﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:29.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا علما يا كريم ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله. ربنا عليك توكلنا واليك اعنتنا واليك المصير. فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا. وتوفنا

2
00:00:29.950 --> 00:01:04.250
صالحين في مدارس سالكين في الكلام على اللطيف الثالث من لطائف التوبة    بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين

3
00:01:04.250 --> 00:01:22.400
قال المصنف رحمه الله تعالى فصل قال صاحب المنازل اللطيفة الثالثة ان مشاهدة العبد الحكم لم تدع له استحسان سيئة ولا استقباح سيئة بصعوده من جميع المعاني الى معنى الحكم

4
00:01:22.800 --> 00:01:42.450
هذا الكلام ان اخذ على ظاهره فهو من ابطل الباطل. نعم لان ظاهرهم الظاهر انه لا يستقبح حساسية ولا يستحسن سيئة يستقبح سيئة ولا يستحسن حسنة هذا غير صحيح هذا ظاهر

5
00:01:43.750 --> 00:02:05.850
وانه يسلم مع الحكم القضائي فيصبح يرضى بالسيئات يقول ان اخذ على ظاهره فهو من ابطل الباطل. صحيح. هذا قول الجبرية نعم الذي لولا الكلام هذا الكلام ان اخذ على ظاهره فهو من ابطل الباطل

6
00:02:05.950 --> 00:02:24.050
الذي لولا احسان الظن بقائله ومعرفة ومعرفة قدره من الامامة والعلم والدين. لنسب الى لازم هذا الكلام ولكن من عدا المعصوم فمأخوذ من قوله ومتروك من ذا الذي لم تزل به القدم ولم يكب به الجواد يكبو

7
00:02:24.200 --> 00:02:53.900
ولم يكبو به الجواد ومعنا لكل جواد كبوة    ومعنى هذا ان العبد ما دام في مقام التفرقة فانه يستحسن بعض الافعال ويستقبح بعضها نظرا الى ذواتها وما افترقت فيه اذا تجاوزها فاذا تجاوزها نظره الى مصدرها الاول وصدوره عن عين الحكم واجتماعها كلها في تلك العين وانسحاب ذيل المشيئة

8
00:02:53.900 --> 00:03:25.350
عليها ووحدة المصدر وهو صدورها عن عين الحكم يعني مصدره جعلني مصدر الاحكام كما ان منبع العين مصدر الماء والمراد به حكم القضاء نعم وانسحاب ذيل المشيئة عليها ووحدة المصدر. وهو المشيئة الشاملة العامة الموجبة. فهي بالنسبة الى مصدر الحكم وعين المشيئة لا توصف بحسن

9
00:03:25.350 --> 00:03:43.450
ولا قبح الحسن والقبح انما عرضها انما عرض لها عند قيامها بالكون وجريانها عليه فهي بمنزلة نور الشمس واحد في نفسه غير متلون ولا موصوف بحمرة ولا صفرة ولا خضرة. فاذا اتصلا بالمحال المتنوع المحال المحال

10
00:03:43.450 --> 00:04:13.400
اماكن يعني فاذا اتصل بالمحال المتلونة وصف حينئذ بحسب تلك المحال. محال بحسب تلك المحال لاضافته اليها واتصاله بها. فيرى احمر واصفر واخضر وهو بريء من ذلك كله اذا اذا صعد من تلك المحال الى مصدره الاول المجرد عن القوابل فهذا احسن ما يحمل عليه كلامه

11
00:04:13.550 --> 00:04:35.400
يعني هذا توجيه كلامه لان الشيخ المصنف يعني مصنف الاصل وهو ابو اسماعيل الهروي لم يكن من اولئك القوم اهل وحدة الوجود الجبرية ولكن وافقهم في بعض الاشياء واخذ عليهم من الجوانب

12
00:04:35.700 --> 00:05:03.400
ويقول ان العبد يعني غلا في جانب التسليم حتى جعله يصل الى حد اه الرضا  المستقبحات قدرا لانه بمعنى التسليم للقدر يصبح يرى بما يكون يعلم انها بمشيئة الله وقدر الله

13
00:05:03.850 --> 00:05:22.450
اذا نظر الى هذا الاصل انه لا قبيح ولا حسد وهذا غير صحيح هذا غير صحيح ويقول وهذا ممكن يحمل كلامه على هذا التصوير باعتبار انه يسلم ويرضى بقدر الله

14
00:05:23.600 --> 00:05:50.750
هذا هو ومشيئته الصواب ان الانسان له عينان اصح الشرع هو المأمور به وان يرضى بما شرع والقدر يرضى عليه لا يرضى بفعله السيء هو اذا انزل الله عليه مصيبة

15
00:05:50.950 --> 00:06:07.950
وان كانت تسيء له سيئة بالنسبة له لكن يرضى بها لانها مصيبة لا فعل له فيها ويسلم لكن فعله هو هي مصيبة اذا اساء العبد هي مقدرة عليه لكنها مصيبة

16
00:06:08.150 --> 00:06:28.800
هنا لا يرضى بها من جانب فعله واساءاتي اذا فعل وقعت الفاحشة استقبحها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من سرته حسنته وساءته مصيبة اه سيئته فهو المؤمن ان الذي قطع الطريق على هؤلاء

17
00:06:30.000 --> 00:06:52.700
ان المؤمن هو من سرته حسنته    على ان على ان له محملا اخر مبني على اصول فاسدة. وهي ان ارادة الرب تعالى هي عين محبته ورضاه. فكل ما شاءه فقد احبه ورضيه

18
00:06:52.700 --> 00:07:17.750
الله اعلم ان الشيخ ليس من هؤلاء ان هذا قول الجبرية والحلولية ان الشيخ عرف بمقاومة هؤلاء لكنه جاءت كلمات اشكلت على العلماء هذا المحمل السيء هي انهم يقولون يلزم من ارادته

19
00:07:18.050 --> 00:07:36.100
الكونية ارادته الشرعية انه يكون يحب هذا الشيء هذا بعيد جدا كيف يحب من الكافرين الكفر الله عز وجل يقول ولا يرظى لعباده الكفر  من ابعد ما يكون عنه الشيخ

20
00:07:36.350 --> 00:07:58.650
رحمه الله نعم فكل ما شاءه فقد احبه ورضيه. وكل ما لم يشأه فهو مسخوط له مبغوض. فالمبغوض المسخوط هو ما لم يشأ. والمحبوب المرضي هذا اصل القدرية الجبرية الجبرية المنكرين للحكم والتعليل والاسباب. وتحسين العقل وتقبيحه. وان الافعال كلها

21
00:07:58.650 --> 00:08:22.850
الجبرية مجبور عبد القدر ينكرون الحكم حكمة الله يقول انه خلق كل شيء بلا حكمة  والتعليل ويقول ان الامور ليست معللة ولها اسباب الله نص على ذلك اتيناه من كل شيء سببا فاتبع سببا

22
00:08:23.150 --> 00:08:45.800
وهكذا جعل الامور مرتبطة باسباب ويرون انه لا تحسين للحقل لا يحسن ولا يقاب به. ينكرونه وانه لا حسن ولا قبح الا ما امر به او نهي عنه الكذب بذاته ليس حسنا ولا قبيحا

23
00:08:46.650 --> 00:09:10.150
لكن لما امر لما نهى عنه الشرح صار  والصدق ليس حسنا ولا قبيحا العقل لا يدرك لكن الشرع هو الذي ميز بينهما فقط وعكست المعتزلة قالوا له ان الشرع ان العقل

24
00:09:10.350 --> 00:09:32.000
يقبح ويحسن وما حسنه الشرع عفوا وما حسنه العقل لزم ان يحسنه الشرع وما قبحه العقل يجب ان يقبحه العقد الشرعي وانه تدرك الامور وقبحها ويتبعها الشرائع بالعقود لركب العقود

25
00:09:32.850 --> 00:09:56.850
هذا بطل باطل لا هذا ولا هذا. الصواب ان الشرع يدرك عفوا ان العقل يدرك والشرع يوجب الاحكام تبع الشرع محكمة الشرع وليس اتبع العقل بدليل ان اختلاف شرائع الانبياء

26
00:09:58.400 --> 00:10:27.750
اختلاف شرائع الانبياء في اشياء ولو كانت من محض العقول ها اختلف لتوافقت ان دل على ان الله يختبر عباده ويبتليهم بما يشاء وما يصلحهم لحكمة  المعتزلة القدرية النفاة يقولون كل ما حسنه الشرع

27
00:10:28.150 --> 00:10:53.950
كل ما حسنه العقل وجب ان يحسنه الشرع يجب على الله ان يشرع الحسن ويمنع القبيح كيف تدرك بالعقول؟ ومن هنا قالوا انه قامت الحجة على على الشرع الحجة على العباد بالعقول

28
00:10:55.750 --> 00:11:17.750
ما يحتاجون الى شرع. والله يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا يقولوا لا يكفي العقول النوم والجبرية بالعكس العقول لا دخل لها في هذا لا تقبح ولا تحسن   ضلالات

29
00:11:19.500 --> 00:11:41.600
والصواب ان الشرع يدرك لكنه لا يشرع الا الامور التي لم يرد فيها نص شرعي او حكم شرعي فيلحقها العقل بنظيرتها من حيث المصالح والمفاسد الاصلاح والارشاد. لكن ما ترك الشرع شيئا

30
00:11:41.800 --> 00:12:02.750
نادرا واعطى القواعد العامة التي تلحق بها يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. هذه قاعدة كل ما ادرك العقل انه قبيح ومفسد فهو محرم او ممنوع وكل ما ادرك العقل انه

31
00:12:02.950 --> 00:12:25.400
حسن صالح لا فساد وراءه ولا مضرة من وراءه ولا مفسدة واعظم من مصلحته سيلحق  بالحسن ويلحق بالمشروعات هذا كله في ما في ما ليس له نص او دليل ومن هذا باب الاجتهاد

32
00:12:28.500 --> 00:12:50.450
وهذا اصل القبرية هذا اصل القدرية الجبرية المنكرين للحكم والتعليل والاسباب وتحسين العقل وتقبيحه. وان الافعال كلها سواء لا يختص بعضها بما صار حسنا وبعضها بما صار قبيحا لاجله. وما ثم الا محض الا وما ثم الا محض الامر والنهي. هم. ما هناك ثم بمعنى هناك

33
00:12:50.450 --> 00:13:19.400
كان هناك هنا عندهم الزنا والنكاح سواء لكن الشرع لما شرع هذا وحرم هذا ترى هذا قبيح وهذا حسد هذا عندهم   وما ثم الا محض الامر والنهي الذي حسن البعض منها لاجله وقبح البعض لاجله. ويجوز في العقل ان يأمر بما نهى عنه. وينهى عما امر به

34
00:13:19.400 --> 00:13:40.400
ولا يكون ذلك مناقضا للحكمة اذ الحكمة ترجع عندهم الى مطابقة العلم الازلي لمعلومه. والارادة الازلية لمرادها والقدرة لمقدورها فاذا الافعال بالنسبة الى المشيئة والارادة مستوية لا توصف بحسن ولا قبح. فاذا تعلق الانسان

35
00:13:40.800 --> 00:14:06.300
لولا الشرع ما عرفنا قبح قبح ضرب الوالدين  لولا الشرع ما عرف هذا كونه حسن ولا قبيح ان يضرب والديه ان يتأفف منهم وان يعقهم ان يقتل اولاده عندهم هذا العقل

36
00:14:06.400 --> 00:14:31.800
ما يدرك حزن المنقبح انما الذي ادركه الشرع فقط لا شك ان هذا ضلال  فاذا الافعال بالنسبة الى المشيئة والارادة المستوية لا توصف بحسن ولا قبح. فاذا تعلق بها الامر والنهي صارت حينئذ حسنة وقبيحة. وليس

37
00:14:31.800 --> 00:14:51.800
حسنها وقبحها زائدا على كونها مأمورا بها ومنهيا عنها. فعلى هذا اذا صعد العبد من تفريقه. فعل هذا اذا صعد العبد من تفرقة الامر الى جمع الى جمع المشيئة والحكم لم يستحسن حسنة ولم يستقبح قبيحة. هذا هذا اذا اخذنا من هذا المنطلق الجبري ها

38
00:14:52.550 --> 00:15:17.450
عدم ان ان العقل لا يحسن ولا يقبح ولا يدرك نرجع الى هذه الكلمة التي اوهمت من كلام صاحب المنازل انه  اذا صعد العبد من تفرقة الامر والنهي الى جمع الميت. يقول ايش

39
00:15:17.600 --> 00:15:40.600
هو عنده الشريعة تفرق بين الاشياء تفرق هذا حلال وهذا حرام وهذا مستحب وهذا الى اخره فبه فبها ندرك فروق بين الاشياء اذا تركنا هذا ارتقينا الى  القدر وان الله قدر الاشياء

40
00:15:41.700 --> 00:16:06.150
وراجع الى مشيئته والعقل لا يقبح ولا يحسن اذا ما شاء هو المحبوب والحسن ما شاء قدرا هو المحبوب والحسد وما لم يشأه هو المكروه والمستقبل فاذا يصبح الانسان لا يرى

41
00:16:06.200 --> 00:16:30.000
مع القدر حتى لو كان يقع عليه قدر الذنب انه لا يرى ذلك قبيحا لانه تبع المشيئة هذا هو المراد والشرع يقول يتركه ينتقل الى القدر هؤلاء صارت عندهم ازمة معارضة بين الشرع والقدر

42
00:16:30.800 --> 00:16:54.500
قالوا كيف يريد الخير من الانسان ويقدر عليه الشر لا يمكن اذا لابد ان نقدم احدهما انا اقول ايش؟ انه قدر عليه اذا يحبه يحب منه ان يعصيه. يحب منه ان تقع منه

43
00:16:54.800 --> 00:17:19.200
فلابد ان يرضى بها ويحبها المعتزلة بهذا وقالوا لا ننك ولا يرظى لعباده الكفر والقدر قالوا ما قدر الله والقدر الغو باعتبار هذا الشي لم يعرفوا ان لهذا ما اخذوا لهذا ما اخذ

44
00:17:21.100 --> 00:17:41.000
وانه امرهم وشرعهم وشرع لهم وخلق لهم وبين عقولهم واعطاهم وهديناه النجدين من شاكرا واما كفورا ها ابين له وارسل الرسل وبين انزل الكتب جعل لهم فطرهم على على التوحيد. افطرهم على الكفر

45
00:17:42.750 --> 00:18:02.700
اني خلقت عبادي حنفاء فاتتهم الشياطين فاجتالتهم وانه علم ما هم عليه كتبه عليه لم يقدر عليهم ابتداء ظلما انما علم انهم لن يهتدوا بعلمه السابق لما قال القلم اجري

46
00:18:02.750 --> 00:18:25.000
جرى القلم اكتب  علم ان عباده هذه حالته سبحان الله لذلك قل ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوهم معرضون لذلك القدر مراتبه العلم اول مرتبة العلم علم الخلق فاعلون

47
00:18:25.150 --> 00:18:44.550
وما هم علي كتبه عليه القلم اكتب فكتب ان فرعون لن يؤمن ويعاند وكذا وكذا. قدر عليه ذلك خلقه على ذلك كما قال في الغلام الذي قتله الخضر قال ذلك طبع كافرا

48
00:18:45.250 --> 00:19:08.950
الله عز وجل وخشي فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا هذا في الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم. في الصحيحين قال طبع كافرا لكن الله رحم والدي  بموته قبل قبل ان يبلغ ذلك

49
00:19:10.350 --> 00:19:28.300
سبحان الله  فاذا نزل الى فرق الامر صح له الاستحسان والاستقباح يعني اذا رجع الى الامر والشرع قال هذا حسن لان الشرع امر به وهذا قبيح لان الشرع نهى عنه

50
00:19:29.400 --> 00:19:49.300
وهذا محمل ثان لكلامه وله محمل ثالث وهو بعض الناس منه. ولكن قد حمل عليه وهو مشكلة يقول له كلام الشيخ له محمل ثالث والشيخ ابعد الناس عنه لكن حمل عليه الصوفية الحلولية حملوها عليه

51
00:19:49.650 --> 00:20:09.400
وهذا مراد الشيخ جعلوه ينتحلون الشيخ الهروي اليهم ينسبونه اليه وله محمل ثالث ايوه وهو ابعد الناس منه ولكن قد حمل عليه. وهو ان السالك ما دام محجوبا عن شهود الحقيقة بشهود الطاعة والمعصية. رأى الافعال بعين الحسن

52
00:20:09.400 --> 00:20:29.400
فرأى منها الطاعة والمعصية. فاذا ترقى الى شهود الحقيقة الاولى وهي الحقيقة الكونية. ورأى شمول الحكم الكوني للكائنات واحاطته واحاطته بها وعدم خروج ذرة منه عنه زال عنه استقباح شيء من الافعال وشهدها كلها طاعات للاقدار والمشيئة وفي مثل

53
00:20:29.400 --> 00:20:54.000
في هذا الحال يقول ان كنت عصيت الامر ان كنت الصيد ان كنت  ان كنت عصيت الامر فقد اطعت الارادة. ويقول اصبحت منفعلا لما تختاره مني ففعلي كله طاعات  يقول هو الانسان ما بين مشاهدة الشريعة ومشاهدة الحقيقة

54
00:20:54.400 --> 00:21:18.300
الامر والشر والحقيقة القدر الكوني وان ما ما سوى القدر ليس حقيقة فاذا ارتقى الى مشاهدة الحقيقة وانه منفعل لها  قال ان رضي عند ذلك يقول انا مطيع انا مطيع

55
00:21:18.600 --> 00:21:39.700
ما يفعل في  ينظر الى هذا على انها طاعة هذا يا ولدي يقول ان كنت عصيت الامر فقد اطعت الارادة الله يحاسبك على على طاعة على طاعة الامر ما يحاسبك على القدر

56
00:21:40.750 --> 00:22:05.250
احاسبك على طاعة الأمر. اما القدر فهو نافذ فيك بعت ام ابيت ها  معلقتيها طوعا او كرهة قالتها طائعين   فاذا ترقى مرتبة اخرى وزال عنه الفرق بين الرب والعبد. اعوذ بالله

57
00:22:06.100 --> 00:22:23.550
وما زال عنه في المرتبة الثانية الفرق بين المحبوب والمسخوط والمأمور والمحظور. قال ما ثم طاعة ولا معصية؟ شف يقول لا فرق بين العبد والرب  قولوا لي الاتحادية للامم المتحدة العبد والرب واحد

58
00:22:24.000 --> 00:22:48.550
يقول العبد رب والرب عبد يقول العبد رب والرب متحد من المكلف  اثقالهم الاتحادية جماعة ابن عربي فاذا وصل الى انه رأى هذا وانه لا فرق بين العبد والرب خلاص

59
00:22:48.800 --> 00:23:13.150
صار ما في شيء اسمه طاعة ومعصية اذا زنا فهو مطيع ويتقرب الى الله  واذا صلى نفسه الزاني والمصلي واحد والتارك للصيام والمصلي واحد وتارك الصلاة هو تارك المصلي كلهم ايش

60
00:23:14.350 --> 00:23:36.200
لانه هو العبد وهو الرب. اعوذ بالله. الحاد يسمون انفسهم مسلمين الزهاد. صوفية  قال ما ثم طالما ثم طاعة ولا معصية اذ الطاعة والمعصية انما يكونان بين اثنين ضرورة. والمطيع عين المطاع. فما ها هنا غير. فالوحدة المطلقة

61
00:23:36.200 --> 00:23:52.600
المطلقة تنفي الطاعة والمعصية. فالصعود من وحدة الفعل الى وحدة الوجود. يزيل عنه بزعمه توهم الانقسام الى طاعة ومعصية كان الصعود يعني اذا كنت تفرق بين الطاعة والمعصية  كانت لا زلت

62
00:23:52.800 --> 00:24:27.500
مسكين ما وصلت الى مرتبة الولاية نريد لا زلت حتى تصل تصبح لا تفرق تتقرب الى الله بالمعاصي  اعوذ بالله جنود اللهم اهدنا فيمن هديت   والصعود من وحدة الفعل الى وحدة الوجود يزيل عنه بزعمه توهم الانقسام الى طاعة ومعصية. كما كان الصعود من تفرقة الامر الى وحدة الحكم

63
00:24:27.500 --> 00:24:45.250
عنه ثبوت المعصية وهذا عند القوم من الاسرار التي لا لا يستجيزون كشفها الا لخواصهم. واهل الوصول منهم لكن صاحب الذي يصل الوصول اذا وصل يطلعونا على هذي اذا رأوا انه انسان يكتم الاسرار

64
00:24:45.900 --> 00:25:23.300
ولا ينكر قلت كن بين يدي شيخك كالميت بين يدي المغسل لا تنكر ليش اكثرت السؤال حجبت يحجب اما اذا سلمت  الشياطين اعوذ بالله لكن صاحب المنازل لكن صاحب المنازل بريء من هؤلاء وطريقتهم. وهو مكفر لهم بل مخرج لهم عن جملة الاديان. ولكن ذكرنا ذلك لانهم يحملون كلامه

65
00:25:23.300 --> 00:25:48.150
ويظنونه منهم. شفت كيف؟ هو يقول انتم كفار ضلال هم يقولون كلامك هذا انت منا ما هو له ماخذ اخر عفا الله عنا وعنه وعن المسلمين فعلا اعلم ان هذا مقام عظيم زلت فيه اقدام طائفتين من الناس. طائفة من اهل الكلام والنظر وطائفة من اهل السلوك والارادة. فنفى لاجله كثير

66
00:25:48.150 --> 00:26:21.800
النظر طواف المتكلمين  واهل السلوك والارادة طبعا العباد هؤلاء الصوفية. نعم كثير من النظار التحسين والتقبيح العقليين. وجعلوا الافعال كلها هذولا شاعره الجبرية يقولون لا تحسين ولا تقبيح  وجعلوا الافعال كلها سواء في نفس الامر. سواء سواء في نفس الامر. وانها غير منقسمة في ذواتها الى حسن وقبيح. ولا ولا

67
00:26:21.800 --> 00:26:39.350
القبيح بصفة اقتضت قبحه بحيث يكون هو منشر القبح. وكذلك الحسن فليس الفعل عندهم منشأ منشأ حسن ولا قبح. ولا ولا مفسدة. من شاء حسن ولا قوة عن القتل والسرقة

68
00:26:39.550 --> 00:26:57.100
ليست هي لانها قبيحة لا حتى يأتي الشرع هذا مقصوده نعم وليس الفعل عندهم منشأ حسن ولا قبح ولا مصلحة ولا مفسدة. ولا فرق بين السجود للشيطان والسجود للرحمن في نفس الامر. ولا بين الصدق والكذب ولا بين

69
00:26:57.100 --> 00:27:15.600
والنكاح الا ان الشارع حرم هذا واوجب هذا. فمعنى فمعنى حسنه حسنه  حسنه كونه مأمورا به لا انه منشأ منشأ مصلحة. ومعنى قبحه كونه منهيا عنه. لا انه منشأ مفسدة ولا فيه

70
00:27:15.600 --> 00:27:50.800
اقتضت قبحه  يسمون انفسهم النظار والعقلاء يعني القتل لولا الشرع لا بأس به. يقتل الناس بعضهم بعضا ولا شيء ما يضر الذي بين قبحه فقط الشرع    وقد بينا بطلان هذا المذهب من ستين وجها في كتابنا المسمى بتحفة النازلين بجوار رب العالمين. واشفعنا شبه الحاشية. قد احل المصنف

71
00:27:50.800 --> 00:28:08.200
من قبل ابطال هذا المذهب من ستين وجها على مفتاح دار السعادة. وسيحيل عليه مرة اخرى في منزلة التوحيد. واحال عليه كذلك في اغاثة الله فان والصواعق وشفائي العليم ولكن هنا حال على تحفة النازلين فلا ادري انسي ام تكلم عن المسألة في الكتاب المذكور ايضا

