﻿1
00:00:57.900 --> 00:01:25.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:01:27.300 --> 00:01:46.600
ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في  تفسير ايات الاحكام من سورة الحج وهذا المجلس هو المجلس الثالث وهذا اليوم هو اليوم الثاني

3
00:01:46.750 --> 00:02:07.700
من شهر ذي الحجة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة نواصل ما توقفنا عنده  عند قول الله سبحانه وتعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب

4
00:02:09.150 --> 00:02:31.100
الشعائر هي ما شاء ما شرعه الله سبحانه وتعالى وعظمه. وكانت شعيرة من شعائره الواحدة الشعيرة والمقصود بها الاعلام والمعالم الظاهرة  المناسك الصفا والمروة والبيت والمقام  اه والجمرات ومنى ومزدلفة وغيرها

5
00:02:31.350 --> 00:02:53.400
مشعل الحرام وغيرها هذه تسمى شعائر الله تقدم قبل قبل ايات حرمات الله ذلك ومن يعظم حرمات الله الفرق بين الحرمات والشعائر تقول هي كلاهما يعني متقارب جدا والشعائر والحرمات كلها بمعنى واحد

6
00:02:53.500 --> 00:03:15.400
لان يعني ما شرعه الله وجعلوا شعيرة وعلما من اعلام دينه هو محرم انتهاكه انتهاكه محرم. فلذلك يسمى حرمات الله يعني حدود الله ومحارمه وشعائره يعني يسمى بحرمات من حيث ان الله حرم

7
00:03:15.600 --> 00:03:37.450
انتهاك او الاعتداء او الايذاء او يعني مثلا الالحاد حوله والشعائر لانها دليل وعلامات تدل على ما شرعه الله سبحانه وتعالى ولذلك بعضهم يقول الشعائر هي مناسك الحج هي مناسك الحج

8
00:03:38.700 --> 00:03:58.150
وقيل الشعائر هي معالم الدين عموما حتى حتى ان ان هذا يدخل فيه اه يعني بعض بعض العبادات مثل الصلاة الشعيرة والصيام شعيرة وغيرها. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر شعيرة

9
00:03:58.400 --> 00:04:18.300
فيدخل في ذلك السائل والعبادات تعتبر شعائر واذا تأملنا وقلنا مثلا ما المراد بقول ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. هذه الشعائر والمعالم الظاهرة المتعلقة بالحج ولا السائر على الرأي

10
00:04:18.300 --> 00:04:37.600
يعني شائب العبادات تدخل نقول ان يعني اذا نظرنا الى سياق الايات قلنا انها في الحج واذا نظرنا الى العموم وعندنا قاعدة تفسيرية ذكره الشيخ السعدي وذكرها بعض المفسرين وهي

11
00:04:37.800 --> 00:05:02.200
يعني المفرد او الجمع اذا اضيف الى معرفة فانه يفيد العموم العموم يعني وهنا قال شعائر الله دعاء الى الله  يوصيكم الله في اولادكم الاولاد هنا يشمل اولاد الصلب ومن تحتهم ويشمل الذكور والاناث

12
00:05:02.400 --> 00:05:26.550
وكذلك هنا  هذي قاعدة النفط المفرد او الجمع اذا اظيف الى معرفة دل على العموم  قوله تعالى  يعني في ايات في ايات تدل على يعني سواء جاء مفردا مثل مثل قوله تعالى مثلا آآ اذكروا نعمة الله

13
00:05:27.000 --> 00:05:47.600
نعمة وليست واحدة نعمة الله اه فليحذر الذين يخالفون عن امره هذي تفيد العموم ليس امرا ليس امرا واحدا فاذا نظرنا الى السياق ونظرنا الى القاعدة اما ان نرجح في السياق ونقول هي

14
00:05:47.700 --> 00:06:12.600
الشعائر المناسك او نقول هي شعائر الله عموما اذا نظرنا الى القاعدة وقد يقال بهذا وقد يقال بهذا  اه ذكرنا يعني ذكرنا الفرق بين ان قلنا الشعائر الحرمات والشعائر قلنا كلاهما متقارب كلاهما متقارب بعضهم يقول لا

15
00:06:13.100 --> 00:06:33.050
المحرمات الشعائر بينهما عموم وخصوص الشعائر والحرمات بينهما عموم وخصوط وخصوص. الشعائر اعم والحرمات تدخل يعني الاشياء المحرمة واشياء التي شرعها الله سواء كانت في ما نهى الله عنه من الحرمات او ما امر الله به

16
00:06:33.350 --> 00:07:00.800
هذا يكون من الشعائر بعضهم يعني فرط طيب هناك قال ذلك ومن يعظم ومن يعظم حرمات الله فهو خير له خير له يعني يعني اثر هذا التعظيم يكون راجعا اليه وهو خير له

17
00:07:00.900 --> 00:07:22.250
وهنا قال لا. قال فانها من تقوى القلوب فانها من تقوى القلوب يعني ان الشعائر اه حتى حتى اه في قوله فانها من تقوى القلوب قد يدل ايضا على العموم ان الشعائر هنا يدخل فيها سائر العبادات

18
00:07:22.600 --> 00:07:48.300
لان الصلاة والصيام والحج وسائر الاعمال. هذه لا شك انها تثمر نثمر تقوى في القلوب  قال بعدها لكم فيها منافع الضمير يعود الى اي شيء لكم فيها الشعائر فيها منافع

