﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:18.350
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام احمد ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتوى الحموية الكبرى

2
00:00:18.600 --> 00:00:36.050
قلت وليعلم السائل ان الغرض من هذا الجواب ذكر الفاظ بعظ الائمة الذين نقلوا مذهب السلف في هذا الباب وليس كل من ذكرنا شيئا من قوله من المتكلمين وغيرهم يقول بجميع ما نقوله في هذا وغيره

3
00:00:36.150 --> 00:00:55.950
ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به كان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول في كلامه المشهور عنه الذي رواه ابو داوود في سننه اقبلوا الحق من كل من جاء به وان كان كافرا او قال فاجرا واحذروا زيغة الحكيم

4
00:00:56.000 --> 00:01:16.450
قالوا كيف نعلم ان الكافر يقول الحق قال ان على الحق نورا او كلاما هذا معناه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

5
00:01:17.000 --> 00:01:39.600
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله. اللهم لا تكلنا الى انفسنا

6
00:01:40.150 --> 00:02:09.850
طرفة عين قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في فتواه الحماوية بعد ان نقل نقولات عديدة عن اهل السنة وعن بعض المتكلمين وبعض المتصوفة في ما يتعلق

7
00:02:10.450 --> 00:02:37.800
الطريقة التي كان عليها السلف في باب اسماء الله جل وعلا وصفاته وان طريقتهم معروفة وواضحة وهي انهم يمرونها كما جاءت ويؤمنون بها كما وردت دون خوض فيها بتكييف او تمثيل

8
00:02:38.850 --> 00:03:08.550
او تأويل او تعطيل على هذا مضت طريقتهم وجادتهم رظي الله عنهم ورحمهم لما انهى اراد ان نقول قال رحمه الله تعالى قلت في بعض النسخ فصل وليعلم السائل ان الغرض من هذا الجواب

9
00:03:09.850 --> 00:03:33.750
ذكر الفاظ بعظ الائمة الذين نقلوا مذهب السلف في هذا الباب قولها الغرض من الجواب اي في هذه الرسالة لان الرسالة جواب لسؤال مر معنا في اول الرسالة قال فيه السائل ما قولكم في ايات الصفات

10
00:03:34.250 --> 00:03:55.100
كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله ثم استوى الى السماء الى غير ذلك من الايات واحاديث الصفات فالسؤال عن عن القول بايات الصفات واحاديث الصفات وما الجادة التي كان

11
00:03:55.300 --> 00:04:16.950
عليها ائمة السلف رحمهم الله تعالى فيها فيقول رحمه الله تعالى ان الغرض من هذا الجواب ذكر الفاظ بعظ الائمة الذين نقلوا مذهب السلف في هذا الباب وعرفنا ان من نقل اقوالهم

12
00:04:17.500 --> 00:04:40.300
منهم من منهم من ائمة السلف رحمهم الله تعالى ومنهم من عنده شيء من التصوف وشيء من عند من علم الكلام فيقول رحمه الله منبها وليس كل من ذكرنا شيئا من قوله من المتكلمين وغيرهم اي المتصوفة

13
00:04:40.950 --> 00:05:06.150
يقول بجميع ما نقوله يقول بجميع ما نقوله في هذا اي باب الصفات وغيره اي من امور ومسائل الاعتقاد اذا ما الغرض من نقل اقوالهم قال ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به

14
00:05:06.550 --> 00:05:26.650
ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به هذا من جهة ومن جهة اخرى سبق ان نبه عليها رحمه الله تعالى ان ذكره هذه النقول لعلها تكون سببا لهداية من هو متعصب لهؤلاء

15
00:05:27.300 --> 00:05:50.200
من هو متعصب لهؤلاء او منتسب اليهم ان يقف على اقوال هؤلاء الذين يتعصب لهم وينتسب اليهم في بيان ان الحق هو ما كان عليه السلف وفي ذم التأويل الذي انما وجد عند الخلف ولم يوجد عنده عند السلف منه اي شيء

