﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:14.350
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم

2
00:00:14.700 --> 00:00:38.750
هذه الرسالة القيمة في هذا المجلس المبارك الامام الاجري رحمه الله تعالى في اداب حملة القرآن الكريم. وما ينبغي لحامل القرآن ان يتخلق ان يتأدب وما ينبغي لمقرئ القرآن وما ينبغي لقارئ القرآن الم تعلم كل هذا ذكره

3
00:00:38.750 --> 00:00:58.750
الله تعالى ثم ايضا ذكر لنا اخلاق القارئ واداب القارئ الذي يقرأ القرآن كيف وما الذي يجب عليه ان يتخلق وما الذي يجب عليه ان يتعلم من الاداب والاحكام المتعلقة بقارئ القرآن

4
00:00:58.750 --> 00:01:28.750
احكام احكام قراءة القرآن. ثم بعد ذلك ختم هذه الرسالة القيمة المهمة في تحسين قراءة القرآن وترتيله وتحقيقه وتزيين القراءة بان يقرأ بقراءة حسنة طيبة مرتلة فسيسوق لنا الان الادلة الدالة على ان هذا هو السنة في قراءة القرآن الكريم. وينبغي ان يحسن

5
00:01:28.750 --> 00:01:48.750
وان لم يكن حسن الصوت يعلم او يعني يدرب نفسه يدرب نفسه على تحسين صوته الوقت والزمن يتحسن الصوت باذن الله مثل الذي الذي يكتب الكتابة يكتب تجد بعضها احيانا بعض

6
00:01:48.750 --> 00:02:08.750
الطلاب وبعض الذين يكتبون كتابة ضعيفة وفيها ضعف يعني ثم انه بعدما بعد زمن وهو يكثر الكتاب ويكثر تنطلق الكتاب معه وتكون كتابته وخطه جميل يكون الخط جميلا حسنا بعد تدربه بكثرة الكتابة. فكذلك قارئ القرآن تجد بعض

7
00:02:08.750 --> 00:02:28.750
او نقول لا على القراءة صوتي يعني هذا صوتي هذا الذي استطيع ان اقول عود نفسك. عود نفسك مع الزمن يتحسن الصوت طيب نقرأ هذا هذا الباب الذي عقد المؤلف في حسن الصوت بالقرآن وتحسين قراءته بالقرآن. نعم

8
00:02:28.750 --> 00:02:48.750
قال رحمه الله تعالى باب في حسن الصوت بالقرآن فضالة ابن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن. اذنا. اذنا

9
00:02:48.750 --> 00:03:08.750
اذنا يعني يعني الله اشد سماعا. نعم. احسن الله اليكم. قال الله اشد اذنا الى الرجل حسن الصوت بالقرآن من صاحب الخيمة للقينة قال الاوزاعي يعني استماع عازل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:08.750 --> 00:03:28.750
بينما المراد بها هي المغنية. كانوا يأتون بالمغنيات الجواري يغنين يغنين لهن لهم. فيقول يعني الله قد اذن واستمع ويحب سبحانه وتعالى ان يستمع الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى

11
00:03:28.750 --> 00:03:48.750
من صاحب من صاحب القين يعني من الرجل الذي عنده جارية تغني امامه يحب ان يسمع منها صوتا حسنا الله عز وجل فوق ذلك وله المثل الاعلى انه يحب من قارئ قرآن ان يقرأ بقراءة طيبة حسنة. قال يعني نعم. احسن الله اليكم

12
00:03:48.750 --> 00:04:08.750
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زينوا القرآن باصواتكم. وعن صالح ابن احمد ابن حنبلة عن ابيه قال قلت له قوله وصلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم ما معناه؟ قال التزيين ان يحسنه. قال محمد بن الحسين ينبغي لمن

13
00:04:08.750 --> 00:04:28.750
الله حسن الصوت بالقرآن ان يعلم ان الله عز وجل قد خصه بخير عظيم. فليعرف قدر ما خصه الله عز وجل يعرف قدر ما خصه الله عز وجل به وليقرأه لله لا للمخلوقين. وليحذر من الميل الى ان يستمع منه ليحظى

14
00:04:28.750 --> 00:04:48.750
وليحذر من الميل الى ان يستمع منه ليحظى به عند السامعين رغبة في الدنيا والميل الى حسن الثناء والجاه عند ابناء الدنيا والصلاة بالملوك دون الصلاة بعوام الناس. فمن مالت نفسه الى ما نهيته عنه خفت ان يكون حسن صوته

15
00:04:48.750 --> 00:05:08.750
عليه وانما ينفعه حسن صوته اذا خشي الله عز وجل في السر والعلانية. وكان مراده ان يستمع منه القرآن اننتبه اهل الغفلة عن غفلتهم فيرغب فيما رغبهم الله عز وجل وينتهوا عما نهاهم عنه. فمن كانت هذه

16
00:05:08.750 --> 00:05:28.750
صفات منتفعة بحسن صوته وانتفع به الناس. وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان احسن الناس صوت في القرآن الذي اذا سمعته يقرأ حسبته يخشى الله عز وجل. وعن الزهري قال بلغني

17
00:05:28.750 --> 00:05:48.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من احسن الناس صوتا بالقرآن من اذا سمعته يقرأ اريد انه يخشى الله اه قال محمد ابن الحسين رحمه الله واكره قراءته بالالحان والاصوات المعمولة المطربة. فانها

18
00:05:48.750 --> 00:06:08.750
كروهة عند كثير من العلماء مثل يزيد ابن هارون والاصمعي واحمد ابن حنبل وابي عبيد وقاسم ابن سلام وسفيان عن ابن عيينة وغير واحد من العلماء رضي الله عنهم يأمرون القارئ اذا قرأ ان يتحزن ويتباكى ويخشع بقلبه

19
00:06:08.750 --> 00:06:28.750
وعن عبدالرحمن بن السائل قال قدم علينا سعد بن مالك بعد ما كف بصره فاتيته مسلما وانتسبني فانتسبني فقال مرحبا بابن اخي بلغني انك حسن الصوت بالقرآن. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

20
00:06:28.750 --> 00:06:48.750
ان هذا القرآن نزل بحزن فاذا قرأتموه فابكوا فان لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فمن لم يتغنى فليس منا وعن عبد الله ابن بريدة عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن بحزن

21
00:06:48.750 --> 00:07:08.750
انه نزل بحزن. قال محمد بن الحسين رحمه الله فاحب لمن قرأ القرآن ان يتحزن عند قراءته ويتباكى ويخشى فقلبه ويتفكر في الوعد والوعيد ليستجلب بذلك الحزن. الم تسمع الى ما نعت الله عز وجل من هو

22
00:07:08.750 --> 00:07:38.750
هي الصفة واخبر بفضلهم فقال عز وجل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم. ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله ثم ذم قوما استمعوا القرآن فلم تخشع لهم قلوبهم. فقال عز وجل افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون

23
00:07:38.750 --> 00:08:08.750
مناولات وانتم سامدون. يعني لاهين ثم ينبغي لمن قرأ القرآن ان يرتل كما قال الله عز وجل ورتل القرآن ترتيلا. قيل في التفسير بينه تبيينا. طيب نلاحظ رحمه الله تعالى الامام الاجري رحمه الله تعالى فيه من النصح النصح للامة في كتابته وفي تبيينه لهذه الاحكام

24
00:08:08.750 --> 00:08:28.750
لما يأتي الى ما يرغب الناس فيه او ما ينبغي للناس ان يفعلوه يرغبهم بقوة وشدة. لما يأتي الى ما ينبغي الانسان ان يفعله يرهبه ويخوفه ويبعده عن هذا الشيء. فرحمه الله تعالى كان يسير في هذه الرسالة من اوله الى اخرها في

25
00:08:28.750 --> 00:08:48.750
والترهيب ما ينبغي للقارئ ما ينبغي للمعلم ما ينبغي للمتعلم آآ ان يسلكه ويتمسك به وما ينبغي له ان يحذره ويتجنبه حتى في قراءة القرآن يقول من الناس من من الله علي بهذه النعمة في حسن الصوت ان يقرأ القرآن بصوت جميل حسن وان

26
00:08:48.750 --> 00:09:08.750
احذر ان يحذر ان ان يكون فتنة ان يكون هذا الصوت فتنة عليه. تجد بعضهم يكون هذا الصوت فتنة عليه. بحيث انه اذا اذا انه لا يصلي الا بالطبقة العليا من الملوك والامراء ونحو ذلك. واذا طلب منه في اي مسجد يصلي لا يحرص على ذلك. فيكون يعني

27
00:09:08.750 --> 00:09:28.750
اراد ان يصلي بعوام الناس لا يصلي هذا فتنة عليهم. صار الصوت عليه اصبح الصوت عليه فتنة في هذا الشيء. فيحذر رحمه الله هذا ان ان يسلكه صاحب القرآن. صاحب القرآن ينبغي له ان يخشع وان يخشى الله. وان وان يبكي عند الايات ويتأثر بالايات. ويكون بينه وبين

28
00:09:28.750 --> 00:09:48.750
والعالمين لا ان يبكي امام الناس ولا ان يفعل هذا الشيء لاجل امور الدنيا حتى لا يوقعوا هذا الشيء في الرياء فيحبط فيكون ذلك ذلك سببا في حبوط عمله. يقول اذا اذا سمعه قال قال انه ينبغي له ان ان ان يخشى وان يحذر القراءة بالالحان

29
00:09:48.750 --> 00:10:08.750
والاصوات المعمولة يعني التكلف بالقراءة والالحان يصبح قارئ القرآن كانه او يتشبه بالمغنين بصوته والمطربين فينبغي له ان ان يبتعد عن هذا الشيء ولذلك نقل يعني رأي او او يعني رأي كثير من من ائمة الاسلام انهم يكرهون ان يقرأوا

30
00:10:08.750 --> 00:10:28.750
بالالحان بهذه شيء من من الموسيقى والتمديد في مدود والغنن التي تزيد عن حقها بحيث انه الذي يسمعه لا يفرق بينه وبين من من ينحن او من يقع في في في مثل هذه الاغاني

31
00:10:28.750 --> 00:10:48.750
ونحوها يقول يكره قراءته وان يتكلف تجد بعضهم يعني يعني يتكلف القراءة بهذه الطريقة ولكنه يقول ينبغي ولذلك شف لما حذر من هذا الجانب رغب في الجانب الاخر. قال ينبغي ان يتأثر بالقرآن وان يبكي وان لم يستطع ان يبكي يتباكى بالقرآن

32
00:10:48.750 --> 00:11:08.750
وان يكون القرآن سبب سبب ان يكون سببا لخشوعه وتأمله وتدبره كما قال سبحانه وتعالى. الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم. تقشعر هل هذه الايات تجعلك تجعل تجعل

33
00:11:08.750 --> 00:11:28.750
الجلد عندك يقشعر قال ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. فهذا ولذلك قال قال لما اثنى الله على هؤلاء ايضا قابل بذلك من ذم من ذمهم الله سبحانه وتعالى بقوله افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون

34
00:11:28.750 --> 00:11:48.750
ولا تبكون وانتم وانتم سامدون غافلون بما يلهيكم عن القرآن الكريم من الاغاني ونحوها. طيب الان ينتقل بعد هذا يعني بعد بيان انه ينبغي للقاء القاء القرآن ان يحسن صوته وان يجمل قراءته ويحذر ان

35
00:11:48.750 --> 00:12:08.750
فتنة في في هذا الصوت وذكر بعد ذلك انه ينبغي له ان ان يرتل القرآن ان يرتله والمقصود بترتيل القرآن هو وقراءته على تؤدة وعلى مهل وعدم استعجال في القراءة. في بعضهم يهدوا هدا سريعا ويستعجل في قراءته حتى يدخل

36
00:12:08.750 --> 00:12:28.750
وبعضها عنها بعض فينبغي لها ان يرتل ويقرأ لان القرآن القرآن له طريقته له طريقته في الاداء لا كما يقرأ اي كلام نعم تفضل اقرأ. احسن الله اليكم قال رحمه الله واعلم انه اذا اردت له وبينه انتفع به من يسمعه منه وانتفع هو بذلك

37
00:12:28.750 --> 00:12:48.750
فلانه قرأه كما امر. قال الله عز وجل قرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث. يقال عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الاية ورتل القرآن ترتيلا اي بينه تبينا وعن مجاهد

38
00:12:48.750 --> 00:13:08.750
بقول الله عز وجل وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا قال على والقليل من الدرس للقرآن مع الفكر فيه وتدبره احب الي من قراءة الكثير من القرآن

39
00:13:08.750 --> 00:13:28.750
غير تدبر ولا تفكر فيه. وظاهر القرآن يدل على ذلك والسنة وقول ائمة المسلمين. عن ابي الضباعي قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما اني سريع القراءة واني اقرأ القرآن في ثلاث. قال لان اقرأ

40
00:13:28.750 --> 00:13:48.750
البقرة في ليلة فاتدبرها وارتلها احب الي من ان اقرأك ما تقول. وعن عبيد المكتب قال سئل مجاهد عن رجل قرأ البقرة وال عمران ورجل قرأ البقرة لقراءتهما واحدة وركوعهما

41
00:13:48.750 --> 00:14:18.750
وسجودهما وجلوسهما ايهما افضل؟ قال الذي قرأ البقرة ثم قرأ وقرآنا فرقناه ونزلناه تنزيلا. جميع ما قلته ينبغي لاهل القرآن ان يتخلقوا بجميع ما احدثهم عليه من جميل الاخلاق. وينزجر عما كرهته لهم من دناءة الاخلاق. والله الكريم يهدينا واياهم

42
00:14:18.750 --> 00:14:38.750
لا سبيل الرشاد تم الكتاب والحمد لله رب العالمين. طيب يعني هو الان ختم ببعض الاداب التي ينبغي لقارئ القرآن يقول اذا اذا قرأه ان يرتله وان يبين حروفه والا يتعجل الحروف والا

43
00:14:38.750 --> 00:14:57.300
يأكل بعضها فعليه ان ان يفصح في قراءته وان يبين الحروف. يقول قوله تعالى وقال تعالى وقرآن خلقناه لتقرأه على الناس على مكث قال على تؤدة وعلى مهل ان لا يتعجل قراءة. قال

44
00:14:57.700 --> 00:15:17.700
يقول يقول الاجري رحمه الله قال والقليل من الدرس للقرآن مع الفكر فيه وتدبره احب الي من قراءة الكثير. يعني لو قرأت شيئا قليلا بتدبر وتأمل وفكر خير من ان تقرأ يعني شيئا كثيرا بلا فكر تجد بعضهم يأخذ السورة ويقرأها من اولها الى اخرها ثم

45
00:15:17.700 --> 00:15:37.700
منها ولا يدري هل قرأها او لم يقرأها ما يدري هل استوعب شيئا منها؟ حتى الحروف ما يدري ماذا قرأ فيكون غافل عن ذلك فينبغي له ان يقرأ على تؤده وعلى طمأنينة وعلى تفكر وعلى تأمل الايات واذا مر باية وقف عندها وتأملها

46
00:15:37.700 --> 00:15:57.700
هذا الذي ينبغي ان ان يتدبره. والقليل بالتدبر خير من الكثير بلا تدبر. هذا هو الاصل هذا هو الاصل في قراءة القرآن هذا هو الاصل لكن قد قد يكون هناك مثل ما ذكرنا هناك في مناسبات كرمضان مثلا

47
00:15:57.700 --> 00:16:17.700
ذي الحجة او نحو ذلك ينبغي ان يكثر ويستغل القراءة ان يكثر ويستغل يستغل قراءة ورد عن السلف انهم كانوا دخل رمضان يختمون القرآن كل ثلاث. واذا دخلت العشر الاواخر يختمون القرآن كل ليلة. فهذا يدل على ماذا؟ على انهم يستغلون مثل هذه المناسبات

48
00:16:17.700 --> 00:16:37.700
اما في غير هذه المناسبات فالاصل انه يقرأ على تؤدة وعلى تمهل وعلى تدبر هذا هو الاصل والا تمر عليه هذه الايات وهو لا يستشعر عظمة هذه الايات. يقول ذكر بعض الاثار قال لابن عباس

49
00:16:37.700 --> 00:16:57.700
قال انا اني سريع القراءة واني اقرأ القرآن في ثلاث. قال لان اقرأ البقرة في ليلة خير من انا اقرأ القرآن كله ثلاثين جزءا في هذه ليال كل ليلة عشرة اجزاء. اقرأ سورة البقرة خير من اقرأ بهذه الكثرة. يقول ايضا يقول جاء

50
00:16:57.950 --> 00:17:17.950
يقول في سئل مجاهد رحمه الله عن رجل قرأ البقرة وال عمران ورجل قرأ البقرة قراءتهما واحدة وركوعهما واحد احد وسجودهما واحد وجلوسهما واحد ايهما افضل؟ قال الذي يقرأ البقرة لماذا؟ هذا بشكل عام الذي يقرأ البقرة يقرأها على هدوء وعلى اخراج الحروب

51
00:17:17.950 --> 00:17:37.950
وتأملها وعلى قراءة الترسل والتؤدة. خير من الذي يهده هدا لا يدري ماذا قال. فهذا هذا المقصود بهذا الذي مثل ما ذكرنا يعني طريقة قراءة القرآن مثل ما ذكرنا فيها هذا التفصيل ان كانت هناك مناسبات فلا بأس

52
00:17:37.950 --> 00:17:57.950
ان يقرأ ويكثر قراءة والا الاصل ان يقرأ بهدوء وتأمل وتدبر ويعيد الاية ويكررها صلى الله عليه وسلم كان يقرأ الاية ثم ويرجع ويعيدها اكثر من مرة. فينبغي له ان ان يقرأ ما ذكر قال هنا قال يعني جميع ما قلته ينبغي لاهل القرآن ان يتخلقوا بجميع ما حدث

53
00:17:57.950 --> 00:18:17.950
عليه من جميع من جميل الاخلاق وينزجر عما كانت هو كان يجمع لك المؤلف رحمه الله الاخلاق التي ينبغي لك ان تتخلق بها الاخلاق التي ينبغي ان تبتعد عنها فجمع بين الامرين ترغيبا وتحذيرا. فهذه رسالة الحقيقة رسالة مؤثرة جدا

54
00:18:17.950 --> 00:18:37.950
وجامعة جامعة لاهل القرآن. ما الذي ينبغي ان يسلكوه؟ وما الذي حملت القرآن؟ ينبغي ان يتميزوا بمزايا. فما الذي ينبغي لهم ان يبني كما جيجوا به ما الذي ينبغي ان يسلكوه؟ ما هي الاداب والاخلاق؟ سواء في نفسه في قراءته او في اقراءه للناس او في

55
00:18:37.950 --> 00:18:57.950
تعلم الم تعلم بقراءة القرآن كل هذه الاداب يعني جمعها المؤلف يعني جمعها بهذه الرسالة الموجزة ونقل السلف واقوال السلف والاحاديث المرفوعة كلها جمعها في هذه الرسالة القيمة المختصرة فهي رسالة مباركة

56
00:18:57.950 --> 00:19:17.950
نافعة ينبغي للانسان ان يعني ان تكون بين يديه وينبغي لقارئ القرآن والمتعلم ان ان يتخلق وان يقرأ ان يقرأ مثل هذه رسالة ويكررها ويستوعب معانيها وما دلت عليه. لهذا ننتهي من هذه الرسالة القيمة. نسأل الله ان يبارك ان يبارك

57
00:19:17.950 --> 00:19:37.950
بهذه الرسالة وان يبارك في هذا الاجتماع. وان ينفعنا جميعا بما قلنا وبما سمعنا. وان يرزقنا واياكم الاخلاص في القول والعمل. في ختام هذا المجلس المبارك عندنا اه يعني مسابقة علمية نطرحها على اه الحاضرين وفيها جوائز