19
00:07:48.600 --> 00:08:07.950
الشعائر التعبدية سواء قلنا المناسك او على عمومها او نقول عائد الى الانعام قول ان المفسرين والذي يظهر انه عائد الى الانعام لان الله قال ثم محلها الى البيت العتيق

20
00:08:10.150 --> 00:08:31.700
ذلكم ان لكم فيها منافع الى اجل مسمى ثم محلها هذه ايها الاخوة والاخوات احيانا يعني التفاسير تتجاذبها اقوام تتجاذبها مرجحات عندك عندك الشعائر يعني ان قلت المناسك يرجحها السياق

21
00:08:31.900 --> 00:08:53.150
قلت عموم العبادات يرجحها يرجحها اللحاق وهو من تقوى القلوب ويرجح ايضا قاعدة العموم قاعدة العموم هنا ايضا نفس الشيء. هل الضمير يعود الى الى اقرب مذكور؟ هذه قاعدة الاصل في الضمير انه يعود الى اقرب مذكور

22
00:08:53.300 --> 00:09:14.450
واذا قلنا لكم فيها منافع للشعائر واذا قلنا لا سياق  اه نقول هذا اذا رجحنا بالسياق ورجحنا باللحاق يتم محلها للبيت العتيق قلنا المراد بها المراد بها الانعام احيانا تتجاذب

23
00:09:14.750 --> 00:09:36.800
مرجحات قواعد ترجيحية وسياق ترجيحي هذا يحتاج الى الى تأمل يحتاج الى موجهات اخرى طيب لكم فيها منافع الى اجل مسمى ما المراد بالمنافع؟  جاءت مطلقة منافع دائما النكرة في سياق

24
00:09:37.250 --> 00:09:59.300
الاثبات تهيد الاطلاق والنكرة في سياق النفي او النهي او الشرط او الامتنان تفيد ماذا يفيد العموم. هنا مطلقة ونقول تفيد الاطلاق  مطلقة منافع الدين والدنيا واستنبط بعض اهل العلم

25
00:09:59.750 --> 00:10:19.500
هو انه يجوز استعمال الهدي ركوبا وحلبا وايضا وضع اه الامتعة عليه هذا يجوز يجوز آآ استعماله لان الله قال لكم فيه لكم فيها منافع قبل النحر يجوز كل هذا

26
00:10:19.600 --> 00:10:46.350
ان تحمل عليها وان تركبها وان تحلبها كل ذلك جائز قال الى اجل مسمى ووقت نحرها وقت النحر هو اه اجل مسمى  لو قلنا على الرأي الاول ان الظمير يعود الى الشعائر لكم فيها منافع. اي الشعائر فيها منافع

27
00:10:46.900 --> 00:11:06.400
دينية وهي العبادات والمناسك وفيها منافع ايضا دنيوية مثل التجارات في الحج ونحوه قال الى اجل مسمى نقول الى نهاية الحج ايجارات من المنافع الى ان ينتهي الحج وتنتهي المناسك

28
00:11:08.150 --> 00:11:32.800
او نقول الى اجل مسمى نهاية نهاية الانسان او نهاية الدنيا  قال ثم محلها الى البيت العتيق محلها اي وقت احلال البهيمة. متى متى يحل نحرها او ذبحها او على الرأي الثاني نهاية الشعائر وهو الطواف بالبيت او طواف الوداع

29
00:11:33.600 --> 00:11:50.800
ثم محله الى البيت العتيق اي هذه الشعائر والمناسك تنتهي تنتهي بطواف الوداع او نقول آآ البهيمة بهيمة الانعام تنتهي آآ يحل وقتها يوم ليلة النحر او او يوم النحر يوم النحر

30
00:11:53.750 --> 00:12:15.650
ما الفرق بين المحل والمحل نقول المحل بالكسر الزمان والمحل بالفتح المكان لو قال ثم محل ثم ثم محلها قلنا مكانها مثل ما قال هديا بالغ الكعبة وان كنا محلها

31
00:12:15.750 --> 00:12:41.150
وقت احلالها وقت احلالها وهو وهو الزمان طيب والصحيح انها تتعلق بالزمن اكثر لان لان البيت العتيق محلها اذا قلنا المكان لو قلنا المكان يعني معروف ان الحاج ينحر في اي مكان

32
00:12:41.950 --> 00:12:56.500
فينحر في الحرم اه في فجاج مكة في منى المهم في محيط الحرم في منى في مزدلفة في حجاج مكة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية منع من الدخول

33
00:12:56.650 --> 00:13:15.350
نحر هديه يعني في داخل الحرم. لانه جاء على حدود الحرم لو جاءنا شخص كان طيب يعني الله عز وجل قال البيت العتيق ما قال محله مكة نقول هذا مثل ما ذكرنا فيه اشارة

34
00:13:15.650 --> 00:13:40.800
اولا الى تعظيم البيت. وان هذا الهدي لغرض البيت والامر الثاني ان في اشارة الى ان محيط الحرم محيط الحرم كله يسمى في حكم المسجد الحرام يعني مثل ما ذكرنا في المسألة الماضية من صلى في في مساجد مكة او في بيوت مكة داخل الحرم فكأنما صلى في المسجد الحرام

35
00:13:40.950 --> 00:14:20.950
يستدلون بهذا من الادلة  وانا بعدها ولكل امة جعلنا منسكا المراد بالامة الجماعة الامة المراد بها الجماعة ولكل امة يعني جماعة اهل دين جماعة اهل دين سماوي تسمى امة مثل امة موسى وامة عيسى وامة ابراهيم وغيرهم

36
00:14:22.500 --> 00:14:37.100
لكن كلمة امة من الالفاظ المشتركة في القرآن الكريم تأتي بمعنى جماعة تأتي بمعنى الزمن والذكر بعد امة تأتي بمعنى الطريقة. وجدنا ابائنا على امة تأتي بمعنى القدوة ابراهيم كان امة

37
00:14:37.450 --> 00:15:10.400
تأتي لها معاني  قال ولكل امة جعلنا منسكا والمراد بالمنسك المنسك المراد به العبادة والشريعة وقيل المنسك المراد به النحر الهدي الهدي لانها دائما تم نسك تسمى الهدي الهدي يسمى نسكا

38
00:15:10.950 --> 00:15:43.900
وقل ان صلاتي ونسكي وقيل النسك عموما اه العبادات العبادات والشريعة تسمى نسك واصل النسك هو العبادة. التي تقرب بها العبد الى ربه هذا هو اصل النسك او نقول يعني التقرب الى الله نحر الهدي او ونحوه

39
00:15:45.750 --> 00:16:12.400
كلمة ولكل امة جعلنا منسكا هذي فيها قراءات بالفتح منسكا. والقراءة الثانية بالكسر منسكا منسكا قراءة حمزة والكسائي هذه من القراء السبعة يقرأونها بالكسر والمعنى واحد منسك ومنسك ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله. اللام

40
00:16:12.700 --> 00:16:32.900
مرت معنا للتعليم اي لاجلي شرعنا لكل امة منسكا عبادة او هديا اللي يذكر اسم الله عليه يعني لاقامة ذكر الله وتحقيق شكره واقامة التوحيد ونبذ الشرك هذا على العموم اذا قلنا المناسك

41
00:16:33.100 --> 00:17:02.000
هي العبادات او ان عند الذبح ان يذكر اسم الله عند الذبح ليذكر اسم الله عليه يذكر اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام طيب لماذا؟ قال ليذكر اسم الله على

42
00:17:04.300 --> 00:17:18.700
على ما رزقهم من بهيمة الانعام. لماذا لم يقل على بهيمة الانعام يذكر اسم الله على بهيمة الانعام ماذا جاء بكلمة على ما رزقهم التذكير بالنعمة وامتنان الله عليهم بهذه النعمة

43
00:17:18.950 --> 00:17:39.400
وايضا رد على المشركين الذين يعني ينحرون لغير الله كيف يرزقكم الله ثم انتم تنحرون لغيره ولذلك اكد هذا الامر قال لما قال الا ما رزقهم من بهيمة الانعام قال

44
00:17:41.050 --> 00:18:05.800
بعدها فالهكم اله واحد الفاء هنا يقول اهل العلم الفاء تفيد الترتيب والتعقيب الترتيب والتعقيب يدخل الاول فالاول ترتيب ما بعد الفاء على ما قبلها ترتيب سواء في في الخبر او في نحوه

45
00:18:06.000 --> 00:18:38.050
فالهكم اله واحد والفائدة من هذه الجملة فالهكم اله واحد على المشركين الذين يشركون بالله مع الله الها اخر وينحرون لغيره ويتعبدون لغيره يعني اذكرهم بان معبودهم واحد لا كما تعبد كما لا كما يعبد المشركون الهة

46
00:18:38.350 --> 00:18:54.950
هذا هذا يعبد الها وهذا يعبد الها ولا يعبد الها. قال الهكم اله واحد واحد والاية فيها التفات مثل ما مر معنا الله عز وجل يقول يذكر ليذكروا ثم قال فالهكم

47
00:18:55.250 --> 00:19:19.850
من ضمير الغائب ضمير المخاطب فهذا نسميه نسميه التفات وايضا ايضا في لفتة جميلة وهي ذكر الهكم اله واحد يعني تذكير بان الامم ان الامم كلها قد اتفقت على الاصول

48
00:19:20.100 --> 00:19:43.900
على التوحيد وكل امة امرت بالتوحيد. وكل امة ارسل اليها رسولها ليأمر ليأمرهم باقامة التوحيد  لو جاءنا واحد وقال طيب الله عز وجل يقول في اية اخرى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا

49
00:19:44.350 --> 00:20:18.150
وهنا تقول كل متفقون يقول متفقون في الاصول مختلفون في الفروع اي في فروع يعني فروع الصلاة وفروع الزكاة وفروع الصيام وفروع الحج وغيرها طيب لماذا قال في الاية؟ فالهكم اله واحد

50
00:20:18.500 --> 00:20:36.250
يعني الاصل ان ان يقول فالهكم واحد وربكم واحد وخالقكم واحد يعني ربكم رب واحد خالقكم خالق واحد هنا قال لا. قال الهكم اله واحد الاصل ان نقول الهكم واحد

51
00:20:36.800 --> 00:20:58.100
اه ما السر في ذلك نقول لبيان انه سبحانه وتعالى واحد في ذاته وواحد في الوهيته وعبوديته ولو قال فالهكم واحد اشعر هذا انه واحد في ذاته لما قال الهكم اله واحد

52
00:20:58.350 --> 00:21:20.500
في العبودية والالوهية وكل ما يعني يستحق الله سبحانه وتعالى ولذلك عقبه بقوله فله اسلم والفاء مثل ما ذكرنا للترتيب والتعقيب واذا كان الهكم الها واحدا الواجب عليكم الاستسلام له

