﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:16.600
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله اوقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. اللهم يا معلم ابراهيم علمنا

2
00:00:16.800 --> 00:00:39.900
ويا مفهم سليمان فهمنا نحن في اه يوم الاحد السابع من شهر شعبان لسنة اثنتين واربعين واربعمئة بعد الالف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق للواحد والعشرين من شهر مارس لسنة احدى وعشرين والفين

3
00:00:39.950 --> 00:01:00.000
من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام وما زلنا مع كتاب التوحيد للامام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى والمتوفى سنة ست ومئتين بعد الالف من هجرة نبيه الكريم صلوات ربي وسلامه عليه. سم

4
00:01:00.550 --> 00:01:20.550
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنات اجمعين اللهم امين. قال المؤلف رحمه الله الباب الثالث والثلاثون. باب قول الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

5
00:01:20.550 --> 00:01:39.300
افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاشعون. نعم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبدالله

6
00:01:39.400 --> 00:01:57.550
وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه الى يوم الدين آآ عنون هذا الباب باية من كتاب الله تبارك وتعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون ثم اتبعها بقول الله تبارك وتعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون

7
00:01:57.850 --> 00:02:22.800
وذكر اهل العلم اعني الشارحين اللي هذا الكتاب المبارك ان مراد المؤلف هنا اه الكلام في قضية القنوط من رحمة الله تبارك وتعالى وحكم ذلك وانه لا يجوز اما آآ افأمنوا مكر الله فلا يؤمن مكر الله الا القوم الخاسرون فهذه

8
00:02:22.850 --> 00:02:38.300
الاية هي تبع لايات سبقتها ذكر الله تبارك وتعالى فيها آآ قصة قوم نوح مع نوح عليه الصلاة والسلام ثم يتبعها عاد مع هود عليه السلام ثم قوم ثمود مع صالح

9
00:02:38.800 --> 00:02:56.200
عليه السلام ثم لوط مع اه قومه اه عليه السلام ثم بعد ذلك شعيب مع قومه ثم قال الله تبارك وتعالى وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون

10
00:02:56.550 --> 00:03:14.800
ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس اباءنا الضراء والسراء فاخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا

11
00:03:15.100 --> 00:03:32.950
فاخذناهم بما كانوا يكسبون. افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون اوامن اهل القرى ان ياتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون

12
00:03:33.050 --> 00:03:50.700
فهنا في هذه الايات بعد ان ذكر الله تبارك وتعالى الامم السابقة وما حل بها صار يحذر ان يحل هذه الامة آآ كما وقع في الامم للامم السابقة فالانسان لا يغتر

13
00:03:50.950 --> 00:04:06.050
ولا يأمن مكر الله تبارك وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم

14
00:04:06.150 --> 00:04:21.300
وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة. فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين

15
00:04:21.600 --> 00:04:36.300
ويؤكد ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته فالانسان اذا لا يغتر اذا فتح الله عليه الدنيا لعله قد يكون هذا استدراجا

16
00:04:36.450 --> 00:04:56.750
من الله تبارك وتعالى كما وقع لهؤلاء الذين ذكرهم الله جل وعلا فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين. وهنا ايضا

17
00:04:56.850 --> 00:05:14.750
يقول الله تبارك وتعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون والمكر من الله تبارك وتعالى حق على حقيقته ولكنه بما يليق بالله جل وعلا فالمكر ابتداء

18
00:05:15.000 --> 00:05:34.200
آآ في الناس باطل لا يجوز ولكن اذا كان في من يستحق ذلك فهذا لا بأس به ابدا لان الله تبارك وتعالى قال في كتاب الله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ويمكرون ويمكر الله فالمكر يبدأ منهم

19
00:05:35.150 --> 00:05:52.650
اما الله تبارك وتعالى عندما يمكر بهم فيكون من باب العدل فيهم. وهذه الصفة لا تثبت لله تبارك وتعالى مطلقا هكذا ولذلك لا يتسمى بالماكر سبحانه وتعالى وانما هي صفة بالمقابلة والمجازاة. يقول اهل العلم

20
00:05:52.700 --> 00:06:14.600
ومثل هذه الصفة آآ المشروطة مثل صفة الاستهزاء والسخرية والكيد والخداع والنسيان هذه تكون يعني بالمقابل كما قال الله تبارك وتعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم

21
00:06:14.900 --> 00:06:32.150
وقال هنا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ويكيدون كيدا واكيد كيدا. يخادعون الله وهو خادعهم. نسوا الله فنسيهم ويسخرون من الذين امنوا سخر الله منهم وهكذا فدائما هذه تأتي بالمقابل

22
00:06:32.500 --> 00:06:49.750
او بمن يستحق هذا الفعل منهم. والمكر هو ايصال العقوبة للشخص من حيث لا يشعر المكر هو ايصال العقوبة الى الشخص من حيث لا يشعر. هذا هو المكروه من الله تبارك وتعالى واذا قال الله سبحانه وتعالى

23
00:06:49.900 --> 00:07:08.350
افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون اوامن اهل القرية هم بأس وضحى وهم يلعبون يعني يفاجئهم في نومهم او في لعبهم. وهنا في قوله وهم نائمون وهم لا يلعبون. هذا معناه ان

24
00:07:08.500 --> 00:07:29.250
ناس مرتاحة يعني نائم معناته في امان معنى نام انه في امان والا الخائف لا ينام ضحى وهم يلعبون ايضا في امان وفي شبع وفي رغد من العيش والا الضحى وقت العمل والجد والكد والبحث عن الرزق لا هؤلاء يلعبون

25
00:07:30.550 --> 00:07:45.050
لان النعم عندهم كثيرة ولكنهم ما علموا ان هذا كان استدراجا من الله تبارك وتعالى بدلالة انهم اما نائمون واما لاعبون. فبالذي نائمون في النهار لاعبون. متى يعبد الله سبحانه وتعالى

26
00:07:45.250 --> 00:08:00.950
فهذا يدل على عدم خوفهم من الله جل وعلا وعدم توبتهم له جل وعلا ولا يشعرون مقدار ما يفعلون من الضلال والمعصية والبعد عن الله تبارك وتعالى فهم ضالون منحرفون

27
00:08:01.450 --> 00:08:21.250
ولذا جاءتهم العقوبة من الله تبارك وتعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. فالله تبارك وتعالى وصفهم اه بهذا الوصف ليحذر الناس ان يكونوا مثلهم نعم

28
00:08:22.400 --> 00:08:46.650
قال رحمه الله وقوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال ابشرتموني على ان مسني الكبر فبما تبشرون؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين. قال ومن يقنط من رحمة ربه

29
00:08:46.650 --> 00:09:12.700
نعم هذه في قصة ابراهيم عليه السلام لما جاءه الملكان اللذان ارسلا الى قوم لوط مر على ابراهيم عليه الصلاة والسلام وقدم لهما الطعام فلم يأكلا فاوجس منهم خيفة. صلوات ربي وسلامه عليه. ثم بعد ذلك بشروه بغلام

30
00:09:12.700 --> 00:09:33.900
قال ابشرتموني على ان مسني الكبر فبم تبشرون يعني يستبعد هذا الامر قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه الا القوم الضالون. لا انا ماني قانط لكن انا استفسر

31
00:09:35.000 --> 00:09:52.250
ولذلك لما نبهه الملائكة قال لا تكن من القانطين لان لان امرأته كبيرة بالسن وهو كبير في السن. فاستبعد ان يرزقه الله الولد وهو اسحاق عليه السلام فقال ابشرتموني على ان مسني الكبر

32
00:09:52.650 --> 00:10:14.000
فبم تبشرون؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين. قال ومن يقنط من رحمة ربه الا القوم الضالون. القنوط من رحمة الله تبارك وتعالى عكس تماما اللي هو الرجاء الزائد

33
00:10:14.700 --> 00:10:36.500
الرجاء فهما يعني ضدان هذا يقنط من رحمة الله وهذا يرجو رحمة الله تبارك دون عمل. والعياذ بالله. وهؤلاء من يسميهم اهل العلم بالحرورية والمرجئة فالحرورية بالنسبة الى حاروراء وهم الخوارج منطقة

34
00:10:36.550 --> 00:10:55.950
تجمعوا بها في العراق وكانوا ينسبون اليها كانوا يعني يكفرون بالذنب ويقنطون الناس عكسهم تماما المرجئة يقول لا يضر مع الايمان ذنب. فكانوا يعني آآ الناس عندما يسمعون مثل ما كان قد يتساهلون

35
00:10:55.950 --> 00:11:14.100
بالذنوب فهؤلاء عكس هؤلاء الانسان المسلم يجب عليه ان يعيش بين الخوف والرجاء لا يغلب جانبا على جانب لانه اذا غلب عنده جانب الخوف قنطة من رحمة الله تبارك وتعالى. واذا غلب عنده جانب

36
00:11:14.200 --> 00:11:31.550
الرجاء فانه اسرف على نفسه بالمعاصي والعياذ بالله. لذا يجب عليه ان يكون وسطا في هذه الامور بين الخوف وبين الرجاء. وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عجب ربنا

37
00:11:31.600 --> 00:11:52.250
من قنوط عباده وقرب غيره. يعني تغييره لكنهم لا يشعرون بذلك ينظر اليكم ازلين قنطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. سبحانه وتعالى فالقصد اذا ان الانسان لا يقنط من رحمة الله تبارك

38
00:11:52.300 --> 00:12:05.700
وتعالى كما انه كذلك لا يستمر في المعاصي ولا يبالي. يقول الله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا

39
00:12:07.200 --> 00:12:28.300
فالقنوط من رحمة الله تبارك وتعالى بحيث يصل الانسان الى مرحلة انه يشعر باليأس وهذا الان في زماننا هذا كثير من الشباب يقع منهم هذا الامر الله المستعان اذا اسرف على نفسه بالمعاصي يصل الى مرحلة طبعا هذا كله عن طريق وسواس الشيطان

40
00:12:28.650 --> 00:12:48.900
يصل الى مرحلة انه يقول له الى متى تتوب وتذنب؟ تتوب وتذنب؟ لعب هو لعب خلاص لا تتوب لان الله لا يقبل توبتك انت تلعب فيصل به الامر الى القنوط من رحمة الله فيقول الله لن يغفر لي والعياذ بالله. ولن يسامحني ولن كذا ولن كذا في سلك طريقه

41
00:12:49.000 --> 00:13:04.450
الشيطان لا صلاة لا صيام لا عبادة لا كذا ينتظر الموت وبعضهم قد يعجل الموت وينتحر يتعجل الموت والعياذ بالله وقد نقل عن بعض السلف واظنه الحسن البصري انه جاءه رجل

42
00:13:04.500 --> 00:13:21.550
قال قد استحييت من الله من كثرة ما اتوب اليه وارجع يعني افعل معصية ثم اتوب ثم ارجع ثم افعل المعصية ثم اتوب ثم ارجع فافعل المعصية ثم يقول استحييت من الله

43
00:13:22.000 --> 00:13:40.700
قال هذه هذه والله لو لم يخرج منك الشيطان الا بهذه لكفته. هذه اشد من الاولى يعني القلوب من رحمة الله اشد من فعل المعصية حتى لو كانت المعصية من كبائر الذنوب

44
00:13:41.050 --> 00:13:54.200
القنوط اكبر لان البعض قال انه كفر بالله تبارك وتعالى فالقضية خطيرة جدا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى اذنب عبدي ذنبا

45
00:13:54.500 --> 00:14:07.750
فعرف ان له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فاني قد غفرت له. قال فاذنب العبد ذنبا ثم قال اللهم اني اذنبت ذنبا. اللهم اغفر لي. فقال الله اذنب عبدي ذنبا وعرف ان له ربا يغفر الذنب ويقبل التوبة

46
00:14:07.750 --> 00:14:22.400
اني قد غفرت له. قال فمكث ما شاء الله له ان يبث ثم اذنب الثالثة فقال اللهم اني اذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال اذنب عبدي ذنبا وعرف ان له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب. فاني قد غفرت له ما دام على ذلك

47
00:14:24.400 --> 00:14:48.500
اين هؤلاء الذين يقنطون الناس من رحمة الله تبارك وتعالى لابد ان يعيش الانسان بين الخوف والرجاء يدعوننا رغبا ورهبا. يدعون خوفهم يدعون ربهم خوفا وطمعا يرجون رحمته ويخافون عذابه. هكذا يجب ان يكون المسلم

48
00:14:48.850 --> 00:15:13.800
يرجو ويخاف يخاف من الله لتقصيره هو ويرجو من الله لرحمة الله تبارك وتعالى وكمال عفوه. جل وعلا. فيعيش بين هذين الامرين الذين تكون فيهما سعادة قوله ومن يقنط من رحمة ربه وهناك قال افأمنوا

49
00:15:14.150 --> 00:15:37.050
مكر الله كل هذا الاستفهام للاستنكار والاستبعاد والتعجب افأمنوا مكر الله ومن يقنط من رحمة الله هذا كله للتعجب والاستفهام الاستنكار ايضا فالقصد ان المسلم اه يجب عليه ان يعيش بين

50
00:15:37.650 --> 00:15:53.750
يعني هذين الامرين الخوف والرجاء ولا يغلب جانبا على جانب صحيح بعض اهل العلم قال يغلب جانب الخوف في الحياة يعني في ايامه العادية واذا جاءه مرظ الموت يغلب جانب الرجاء

51
00:15:53.750 --> 00:16:13.350
لقول الله تبارك وتعالى انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء فالانسان يحسن ظنه بالله عند قرب الموت لكن في الحياة تغلب جانب الخوف لانه يدفعه الى العمل والى ترك المعاصي وغير ذلك من الامور. والصحيح انه يساوي بينهما

52
00:16:13.400 --> 00:16:36.500
ما هي قضية ميزان يعني الا بالدقة لكن لابد ان يكون الخوف في قلبه والرجاء ايضا في قلبه يخاف الله ويرجوه سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر قال الشرك بالله

53
00:16:36.500 --> 00:16:52.800
واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله. رواه عبد الرزاق. نعم

54
00:16:53.100 --> 00:17:04.550
اما الاثر الاول او لنقل الحديث الاول حديث ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر قال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله فهذا لا يثبت

55
00:17:05.000 --> 00:17:16.600
عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح انه موقوف على ابن عباس من كلامه وليس من كلام النبي صلوات ربي وسلامه. اما الاثر الثاني فهو عن ابن مسعود من قوله وهو صحيح

56
00:17:16.950 --> 00:17:35.500
الى ابن مسعود رضي الله عنه. نعم قد يقول قائل يعني مر بنا غير هذا الحديث. بعض الاحاديث الظعيفة التي يذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فنقول المؤلف لا يعتمد هذه الاحاديث لا تكون هي الاصل في الباب

57
00:17:35.550 --> 00:17:59.250
وانما يعتمد الايات من كتاب الله تبارك وتعالى او يعتمد الاحاديث ويذكر هذه تبعا او ان تكون المسألة مجمع عليها في العقيدة فيختار اقرب الاحاديث الى هذه المسألة فيذكره. ولذلك قد يتساهل رحمه الله تبارك وتعالى بذكر بعض الاحاديث الضعيفة. ولكن لا شك كان الاولى ان ينبه

58
00:17:59.400 --> 00:18:13.200
اه الى ضعفها. لكن على كل حال هذا كان منهجا عند اهل العلم في السابق انهم يذكرون الحديث ويذكرون مخرجه وعلى الناس ان يبحثوا عن صحته او ضعفه. على كل حال

59
00:18:13.700 --> 00:18:27.900
الانسان اذا كما قال ابن عباس آآ الشرك بالله الكبائر الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله ويقول ابن مسعود الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس

60
00:18:28.000 --> 00:18:41.100
من روح الله زاد القنوط فالقنوط واليأس يعني بعض اهل العلم او كثير من اهل العلم يرى ان القنوط واليأس شيء واحد القانط هو اليائس واليائس هو القانط. يكون شيء واحد

61
00:18:41.400 --> 00:19:01.150
وبعضهم قالوا لا القنوط آآ عام واليأس خاص يعني اليأس جزء من القنوط فاليأس يجوز امه يقول فيكون ابن مسعود لما ذكر القنوط ثم ذكر اليأس يعني ذكر العام ثم ذكر بعض افراده. قالوا لان القنوط هو ان الانسان

62
00:19:01.150 --> 00:19:24.450
ييأس من العطاء والرفع يعني في اعطاء النعم او دفع النقم. بينما اليأس في دفع النقم اليأس يكون في دفع النقم بينما القنوط في دفع النقم وجلب النعم من الله تبارك وتعالى. فقالوا القنوط اشمل

63
00:19:24.700 --> 00:19:41.900
من اليأس يشمل الخير والشر. بينما اليأس الشر فقط ولذلك لما ابراهيم عليه الصلاة والسلام قال ومن يقنط من رحمة الله كانت بشرى لابراهيم عليه الصلاة والسلام. بينما يعقوب عليه الصلاة والسلام قال لاولاده ولا تيأسوا من روح الله

64
00:19:42.050 --> 00:19:56.100
لانه كان آآ على اساس انه يوسف قد اكله الذئب على ما يدعون او القوه في الجب. ومات وانتهى امره. واخوه في السجن فقال لا تيأسوا من روح الله لا تيأسوا من روح الله

65
00:19:56.650 --> 00:20:14.800
لان اليأس اذا هو في دفع النقم فقط. وليس في جلب النعم والعلم عند الله تبارك وتعالى. وانظروا الى سلفنا الصالح اه اولهم ابراهيم صلوات ربي وسلامه عليه. لما القي في النار ما يأس من رحمة الله

66
00:20:15.000 --> 00:20:31.800
ولا قنط بل كانت عنده ثقة عظيمة بالله جل وعلا ولذلك نجاه الله جل وعلا من النار وكذلك يونس لما كان في بطن الحوت كان عنده رجاء بالله تبارك نجاه الله

67
00:20:31.900 --> 00:20:46.500
سبحانه وتعالى فلولا انه كان من المسبحين وكذلك ايوب لما اصابته البلوى اضرب برجلك هذا مغتسل بارد قام ما فيه شيء محمد صلى الله عليه وسلم لما كان في الغار

68
00:20:47.100 --> 00:20:57.500
يقول ابو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم لو نظر احدنا احدهم الى قدمه لابصرنا بكل طمأنينة النبي صلى الله عليه وسلم يقول له يا ابا بكر ما ظنك في اثنين الله

69
00:20:57.750 --> 00:21:21.800
ثالثهما فالانسان اذا لا ييأس ولا يقنط من رحمة الله تبارك وتعالى و العلاج لهذا اليأس والقنوط الذي يحدث لبعض الناس اليوم ان يتذكر ان من اسماء الله تبارك العفو الغفور التواب

70
00:21:21.900 --> 00:21:45.500
الرحيم وايضا يتذكر من اسماء الله تبارك القوي العزيز الجبار الكبير العظيم المتكبر القدير يعني يعيش هكذا بين هذه الاسماء اسماء الرجاء واسماء الخوف يعيش بين هذه الاسماء كذلك يتذكر

71
00:21:45.700 --> 00:22:05.200
قول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يا ابن ادم انك لو لقيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا ابالي ويقول لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرتها لك

72
00:22:06.750 --> 00:22:24.750
فعندما يتذكر الانسان رحمة الله تبارك وتعالى يصيبه شيء عظيم من الاطمئنان بروح الله تبارك وتعالى وتفريجه جل وعلا. ثم يكثر من قراءة سير السلف الصالحين كالانبياء صلوات ربي وسلامه عليهم والتابعين واتباع التابعين

73
00:22:24.750 --> 00:22:50.100
الصحابة وغيرهم يقرأ سيرهم فترتاح نفسه ويسير على طريقتهم فالقصد اذا ان الانسان لابد ان يعيش بين هذين الامرين العظيمين الا وهما الخوف والرجاء من الله تبارك وتعالى نعم احسن الله اليكم فيه مسائل

74
00:22:50.400 --> 00:23:08.400
الاولى تفسير اية الاعراف نعم افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. نعم. الثانية تفسير اية الحجر. نعم ابشرتموني على متثني الكبر فمن تبشر. نعم الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله

75
00:23:08.450 --> 00:23:23.600
نعم ان الانسان لا يجوز له ان يأمن مكر الله لذلك الله توعدهم سبحانه وتعالى اوابعة شدة الوعيد في القنوط. نعم كذلك القنوط الانسان لا يقنط من رحمة الله. نسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلنا واياكم ممن

76
00:23:23.600 --> 00:24:01.200
يرجو الله ويخافه سبحانه وتعالى والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد باسلوب صالح؟ ارسلتها خلنا نشوف ان شاء الله  طيب لا اله ما هو فضل شهر شعبان؟ وهل من السنة الصوم فيه؟ لا لم يرد فيه فضل خاصة شهر شعبان فيما اعلن لكن ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شهر

77
00:24:01.200 --> 00:24:29.300
تعبان كان يصومه كله الا قليلا صلوات ربي وسلامه عليه  يقول بعض المصلين يهرول لادراك الركوع ويقول تكبيرة الاحرام مع ركوعه فلتبطل صلاته اولا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اتيتم الصلاة فاتوه وعليكم السكينة ولا تأتوها وانتم تسعون. فلا ينبغي للانسان ان يسعى وهو يأتي الى

78
00:24:29.300 --> 00:24:46.050
الصلاة يركض او غير ذلك الامر الثاني انه لا يجوز له ان يباشر الركوع وهو من يبشر التكبير وهو منحني ابدا لابد ان يكبر تكبيرة الاحرام وهو معتدل هكذا. ثم بعد ذلك يكبر

79
00:24:46.250 --> 00:25:03.500
الركوع وان اكتفى بتكبيرة الاحرام جاز ما هو اجر الاذكار بعد كل صلاة يعني ما اذكر يعني آآ شيئا معينا في هذا الا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه الصحابة رضي الله عنهم وقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور

80
00:25:03.500 --> 00:25:21.450
جوع قال وما ذاك؟ قال يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضول واموال وليس لنا يتصدقون ولا نتصدق قال الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه سبقتم من كان قبلكم ولا يلحق بكم من جاء بعدكم تسبحون دبر كل صلاة ثلاثة وثلاثين وتحمدون ثلاثا وثلاثين تكبرون اربعا

81
00:25:21.700 --> 00:25:40.700
وثلاثين اه هل يجوز الاستعجال باخراج زكاة لارسالها لبنان باسباب الاوضاع السيئة الاصل في الزكاة انه لا يجوز تعجيلها. كما ان الصلاة لا يجوز تعجيلها يعني لا يجوز الان يصلي المغرب مثلا ما دخل وقتها ولا ان نحج ما دخل وقت الحج ولا ان نصوم ما دخل وقت رمظان اقصد ما نصوم رمظان

82
00:25:40.750 --> 00:25:59.300
كذلك الزكاة قال لا لا تخرج الزكاة الا اذا دخل وقتها وهي حولان الحول لكن لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن انه استعجل زكاة العباس سنتين قال اهل العلم فيجوز دفع الزكاة وتعجيلها اذا كان هناك سبب

83
00:26:00.400 --> 00:26:14.650
فاذا كان هناك سبب فيجوز تعجيل الزكاة كمثل الذي ذكر في السؤال لاخوتنا في لبنان او لمثلا مجاعة في مكان او لاقارب يحتاجون الان هذا المال او غير ذلك فهنا يجوز تعجيل

84
00:26:14.650 --> 00:26:23.350
الزكاة. اما بدون سبب فالاصل لا تعجل. وانما تخرج الزكاة في وقتها. والله اعلى واعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد