﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:26.150
اربعة الجهاد في سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اغبرت قدم عبد في سبيل الله الا حرم الله عليه النار لان الجزاء من جنس العمل. فلماذا يدخل عبد من النار؟ وقد سبق له ان خاض نار الجهاد. وتعرض لغبار القتال

2
00:00:26.500 --> 00:00:47.000
فكافأه الله بان يقيه غبار جهنم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع غباما في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد ابدا وزاد النسائي في رواية له في منخري مسلم ابدا

3
00:00:47.300 --> 00:01:08.300
فكأنهما ضدان لا يجتمعان وكأن غبار الجهاد ينادي انا الامان من دخان جهنم كان الله ويقول لا اجمع عليكم عذابين معشر المجاهدين وبشارة اخرى للمجاهد يهديها له رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:08.350 --> 00:01:31.950
وهذا اذا قتل كافرا بيده. فيقول صلى الله عليه وسلم لا يجتمع كافر وقاتله في النار ابدا فهنيئا لساداتنا المجاهدين اليوم في فلسطين وغيرها من ديار الاسلام المغتصبة بما امنوا من عذاب النار حيث خاضوا نار الجهاد

5
00:01:32.050 --> 00:01:55.700
ولهيب المقاومة دفاعا عن شرف الامة ويدخل في هذا الحراسة في سبيل الله. والمرابطة على الثغور. ففيها بشارة نبوية ثلاثة لا ترى اعينهم النار يوم القيامة. عين بكت من خشية الله وعين حرست في سبيل

6
00:01:55.700 --> 00:02:01.450
لله سبيل الله وعين غضت عن محارم الله