﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:13.600
محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا اليوم المبارك وهو يوم الخميس الموافق

2
00:00:13.750 --> 00:00:32.550
في الخامس من شهر ذي الحجة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين والكتاب الذي بين ايدينا  حملة القرآن وهو مختصر من هذا من كتاب الاصل والاصل مؤلفه كما مر معنا

3
00:00:34.600 --> 00:00:55.200
الاجري ووقف بنا الكلام عند باب اخلاق المقرئ اذا جلس يقرأ وينقن لله عز وجل ماذا ينبغي له ان يتخلق به قال المؤلف رحمه الله ينبغي لمن علمه الله كتابه

4
00:00:55.300 --> 00:01:15.600
واحب ان يجلس في المسجد يقرأ القرآن الله تعالى يغتنم قول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فينبغي له ان يستعمل من الاخلاق الشريفة ما يدل على فضله وصدقه

5
00:01:15.650 --> 00:01:34.850
وهو ان يتواضع في نفسه اذا جلس في مجلسه ولا يتعاظم في نفسه ويتواضع لمن يلقنه القرآن ويقبل عليه اقبالا جميلا وينبغي له ان يستعمل مع كل انسان يلقنه ما يصلح لمثله

6
00:01:35.150 --> 00:02:04.900
اذا كان يتلقن عليه الكبير والصغير والحدث والغني والفقير فينبغي له ان يوفي كل ذي حق  ويعتقد الانصاف ان كان يريد من كان يريد الله بتلقينه القرآن المؤلف يريد في هذا الكلام ان صاحب القرآن المعلم للناس القرآن الكريم

7
00:02:04.950 --> 00:02:25.000
ينبغي ان يكون على صفة طيبة من التواضع يتواضع لمن اولا ويتواضع لمن يكون بين يديه يعلمه القرآن وايضا ان يراعي يراعي من يتعلم بين يديه قد يكون بين يديه الفقير

8
00:02:25.050 --> 00:02:55.450
والغني والصغير والكبير والعالم والمتعلم ونحو ذلك فينبغي ان يراعي  ويعني يراعي هذه الفروق  ثم ينبغي له ان يحذر على نفسه التواضع الغني التواضع للغني والتكبر على الفقير بل يكون متواضعا للفقير مقربا لمجلسه

9
00:02:55.550 --> 00:03:23.300
متعطفا عليه يتحبب الى الله بذلك يعني يقول التواضع على نفسه التواضع من الغني والتكبر على الفقير لا يليق بصاحب القرآن المعلم الناس الخير اذا كان الرجل غنيا تواضع له واذا كان الرجل فقيرا او المتعلم فقيرا

10
00:03:23.350 --> 00:03:44.800
يتكبر عليه تكبر عليه فليكون متواضعا للفقير والغني ويتواضع لله جل جلاله ويتأول فيه ما ادب الله به نبيه حيث امره ان يقرب الفقراء كما قال سبحانه وتعالى ولا تعد عيناك عنهم

11
00:03:45.000 --> 00:04:01.100
اذ كان قوم ارادوا ارادوا الدنيا واحب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدني منهم ان يدني منه مجلسهم وان يرفعهم على من سواهم من الفقراء فاجابهم النبي صلى الله عليه وسلم الى ما سألوا

12
00:04:02.300 --> 00:04:25.100
لا فاجابهم النبي لما سألوا لا لانه اراد لانه اراد الدنيا ولكنه يتألفهم على الاسلام وارشد الله نبيه على اشرف الاخلاق عنده امره ان يقرب الفقراء وينبسط اليهم يصبر عليهم

13
00:04:25.200 --> 00:04:48.100
وان يباعد الاغنياء الذين يميلون الى الدنيا ففعل صلى الله عليه وسلم هو يريد ان يبين له الكهف ولا تعدوا عنهم تريد زينة الحياة الدنيا يقول انه يعني هؤلاء الفقراء لما جاءهم كبراء قريش واغنياء قريش فقالوا يا محمد اطرد هؤلاء

14
00:04:48.600 --> 00:05:07.250
اطرد هؤلاء ونجالسك ان اردت ان نجالسك ونستمع منك فاطرد هؤلاء فانزل الله هذه الاية يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم اه النبي صلى الله عليه وسلم لما سألوه

15
00:05:07.350 --> 00:05:33.650
ما ما استجاب لهم ما استجاب لهم بل اشهده الله سبحانه وتعالى ووجهه الى هذا التوجيه ان يقربوا الفقراء وينبسط اليهم. ويباعد الاغنياء الذين لا يريدون الا الدنيا قال وهذا اصل يحتاج اليه جميع من جلس يعلم القرآن والعلم يتأدب به

16
00:05:34.100 --> 00:05:56.850
هذا عام لمن يدرس الناس القرآن. ويعلمهم القرآن او يعلمهم العلوم يتأدب به ويلزم نفسه ذلك ان كان يريد الله ان كان يريد الله بذلك قال وانا اذكر ما فيه ليكون الناظر في كتابنا فقيها بما يتقرب به الى الله

17
00:05:57.800 --> 00:06:15.250
يقرأ لله ويقتضي ثوابه من الله لا من المخلوقين نلاحظ ان المؤلف يركز على ان العمل يكون لله لابد ان يكون خالصا لله. لا لفلان ولا لفلان ولا لجاه ولا لمنصب ولا لمال ولا لاي عرض من

18
00:06:15.400 --> 00:06:38.150
من من عرظ من من عرظ الدنيا وانما يريد الاخلاص  واحب له اذا جاءه من يريد ان يقرأ عليه من صغير او حدث او كبير ان يعتبر كل واحد منهم قبل ان يلقنه من سورة البقرة يعتبره بان

