﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.200
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب الداء والدواء. الجواب لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس الثالث والثلاثون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:24.250 --> 00:00:39.150
قال الامام ابن القيم في كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي فصل في الاجوبة عما احتج به من جعل عقوبة هذه الفاحشة دون عقوبة الزنا بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:00:39.400 --> 00:01:11.300
في العالم  صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين   سبق ان الشيخ رحمه الله بدأ الكلام عن عقوبة اللواط وهو فعل الفاحشة الذكور  هذه جريمة قبيحة منافية للفطر

4
00:01:12.700 --> 00:01:47.050
والعقول ولذلك شدد الله سبحانه وتعالى في انكارها وعقوبتها واول من حصلت منه او ملوط لم يسبقهم احد الى العالم ولهذا قال لهم نبيهم لوط عليه السلام فتأتون الفاحشة ما سبقكم بها

5
00:01:47.400 --> 00:02:19.500
لاحد من العالمين  فانكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء  الله جل وعلا خلق الذكر والانثى وجعل محل الحرف والاستمتاع بالمرأة خلق لكم من انفسكم ازواجا تسكنوا اليها نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم

6
00:02:21.200 --> 00:02:56.450
المرأة هي محل الاستمتاع ومحل الذرية والانجاب وجعل مصرف هذه الشهوة في محل لائق ومفيد احصل به وغض البصر واحصان الفرج ويحصل به الذرية  وهو نزيه لانه يوافق الفطرة وسنة الله جل وعلا في خلقه

7
00:02:58.450 --> 00:03:33.850
النكاح الشرعي هو سبيل والسبيل الحسن والمقيم واما هذه الجريمة فهي ساء سبيل. سبيل قبيح لانه يخالف الفطر ما جعل الله هذا محلا للاستمتاع ولانه يسبب الامراض يسبب الامراظ القبيحة

8
00:03:34.600 --> 00:03:56.500
مستعصية هو الزنا يسببان الامراض ولذلك قال في الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا هذا كان في الزنا مع انه في امرأة لكن لما كان غير شرعي صار فاحشا صار ساء سبيلا

9
00:03:56.600 --> 00:04:25.500
فكيف بهذه الجريمة ابيها ولانه يعطل الذرية اقطع النسل فاضراره خطيرة جدا ولانه يذهب الحياء يذهب الحياء والانسانية وينحط باصحابه الى البهيمية قبيحة فاضراره خطيرة جدا ولذلك عاقب الله عليه باشد العقوبة

10
00:04:25.550 --> 00:04:54.650
حيث انه سبحانه خسف بهؤلاء اسف بهم الارض وارسل عليهم حجارة من سجيل واتبعهم بالذنب والتشنيع وها الذي يفعل هذه الجريمة لابد من له من عقوبة رادعة لابد من عقوبة رادعة

11
00:04:56.000 --> 00:05:16.350
فمن العلماء من يقول انه مثل الزنا المحصن يرجم بحجارة والبكر يجلد مئة جلدة ويغرب عن وطنه  بينما الفريق الاخر يرى انه يقتل على كل حال بكرا كان او ثيبا

12
00:05:17.250 --> 00:05:38.300
وجاء في هذا حديث من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به الحديث لا بأس به وهو عقوبة مناسبة لانه يذهب اصحاب هذه الجريمة ويقضي عليهم ولا يكون لهم

13
00:05:39.350 --> 00:06:07.300
وجود بالناس وهو رادع والله جل وعلا اهلك اصحاب هذه الجريمة اهلكهم قطع دابره فحكمه القتل وهذا باجماع الصحابة انه انه يقتل لكن  باي شيء يقتل بعد ما اتفقوا على انه يقتل اختلفوا في كيفية القتل فبعضهم يرى انه يقتل بالسيف

14
00:06:08.350 --> 00:06:28.000
وبعضهم يرى انه يحرق بالنار بل حرقه ابو بكر خالد بن الوليد فيحرق بالنار وبعضهم يقول يلقى من شاهق ارفع مكان في البلد يرفع ثم يلقى كما ان الله فعل ذلك بقوم لوط

15
00:06:30.850 --> 00:06:51.550
والصحيح والله اعلم انه يقتل بالسيف وهو المنفذ الان انه يقتل بالسيف هذا هو الصحيح   ولا يظر الاختلاف ما دام انه اتفقوا على انه يقتل ما يظر الاختلاف في كيفية

16
00:06:51.900 --> 00:07:14.000
قتله سواء قتل بهذا او بهذا ولكن الراجح والله اعلم انه يقتل بالسيف هذا هو حاصل الكلام في هذه الجريمة الشنيعة نعم شنو فصل في الاجوبة عما احتج به من جعل عقوبة هذه الفاحشة دون عقوبة الزنا

17
00:07:14.550 --> 00:07:39.350
اما قولهم انها معصية نعم بعضهم قال يعزر قول ثالث انه يعزر بما يردعه ولا وليس له حد وانما هو تعزير وعقوبة رادعة بما يراه ولي الامر والشيخ يرد على هذا ولا يرتضي. ما يكفي التعزير. لابد من قتله. نعم

18
00:07:40.450 --> 00:07:58.200
اما قولهم انها معصية لم يجعل الله فيها حدا معينا. فجوابهم الوجوه احدها ان المبلغ عن الله جعل حد صاحبها القتل حتما ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن الله امر بقتل الفاعل والمفعول به

19
00:07:59.850 --> 00:08:18.000
فليس قولهم انه ليس لم يجعل الله فيه حدا هذا ليس بصحيح بل جعل الله فيه حدا وهو القتل كما في هذا الحديث. نعم وما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانما شرعه عن الله

20
00:08:18.250 --> 00:08:42.050
لا شك لانه مبلغ عن الله جل وعلا وقولكم لم يجعل الله فيه حدا هذا غير صحيح. نعم فان اردتم ان حدها غير معلوم بالشرع فهو باطل بل هو معلوم بالشرع وهو القتل. نعم. وان اردتم انه غير ثابت بنص الكتاب لم يلزم من ذلك انتفاء حكمه لثبوته بالسنة

21
00:08:42.050 --> 00:08:59.650
وان اردتم ان لم يجعل الله فيه حدا يعني لم يذكر في القرآن الدم فليس بلازم الرسول صلى الله عليه وسلم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الى الوحي الثاني بعد القرآن

22
00:09:00.000 --> 00:09:21.300
ويحتج بها كما يحتج بالقرآن وليس كل  الحدود او كل الاحكام كلها مذكورة في القرآن. جاء بعضها في السنة نعم والثاني ان هذا ينقض عليكم بالرجل فانه انما ثبت بالسنة

23
00:09:22.600 --> 00:09:40.350
نعم فان قلتم بل ثبت بقرآن نسخ لفظه وبقي حكمه. قلنا فينقض عليكم بحد شارب الخمر. نعم. فان قلتم احسن الله فان قلتم بل ثبت بقرآن نسخ لفظه وبقي حكمه. نعم. قلنا فينقض عليكم بحد شارب الخمر

24
00:09:41.650 --> 00:09:58.850
نعم والسادس ان نفي دليل معين لا يستلزم نفي مطلق الدليل ولا نفي المدلول فكيف وقد قدمنا ان الدليل الذي نسيتموه غير منتفي نعم واما قولكم انه وطؤ في محل لا تشتهيه الطباع

25
00:09:59.100 --> 00:10:15.800
فيركب الله الطباع على النفرة منه فهو كواطئ الميتة والبهيمة فجوابهم بوجوه احدها انه قياس فاسد الاعتبار. مردود بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. واجماع الصحابة كما تقدم بيانه

26
00:10:17.200 --> 00:10:34.450
والثاني انه قياس وطئ الامر ان قياس وطئ الامر بالجميل الذي فتنته تربو على كل فتنة على وطأتان او امرأة ميتة من افسد القياس وهل يعدل ذلك احد قط مئتان او بقرة او ميتة

27
00:10:34.700 --> 00:10:52.000
او سبا ذلك عقل عاشق او اسر قلبه او استولى على فكره ونفسه وليس في القياس افسد من هذا قياسه على وطأ البهيمة قياس فاسد لانه لا يتساوى يشترط في القياس تساوى الفرع والاصل

28
00:10:52.250 --> 00:11:19.500
وهذا لا يتساوى فهي ما لا تشتهى مثل ما يشتهى آآ الانسان الفتنة الفتنة في الانسان اشد من الفتنة بالبهيمة واذا اختلف الفرع والاصل فهل القياس باطل نعم الثالث ان هذا منتقض بوطء الام والبنت والاخت

29
00:11:20.500 --> 00:11:35.300
فان النفرة الطبيعية عنه حاصلة ما عنا الحد فيها من اغلظ الحدود في احد القولين وهو القتل بكل حال. اما قولهم ان هذا تنفر منه الطباع وصحيح تنفر منه الطباع

