﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع في الخلق يوم القيامة الشفاعة العظمى. حينما يطول الموقف والحشر على الناس وهم وقوف على اقدامهم شاخصة ابصارهم حفاة عراة تدنو منهم الشمس ويأخذ منهم العرق في يوم كان مقداره خمسين الف سنة

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
تقدمون يطلبون الشفاعة يطلبون من يشفع لهم عند الله ان يريحهم من الموقف. فيأتون الى ادم عليه السلام ثم يأتون الى نوح عليه السلام ثم يأتون الى ابراهيم عليه السلام

3
00:00:50.050 --> 00:01:15.950
ثم يأتون الى موسى عليه السلام ثم يأتون الى عيسى عليه السلام كلهم يعتذرون. ويقولون ان الله قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا بعده مثله يعتذرون عن الشفاعة عند الله في هذا الموقف حتى يأتوا الى محمد صلى الله عليه وسلم

4
00:01:15.950 --> 00:01:47.750
فيقول انا لها يتقدم الى ربه سبحانه ويسجد بين يديه ويحمده بمحامد ويدعوه ويتضرع اليه حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فيشفع في اهل الموقف فيقبل الله شفاعته شف ما شفى الا

5
00:01:47.750 --> 00:02:09.050
الاذن الاستئذان وهو سيد الخلق صلى الله عليه وسلم. ما شفع حتى اذن الله له ان يشفع  هذي الشفاعة العظمى وهي المقام المحمود. الذي ذكره الله بقوله ومن الليل فتهجد

6
00:02:09.050 --> 00:02:24.684
نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. لانه يحمده عليه الاولون والاخرون. نعم. هذي الشفاعة العظمى