19
00:06:38.200 --> 00:07:01.250
ان يعرف ما معه من الحمد الى مقدار ربع الى مقدار ربع سبع يعني يقصد بذلك يعني يقدر له مقدار مثل المفصل او نحوه بمقدار يعني ستة ستة مثلا اربعة اجزاء

20
00:07:01.350 --> 00:07:21.700
خمسة اجزاء اربعة اجزاء بقدر هذا تقريبا اربعة اجزاء يقدرها يقول يعني هذا يعتبر يعني من سبع القرآن  اذا قسم القرآن الى سبعة اقسام ونحو ذلك او اكثر يقصد المؤلف هنا

21
00:07:22.100 --> 00:07:39.950
ان يعرف ما معه ينظر الى حال من من يقرأ بين يديه او اكثر مما يؤدي به صلاته يحاول انه يعني يعلمه الاشياء الضرورية اولا حتى يحسن الصلاة قراءة الفاتحة

22
00:07:40.550 --> 00:07:59.750
ويصلح ان ان يؤم ان يؤم به الصلاة اراد ان يصلي بالناس اليه فان كان يحسنه كان تعلمه في الكتاب اصلح من لسانه وما اصلح من لسانه وقومه حتى يصلح ان يؤدي

23
00:08:00.050 --> 00:08:18.750
فرائض ثم يبتدأ فيدقنه من سورة البقرة يقصد المؤلف انه يبدأ بالاهم فالاهم يعني اذا جاءه من يريد ان يقرأ عليه يعلمه الاشياء التي يحتاجها في حياته قبل ان قبل ان يشرع في ختم او في قراءة القرآن كاملا

24
00:08:20.100 --> 00:08:46.350
فيبدأ معه مثل ما يقال الان يعلمه الفاتحة واذا اتقنها علمه قصار السور فاذا اتقنها ربطها  احسن صلاته بها او قد يكون اماما لاناس اقل منه يحسن القراءة في الفاتحة والسور القصيرة. بعد ذلك يشرع معه

25
00:08:46.550 --> 00:09:08.900
في حفظ الصور الطوال وما بعدها يقول واحب لمن يلقن اذا قرأ عليه من يحسن الاستماع الى من يقرأ عليه ولا يشتغل عنه بحديث ولا غيره يقول ان المعلم للناس المقرئ الذي يجلس للناس

26
00:09:09.000 --> 00:09:31.650
ينبغي ان ان ان ينصت ويستمع ويتابع لمن يقرأ عليه حتى يصحح له قراءته يضبط له قراءته اما اذا كان مشهورا باي شيء من مما به اما باوراق حديث او بكلام مع الناس او باجهزة او نحو ذلك

27
00:09:31.800 --> 00:09:46.100
هذا لا يليق ولا يصلح لابد ان يقبل على من يقرأ عليه فبالحري ان ينتفع به من يقرأ عليه اما اذا كان مشغولا لا ينتفع يقد يكون الشخص هذا قد جاءك من مسافة بعيدة

28
00:09:46.500 --> 00:10:06.600
وفرغ نفسه ثم يأتي يقرأ عليك وانت مشغول لابد ان تفرغ نفسك لها وكذلك ينتفع وايضا ويتدبر ما يسمع اذا كان مشغولا لن ينتفع ولن يتدبر وربما كان سماعه للقرآن من غيره له فيه زيادة منفعة

29
00:10:06.850 --> 00:10:34.950
واجر عظيم هذا الذي يجلس ويسمع قد يتأثر بالقرآن بحسن قراءة من يقرأ عليه جمالها يتأثم قد يزيده ايمانا يزيده تدبرا يزيده فهما يزيده علما لا يستبعد هذا الامر ويتذكر هذه الاية ويقول تعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون

30
00:10:35.750 --> 00:10:53.050
اذا لم يتحدث مع غيره وانصت اليه ادركته الرحمة الله وكان انفع  قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن مسعود اقرأ علي قال فقلت يا رسول الله اقرأ عليك وعليك انزل

31
00:10:53.200 --> 00:11:16.000
قال اني احب ان اسمعه من غيري واحب لمن يقرأ ايضا لمن كان يقرئ الا يدرس عليه وقت الدرس الا واحدة ولا يكون ثان معه وهو انفع للجميع تم التلقين فلا بأس ان يلقن الجماعة

32
00:11:16.800 --> 00:11:33.700
يقول اذا كان الشخص يقرأ عليك مقطع من القرآن او سورة معينة  لا ينبغي ان يقرأ اثنان في وقت واحد ويقرأ هذا ثم يقرأ هذا ثم يقرأ هذا وهكذا اما اذا كان الدرس درس التنقيب

33
00:11:34.150 --> 00:11:58.850
انت تقرأ وهم وهم يردون معك هذا هذا لا بأس به وينبغي لمن قرئ عليه القرآن واخطأ فيه القارئ او غلط ان يعنفه يرفق  ولا يجفوا عليه ويصبر عليه اني لا امن ان يجفوا عليه فينفروا عنه

34
00:11:59.050 --> 00:12:16.900
بالحريق الا يعود الى المسجد هذي ايضا ينبغي ان يتخلق بها مقرئ للناس لانه يعرف ان من من سيأتي يقرأ عليه لابد ان يكون عنده اخطاء عنده اغناط فانت جئت وجلست لتصحح

35
00:12:17.400 --> 00:12:35.450
لابد ان ترفق بهم وان تصبر حتى لو صححت له وعاد الخطأ مرات ومرات ينبغي ان تتحمل وتصبر عليه والا تجفوا ترفع صوتك عليه او او قد يعني يسمع منك كلمة قوية

36
00:12:35.600 --> 00:12:52.750
ينفر من من الحلقة ينفر من المسجد يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين كانت هذه اخلاق فمن كانت هذه اخلاقه انتفع به من يقرأ عليه

37
00:12:53.000 --> 00:13:16.800
ثم اقول انه ينبغي لمن كان يقرأ القرآن لله عظمته ان يصون نفسه عن عن استقظاء الحوائج ممن يقرأ عليه القرآن والا يستخدمه ولا يكلفه حاجة يقوم فيها واختار له اذا عرضت له حاجة ان يكلفها لمن لا يقرأ عليه

38
00:13:17.000 --> 00:13:38.350
واحب له ان يصون القرآن عن ان يقضى او ان تقضى له به الحوائج  له حاجة سأل مولاه الكريم قضاءها فاذا ابتدأه احد من اخواني من غير مسألة منه فقضاها له شكر الله

39
00:13:38.500 --> 00:14:01.900
ان الله اذا صانه اذ صانه عن المسألة والتذلل لاهل الدنيا واذا سهل الله له قضاءها  ثم يشكر لمن اجري ذلك على يديه فان هذا واجب عليه يقصد ان ان المعلم للناس

40
00:14:02.450 --> 00:14:21.700
لا يكلف تلاميذه ويشق عليهم او يستخدمهم في مثلا في قضاء الحوائج لا ينبغي له ان يقول خذ هذا الشيء  فلان او اذهب الى فلان وخذ منه هذه الحاجة او كذا

41
00:14:21.800 --> 00:14:37.700
لانه لما اذا رأى ان الطالب مقبل عليه ويقرأ عليه القرآن لا يستغل هذه الفرصة بان يستخدمه وانما يسأل الله ان يعينه وان ان بدا من الطالب والطالب هو الذي بادر

42
00:14:37.800 --> 00:14:58.000
هذا الشيء شكر الله اولا ثم شكر هذا الطالب على ما فعل يقول هنا وقد رويت فيما ذكرت اخبارا تدل على ما قلت وانا اذكر اذكرها ليزداد الناظر في كتابنا بصيرة ان شاء الله

43
00:14:59.250 --> 00:15:32.600
فقال عن الحسن ابن الربيع البور البوراني قال كنت عند عبد الله بن ادريس وهذا من التابعين  فلما قمت قال لي سل عن سعر الاشنان  نوع من النبات فلما مشيت

44
00:15:32.650 --> 00:15:51.400
ردني فقال لي فقال لي لا تسأل فانك مني الحديث وانا اكره ان اسأل من يسمع مني الحديث من يسمع مني الحديث حاجة واولا سأله قال اسأل عن كذا ثم عاد مرة اخرى قال لا

45
00:15:52.050 --> 00:16:10.050
لانك انت تقرأ علي ولا اريد ان استخدمك او اكلفك او استعملك في شيء من هذا قال خلف ابن تميم مات ابي وعليه دين فاتيت حمزة الزيات وهو سبعة فسألته ان يكلم صاحب الدين

46
00:16:10.150 --> 00:16:29.400
يرى عن ابي من دينه شيئا فقال لي حمزة ويحك انه يقرأ علي القرآن وانا اكره ان ان اشرب من من بيت من يقرأ علي القرآن الماء هذا يعني من تورعه

47
00:16:29.850 --> 00:16:47.450
ان يستخدموا من يقرأ عليهم او او يستفيد منهم في في جانب العلم او يأخذ عنهم الحديث او نحو ذلك ان يستغلوا هذه المواقف في كلبوهم او يستعملوهم في مثل هذا المجال

48
00:16:47.550 --> 00:17:06.800
لذلك حمزة رحمه الله ابى وامتنع من ان يقوم بهذا الشيء لانه قال انه كان يقرأ علي القرآن ولا يريد ان يكون هذا العمل مقابل هذا الشيء يقول عنها عن عبد الصمد ابن يزيد قال سمعت الفضيل ابن عياض يقول

49
00:17:06.950 --> 00:17:22.600
ينبغي لحامل القرآن ان لا تكون له حاجة الى احد من الناس الى الخليفة من دونه وينبغي ان تكون حوائج الخلق اليه هذا الذي ينبغي لصاحب القرآن صاحب العلم يترفع

50
00:17:22.850 --> 00:17:45.300
اجعل هذه الامور الناس يخدمونه   فليكن له العزة ولا يسأل الناس حوائج هذه مثل هذه الحوائج حتى لو كان من الخليفة فما دونه قال عبد الرحمن ابن شبل ومن التابعين

51
00:17:45.500 --> 00:18:08.950
قال رسول الله صلى الله عليه اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه وهذا   ان معناه صحيح قال اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه. يعني لا لا تشددوا فيه وتتجاوز الحدود فيه يعني في قراءته وادائه

52
00:18:09.300 --> 00:18:31.100
بعض الناس في احكام التجويد يغلو فيها اقرأوا القرآن بقراءة  متوسطة لا غلو ولا جهاء ولا تجفوا عنه لا تجفوا عنه يعني تتركوه وتهملوه تابعوا قراءته واستمروا عليه. قال ولا تأكلوا به

53
00:18:31.900 --> 00:18:54.150
لا تجعلوا القرآن عوضا من امور الدنيا تأكل بهذا القرآن باي وجه من الوجوه اولا تستكثروا تجعله يعني طريقا للدنيا تستكثرون به المال والجاه ونحو ذلك  عن ابي هريرة رضي الله عنه

54
00:18:55.300 --> 00:19:08.950
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلموا الا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة لم يجد رائحتها