53
00:21:20.750 --> 00:21:45.300
فله اثم اذا كانت الامم كلها اتوجه الى رب واحد وخالق واحد  وتسلم امرها بطاعاتها لاله واحد فانتم اسلموا وبادروا واتبعوا ما امركم الله به فله اسم ولاحظ انه قدم الجار والمجرور

54
00:21:45.500 --> 00:22:13.950
بطل اسلموا له قال فله اثم وهذا يفيد الحصر اي اسلموا له لا لغيره  ثم قال بعدها وبشر المخبتين طيب اين متعلق متعلق الفعل يعني هذي قاعدة تفكيرية ذكره السعودي ايضا في في قواعده

55
00:22:14.150 --> 00:22:34.950
يقول الحج المتعلق الفعل يدل على العموم لما قال وبشرهم بأي شيء قال بشرهم بكل ما يسرهم لا تحدد لو قال بشرهم بالجنة بشرهم بالرضوان بشرهم بالسعادة في الدنيا بشرهم بالقبول

56
00:22:35.300 --> 00:23:04.900
لكن لما قال وبشر هذي يعني قاعدة تفسيرية متعلق الفعل محذوف يدل على العموم  الاصل في البشارة والخبر بما يسر تستعمل الشر لكنها من باب التهكم والاستهزاء  مبشر بعذاب اليم

57
00:23:10.350 --> 00:23:35.350
طيب هنا وقفة لماذا قال وبشر المخبتين؟ في سياق المناسك والحج ماذا جاء بهذا بالبشارة ووصف المسلمين او المؤمنين بالمخبتين لماذا الحج وما يتبعه من اعمال بلا شك امر شاق

58
00:23:35.800 --> 00:24:06.600
واعماله كثيرة والانسان يواجه امورا صعبة  يحتاج الى تواضع نحتاج الى استجابة  اه يعني تحمل صبر عناءة عدم تعجل كل هذه الحاج يحتاجها نحتاجها عند الطواف بالبيت. وزحام والزحام عند السعي والزحام. عند الجمرات

59
00:24:06.650 --> 00:24:26.500
عند في عرفات في مزدلفة في الطرقات حجاج مكة يجد زحاما شديدا وقد يجد امورا اخرى كالحرارة ويعني والتعب والارهاق والناس حوله قد يؤذونه اه في هذا المكان في هذا الموقع

60
00:24:26.950 --> 00:24:47.950
يعني في هذي الاماكن المقدسة المعظمة بتواضع لله يخضع لله يخضع لاخوانه يخبت اصل الخبت الارض النازلة الخبز الارض النازلة منخفضة تسمى ارضا خبتا يخبط الانسان يعني يتواضع بشدة لربه

61
00:24:48.200 --> 00:25:17.750
بتواضع لهذه العبادة تواضع الناس يحلم عليهم لا يتعجل وهكذا ولذلك جاءت يعني ابشر المخبتين يعني المتواضعين المنكسرين في هذه المقامات  المحتسبين الاجر الصابرين الحالمين كل هذه متذللين لله. كلها داخلة وهذا

62
00:25:17.800 --> 00:25:53.650
اجل وصف يتصل به الحاج اعظم وصف يتصل به الحاج ان يكون مخبتا لله  الله بين لنا من هم المخبتون يعني عرفنا الاثبات التواضع وعدم يعني التواضع لله والخضوع لله

63
00:25:53.800 --> 00:26:17.250
يعني والتذلل لله. لكن هذا المتواضع المخبت وصفه الله باوصافه ما هي اوصافه قال الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الوجل اشد من الخوف. واعلى درجات الخوف فاذا ذكر الله وجلت قلوبه خافت وارتعدت

64
00:26:20.000 --> 00:26:38.350
اه من صفات المخبتين انهم اذا سمعوا ذكر الله ذكر الله او ذكروا الله على السنتهم يؤثر هذا الذكر في قلوبهم فتخاف توجا تتذكر الوقوف بين يدي الله تذكر عرصات يوم القيامة والزحام الناس والعرق

65
00:26:39.150 --> 00:27:00.350
يلجمهم اه يتذكرون هذه يجعلهم قلوبهم يعني ترعد وتخاف ثم من صفات المخبرتين قال والصابرين على ما اصابهم. وهذا مثل ما ذكرناه يحتاج الى صبر شديد اصبر في مثل هذه المقامات

66
00:27:01.700 --> 00:27:20.550
في هذه الامور الشاقة ينبغي له ان يصبر. الاحظ قال الصابرين على ما اصابهم يعني قد يصيبك قد يصيبك اذى من الناس او يصيبك يعني شي اخر مثل حرارة الشمس. حرارة الجو الزحام او نحو ذلك

67
00:27:21.050 --> 00:27:43.250
ينبغي لك ان تصبر الله عز وجل قال الصابرين وهي صفة لازمة لانها جاءت بالالف واللام الصابرين ثم قال والمقيمي الصلاة ما قال والمصلين فرق بينهما فرق بين من يقيم الصلاة

68
00:27:43.600 --> 00:28:13.150
بشروطها واركانها وخشوعها وسننها وادابها وفرق بين من يصلي الحج تلاحظ مع كثرة الزحام يعني والاماكن التي غير مهيأة احيانا تجد الانسان يصلي اي صلاة خاصة عند عند في الصحن عند عند الطواف وعند المطاف وعند الكعبة. يصلي في اي مكان لو ضايق الناس لو اذاهم لا

69
00:28:13.550 --> 00:28:31.600
خشوع اقامتها على وجهها. ابحث عن المكان المناسب كذلك اذا جاء في الصلاة في عرفات صلاة الظهر والعصر جمعا وقصرا تقديم تصليها بخشوع وادب لا ان تصليها تنتهي منها وكذلك في مزدلفة

70
00:28:31.850 --> 00:28:50.600
فينبغي الحرص ولذلك تجد بعض الحجاج يؤخر الصلاة عن وقتها يقول ما وجدت ماء يؤخره يقول ما اعرف القبلة ويخلق نحن مشغولون بما معنا  ينبغي نحرص على الصلاة في وقتها

71
00:28:50.850 --> 00:29:15.200
الصلاة في اختي وان يؤديها بخشوع. لا ان يؤديها هكذا اين الاخبات؟ واين المخبتين؟ اذا اذا فرطوا في الصلاة قال ومما رزقناهم ينفقون  في هذه الاماكن في هذه الاماكن تجد من الفقراء والمحتاجين

72
00:29:15.250 --> 00:29:38.100
والمعوزين من انقطع به الطريق ابناء السبيل محتاجين هذه فرصة فرصة الى ان يتصدق ويتحرى المحتاجين لا ان يتصدق هكذا نلاحظ بعض الحجاج يدفع الأموال ويتصدق الطرقات ولا يدري من على من يعطي. يعطي من هو

73
00:29:38.250 --> 00:29:57.300
يعني لا يحتاج لا يستحق الصدقة  ولاحظ قال ومما رزقناهم يعني من تبعيضية يعني شيئا قليلا يتصدق به وهذا المال هو رزق الله رزقك الله عز وجل وينفقون فعل مضارع يفيد ماذا

74
00:29:58.250 --> 00:30:27.500
يفيد الاستمرار اي صفة مستمرة معهم ولاحظ انه قال ينفقون وحذف متعلق الفعل وهذا مر معنا يفيد العموم ينفقون ماذا ينفقون الاموال ينفقون الطعام ينفقون كذا ينفقون زائد النفقات دائما نلاحظ القرآن اذا ذكرت الصلاة جاءت الصدقة معها او جاءت الزكاة معها قرينة

75
00:30:27.750 --> 00:30:56.800
لماذا؟ لان الصلاة علاقة العبد بربه وفيها دعاء وتضرع لرب العالمين والزكاة او الصدقة؟ علاقة العبد لاخوانه المسلمين ويقوي صلته بربه وصلته باخوانه المسلمين من اعظم الصدقات التصدق بالهدي يعني اعظم الصدقات

76
00:30:57.000 --> 00:31:24.900
انه يعني يتصدق على المحتاجين في في يعني من من اهل مكة من اهل الحرم يبحث عنهم ويتصدق عليهم بما يقدمه من هدي طيب ننتقل للمقطع الذي بعده قال الله سبحانه وتعالى والبدن جعلناها لكم

77
00:31:26.900 --> 00:31:47.300
لما قال ومما رزقناهم ينفقون وقال لكل امة جعلنا منسكا شرع الان في هذه المناسك وذكر شيئا منها وهو البدن والمدن شبر واو عاطفة قالوا ولكل امة جعلنا منسكا وان البدن من المناسك

78
00:31:47.500 --> 00:32:13.000
وانها من شعائر الله طيب لماذا جاءت البدن منصوبة والبدن ما قال والبدن قال بعضهم الناصب فعل محذوف يقدر بمثل ما بعده يقال والبدنة جعلناها لكم اي وجعلنا البدن جعلناها لكم

79
00:32:17.100 --> 00:32:39.900
وهذا يسمونه باب الاشتغال. اشتغال المحل بفعل يأتي بعده يسمى باب الاشتغال عند النحويين جعلنا البدنة جعلناها لكم ما هي البدن جمع مفرده بدنة هل هي البعير هذا هو الاصل

80
00:32:40.400 --> 00:33:15.800
ان المدن هي البعير. سميت بدنا اللي بدانتها وعظم  يقال فلان بديل الجسم بدين الجسم. اي عظيم الجسم وبعضهم يدخل البقر فيها لشبيهة لتنشابه في البدانة  الاشهر انها الابل جعلناها لكم من شعائر الله

81
00:33:17.600 --> 00:33:34.950
يعني هذا يدل على اي شيء يدل على ان الشعر اوسع. يدخل فيها المناسك يدخل فيها العبادات والهدي منها. الهدي كما قال سبحانه وتعالى لا تحلوا شعائر شعائر الله ولا الهدي ولا القلائد

82
00:33:36.000 --> 00:34:13.400
والبدنة جعلناها لكم من شعائر الله جعلناها لكم آآ لكم فيها خير هذا من اثار هذه الشعيرة انها فيها خير عظيم الاحظ ان لكم فيها خير نكرة تدل النكرة احيانا تفيد التعظيم

83
00:34:13.550 --> 00:34:34.350
يفيد التعظيم فلكم فيها خير اي لكم فيها خير عظيم والنكرة مثل ما مروا معنا في سياق الاثبات تفيد الاطلاق خير في الدنيا وخير الدين عامة يعني الدين في الاجور العظيمة التي اذا نحرها الانسان

84
00:34:34.400 --> 00:34:53.300
تقع عند الله بمكان قبل ان تقع على الارض وفي شعرها وفي اصوافها وفي وبرها. لكل شعرة حسنة وما تقرب موسم يوم النحر باعظم من آآ هذا من هذا النهر

85
00:34:54.350 --> 00:35:23.250
فيها خير اجور عظيمة وفيها مصالح خير دنيوية من الاكل والاهداء ونحو ذلك يأخذون لحومها وشحومها وجلدها  يحصل لهم فيها قال فاذكروا اسم الله عليها صواف للترتيب والتعقيم اي ترتيب ما بعدها على ما قبله. مثل ما مر

86
00:35:23.700 --> 00:35:44.250
والتقدير جعلنا البدنة من شعائر الله لماذا؟ لاقامة ذكره وتحقيق شكره واذكروا اسم الله عليها  احياء الذكر والشكر لله سبحانه وتعالى واذكر اسم الله علي هل هذا الامر يفيد الوجوب

87
00:35:44.500 --> 00:36:03.950
ولا يفيد الاستحباب ظاهر الامر الوجوب. والقاعدة تقول الاصل في الامر انه يفيد الوجوب الا اذا صرفه صارف نقول وجوب التسمية عند النحر وفي رد على المشركين الذين ينحرون ويسمون

88
00:36:04.000 --> 00:36:22.650
ويسمونه عند النحر لالهتهم فيقول بسم اللات باسم العزى باسم كذا باسم الولي فلان وفلان او باسم المسيح كل هذا شرك ولان الذبح نوع من العبادة لا تصرف الا لله. فمن صرفها

89
00:36:23.100 --> 00:36:44.000
لغير الله وقد اشرك بالله هذا شرك  اه يجب ان ان يذكر اسم الله عليها نلاحظ الاعياد كثير ما يأتي ذكر اسم الله الهكم اله واحد فاذكروا اسم الله. يتكرر معنا لماذا

90
00:36:44.700 --> 00:37:15.600
هو للقضاء على الشرك واظهار شعائر الله انما جعل الطواف بالبيت الصفا والمروة ولرمي الجمارك لاحياء ذكر الله لاقامة ذكر الله  اذكر اسم الله عليها الصواف   اذكر اسم الله على عليها وهي مصطفة. صافة

91
00:37:16.150 --> 00:37:35.250
وهذا يدل على اي شيء يدل على ان مراد هي الابل. لان البقر لا تنحر وانما تذبح تصبح لما تضجع على الارض تذبح والابل تنحر وهي قائمة معقولة يدها اليسرى

92
00:37:35.850 --> 00:38:06.800
هذا هذي السنة قائمة ولذلك قال صواب اي مصطفى قائمة كل واحدة بجانب الاخرى وصفت ايديها وصفت ارجلها ممنوعة من الصرف طواف ممنوعة من الصرف لماذا؟ لانها على وزن فوائد

93
00:38:09.750 --> 00:38:36.850
ويجوز ان تجمع على صافرة والصافات. مثل ما تقول فاطمات وفواطن قال فاذا وجبت جنوبها مثل ما مر معنا حرف العطف يفيد الترتيب التعقيب سعيدة نحرت وسقطت على جنبها وجبت ذنوبها يعني

94
00:38:36.950 --> 00:38:58.200
سقطت الابل على جنبها عندنا مسألة وهي مسألة ذكر اسم الله عند الذبح الاصل فيه الوجوب ويجب عند الذكر لكنه يسقط عند النسيان فلو غفل الانسان ونسي ولم يذكر اسم الله عليه صحتني

95
00:38:58.550 --> 00:39:27.100
صحة البهيمة او صحة الاضحية او صح الهدي وصحت الذبيحة اذا اذا يعني نسيها ولم يذكرها تسقط مع النسيان  فقط وجبت يعني سقطت مثل ما يقال وجبت الشمس يعني سقط قرصها

96
00:39:27.250 --> 00:40:02.800
يعني اه في اشارة الي شيء الى ان الابل مثل ما ذكرنا  معقولة يدها اليسرى فتسقط على الارض ويقوم بسلخها وتقطيعها  والجنوب جمع جنوب مفردها جمع. جنب الانسان جنب البهيمة. يعني شقه الايمن شقه الايسر

97
00:40:06.600 --> 00:40:25.900
لماذا قال وجبت جنوبه وما قال وجب ظهرها ولا بطنها نقول لان الابل اذا نحرت سقطت على الجنب الايمن او الايسر قال فكلوا منها مر معنا معناها  الاكل هنا مر معنا

98
00:40:26.350 --> 00:40:42.500
ما حكم الاكل هذا مرحل هو للوجوب الاستحباب للاباحة هذا كله مر معنا والصحيح انه محمول على الاستحباب لان النبي صلى الله عليه وسلم امر اصحابه واكل هو وحشا من مرقها

99
00:40:45.450 --> 00:41:10.400
وفي رد على المشركين الذين ينحرون ولا يأكلون منها يقولون هذه للبيت لا نأكل منها مر معناه ان هذا الهدي يلزم من يلزم المتمتع والقارن وعرفنا ان الانسان يأكل من الهدي لا يأكل من

100
00:41:10.950 --> 00:41:41.800
ده من الاجبار او دم الفدية يأكل من الأضحية يأكل من الهدي. يأكل من العقيقة مر معنا ايضا فكلوا منها من التبعيض قال واطعموا واطعموا الاطعام هل هو واجب ولا يستحم

101
00:41:42.900 --> 00:42:00.700
بعضهم قال يجب ان يطعم ولو شيئا قليلا طبعا وقال على الاستحباب لو لم يطعم صحة الاضحية والهدي لو لو اطعم واتصدق به كامل النجاس كل ذلك جائز والاصل ان يأكل

102
00:42:00.900 --> 00:42:23.950
ويهدي ويتصدق يجمع بين هذه الامور واطعموا القانع ما المراد بالقانع الاصل كلمة القانع من القناعة والقناعة الرضا بالشيء ان يرضى الانسان بالشيء اليسير يقال هذا عنده قناعة رجل قانع وامرأة قانعة

103
00:42:24.600 --> 00:42:51.650
والمراد بالقانع في الاية هو الفقير الذي يقنع بما يعطى ولو شيئا يسيرا ولا يسأل ولا يلح ولا يتعرض للناس بالسؤال وانما هو قانع وقال بعض المفسرين القانع هو الجار. جارك

104
00:42:51.850 --> 00:43:20.350
الذي يسكن بجوارك فاعطه صدق اهدي وتصدق عليه. القانع والمعتر الصحيح ان القانع هو الفقير الذي يقنع بما اعطي ويتعفف عن السؤال والمعتر الذي يتعرض للناس بالسؤال مأخوذ من الفعل يعترا اذا تعرض يعتريه شيء. قال فلان يعتريه يتعرض له

105
00:43:20.650 --> 00:43:43.600
اعتراه البرد وتراه الحرب يعني تعرض تعرض له طيب في الايات التي مرت قبل قال البائس الفقير. هنا قال القانع والمعثر كيف نجمع بينهما  لا تعارض بينهما والاية الاخيرة تفسر

106
00:43:44.150 --> 00:44:04.150
وتوضح الايات السابقة البائس الفقير عام والفقير هذا قد يكون قانعا قد يكون معترا قال الله سبحانه وتعالى في الابل وفي الهدي عموما قال كذلك سخرناها لكم كذلك دائما تأتي في القرآن

107
00:44:04.450 --> 00:44:30.800
كذلك اصلها مثل ذلك والكاف للتشبيه وده اسم اشارة. واللام للبعد والكافي الخطاب واصلها مثل ذلك  ما سخرنا مثل ما يعني جعلناها لكم تنحرونها صواف وتأكلون هذا تسخير الذي تسخرها هو الله سبحانه وتعالى

108
00:44:31.550 --> 00:44:53.950
سخرها لكم عند النهر وكذلك هي مسخرة في سائر الاحوال ما سخرها عند النحر فقد سخرها لكم في الركوب وفي الحلب وغيره فهي منقادة ومذللة. يأتي الطفل الصغير ويأخذ بزمام الناقة ويسير بها كيف يشاء

109
00:44:54.550 --> 00:45:24.450
كل هذا تذليل وتسخير وقولها منقادة بامر الله سبحانه وتعالى كما قال سخرناها لعلكم تشكرون هاي هذا التسخير وهذا الاكل والتصدق وهذه النعمة العظيمة تشكرون الله وشكركم يتحقق بعبادته و طاعته واستعمال هذه النعمة في مرضاته. لا ان تستعمل في المعاصي ولا بالفسق

110
00:45:24.650 --> 00:45:50.100
ولا ان يذكر عليه غير اسم الله او بالتكبر والعصيان تستعمل تستعمل في طاعة الله والشكر كما لا يخفى ثلاثة انواع شكر باللسان شكر بالقلب شكرا بالجوارح وتشكر بلسانك تقول الحمد لله الحمد لله

111
00:45:50.300 --> 00:46:12.050
والشكر لله وبقلبك تعترف وبجوارحك تعمل في في طاعة الله وفيه ايضا تعريض المشركين الذي جعلوا مكان الشكر شرك شركا بالله ففسقوا واشركوا بالله ولم يحمد الله عليه. وجعلوا هذه هذه النعم

112
00:46:12.100 --> 00:46:32.950
الالية. قرابين للالية طيب قال الله عز وجل لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى هذه الجملة مرتبطة بالشكر بانه كأن هذه الاية توضح الشكر الذي يصل الى الله

113
00:46:33.000 --> 00:46:52.050
التقوى والشكر والحمد اهم اللحوم والدماء فلا تصل الى الله يناله التقوى ولن تصل هذه اللحوم الى الله انما يصله الطاعة والتقوى والشكر والاعتراف بهذه النعمة واللحوم والدماء ليست مقصودة

114
00:46:52.150 --> 00:47:17.850
المقصود هو اقامة ذكر الله والتعبد لله  الشكر لله وفي هذه الاية لمسة جميلة وهي لن ينال الله لحومها ولا دماء ولكن ينال التقوى في لمسة وهي الاخلاص الاخلاص وان يقصد

115
00:47:18.000 --> 00:47:42.000
في نحره وعبادته وجه الله لا تذبح لغيره ولا للتباهي ولا الى غير ذلك الله عز وجل كذلك سخرها لكم مثل ما تقدم كذلك قدمت معنا والتسخير التذليل تذليلها وجعلها يعني مذللة منقادة

116
00:47:44.200 --> 00:48:19.700
كذلك سخرها لكم ما الفرق بين سخرناها ثم قال سخرها نقول لان الثانية لما جاء ذكر اسم اسم الجلالة نال الله سخرها يعني لو قال لن ينال الله لحومه ولا دمائها ثم قال كذلك سخرها

117
00:48:19.950 --> 00:48:57.150
كذلك سخرها الله لو سخرناها كان في تكرار  ولذلك اكتفى به وهو الانسب لذلك قال كذلك سخرها لكم لتكبروا الله وتكرارها مرة اخرى سخرها سخرها ليرتب عليها وهذي ايضا قاعدة في التفسير وكثير تتكرر

118
00:48:57.400 --> 00:49:16.050
يعني لما يذكر الله شيء ثم يعيده مرة اخرى يعني في قوله تعالى يبين الله لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم قال كررها مرتين وان يبين الله لكم ثم قال مرة اخرى ليرتب عليها

119
00:49:18.350 --> 00:49:37.200
يبين الله لكم ويهديكم سند ويتوب عليكم والله والله عليم حكيم ثم قال ويريد الله ان يتوب عليه لماذا مرة ثانية؟ قال ليبين موقف هؤلاء اهل الشهوات ويريد الذين يتبعون الشهوات

120
00:49:37.350 --> 00:49:57.200
يتكرر مثل قوله ايضا في سورة النور لما قال وليضربن بخمور ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها ثم قال ولا يبدين زينتها مرة اخرى ليبين لك المستثنى  الا ولا الا لبعولتهن وابائهن الى اخره

121
00:49:57.500 --> 00:50:25.550
احيانا يأتي مثل هذا الشيء قرر هنا قال كذلك سخرها لكم ليرتب عليها قال كذلك سخرها لكم تكبروا الله على ما هداكم  كبروا الله عند الذبح بسم الله والله اكبر

122
00:50:25.900 --> 00:50:46.300
وتجعلونها خالصة لله  يعني اقامة التوحيد على ما هداكم يعني هداكم لمعالم الدين وهداكم لهذه المناسك ومناسك الحج والنحر كل هذا بداية من الله سبحانه وتعالى لا كما يفعله اهل البدع

123
00:50:46.400 --> 00:51:13.100
في اخر الايات وبشر المحسنين اولا قالوا بشر المخبتين. ثم قالوا وبشر المحسنين  يقول المخبثين هناك لما كان يصفهم وهم في في حال الحج وما يواجهونه للصابرين والمقيم الصلاة وهنا قال بشر المحسنين بان في سياق الصدقات

124
00:51:13.600 --> 00:51:37.250
الصدقات ومثل ما مر معنا ابشرهم باي شي محذوف ما المراد بالمحسنين؟ او ما المراد بالاحسان يقول الاحسان المراد به هو العمل وهو اعلى درجات الامارات بالدين وهو ان تعبد الله كأنك تراه. هذا هو الاحسان

125
00:51:38.400 --> 00:51:59.300
والاحسان هنا يدخل فيه الاحسان في عبادة الله بان تكون خالصة تامة يعني اه لا ينقصها شيء. لا يعني يخالطها شيء من البدع والشرك هذي بينك وبين الله والاحسان والاحسان ايضا الى الخلق

126
00:52:00.200 --> 00:52:20.750
احسان العبد الى اخوانه المسلمين الصدقات بالوقوف معهم بالتعاون معهم وهكذا ويدخل في ذلك ايضا اشارة جميلة لقد ذكر بعض المفسرين وهي الاحسان الى البهيمة احسان البهيمة ان الله كتب الاحسان على كل شيء

127
00:52:20.950 --> 00:52:50.300
واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة حتى في البهائم عند الذبح وختام الايات هذه بهذه الصفة المحسنين الاحسان ان الاحسان ينبغي ان يكون في عبادة الحج امرا ان يكون امرا ظاهرا في عبادة الحج في كل مناسك الحج

128
00:52:50.450 --> 00:53:13.350
ان تحسن عملك تحسن الطواف وتعرف ما كيف تطوف والسعي بين الصفا والمروة والوقوف بعرفة والمزدلفة والنحر والرمي وحلق الشعر وغيرها. هذه عبادات ينبغي للانسان ان يحسن عمله فيها ويتقن عمله فيها. لا ان يتعبد الله على جهل

129
00:53:13.650 --> 00:53:31.200
تلاحظ ان كثيرا يعني من الحجاج يتعبدون على جهل ويفعلون على جهل ولا يعرفون بخلاف اهل العلم بخلاف من قرأ وتعلم وفهم احكام الحج ودخل في العبادة وهو يعرف كيف يتعبد الله عز وجل

130
00:53:31.600 --> 00:53:54.000
ختم الايات الحج في هذه الجملة وبشر المحسنين المحسنين في عبادات ربهم المحسنين مع الخلق المحسنين حتى مع البهائم وبهذا تنتهي ايات الايات المتعلقة باحكام الحج في سورة الحج وتنتقل الايات الى الجهاد

131
00:53:54.200 --> 00:54:16.950
الى الجهاد ان الله يدافع والجهاد والحج متقاربان  يعني اه نكتفي بهذا القدر ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا هذا العمل وان يجعلنا ويجعله في موازين حسناتنا وان يعيننا واياكم على طاعته وان يبارك لنا في هذه العشر

132
00:54:17.100 --> 00:54:37.700
وان يكتب الحج اه الى بيته وان يتقبله منا منا وان يجعلنا واياكم ممن يقرأ هذه الايات ليتدبرها ويفهمها حق فهمها  ان شاء الله لنا لقاء باذن الله يعني في مناسبات اخرى نسأل الله ان يتقبل منا

133
00:54:38.150 --> 00:54:44.650
ويوفقنا لطاعته والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين