﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:26.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله في كتابه مختصر صحيح مسلم

2
00:00:27.350 --> 00:00:46.250
باب انقياد الشجر للنبي صلى الله عليه وسلم قال في تتمة حديث عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال ثم مضينا حتى اتينا جابر ابن عبد الله

3
00:00:46.450 --> 00:01:12.800
في مسجده وهو يصلي في ثوب واحد مشتملا به. فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة فقلت يرحمك الله اتصلي في ثوب واحد ورداؤك الى جنبك قال فقال بيده في صدري هكذا وفرق بين اصابعه وقوسا

4
00:01:12.900 --> 00:01:34.250
اردت ان يدخل علي الاحمق مثلك فيراني كيف اصنع فيصنع مثله؟ اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا وفي يده عرجون بن طاب فرأى في قبلة المسجد مخامة

5
00:01:34.300 --> 00:01:56.400
تحكى بالارجل ثم اقبل علينا فقال ايكم يحب ان يعرض الله عنه قال فجشعنا ثم قال ايكم يحب ان يعرض الله عنه قال فجشرنا ثم قال ايكم يحب ان يعرض الله عنه

6
00:01:56.500 --> 00:02:18.650
قلنا لا اينا يا رسول الله قال فان احدكم اذا قام يصلي فان الله تبارك وتعالى قبل وجهه فلا يبصن احد قبل وجهي ولا عن يميني وليبصق عن يساري تحت رجله اليسرى

7
00:02:18.650 --> 00:02:48.650
فان عجلت به بادرة فليقل بثوبي هكذا ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال كوني عبيرا فثار فتى من الحي يشتد الى اهلي. فجاء بخلوق في راحتي. فاخذه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون ثم لطخ بي على على اثر

8
00:02:48.650 --> 00:03:08.750
فقال جابر فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

9
00:03:09.050 --> 00:03:35.150
صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اهدنا وسددنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام

10
00:03:35.950 --> 00:03:57.550
اما بعد فلا نزال مع هذا الحديث حديث عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه في قصة خروجه مع والده في طلب العلم وتلقيه عن من بقي من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:57.650 --> 00:04:20.750
ومر معنا انهم لقوا اولا ابا اليسر كعب بن عمرو رضي الله عنه وافاد من ثم بعد ذلك اه اتيا او مضيا حتى اتيا جابر ابن عبد الله في مسجده وهو يصلي

12
00:04:22.300 --> 00:04:50.500
في ثوب واحد مشتمل به. اي متلفف بثوب واحد   في الحديث كما سيأتي ما يدل على قلة ذات اليد في مرحلة مر بها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجد ما يلبس الا ثوبا واحدا. والمراد بالثوب ليس

13
00:04:50.750 --> 00:05:16.850
ما نعبر به الان اي القميص وانما المراد بالثوب قطعة من القماش يلف بها على بدنه نظير ما يلبسه المحرم فكان عنده ثوب واحد رضي الله عنه فصلى به صلى به

14
00:05:16.950 --> 00:05:47.750
وعنده ازار  وعنده ازار ازار ورداء فصلى فصلى بازاره رظي الله عنه ورداؤه الى جنبه وهو يصلي في ثوب واحد مشتملا به اي متلففا به  قال فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة

15
00:05:49.400 --> 00:06:17.600
حتى جلست بينه وبين القبلة وهذا فيه حرصه رحمه الله تعالى على القرب والسماع والتلقي والاجتهاد في طلب العلم والدنون من آآ من آآ من اهله وحملته افادة منهم  قال فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة

16
00:06:17.750 --> 00:06:42.450
اي جلست امامه مباشرة قبالته فقلت يرحمك الله فقمت يرحمك الله وهذا من جميل الصنيع بين يدي سؤالي العالم الدعاء له يرحمك الله اتصلي في ثوب واحد ورداؤك الى جنبك

17
00:06:42.600 --> 00:07:14.950
فتصلي في ثوب واحد ورداؤك الى جنبك   قال فقال بيده في صدري هكذا وفرق بين اصابعه وقوسها فرق بين اصابعه وقوسها قال اردت ان يدخل علي الاحمق مثلك فيراني كيف اصنع؟ فيصنع مثله

18
00:07:15.250 --> 00:07:47.850
يعني كانه غضب من صغير يعترض من صغير يعترض   الاعتراظ الاعتراظ من الصغير على العالم الذي بلغ مبلغا من العلم قد قد يكون له اثر على نفس العالم من حيث جرأة الصغير عليه

19
00:07:48.500 --> 00:08:16.650
وتجرؤه على مقامه او مكانته فقال اتصلي في ثوب واحد ورداؤك الى جنبك ورداؤك الى جنبك  و مثل هذا قد يحصل مثل هذا قد قد يحصل وخاصة من يعني صغير السن

20
00:08:17.850 --> 00:08:43.000
قد يحصل مثل ذلك وقد لا يتحمل العالم اه مثل ذلك من الصغير. فيأتي بكلام لا يقصد فيه الاساءة الى الصغير وانما يقصد به اه تهذيبه وتنبيهه  آآ ارشاده الى عدم العجلة

21
00:08:43.900 --> 00:09:09.450
وارشاده الى عدم العجلة ولعل هذا هو الذي قصد جابر رضي الله عنه ثم ذكر حديثا طويلا بهذه المناسبة من اجل الاستدلال لصنيعه رضي الله عنه وانه انما فعل ما فعل

22
00:09:09.900 --> 00:09:27.350
عن اثر يأثره عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام مثل ما سيأتي في قول النبي صلى الله عليه وسلم له اذا كان واسعا فخالف بين طرفيه. واذا كان ظيقا فاشدده على

23
00:09:27.350 --> 00:09:57.500
حقوك فساق له هذا الحديث بطوله من اجل ذلك وهنا ايضا يستفاد فائدة  آآ وهي يسميها العلماء السخاء بالعلم سخاء النفس بالعلم لان السخاء كما انه يكون بالمال فانه كذلك في العلم

24
00:09:57.850 --> 00:10:23.600
فانظر الان هذا شاب صغير اه اتى بهذه المسألة فبسط له انواعا من العلم وجملة من سيرة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام  وذكر له قصصا كثيرة كانت لهم مع النبي عليه الصلاة والسلام وموطن الشاهد منها موضع واحد

25
00:10:23.750 --> 00:10:48.500
لكن النفس اذا سخت بالعلم بسطت انواعا منه قال اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا وفي يده عرجون ابن طاب

26
00:10:48.800 --> 00:11:08.100
عرجون ابن طاب مر معنا قريبا الرؤيا التي رآها النبي عليه الصلاة والسلام وفيها تمر او رطب ابن طاب رأى رؤيا وفيها جملة ما رأى رطب ابن طاب ابن طاب

27
00:11:08.200 --> 00:11:27.000
آآ رجل ينسب اليه نوع من الرطب الجيد الذي كان في المدينة مثل ما يقال الان نبتة علي مثلا او اسماء من هذا القبيل نسبة الى شخص تكون وجدت عنده

28
00:11:27.100 --> 00:11:52.950
فتنسب اليه فيقال له ابن طاب نسبة الى رجل وهو نوع جيد من الرطب والعرجون هو القنو الذي يكون فيه الرطب فرأى في قبلة المسجد مخامة فحكها بالعرجون رأى نخامة فحكها

29
00:11:53.000 --> 00:12:20.300
بالعرجون ثم اقبل علينا صلوات الله وسلامه عليه. قال ايكم يحب ان يعرض الله عنه فجشعنا اي فزعنا وخفنا ثم قال ايكم يحب ان يعرض الله عنه قال فجشعنا قال ايكم يحب ان يعرظ الله عنه

30
00:12:21.750 --> 00:12:40.800
قلنا لا اينا يا رسول الله؟ ما احد منا يحب ذلك ما حد منا يحب ان يعرض الله عنه قال فان احدكم اذا قام يصلي فان الله تبارك وتعالى قبل وجهه

31
00:12:42.050 --> 00:13:08.150
فان الله تبارك وتعالى قبل وجهه فلا يبصن احد قبل وجهه ولا عن يمينه فلا يبصن احد قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى وليبصق عن يساري تحت رجله اليسرى

32
00:13:10.050 --> 00:13:32.400
هذا اذا كان في الصلاة الانسان في ارض تراب يخفى اثر البصاق اذا اضطر اليه فبصق على التراب ودفنه فانه يذهب اثره لكن المساجد التي فيها الفرش بل وظعنا الحالي

