﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
احسن الله اليكم. باب الحال الحال هو الاسم المنصوب والمفسر لمن بهم من الهيئات نحو قولك جاء زيد راكبا وركب فرس مسرجة ولقيت عبدالله راكبا وما اشبه ذلك. ولا يكون الحال الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ولا يكون صاحبها الا معرفة. ذكر المصنف رحمه الله الخامس من منصوبات الاسماء وهو الحال بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات. وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
فلا يكون فعلا ولا حرفا. وهذا هو الغالب. وربما كانت الحال جملة او شبه جملة يعني ما ذكره هو الغالب وربما كانت الحال جملة او شبه جملة. الثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
ولا مخفوضا. الثالث انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات. فالمفسر لما ابهم من الذوات هو التمييز ما سيأكل فالمفسر لما ابهم من الذوات هو التمييز كما سيأتي. فالحال

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.400
تتعلق بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل. الحال تتعلق بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل مثلا جاء محمد مسرعا. مسرعا هيئة تتعلق بالفعل وهو جائع. يعني تتعلق بالمجيء. كيف المجيء على وجه على وجه السرعة

6
00:02:01.550 --> 00:02:26.350
وكلمة انبهم ليست فصيحة. كلمة انبهم في قوله لمن بهم ليست فصيحة امنها على الفصيح يقتضي ان تكون عبارة الاجر الرامية في حد الحال هو الاسم المنصوب فسروا لما ايش

7
00:02:26.450 --> 00:02:55.850
ابهم لما ابهما من الهيئات. وتقدم ان المنصوب حكم والحكم لا يدخل في الحج فينبغي ان يقال الحال اسم مفسر لما ابهم من الهيئة. وضابطها صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته كيف

8
00:02:56.050 --> 00:03:27.050
صحة وقوعه جوابا لسؤال ذاته كيف ومثل له المصنف رحمه الله بثلاثة امثلة احدها جاء زيد راكبا. فجاء او جاء زيد راكبا فجاء فعل وزيد فاعل وراكبا حال ايش حال منصوبة

9
00:03:27.600 --> 00:03:57.600
مؤنثة ليست مذكر حال منصوبة لا تقل حال منصوب ولكن قل حال منصوبة علامة نصبه الفتحة وثانيها ركبت الفرس مسرجا. فركبت فعل وفاعل والفرس مفعول به ومسرجا حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة وثالثها لقيت عبدالله راكبا فلقيت فعل وفاعل وعبد الله

10
00:03:57.600 --> 00:04:27.600
مفعول به وراكبا حال منصوبة وعلامة نصبه الفتحة ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى شروط الحال وهي ثلاثة اولها لا يكون الا الا نكرة لا معرفة لا يكون الا نكرة الا لا معرفة. يعني الحال نكرة

11
00:04:27.600 --> 00:04:47.600
وثانيها لا يكون الا بعد تمام الكلام. لا يكون ها هو قال لا يكون لا يكون كان ينبغي ان يقول لا تكونوا لا تكونوا. لكن يمكن يعني لا يكون الاتيان بها الا حالة نكرة

12
00:04:47.600 --> 00:05:07.600
لا يكون الشر الثاني لا يكون الا بعد تمام الكلام. فلو لم تذكر كان الكلام تاما. هذا معنى بعد اتمام الكلام. لو ولم تذكر كان الكلام تاما. اذا قلت جاء زيد وسكت. تم الكلام او ما تم الكلام؟ تم الكلام. اذا قلت في المثال الثاني ركبت ركبت الفرس

13
00:05:07.600 --> 00:05:27.600
ام لم يتم؟ وكذلك اذا قلت لقيت وعبدالله يكون الكلام تاما. وثالثها لا يكون صاحبها الا معرفة لا يكون صاحبها الا معرفة. لا نكرة. وما جاء نكرة فهو يؤول بالمعرفة

14
00:05:27.600 --> 00:05:36.805
ما جاء نكرة يعني في سورة النكرة فهو يؤول بالمعرفة. نعم