﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:23.650
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة   اخواتي الفاضلات نبدأ بدرسنا المعتاد الاسبوعي من كل اربعاء

2
00:00:24.300 --> 00:00:40.300
وهذا اليوم هو اليوم الثالث والعشرون من شهر محرم من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين نستكمل ما توقفنا عنده ونحن لا نزال يعني في ايات سورة البقرة توقف بنا الكلام

3
00:00:40.550 --> 00:01:02.850
في اللقاء الماضي عند ايات الوصية واليوم ننتقل الى ايات الصيام الثالثة والثمانون بعد المئة من سورة البقرة ايات الصيام ونلاحظ ان  افتتاح ايات الصيام افتتاح وايات الصيام في قوله كتب عليكم

4
00:01:03.500 --> 00:01:24.300
كما افتتح الله القصاص بقوله كتب عليكم القصاص والوصية بقوله كتب عليكم الوصية وايضا هنا قال كتب عليكم الصيام ونادى الله سبحانه وتعالى المؤمنين بصفة الايمان لقوله يا ايها الذين امنوا

5
00:01:25.250 --> 00:01:50.150
كتب عليكم الصيام والغرض من ذلك هو ليسترعي اسمع المؤمنين  تجلب اسماعهم لينظروا في هذا النداء وبوصفهم بالايمان ماذا يأمرهم به او ينهاهم عنه قال سبحانه وتعالى كتب عليكم الصيام

6
00:01:50.300 --> 00:02:18.400
واوجبه الله سبحانه وتعالى وكتبه وتقدم معنا يعني التعبير كلمة كتب عليكم وايضا كتب عليكم ولماذا قال كتب عليكم قلنا لانه فرض مكتوب مقدر وواجب لا يتغير  يعني كالكتابة التي تكتب

7
00:02:18.500 --> 00:02:40.900
انت اذا كتبت كتابة انها تثبت كأن هذا الامر ثابت مستقر كما تثبت الكتابة والصيام والصوم والصيام هو الامساك الامساك وهو في لغة العرب الامساك عن الشيء يقول نهار صائم

8
00:02:41.100 --> 00:02:59.700
اذا كان لا يتحرك او طويل يقال شمس صائمة اذا كانت في كبد السماء لا تتحرك  الامساك عن الكلام صيام والمقصود بالصيام في هذه الاية كتب عليكم الصيام هو الصيام هو الامساك عن

9
00:02:59.900 --> 00:03:17.500
عن المفطرات الامساك عن المفطرات في نهار رمضان كما هو معلوم كما هو معلوم الله سبحانه وتعالى فرض علينا الصيام وقد يكون شاقا صيامه على بعض الناس فاراد سبحانه وتعالى ان يخفف

10
00:03:17.700 --> 00:03:37.900
هذه الفريضة على المسلمين فمهد لها بتمهيدات وقال كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم يعني لستم انتم وحدكم المكلف لا المكلفين بهذا الامر لستم انتم وحدكم المكلفين بهذا الامر

11
00:03:38.050 --> 00:04:02.150
بل ان الامم السابقة كلفت بالصيام كلفت بالصيام الميدان ميدان تنافس اذا كانت الامم السابقة كلفت وامرت بالصيام فصامت فانتم اجدر انتم اجدر واحرى بالمسابقة في هذا الميدان ومسابقتهم ومنافسة هؤلاء الامم الماضية

12
00:04:02.300 --> 00:04:23.400
فصوموا كما صاموا بل صوموا خيرا مما صاموا نصوم خير مما صاموا او خيرا مما صاموه ولذلك قال كما كتب على الذين من قبلكم فتهون تهون يهون الامر الذي قد يصعب على بعض الناس يهون الامر الى عرف ان غيره مكلف بهذا الامر

13
00:04:23.800 --> 00:04:38.400
هذا من باب التخويف في الشيء والتدرج في الشيء سبحانه وتعالى كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ولاحظ ان الصيام هنا لم يعرف حتى الان لا في وقته

14
00:04:38.500 --> 00:04:55.200
في مدة صيامه وايامه ولا تحديد ذلك وانما قال كتب عليكم الصيام ثم يأتي تفصيل ذلك لكن الله سبحانه وتعالى من رحمته بين لنا الحكمة من الصيام. وقال لعلكم تتقون

15
00:04:55.450 --> 00:05:13.250
لعلكم تتقون اي تخاف اي التقوى هي الخوف من الله سبحانه وتعالى التقوى هي ان يلتزم المؤمن ما امره الله به ويتجنب ما نهاه عنه التزام طاعة الله بكل ما

16
00:05:13.750 --> 00:05:35.250
يعني بكل ما يفرض الله عليك او او يطلبه منك يلتزم ذلك الامر وتبتعد عن كل ما ينهاك الله عنه فهذا هو الحقيقة هذا هو حقيقة هذا هو حقيقة الصيام هذا حقيقة التقوى. هذه هي حقيقة

17
00:05:35.450 --> 00:05:59.800
التقوى التزام ما امر الله به والابتعاد عن ما نهى الله عنه. هذا هو حقيقة التقوى ونلاحظ ان الله سبحانه قال لعلكم تتقون. لماذا لان الصيام هو سبب قوي في جلب التقوى. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ قال الصيام جنة

18
00:06:00.350 --> 00:06:21.900
فاذا كان يوم فاذا كان صوم يوم احدكم فلا يرفث ولا يفسق  يعني سابه احد فليقل اني صائم والصيام الحقيقة الصوم هو صوم الجوارح قوم النظر عن الحرام يوم السمع عن الحرام

19
00:06:22.100 --> 00:06:42.050
اللسان عن الحرام وهكذا هكذا هذا هو الصيام. حقيقة الصيام التزام امر الله سبحانه وتعالى ولان الصائم في الحقيقة اذا صام يعني اذا صام كان قريبا من الله سبحانه وتعالى وكثير الطاعات

20
00:06:42.150 --> 00:07:08.350
وهو يحافظ على على الطاعات على قراءة القرآن وعلى الدعاء وعلى الصلاة وعلى سائر الاعمال الصالحة ويبتعد يحفظ لسانه عن الحرام ويحفظ فرحه عن الحرام هذا هو معنى حقيقة هذا معنا وحقيقة التقوى التي قال الله بها سبحانه وتعالى لعلكم تتقون. ثم بين سبحانه وتعالى مهونا هذه الفريضة بقول

21
00:07:08.350 --> 00:07:33.850
اياما معدودات يعني الصيام كله ايام معدودات وتنتهي. فلا فلا تتصاعب ايها المسلم. ويشق عليك هذا الامر فانه ايام معدودات وتنتهي وهذه الايام كلها خير في خير ايام معدودات ثم هون سبحانه وتعالى ايضا هذا الامر والذي قد يعده البعض انه امر شاق هونه ايضا زيادة

22
00:07:33.850 --> 00:07:54.250
على ما تقدم ان من كان مريضا يعني معذورا بالمرض او على سفر فان الله سبحانه وتعالى اباح له الفطر ولم يكلفه بالصيام. ولم يكلفه بالصيام. ولذلك قال فمن تبرع بالفاء قال فمن كان منكم مريضا

23
00:07:55.250 --> 00:08:15.150
من كان منكم مريضا مرضا يمنعه من الصيام ويشق عليه او على سفر ابيحت له رخص السفر فيه بمعنى انه سافر سفرا ابيحت له الرخص فيه. فانه يفطر فانه يفطر. ولذلك قال فعدة من ايام اخر ولم يقل

24
00:08:15.200 --> 00:08:35.350
حدث افطر لانه لا يتناسب ايات الصيام ان يصرح بالفطر فقال فعده وهذا كافي اي فليصم عدة اخرى مكان هذه الايام. فعدة من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه. وايضا هذا من التخفيف

25
00:08:35.450 --> 00:08:53.950
اي ان المريض والمسافر يفطر في اثناء مرضه واثناء سفره ثم يقضي بعد ما يزول عنه المرض او يرجع الى بلده فيستقر ثم قال وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين

26
00:08:54.250 --> 00:09:17.500
على الذين يطيقونه هذه الكلمة اختلف المفسرون في معناها وقال بعضهم وعلى الذين يطيقونه او اي يقدرون على صيامه. ويستطيعون صيامه من غير مشقة فعلى الذين فدية. فمن يستطيع الصيام فله ان يفطر

27
00:09:17.600 --> 00:09:36.900
ويفدي فله ان يفطر ويفدي فدية. بمعنى ان يطعم عن كل يوم مسكين ان يطعم عن كل يوم مسكينا بقدر نصف ساعة بقدر نصف ساعة وقال اصحاب هذا الرأي ان هذا الامر كان في اول الاسلام

28
00:09:37.150 --> 00:09:53.000
وان الله حث على الصيام قال فمن تطوع اي اراد التطوع والاكثار من الطاعات والصيام وهو خير له خير له. ومن افطر فعليه الفدية ثم قال سبحانه وتعالى وان تصوموا

29
00:09:53.150 --> 00:10:15.250
خير لكم ان كنتم تعلمون. الصيام خير لكم من الافطار. والفدية اذا ان كنتم تعلمون هذا الامر اليوم خير لكم. هذا على رأي بعض المفسرين وهناك رأي اخر وهو ان معنى كلمة على الذين يطيقونه ان يشق عليهم

30
00:10:15.650 --> 00:10:37.100
ويصعب عليهم الصيام وهذا يدخل فيه المريض الذي لا يرجى برؤه المريض الذي معه مرض مزمن فهؤلاء يدخلون في هذه الاية وكذلك الرجل الكبير المسن الرجل الكبير المسن الذي يصعب عليه الصيام

31
00:10:37.250 --> 00:10:58.200
يجد مشقة فهذا يعني يرخص له ويدخل في ذلك ايضا الحامل الحامل اذا كانت يصعب عليها الصيام فانها تفطر وتطعم كذلك المرضع اذا كان الصيام يشق عليها وعلى وليدها فانها فانها تفطر

32
00:10:58.300 --> 00:11:15.800
تطعم وتقضي قال وعلى الذين يطيقون ان يشق عليهم فيدخل في الذين يشق عليهم المريض المزمن الذي لا يرجى برؤه الرجل الكبير الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة التي لا تستطيع الصيام يتلفها

33
00:11:15.850 --> 00:11:36.000
يعني كلفة شديدة وكذلك وهذي الحامل والمرضع ونحوها. هؤلاء اذا كان يشق عليهم فانهم يفطرون ولا يصومون. ويطعمون عن كل يوم مسكينا نصف صاع كما فعل انس رضي الله عنه لما كبر سنه

34
00:11:36.250 --> 00:11:56.650
بدأ يعني لا يستطيع الصيام فبدأ يطعم يفطر ويطعم وقال الله سبحانه وتعالى فمن تطوع خيرا فهو خير له. اي الصيام خير له والتطوع خير له وان تصوموا خير لكم لان مشروعية الصيام فيها حكم عظيمة

35
00:11:57.050 --> 00:12:23.200
فيها فيها حكم عظيمة وفيها ايضا يعني دروس ويعني الصيام خير عظيم في كل ما يحويه يعني ما تحويه حكم الصيام بانه خير له. والصيام خير لمن لمن سافر وكان لا يشق عليه السفر فالصوم خير له. لان فيه ابراء

36
00:12:23.350 --> 00:12:39.000
براعي الذمة وكذلك المريض اذا كان الصوم لا يشق عليه فانه يصوم خير له ويقضي فريضة الله خير له من ان يقضيها في ايام اخر اذا كان اذا كان الصوم لا يشق على هؤلاء

37
00:12:39.150 --> 00:12:57.350
ثم سبحانه وتعالى بين بعد ذلك يعني وقت الصيام نحن لا زلنا في الايات ان الله كتب الصيام وانه جعله اياما معدودات رخص لمن رخص ولم نعرف في اي وقت

38
00:12:57.500 --> 00:13:16.800
حتى جاء قوله دعاء قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن عرفنا ان الصيام هو في شهر رمضان في شهر رمضان شهر رمضان شهر من من اشهر السنة السنة القمرية

39
00:13:16.850 --> 00:13:43.150
تكون بعد شعبان وقبل شوال وهو معروف عند العرب رمظان سمي رمظان قالوا لانه لانه سمي في وقت الشدة والحر وقيل لان رمضان يعني يحرق الذنوب والمعاصي طيب قال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن وصف الله هذا الشهر وميزه بانه شهر انزل الله فيه القرآن على محمد

40
00:13:43.150 --> 00:13:59.300
صلى الله عليه وسلم وانزله في في خير لياليه. وهي ليلة القدر. انزل فيه القرآن اي بدأ نزول القرآن فيه بدأ نزول القرآن فيه. ووصف الله هذا القرآن بانه هدى للناس

41
00:13:59.500 --> 00:14:22.950
هذا القرآن هدى يهتدي به الناس  ويعني يهتدون به الى صراط الله المستقيم. قال وبينات من الهدى والفرقان. اي الايات القرآنية فيها بيان بهذا الهدى وللفرقان بين الحق والباطل وهذا وصف للقرآن وصف للقرآن ان القرآن هدى كما قال سبحانه وتعالى

42
00:14:23.150 --> 00:14:45.350
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. وقال هدى للناس اي هداية عامة وهدى للمتقين هداية خاصة قالوا بينات من الهدى والفرقان الفرقان اسم من اسماء القرآن لان الله فرق فيه بين الحق والباطل فرق به فيه بين الحق والباطل وبين الهدى والضلالة

43
00:14:45.550 --> 00:15:04.450
قال سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصم فمن شهد منكم الشهر فليصم اي يجب عليه من كان حاضرا قادرا مستطيعا مقيما فعليه ان يصوم ويجب عليه ان يصوم والا يفطر

44
00:15:04.550 --> 00:15:24.500
وقد يعني وقد تمت فيه شروط شروط الفرض اه الايات الماضية وعلى الذين ذكرنا ان ان فيها قولين للعلماء يطيقونه ان يستطيعون وكان هذا في اول اسلام ثم نسخ نسخ بقوله شهر رمضان

45
00:15:24.700 --> 00:15:45.900
والرأي الثاني ان يطيقونه او يشق عليهم وعليه ليس هناك نسخ ليس هناك نسخ وهذا هو الارجح لان الاصل عدم النسخ ولان القول بالنسخ عند التعارض وعدم استقامة استقامة الايات. فما دام ان الايات ودلالاتها

46
00:15:45.900 --> 00:16:02.300
قيمة فلا حاجة الى القول بالنسخ تكون الاية او الايات مجموعها ان الله فرض الصيام وكتبه كما كتب على الذي على الامم السابقة. وانه ايام معدودات ثم رفع الله الحرج عن المريض وعن المسافر

47
00:16:02.400 --> 00:16:19.300
وايضا الحرج عن عن الكبير الكبير في السن او المريض مرضا مزمنا او نحو ذلك تكون الايات بهذه الطريقة خير ان تكونوا خيرا وافضل من ان يقال بالنسخ طيب قال فمن شهد منكم الشهر فليصمه

48
00:16:19.450 --> 00:16:34.050
ثم اعاد مرة اخرى قال سبحانه وتعالى قال ومن كان مريضا ولاحظ انه لم يقل فمن؟ الاول قال فمن؟ لانه مفر على الحكم تبع الحكم هنا لا من اراد ان يعيد مرة اخرى مسألة

49
00:16:34.200 --> 00:16:50.950
مسألة المريض والمسافر قال ومن كان مريضا ومن كان مريضا ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر فعدة من ايام اخر. لماذا اعادها لانه قد يفهم من هذه الايات

50
00:16:51.450 --> 00:17:08.950
يعني انه لما قال فمن شهد منكم الشهر فليصمه ان قد يشهده المريض وقد يشهده المسافر قد يشهده اهل الاعذار فاراد سبحانه وتعالى ان ان يعيد لنا التخفيف ورفع الحرج عن المريض والمسافر قال

51
00:17:08.950 --> 00:17:30.200
فعدة من ايام اخر. ولذلك قال بعدها ماذا؟ قال يريد الله بكم اليسر في هذا التخفيف ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة قال حتى تكمل عدة شهر رمظان ثلاثين يوما او برؤية شهر شوال قال تكمل العدة فاذا اكتملت العدة كبروا الله

52
00:17:30.300 --> 00:17:47.350
كبروا الله على ما هداكم وانعم عليكم بهذه النعمة العظيمة ولذلك يشرع التكبير عند غروب الشمس من ليلة العيد ان يكبر الناس حتى يصلوا صلاة العيد. الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله

53
00:17:47.350 --> 00:18:04.750
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد قال ولعلكم تشكرون نعمة الله على ما اولاكم من هذه الفريضة التي هي خير لكم وفيها من الاجور وفيها من الاثار والحكم الطيبة التي

54
00:18:05.400 --> 00:18:25.200
يحتاجها كل مسلم بعد ذلك تأتي الايات تتحدث عن عن الدعاء وقد يسأل سائل فيقول لماذا سبحانه وتعالى يعني ادخل هذا الحديث عن الدعاء في ايات الصيام نقول لان الصائم مرجو الاجابة

55
00:18:25.350 --> 00:18:46.400
لان الصائم مرجو الاجابة فانه وقت الصيام ووقت الدعاء وقت يعني عند الصيام عند الفطر له دعوة مستجابة عند فطره حري بالاستجابة. ولذلك حث الله سبحانه وتعالى على الدعاء في ثنايا ايات الصيام قال واذا سألك عبادي

56
00:18:46.650 --> 00:19:07.450
عني واذا سألك عبادي عني اي اذا سألك يا محمد عبادي عني هل انا قريب ام بعيد قل لهم اني قريب اسمع قريب اسمع واجيب واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان

57
00:19:07.650 --> 00:19:25.450
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون لان سائلا يعني سأل النبي صلى الله عليه وسلم كأن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اقريب ربنا فنناجيه من بعيد فنناديه قال الله اني قريب

58
00:19:25.650 --> 00:19:48.150
اني قريب والله سبحانه وتعالى قريب مطلع على السرائر والخفايا ويعلم خائنة الاعين وما تخفيه الصدور يجيب دعوة الداعي اذا دعاه لذلك قال اجيب دعوة الداعي اذا دعان  الدعاء كما ذكر اهل العلم ودعاء العبادة

59
00:19:48.350 --> 00:20:05.550
ودعاء المسألة دعاء المسألة ان تسأل الله نسأل الله دعاء العبادة ان تتعبد بهذا الدعاء  الله قريب سبحانه وتعالى قريب بعلمه قريب بعلمه من كل من كل خلقه وهو مستوي على عرشه بائن من خلقه

60
00:20:05.700 --> 00:20:28.600
وقريب من من من من يدعوه ويستجيب لهم  ولا يرد دعاءهم. فمن دعا بقلب حاضر دعاء مشروعا ولم يكن هناك مانع يمنع الله سبحانه وتعالى يجيب دعوته لكن اذا وجدت الموانع

61
00:20:28.750 --> 00:20:50.800
اسباب الرد اه قد يكون هناك مانع لا تحصل الاستجابة قال سبحانه وتعالى فليستجيبوا لي طاعة ويبادروا ويؤمنوا بي ويحقق الايمان الحقيقي بالله سبحانه وتعالى. قال لعلهم يرشدون اي يحصل لهم الرشد

62
00:20:51.100 --> 00:21:11.300
الرشد هو الهداية للايمان والطاعة الاستقامة الرشد ضد الغيم رشد كمال العقل فهم فهم فهم الايمان وفهم الاعمال الصالحة قال سبحانه وتعالى بعد ذلك احل لكم ليلة الصيام من رفثوا الى نسائكم

63
00:21:11.950 --> 00:21:31.800
كان في اول اسلام كان في اول الاسلام في اول مشروعية الصيام ان الصائم اذا الصائم اذا اذن المغرب وافطر انه يأكل ويشرب ويباح له كل ما حرم عليه حتى يؤذن حتى يصلي حتى يصلي العشاء

64
00:21:31.900 --> 00:21:47.650
او ينام فان نام او صلى العشاء حرم عليه حرم عليه ما ابيح حتى تغرب الشمس من الغد حتى تغرب الشمس من الغد وكان احد الصحابة وهو قيس ابن صرمة

65
00:21:47.850 --> 00:22:05.900
رضي الله عنه جاء كان يشتغل في النهار فجاء الى زوجته بعدما غربت الشمس وقال هل عندك من طعام فقالت لا ولكني ابحث آآ ذهبت ذهبت تبحث عن طعام فلما جاءت فاذا هو قد نام

66
00:22:06.100 --> 00:22:20.300
ولما نام حرم عليه الاكل والشرب اه نعم فلما جاء وسط النهار من الغد سقط اغمي عليه وسقط على الارض لما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك نزلت هذه الايات

67
00:22:20.550 --> 00:22:41.250
ان تبيح لهم الصيام الاكل والشرب  ومباشرة النساء فقال احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم اي مباشرة المرأة مباشرة النساء قال سبحانه وتعالى هن اي النساء لباس لكم وانتم لباس لهن

68
00:22:41.300 --> 00:23:05.800
بان الرجل يستر المرأة ولان المرأة تستر الرجل فكأنها لباس قال علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم اي يعني تحاول ان تخون نفسك تخون ما امرك الله به ولم يكن يقع منك خيانة. لو كان قد وقعت الخيانة لقد كنتم تخونون انفسكم

69
00:23:05.850 --> 00:23:31.100
لكن الذي يختان الذي يحاول الوقوع في الخيانة قال كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالان باشروهن عليكم اي مراودة انفسكم في الوقوع في مباشرة النساء فتابع سبحانه وتعالى وعفا عنكم ورفع عنكم هذا الحرج واباح لكم هذا الامر فالان باشروهن

70
00:23:31.100 --> 00:23:49.600
باشروا النساء وابتغوا ما كتب الله لكم من ابتغاء الولد والذرية وابتغاء الاجر والتحري ليلة القدر بهذا اشارة الى انه ينبغي للانسان ان يستغل نستغل هذه الأيام فيما ينفعه من الطاعات

71
00:23:49.700 --> 00:24:06.600
يستغل مما ينفعه وان ان يبعد عن عن المباحات وعن الشهوات الى وقت اخر وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا اي ليالي رمضان حتى يتبين لكم الخيط الابيض اي طلوع الفجر

72
00:24:06.750 --> 00:24:24.750
لانه وقت طلوعه يكون كالخيط الابيض الممتد من الخيط الاسود وهو ذهاب الليل من الفجر اي وقت الفجر يعني في زمن الفجر عند طلوع الفجر ثم اتموا الصيام اي اذا طلع الفجر

73
00:24:24.850 --> 00:24:41.100
اذا طلع الفجر عليك ان تمسك وتصوم الى ان تغرب الشمس في كل يوم ثم قال سبحانه وتعالى تنبيها لامر اخر لما اباح المباشرة قال باشروهن ليالي رمظان ولكن اذا كان

74
00:24:41.200 --> 00:24:58.550
الرجل معتكفا في مسجد من مساجد الله فانه لا يجوز له ان المباشرة تبطل الاعتكاف. قال ولا تباشروهن والحال انتم والحال انكم عاكفون. في المساجد اي دخلتم في الاعتكاف ملازمة الطاعة في المساجد

75
00:24:58.750 --> 00:25:13.250
وقال سبحانه وتعالى تلك حدود الله في هذه المباشرة محرمة تلك حدود الله التي حدها لكم فلا تقربوها. لا تقترب من حدود الله نجد في ايات اخرى يقول فلا تعتدوها

76
00:25:13.500 --> 00:25:35.150
فما الفرق؟ فنقول حدود الله الا اذا جاء كلمة فلا تقربوها فهي في المناهي المنهيات واذا قال فلا تعتدوها ففيها فهي في الاوامر قال سبحانه وتعالى في ختام ايات الصيام كذلك اي مثل هذا البيان يبين الله اياته للناس مثل هذا البيان الواضح

77
00:25:35.150 --> 00:25:55.150
الجميل في ايات الصيام واحكام الصيام يبين الله ايضا اياته في احكام اخرى غير الصيام للناس لعلهم يتقون الله ولاحظ انه بدأ ايات الصيام بالتقوى. وختمها بالتقوى لان السر في الصيام هو تحصيل التقوى. نقف عند هذا

78
00:25:55.150 --> 00:26:12.050
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا ولكم وان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين اجمعين اجمعين اجمعين

79
00:26:12.450 --> 00:26:13.550
اجمعين