33
00:13:32.950 --> 00:13:59.950
لا لا يبصق فيها فالشأن في البصق فيها كالنخامة التي في في جدار المسجد التي حكها النبي صلى الله عليه وسلم  نهى عن هذا الصنيع صلوات الله وسلامه عليه لكن يبصق في ثوبه في منديل معه او في نحو ذلك الى جهة اليسار

34
00:14:02.000 --> 00:14:18.750
قال فان عجلت به بادر بادرة فليقل بثوبه هكذا. يعني يجعلها في في ثوبه. واذا كان معه منديل او نحو ذلك يجعلها فيه ايه ثم طوى ثوبه بعضه على بعض

35
00:14:21.500 --> 00:14:46.250
فقال اروني عبيرا اروني عبيرا اي احضروا لي خلوقا طيبا فثار اي بادر فتى من الحي يشتد اي يسرع يركظ الى اهله فجاء بخلوق في راحته يعني من طيب اهله صب في راحة يده

36
00:14:46.500 --> 00:15:12.900
قليلا من الطيب وجاء به الى النبي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نسأل الله عز وجل ان يوزعنا شكر النعمة الان الخلوق كثير من الناس في جيبه يحمله والنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد

37
00:15:13.050 --> 00:15:35.350
لما قال اروني خلوقا ما منهم من معه خلوق ما منهم من معه خلوق من معه طيب حتى ذهب شاب الى البيت وصب قليلا من خلوق اهله في البيت وجاء يحمله على راحة يده الى النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:15:36.650 --> 00:15:58.050
فثار فتى من الحي يشتد الى اهله فجاء بخلوق في راحته فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون على رأس العرجون عرجون ابن طاب عرجون التمر

39
00:16:00.300 --> 00:16:23.500
ثم لطخ به على اثر النخامة ثم لطخ به على اثر النخامة حتى يزيل اثرها بعد ان كان حكها من مكانها فقال جابر فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم ان هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم

40
00:16:23.700 --> 00:16:45.200
اي جعلتم الرائحة الطيبة في المساجد وجعل الخلوق او الرائحة الطيبة في المسجد كما انه يفيدها هذا الحديث ايضا يفيده آآ حديث المرأة التي كانت تطيب اه تطيب المسجد ثم ماتت

41
00:16:45.500 --> 00:17:05.600
ليلا فصلوا عليها وقال هل اذنتموني ثم ذهب وصلى على عليها في قبرها رضي الله عنها وصلوات الله وسلامه على نبينا الكريم نعم. قال سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

42
00:17:05.800 --> 00:17:32.450
في غزوة بطن بواط وهو يطلب المجدي ابن عمرو الجهني وكان الناظع يعتقد منا الخمسة والستة والسبعة فدارت عقبة رجل من الانصار على ناضح له فانا خروف ركبه ثم بعثه فتلدن عليه بعض التلدن فقال له

43
00:17:32.450 --> 00:18:02.450
لعنك الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا اللاهن بعيره قال انا يا رسول الله. قال انزل عنه فلا فلا تصحبنا بملعون. لا تدعوا على انفسكم ولا تدعوا على اولادكم ولا تدعوا على اموالكم. لا توافقوا من الله سعة

44
00:18:02.450 --> 00:18:27.150
فيها عطاء فيستجيب لكم. ثم ذكر جابر رضي الله عنه مسيرهم الى غزوة بطن بواط. بواط هذا جبل جبل من الجبال نصبت اليه الغزوة لانها كانت الى جهة الجبل. الى جهة ذلك الجبل فنسبت

45
00:18:27.250 --> 00:18:55.350
اليك غزوة بواط او بطن بواط  كان الناضح اي البعير يعتقد منا الخمسة والستة والسبعة يتناوبون في الركوب عليه فدارت عقبة رجل من الانصار على ناضح له يعني الان استحضر ان ان

46
00:18:55.600 --> 00:19:20.950
النياق التي معهم يركبون بحاجة الى ركوبها قليلة. الستة والسبعة يتعاقبون على البعير الواحد فاناخ احدهم بعيره فركبه ثم بعث حركه ليقوم فتلدن عليه بعض التلدن يعني ما قام ما نهض تلدن تأخر في القيام

