﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. بسم سم يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين ولجميع المسلمين وقوله سبحانه هو الاول والاخر وهو بكل شيء عليم نعم هذه يقول المصنف رحمه الله وقوله سبحانه اي يدخل في هذه الجملة قاعدة

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
قاعدة اهل السنة والجماعة اثبات ما اثبت الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تمثيل ولا تكييف يدخل فيها هذه الاية المتضمنة لهذه

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
الاسم الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. ايضا صفة العلم بكل شيء يقول العلماء ان قوله وهو الاول قالوا ان هذه آآ صيغة تدل على الاختصاص. لانه لما قال هو الاول يعني كانه قال هو الاول وحده. لا

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
فلا يسمى احد بهذا الاسم. ما يقال الاول كاسم. لكن ممكن ان يوصف يقول هذا الاول على اخواني الاول على اصحابي هذا ممكن. او هذا الاخر بمعنى الاخير. ها وهكذا لكن كاسم

6
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
لا يسمى به الا الله فيقال عبد الاول عبدي الاخر. فهذه تثبت على السلف ها اثبات ما اثبت الله لنفسه في كتابه من غير تمثيل ولا تكييف لا يقال كيف؟ ولا تحريف ولا تعطيل. لا ينفع ولا تحرف. وفسرها النبي

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم رب السماوات السبع ورب الارض رب كل شيء غارق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل. اعوذ بك من شر كل شيء انت اخذ بناصيته. اللهم انت الاول

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
ليس قبلك شيء. وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك شيء كي اقضي عني الدين واغنني من الفقر. كما رواه الامام مسلم. فهذا تفسير جامع

9
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
واضح هل المعنى المراد من هذه الاسماء؟ فالاسم الاول يدل على الاحاطة الاول والاخر يدل على الاحاطة مم بكل شيء. يقول العلماء يدل على الاحاطة الزمنية. ليس قبله شيء ولا بعده شيء

10
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
والظاهر والباطن قالوا يدل على الاحاطة المكانية. يحيط بكل شيء. يحيط بكل شيء في شيء فظاهر لا شيء فوقه. وباطن لا شيء دونه. لا شيء دونه يحجز بينه وبين خلقه سبحانه وتعالى

11
00:04:10.050 --> 00:05:00.050
وهو بكل شيء عليم. الدليل على اسم العليم واحاطته. نعم. بكل شيء بعلمه بكل شيء نعم. وقوله وهو العلي  هنا هنا آآ يقول وقوله سبحانه يدخل في هذه الجملة وعلى هذه القاعدة قوله وتوكل على الحي الذي لا يموت. فيها اثبات اسم الحي

12
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
وفيها اثبات صفة الحياة. وفيها نفي ظد ذلك وهو الموت. قال الذي لا يموت سبحانه وتعالى. لان قد يوصف الانسان بانه حي لكنه سيموت. هنا قال حي لكنه لا يموت. ليس كالاحياء التي حية وتموت او سبقها موت وعدم

13
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
ويلحقها موت وعدم. لا. الله عز وجل حياته دائمة ابتداء ولا نهاية عز وجل. لا يقال كيف بدأ وكيف هو الاول والاخر. ولم يكن له وكفوا احد احد عز وجل صمد وهنا قاعدة من قواعد اهل السنة في الاسماء والصفات

14
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
ان كل اسم متظمن لصفة. متظمن لاثبات صفة. فلذلك نقول اذا اتينا كل اسم نقول له يدل على صفة كذا ولا عكس. لا تعكس وتقول كل صفة تثبت اسم الله

15
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
لان من الصفات ما ليس ما لم يثبت ولم يرد في الكتاب والسنة اثبات صفة مثلا الاستواء اثبت الله انه استوى هل من اسمائه المستوي؟ لا. الكلام صفته يتكلم عز وجل

16
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
هل من اسمائه المتكلم؟ لا. لانه لا تنطبق عليها القاعدة التي اثبت على السنة بل منصوص فيها في القرآن ولله الاسماء الحسنى. قال العلماء اسماء الله كلها حسنى بلغت في الحسن كماله. فاذا جاء شيء يمكن ان يكون اسما لانه

17
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
تعرفون الاسم ما ليس بفعل ولا ولا حرف. لان الكلام ثلاثة اسم وحرف وفعل. حرف دلل جاء لمعنى ان الحرف الذي لا معنى ما له ما يعتبرونه هذا جزء من كلمة لكن الكلام على هذه الكلمة كلامنا لفظ

18
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
الى اخره ثم ذكر الثلاث. هنا الاسم هو ما لم يتضمن زمانا. ويستقل بالمعنى بنفسه. الحرف لا. لا يدل معناه الا باظافة الى غيره. تقول في الدار افادت ظرفية بسم الله افاد الاستصحاب او التبرك

19
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
لابد اما وحدة وتأتي تقول تسكت ما ما ادري المعنى في لا يدل على معنى الاسم وحده يدل على معنى. لما تقول زيد دل على علم شخص ماء دل على هذا المشروب وهكذا

20
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
الفعل تقول ظرب دل على فعل الظرب او على بزمان انه ماظي يظرب بزمان انه مستقر بالمضارع وهكذا فهنا اسماء الله لا الاسماء ليس كل اسم يسمى به الله لابد ان يكون الاسماء الحسنى ولابد يكون مما دل عليه القرآن ايضا من القواعد ان اسماء الله توقيفية

21
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
يتبع فيها الكتاب والسنة. ما تأتي ان تعجبك اسم وتقول والله هذا الاسم آآ حسن ما فيه نقص. ولا فيه يلحقه شيء سمي الله بك. قل لا لان اسماء الله توقيفية لا يضاف الله اليه الا ما اضاف الى نفسه. قال فلا تضربوا لله

22
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. والاسماء حسنى. ايضا لو اظيف الى الله شيء هو من قبيل الاسماء لكنه ليس كامل الحسن. لا يسمى به الله مثل قوله ان الله وتر يحب الوتر

23
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
هذا اسم لا عفوا مو هذا. ان الله هو الدهر. الوتر من الاسماء لانه بمعنى الفرد. الدهر حديث ان الله هو الدهر. ابن حزم على ظاهريته اثبت الدهر من اسماء الله. قال لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله ودك

24
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
قال العلماء لا. هنا لا تنطبق عليه قاعدة ولله الاسماء الحسنى. لان الحسن ليس فقط على جمال لفظها لابد من حسن المعنى. تدل على كمال الدهر لا يشتق منها صفة

25
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
ولا من نفس اللفظ فعل فهو اذا علم محض لا يوصف الله به. لابد ان يكون تشتق منه هذه الصفات ولذلك قالوا لا. انما المعنى فسره الحديث يقلب الليل والنهار

26
00:10:30.050 --> 00:11:00.050
انه بيده تقليب الليل والنهار. فعلى هذا ليس كل اسم نظيفة الى الله لانه لابد من دليل واذا جاء شيء لا ليس من ليس فيه صفة الحسنى ايضا لا يضاف الى الله. آآ كذلك مما يستنبط من الاسم

27
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
مع المعنى والصفة الثالث الحكم. الرحيم الرزاق استنبط منه اسم الرحم معناه المعنى. ويستنبط منه صفة الرحمة صفة الرزق الرزق بفتح الراء. مو الرزق. الرزق هو الارزاق. لكن الرزق صفة. هذا الشيء

28
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
كذلك الحكم الحكم لان الله قال فادعوه بها لها حكم الايمان والعمل. ولذلك يقول وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصى اها دخل الجنة. قال العلماء احصاها اثباتا ومعرفة وعملا بمقتضاها

29
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
يثبتها يعرفها ويثبت لا ينفي. وبالاضافة الى ذلك ايش؟ العمل بها. يقول يا غفور يا غفور اغفر لي. يا رحيم ارحمني. يا رزاق ارزقني. يتعامل مع ربه بمرتبة الاحسان على ضوء هذه الاسماء ان الله يسمعه ويراه ويعلم مكانه. ويقبل دعاءه وعبادته. انت لو لو انك

30
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
لا تؤمن ان الله يسمعك ما سألت. لو انك لا تؤمن ان الله يستجيب لك ما دعوت. لكن تؤمن ولذلك تعلم ان الله يغفر للتائبين فتتوب. الذين ييأسون من التوبة ويقولون ان الله لا يغفر له

31
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
ما يتوب يصر على كثير من الجهلة هذا الشيء. ولذلك انزل الله في كتابه وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم. الرحيم

32
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
ان الله آآ ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. تفصيل في جزئيات ودقائق التوبة فلذلك يتعامل العباد على حكم هذا الاسم التواب الرحيم يتوب على عباده ويقبل توبتهم

33
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
ويتوبون ويستغفرون وينيبون. ويعلمون انه شديد العقاب فيخافوه. اذا عمل بهذا ما الذي لا يؤمن بهذه ما يتعامل مع الله بذلك؟ يظن ان الله يخفى عليه شيء. يستخفون من الله

34
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
يظنون ان الله اذا اخفوا عنه اه اعمالهم انه لا يراهم هذا من جهلهم من جهلهم بالله. فاحفظ هذه الاشياء التي تستنبط او تكون كل ما يمر معنا هذه الامور. المعنى الاسم والصفة الحكم

35
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
اثبات والحكم وقلنا انه لا يستنبط من كل صفة اسم. بينما يستنبط من كل اسم صفة وتوكل على الحي الذي لا يموت. قال وقوله وهو العليم الحكيم. اثبت صفة العلم اسم العلم العليم

36
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
واسم الحكيم المتضمناني لصفتي العلم والحكمة. والحكم الحكم هو ما او الاثر نقول الحكم او نقول الاثر. هو ما تؤمن به وتعمل به اثرا لهذا الاسم. فادعوه بها. ادعوه بها متضمن لمعنيين

37
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
ادعوا بمعنى اسألوه وادعوه بمعنى اعبدوه. لان الدعاء في اللغة يطلق على دعاء العبادة ودعاء المسألة في عفو في الشرع الذي هو الدعاء دعاء المسألة الذي هو السؤال. دعاء العبادة هو التعبد

38
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
قال عز قال النبي صلى الله عليه وسلم في في الصلاة سمع الله لمن حمده. ايش المعنى؟ قال العلماء سمع يأتي معنى سمع الله دعاء من اثنى عليه وكلامه وسمع الله بمعنى اجاب دعاءه

39
00:15:50.050 --> 00:16:20.050
اجاب دعاءه لمن حمده. وهو العليم الحكيم. ما هو الاثر او الحكم ان الله يعلم كل شيء. ولا يخفى عليه شيء. وانه علمه ولاحق ومحيط. وهو بكل شيء. الحكيم كل افعاله بحكمة. وكل احكامه الشرعية

40
00:16:20.050 --> 00:16:50.050
بحكمة وكل احكامه القدرية بحكمة. وكذلك احكامه الجزائية. تشريع والنواهي والعبادات وهذه العبادة هذا العمل ممنوع وهذا العمل مباح كل هذا بحكمة كذلك القدرية قدر لحكمة. الكفار قدر الله انهم كافرون ولا يؤمنون. ها

41
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
بحكمة. قال تعالى ولو علم الله فيهم خير ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون. ولو علم الله فيهم خيرا لا اسمعه ولو اسمعه لتولوا وهم معرضون. فهو حكيم. ولذلك يقول عز وجل في القدر لمن

42
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
ان شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. عليم بما انت عليه بعلمه السابق حكيم. لم يجري الامور على غير حكمة. ولذلك الجبرية

43
00:17:30.050 --> 00:18:00.050
ينفون صفة الحكمة. يقولون ما في حكمة. يفعل الله هكذا. بالمشيئة المحضة والارادة المحضة تعال اللهم نفات ينفون الصفد صفة الحكمة ويثبتون اسم الحكيم. لكن ينفون صفة الحكمة ولذلك ما له اثر عندهم لا في التشريع ولا في الخلق والايجاد ولا في الجزاء. سبحانه وتعالى. يعني مثلا

44
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
من الجزاء قد يكون الكافر متجبرا وهو في الدنيا متنعم ولا يأتيه اي شيء ويموت وهو على كذلك. الله حكيم بعض الناس يأتي يقول لماذا ما عاقبه الله؟ يقول الله حكيم. ليزدادوا اثما. ويوفر له كله يوم القيامة

45
00:18:20.050 --> 00:18:50.050
ولحكمته لا يمكن ان ان ان تستوعب حكمة الله عز وجل. فلذلك تقف مع اثبات الحكمة. قال وهو الحكيم الخبير. عز وجل كذلك فيها اثبات الحكمة لله عز وجل والخبير فيه اثبات الخبرة الاسم اسم الخبير والخبرة والحكمة

46
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
والخبرة كمال العلم كمال العلم المنبني على الاحاطة والثقة ما تقول ما يقول الناس فلان خبير اذا ارادوا ان يمدحوه في اتقان الصنعة التي يقوم بها. لان يعلمون ان انه ليس فقط عنده علم لا بل وخبرة. وهي من العلم يعني العلم الذي حصل

47
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
بالتجربة لكن الله عز وجل عليم كامل علمه. ليس كما يقاس بالخلق. وآآ يعلم ما يلج في الارض اي يدخل فيها وما يخرج منها يعني كل لكلمة ماء هنا تفيد العموم. موصولة تفيد العموم يعلم

48
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
كل ما يلج في الارض من ماء وهواء وغذاء ودواب وكذا كل ما يدخل في الارض يعني كم قطرة ماء نزل اليوم مطرنا والحمد لله بفضل الله. كم نزل من السماء؟ احد يستطيع يحصي؟ كم كم اه اغرام وكم لتر وكم كذا ها

49
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
كم قطرة ما حد يستطيع يعلمها الله. بل ويعلم ذلك قبل خلقه لها تبارك وتعالى قال عز وجل ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأه ان ذلك على الله يسير

50
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
يعلمها قبل وجوده وكتبت في اللوح المحفوظ. اي مصيبة تنزل في الناس يسيرة او كبيرة كذلك كل ما يلج في الارض حتى الهواء الهواء ما يدخل في الارض يتخلخل الارض وينزل يعلم هذي قطرة

51
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
نحن نرى انه نزل ماء ها من اي شيء مركب الماء مادة الماء المركب هذا الماء لما جاء ونزل مع الهواء ماذا حصل معه؟ تلبس به واختلط به ونزل في الارض. يعلمه الله وانت ما تعلمون. مهما بلغوا من الخبرة لن يستطيعوا

52
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
وما يخرج منها من نبات ودواب وغير ذلك. يعلمه الله. وما ينزل من السماء من مطر او طيور او غبار او علم او وحي. او قدر لان القدر انزل كل ليلة في السماء الدنيا. ليلة القدر في السماء الدنيا وكل يوم كل يوم هو في شأن ينزل. يعلم

53
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
وانت لا تعلم. وما يعرج فيها ما يصعد في السماء. من ملائكة لان الملائكة بامر الله. كل يوم. وما يصعد اليه من اعمال بني ادم لا يعلم بهم قبل فعلها واثناء فعلها وهي تصعد اليه مكتوبة. سبحان الله

54
00:22:00.050 --> 00:23:00.050
نعم  وقال على كل شيء قدير. لتعلم لتعلم الله على كل شيء قدير الله اكبر. هنا يقول عز وجل وعنده مفاتح الغيب عند التي لا يعلمها الا هو. وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها

55
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
الا هو عز وجل. ما هي مفاتح الغيب؟ الخمسة التي فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بل نزل فيها قول الله تعالى ها ان الله عنده علم ساعة ويعلم وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض

56
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
تموت ان الله عليم خبير. ختم الا يعلم ان الله عنده علم الساعة ثم ذكر في نهايته خبير كمال علمه وخبرته عز وجل. فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن الا الله

57
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
ثم قرأ هذه الاية ان الله عنده علم الساعة. علم متى تقوم الساعة؟ وماذا يكون فيها في اي ساعة في اي لحظة في اي كذا. وعلى من تقوم من يكونون احياء في وقت قيامها. ويعلم ما في الارحام

58
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
الارحام الذي فيها ذكر ام انثى ها هل هو شقي او سعيد؟ لان بعض الناس يقول طيب علموها الاطباء يقولوا لك ذكر انثى يصورونه وكذا ويمكن وهي نطفة اصبح عندهم خبرة. لان هذا نطفة ذكرية وهذه نطفة انثوية الى اخره

59
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
نقول هل يعلمون هل تعيش ام لا تعيش؟ هل يعلمون هل هو شقي ام سعيد؟ مسلم ام كافر؟ ها كم عمره؟ ما يعلم. هذا العلم الذي اطلعوا عليه اطلع الله عليه الملائكة قبلك ما يقول الله

60
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
قال الملك ها ينزل الملك يقول ربي ذكرنا ام انثى فيقول ذكر. اذا اطلع الملك لكن متى اطلع؟ بعد عندما علمه الله. ربي شقي ام سعيد؟ فيقول سعيد. فعلم الملك انه سعيد

61
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
لكن من الذي علم الملأ؟ الله لان الملك لا يدري. فلذلك ويعلم ما في الارحام وايضا كلمة ما في الارحام ما مثل ما قلنا لكم تفيد العموم. قد يكون في الارحام لا شيء

62
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
قد يكون ما فيها الا شيء مذر لا يخرج شيئا. وما تدري نفس ماذا تكسب غدا من رزق وعمل في الغيب ان تعرف انها ماذا تكسب غدا؟ هل تكسب طاعات ام تكسب سيئة

63
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
ما تدري تكسب ارزاقهم؟ لا تدري هذا غيب. وما تدري نفس باي ارض تموت. ما احد يستطيع ان يحدد مكانه ابدا. سبحان الله. ذلك الامر الذي لله. لا اله الا

64
00:26:00.050 --> 00:26:30.050
سبحانه وتعالى. نعم. انشغلنا باية لقمان عن اية انعام وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر. ما في كل ما في البر يعلمه. من مخلوقات الله من حي

65
00:26:30.050 --> 00:27:00.050
وجامد ويابس ورطب يعلم ما من نبات وما تسقط من ورقة الا يعلمها. بعلمه السابق وعلمه اللاحق. اي ورقة تسقط كتب الله في اللوح المحفوظ ان لا تسقط. وتنبت في الزمان الفلاني وتبقى الى الوقت الفلاني وتسقط في اللحظة الفلانية ويأمر الله بذلك لان الله

66
00:27:00.050 --> 00:27:30.050
كن فكان. وكيف تتقلب وهي ساقطة في الهواء؟ حتى على اي جنب تسقط يعلم والله وقال اللوح المحفوظ اجري بما هو كان القلم. فكتب. ولا حبة في ظلمات ارضية ولا رطب ولا يابس. الا في كتاب مبين. كتبت في اللوح المحفوظ

67
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
ليس فقط تظن ان ان الله علمها بعدما كانت لا علمها قبل ان كان تكون سبحان الله قوله وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه. بعلمه العلم ايها الاخوة مرتبة من المراتب

68
00:27:50.050 --> 00:28:20.050
القدر. فمتظمنة هذه الكلمة للقدر. اي بقدره لان وبعلمه المحيط المطلع. فهو علم ان هذه المرأة ستحمل اما ذكرا او ذكرين او انثى او انثيين. او لا تحمل او يزوجهم ذكرانا واناثا. سبحانه وتعالى. وكتبه في اللوح المحفوظ

69
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
كل ذلك ليدل على سعة علمه. ولقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. لما ذكر الله عز وجل انه خلق السماوات والارض وخلق من الارض مثلهن خلق السماوات سبع سماوات وخلق من الارض مثلهن. بين

70
00:28:40.050 --> 00:29:10.050
ويتنزل الامر بينه يصعد وينزل. ويأمر به ويقدر لانه يتنزل القدر. ينزل في ليلة القدر ينزل القدر قدر السنة. انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر. تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر. لاحظ. تتنزل الملائكة باذن ربك

71
00:29:10.050 --> 00:29:40.050
امره القدري او امره الشرعي بنزول الوحي لما كان زمن النبي صلى الله عليه وسلم تنزل في ليلة القدر ويكتب يستنسخ نسخة من اللوح المحفوظ وتكون في بيت العزة في السماء الدنيا. نزولها في بيت العزة من السماء الدنيا يأمر الله بها فهد. فينسخ ما يكون

72
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
وفي هذه السنة من الاقدر. ثم تنزل كل يوم هو في شأن. القدر اليوم ينزل من هذه الذي هي اللوح اللوح المحفوظ الذي في بيت العزة ينزل منه كل يوم قدر. تنزل الملائكة

73
00:30:00.050 --> 00:30:30.050
يتنزل الامر بينهم. ثم قال بعدها لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما. لا يخرج شيء عن قدره وعلمه سبحانه وتعالى. نعم ان الله هذا فيه اثبات آآ

74
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
اسم الرزاق وصفة الرزق آآ كذلك الحكم وهو اننا نسأل الله ونتعبد له ونتوكل عليه. لان من الناس من يتوكل على قوته او على احد من الناس يرزقونه ويظنون انهم يرزقونه

75
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
وانهم ان رضوا عنه سعد من المشركين من يعبد الاصنام ويظن هذا فيها. وممن ينتسبون للاسلام ممن يتوكلون على من في القبور وينذرون لهم. فهنا توكل على الله في الرزق وسؤاله الرزق

76
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
وان كل شيء من عنده عز وجل ذو القوة. متضمن ايضا هذه صفة القوة لله عز وجل. صفة القوة المتين متضمن ليش؟ لصفة لان المتين بمعنى القوي الشديد. قال ابن عباس المتين

77
00:31:30.050 --> 00:32:00.050
شديد فهو فيه صفة القوة والشدة وآآ وكذلك الحكم المتعلق بذلك ان تعتمد على القوي تتوكل على القوي وانه اذا كان الله معك فلا يضرك شيء. وهكذا نعم. المتين اسم. المتين اسم. يعني يصح الانسان ان

78
00:32:00.050 --> 00:32:30.050
يسمي عبد المتين. والقوة ورد اسم القوي. ورد اسم القوي من اسماء الله عز وجل. نعم اقول نعم. هذا مثل ما مر معنا انها فيها نفي واثبات نفي مجمل ليس كمثله شيء واثبات مفصل ذكر السمع والبصر فدلت على صفتي السمع

79
00:32:30.050 --> 00:33:00.050
البصر وعلى الاسمين على الاسمين الكريمين. وكذلك ما يتعلق بذلك من الاحكام والاثر انك تعلم ان الله يسمعك يراك عز وجل نعم هذا فيها ايضا آآ ثلاثة اشياء آآ منها ان الله

80
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
يعظنا هذه صفة فعلية. صفة فعلية لكن ما يؤخذ منها اسم. فيقال واعظ لا. ما قال ذلك انما هي صفة دلنا لان الصفات تؤخذ اما من الاسماء او من الافعال. اما من الاسماء او من الافعال

81
00:33:20.050 --> 00:33:50.050
وفيها اثبات اسمي السميع والبصير وصفة السمع والبصر. وصح في الحديث عند بن حبان عند ابي داود وغيرهم وسنده صحيح على شرط مسلم آآ عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الاية ان الله

82
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
الائمة ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان بصيرا قرأها على المنبر او يوم فتح مكة ثم قال هكذا. هل هذا من

83
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
التشبيه لا. هنا اشارة الى حقيقة السمع والبصر. وليس الى انه مثل سمعه صلى الله عليه وسلم وبصره لا تعالى الله. لان الله يقول ليس كمثله شيء. لكن اراد ان يبين للناس انه سمع حقيقي

84
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
وبصر حقيقي. مثل ما قال عن القمر عن رؤية الله كما ترون القمر ليس الشمس ليس دونها سحر وليس المقصود به انه يشبه القمر او الشمس لا المقصود ان الرؤية ممكنة كما يمكن لكم ان تروا الشمس والقمر

85
00:34:50.050 --> 00:35:50.050
لا تضربون فيه في رؤيته. نعم. وقوله ولولا اذ دخلت الجنة وقولوا ولو شاء الله وقوله ان الله يحب الطيبين. نعم. تابع. وقوله فمن يرد الله اما هذه الايات فيها اثبات آآ صفة المشيئة وصفة الارادة. ولكن ليس

86
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
لم يرد في القرآن ولا في السنة اثبات اسم الشائي او المشيء ولا المريد. فلا يقال هذا وهذا حتى ان العلماء نظروا في هذه الاشياء التي وردت اثبات الصفة ولم يرد فيها اثبات الاسم. وقالوا اذا

87
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
نظرنا فيها فانها لا يطلق لا تقال مطلقا على صفة مدح. لانها قد تكون كونوا تطلق على صفة غير مدح. مثلا الارادة المريد. هل دائما الانسان لو بارادة الانسان يريد الخير

88
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
الحق ولا قد يريد الشر؟ والباطل؟ فلو قيل فلان مريد ما ما فيها مدح. لانه قد يريد الخير وقد يريد الشر. فما فيها مدح بذاتها. اذا هي تحتاج الى مريد للخير مريد كذا

89
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
فتصبح كذلك الكلام الله اثبت انه يتكلم لكن ما ما سمى نفسه المتكلم لماذا؟ لان الكلام قد يكون بحق وقد يكون في الناس ب حق وقد يكون بباطل. فلذلك ما اطلق

90
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
ان يكون اسمه المتكلم. لانه ليس لا تنطبق عليه بذاته هذا الاسم كذا بتركيبه. صفة الحسنى لكن الاسماء التي كلها حسن تجد حتى ان الانسان الذي يسمى باسم لا ينطبق عليه

91
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
قال مثلا محمد كلمة جميلة محمود يعني. اذا صارت على شخص غير محمود مذموم. فيصبح اسم او او رجل اسمه صالح وليس بصالح. تجد الناس يقولون هذا طالح ما هو بصادق. يسمع على غير على غير

92
00:37:50.050 --> 00:38:20.050
وهكذا المهم انه آآ فيها قوله ما شاء الله اثبات المشيئة ولو شاء الله ما اقتتلوا في اثبات المشيئة. ولكن الله يفعل ما يريد لاثبات الارادة والمشيئة والارادة حتى الاشاعرة يثبتونها. قال لكنهم عندهم انها تثبت بطريق العقل

93
00:38:20.050 --> 00:38:50.050
الطريق العقل كيف العقل؟ قالوا ليس بانه نص يقول العقل لان كونه خلق الخلق اذا هو اراد خلق الخلق فاذا دل عليها العقل. طيب. لكن يقولون هي ارادة تليق بجلاله. صح كلامكم صحيح. هذا الذي نقوله في جميع الصفات. فلماذا لا تقولون في بقية الصفات انه

94
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
على ما يليق بجلاله استواء يليق بجلاله. اليس الانسان له ارادة؟ ما قال الله عن جماد جدارا يريد ان ينقض. جماد. هل هي مثل ارادة الله؟ لا. تعال الله. هذا بما يليق به

95
00:39:10.050 --> 00:39:40.050
والله بما يليق به من الكمال والعظمة. والتمام. فنقول لهم قولوا ذلك في جميع الصفات التي اثبتها الله لنفسه. ولذلك ذلك ذكر شيخ الاسلام ان المعتزلة الزم الاشاعرة وقالوا له انتم مشبهة. كيف تثبتون الارادة؟ اذا اثبتوا

96
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
الارادة شبهته. فقالوا لا نثبتها على ما يليق بجلاله. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية فلماذا تقولون له انا في صفة الرحمة وصفة اليد وصفة كذا انها تشبيه نقول على ما يليق بجلاله على نفس القاعدة لان الكلام على الذات

97
00:40:00.050 --> 00:40:30.050
فرعون على الكلام الصفات فرع عن الكلام في الذات. يحتذى حذوه فنقول الله له حقيقة لا تشبه الذوات. وله صفة حقيقة لا تشبه الصفات. كذلك ان الله ايحكم ما يريد فيها اثبات الارادة في الحكم في التحليل والتحريم كما انه يفعل ما يريد في

98
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
الخلق والايجاد ها ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد. ففيها ذات الارادة في الخلق والايجاد وفيها اثبات الارادة في الحكم في التحليل والتشريع. فمن يرد الله ان يهديه

99
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
اشرح صدره للاسلام في اثبات الارادة في القدر. وانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء. ومن يريد ان يضله ويجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء. اعوذ بالله. فهي فيها اثبات هذه الصفات. لكن العلماء يقولون في فرق بين المشيئة والارادة

100
00:41:10.050 --> 00:41:50.050
من جهة توافق من جهة. لان المشيئة دل والسنة على انها نوع واحد وهي المشيئة الكونية. القدرية بمعنى يقول للشي كن فهي تابعة مشيئته الكونية. اما الارادة نوع بمعنى المشيئة الكونية ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد

101
00:41:50.050 --> 00:42:20.050
قتل الكفار للمسلمين. يحبه الله محبة لا يحبه لكنه اراده مشيئة كونا فنقول لم يرده محبة وارادة ومحبة وارادة كونية شرعية محبة. ولكن اراده كونا ولذلك يقولون الارادة نوعان ارادة كونية

102
00:42:20.050 --> 00:42:50.050
وارادة شرعية. الشرعية ما يتبع تشريعه. ولذلك قال عز وجل ولا يرظى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم. فالشكر يرظاه ويأمر به ويريده ارادة شرعية. والكفر لا يرضى ولا يحبه

103
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
وقد يريده ارادة كونية بدليل وجوده. لان الله يقول ولو شاء الله ما اقتدر ولا يكون شيء في ملكه الا بمشيئته. وارادته الكونية. وهذا التفريق لا يثبته الا اهل السنة

104
00:43:10.050 --> 00:43:40.050
السلف لا المعتزلة ولا ولا الجهمية. الجبرية. لماذا لانهم عندهم من الارادة والمشيئة واحدة فاضطربوا. قالوا كيف؟ اذا قلنا ان الله ارى لا يريد الكفر ولا يرضى به وموجود ماذا نصنع؟ فقال الجبرية

105
00:43:40.050 --> 00:44:10.050
لا اذا هو يريد. واحب وجوده. فجعلوا وجود المعاصي المنكرات والكفر مرادا لله ارادة شرعية محبوبة نعوذ بالله. والله يقول ولا يرظى لعباده الكفر قابلهم المعتزلة القدرية النفاة القدر فقالوا ان الله لا يرضى

106
00:44:10.050 --> 00:44:40.050
وهذا الموجود قالوا هذا الموجود لم يشأه. من الكفر انما شاء الايمان واما الكفار فارادتهم ومشيئتهم ها مضت على ارادة الله. نعوذ بالله. ولذلك يخرجون افعال العباد عن قدرة الله. ويقولون ان الله لم يخلق افعال العباد

107
00:44:40.050 --> 00:45:10.050
ولم يقدر عليها. فلذلك سموا مجوس هذه الامة. يشبهون المجوس من اين اتى هذا؟ من عدم تفريقهم بين اشكلت عليهم الايات. وعدم التفريق بين الارادة الشرعية التي بمعنى المحبة والرضا ومن الارادة الكونية التي بمعنى المشيئة. لانه قد يشاء وجود الشيء وهو لا يحبه. ارأيت

108
00:45:10.050 --> 00:45:40.050
الانسان ولله المثل الاعلى لكن نظرب مثال تقريب. الانسان الذي يقال له انك لا تعالج هذا الدواء الا بعملية شق بطن. او الكي بالنار. هل يحب الكي هل يريده؟ يشاءه نعم يريده نعم لانه علاج. الابرة هذي اللي يا اخي يبطونها ابرة الواحد

109
00:45:40.050 --> 00:46:10.050
يحب الابرة ما يحب الابرة. لولا ان عقله دله على ان هذا فيه منفعة لما فعل يقطع من جسمه او يكتوي بالنار. او يأكل الدواء يشرب الدواء الكريه المر الا لحكمة وهي الشفاء. الان الذين يبتلون عافانا الله واياكم والمسلمين السرطان

110
00:46:10.050 --> 00:46:40.050
ياخذون اشياء مرهقة يسمونها الكيماوي هذا. ها مرهقة ومهلكة متعبة ويدفع اموال. بعضهم ما يستطيع يعالج على حساب فماذا هذا؟ دفع الاموال وتحمل هذا الشيء. لان الحكمة دلت عليها فكذلك ولله المثل الاعلى في خلق الله لوجود المكروهات بالارادة الكونية

111
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
حكمة ولذلك لما قال اني خالق في الارض خليفة اني جاعل في الارض خليفة. اذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليل ماذا قالت الملائكة؟ قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟ نظروا الى ما

112
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
الاشياء هذي ثم قالوا ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك اذا كان المقصود العبادة نحن كافي لست بحاجة الى والله ليس بحاجة الى الى عبادة العباد. هذا علمه وهم اعلم بالله من الناس من البشر

113
00:47:20.050 --> 00:47:50.050
لكنهم ما علموا الحكمة. قال عز وجل اني اعلم ما لا تعلمون خلق ابليس ما فيه على الناس ظرر فتن وامور وكفر وشرك واعطاه الله عز وجل المسائل ان يبقى؟ قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين. والله يعلم بذلك. وسأل الله البقاء. والله ابقاه لحكمة. لماذا

114
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
يميز الله الخبيث من الطيب. تظن الناس كل ابوهم يعني فرعون مثل موسى. تظن ان فرعون يستحق انه يصير مثل موسى في الجنة سوا وهذا اعدى اعداء الله قال انا ربكم الاعلى وقالوا هذي الى اخره مثل البار الراشد النبي الصالح ايات

115
00:48:10.050 --> 00:48:40.050
ولمن خاف مقام ربه جنتان. هذا بالهوى والفتنة وابليس يظهر. الذي يتبع يطيع الشيطان. حكم كثيرة لكن نحن نتلمس منها شيء. ولذلك لما قال الله لادم وعلم عدم الاسماء كلها ثم عرضهم للملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العلي

116
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
عليم الحكيم. ظهر الان عرفوا شيء من علم الله ما عرفوه. اسماء الموجودة قال ابن عباس علمه كل شيء حتى القصعة والقصيعة والفسوة والفسية. حتى الاشياء. وعرضت امامه والله على كل

117
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
شيء قدير وقد يقول شخص كيف تعرض هذه تعرض؟ الان لو اردت ان تعرظ شيئا في في جهاز دعه سبحان الله لا يقاس فعل الله على عقولنا. المهم انه وان طولنا في هذا لكن هذا الكلام سيأتينا في مسألة القدر لا نعيده

118
00:49:20.050 --> 00:49:50.050
قضية الفرق بين الارادة والمشيئة. المشيئة نوع واحد. كونية وهي ما يتعلق فعل الله وحكمته. يفعل ما يشاء لحكمة بالغة. لحكمة ذلك. واما الارادة هدف هي نوعان منها ما يأتي بمعنى المشيئة ومنها ما يأتي بمعنى المحبة والرضا

119
00:49:50.050 --> 00:50:20.050
ويقول العلماء انه لا تلازم بينهما. فقد تكون يريد شيئا ها ولا يوجد. مثل قوله يريده شرعا ولا يوجد كونا لانه لم قل له كن فكان. وقد يشاء شيئا او يريد شيئا كونا ها ولا يحبه ولا يريده شرعا

120
00:50:20.050 --> 00:50:50.050
الوجود اراد الشيعة يقع لان الله قال له كن فكى. لكن قد في حق ها المؤمن الانبياء ما امرهم الله بطاعته وقدر ذلك منهم فهم شاء الله ذلك واحبه. نعم. بعده

121
00:50:50.050 --> 00:51:50.050
اقول واشهد ان الله يقول ان الله يحب التوابين  وقول ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله هذه الايات كلها فيها اثبات المحبة. لكنها اثبات صفة ما هو اثبات ما يقال المحب اسم لا. نقول فيها اثبات صفة المحبة. حب المحسنين يحب المقسطين المتقين

122
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
المتطهرين الى اخر الايات. وهي عند اهل السنة والجماعة محبة. المحبة صفة حقيقية لله عز وجل على ما يليق بجلاله لا تقتضي نقصا بوجه من الوجوه. ولا تقتضي تشبيها بالمخلوقات

123
00:52:10.050 --> 00:52:40.050
على ما يليق بجلاله. الاشاعرة لما نفذ صفة المحبة قالوا انها تستلزم منها النقص محبة الرضا وضدها الكراهية والغضب والسخط. نفوها لماذا؟ قالوا تقتضي النقص ان يكون عنده ميول مثل الانسان شبهوه بدأوا بالتشويه القياس ثم نفى

124
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
طيب انتم اثبتتم الارادة. قلتم ان الله مريد. وقلتم ان الارادة صفة حقيقية لله. قالوا لا هذه ارادة تليق بجلاله. كل هذه محبة تليق بجلاله. لا تشبه المخلوقات ولا تقتضي نقصا. ولذلك

125
00:53:00.050 --> 00:53:30.050
ماذا يقولون؟ يقولون المحبة المحبة والرضا ونحوها. معناها مؤول حرفوه منهم من قال هي ارادة الانعام. ارادة الانعام. منهم من قال هي الرضا وثم الرضا بإرادة الإي نعم فنقول لماذا تقول الإرادة تطول لأنك إذا قلت ارادة وقعت فيما فررت

126
00:53:30.050 --> 00:54:00.050
لان المخلوقات لها ارادة لكنها لا تشبه ارادة الخالق عز وجل. المهم انهم انحرفوا عما امرهم الله به. والادلة في هذا الشيء كثيرة جدا. كثيرة جدا. يعني مثلا بل بعض الايات او الاحاديث لا يستطيعون ان يفسروها بغير ظاهرها. يعني لما قالوا انه آآ

127
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
هي بمعنى الارادة مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله اذا احب عبدا نادى يا جبريل اني احب فلانا فاحبه يقول جبريل لاهل السماء ان ربكم عز وجل يحب فلانا فاحبه فيحبه اهل السماء ويوضع له القبول في الارض كما في المتفق عليه

128
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
هذا فيه اثبات انها محبة حقيقية ليست ارادة خير. محبة. وهكذا المهم ان انه اه اه طريقة اهل السنة والجماعة هي اثبات ما اثبت الله لنفسه. من غير تشبيه ولا

129
00:54:40.050 --> 00:55:20.050
تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل. نعم وقولوا بسم الله الرحمن الرحيم وكان للمؤمنين رقيما ورحمتي وسعت كل شيء كتب ربكم على نفسي الرحمة هو الغفور الرحيم. فالله خير حافظ وهو ارحم الراحمين. نعم هذي كلها تدور على اثبات

130
00:55:20.050 --> 00:55:50.050
صفة الرحمة والمغفرة والود. يعني الاولى يقول وهو الغفور الودود فيها اثبات اه اسماء الغفور واسماء الودود وصفة المغفرة وصفة اه الود. والمغفرة هنا مأخوذة يعني في اصل المعنى هذا المعنى من الستر لان المغفر والغفر هو الستر وهو اسمه انه

131
00:55:50.050 --> 00:56:20.050
استر ذنوب عباده عليهم في الدنيا ويغفرها في الاخرة. ويذهب اثرها. وآآ الودود من الود. والود يقول العلماء هو خالص الحب. هو خالص الحب. ولا يعني ذلك الكعبة بل على ما يليق بجلاله عز وجل. بسم الله الرحمن الرحيم فيها اثبات ان الرحمن والرحيم اسماء لله

132
00:56:20.050 --> 00:56:50.050
ومتضمنة لصفة الرحمة. بعضهم اهل البدع يقولون الرحمة. الرحمة هي ارادة الاحسان. بعضهم قال هي الانعام نفسه. فسرها بالفعل. بالصفة الفعلية بالصفة الفعلية. نقول لماذا؟ لماذا تفسر هذه الارادة او بصفة اخرى؟ قل رحمة تليق بجلالها. قال لا لانها تقتضي نقصك

133
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
رقة وضعفا تعالى الله عما تقولون علوا كيف يرحم عباده لولا ان انه رحيم عز وجل. لكن هذا على ما يليق بجلاله تبارك وتعالى. لا تشبه رحمة الخلق. وهل رحمة في الخلق نفسه

134
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
هل رحمة الجبار الكبير الملك المتجبر من الناس ويرحم بعض الناس ويعفو عنهم مثل رحمة الجبان الخواف. ليس بينهما فرق وهم بشر. فتعالى الله ان يقاس بخلقه. ليس كمثله شيء وهو

135
00:57:30.050 --> 00:58:00.050
ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فيها اثبات صفة الرحمة وصفة العلم وانتصب هذه الكلمة رحمة وعلما يقول العلماء على التمييز. واصل المعنى ووسعت رحمتك كل شيء ووسع علمي وعلمك كل شيء. وقوله كتب ربكم على نفسه الرحمة

136
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
هو رحيم وكتب على نفسه الرحمة لعباده. وان يعفو عمن تاب. يعني الان المذنب اذا اذا عمل الجرائم الكفر من الكفر والذنوب والظلم والظلم. وكل شيء ثم تاب. واسلم ومات

137
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
لو كان لولا رحمة الله وانه كتب على نفسه الرحمة. يستحق ان يعفى عنه هذا بس يتوب ويدخل الجنة في نظرنا يستحق ان يعفى عن وين الناس اللي قتلها؟ والناس التي ظلمها والكفر الذي فعله. كتب ربكم على المسجد الرحمة ان يرحمه

138
00:58:40.050 --> 00:59:10.050
ورحمتي قال وكتب الله ان رحمته تغلب غضبه قال فالله قوله فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين. فيها اثبات آآ الحفظ والحفيظ لله عز وجل وهو صيانة آآ من اراد ان يصونه

139
00:59:10.050 --> 01:00:10.050
كبر نعم بعد اقرأ الذي بعده يقول رضي الله عنه ورضوا عنه وقولوا ومن يقتل مؤمنا متعمدا رضي الله عليه فلما نعم هنا قوله كبر مقتا عندي مقدمة هذه الاية على على ما بعدها. كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. المقت من شدة الغضب

140
01:00:10.050 --> 01:00:50.050
والسخط عليه. البغظ البغظ والسخط قوله رضي الله عنهم ورضوا عنه في اثبات صفة الرضا. هي اثبات صفة الرضا وكذلك على القاعدة انها على ما يليق بجلاله عز وجل وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وخالدا فيها وغضب الله عليه. فهي اثبات صفة الغضب. هي اثبات

141
01:00:50.050 --> 01:01:20.050
الغضب وانها لا نقص فيها فيما يتعلق بالله عز وجل لان الذين تأولوها قالوا ارادة او نفس الانتقام اما بالفعل او صفة الارادة. وهذا من ظلالهم وقالوا لانه غضب غليان القلب بالدم وكذا وجعلوا الاشياء التي في الانسان قاسوها على الله. مبدأ مبدأ الضلال كما قلنا لكم هو

142
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
في صفات الله عز وجل. فيقيسون ويتصورون الشيء ثم ينفونه. لا تقس اصلا اثبت لله ما اثبت لنفسه على ما يليق بجلاله ليس كمثله شيء ليس تستطيع ان تتصور اصلا هذا الشيء. لان الله يقول له لك ليس

143
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
ما قال الله في الجنة فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خراط آآ ولا خطر على قلب بشر كما في الحديث في الصحيحين. اذا هذا الذي يخبز في مثل ما يثبت الله لنا في الجنة من الانهار والنعيم

144
01:02:00.050 --> 01:02:30.050
والفاكهة والحوريات الى اخره. لم تر عينك مثله ولا رأى سمعت اذنك مثله ولا يخطر على قلبك كيف هو. وهو خلق من خلق الله. بل الروح التي بين جنبيك اليست موجودة حقيقة؟ ومخلوقة من خلق الله؟ صفة. كيف هي؟ ومن اي شيء؟ ويسألونك عن الروح

145
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا ما تعرفونه. وهي خلق من خلق الله. لا تستطيع ان تصفها ولا ان ولا ان تحجبها. لو جاء شخص واراد ان يحجب نفس الميت فيه ما تخرج يستطيع

146
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
يستطيعون ان يحجبوها ولا تخرج ما يستطيعون. سبحان الله. ولو ارادوا ان يخرجوها من شخص لا يستطيعون الا من اعطاه الله القدرة باذنه عز وجل وهو الملك. يأمرها بامر الله له بقدرته

147
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
ما يستطيعها غير ذاك الملك الذي جعل الله له ذلك القدر. وهي بين جنبيك. خلق من خلق الله. واذا ضربهما شيخ الاسلام ذكرهما في التدمير في اخرهم. مثال على شيء تعرفه وتؤمن به ولا

148
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
استطيع ان تثبت ولا ان تنكر. تقول ما لها وجود؟ لها وجود. لها صفة لها صفة لكن ما نستطيع ان نصفها ما نستطيع. كذلك قوله عز وجل ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله. فيها اثبات ان الله

149
01:03:50.050 --> 01:04:20.050
يسخط وكرهوا رظوانه وقوله فلما اسفونا انتقمنا منهم اسفونا اغظبونا فيها اثبات؟ للاسف بمعنى الغضب. وقوله ولكن كره الله انبعاثهم. فهي اثبات ان الله فثبطناه فلما سهونا نعم احسنت انتقمنا منه

150
01:04:20.050 --> 01:04:50.050
او ينتقم صفة الانتقام. فثبطه انه يثبط وكذلك قوله كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما الا تفعلون. الموت شدة البغض للشيء. شدة البغض له. فكل هذا يثبته اهل السنة والجماعة على حقيقته بما يليق بالله عز وجل لا نعلم كيفية

151
01:04:50.050 --> 01:05:20.050
ولذلك قاعدة اهل السنة والجماعة انهم يؤمنون بالصفة ومعناها على ظاهرها ويفوضون هنا الكيفية. يقولون لا نعلم كيف هي. كما قال الامام مالك ولكن الكيف مجهول. او في رواية غير معقول. اما المعنى الاستواء معلوم. وفي رواية غير مجهول. هذي قاعدة

152
01:05:20.050 --> 01:05:38.200
في الاسماء والصفات المعنى معلوم على ما تقضيه به اللغة والكيف مجهول لم يطلعنا الله عليه والله اعلم نكمل ان شاء الله غدا الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

153
01:05:42.600 --> 01:05:44.300
