فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية عليكم ثم مضى المؤلف رحمه الله كما اشرتم يؤكد صحة الحديث. يقول انه محفوظ من حديث صفوان بن عمرو عن معاوية ورواه عنه غير واحد منهم ابو اليمان وبقية ورواه ابو داوود وابن ماجة وغيرهم. قال ثم هذا الاختلاف الذي اخبر به النبي نعم المؤلف رحمه الله لكونه تمكنا في علم الحديث رحمه الله. وهو متمكن في كل العلوم تقريبا ما من علم الا وهو له باع فيه. رحمه الله فمن ذلك علم الحديث فهو مبرز في علم الحديث. فهو يقول ان هذا الحديث حديث افتراق الامة الى ثلاث وسبعين. حديث ثابت متعدد هوايات ورواه من جماعة من الصحابة وخرجه جماعة كثيرة من الحفاظ فلا مجال للطعن فيه وهذا صفعة في وجوه هؤلاء الذين يطعنون في هذا الحديث الان يريدون ان يبقوا على ما هم عليه لان هذا الحديث يفضحه نعم. وهم يريدون ان يبقوا على ما هم عليه. وان كل من قال انا مسلم فانه من المسلمين. ولو فعل ما فعل من الشرك والكفر والالحاد يكفي ان يقول انه مسلم. بل يقولون من قال لا اله الا الله. نعم من قال لا اله الا الله صار مسلما ولكن اذا صدر منه ما يخالف لا اله الا الله ارتد عن هذه الكلمة. نعم. فلا اله الا الله ليست مجرد لفظ يقال باللسان. وانما هي لفظ ومعنى ومقتضى فلا بد من ذلك لمن شهد بالحق وهم يعلمون وهم يعلمون فلا بد ان يقولها عالما بمعناها عاملاها وباطنا فلا يكفي ان الانسان يقول انا مسلم والمسلمون ولو خالف من خالف ولو هذا كما قال الشاعر اذا ما الجرح رم على تبين فيه اهمال الطبيب. نعم. وكون الامة تبقى على جراحها وعلى فساد الفرق وعلى النحل الباطلة هذا يخرج الامة عن دينها. ان لم يقم اهل اهل الحق واهل الاختصاص بدعوة الناس الى الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله والى ما كان عليه سلف الامة فان هذا سيؤول بهم الى التفرق والتشتت. ولذلك اعداء الاسلام اعداء الاسلام يشجعون الفرق الان المنحرفة. نعم. ويمدونهم بالمال والخبرات والتخطيط. ليقضوا بهم على الاسلام الصحيح. ويبقى الاسلام المزيف الذي لا يسمن ولا يغني من جوع من جوع