47
00:19:21.250 --> 00:19:46.950
بعض الشيء فقال له لعنك الله. هذي كلمة زجر تقال للبعير فقال هذه الكلمة واتبعها باللعن فقال عليه الصلاة والسلام من هذا اللاعن بعيره من هذا اللاعن بعيره قال انا يا رسول الله قال انزل عنه فلا تصحبنا بملعون

48
00:19:47.450 --> 00:20:06.250
انزل عنه فلا تصحبنا من ملعون ثم قال ناصحا عليه الصلاة والسلام لا تدعوا على انفسكم ولا تدعوا على اولادكم ولا تدعوا على اموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم

49
00:20:07.850 --> 00:20:32.550
والله جل وعلا يقول ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا هذا من عجلة الانسان وتسرعه في المواقف التي تغضبه من من شيء من ماله او من ولده او حتى من نفسه فيبادر بالدعاء على نفسه او على ماله او على ولده

50
00:20:34.400 --> 00:20:56.850
وهذا من العجلة المنهي عنها ومن التسرع المنهي عنه لا تدعوا على انفسكم ولا على اولادكم ولا على اموالكم فتوافقوا ساعة اجابة ويستجاب لكم في ذلك فنهى صلوات الله وسلامه عليه

51
00:20:57.150 --> 00:21:13.600
عن ذلك ان يدعو على نفسه او يدعو على ما له او يدعو على على ولده فانه قد توافق هذه الدعوة ساعة اجابة فيستجاب له فيما دعا به على نفسه او على ماله او على ولده

52
00:21:14.100 --> 00:21:34.550
نعم قال رضي الله عنه صرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كانت عشيشية بنونا ماء من مياه العرب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل يتقدمنا

53
00:21:34.850 --> 00:21:54.850
من رجل يتقدمنا فينظر الحوض في شرب ويسقينا. قال جابر فقمت فقلت هذا رجل يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي رجل مع جابر؟ فقام جبار بن صخر

54
00:21:54.850 --> 00:22:14.850
فانطلقنا الى البئر فنزعنا في الحوض سجرا او سجلين. ثم مدرناه ثم نزعنا فيه حتى افقناه فكان اول طالع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اتأذنان؟ قلنا نعم يا

55
00:22:14.850 --> 00:22:44.850
رسول الله فاشرع ناقته فشربت شنق لها فشجت فبالت ثم عدل بها اناقها ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحوض فتوضأ منه ثم قمت من متوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب جابر بن صخر يقضي حاجته فقام

56
00:22:44.850 --> 00:23:14.850
رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وكانت علي بردة ذهبت ان اخالف بين وفيها فلم تبلغ لي وكانت لها ذباذب فنكستها ثم خالفت بين طرفيها ثم تواكست عليها ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذ بيدي

57
00:23:14.850 --> 00:23:34.850
ادارني حتى قامني عن يميني. ثم جاء جبار بن صخر فتوضأ فجاء فقام عن يساره رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدينا جميعا

58
00:23:34.850 --> 00:24:04.850
فدفعنا حتى اقامنا خلفه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقني وانا لا اشعر ثم فطنت به فقال هكذا بيده يعني شد وسطك فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا جابر قلت لبيك يا رسول الله. قال اذا كان واسعا فخالف

59
00:24:04.850 --> 00:24:30.350
طرفيه واذا كان ضيقا فاشدده على على حقك ثم ذكر جابر آآ رظي الله عنه بعد ذلك مسيرهم حتى اذا كان عسي السياتم اي تصير عشية وبنونا ماء من مياه العرب

60
00:24:30.400 --> 00:24:49.650
اقتربنا من ماء من مياه العرب فطلب عليه الصلاة والسلام احدا من الصحابة يتقدم يمدر الماء يعني يصلح  يصلح المكان الذي آآ يصب فيه الماء الذي هو الحوض يمدره او يصلحه

61
00:24:50.150 --> 00:25:09.200
في شرب ويسقينا يهيئ لنا الماء لنشرب ونتوظأ فقال جابر فقمت فقلت هذا رجل يا رسول الله يقصد نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي رجل مع جابر من ايضا يقوم مع جابر