16
00:05:53.300 --> 00:06:11.800
قال ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به كان معاذ بن جبل يقول في كلامه المشهور عنه الذي رواه ابو داوود في سننه اقبلوا الحق من كل من جاء به

17
00:06:12.400 --> 00:06:38.300
وان كان كافرا او قال فاجرا واحذروا زيغة الحكيم قالوا كيف نعلم ان الكافر يقول الحق قال ان على الحق نورا او كلاما هذا معناه قال شيخ الاسلام او كلاما هذا معناه اي انه اورد

18
00:06:38.800 --> 00:06:58.450
هذا الاثر الذي هو في سنن ابي داوود عن معاذ رضي الله عنه اورده بالمعنى من حفظه رحمه الله تعالى ونص هذا الاثر كما في سنن ابي داوود في كتاب السنة

19
00:06:59.400 --> 00:07:27.500
من سننه عن يزيد ابن عميرة وكان من اصحاب معاذ ابن جبل ان انه اخبره قال كان لا يجلس ان ان معاذا كان لا يجلس مجلسا للذكر حين يجلس الا قال الله حكم قصد. الله حكم قسط اي عدل

20
00:07:29.650 --> 00:08:02.600
هلك المرتابون اي الشكون فقال معاذ ابن جبل يوما ان من ورائكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والعبد والحر ان يكثر

21
00:08:03.150 --> 00:08:32.950
اقرأوا القرآن حفظه واتقان تلاوته فيوشك قائل ان يقول ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن حفظت القرآن حفظا متقنا وقراءتي له جيدة ولكن ليس لي اتباع الناس لا يتبعوني

22
00:08:35.150 --> 00:09:07.950
يبحث عن امر يكثر به الاتباع وهذا من ضعف الديانة ورقة الايمان ووهاء الاخلاص ان المخلص لله عز وجل ليس همه ان يكثر الاتباع وانما همه انكسار الدين ونصرة دين الله سبحانه وتعالى مثل ما قال الشافعي وددت

23
00:09:08.450 --> 00:09:32.350
لو ان الناس دخلوا في دين الله افواجا ولو قرض جسمي بالمقاريض ما كانت تعنيهم انفسهم وانما الذي يعنيهم دين الله ونصرة دينه تبارك وتعالى قال فيوشك قائل ان يقول ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن

24
00:09:33.300 --> 00:09:55.000
ما هم بمتبعي حتى ابتدع لهم غيره ما هم متبعي حتى ابتدع لهم غيرهم لا يمكن ان يكون لاتباع بالقرآن وحده لابد ان احدث لهم بدعة اخترع لهم شيئا ابتكر امرا

25
00:09:55.550 --> 00:10:23.850
حينئذ سيكون لي لي اتباع وهذه والله تكشف نشأة كثير وكثير من البدع او الطوائف الضالة وتكشف حقيقة رؤوس ائمة الطرق الضالة وان من وراء نشأة تلك الطرق هذا المقصد السيء

26
00:10:24.250 --> 00:10:50.100
وهو ان يوجد لنفسه اتباعا وانصارا ومريدين باي طريقة كانت ولو انه يعرظ عن كتاب الله سبحانه وتعالى وقد حدثني احد الاخيار انه التقى مرة بالطائرة مع شخص من كبار شيوخ الطرق

27
00:10:50.600 --> 00:11:13.650
طرق التصوف قال وكان الى المقعد الذي جواري فاخذت اتحدث معه وقلت له انت لا تعرفني وانا لا اعرف من انت واذا نزلنا من الطائرة انت في طريق وانا في طريق لا اعرفك ولا تعرفني

28
00:11:14.650 --> 00:11:34.950
لكن عندي سؤال اريد ان تجيبني عليه بصراحة هذه الامور التي تفعلونها هل تعتقد فعلا انك فيها على حق وان هذا هو دين الله سبحانه وتعالى الذي لا يرظى ولا يقبل دينا سواه

29
00:11:36.800 --> 00:11:50.750
انا اذا انتهى انتهت الرحلة انا في طريق وانت في طريق لا ادري من انت ولا تدري من انا لكن اريد ان تصدقني هل انت تعتقد ان هذا دين الله الذي لا يقبل دينا سواه ولا يرظى دينا سواه

30
00:11:51.800 --> 00:12:14.100
هل تعتقد ذلك قال لا قال لا اعتقد ذلك قلت واذا لماذا تبقى على هذا الامر قال اذا تركته ذهب المال وذهب الاتباع اذا تركت هذا الطريق ذهب المال وذهب الاتباع لا يبقى لهذه الاموال ولا يبقى

31
00:12:14.150 --> 00:12:45.900
هؤلاء الاتباع فابن مسعود يقول فيوشك قائل ان يقول ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ما هم بمتبعي حتى ابتدع لهم غيره فاياكم وما ابتدع فانما ابتدع ضلالة اياكم وما ابتدع فانما ابتدع ضلالة

32
00:12:49.200 --> 00:13:19.850
قال رحمه الله تعالى واحذر واحذركم زيغة الحكيم زيغة الحكيم اي زلته الحكيم الذي عرف بالعلم بالحكمة وليس بالمعصوم قد يقع منه هفوة قد يأتي على لسانه كلمة خاطئة او حكما خاطئا زلة

33
00:13:20.550 --> 00:13:48.650
زلة العالم فيقول رحمه رضي الله عنه احذركم زيغة الحكيم فان الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم بمعنى ان الشيطان قد يتسلط

34
00:13:49.350 --> 00:14:19.950
على الحكيم بشيء من الوساوس فيقول كلمة يكون الذي دفعه اليها الشيطان والذي اوقعه فيها الشيطان فان الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم وقد يقول المنافق كلمة الحق

35
00:14:20.900 --> 00:14:45.600
وقد يقول المنافق كلمة الحق المنافق عرف ظعف الدين ورقة قد يقول في موقف ما او في وقت ما او في مناسبة ما قد يقول كلمة الحق قال قلت لمعاذ ما يدريني رحمك الله ان الحكيم قد يقول كلمة الضلالة وان المنافق قد يقول كلمة الحق

36
00:14:47.050 --> 00:15:17.500
قال بلى اجتنب من كل من كلام الحكيم المشتهرات وتروى المشبهات اجتنب من من كلام الحكيم المشتهرات سبحان الله حتى في زماننا هذا الكلمة اذا كانت فيها شيء من الخطأ

37
00:15:18.400 --> 00:15:39.850
او توافق شيء من الاهواء اهواء الناس لمن عرف بالعلم او بالدعوة تنشر وتشتهر في ساعة خاصة في زماننا الان ووسائل الاتصال ونقل المعلومات فالكلمة التي تكون زلة تنقل مباشرة

38
00:15:40.700 --> 00:15:58.750
وتشتهر بسرعة ويتناقله الناس سريعا بخلاف الكلمة التي فيها دعوة الى حق او دعوة الى سنة او دعوة الى هدى ما ينشط كثير من الناس الى نشرها لكن اذا قال عالم كلمة فيها زلة مثلا او فيها حكم

39
00:15:59.050 --> 00:16:30.250
خاطئ او نحو ذلك تجد الناس يتنافسون في نقدها ونشرها ويتسارعون الى الى ذلك وتشتهر بسرعة فالمراد بالمشتهرات اي المشتهرات بالبطلان بالباطل المشتهرات اي بالبطلان بالباطل كما يوضحه المشبهات يعني الكلام الذي فيه مبني على الشبه

40
00:16:30.600 --> 00:16:50.200
ليس مبني على الهدى ولا على الحق ولا على العلم قال اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال لها ما هذه يقال لها ما هذه ينقل فيقال سبحان الله فلان

41
00:16:50.650 --> 00:17:12.400
هو الذي قال ذلك عجيب هذا امر غريب ما هذا لو كان غيره الذي قال ذلك فلان بنفسه فهذا فالكلام الذي يا يكون بهذه الصفة يكون على هذه الحال يجتنب