30
00:11:35.650 --> 00:11:57.150
لكن ليس معنى ذلك انه ليس فيه حد ليس فيه حد  الزنا بالام والاخت تنفر منه الطباع ومع هذا جعل الله فيه حدا وهو الرجم بالمحصن والجلد للبكر. فجعل فيه حدا وهو تنفر منه الضفاع

31
00:11:57.550 --> 00:12:18.100
ان الانسان يأتي امه او اخته او قريبته تنفر منه الطباع ومع هذا جعل الله فيه حدا. نعم الثالث ان هذا منتقض بوطء الام والبنت والاخت. فان النفرة الطبيعية عنه حاصلة مع ان الحد فيه من اغلظ الحدود في احد القولين

32
00:12:18.250 --> 00:12:38.350
وهو القتل بكل حال محصنا كان او غير محصن تغليظا عليه الذي يأتي قريبته هذا يقتل بكل حال عند بعض العلماء ولا يفرق بين ذكر كثير لاجل الردع عن هذه الجريمة. نعم

33
00:12:39.100 --> 00:12:54.150
وهذا احدى الروايتين عن احمد وهو قول اسحاق ابن رغويه وجماعة من اهل الحديث انه يقتل من كل حال هو رواية عن احمد وعن من ذكر وقد روى ابو داوود والترمذي من حديث البراء بن عازب

34
00:12:54.200 --> 00:13:12.900
قال لقيت عمي ومعه غاية فقلت الى اين تريد قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى رجل نكح امرأة ابيه من بعده انه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى رجل نكح امرأة ابيه من بعده

35
00:13:12.950 --> 00:13:33.150
ان اضرب عنقه واخذ ماله قال الترمذي هذا حديث حسن قال الجوزجاني عم البراء اسمه الحارث بن عمرو نعم وهذا ايضا من الادلة ان بل وطئ من تزوج زوجة ابيه

36
00:13:33.500 --> 00:13:56.700
فانه يرتد  ويقتل  على كل حال ان الله جل وعلا قال ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلفوا انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا فاذا عقد الاب او الجد

37
00:13:56.750 --> 00:14:17.850
على امرأة حرمت على ابنه او ابن ابن تحريما مؤبدا بمجرد العقد ولو لم يدخل بها  ومن فعل ذلك يقتل على كل حال لان هذا الرجل فعله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:14:17.900 --> 00:14:41.400
فارسل اليهم ان يقتلوه ولم يستفصل هل هو بكر او ثيب؟ نعم. فاذا كان هذا في من تزوج زوجة ابيه فكيف بالذي يفعل اللواط هذا اشد. نعم وفي سنن ابي داوود وابن ماجة من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال

39
00:14:41.550 --> 00:14:58.350
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وقع على ذات محرم فاقتلوه نعم ورفع الى الحجاج رجل اغتصب اخته على نفسها فقال احبسوه وسلوا من من ها هنا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:14:58.700 --> 00:15:18.800
فسألوا عبد الله بن مطرف فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تخطى حرم المؤمنين فخطوا وسطه بالسيف نعم وفيه دليل على القتل بالتوسيط نعم وفيه وفيه دليل على القتل بالتوسيط

41
00:15:19.950 --> 00:15:40.550
نعم وهذا دليل مستقل في المسألة وهو ان من لا من لا يباح وطؤه بحال فحده فحد وطئه القتل دليله من وقع على امه او ابنته من لا يحل وطؤه بالحال مثل الاقارب. الاخت او او الام

42
00:15:41.350 --> 00:16:03.300
او العمة او الخالة هذا لا يحل وطؤه بحال لقريبه من فعله يقتل على كل حال واشد من هذا جريمة اللواط اشد من وطأ المحارم نعم وكذلك يقال في وطأ ذوات المحارم ووطء من لا يباح له وطؤه بحال

43
00:16:03.350 --> 00:16:20.250
وكان حده القتل كاللوطي نعم والتحقيق ان يستدل على المسألتين بالنص والقياس يشهد له الصحة كل منهم كل منهما وقد اتفق المسلمون على ان من زنا بذات محرمه فعليه الحد

44
00:16:20.650 --> 00:16:39.800
وانما اختلفوا في صفة الحد هل هو القتل بكل حال او حده حد الزاني؟ على قولين فذهب الشافعي ومالك واحمد في احداث روايتيه ان حده حد الزاني وذهب احمد واسحاق وجماعة من اهل الحديث الى ان حده القتل بكل حال

45
00:16:41.300 --> 00:16:56.900
وكذلك اتفقوا كلهم على انه لو اصابها باسم النكاح عالما بالتحريم انه يحد الا ابا حنيفة وحده فانه رأى في ذلك شبهة مسقطة للحد ومنازعوه يقولون اذا اصابها باسم النكاح

46
00:16:57.000 --> 00:17:15.950
قد زاد الجريمة غلظا وشدة فانه ارتكب محظورين عظيمين محظور العقد ومحظور الوضع فكيف تخفف عنه العقوبة بضم محظوظ العقد الى محظور الزنا واما بطء الميتة ففيه ففيه قولان للفقهاء وهما في مذهب احمد وغيره

47
00:17:16.050 --> 00:17:35.800
احدهما يجب به الحد وهو قول الاوزاعي فان فعله اعظم جرما واكبر ذنبا وانضم الى فاحشته هتك حومة الميت فصل واما واطئ البهيمة فللفقهاء فيه ثلاثة اقوال احدها انه يؤدب ولا حد عليه

48
00:17:35.900 --> 00:17:51.900
وهذا قول مالك وابي حنيفة والشافعي في احد قوليه وقول اسحاق والقول الثاني حكمه حكم الزاني يجلد ان كان بكرا ويهجم ان كان محصنا وهذا قول الحسن والقول الثالث ان حكمه حكم لوطي

49
00:17:51.950 --> 00:18:06.050
نص عليه احمد فيخرج عن الروايتين في حده هل هو القتل حتما او هو كالزاني والذين قالوا حده القتل احتجوا بما رواه ابو داوود من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما

50
00:18:06.200 --> 00:18:22.100
عن النبي صلى الله عليه وسلم من اتى بهيمة فاقتلوه واقتلوها معه قالوا ولانه وطأ لا يباح بحال فكان فيه القتل كحد لوط ومن لم ير عليه حدا قالوا لم يصح فيه الحديث

51
00:18:22.250 --> 00:18:36.750
ولو صح لقلنا به ولم يحل لنا مخالفته  قال اسماعيل ابن سعيد الشارنجي سألت احمد عن الذي يأتي البهيمة فوقف عندها ولم يثبت حديث عمرو ابن ابي عمرو في ذلك

52
00:18:37.350 --> 00:18:56.150
وقال الطحاوي الحديث ضعيف وايضا تراويه ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقد افتى به لا حد عليه قال ابو داوود وهذا يضعف الحديث ولا ريب ان الزاجر الطبعي عن اتيان البهيمة اقوى من الزاجر الطبعي عن التلوط

53
00:18:56.300 --> 00:19:14.000
وليس الامر انهما في طباع الناس سواء فالحاق احدهما بالاخر من افسد القياس كما تقدم الصحيح ان من اتى البهيمة انه يعزر لما يراه بما يراه الحاكم لا يراه القاضي

54
00:19:14.950 --> 00:19:34.850
يعزر بما يمنعه ويردعه عن هذه الجريمة من ضرب او حبس  او ما يرتعه ولا يقام عليه حد لانه لم يرد هذا والحديث الوارد فيه انه يقتل غير صحيح لا يصلح للاحتجاج

55
00:19:35.000 --> 00:19:55.250
يكون اتيان الجريمة من المعاصي التي لم يثبت فيها احد وكل كلها معصية لم يثبت فيها احد يشار فيها الى التعزيب. وهو التأديب بما يردع المجرم. هذا من ناحية. الناحية الثانية

56
00:19:55.700 --> 00:20:22.000
اما اتيان البهايم تنفر منه الطباع ولا يكثر وقوعه عند الناس لانه بشيء تنفر منه الطبيعة وخلاف المعتاد خلاف اللواط والعياذ بالله فانه جريمة شنيعة وطباع الخبثاء تميل اليه. اما اتيان البهيمة فتنفر منه

57
00:20:22.150 --> 00:20:48.850
طباع البشرية  بينهما فرق نعم فصل واما قياسكم وطأ الرجل لمثله على تدارك المرأتين فمن افسد القياس ابنا ايلاج هناك وانما نظيره مباشرة الرجل الرجل من غير علاج قال ان اللواط مثل السحاق بين النساء

58
00:20:49.450 --> 00:21:09.250
فليس فيه حد فالنساء اذا حصل بين انسحاب تعزير وعزى المرأة التي تفعل هذا ولم ولا وليس فيه حد ومثله اللواط ليس فيه حد فيكون به التعزيب الشيخ يقول هذا كلام

59
00:21:09.550 --> 00:21:31.350
فيه نظر لان السحاق ليس فيه علاج وانما هو مدالكة فقط ليس فيه علاج وانما هو مدلكة بين النساء خلاف الجريمة قبيحة فيها علاج فهو يشبه الزنا فبينهما فرق فرق واضح

60
00:21:32.300 --> 00:21:51.800
فلا يقاس على المساحقة بين النساء. نعم  على انه قد جاء في بعض الاثار المرفوعة اذا اتت المرأة المرأة فهما زانيتان ولكن لا يجب الحد بذلك لعدم الايلاج وان اط وان اطلق عليها اسم الزنا العام كزنا العين واليد والرجل والفم

61
00:21:52.000 --> 00:22:09.350
اذا ثبت هذا فاجمع المسلمون على ان حكم التلوط مع المملوك كحكمه مع غيره ومن ظن ان تلوط الانسان بمملوكه جائز واحتج على ذلك بقوله تعالى الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم لا يهمين

62
00:22:09.700 --> 00:22:32.100
وقاس ذلك على امته المملوكة فهو كافر يستتاب كما يستتاب المرتد فان تاب والا ضربت عنقه. نعم لان هذا الذي استدل على ان السيد يقع مملوكه لقوله تعالى او ما ملكت ايمانهم هذا متلاعب بكتاب الله

63
00:22:32.700 --> 00:22:54.000
لان المراد بما ملكت ايمانهم الاناث لا على ازواجهم او الذي يقابل الزوجة مملوكا واما الذكر هذا لا يدخل في قوله او ما ملكته ايمانه فهذا متلاعب بكتاب الله لو وجد من يقوله فانه يقتل

64
00:22:55.100 --> 00:23:14.000
لان هذا ردة لانه قال على الله جل وعلا ما لم يقل نعم وتلوط الانسان بمملوكه كتلوطه بمملوك غيره في الاثم والحب نعم. اصلهم من لغة الرجل اتى رجل الله جل وعلا استنكر اتيان الرجال

65
00:23:14.650 --> 00:23:40.850
عموما لم يستثني يأتون الرجال شهوة اينكم لتأتون الرجال شهوة وهذا رجل هذا رجل ما هو بمحل للاستمتاع نعم فصل فان قيل وهل مع هذا كله دواء لهذا الداء العضال؟ فان قيل وهل مع هذا كله دواء لهذا الداء العضال

66
00:23:41.150 --> 00:23:59.050
نعم ووقية بهذا السحر القتال وما الاحتيال لدفع هذا الخبال وهل من طريق قاصد الى التوفيق وهل يمكن السكران من خمر الهوى ان يفيق وهل يملك العاشق قلبه والعشق قد وصل الى سويدائه

67
00:23:59.200 --> 00:24:16.450
وهل للطبيب بعد ذلك حيلة في ضوءه من سويدائه الا ما هو لائم التذ بملامه ذكرا لمحبوبه وان عزله عادل اغراه اغراه عدله وساغى به في طريق مطلوبه ينادي عليه شاهد حاله بلسان مقاله

68
00:24:16.900 --> 00:24:37.600
وقف الهوى بي حيث انت فليس لي متأخر عنه ولا متقدم واهنتني فاهنت نفسي جاهدا. ما من يهون عليك ممن يكرم اشبهت اعدائي في صرت احبهم اذ كان حظي منك حظي منهم اجد الملامة في هواك لذيذة حبا لذكرك فليلمني اللوم

69
00:24:38.150 --> 00:24:57.600
ولعل هذا المقصود بالسؤال الاول الذي وقع عليه الاستفتاء والداء الذي طلب له الدواء فصل قيل نعم الجواب من رأس ما انزل الله من داء الا الا جعل له دواء. يعني لو ابتلي بهذه الجريمة

70
00:24:58.200 --> 00:25:17.100
ووقعت في قلبه واثرت فيه وصار يميل اليها هل له علاج يذهب عنه هذه هذه البلية هذا محل السؤال اما المقدمة التي ذكرها هذه لا داعي لها. ومن السؤال واضح

71
00:25:17.250 --> 00:25:31.350
نعم فصل قيل نعم الجواب من رأس ما انزل الله من داء الا الا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله والكلام في دواء هذا الداء من طريقين

72
00:25:31.750 --> 00:25:58.150
احدهما حسب مادته قبل حصولها نعم الجواب ان هذا له دواء من ابتلي بالميل الى الذكور وفتن بذلك له دواء الدواء الاول قبل حصول هذه الجريمة وذلك بغض البصر غض البصر قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم

73
00:25:58.500 --> 00:26:24.400
غض البصر سبيل الى الى حفظ الفرج اما اطلاق البصر فهو سبيل الى الوقوع في في الفاحشة وايضا المخالطة يجتنب المخالطة ومجامع الفتنة يتجنبها  حتى يسلم هذا هذا من باب الوقاية. هذا علاج من باب الوقاية

74
00:26:24.800 --> 00:26:48.650
غض البصر وتجنب مخالطة الفتنة والجلوس مع الغلمان وصاحبتهم هذا من الوقاية. تجنب هذه الاشياء. يبعد عنه. نعم  احدهما حسم مادتي قبل حصولها والثاني قلعها بعد نزوله وكلاهما يسير على من يسره الله عليه

75
00:26:48.900 --> 00:27:04.450
ومتعذر على من لم يعنه الله. فان ازمة الامور بيديه فاما الطريق المانع من حصول هذا الداء فامران نعم احدهما غض البصر كما تقدم. اي نعم. غض البصر. الله جل وعلا

76
00:27:04.600 --> 00:27:28.200
امر الرجال والنساء بغض البصر قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم واحفظوا فروجه ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن غض البصر فيه وقاية الزنا واللواط والفعل البواح

77
00:27:28.750 --> 00:27:49.200
لانه ما يقع فيها الا بسبب النظر اطلاق النظر وايضا غض البصر يفيد زكاة القلب وطهارة القلب لان النظرة المحرمة تزرع في القلب شهوة وفتنة فاذا غظه فان قلبه يبقى طاهرا

78
00:27:49.500 --> 00:28:12.050
لا يصل اليه شيء من هذا الاثم ولذلك قال ذلك ازكى لهم من غض بصره عوضه الله بنور في قلبه نور في قلبه يميز به بين الخبيث والطيب نعم احدهما غض البصر كما تقدم

79
00:28:12.150 --> 00:28:27.650
فان النظرة سهم مسموم من سهام ابليس ومن اطلق لحظاته دامت حسراته وفي غض البصر عدة منافع احدها انهم قتال لامر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده

80
00:28:28.250 --> 00:28:46.800
فليس للعبد في دنياه واخرته انفع من امتثال اوامر ربه تبارك وتعالى. الله امر بغض البصر فينتبه. نعم وما سعد من سعد في الدنيا والاخرة الا بامتثال اوامره. وما شقي من شقي في الدنيا والاخرة الا بتضييع اوامره

81
00:28:47.450 --> 00:29:04.250
الثانية انه يمنع من وصول اثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه الى قلبه نعم الثانية انه يمنع تأثر القلب فان النظر المحرم يؤثر في القلب يزرع الشهوة في القلب

82
00:29:05.000 --> 00:29:24.850
نعم الثالثة انه يورث القلب انسا بالله وجمعه عليه الثالثة ان ان القلب القلب الذي يغض بصره يكون ذكيا طاهرا مقبلا على الخير لانه سلم سلم من هذه الافة نعم

83
00:29:25.750 --> 00:29:44.250
فان اطلاق البصر يفرح القلب ويشتته ويبعده عن الله وليس على القلب شيء اضر من اطلاق البصر فانه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه الرابعة انه يقوي القلب ويشرحه كما ان اطلاق البصر يضعفه ويحزنه

84
00:29:45.150 --> 00:30:00.950
الخامسة انه يكسب القلب نورا كما ان اطلاقه يكسبه ظلمة ولهذا ذكر الله سبحانه اية النور عقيب الامر بغض البصر عقيب ولهذا ذكر الله سبحانه اية النور عقيب الامر بغض البصر

85
00:30:01.000 --> 00:30:17.700
قال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ثم قال اثر ذلك الله نور السماوات والارض. مثل نوره كمشكاة فيها مسباح اي مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل اوامره واجتنب نواهيه

86
00:30:17.800 --> 00:30:34.400
واذا استمع القلب اقبلت وفود الخيرات عليه من كل ناحية كما انه اذا اظلم اقبل السحائب والبلاء والشر عليه من كل مكان فما شئت من بدع وضلالة واتباع هوى واجتناب هدى واعراض عن اسباب السعادة

87
00:30:34.450 --> 00:30:57.050
واشتغال باسباب الشقاوة فان ذلك انما يكشفه له النور الذي في القلب فاذا نفذ ذلك النور فاذا نفذ ذلك النور بقي صاحبه كالاعمى الذي يجوس في حنادس الظلمات السادسة انه يورث فراسة صادقة يميز يميز بها بين الحق والباطل

88
00:30:57.600 --> 00:31:17.900
والصادق والكاذب وكان شجاع الحرماني يقول من عمر ظاهره باتباع السنة باطنه بدوام المراقبة وغض بصره عن المحارم وكف نفسه عن الشبهات واقتدى بالحلال لم تخطئ له فراسة وكان شجاع هذا لا تخطئ له فراسة

89
00:31:19.700 --> 00:31:34.900
والله سبحانه يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله ومن ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه فاذا غض بصره عن محارم الله عوضه الله بان يطلق نور بصيرته عوضا عن حبس بصره بالله

90
00:31:35.150 --> 00:31:54.350
ويفتح عليه باب العلم والايمان والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة التي انما تنال ببصيغة القلب وضد هذا ما وصف الله به اللوطية من العمى الذي هو ضد البصيرة فقال تعالى لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون

91
00:31:54.750 --> 00:32:15.400
ووصفهم بالسكرة التي هي فساد العقل والعمى الذي هو فساد البصيرة فالتعلق بالصور يوجب فساد العقل وعمى البصيرة وسكر القلب كما قال القائل سكران سكران هوى وسكر مدامة شكرا شكرا مي نعم

92
00:32:15.550 --> 00:32:34.150
سكران سكو هوى وسكو ندامة ومتى افاقة من به سكران وقال الاخر قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم العشق اعظم مما بالمجانين العشق لا يستفيق الدار صاحبه. وانما يصرع المجنون في الحين

93
00:32:34.700 --> 00:32:57.700
السابعة انه وغض البصر ليس عن هل الاشخاص فقط؟ بل الصور ايضا غض البصر عن الصور التي تعرض صور النساء صور المردان تعرض في الفضائيات او في الصحف او المجلات

94
00:32:58.150 --> 00:33:18.550
هذه فتنة هذه فتنة وتجر الى الفاحش الانسان لا ينظر في هذه الصور الماجنة وهذا قصد اصحابها اصحابها يوم يضعونها في هذه الاشياء صور النساء يضعونها على في الكتب وفي على اغلفة

95
00:33:18.900 --> 00:33:42.450
الكتب وينشرونها في الشاشات هذا قصد قصدهم ان الناس يفتنون بها ويتعلقون بها ويقعون في الفواحش هذا هو القصد من حرصهم على نشر الصور باي وسيلة فالمسلم يغض بصره ويطمس الصورة الى قدر عليها

96
00:33:42.600 --> 00:34:00.450
ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تدع صورة الا طمستها لاجل ازالة الفتنة بها. نعم السابعة انه يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة فجمع الله له بين سلطان النصرة والحجة وسلطان القدرة والقوة

97
00:34:00.750 --> 00:34:16.200
كما في الاثر الذي يخالف هواه يفرق الشيطان من ظله وضد هذا تجد في المتبع لهواه من ذل النفس ووضاعتها ومهانتها وحستها وحقارتها ما جعل ما جعله الله سبحانه فيمن عصاه

98
00:34:17.100 --> 00:34:31.050
كما قال الحسن انهم وان طرطقت بهم البغال وحملجت بهم البراذين. ان ذل المعصية في رقابهم. ابى الله الا ان يذل من عصاه وقد جعل الله سبحانه العز قرين طاعته

99
00:34:31.150 --> 00:34:54.800
والذل قرين معصيته. فقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقال تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين والايمان قول وعمل ظاهر وباطن. وقال تعالى من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

100
00:34:55.350 --> 00:35:11.100
اي من كان يريد العزة فليطلبها بطاعة الله وذكره من الكلم الطيب والعمل الصالح وفي دعاء القنوت انه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت ومن اطاع الله فقد والاه فيما اطاعه فيه

101
00:35:11.200 --> 00:35:30.600
وله من العز بحسب طاعته ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه وله من الذل بحسب معصيته الثامنة انه يسد على الشيطان مدخله الى القلب  فانه يدخل مع النظرة وينفذ معها الى القلب اسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي

102
00:35:31.050 --> 00:35:49.050
فيمثل له صورة المنظور اليه ويزينها ويجعلها صنما يعكف عليه القلب ثم يعيده ويمنيه ويوقد على القلب نار الشهوة ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل اليها بدون تلك الصورة. فيصير القلب في اللهيب

103
00:35:49.500 --> 00:36:07.200
فمن ذلك المهيب تلك الانفاس التي يجد فيها وهج النار. وتلك الزفرات والحرقات. فان القلب قد احاطت به النيران من كل جانب فهو في وسطها كالشاة في وسط التنور ولهذا كانت عقوبة اصحاب الشهوات بالصور المحرمة

104
00:36:07.400 --> 00:36:20.150
ان جعل لهم في البرزخ تنور من نار واودعت ارواحهم فيه الى يوم حشر اجساده لما اراه الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في المنام في الحديث المتفق على صحته

105
00:36:21.500 --> 00:36:39.600
التاسعة انه يفرغ القلب انه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها واطلاق البصر ينسيه ذلك ويحول بينه وبينه فينفرط عليه امره ويقع في اتباع هواه وفي الغفلة عن ذكر ربه قال تعالى

106
00:36:39.700 --> 00:36:56.800
ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا واطلاق النظر يوجب هذه الامور الثلاثة بحسبه العاشرة ان بين العين والقلب منفذا وطريقا يوجب انتقال احدهما عن الاخر

107
00:36:57.400 --> 00:37:16.350
وان يصلح وان يصلح بصلاحه ويفسد بفساده فاذا فسد القلب فسد النظر واذا فسد النظر فسد القلب وكذلك في جانب الصلاح فاذا خيبة العين وفسدت خيب القلب وفسد وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات والقاذورات والاوساخ

108
00:37:16.700 --> 00:37:32.950
فلا يصلح لسكنى معرفة الله ومحبته والانابة اليه والانس به والسرور بقربه فيه وانما يسكن في وانما يسكن فيه اضداد ذلك فهذه اشارة الى بعض فوائد غض البصر تطلعك على ما وراءها

109
00:37:33.050 --> 00:37:55.550
الطريق الثاني المانع من حصول تعلق القلب  هذي كلها فوائد غظ البصر ولذلك امر الله فيه وقال ذلك ازكى لهم آآ فغض البصر فيه كل هذه المصالح واعظم منها. ولكن

110
00:37:55.950 --> 00:38:19.850
ما وقع الناس في الفواحش وفي الشرور الا بسبب ارسال البصر ومتابعة الصور سواء كانت صور آآ حية او صور او صور منقولة هذه الصور فيها بلاء وفيها فتنة. تساهل الناس فيها الان

111
00:38:20.200 --> 00:38:35.500
صورة ويتساهل فيها على انها صورة لان بعض الناس قد لا ينظر الى النساء ولا ينظر الى الفتنة لكن تساهل في النظر في الصور وهذا يقوم مقام النظر الى الى النساء

112
00:38:35.600 --> 00:38:55.300
النظر الى الصورة يقوم مقام النظر الى المرأة. بل يكون ربما يكون اشد لان الذي ينظر الى المرأة يخجل ولا يواصل خصوصا اذا كان عند الناس خلاف اللي ينظر الى الصور وهو تساهل في هذا ويرى انه ما فيه بأس

113
00:38:55.400 --> 00:39:19.850
ولا يخجل من ذلك مع انه يفتنك فلا يتساهل بالنظر الى الصور التي اصبحت الان اه مطية للشيطان. شياطين الانس والجن. يضلون بها الناس وينشرونها في مختلف الوسائل ما ما خسروا اموالهم وتعبوا في نشرها الا لغرظ يريدونه

114
00:39:20.050 --> 00:39:42.150
ما هو بعبث ليس هذا من باب العبث انهم يهتمون بها وينشرون يحرصون عليها الا انهم واجدين في نشرها بغيتهم من من افساد الناس وافساد القلوب ونشر الفواحش يجب الحذر من من الصور المعروضة

115
00:39:42.600 --> 00:40:01.950
صور النساء وغيرها من الصور الفاتنة يحذر الانسان من التساهل بها والنظر اليها فانها بلية كثير من الناس قد لا يخرج الى السوق ويناظر النساء ما يقبل لانه عنده عنده حيا وعنده

116
00:40:02.050 --> 00:40:19.775
لكن في بيته في مجلسه يناظر الصور ويتمتع بها وهذا اشد من لون الخرج هذا اشد او على الاقل مساوي على المسلم انه يتجنب هذه الامور ويغض بصره عن الصور سواء كانت صورا