62
00:25:09.300 --> 00:25:31.100
فقام جبار بن صخر قام جبار ابن صخر قال فانطلقنا الى البئر فنزعنا في الحوض سجلا او سجلين دلو او دلوين من الماء ثم مدرناه يعني اصلحنا الحوض ثم نزعنا فيه حتى افقناه يعني ملأناه بالماء

63
00:25:31.450 --> 00:25:51.000
هيئوا لي النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه اصلحوه ثم ملأوه بالماء فكان اول طالع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اتأذنان قلنا نعم يا رسول الله وهذا من لطفه عليه الصلاة والسلام مع

64
00:25:51.300 --> 00:26:19.300
صحابته رضي الله عنهم قال فاسرع ناقته فشربت اسرع ناقته اي اوردها الماء لتشرب فشربت آآ قال شنق لها فشجت شنق لها فسجد شنق لها اي شدها لما رآها اكتفت من

65
00:26:19.450 --> 00:26:42.050
الماء اخذت نصيبه من ماء شنق لها اي سدها من خطامها  قال فسجد اي فتحت رجليها فبالت وهذه آآ من طريقة الدابة اذا ارادت ان تبول تفتح رجليها قليلا  وهذا معنى قوله فسجد اي فتحت رجليها

66
00:26:42.700 --> 00:27:08.800
وبالت ثم عدل بها فاناخها ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحوض فتوضأ منه انظر الرفق بالبهيمة  الرحمة بها مع حاجتهم للماء بدأ بالبهيمة وجعلها تشرب حتى رويت

67
00:27:10.000 --> 00:27:29.050
ثم بالت ثم اناخها ثم بعد ذلك نظر في امر نفسه عليه الصلاة والسلام ثم نظر في امر نفسه عليه الصلاة والسلام فاتى الى الحوض فتوضأ صلوات الله وسلامه عليه

68
00:27:29.850 --> 00:27:49.650
قال ثم قمت فتوضأت من متوضئ رسول الله اي من الموضع الذي توضأ منه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم رجاء البركة فذهب جبار ابن صخر يقضي حاجته فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي

69
00:27:50.300 --> 00:28:13.700
وكانت علي بردة ذهبت ان اخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي. يعني حتى يغطي بها العاتق يخالف بين الطرفين بحيث تستر اسفل البدن وفي الوقت نفسه تغطي عاتقه فلم تبلغ يعني ما كانت قصيرة ما تكفي

70
00:28:15.250 --> 00:28:33.000
كانت قصيرة ما ما تكفي ما كان معه الا يعني آآ هذه البردة قطعة واحدة من القماش كان قد لف بها آآ اسفله وعاتقه مكشوف في الرحلة ما عندهم اه ما عندهم اه ثياب

71
00:28:34.300 --> 00:29:02.850
فلم تبلغ وكانت لها ذباذب يعني لها اطراف فنكستها ثم خالفت بين طرفيها ثم تواقصت عليها اي قصرت نفسي وظيقت على نفسي حتى تغطي العاتق مني ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم

72
00:29:03.000 --> 00:29:24.700
يعني صنع طريقه بهذا اللباس بحيث شد على نفسه ولبسه بطريقة فيها تضييق على النفس في وقوفه في صلاته قال فكان فقمت آآ عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذني فادارني حتى اقامني عن يمينه

73
00:29:25.800 --> 00:29:47.050
ثم جاء جبار بن صخر فتوضأ ثم جاء فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذ بيدينا جميعا فدفعنا حتى اقامنا خلفه وهذا يستفاد منه ان الذي يصلي مع الامام ان كان واحدا فوقوفه عن يمينه

74
00:29:47.700 --> 00:30:07.050
وان كان اكثر من واحد فوقوفهم خلفه ان كان واحدا فوقوفه عن يمين الامام وان كانوا اكثر من واحد فوقوفهم خلفه قال فدفعنا حتى اقامنا خلفه فجعل يرمقني اي ينظر الي وانا لا اشعر

75
00:30:07.500 --> 00:30:34.500
ثم فطنت فقال عليه الصلاة والسلام وهو يصلي هكذا بيده يعني شد وسطك شد وسطك بهذه البردة لان ما عنده غيرها واراد ان ان يغطي فيها عاتقه هذا الصنيع من جابر يستفاد منه

76
00:30:35.100 --> 00:30:52.750
ان الاصل ان يغطى العاتق قد جاء في ذلك حديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام لا يصلي احدكم بثوب واحد وليس على عاتقه منه شيء فالاصل ان ان يغطي العاتق

77
00:30:52.900 --> 00:31:10.850
لكن اذا كان مثل هذه الحالة الثوب الذي عنده ما يكفي الا بمضايقة شديدة للنفس فانه لا يغطيهم اذا كان عاجزا فلا شيء عليه. مثل مثل الحال التي عليها جابر آآ الان

78
00:31:11.000 --> 00:31:29.650
فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا جابر قلت لبيك يا رسول الله قال اذا كان واسعا اذا كان الثوب واسعا فخالب بين طرفيه اذا كان واسعا خالف بين طرفيه حتى تغطي به العاتق

79
00:31:30.550 --> 00:31:51.600
واذا كان ضيقا فاشدده على حقوك. يكفي تشده على وسطك حتى لو بقي العاتق مكشوفا لا حرج عليك  ويستفاد من ذلك صحة الصلاة في الثوب الواحد وان كان المصلي عاجزا

80
00:31:53.450 --> 00:32:14.350
ان ان يغطي بالثوب الواحد عاتقيه فلا شيء عليه اما مع القدرة على ستر العاتقين او احدهما فانه يلزم ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم صح عنه انه قال لا يصلي احدكم بالثوب الواحد وليس

81
00:32:14.400 --> 00:32:31.650
على عاتقه منه شيء لكن ان كان كما في هذه الحال حال جابر ليس عنده قدرة يعني يعجز عن ذلك او او يضيق على نفسه تضييقا شديدا في صلاته حتى يغطي العاتق

82
00:32:31.800 --> 00:32:49.250
فانه لا شيء عليه اذا لم يغطيه لعجزه عن ذلك او عدم تمكنه من ذلك والا الاصل هو ان يغطى العاتقان وهو منا الزينة في الصلاة يا بني ادم خذوا زينتكم عند

83
00:32:49.550 --> 00:33:07.150
كل مسجد نعم. قال رضي الله عنه صرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قوت كل رجل منا في كل يوم تمرة فكان يمصها ثم يسرها في ثوبه

84
00:33:07.200 --> 00:33:38.700
وكنا نختبط بقصينا ونأكل حتى قرحت اشداقنا. فاقسم اخطئها رجل منا فانطلقنا دي ننعش فشهدنا له انه لم يعطى. فاعطيها فاقام فاخذها صرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا افيح فذهب رسول الله صلى قال سرنا

85
00:33:38.700 --> 00:33:58.100
مع رسول مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قوت كل رجل منا في كل يوم تمرة الان هم في مسير الى غزو الستة والسبعة يتعاقبون على البعير الواحد

86
00:33:58.450 --> 00:34:16.250
هذا من حيث المركوب ومن حيث الطعام كل واحد في اليوم تمرة واحدة اليوم الواحد تمرة واحدة من قلة ذات اليد  فكان ماذا يصنع بها؟ قال كان يمصها ثم يصرها في ثوبه

87
00:34:16.700 --> 00:34:31.650
ما ياكلها يعني بين وقت واخر يخرجها ويمصها حتى يأخذ شيء من حلاوة هذه التمرة ثم يربطها في طرف ثوبه حتى يخرجها مرة ثانية الثالثة في آآ في اثناء اليوم

88
00:34:31.900 --> 00:34:52.250
فطعامهم في اليوم تمرة واحدة لا تؤكل دفعة واحدة وانما تمص على فترات في اليوم تمص على فترات في اليوم فكان يمصها ثم يسرها في ثوبه اما الاكل يقول كنا نختبط بقسينا

89
00:34:53.500 --> 00:35:14.650
اي الاقواس حقت التي تستعمل في النبل ونأكل حتى قرحت اشداقنا حتى قرحت اشتاقنا من آآ اي اصابها القرح من آآ كثرة الورق او من الورق الذي ياكلونه اوراق الشجر

90
00:35:16.450 --> 00:35:39.850
وذكر رضي الله عنه ان واحدا من الصحابة في يوم من الايام اخطئ ما جاءه قسمه تمرة الواحدة ما زالت في ذلك اليوم  يقول فانطلقنا به ننعشه. يعني نساعده على القيام. اذا تمرة واحدة كانت تساعدهم على النشاط

91
00:35:40.750 --> 00:36:03.500
والحركة في ذلك اليوم وهذا الواحد منهم الذي فاته قسمه ضعف بدنه ذلك اليوم يقول فكنا ننعشه فشهدنا له شهدنا له انه لم يعطى شهدوا له انه لم يعطى التمرة في ذلك اليوم

92
00:36:03.600 --> 00:36:31.250
فاعطيها فقام فاخذها قالت نعم ثم سرنا قال ثم سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا وابي هذه المعاني ونحن نقرأ هذه القصة اه نقرأ قصة خير الامة مع مع خير مع سيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه

93
00:36:31.600 --> 00:36:54.200
الان تقرأ الخلوق ما كان مع احد منهم حتى ذهب واحد الى البيت وجاء بقليل في راحة يده النياق التي معهم يعتقد الستة والسبعة على البعير الواحد ليركبوا والطعام تمرة واحدة في اليوم وهم في في رحلة غزو

94
00:36:55.550 --> 00:37:15.050
فلما تنظر هذه القصص ثم تنظر ايضا في نعمة الله عليك في لباسك في مركوبك في طعامك في شرابك هذه المعاني يعني عندما يتأملها من فوائدها انها تحرك في قلب الانسان حمد الله على النعمة

95
00:37:15.500 --> 00:37:39.300
وشكره على المنة سبحانه وتعالى. نعم قال رضي الله عنه صرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا افيح فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته فالثباتوه باداوة من ماء. فنظر رسول الله صلى الله

96
00:37:39.300 --> 00:38:09.300
عليه وسلم فلم يرى شيئا يستتر بي. واذا شجرتان بشاطئ الوادي فانطلق رسول الله الله عليه وسلم الى احداهما فاخذ بغصن من اغصانها فقال ان قاضي علي باذن الله قادت معه كالبعير المغشوش الذي يصانع قائده حتى اتى الشجرة الاخرى فاخذ بغصن من اغصانها

97
00:38:09.300 --> 00:38:35.750
فقال ان قاضي علي باذن الله فانقادت معه كذلك حتى اذا حتى اذا كان بالمنصف مما بينهما لائم بينهما. يعني جمعهما. فقال التئما علي باذن الله. فالتئمت فقال جابر فخرجت احضروا مخافة ان

98
00:38:36.050 --> 00:39:06.050
احرجت احضر فخرجت احظر مخافة ان يحس رسول الله صلى الله عليه وسلم بقربي فيبتعد. قال محمد بن عباد فيتباعد فجلست احدث نفسي. فعانت مني لفتة فاذا انا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا واذا الشجرتان قد افترقتا

99
00:39:06.050 --> 00:39:36.050
فقامت كل واحدة منهما على ساق. فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف وقفة فقال برأسه هكذا واشار ابو اسماعيل برأسه يمينا وشمالا ثم اقبل فلما انتهى الي قال يا جابر هل رأيت مقامي؟ قلت نعم يا رسول الله. قال فانطلق الى الشجرتين

100
00:39:36.050 --> 00:40:06.050
فاقطع من كل واحدة منهما غصنا فاقبل بهما حتى اذا قمت مقامي فارسل غصنا عن يمينك وغصنا عن يسارك. قال جابر فقمت فاخذت حجرا فكسرته. وحسرته فاندلق الي فاتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا ثم اقبلت اجرهما حتى قمت مقام

101
00:40:06.050 --> 00:40:26.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري ثم لحقت كنت قد فعلت يا رسول الله. فعم ذلك قال اني مررت بقبرين يعذبان فاحببت بشفاعتي

102
00:40:26.050 --> 00:40:47.350
ان يرفع عنهما ما دام ما دام الغصنان رطيبين. نعم هذا يؤجل الى لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله

103
00:40:47.850 --> 00:41:10.100
وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها

104
00:41:11.300 --> 00:41:26.450
اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا

105
00:41:26.500 --> 00:41:44.750
من كل شر ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اصلح لنا النية والذرية والعمل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

106
00:41:44.950 --> 00:41:56.700
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا واحسن اليكم