58
00:19:37.950 --> 00:19:57.950
هذه جوائز جوائز ان شاء الله نافعة وهي جائزة عمرة يعني من من يحصل على هذا هذه الجائزة يكون له عمرة يؤدي بها نسأل الله ان يتقبل من الجميع. وان يبلغنا واياكم رمضان. وحقيقة هذه الرسالة جاءت في الوقت المناسب

59
00:19:57.950 --> 00:20:17.950
عند دخول رمضان ينبغي لقاء القرآن الذي يجلس في المسجد ويقرأ او امام او منفرد او نحو ذلك ان تكون هذه رسالة بين يديه وان يراجعها وان يتأمل معانيها حتى يطبق ما ما مر معنا في هذه الرسالة. طيب

60
00:20:17.950 --> 00:20:55.900
السؤال الذي نطرحه يعني   يقول هو يعني ذكر اخلاق من يقرأ القرآن ولا يريد بذلك وجه الله. وانما يريد الدنيا. هو ذكر اخلاقا كثيرة من هذه الاخلاق التي ينبغي ان يبتعد عنها الانسان. ثم ساق اثارا يعني تؤيد ما ذكره. ما هي هذه

61
00:20:55.900 --> 00:21:08.550
من يذكر لي بعض هذه الاثار التي ساق ذكر اشياء قال عن السلف منقولة انه حذروا من هذا الذي يقرأ القرآن لا يريد الا عمل الدنيا او لا يريد الا

62
00:21:08.550 --> 00:21:37.650
الدنيا من يذكر لي بعض الاثار التي ذكرها المؤلف هنا  ها السؤال  عطنا اي اثر  طيب طيب نعطيكم سؤال اخر تفضل من قال السلف من السلف يريد كلام من السلف

63
00:21:38.500 --> 00:22:09.000
لا نريد اي كلام انما كلام السلف نعم ارفع صوتك ايوة يقول قال ابن مسعود رضي الله عنه قال قفوا عند حدوده لا تنثروه نثر الدقل ولا ولا تهدوه هد الشعر قفوا عند حدوده

64
00:22:09.000 --> 00:22:54.100
به القلوب كانه يعني يقول لنا ان من يقرأ بهذه الطريقة فانه يعني بهده الشعر طيب. بارك الله فيك تفضل حياك الله         طيب ذكر المؤلف ما يتعلق بفظل حملة القرآن الكريم

65
00:22:54.450 --> 00:23:34.600
فضل الذين يحملون القرآن الكريم وذكر احاديث من يذكر لي حديثا واحدا تفضل بارك الله فيك. اهل القرآن هم اهل الله وخاصته. تفضل     طيب فيما يتعلق بتحسين التلاوة وردت احاديث في تحسين التلاوة وتزيين التلاوة نعم تفضل تعال

66
00:23:34.800 --> 00:24:15.650
ارفع اي قف قف تفضل ارفع الصوت عشان يسمعون يقول زينوا القرآن باصواتكم. تفضل. بارك الله فيك      طيب السؤال الاخير هذي اخر اخر جائزة السؤال الاخير اخلاق المقرئ اذا جلس اخلاق المقرئ اذا جلس يقرئ لوجه الله. ما الذي ينبغي له ان يتخلق به اخلاق القرآن

67
00:24:15.750 --> 00:24:41.650
ما الذي ينبغي؟ نعم تفضل ان يتواضع احسنت وغيرها اعطنا بعض الاخلاق  ايوة  احسنت ما شاء الله جيد. نعم تفضل. باقي شيء؟ كثير ها؟ نعم. بارك الله فيك. لكن انت نبهت على الاهم. جزاك الله خير. تفضل

68
00:24:45.150 --> 00:25:00.350
حياك الله طيب نقف عند هذا القدر ونسأل الله ان يبارك لنا ولكم وان ينفعنا واياكم جميعا. ونلتقي ان شاء الله في لقاءات قادمة باذن الله والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا

69
00:25:00.350 --> 00:25:02.888
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين