﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:19.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين فمع المجلس المتجدد من مجالس شرح شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.150 --> 00:00:38.350
للحافظ ابي عيسى محمد ابن عيسى ابن ثورة الترمذي وهذا هو المجلس الرابع والثلاثون وفيه شرح الحديث الرابع والثلاثون قال الترمذي حدثنا هناد المفتري قال حدثنا ابو الاحوص عن اشعث ابن ابي الشعفاء

3
00:00:38.950 --> 00:00:54.350
عن ابيه عن مسروق عن عائشة قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحب التيمن في طهوره اذا تطهر وفي ترجله اذا ترجل وفي انفعاله اذا انتعل

4
00:00:56.800 --> 00:01:15.350
هذا الحديث من رواية هناد بن السريع عن ابي الاحوص ان اشعث ابن ابي الشعفاء ساقه الترمذي من هذا الطريق وقال الترمذي في اوله حدثنا هناد بن السري وهناد بن السري تقدم الكلام عنه

5
00:01:16.350 --> 00:01:40.850
وهو صاحب كتاب الزهد وكتابه الزهد قد طبع في مجلدين ورقين وكتابه جيد وحقق تحقيقا حسنا وتوفيها النادي عام اثنتين واربعين ومئتين قال حدثنا ابو الاحوص وابو الاحوص عوف بن مالك بن فضالة الخيثمي

6
00:01:43.750 --> 00:02:11.800
وهذا الراوي هو ثقة من الثقات عن اشعث وهو اشعث ابن ابي الشعفاء الكوفي المحاربي توفي على خمس وعشرين ومئة وهو ثقة عن ابيه وهو والشعفاء اسمه سليم بضم ابن بالظم

7
00:02:12.150 --> 00:02:39.600
تلين ابن اسود ابن حنظلة المحاربي الكوفي وهو ثقة تبدو في عام سمعتيني وثمانين عن مسروق وهو مسروق ابن الاجدع وهو امام امام قدوة عابد زاهد وهو من كبار الاعلام الكبار. توفي عام ثلاث وستين

8
00:02:40.350 --> 00:03:04.400
وهو من المخضرمين وكان من عباد التابعين له مواقف عظيمة في العبادة وله همة عالية وله اقوال رشيدة فمن اقواله حينما قال لان اجلس اقضي يوما واحدا بحق احب الي من ان اغزو عاما

9
00:03:05.400 --> 00:03:29.750
وهو صاحب المقولة التي قال فيها اتقوا التفسير فانه القول على الله يعني يحذر من ان الانسان يفسر من غير علم يحذر من هذا وهو الذي كان يقولها حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله من فوق سبع المبرأة من فوق سبع سماوات

10
00:03:29.850 --> 00:03:57.200
وهذه المقولة لها وزنها وقيمتها وهو الذي كان يعبد الله كثيرا حتى انه قد عبد الله ذات يوم وكان صائما وارهقه الصيام الزمته ابنته بالفطر فلما كان متنفلا فافطر ينبغي لابنته والحاح منها قال ما الذي دعاك الى هذا يا بنية؟ قالت له خشيت عليك

11
00:03:57.750 --> 00:04:20.100
قال لها اني اخشى على نفسي يوما كان مقداره خمسين الف سنة وهو الذي كان يتعبد ويضع الحصى بين اصابعه من اجل ان يطيل قيام الليل ولا ينام وهو الذي يقول ايصحب ايحسب اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم انهم يسبقون الى الجنة

12
00:04:20.900 --> 00:04:41.300
يعني مفاد كلامه انه كان دؤوبا على فعل الطاعات والاكثار منها وكان صاحب همة في هذا عن عائشة اذا هو يروي عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها التي روت عن رسول الله علما كثيرا وخيرا كبيرا. قالت

13
00:04:42.800 --> 00:05:00.550
ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يحب التيمن في طهوره. كان النبي يحب التيمن ويحب ان يتيامن في ظهوره في الوضوء وفي الغسل وغير ذلك في ظهوره لا تطهر

14
00:05:01.750 --> 00:05:25.700
وفي ترجله اذا ترجل اي عند تسريح الشعر وفي انتعاله اذا انفعل حينما كان يلبس النعال صلى الله عليه وسلم ايضا يبدأ باليمين يجعل اليمين ملاغمة عل واخرهما تخزى  وهذا الحديث

15
00:05:25.850 --> 00:05:44.700
طبعا الصواب في ابو الاحوط انا قلت  تسر الراتب ابو الاحوص ابو الاحوص الاثنين كما في الكتاب لكن الانسان قد يتعجل فالحديث قلنا في تخريجه اسناد صحيح ابو الاحوص وسلم ابن سليم

16
00:05:45.150 --> 00:06:15.200
وابو الشعثاء ابو سليم ابن اسد ابن حنبل المحارب كما هو في التعليق على الكتاب وقلنا في المصنف في متنه واسناده في الجامع وقال حسن صحيح اخرجه واحمد والبخاري البخاري فرجه في مواطن ذكرناها لكن نرجع الى اول موطن خرج فيه البخاري هذا الحديث

17
00:06:15.550 --> 00:06:39.900
في رغم مئة وثمان وستين باب التيمن في الوضوء والغسل لكن قد حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال اخبرني اشعث ابن سليم يعني هنا شعبة بن حجاج قد تابع ابا الاحوط سلمان بن سليم

18
00:06:41.350 --> 00:07:04.100
قال سمعت ابي اشعب يقول سمعت ابي عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن يعجبه التيمم وهنا الرواية لا يحب التيمم في تنعله وترجله

19
00:07:04.950 --> 00:07:23.100
قلنا بان الترجل هو تسليح الشعر وتنظيفه وتحسينه وطهوره وفي شأنه كلها في جميع اموره كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب هذا ما يعني هناك اختلاف يسير في الالفاظ لا يظر

20
00:07:23.850 --> 00:07:43.500
لكن رواية البخاري التي هي من رواية شعبة ابن الحجاج وشعبة شعبة كما قال الامام احمد فيها وفي شأنه كله وهذه الزيادة زيادة صحيحة وهي زيادة شغله على رواية هذا

21
00:07:43.600 --> 00:08:04.900
الراوي اللي هو سلام ابن سليم وهي مهمة في هذا الخبر وتعطيك يعني كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب هذا في جميع اعماله لكن شعر ابن حجاج نفسه قد اورد الخبر

22
00:08:05.050 --> 00:08:21.700
الخبر في صحيح البخاري من باب التيمن في دخول المسجد وغيره وكان ابن عمر يبدأ برجله اليمنى فاذا خرج بدأ برجله اليسرى هذا قبيل اربع مئة وستة وعشرين. اجاد البخاري بهذا السبيل واجاد بذكر الخبر

23
00:08:22.150 --> 00:08:38.800
المعلق وان كان هذا المعلق لم يجده من جاء بعدهم حتى قال الحافظ ابن حجر الفتح لم اره موصولا ثم الصادق قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة نفسه يعني هنا

24
00:08:38.900 --> 00:08:53.950
برقم مئة وثمانية وستين عمر عن شعبة وهنا من رواية سليمان ابن حرب سليمان ابن حرب ابن بجيل عن شعبة وسليمان ابن حرب ابن ابي زيد معلوم ومعروف بحفظه ودقته واتقانه

25
00:08:54.650 --> 00:09:09.450
قال حدثنا شعبة عن الاشعث ابن سليم عن ابيه عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله يعني وجدت هذه لكن بهذا اللفظ

26
00:09:09.550 --> 00:09:29.000
في ظهوره وتردده وتناعله. لكن هذه اللفظة اذا اثبتت في شأنه لكن بسياقة فيها مغايرة يسيرة. اما برقم خمسة الاف وثلاث مئة وثمانين فهنا نرجع الى هذه اللفظة كيف خرجها

27
00:09:29.450 --> 00:09:50.000
البخاري علينا وعليه رحمة الله يدرك كيف ان الامام البخاري يختار من الرواة بوابة التيمم في الاكل وغيره حتى لا يكون خاصة في الطعام قال حدثنا عبدان اللي هو عبد الله بن عثمان بن جبل قال اخبرنا عبد الله بن عبد الله بن مبارك

28
00:09:50.150 --> 00:10:15.850
قال اخبرنا شعبة رواه عن شعبة هنا عاليا ام نازل؟ النازل لان بينه وبين شعبة هنا قراويين عبدان وعبدالله بن عثمان بن جبلة وعبدالله بن المبارك قال اخواننا شعبة عن اشعث عن ابيه عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في ظهوره وتنحله

29
00:10:15.850 --> 00:10:42.950
في وترجله وكان قال بواسط قبل هذا في شأنه كله. يا سلام  يعني هنا يحدد ابن المبارك ان الشيخ ابن الحجاج كان يقول بواسط وفي شأنه كله وهذا فيه اشارة لان الراوي قد يأتي بالخبر كاملا وقد يختصر شيئا من الخبر كله

30
00:10:43.950 --> 00:11:06.100
وفيه تهديد هذا الامر فيه تهذيب طبعا هذا ليس عند المبارك القائل هذا. القائل هذا هو شعبة وكان بواسط قال وكان قال بواسطة قبل هذا في شأن كل شيء. شعبة ابن الحجاج يقول عن اشعث

31
00:11:06.950 --> 00:11:34.650
وكان بواسط القائل هو شعبه والمقول عنه انه قال اشعث ابن ابي شعثان كما في فتح الباري للحافظ ابن حجر الافضل وهذا يؤكد صحة هذه اللفظة وانه كان يقول احيانا بهذه اللفظة هذا الراوي واحيانا لا يقود بهذه اللفظ اما خمسة الاف وتسع مئة

32
00:11:34.700 --> 00:11:59.750
وست وعشرين فسوف نقرأ باذن الله تعالى ماذا كان يقول هذا الحديث لنعلم ان جمع الروايات والنظر فيها والموازنة والمقارنة اصبح سهلا علينا فيما يتعلق بهذه الطبعات الانيقة والارقام التي تذلل الرجوع الى الاحاديث

33
00:11:59.850 --> 00:12:21.750
وخلال هذه الطرقات التي تذكر اطراف الاحاديث وهذا هنا قال باب الترجل حدثنا ابو الوليد اللي هو بوليد الطيارتي قال حدثنا شعبة عن اشعث ابن سليم عن ابيه عن مسروق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم

34
00:12:22.400 --> 00:12:46.200
انه كان يعجبه التيمن ما استطاع في ترجله ووضوءه يعني هنا لم يذكر في شأنه كله تعبد من حجاج بالرغم السابق نقلنا عن شعبة كيف انه ذكر عن اشعث انه كان بواسطة يقولها معناه في بعض المواطن لم يكن يقولها

35
00:12:47.000 --> 00:13:02.350
حتى لا نخطئ راويا في الزيادة ولا نخطئ راويا في عدم زيادة معناه ان مدار الحديث اشعب كان يأتي بها مرة وكان لا يأتي بها مرة اخرى اذا هذا الحديث من الاحاديث

36
00:13:02.450 --> 00:13:18.500
الصحيحة وفيه زيادة في صحيح البخاري وهي زيادة صحيحة وقول السيدة عائشة ان كان رسول الله لا يحب التيمن في ظهوره اذا تطهر في ترجله اذا ترجم في انتعال اذا انتعل

37
00:13:19.450 --> 00:13:41.650
اي ان النبي كان يحب البدء باليمين فقولها في ظهوره ظهر اذا اراد ان يتوضأ يبدأ باليمين فيغسل اليد اليمنى قبل اليسرى وكذا يغسل الرجل اليمنى قبل الاسراء وقولها في ترجله لا ترجل اذا رجل شعر رأسه بدأ بالشق الايمن قبل الايسر

38
00:13:41.950 --> 00:14:04.800
وكذا يبدأ بالشق الايمن عندما يدهن الرأس وفي قولها في انتعاله لانفعال اذا اراد ان يلبس نعليه بدأ بالقدم اليمنى قبل اليسرى وكذلك الشاهد في كل ما كان من باب التكريم مثل دخول المسجد وذكرنا معلقا ان البخاري علق على ابن عمر انه كان يدخل باليمين

39
00:14:04.800 --> 00:14:27.600
وذي بالشمال وكذلك الاكل والشرب والمصافحة والاخذ والاعطاء مرة زارني جماعة فاعطيتهم رياض الصالحين فحملت نسختين كل نسخة بيد واعطيت الاثنين كان احدهما يجلس في الجوار الاخر الثاني قال لا لا اقبلها حتى تعطيها لي باليمنى

40
00:14:27.750 --> 00:14:45.250
فاعطيت صاحبه ثم حولت الكتاب من يدي اليسرى الى اليد اليمنى ثم اعطيته وفي ظد ذلك يقدم يسار في دخول الخلاء والخروج من المسجد وكذلك الانتخاب واشباه ذلك وفي هذا اشارة الى في التيمم الى

41
00:14:45.250 --> 00:15:07.850
ان الانسان يتفاءل ان يدخل الجنة بيمينه وان يستلم كتابه يوم القيامة بيمينه وهكذا هذا الكتاب يعلمنا هذه الفضائل طبعا في التهريج قلنا بعد البخاري ومسلم وابو داوود وابن ماجه

42
00:15:08.350 --> 00:15:24.500
والنسائي وعند الاطلاق ان النسائي واشرنا للجزء الاول صفحة ثمانية وسبعين والجزء الثاني صفحة مئة وخمسة وسبعين وهذا عند الاطلاق لما نطلق النسائي نريد المجتبى ويسمى بالمجتنى ويسمى بالسنن الصغرى

43
00:15:25.050 --> 00:15:37.900
اما اذا نقلنا من الكبرى نقول وفي الكبرى ثم قلنا في الكبرى وابو يعلى ابو يعلى الموصلي نسأل الله ان يدفع البلاء عن اهل الموصل وان يرحم موتاهم وان يشافي جرحاهم

44
00:15:38.150 --> 00:15:57.350
وان يسلم المسلمين في جميع اقطار الارض وابن خزيمة اي انه قد خرجه في صحيحه وابن حبان والبيهقي والبغوي. طبعا العلماء خرجوا هذا الخبر لاهميته ومكانته ثم عزونا بعد قلنا وانظر صحبة الاشراف

45
00:15:58.150 --> 00:16:13.400
والمسند الجامع قلنا واخرجه النسائي من طريق الاسود ابن يزيد عن عائشة اي ان هذا الخبر له طريق اخر طريق الاسود ابن يزيد عن اخيه ويسمى وجه يقال له ايضا

46
00:16:13.800 --> 00:16:36.600
وجه وهكذا هذا الحديث من الاحاديث المهمة ويمر الينا هالحديث مرارا وبعض الناس يستخدم اليمين لكنه لا ينوي. وهنا تأتي المقولة حينما قالوا بان عادات العارفين عبادات وعبادات الغافلين عادات. الانسان حينما ينوي القربى

47
00:16:36.800 --> 00:16:59.700
وينوي يعني تطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم يؤجر على هذا الامر اما اذا لم ينوي الانسان هذا فان الانسان يفوته هذا الامر. الانسان يفوته هذا الامر فاذا بنا حاجة الى حفظ هذه الاحاديث والى العمل بهذه الاحاديث في هذا الكتاب

48
00:16:59.950 --> 00:17:20.950
المصنف في شمائل النبي والذي قال فيه ملة عن القارئ ومن احسن ما صنف في شمائله واخلاقه كتاب الترمذي المختصر الجامع في سيره على الوجه الاتم بحيث ان مضارع هذا الكتاب كانه يطالع طلعة ذلك الجناب

49
00:17:21.150 --> 00:17:44.450
ويرى محاسنه الشريفة في كل باب والمناوي طبعا مناوي قبله قال مقولته حينما قال يعني قال محمد ابن عبد الرؤوف المناول المتوفى عام الف وواحد وثلاثين في مقدمة شرح للشمائل كتاب الشمائل لعالم الرواية

50
00:17:44.500 --> 00:18:06.050
وعالم الدراية الامام الترمذي جعل الله قبره روضة عرفها اطيب من ريح المسك الشري كتاب وحيد في بابه فريد في ترتيبه واستيعابه لم يأتي له احد بمماثل ولا بمشابه سلك فيه منهجا

51
00:18:06.900 --> 00:18:28.850
سلك فيه منهاجا بديعا ورفعه بعيون الاخبار وفنون الاثار ترصيعا حتى عد ذلك للكتاب من المواهب وظهر في المشارق والمغارب نعم هذا الكتاب حقيقة هو كتاب قيم وهو كتاب مهم جدا

52
00:18:29.150 --> 00:18:49.150
ويعني الحمد لله رب العالمين الناس لهم به سماع متصل بهذا الكتاب لذا قال الابن كثير وقد صنف الناس في شمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم قديما وحديثا كتبا كثيرة مفردة وغير مفردة

53
00:18:49.300 --> 00:19:10.700
ومن احسن من جمع في ذلك فافاد واجاد الامام ابو عيسى محمد بن عيسى ابن سورة الترمذي رحمه الله افرد في هذا المعنى كتابه المشهور بالشمائل ولنا به سماع متصل اليه. ونحن بحمد الله تعالى

54
00:19:11.000 --> 00:19:32.500
سماعنا لهذا الكتاب متصل الى مصنفه الى النبي صلى الله عليه وسلم وكتب الرواية ينبغي ان يعتنى بها وان لا يضيعها الناس من اجل بقاء سلسلة الاسناد التي هي خصيصة من خصائص هذه الامة

55
00:19:33.250 --> 00:19:49.650
وايضا في ذلك منفعة لهذه الكتب من اجل ان لا يزال الى كتب المسلمين ما ليس من مصنفاتهم فهذه الاسانيد تحفظ الكتب الى مؤلفيها حتى لا يضاف الى الدين ما ليس من الدين

56
00:19:50.150 --> 00:20:00.200
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يبارك لي ولكم وان يحفظ المسلمين في مشارق الارض ومغاربها