيا وليس خارجيا فانه يقال له علم جنس مثل الانسان والرجل والمرأة والذئب فهذه لا ليس التعيين فيها بحسب الخارج وانما بحسب المعنى المشترك الموجود في الذهن

148
01:04:29.750 --> 01:04:48.300
بارك الله فيكم وفقكم الله لكل خير وجعلني الله واياكم الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

149
01:04:50.150 --> 01:05:08.900
استغفر الله