72
00:28:08.300 --> 00:28:27.300
له كتاب اسمه تحفة النازلين  ومعروف ابن القيم رحمه الله يكرر هذه المسائل ويحرص عليها يبثها في كتبه كثيرا كذلك في الشفاء العليل نتكلم عليها ومثل ما اشار هنا الى اغاثة اللهفان والصواعق

73
00:28:27.650 --> 00:28:48.350
مفتاح دار السعادة وفيه شفاء العليل آآ اوسع لان هذه مسائل عقدية فبثها في الكتب  واشمعنى الكلام في هذه المسألة هناك؟ وذكرنا جميعا ما احتج به ارباب هذا المذهب وبينا بطلانه

74
00:28:49.050 --> 00:29:09.050
فان هذا المذهب بعد تصوره وتصور لوازمه يجزم العقل ببطلانه وقد دل القرآن على فساده في غير موضع. والفطرة ايضا وصريح العقل ان الله فطر عباده على استحسان الصدق والعدل والعفة والاحسان. ومقابلة النعم بالشكر وفطرهم على استقباح اضدادها ونسبة هذا

75
00:29:09.050 --> 00:29:31.950
ونسبة هذا الى فطرهم كنسبة الحلو والحامض الى اذواقهم. وكنسبة رائحة المسك ورائحة النتن الى مشامهم. وكنسبة الذي الذي وضده وضده الى الى اسماعهم وكذلك قبح القبح هذه الاشياء يحتاج الى شرع

76
00:29:32.100 --> 00:30:05.100
ريحة الجيفة المنتنة وريحة المسك الطيب والورد تحتاجي هذه تحسينها الى الى شرع  العاقل يدركها لكن هنا ادراكها بالشم الحقل لولا تمييزه  لذلك المعتوه مسلوب العقل جدا لا يفرق لا يفرق

77
00:30:05.600 --> 00:30:31.450
وهكذا اعوذ بالله دل على انه كما انهم جعل الله لهم الادراكات هذه الحسية كذلك الادراكات العقلية  وكذلك كل ما يدركونه بمشاعرهم الظاهرة والباطنة فيفرقون بين طيبه وخبيثه ونافعه وضاره. وقد وقد زعم بعض وفاة

78
00:30:31.450 --> 00:30:55.700
التحسين والتقبيح ان هذا متفق عليه وهو راجع الى الملامة والمنافرة بحسب اقتضاء الطباع ملائمة وهو رجل يلائمك او لا يلائمك  وهو راجع الى الملاءمة والمنافرة بحسب اقتضاء الطباع وقبولها للشيء. وانتفاعها به ونفرتها من ضده. قالوا وهذا ليس الكلام فيه

79
00:30:55.700 --> 00:31:14.650
الكلام في كون الفعل متعلقا بالمدح والدم عاجلا. والثواب والعقاب اجلا. فهذا الذي نفيناه. وقلنا انه لا يعلم الا بالشرع. وقال وقال خصومنا انه معلوم بالعقل. والعقل مقتض له. فيقالهما المعتزلة يقولون كله حسن

80
00:31:14.800 --> 00:31:36.150
يجب على الله ان يشرعه. من موجوب والا استحسان وعليه ثواب وكل قبيح يجب ان يقولون ان التشريع تابع للتحسين هؤلاء عارضوهم بهذا ونفوا كل شيء هذه مشكلة عندهم يعني يجعلون

81
00:31:36.750 --> 00:32:01.150
التحسين والتقبيح تابع العقل الشرع تابع للعقل فيوجيبون بمقتضى العقل التشريع. يوجبون على الله يسمونه فعل الاصلح يجب على الله فعل الاصلح هذا قول المعتزلة والاصلح يعرف بالعقل صار الشارع تابع للعقل

82
00:32:01.550 --> 00:32:21.250
عكسهم هؤلاء  فيقال فيقال هذا فرار من الزحف اذ ها هنا امران متغايران لا تلازم بينهما. احدهما هل الفعل نفسه مشتمل على صفة اقتضت حسنه بحيث ينشأ الحسن والقبح منه فيكون منشأ لهما ام لا؟ هو السؤال

83
00:32:21.300 --> 00:32:43.650
نفس الفعل الذي يقتل ابنه ولده ولده البريء او يقتل والده او يقتل نبيا من الانبياء. نفس هذه القتل حسن ام قبيح هذا هذا هو الذي يزني بامه او بنته

84
00:32:44.350 --> 00:33:03.350
هذا الفعل حسن ام قبيح بذاته العاقلة هم يقولون لا لولا الشرع ما عرفناه. هذا السؤال  والثاني ان الثواب المترتب على حسن الفعل والعقاب المترتبة على قبحه ثابت. بل واقع بالعقل ام لا يقع الا بالشرع

85
00:33:03.600 --> 00:33:28.100
معرفة ثوابه وعقابه هل هو ثابت بالعقل ام بالشرع هذا الكلام ولما ذهبت المعتزلة ومن وافقهم الى تلازم الاصلين استطلتم عليهم تلازم الاصلين كل قبيح يلزم ان يحرم او يمنع وكل حسن يلزم ان

86
00:33:28.400 --> 00:33:54.100
يشرع ويجعل عليه الثواب والحساب والعقاب على العقليات فلذلك يقولون اذا انسان لم يدرك شريعة بناء على هذا ولم يأته نبي فهو مكلف ان يدرك الشرائع بالحسن والقبح  يحاسب بما ان مسألة المحاسب

87
00:33:55.850 --> 00:34:16.650
يحاسب هذا بعقله يعرف ان الزنا حرام يجتنب يجب عليه اجتناب العقل يدل عليه لانه قبيح اذا هو حرام  ولما ذهبت المعتزلة من وافقهم الى تلازم الاصلين استطلتم عليهم وتمكنتم من ابداء تناقضهم وفضائحهم. ولما نفيتم انتم الاصلين جميعا استطالوا

88
00:34:16.650 --> 00:34:40.650
عليكم وابدو وابدو منكم وابدوا. وابدوا من فضائحكم وخلافكم لصريح العقل والفطرة. ما ابدوه وهم غلطوا وهم غلطوا في الاصلية وانتم غلطتم في نفي الاصلين. هذا الكلام الحق الذي لا يجد التناقض اليه السبيل انه لا تلازم بينهما هذا الصواب احفظ هذه الجملة لا تلازم بينك كونه قبيح لابد يكون حرام

89
00:34:40.700 --> 00:35:11.300
يكونوا مكروهة قد يكون ما اضطر اليه الانسان ها ليأكله ولا ذنب عليه الميتة وهكذا ولذلك جاء الشرع باشياء ابيحت للضرورة للضرورة  انه لا تلازم بينهما وان الافعال في نفسها حسنة وقبيحة. هذا واحد. لا تلازم بينهما

90
00:35:11.600 --> 00:35:37.100
ثم انه لا بد الافعال نفسها فيها حسن وفيها قبيح. ما ننكر هذا مع ان لا تلازم بينهم قد يكون القبيح معفوا عنه والحسن غير مأمور به  كما انها نافعة وضارة. والفرق بينهما كالفرق بين المطعومات والمشمومات والمرئيات. ولكن لا يرتب عليها ثواب ولا عقاب الا في الامر

91
00:35:37.100 --> 00:35:55.450
هذا الكرم احفظ هذا مسألة انه حسن او قبيح يترتب عليه ثوابه وعقاب لا هذا بالشرع. العقل لا مدخل له  وقبل ورود الامر والنهي لا يكون قبيحها موجبا للعقاب مع قبحه في نفسه في غاية القبح

92
00:35:55.900 --> 00:36:19.950
هذا هو قبل ورود الشرع الامر والنهي في الكتاب والسنة ها لا يكون القبيح موجبا للعقاب ولا للحسن موجبا للثواب  هذا الكلام  والله لا يعاقب عليه الا بعد ارسال الرسل في السجود فالسجود للاوثان والشيطان والكذب والزنا والظلم والفواحش كلها قبيحة

93
00:36:19.950 --> 00:36:38.750
في ذاتها والعقاب عليها مشروط بالشرع. نعم هذا الصحيح  يقولون ليست في ذاتها قبيحة وقبحها والعقاب عليها انما ينشأ بالشرع. والمعتزلة يقولون قبحها والعقاب عليها ثابت بالعقل وكثير من الفقهاء

94
00:36:38.900 --> 00:37:03.500
ترى الفرق بين المذهبين النفات الجبرية المشعرية  يقولون معتزلة لا يقولون قبيحة بالعقل يجب العقاب ايوه طبعا والقولين غلط لانهم جعلوا بينهم التلازم. وكثير من الفقهاء ايوه وكثير من الفقهاء من الطوائف الاربعة يقولون. الطوائف يقصد المذاهب

95
00:37:03.550 --> 00:37:21.800
فقهاء المذاهب كثير من بعضهم. نعم يقولون قبحها ثابت بالعقل. والعقاب متوقف على ورود الشرع. وهو الذي ذكره سعد بن علي الزنجاني من الشافعية وابو الخطاب ابن الحنابل وذكره الحنفية وحكوه عن ابي حنيفة نصا

96
00:37:21.950 --> 00:37:37.350
لكن المعتزلة منهم يصرحون بان العقاب ثابت بالعقل دل القرآن على انه لا تلازم بين الامرين. وانه لا يعاقب الا بعد ارسال الرسول. وان الفعل في نفسه حسن وقبيح. ونحن نبين

97
00:37:37.350 --> 00:38:00.050
دلالته على الامرين اما الاول ففي قوله وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. وفي قوله رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وفي قوله كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من

98
00:38:00.050 --> 00:38:20.550
فلم يسألوهم عن مخالفتهم للعقل بل للنذر وبذلك دخلوا النار اقامة الحجة بالنذر الرسل وقال تعالى يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا

99
00:38:20.550 --> 00:38:40.550
وشهدنا على انفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين. وفي الزمر الم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا. ثم قال في الانعام بعدها ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون

100
00:38:41.100 --> 00:39:00.600
وعلى غافلون ما جاءهم نذير  وعلى احد القولين وهو ان يكون المعنى لم يهلكهم بظلمهم قبل ارسال الرسول. فتكون الاية دالة على الاصلين. ان افعالهم ظلم قبيح قبل البعثة. وانه لا يعاقبهم عليه الا بعد الارسال

101
00:39:00.650 --> 00:39:19.600
الحاشية اثنين الطول الثاني القول الثاني ما كان ليهلكهم قبل التذكير بارسال الرسول فيكون قد ظلمهم. وقد تقدم القول الان في معنى الاية من الاية ومكان وما كان ربك مهل. وذلك لان ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم

102
00:39:20.000 --> 00:39:46.200
في ظل مراجعة الى الى مهلك  آآ مهلكها بظلم اي بسبب ظلمها يكون الباء سببية واهلها غافلون الواو واو الحال يعني وحال والحال ان اهلها غافل الغافلون وهم غافلون ظلم يعني يهلكها بسبب ظلم

103
00:39:46.550 --> 00:40:08.250
هذا واحد المعنى الاول المعنى الثاني ان الباء اه يعني للملابسة ان يهلكهم ظالما لهم ملابسة الظلم انه ما يهلكهم وهو ظالم هذا الفرق بين القولين يقول الشيخ وعلى احد القولين

104
00:40:08.750 --> 00:40:26.750
وهو ان يكون المعنى لم لم يهلكهم بظلمهم. اي بسبب ظلمهم قبل ارسال الرسل وهم غافلون ما جاءهم النذير  حتى يرسل الرسل الي ولذلك جميع الامم الذين اهلكوا كلهم بعد معاندة

105
00:40:27.050 --> 00:40:53.650
الرسل قبل ذلك لم يهلكهم  وكل هذا صحيح معنى الاية صحيحة لان الله لا يظلم   والثاني ان الله لا يعذبهم على ذنوبهم وظلمهم حتى يبين لهم يبعث لهم الرسل  لانهم لو لم يبعث لهم الرسل سيحتجون

106
00:40:53.850 --> 00:41:14.350
ما جعلنا من نذير لئلا يكون للناس على الله حجة قبل الرسل لهم حجة  وتكون هذه الاية في دلالته على الامرين نظير الاية التي في القصص. ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم فيقولوا ربنا لولا ارسلت

107
00:41:14.350 --> 00:41:34.350
رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين. فهذا يدل على ان ما قدمت ايديهم سبب لنزول المصيبة بهم. ولولا قبحهم ولم يكن سببا لكن امتنع اصابة المصيبة لانتفاء شرطها. وهو عدم مجيء الرسول اليهم. فملجأ الرسول انعقد السبب. ووجد

108
00:41:34.350 --> 00:42:00.250
فاصابهم سيئات ما عملوا وعوقبوا بالاول والاخر. والاخر. والاخر. نعم هذا واظح يعني انعقد السبب بسبب المخالفة لكن العذر موجود او المانع وهو عدم النذير ارتفع عنهم العقوبة بذلك الفصل الثاني هذا الوقت يكفي الوقت

109
00:42:01.500 --> 00:42:29.450
اذن الاصل الثاني وهو بيان ان الافعال في نفسها قبيحة وحسنة وتدركها العقول وهي نفسها قبيحة وحسنة ادلتها كثيرة. ها؟ ولذلك اطال فيها الكلام واطال رحمه الله في هذه اكثر من

110
00:42:30.000 --> 00:42:48.300
من الاولى لان القائلين في الثاني كثير خاصة في وقته مشاعرة وهؤلاء كلهم يقولون بهذا فكانت مسألة كبيرة في وقته فلذلك اطال فيها الكلام رحمه الله جزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا

111
00:42:48.700 --> 00:43:11.750
نكتفي بهذا نسأل الله تعالى ان يهدينا سواء السبيل وان يبصرنا في امورنا وان يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا مباركا انه جواد انه جواد كريم ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امن رشدا. ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين

112
00:43:11.800 --> 00:43:32.900
واجعلنا للمتقين اماما ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ربنا هب لنا حكما وعلما والحقنا بالصالحين اجعلنا من ورثة جنة النعيم واجعل لنا لسان صدق في الاخرين واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين ولا تخزنا يوم يبعثون

113
00:43:32.950 --> 00:43:47.400
يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

114
00:43:48.100 --> 00:43:49.600
سبحانك يا الله