55
00:19:09.150 --> 00:19:32.400
اذا لم يجد رائحتها رائحتها اولى الا يدخلها والاخبار في هذا المعنى كثيرة ومرادي من هذا النصيحة لاهل القرآن لئلا يبطلوا لئلا يبطل  منهم طلبوا به شرف الدنيا طلبوا به شرف الدنيا حرموا شرف الاخرة

56
00:19:32.900 --> 00:19:50.700
وان بذلوه لاهل الدنيا طمعا في دنياهم اعاذ الله حملة القرآن من ذلك قال فينبغي لمن جلس يقرأ المسلمين ان يتأدب بادب القرآن يقتضي ثوابه من الله استغني بالقرآن عن كل احد

57
00:19:51.950 --> 00:20:11.200
الخلق متواضع متواضع في نفسه ليكون رفيعا عند الله جنة جلت عظمته هذا ما ذكره المؤلف في باب ما يجب على من يقرأ الناس القرآن ان يتخلق ان يتخلق بهذه الاخلاق

58
00:20:11.450 --> 00:20:34.000
وان ابتعد عن سفاسف الاخلاق  الرديئة بعد ذلك باب باب ذكر اخلاق من يقرأ عن المقرئ يعني الطالب الذي يقرأ على شيخه ما الذي ينبغي ان ان يتأدب عندما يريد ان يقرأ

59
00:20:34.050 --> 00:20:55.600
شيخه القرآن  يقول من كان يقرأ على غيره ويتلقن فينبغي له ان يحسن الادب في جلوسه بين يديه ويتواضع في جلوسه ويكون مقبلا عليه فان ضجر عليه احتمله وان زجره احتمله

60
00:20:55.900 --> 00:21:18.900
ورفق به واعتقد له الهيبة والاستحياء منه واحب ان يتلقن من يعلم انه يضبطه  اعلم بنفسه قل هو اعلم بنفسه ان كان يعلم انه لا يحتمل في التلقين اكثر من خمس

61
00:21:19.200 --> 00:21:44.100
خمس فلا ينبغي ان يسأل الزيادة يريد المؤلف هنا طريقة التلقين او طريقة  يقول لا ينبغي ان يسأل الزيادة وان كان يعلم انه يحتمل ان يتلقن انه لا يحتمل ان يتيقن الا ثلاث ايات لم يسأل ان ان يلقنه خمسا

62
00:21:44.450 --> 00:22:05.200
فان لقنه الاستاذ ثلاثا لم يزد لم يزده عليها قال وعلم هو من نفسه انه يحتمل خمسا سأله ان يزيده على ما يكون فيه ما يكون. فان ابى لم لم يؤذه بالطرب

63
00:22:05.300 --> 00:22:23.500
وصبر على مراد الاستاذ منه فانه فانه اذا فعل ذلك كان هذا الفعل منه داعية الزيادة له ممن يلقنه ان شاء الله كيفية التنقيب هل يأخذ خمس ايات او عشر

64
00:22:23.700 --> 00:22:40.400
او ثمان او ثلاث ايات حسب قدرة الطالب حسب قدرة الطالب ولكنه قال نبه في الاخير الى ان ان ان شيئا الى ان شيخه اذا اذا يعني يعني اذا وجهوا الى شيء فليأخذ به

65
00:22:40.800 --> 00:23:05.950
بان الشيخ يعني قد يكون اعلم بحاله قال وينبغي له ان وقال ولا ينبغي له ان يضجر من يلقنه ويزهد فيه اذا لقنه كيف يزهد فيه؟ قال واذا لقنه شكر له ذلك ودعا له وعظم قدره. ولا يجفو عليه ان جفا عليه ويكرم من يلقنه

66
00:23:05.950 --> 00:23:31.700
اذا كان هو لم يكرمه وتستحي منه ان كان هو لم يستحي منك قال تلزم انت نفسك واجه واجب حقه عليك فبالحري ان يعرف حقك لان اهل القرآن اهل خير وتيقظ وادب. يعرفون الحق على انفسهم

67
00:23:32.050 --> 00:23:48.700
فان غفل عن واجب عن واجب حقك فلا تغفل انت عن واجب حقه فان الله عز وجل قد امرك ان تعرف حق العالم وامرك بطاعة العلماء وكذا امر الرسول صلى الله عليه وسلم

68
00:23:50.550 --> 00:24:07.900
يعني يقصد انه اذا حصل منك حصل من شيخك او بعض المواقف ان لا تزهد فيه ان وجدت منه خيرا فاشكر فاشكر الله ثم اشكره ثم اشكره  قدره وادعو له

69
00:24:08.300 --> 00:24:25.450
ولا تجفوه وان حصل منه تقصير ينبغي عليك ان تصبر ونحو ذلك كل هذه اداب تتعلق في الدارس او الم تعلم قال عن عبادة ابن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

70
00:24:25.500 --> 00:24:47.250
ليس من امتي من لم يجل كبيرنا ويرحم من لم يجب كبيرنا ويرحم ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا قال احمد الامام احمد يعني يعرف حقه عن ابي سلمة قال لو بابن عباس

71
00:24:47.500 --> 00:25:07.500
لاصبت منه علما ابو سلمة هذا ابن عبد الرحمن ابن عوف من صغار او كان من التابعين صغار طلبة ابن عباس يقول لو اني يعني رفقت وصبرت اذا اصبت منه علما لانه كان يناقش

72
00:25:08.000 --> 00:25:27.600
ابن عباس في مسائل كثيرة يقول عن مجاهد في قول الله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. قال الفقهاء والعلماء ثم ينبغي لمن لقنه الاستاذ الا يجاوز ما لقنه اذا كان ممن

73
00:25:27.650 --> 00:25:47.300
قد احب ان يتلقن عليه قال واذا جلس بين يدي غيره لم يتلقن منه الا ما لقنه الاستاذ قال اعني بحرف الحرف الذي قد تلقنه الاستاذ يقصد ان القراءات والاحرف الاخرى ينبغي ان يلزم

74
00:25:47.400 --> 00:26:04.650
ما اخذه عن شيخه قال فانه اعود عليه واصح من قراءته وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرؤوا كما علمتم قال محمد بن الحسين الاجري من قنع لتلقين الاستاذ

75
00:26:05.250 --> 00:26:34.150
ولم يجاوزه فبالحري ان يواظب ان يواظب عليه وقالوا واحب واحب ذلك منه فاذا رآه قد تلقن ما لم نلقنه زهد في تلقينه وثقل عليه اولا تحمد عواقبه قال واحب له اذا قرأ عليه ان لا يقطع حتى يكون الاستاذ هو الذي يقطع عليه

76
00:26:34.600 --> 00:26:51.050
فان بدت له حاجة وقد كان الاستاذ مراده ان يأخذ عليه مئة اية واختاره ان يقطع القراءة في خمسين اية فليخبره قبل ذلك بعذره حتى يكون الاستاذ هو الذي يقطع عليه

77
00:26:51.450 --> 00:27:06.100
هذا ايمن زيادة في في الادب زيادة في الادب قال وينبغي له ان يقبل على من يلقنه او يأخذ عليه ولا يقبل على غيره فان شغل فان شغل الاستاذ عنه بكلام لابد له منه

78
00:27:06.200 --> 00:27:22.750
في الوقت من كلامه قطع القراءة حتى يعود الى الاستماع اليه قال واحب اذا انقضت قراءته على الاستاذ وكان في المسجد فان احب ان ينصرف انصرف وعليه الوقار. ودرس ودرس في طريقه ما قد

79
00:27:22.900 --> 00:27:41.200
يعني يراجع ويكرر ما اخذه عن شيخه. قال وان احب ان يجلس يأخذ على غيره فعل وان جلس في المسجد وليس بالحضرة من يأخذ عليه فاما ان يركع فيكتسب خيرا واما ان يكون

80
00:27:41.350 --> 00:28:00.150
ذاكرا لله شاكرا له على ما علمه من كتابه  مما جاء جالس يحبس نفسه في المسجد يكره الخروج منه خشية ان يقع بصره على ما لا يحل او معاشره من لم تحسن معاة

81
00:28:00.350 --> 00:28:12.950
او معاشرة او معاشرة من لم تحسن معاشرته. فجلس في المسجد فحكمه ان يأخذ على نفسه في جلوسه في المسجد. الا يخوض فيما لا يعنيه ويحذر الوقيعة في اعراض الناس

82
00:28:13.100 --> 00:28:40.800
ويحذر ان يخوض في حديث الدنيا فضول الكلام فانه ربما استراحت النفوس اذا انت استراحة النفوس الى ما ذكرته مما لا يعود نفعه له عاقبة لا تحمد ويستعمل من الاخلاق الشريفة في حضوره وانصرافه ما يشبه اهل القرآن. والله عز وجل الموفق لذلك

83
00:28:41.450 --> 00:29:04.950
يعني هذي في يعني اداب المتلقن للقرآن المتعلم للقرآن ينبغي ان يتخلق بهذه الاخلاق طيب ننتقل الى الباب الذي الذي يليه قال الباب اداب القراء عند تلاوتهم القرآن مما لا ينبغي لهم جهله

84
00:29:05.400 --> 00:29:24.450
يعني الذي يقرأ القرآن ما الذي يجب عليه ان يتأدب به حال قراءته قال واحب لمن اراد قراءة القرآن في ليل او نهار ان يتطهر وان يستاك وذلك تعظيم للقرآن لانه يتلو كلام الرب

85
00:29:24.950 --> 00:29:43.400
عز وجل وذلك ان الملائكة تدنو منه عند تلاوته للقرآن ويدنو منه الملك واذا كان متسوكا وضع فاه على فيه. وكلما قرأ اية اخذ الملك بفيه وان لم يكن تسوق تباعد الملك منه

86
00:29:43.750 --> 00:30:00.550
فلا ينبغي لكم فلا ينبغي فلا ينبغي لكم يا اهل القرآن ان تباعدوا منكم الملك يستعمل الادب فما منكم من احد الا وهو يكره ان لم يتسوق ان يجالس اخوانه

87
00:30:00.850 --> 00:30:19.150
قال واحب ان يكثر القراءة من في المصحف في فضل من قرأ في المصحف ولا ينبغي له ان يحمل المصحف الا وهو طاهر فان احب ان يقرأ في المصحف على غير طهارة فلا بأس به. لكن لا يمسه

88
00:30:19.750 --> 00:30:42.950
ولكن يتصفح المصحف بشيء ولا يمسه الا طاهر هذه في في اداب القارئ اولا ان ان يكون يعني فمه طاهرا نظيفا يتسوك لانه يتكلم بكلام الله سبحانه وتعالى وقال ايضا ينبغي له ان يقرأ من المصحف لان النظر في المصحف عبادة

89
00:30:43.550 --> 00:31:06.950
وفي هذا الوقت بعض الناس تجده يقرأ في اجهزة الجوال ونحوها نقول له اجهزة الجوال هذه صورة ليست مصاحف حقيقية ينبغي ان تقرأ من المصحف  ان تعذر الامر قراءة المصحف فلا بأس ان يقرأ من الجوال لكن اذا كان المصاحف