42
00:17:14.100 --> 00:17:36.000
بعض الناس لكونه عنده هوى لكونه عنده شيء من الهواء تجده يتتبع مثل هذه الاشياء ويتتبع مثل هذه الزلات وقد قيل قديما من تتبع الرخص فزندق بعضهم يتتبع مثل هذه الاشياء ويجعلها هي

43
00:17:36.800 --> 00:17:59.300
الدين وتجد بعضهم لا يرتضي قول عالم من العلماء لا يرتضي قول عالم من العلماء في امور الدين كلها ويأتي الى قوله في باب معين في باب معين  يأخذ به

44
00:18:00.350 --> 00:18:16.800
مثل بعض النساء الان تقول انا مذهبي في الحجاب مذهب الالباني بعض النساء تقول ذلك فتجدها لا تعرف عنه شيء ولا عن علمه ولا عن ولكن سمعت انه يرى كشف الوجه مثلا

45
00:18:17.800 --> 00:18:35.900
وهي ترغب ان تكشف وجهها ترغب ان ان تكشف وجهها هذا مثال من امثلة هذا مثال من امثلة مع ان الشيخ الالباني حتى في هذه المسألة يرى ان المرأة الشابة الجميلة الحسنة

46
00:18:35.950 --> 00:19:00.100
انا ينبغي ان تغطي وجهه لكن لا لا يلتفتون الى الى مثل ذلك وانما كله تتبع لما تهواه الانفس تتبعا لما تهواه الانفس فهذا من حقيقة المصائب والافات الموجودة لدى الناس

47
00:19:01.150 --> 00:19:28.850
في مثل هذا في مثل هذا الباب او في مثل هذا المقام قال رحمه الله تعالى ولا يثنيك ذلك عنه ولا يثنيك ذلك عنه وتروى ولا ينئيك ان يبعدك ذلك عنه

48
00:19:30.800 --> 00:19:51.950
اي اذا زل العالم اذا وقع في في زلة وعرفت اصوله بالسنة والاتباع ونصرة الحق والدعوة اليه ولكنه زل في مسألة تزلى في مسألة اخطأ فيها فيقول لا ينيئك ذلك عن لا يبعدك ذلك عنه. اترك زلته

49
00:19:52.400 --> 00:20:10.250
وتجنب هذا الخطأ الذي وقع فيه لكن لا يغنيك ذلك عنه من ان يستفاد من علومه العظيمة وعنايته بالسنة ونصرته لدين الله تبارك وتعالى فانه لعله ان يرجع. ايضا هذه الزلة التي وقع فيها لعله

50
00:20:10.800 --> 00:20:33.850
ان ان يرجع قال وتلقى الحق اذا سمعته فان على الحق نورا وتلقى الحق اذا سمعته فان على الحق نورا اي جعل الله سبحانه وتعالى على الحق نورا يميز به

51
00:20:34.450 --> 00:21:07.050
ولكن هذا النور الذي على الحق لا يراه من على بصره غشاوة البدعة والهوى لا يراه من على بصره غشاوة البدعة والهوى نعم قال رحمه الله تعالى فاما تقرير ذلك بالدليل واماطة ما يعرض من الشبه وتحقيق الامر على وجه يخلص الى القلب ما يبرد به من اليقين

52
00:21:07.500 --> 00:21:24.950
ويقف على مواقف اراء العباد في هذه المهامه فما تتسع له هذه الفتوى وقد كتبت شيئا من ذلك قبل هذا وخاطبت ببعض ذلك بعض من يجالسنا وربما اكتب ان شاء الله في ذلك ما يحصل المقصود به

53
00:21:24.950 --> 00:21:49.200
يقول رحمة الله عليه فاما تقرير ذلك بالدليل يقصد بتقرير ذلك اي بسط القول فيه والتوسع هي جمع الادلة ومناقشة اقوال المخالفين ورد الشبه مثل ما قال واماطة ما يعرظ ما يعرظ من الشبهة

54
00:21:50.550 --> 00:22:13.250
وانتبه الى التعبير بالإماطة انتبه للتعبير بالإماطة اماطة ما يعرظ من الشبهة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى

55
00:22:13.400 --> 00:22:41.400
عن الطريق واذا كان اماطة الاذى الحسي الذي هو القدر من شوك او اوساخ او نحو ذلك من طريق المسلمين لئلا يؤذيهم يعد شعبة من شعب الايمان وخصلة من خصاله العظام

56
00:22:42.800 --> 00:23:13.500
فلا ان يكون اماطة الاذى المعنوي الذي هو شبهات اهل الباطل شبهات اهل الباطل التي تؤثر على الناس في عقائدهم واديانهم وعبادتهم من الايمان من باب اولى لان اثر هذه الشبه

57
00:23:14.000 --> 00:23:37.250
على الناس في عقائدهم اضر من اثر تلك القاذورات على الناس عندما تكون في طريقهم فاماطة آآ هذا هذا النوع من الاذى من اعظم القرب ومن اجل شعب الايمان ومن اعظم ما يتقرب به الى الرحمن سبحانه وتعالى وهذا مما يبين لنا

58
00:23:37.450 --> 00:23:58.700
المكانة العلية لائمة الدين وعلماء اه اه السلف اهل السنة في ازالتهم لهذه الشبهات ازالتهم لهذه الشبهات التي يريدها اهل الباطل لحرف الناس في عقائدهم اقرأ على سبيل المثال الكتاب المبارك

59
00:23:58.950 --> 00:24:16.100
الموسوم بكشف الشبهات. لمحمد الامام محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه ما اعظم اثره وما اكبر فائدته؟ وكم اصلح الله سبحانه وتعالى به من عقائد وازال به من مفاسد وشرور

60
00:24:17.850 --> 00:24:41.850
لانه اماط رحمه الله بهذا الكتاب اذى عظيما يحرف الناس في عقائدهم واخلاصهم وتوحيدهم لرب العالمين قال اما تقرير ذلك بالدليل واماطة ما يعرظ من الشبه وتحقيق الامر على وجه

61
00:24:42.400 --> 00:25:12.100
يخلص الى القلب ما يبرد به من اليقين يقصد بذلك رحمه الله تعالى التوسع والبسط وجمع النقول والادلة توسع في نقد ما يريده هؤلاء من شبهات ويقف على مواقف اراء العباد في هذه المهامة اي المفاوز

62
00:25:14.450 --> 00:25:38.250
والمهالك فما تتسع له هذه الفتوى وهذا فيه تنبيه لانه رحمه الله تعالى قصد بهذه الفتوى الاختصار وعدم الاطالة وله رحمه الله تعالى في هذا الباب كتبا توسع فيها ولهذا قالوا وقد كتبت شيئا من ذلك قبل هذا

63
00:25:38.700 --> 00:25:55.700
كتبت شيئا من ذلك قبل هذا وخاطبت ببعض ذلك بعض بعض من يجالسنا وربما اكتب ان شاء الله في ذلك ما يحصل به المقصود به ومن كتبه رحمه الله تعالى

64
00:25:56.500 --> 00:26:24.900
آآ النافعة في هذا الباب نقض نقض التأسيس وكتابه رحمه الله تعالى درء التعارض درء تعارض العقل والنقل فان هذين الكتابين من اوسع الكتب في هذا الباب وايضا ما كتبه ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الصواعق المرسلة وكثير منه

65
00:26:25.450 --> 00:26:50.100
اه استفاده من شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مع اظافات كثيرة مهمة للغاية ضمنها كتابه رحمه الله تعالى ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله

66
00:26:50.350 --> 00:27:16.600
والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك

67
00:27:16.750 --> 00:27:35.150
ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا

68
00:27:35.650 --> 00:27:53.350
ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم

69
00:27:53.550 --> 00:27:59.100
على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا