﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين. وعلى اله وصحبه اجمعين. التعليقات الفقهية والاصولية يسيرة في هذا المقطع آآ لعدم وجود ايات الاحكام فيه. واشار لبعضهم المشايخ جزاهم الله خير. ان كان بالاضافة يسيرة آآ ففي التعليق على قوله عز وجل

2
00:00:21.850 --> 00:00:35.150
ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين. الاية رقم خمسة وخمسين اه الشيخ عبدالله العوج جزاه الله خيرا اه يعني اصاب في هذه الاية وتكلم فيها بكلام حسن محرم

3
00:00:35.750 --> 00:00:49.750
فقوله جل وعلا انه لا يحب المعتدين آآ كما ذكر شيخنا جزاه الله خيرا ان اللفظ هنا لفظ عام وكما ذكره ابن جرير القبلي رحمه الله فيشمل ذلك الاعتداء في كل الصور

4
00:00:50.050 --> 00:01:14.600
وصيغة العموم ان قوله المعتدين جمع اه معرف بان الاستغراقية فافاد العموم فهو عام في اه المعتدين بكل انواعهم وافرادهم ثم اه نعم وتنتفي عنهم صفة المحبة على قدر الاعتداء. فكلما زاد الانسان في اعتدائه

5
00:01:14.800 --> 00:01:30.350
وعظم اعتداؤه كلما تحقق فيه انه لا يحب المعتدين وقوله جل وعلا انه لا يحب المعتمرين مما يدخل في العموم الاعتداء في الدعاء لمناسبة السياق. وذكر السوق رحمه الله صورا

6
00:01:30.350 --> 00:01:48.650
من صور التعدي في الدعاء وهذا كله على القول بان الهناء للاستغراق وهذا هو الاصل. الاصل في انها للاستغراق ما لم تتحقق ارادة العهد او تقم قرينة على العهد. وهذا قول جماهير الاصوليين

7
00:01:48.700 --> 00:02:06.350
الاصل في انها للاستغراق اذا تفيد العموم. ما لم اه تتحقق ارادة العهد او توجد القرينة الدالة على العهد وفي الاية احتمال اخر وهو ان تكون الف قوله المعتدين آآ العهد الذكري

8
00:02:06.650 --> 00:02:23.350
والمعهود هو الاعتداء في الدعاء يستفاد من قوله ادعوا ربكم توا عن الخفية انه لا يحب المعتدين يعني المعتدين في الدعاء مذكور واذا كانت الهنا للعهد الذكري فانها فان اللفظ يكون خاصا

9
00:02:23.450 --> 00:02:38.850
اه فتفسر الاية بالخصوص. هذا الاحتمال الثاني. ولكن الاصح والاقرب اه هو العموم فالاصل في انها للاستغراق. والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

10
00:02:38.850 --> 00:02:40.950