90
00:31:07.150 --> 00:31:28.100
قريبة من لا ينبغي ان يجهل في النظر في المصحف ويقرأ من هذه الاجهزة ايضا ينبغي له ان يكون طاهرا لا يمس المصحف وعلى غير طهارة ان كانت ان كانت ان كان هذا الحدث

91
00:31:28.350 --> 00:31:48.800
الاصغر له ان يقرأ من غير ان يمس المصحف ويتصفحه  اما بعود او قماش او نحو ذلك اما ان كان عليه اكبر لا يقرأ القرآن ولا يمسه الا وقد تطهر

92
00:31:50.150 --> 00:32:13.250
وينبغي وايضا هنا تنبيه يعني بالنسبة للمرأة اذا كانت  على طهارة بسبب فهل لها ان تقرأ او لا تقرأ بعض اهل العلم قال انها بمنزلة الجنب ولا تقرأ من القرآن حتى

93
00:32:13.350 --> 00:32:38.300
تطهر وتغتسل وبعضهم قال انها لها ان تقرأ  يعني السبب في وهو ليس هناك دليل يمنع من ان تقرأ القرآن على هذه الحال والصواب هو التوسط فان كانت ممن تحتاج الى قراءة القرآن

94
00:32:38.600 --> 00:32:58.100
العلم والتعلم والتعليم والحلقات والمدارس او كانت حافظة للقرآن وتريد ان تقرأ وتخشى انها اذا انقطعت عن قراءته ومراجعته ان تنسى حفظها ونقول مثل هذه الحال ان تقرأ او يكون هناك مثلا

95
00:32:58.250 --> 00:33:15.650
سبب داع قراءة القرآن مثل ايام رمضان او العشر مثلا يوم الجمعة لقراءة الكهف او نحوها فلها ان تقرأ ذلك اغتنام هذه الفرص  يقول هنا وينبغي للقارئ اذا كان يقرأ

96
00:33:15.750 --> 00:33:31.900
وخرج فخرجت منه ريح امسك عن القراءة  تنقضي الريح. ثم ان احب ان يتوضأ ثم يقرأ طاهرا فهو افضل. وان قرأ غير طاهر فلا بأس لا بأس به لان الحدث حدث اصغر

97
00:33:32.350 --> 00:33:49.050
قال واذا تثاءب وهو يقرأ امسك عن القراءة حتى ينقضي عنه التثاؤب لان تثاؤب من الشيطان قال واحب للقارئ ان يأخذ نفسه بسجود القرآن كل ما مر بسجدة سجد فيها

98
00:33:49.450 --> 00:34:17.550
وفي القرآن وفي القرآن خمس عشرة سجدة وقيل اربع عشرة وقيل احدى عشرة على خلاف الخلاف  وفي اخر الحج وفي المفصل هذه فيها خلاف قال والذي اختار ان يسجد كل ما مرت به سجدة فانه يرضي ربه ويغيظ عدوه الشيطان

99
00:34:21.100 --> 00:34:40.500
روي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قرأ ابن ادم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله امر ابن ادم فسجد وله الجنة وامرت بالسجود فعصيت

100
00:34:40.650 --> 00:35:03.700
النار قال واحب لمن يدرس وهو ماشي في طريق مرت به سجدة ان يستقبل القبلة ويومئ برأسه بالسجود وهكذا اذا كان راكبا درس فمرت به سجدة سجد يومه نحو القبلة اذا امكنت

101
00:35:03.800 --> 00:35:16.500
يعني يقصد انه ان تمكن من السجود فليسجد ان لم يتمكن بسبب ان يكون في في على الدابة او على او في سيارة او نحو ذلك اول مكان غير مناسب يومي ايماء

102
00:35:16.750 --> 00:35:38.200
قال واحب وان ترك السجدة فلا بأس. ان تركها فلا بأس يعني السجدة سنة سجد فالحمد لله تيسر له الامر. ان صعب عليه الامر وتركها فلا بأس قال واحب له ان يتفكر في قراءته ويتدبر ما يتلو

103
00:35:38.650 --> 00:36:01.500
وهذا هو الامر المهم قالوا يستعمل غض الطرف اما يلهي القلوب   وان يترك كل شغل حتى تنقضي حتى ينقظي درسه كان احب الي ليحضر فهمه ولا يشتغل بغير كلام مولاه

104
00:36:01.650 --> 00:36:17.150
احيانا تجد بعض الناس يقرأ القرآن وهو يشتغل ويعمل فلا يتدبر يقول لابد ان تستحضر هذه القراءة وان تفهم ماذا تقول قال واحب ان واحب اذا درس فمرت به اية رحمة سأل

105
00:36:17.350 --> 00:36:38.150
مولاه الكريم واذا مرت به اية عذاب استعاذ بالله من النار واذا مر باية تنزيل لله عما قاله اهل الكفر سبح الله تعالى عظمته مع الله يعني هذا سنة سنة

106
00:36:38.400 --> 00:36:53.650
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا مر باية رحمة سأل واذا مر باية عذاب تعود واذا مر بتسبيح سبح وهكذا  واذا كان يقرأ فادركه النعاس وحكمه ان يقطع القراءة

107
00:36:54.450 --> 00:37:12.950
ويرقد حتى يقرأ وهو يعقل ما يتلوه قال محمد بن حسين الاجري جميع ما امرت به التالي للقرآن موافق للسنة واقاويل العلماء وانا اذكر منه ما حظرني ان شاء الله

108
00:37:13.350 --> 00:37:33.050
ثم ذكر هذه الاثار قال عن عن ابي عبد الرحمن السلمي ومن كبار التابعين قرأ على عثمان وابي ابن مسعود وغيرهم  ان عليا كان يحث عليه يأمر به يعني السواك

109
00:37:33.650 --> 00:37:49.950
وقال ان الرجل اذا قام يصلي دنا الملك منه يستمع القرآن فما يزال يدنو منه حتى يضع على فيه فما يلفظ من اية الا دخلت في جوفه عن اسحاق ابن منصور

110
00:37:50.050 --> 00:38:15.600
قوسجي قال قلت لاحمد الامام احمد القراءة على غير وضوء. قال لا بأس بها ولكن لا يكره المصحف الا متوضأ لا يمس المصحف قال قال اسحاق ابن رهوة قال كما قال سنة مسنونة

111
00:38:16.250 --> 00:38:32.300
عن ابي بكر المروزي قال كان ابو عبد الله ربما قرأ في المصحف وهو على غير طهارة فلا وهو على غير طهارة ولا يمسه ولكن يأخذ بيده عودا او شيئا

112
00:38:33.200 --> 00:39:01.400
يصفح به الورق تقصد او يقصد اه ابا عبدالله ويقصد به الامام احمد انه ربما يقرأ من المصحف على غير طهارة لكنه لا يمس لا يمس الا بورق ونحوه قال عن زرزل قال قلت لعطاء. اقرأ القرآن فيخرج مني الريح

113
00:39:01.450 --> 00:39:21.500
قال تمسك عن القراءة حتى تنقضي الريح قال عن مجاهد اذا تثاءب اذا تثاءبت وانت تقرأ فامسك حتى يذهب حتى يذهب عنك وعن عائشة رضي الله عنها ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس احدكم فليرقد

114
00:39:21.950 --> 00:39:42.600
فان احدكم لا فان احدكم يريد ان يستغفر ويسب نفسه قال محمد ابن الحسين رحمه الله جميع ما ذكرته ينبغي لاهل القرآن ان يتأدبوا به ولا يغفل عنه فاذا انصرفوا عن تلاوة القرآن اعتبروا انفسهم بالمحاسبة لها

115
00:39:43.700 --> 00:40:00.850
فانه فان تبينوا منها منها قبول ما ندبهم اليه مولاهم الكريم. مما هو واجب عليهم من اداء فرائضه واجتناب محارمه حمد حمدوه في ذلك وشكروا الله على ما وفقهم له

116
00:40:00.900 --> 00:40:20.400
وان علموا ان النفوس معرضة عما ندبهم اليه مولاهم الكريم استغفر الله من تقصيرهم وسألوا وسألوا النقلة من هذه الحال التي لا تحسن لاهل القرآن ولا يرضاها لهم مولاهم الى حال يرضاها

117
00:40:20.700 --> 00:40:35.750
فانه لا يقطع من يلجأ اليه من كانت هذه حاله وجد منفعة منفعة تلاوته في جميع اموره وعاد عليه من بركة القرآن كل ما يحب في الدنيا والاخرة ان شاء الله

118
00:40:40.850 --> 00:40:59.550
يقول عن قتادة قال لم يجالس هذا القرآن احد الا قام عنه بزيادة او نقصان قضى الله الذي قضى قال شفاء قال سبحانه وتعالى قل هو الذين امنوا قل هو للذين امنوا هدى وشفاء

119
00:40:59.900 --> 00:41:16.500
قال ايضا في اية اخرى قال ورحمة ينزل القرآن ما هو شفاء شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد خاسر ولا يجد الظالمين الا خسارا عن قتادة في قوله تعالى والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه

120
00:41:16.600 --> 00:41:36.000
البلد الطيب المؤمن سمع كلام كتاب الله فوعاه واخذ به وانتفع به كمثل هذه الارض اصابع الغيث فانبتت وامرعت قال والذي خبث لا يخرج الا نكدا قال اي الا عسرا

121
00:41:36.050 --> 00:42:01.650
وهذا مثل الكافر قد سمع القرآن فلم يعقله فلم يعقله ولم يأخذ به ولم ينتفع به كمثل هذه الارض الخبيثة اصابها الغيث ولم تنبت ولم تم ولم تمرع شيئا من المرعى من المرعى

122
00:42:02.550 --> 00:42:25.850
قال عن البراء بن عازب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا الباب عقده المؤلف في حسن الصوت بالقرآن الصوت القرآني عن البراء بن عازب قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زينوا القرآن

123
00:42:26.250 --> 00:42:52.550
باصواتكم صالح ابن احمد ابن حنبل اين الامام احمد عن ابيه الامام احمد قال قلت له قوله زينوا القرآن باصواتكم ما معناه؟ قال التزيين ان يحسنه في حصن قراءته قال ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن

124
00:42:52.900 --> 00:43:11.850
ان يعلم ان الله قد خصه بخير عظيم فليعرف قدر ما خصه الله به يقرأه لله لا للمخلوقين وليحذر من الميل الى ان الى ان يستمع منه يحظى به عند السامعين رغبة في الدنيا والميل

125
00:43:11.950 --> 00:43:33.850
الثناء والجاه عند ابناء الدنيا والصلاة بالملوك دون الصلاة في عوام الناس فمن مالت نفسه الى ما نهيته عنه ان يكون حسن صوته فتنة عليه وانما ينفعه حسن صوته اذا خشي الله في السر والعلانية

126
00:43:33.900 --> 00:43:56.700
وكان مراده ان يستمع منه قرآن نيته لينتبه اهل الغفلة عن غفلتهم فيرغب فيما فيما رغبهم الله وينتهوا عما نهاهم عنه. فمن كانت هذه صفته انتفع او من كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته وانتفع به الناس

127
00:43:57.150 --> 00:44:14.900
قال عن عن الزهري قال بلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من احسن الناس صوتا بالقرآن من اذا سمعته يقرأ من اذا سمعته يقرأ انه يخشى الله

128
00:44:16.550 --> 00:44:40.100
قال محمد بن حسين الاجري رحمه الله واكره القراءة بالالحان الاصوات المعمولة المطربة فانها مكروهة عند كثير من العلماء  يزيد ابن هارون والاصمعي واحمد بن حنبل وابي عبيد القاسم سلام وسفيان ابن عيينة وغير وغير واحد من العلماء

129
00:44:40.850 --> 00:45:08.400
ويأمرون القارئ اذا قرأ ان يتحزن ويتباكى ويخشع قلبه احب لمن قرأ القرآن ان يتباكى ويخشع قلبه ويخشع قلبه فيتفكر في الوعد والوعيد يعني هنا يقصد  كراهة القراءة الالحان والاصوات المعمولة المطربة. يقول احيانا يتكلف

130
00:45:08.650 --> 00:45:28.750
ويلحن قراءته ويزيد في الحروف من غير حاجة هذه يعني امور محدثة ينبغي ان ينبغي للقارئ ان يتجنبها يقول الم تسمع الى ما نعت الله من هو بهذه الصفة واخبر بفضلهم

131
00:45:29.050 --> 00:45:47.700
يقصد الخشوع الصلاة في القراءة والتفكر والتدبر قال الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها وثانية تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله الاية ثم ذم قوما استمعوا قرآن فلم تخشع

132
00:45:48.200 --> 00:46:07.000
له قلوب فقال سبحانه وتعالى اه من هذا الحديث تعجبون تضحكون ولا تبكون وانتم سامدون يعني لاهين ثم ينبغي لمن قرأ القرآن من يرتل القرآن ترتيلا كما قال سبحانه وتعالى ورتل القرآن ترتيلا

133
00:46:07.150 --> 00:46:28.800
في التفسير بينوا تبيينا واعلم انه اذا رتله وبينه انتفع به من يسمعه من يسمعه منه وانتفع هو بذلك لانه قرأه كما كما امر. قال الله سبحانه وتعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث

134
00:46:29.150 --> 00:46:55.900
اي على تؤدة وعلى ترسل عن مجاهد في قوله تعالى وقرآنا  قال على تؤدة قال محمد ابن حسين الاجري رحمه الله. والقليل من الدرس للقرآن مع الفكر فيه وتدبره احب الي من قراءة الكثير من القرآن بغير تدبر

135
00:46:56.000 --> 00:47:15.200
ولا تفكر فيه وظاهر القرآن يدل على ذلك والسنة. وقول ائمة المسلمين هذه مسألة وهي مسألة ايهما افضل ان اقرأ قليلا بتدبر وتمعن وتفكر او اقرأ كثيرا ويفوتني هذا الامر

136
00:47:15.750 --> 00:47:35.050
ونقول الاصل ان القراءة لابد ان تكون قراءة مرتبة وقراءة يتدبر بها صاحبها ويستفيد منها لكن نلاحظ ان هناك احيانا بعض المواسم والاوقات التي تحتاج منك الى الى ان تختم

137
00:47:35.550 --> 00:47:54.700
وتقرأ قراءة سريعة في هذه المواسم وفي هذه المناسبات يعني القراءة الكثيرة افضل وقد ورد عن السلف انه كانوا كانوا يختمون القرآن كل ليلة ويختمون كل ثلاث ليالي هذا بلا شك انها ستكون قراءته سريعة

138
00:47:55.250 --> 00:48:19.850
نقول في الامور العادية ينبغي ان يقرأ بتدبر وتفهم وتعقل يقول سيسوق لك الاثار عن ابي جمرة قال قلت لابن عباس اني سريع القراءة اني اقرأ القرآن في ثلاث قال لان اقرأ البقرة في ليلة

139
00:48:20.000 --> 00:48:44.250
واتدبرها فاتدبرها واورتلها اتدبرها وارتلها احب الي من ان اقرأ كما تقول هذا رأي ابن عباس ثم قال عن عبيد قال سألت مجاهد لو سئل مجاهد عن رجل قرأ البقرة وال عمران

140
00:48:44.350 --> 00:49:10.250
ورجل قرأ البقرة قراءة قراءة قراءتهما واحدة وركوعهما وسجودهما وجلوسهما ايهما افضل؟ قال الذي قرأ البقرة ثم قرأ وقرآنا  يعني انهم كلهم يحثون على ماذا على ان الانسان بتدبر وان قلت القراءة

141
00:49:11.850 --> 00:49:30.650
قال محمد ابن الحسين جميع ما قلته ينبغي لاهل القرآن ان يتخلقوا بجميع ما عليه من جميل الاخلاق وان ينزجروا اما كرهته لهم من دناءة الاخلاق الله الموفق لنا ولهم

142
00:49:30.700 --> 00:49:53.150
الى سبيل الرشاد والحمد لله رب العالمين وتمت هذه الرسالة المباركة  اخلاق حملة القرآن وان حامل القرآن ينبغي له ان كان معلما او كان متعلما ان يتخلق بهذه الاخلاق التي ساقها المؤلف

143
00:49:53.350 --> 00:50:15.300
وان يحسن قراءة القرآن وان يفهم وان يتأدب باداب القرآن هذا ما دلت عليه هذه الرسالة. واسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بها وان يبارك لنا فيما قلنا وفيما سمعنا. وان يوفقنا واياكم لطاعته ولمرضاته. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى

144
00:50:15.300 --> 00:50:24.650
اله وصحبه اجمعين